اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

العلمانية ..... سؤال أخير؟


أذكى إخواتي

Recommended Posts

قال الأخ براود:

أنا لم أسمع تعليقا من حضرتك على نموذج حزب الرفاه ؟؟ هل توافقين على فعلهم أم لا ؟؟

طبعاً أوافق على فعلهم فحزب الرفاه الإسلامي لم يكن يستطيع أن يطبق أحكام الشريعة دفعة واحدة لأنه إن فعل ذلك فسوف يتم إسقاطه وإحلال حكومة علمانية وللمرة التاسعة أقول:هذا لا يرد على كلامي فقد قلت:مادامت الحكومة قادرة على ذلك وتستطيع الحفاظ على نعمة تطبيق الشريعة .

أما إن كان هؤلاء الإسلاميون لن يستطيعوا تحكيم الشريعة دفعة واحدة وإلا أدى هذا لسقوط الحكومة وإحلال حكومة أخرى علمانية فهذا أمر اَخر.

و الله قرأتها .. و بصراحة لم أفهم قصدك منها ! 

و ما هو الأمر الآخر ؟؟ 

أنا فعلا أريد أن أعرف ما هو الأمر الآخر .. 

أنا كررت السؤال .. حتى تكون هناك إجابة واضحة و صريحة ..

أي أن الحكومة الإسلامية إما أن تكون قوية قادرة على الحفاظ على الشريعة مطبقة ولا يستطيع المنافقون أن يثوروا عليها ويسقطوها.فهذه تتوكل على الله وتطبق شريعة ربها حتى ولو لم يرض المنافقون لأنهم لا يملكون أن يضروا بالحكومة.

وإما أن تكون الحكومة الإسلامية ضعيفة لا تملك جميع زمام الأمور غير قادرة على تحكيم الشريعة دفعة واحدة وإلا ثار عليها المنافقون وأسقطوها وأحلوا مكانها حكومة علمانية تحكم بالطاغوت فهؤلاء عليهم أن يتوكلوا على الله ويبدأوا في تطبيق شريعة ربهم بالتدريج وبحكمة حتى تحافظ على ما تنجزه.

و على فكرة .. هناك نقاط كثيرة تتجاهلينها من كلامي ..

أرجو أن تنبهني إلى النقاط التي لم أجبك عليها وسوف أجيبك إن شاء الله.

لماذا لا يمكن ؟؟ 

الشعب الأفغاني بصفة عامة أفضل من ناحية التدين من شعوب كثيرة مسلمة ..فلماذا سقطت طالبان ؟؟

لقد أجبت عن هذا من قبل وقلت:

لقد مكن الله لطالبان تطبيق الشريعة ولم يكن المنافقون يستطيعون أن يفعلوا شيئاً حتى تكالب عليهم كفار الغرب. 

فهل كان عليهم أن ينتظروا حتى يسلم كفار الغرب أو يضعفوا حتى تحكم شرع الله؟

وأنت الذي لم تجب عن سؤالي.

يعني أفهم أن تطبيق الشريعة يعني أن يسلموا ؟؟

نعم تطبيق الشريعة هو الامتثال لجميع أحكام الله عز وجل وأعلاها شهادة أن لا إله إلا اللهوأن محمداً رسول الله.

لماذا التأويل الآن ؟؟ 

و النص واضح و ليس فيه شبهة أو تأويل ..!!

أولاً: هذا ليس قولي ولكنه قول صاحب فتح المجيد إئتني بمن خالفه من أهل العلم.

ثانياً :أظن أن سياق الحديث يقتضي ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم:{فأعلمهم أن الله افترض عيهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم....} أو كما قال صلى الله عليه وسلم

فهل يفهم من هذا أن ينتظر معاذ رضي الله عنه حتى يؤدوا فرض الوقت أو ينتظر حتى يصلوا الظهر إن أعلمهم بعد شروق الشمس؟

ثم أدخلوا في السلم كافة تقال لمن ينكر معلوما من الدين بالضرورة أو من يرى وضع حدود الله و خلاص و العمل بالقوانين الوضعية ..

ما دليلك على تخصيص من ذكرت بالاَية دون غيرهم من الذين يطبقون بعض الشريعة ويرجئون بعضها؟

أرجو مراجعة كلامي جيدا ..

عند مراجعتي كلامك جيداً وجدتك قلت:

و لكن لن أقوم باغلاق تلك الأماكن حتى أجد بديلا شرعيا لها ..

وهذا ما قلت أنه لا يجوز.

و هو شيخ سلفي أصيل .. و من المؤكد أنك تكنين له الكثير من الاجلال و التوقير مثلي .. صح ؟؟

صح.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 103
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

قال واحد:

فهى تقول للشعب بوضوح أن القوة هى الحق وليس الحق هو القوة .

الحق قوته في الحجة أما القوة المادية فقد تكون معه أو تتخلف عنه.

فإن أغلب الأوامر والأحكام موجهة للمؤمن وهو مسئول عن تطبيقها على نفسه

تقول أغلب على فرض أن أغلب الأوامر والأحكام كذلك.

إذن هناك أوامر وأحكام ينبغي على المؤمن أن يطبقها على نفسه وعلى من يستطيع أن يطبقها عليه.

قال تعالى{قوا أنفسكم وأهليكم ناراً.....}الاَية

وقال صلى الله عليه وسلم{كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.....}الحديث.

أو موجهة للرسول عليه الصلاة والسلام لتطبيقها بعد أن بنى الدولة الإسلامية .

هل يفهم من هذا أنه عليه الصلاة والسلام بنى الدولة الإسلامية بدون تطبيق حكم الله تعالى ثم بعد ذلك جاءه الأمر أن يطبق حكم الله فطبقه عليه الصلاة والسلام .

كلام لا يستقيم وعواره واضح.

كم مرة وجهت أوامر للحاكم أو لأولى الأمر لتنفيذها على الشعب

كثير وقد بينت بعضاً منها في مشاركة سابقة من هذا الموضوع.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأخ الطفشان:

لو الحاكم يستخدم الاسلام كسلاح و وسيلة سياسية لاخراس اي اصوات معارضة؟ 

ما هو سبيل الخلاص من هذا؟

أرجو أن تجيب أنت عن هذا السؤال.

لو جاء حاكم مسلم و لكن على مذهب مختلف مثلا. ماذا سيكون وضعك هنا؟ الرضا ام الثورة؟

سيكون الرضا طالما أنه على عقيدة أهل السنة والجماعة ويحكم بمذهب معتبر عند أهل العلم.

و لا ننسى ان التتار ادعوا الاسلام، و اصدر الفقهاء فتاوى ان هذا مجرد خدعة 

و نابليون ايضا ادعى الاسلام لئلا يقاتله المصريين

أنت قلت ادعوا أي لم يكونوا مسلمين.

نعود الى السقيفة و الشورى و "ان احسنت فأعينوني و ان اسأت فقوموني" 

و ان نعرف ان بقاؤه مرتبط برضاء المحكومين، يعني يستمد شرعيته من الناس. و لهم حق عزله و خلعه سلميا

أوافقك على هذا.

وجزاك الله خيراً.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت مريم ... بالنسبة لرأيك فى إرغام الناس على الحكم بالشريعة الإسلامية - إذا قدر عليهم - واضح إنه لا يوجد من يوافقق عليه . ومع إحترامى التام لرأيك ، هذا يشعرنى بالإطمئنان . ولكن فقط أريد أن أعرف - هل هذا رأيك الشخصى أم هو رأي جماعة قوية . إذا كان رأيك مفيش مشكلة ، أما إذا كان رأي جماعة قوية ... أرجو الإيضاح . لأن نحن نعيش فى دول غير مسلمة ويجب أن نجهز أنفسنا فى حالة أن يسمعوا بمسألة الإرغام فيقولوا لنا نحن الأقوى فإما إن تغير دينك أو ترجع بلدك . عوزين بس نعرف ونكون مستعدين ، نجهز بيت لنا فى بلد الأصل والمسائل دى ، لأن لا أخفى عليك أنا ليس لى مكان أذهب إليه فى حالة رجوعى مطرود . والحقيقة بعد 911 ربنا ستر ونفدنا .

أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

رابط هذا التعليق
شارك

احب ان اضيف هنا على موضوع الاقتناع و قوة الدولة عندما يكون اهلها مقتنعون بمبادءها

بعد وفاة الرسول الكريم

ماذا حدث؟

قارنوا وضع المدينة التي اقام فيها باليمامة مثلا

اهل المدينة ثبتوا على عقيدتهم و دينهم

و اهل اليمامة و غيرهم انساقوا وراء اول متنبئ رأوه (مسيلمة)

و امثلة اخرى كثيرة مثل الاسود العنسي و سجاح و غيرهم

ظنوا ان الموضوع هو قيادة تحت كاهن او شئ من هذا القبيل

مسلمي المدينة و ما حولها الذين رباهم الرسول هم الذين ثبتوا على الاسلام ثم نشروه بعد ذلك، ندين لهم بالفضل في اننا مسلمين اليوم

لو كان هؤلاء مرغمين، او حتى غير مقتنعين، ماذا كانت ستكون النتيجة؟

ادركتم الان اهمية الاقتناع؟

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة مريم :

يعني أنت توافقين على ما فعله حزب الرفاه .. طيب ..

و تفترضين أن المقياس هو القوة في التنفيذ ..

و أنه و لكانت الحكومة الاسلامية ضعيفة ..يبقى ممكن التدرج ..

ما هو مقياس القوة و الضعف في نظرك ؟؟

السلاح و الجنود ام دعم الشعب لها ؟؟

طيب .. سأفرض جدلا أن هذا الكلام صحيح .

هل كانت طالبان في موقع قوة ؟؟

هل كانت الأمور في يدها تماما حتى تطبق الحكم الاسلامي بهذه الطريقة ..؟؟

ليس المطلوب من طالبان أن تنظر حتى يسلم الغرب .. و لا يهمنا الغرب في المقام الأول .. و لكن ماذا عن الشعب الأفغاني ؟؟

انا قلت لك .. طالبان لم تسقط بأيدي الغرب فقط .. و لكنها سقطت بأيدي أفغانية أيضا .. و سقطت بيدها قبل كل شيء ..

يبدو أنك تتجاهلين هذه النقطة تماما ..

نعم تطبيق الشريعة هو الامتثال لجميع أحكام الله عز وجل وأعلاها شهادة أن لا إله إلا اللهوأن محمداً رسول الله

اسمحي لي .. من أين لك هذا ؟؟

من قال ان تطبيق الشريعة الاسلامية يعني أن يسلم الجميع ؟؟

و ما قولك في الآية ( لا اكراه في الدين ) ؟؟

ثم اذا كان هذا تعريفك للشريعة .. لنستخدم لفظا آخر ..

الحكم الاسلامي ..

هل يعني تطبيق الحكم الاسلامي في نظرك أن يسلم الجميع ؟؟

بصراحة لا ادري من أين جئت بهذا الكلام !!

فأظنني لا أجد رأيا واحدا يوافق كلامك .

أولاً: هذا ليس قولي ولكنه قول صاحب فتح المجيد إئتني بمن خالفه من أهل العلم.  

بل إتيني أنت بقول من وافقه .. ام أن قوله اجماع ؟؟

و سياق الحديث يخبر بالتدرج .. فلماذا التأويل ؟؟

و كلامك عن الآية .. يعني ان من يضع حدا من حدود الله من أجل مصلحة ..فهذا مردود عليه

سأسألك سؤالا سألته من قبل و لو أجد إجابة !!

لماذا وضع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - حد السرقة في عام المجاعة ؟؟

هل كان هذا اتباعا للهوى ؟؟

هل كان الفاروق ضعيفا لكي يفعل ذلك ؟؟

أم أن المصلحة اقتضت ؟؟

ثم من ناحية اخرى

هل وضع الفاروق يوما العدل و المساواة جانبا ؟؟

هل كان ظالما يوما ؟؟

أم أنه العدل و المساواة صفة لازمته طول فترة حكمه ؟؟

أرجو أن تجيبي على هذا السؤال .

Quote:  

و لكن لن أقوم باغلاق تلك الأماكن حتى أجد بديلا شرعيا لها ..  

وهذا ما قلت أنه لا يجوز

أليس هناك درء للمفاسد .. و رؤية أفضل لوقع الأمور ؟؟

ام انك ممن يقتنعون بأن تغلق اولا..

مسألة أن أوفر لهم بديل هذا موضوع آخر ؟؟

يبدو أن الحكم الاسلامي لو أتى بهذه الطريقة في مصر .. فلن يعمر أكثر من إسبوع ..

ثم اذا تكلمنا عن البنوك الربوية ؟؟

هل ستغلقينها في يوم و ليلة .. و خلاص ؟؟

أليس تحريم الربا معلوما من الدين بالضرورة ؟؟

أم أنه لا يهم أن يجوع الناس ..ليس بسبب تطبيق شرع الله و لكن بسببب سوء تطبيق شرع الله ؟؟

يعني اذا كان الموضوع يحتاج الى 5 سنوات من أجل التحول من النظام الربوي السائد الى النظام الاسلامي في المصارف ..فماذا سيكون قولك في هذا ؟؟

ملحوظة : هل سمعت الشريط ؟؟

جزاك الله خيرا .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

التدرج في التغيير..رؤية فقهية

نص السؤال

اسم المفتي.

نص الاجابة"انظر الموافقات للشاطبي: 2/94" يريد الخليفة الراشد أن يُعالِج الأمور بحكمة وتدرُّج، مهتديًا بسُنَّة الله ـ تعالى ـ في تحريم الخمر، فهو يُجَرِّعهم الحق جُرْعةً جرعة، ويَمضي بهم إلى المنهج المنشود خُطوة خطوة. هذا هو الفقه الصحيح والله أعلم

http://www.islamonline.net/completesearch/...?hFatwaID=90476

---------------------------------------------------------------------------------------

ما قولك يا أخت مريم في هذا الكلام ..

هذا ما أقتنع به .. و هذا هو فكري ..

و الله من وراء القصد .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأخ الطفشان:

احب ان اضيف هنا على موضوع الاقتناع و قوة الدولة عندما يكون اهلها مقتنعون بمبادءها .........

طبعاً من الأفضل ولا ينكر أحد ذلك أن يكون المحكومون مقتنعون وراضون بحكم الله ولكن إذا لم يقتنعوا ولم يرضوا هل نؤجل حكم الله حتى يقتنعوا ويرضوا إن اقتنعوا ورضوا أم نبادر إلى تطبيق شرع الله طالما يمكننا ذلك من غير خوف من إسقاط المنافقين حكم الله ،هذه هي مسألتنا.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأخ براود:

ما هو مقياس القوة و الضعف في نظرك ؟؟ 

السلاح و الجنود ام دعم الشعب لها ؟؟

المقياس هو أمن الحكومة الشرعية من مكر المنافقين وتدبيرهم.

هل كانت طالبان في موقع قوة ؟؟ 

هل كانت الأمور في يدها تماما حتى تطبق الحكم الاسلامي بهذه الطريقة ..؟؟

نعم فقد كانت في موقع قوة ممكنة في الأراضي التي كانت مسيطرة عليها ولم يكن للمنافقين قدرة على إسقاط حكم الله فما الذي يحول بينهم وبين تطبيق أحكام الله عز وجل ؟

انا قلت لك .. طالبان لم تسقط بأيدي الغرب فقط .. و لكنها سقطت بأيدي أفغانية أيضا .. و سقطت بيدها قبل كل شيء .. 

يبدو أنك تتجاهلين هذه النقطة تماما ..

وأنا قلت لك أن المنافقين لم يستطيعوا أن يسقطوا طالبان وحدهم منذ قيامها حتى واتتهم الفرصة بمساعدة الكافرين من بلاد الغرب.

ولكن يبدو أنك أنت الذي تجاهلت ردي هذا.

من قال ان تطبيق الشريعة الاسلامية يعني أن يسلم الجميع ؟؟ 

و ما قولك في الآية ( لا اكراه في الدين ) ؟؟

لقد كان هذا رداً على قولك :

يعني أفهم أن تطبيق الشريعة يعني أن يسلموا ؟؟
وهذا كان في أصله رد على فارو الذي قال:مين اللي قال أن النصارى لا يرضون بحكم الله .

فتطبيق حكم الله على النفس والرضى به يكون كما قلت بالامتثال لأحكام الله عز وجل وأعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

أما تطبيق حكم الله على الغير فهو كالأول إلا ما استثناه الدليل وقد استثنت الأدلة من الكتاب والسنة إجبارهم على الإيمان ومن هذه الأدلة ما ذكرت من قول الله تعالى {لا إكراه في الدين}

فقد كان قصدي أن النصارى غير راضين بحكم الله لأنهم لم يقبلوا أمر الله لهم بالإيمان.

ومن خلال هذا أقول أن تطبيق الحكم الإسلامي على الخلق ليس معناه أن يكرهوا جميعاً عن الإسلام.

فحكم الله عز وجل أنه لا إكراه في الدين فعدم إكراههم تطبيق لحكم الله عز وجل.

أرجو أن يكون كلامي واضحاً وأنا على استعداد للتوضيح أكثر من ذلك.

بل إتيني أنت بقول من وافقه .. ام أن قوله اجماع ؟؟

لا أزعم الإجماع .

ونحن لسنا علماء .

فإن كنا سنأخذ بأقوال أهل العلم فقد أوردت قول أحد أهل العلم ، وإن كنا نتكلم بالرأي فقد قلت:أن سياق الحديث يفيد ذلك فقد قال صلى الله عليه وسلم:{فأعلمهم أن الله افترض عيهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم زكاة....} أو كما قال صلى الله عليه وسلم ،

فهل يفهم من هذا أن ينتظر معاذ رضي الله عنه حتى يؤدوا فرض الوقت أو ينتظر حتى يصلوا الظهر إن أعلمهم بعد شروق الشمس حتى يعلمهم بفرضية الزكاة؟ هذا بعيد.

و سياق الحديث يخبر بالتدرج .. فلماذا التأويل ؟؟

نعم سياق الحديث يخبر بالتدرج ولكن في الإعلام وليس في الأداء

فكلمة {أطاعوك} تحتمل الإقرار كما تحتمل الامتثال وقد بينت لمل حملتها على هذا الوجه دون الاَخر.

يعني ان من يضع حدا من حدود الله من أجل مصلحة ..فهذا مردود عليه

لا يكون مردوداً عليه طالما أن هذه المصلحة جاء باعتبارها الدليل

أما إن لم يعتبر الشرع هذه المصلحة فيكون مردوداً على من يضع حدا من حدود الله من أجل هذه المصلحة .

سأسألك سؤالا سألته من قبل و لو أجد إجابة !! 

لماذا وضع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - حد السرقة في عام المجاعة ؟؟ 

هل كان هذا اتباعا للهوى ؟؟ 

هل كان الفاروق ضعيفا لكي يفعل ذلك ؟؟ 

أم أن المصلحة اقتضت ؟؟ 

ثم من ناحية اخرى 

هل وضع الفاروق يوما العدل و المساواة جانبا ؟؟ 

هل كان ظالما يوما ؟؟ 

أم أنه العدل و المساواة صفة لازمته طول فترة حكمه ؟؟ 

أرجو أن تجيبي على هذا السؤال .

هذه المصلحة من المصالح التي اعتبرها الشرع وهي مصلحة حفظ النفس.لذا كان عمر رضي الله عنه مصيباً في هذه المسألة .

أليس هناك درء للمفاسد .. و رؤية أفضل لواقع الأمور ؟؟

نعم هناك درء المفاسد وإن من أعظم المفاسد الدينية والدنيوية تنحية شريعة الملك الحكم الحق والتحاكم إلى الطاغوت.

ام انك ممن يقتنعون بأن تغلق اولا.. 

مسألة أن أوفر لهم بديل هذا موضوع آخر ؟؟

نعم أنا ممن يقتنع بهذا مع عدم إغفال أهمية البديل ودوره .

يبدو أن الحكم الاسلامي لو أتى بهذه الطريقة في مصر .. فلن يعمر أكثر من إسبوع .. 

ثم اذا تكلمنا عن البنوك الربوية ؟؟ 

هل ستغلقينها في يوم و ليلة .. و خلاص ؟؟ 

أليس تحريم الربا معلوما من الدين بالضرورة ؟؟ 

أم أنه لا يهم أن يجوع الناس ..ليس بسبب تطبيق شرع الله و لكن بسببب سوء تطبيق شرع الله ؟؟ 

يعني اذا كان الموضوع يحتاج الى 5 سنوات من أجل التحول من النظام الربوي السائد الى النظام الاسلامي في المصارف ..فماذا سيكون قولك في هذا ؟؟

بردو هنرجع تاني للجملة اللي أنا كررتها عشر مرات لغاية دلوقتي :هذا لا يرد على كلامي فقد قلت:مادامت الحكومة قادرة على ذلك وتستطيع الحفاظ على نعمة تطبيق الشريعة .

أما إن كان هؤلاء الإسلاميون لن يستطيعوا تحكيم الشريعة دفعة واحدة وإلا أدى هذا لسقوط الحكومة وإحلال حكومة أخرى علمانية فهذا أمر اَخر.

هل سمعت الشريط ؟؟

لم أسمعه بعد.

جزاك الله خيرا .

جزانا وإياكم.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت مريم :

بداية

أرجو أن لا تعتقدي أن كل من يحاور في هذا الموضوع ..يحاول أن يقود سفينة خاصة به ..

كلنا في نفس السفينة .. و لكن هناك اختلاف في الرؤى .. و هذا واضح طبعا .

أنا أحسب أن معظم أو كل من فتح الموضوع يرغب فعلا في تطبيق الشريعة الاسلامية .. و الله أعلم بحال كل انسان ..

أنا لم أتجاهل موضوع اسقاط طالبان ..

و أنا مازلت عند رأيي أن طالبان هي التي أسقطت نفسها بداية ..

و دعينا من موضوع طالبان لأننا لن نصل فيه الى اتفاق ..

كلامي عن النصارى و غير المسلمين بصفة عامة فرقت فيه بين رضاهم عن تطبيق الشريعة و اسلامهم !!

أنا قلت أن تطبيق الشريعة لا يعني أن يسلموا ..لهم دينهم و لنا ديننا .. و هذا مبدأ واضح جدا ..

بالنسبة لكلام فتح المجيد ..

مع احترامي و اجلالي ة تقديري للشيخ .. ولكنه ليس صاحب القول الأوحد ..

فكلام الشيخ القرضاوي الذي أوردته دليل على ذلك ..

و هو من اهل العلم ..

و الذي يرى التدرج .. مدللا بأمثلة كثيرة .. و هناك أكثر مما أورد الشيخ القرضاوي في كلامه ..

دليل آخر :

موقف يوسف الصديق عليه السلام .. عندما سأله صاحبيه في السجن عن الرؤيتين التي رأوها .. فماذا كان جوابه ؟؟

هل اكتفى بالرد على السؤال و خلاص ؟؟

أم انه بدأ من القضية الأكبر و التي هي التوحيد ( العقيدة ) ثم في نهاية كلامه معهما .. أخبرهما بتأويل الرؤيا ..

( راجعي كلام الشيخ أبو اسحق الحويني في شريط تأملات في سورة يوسف )

على فكرة .. من الواضح أنك سلفية المنهج طبعا ..

و لكن ليس هذا هو أصل المنهج السلفي ..

المنهج السلفي أصلا يعمل من القاعدة و ليس من الهرم ..

العمل على اصلاح الفرد .. و بالتالي قيام دولة الاسلام ..

و لا ايه ؟؟

و راجعي كلام كل شيوخ السلفية ..

هذه المصلحة من المصالح التي اعتبرها الشرع وهي مصلحة حفظ النفس.لذا كان عمر رضي الله عنه مصيباً في هذه المسألة . 

طيب لماذا كان الفاروق رضي الله عنه مصيبا و آراؤنا ليست مصيبة !!

أظننا لم نبتعد عن فكرة المصلحة التي قدمها الفاروق ...صح ؟؟

نعم هناك درء المفاسد وإن من أعظم المفاسد الدينية والدنيوية تنحية شريعة الملك الحكم الحق والتحاكم إلى الطاغوت. 

من قال أننا نريد التحاكم الى طاغوت ؟؟

يا أخت مريم .. الكلام عن التدرج و الأولويات و درء المفاسد و ليس تنحية الشريعة جانبا لكي نحكم بهوانا !!

لماذا أحس أنك مقتنعة بأننا نحاول تعطيل شرع الله ؟؟

بالنسبة لموضوع قدرة الحكومة الاسلامية أم عدم قدرتها ..

هل تتوقعين أن وجود حكومة اسلامية في وقت مثل الذي نعيش فيه سيكون وجودا قويا ؟؟

جاوبي على نفسك من خلال ما ترين من الواقع المؤسف الذي نعيشه و ليس من خلال الرؤيا الوردية و العاطفية و الحماسة التي قد تكون مفرطة ..

ثم هل أمن الحوكة يأتي بناء على ماذا ؟؟

دعم حكومي أم سلاح ؟؟

بالله عليك أريد إجابة واضحة لهذه النقطة !!

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

قال براود:

ما قولك يا أخت مريم في هذا الكلام ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التدرج من سنن الله تعالى في الكون ، ونحن في حاجة إليها في مجال الشريعة ، لأن التغيير في حياة الناس من أصعب الأمور ، وقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة حتى زحزح العقائد الفاسدة في مكة ، ثم كان التشريع الذي استغرق عشر سنوات ، وقد كان لسنة التدرج أثرها في تحريم الخمر والربا وغيرهما ، ولكن لا يعني هذا الخمول والكسل وتأخير الأمر عن حده

جميل.

فنحن نحتاج إلى تدرج في تطبيق الشريعة ، يعني لا نعلن التطبيق بقرار فوري ،بل لابد من تهيئة الشعوب وإعداد العدة ، بحماس وإخلاص ، حتى يبقى الأمر ويدوم

لاحظ قوله{حتى يبقى الأمر ويدوم } مفهومه أنه لو كان دوامه مضمونا

كان التطبيق مرة واحدة ،وهذا هو قولي بعينه.

من التيسير المطلوب في الشريعة: مراعاة سُنَّة التَّدَرُّج، جَرْيًا على سُنَّة الله ـ تعالى ـ في عالَم الخَلْق، وعالَم الأمر، واتباعًا لمنهج التشريع الإسلامي في فرض الفرائض من الصلاة والصيام وغيرهما، وفي تحريم المُحرَّمات كذلك. ولعل أوضح مثل معروف في ذلك هو تحريم الخمر على مراحل معروفة في تاريخ التشريع الإسلامي، لا يجهلها دارس. ولعل رعاية الإسلام للتَّدَرُّج هي التي جَعَلَتْه يُبقِي على "نظام الرِّقِّ" الذي كان نظامًا سائدًا في العالَم كله عند ظهور الإسلام، وكان إلغاؤه يُؤدِّي إلى زلزلة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فكانت الحكمة في تضييق روافده بل ردمها كلها ما وُجِدَ إلى ذلك سبيل، وتوسيع مصارفه إلى أقصى حَدٍّ، فيكون ذلك بمثابة إلغاء للرِّقِّ بطريق التدَرُّج.

جميل ،فهو يتكلم عن سنة الله في التدرج و أمثلة التدرج في التشريع .

وهذه السُّنَّة الإلهية في رعاية التدَرُّج ينبغي أن تُتَّبَع في سياسة الناس عندما يُراد تطبيق نظام الإسلام في الحياة اليوم

لاحظ قوله:{في الحياة اليوم} فهو يتكلم عن حالة خاصة يجب فيها التدرج لا كل الحالات.

بعد عصر الغزو الثقافي والتشريعي والاجتماعي للحياة الإسلامية. فإذا أردْنا أن نُقيمَ "مجتمعًا إسلاميًّا حقيقيًّا" فلا نتوهم أن ذلك يتحقق بجَرَّة قلم، أو بقرار يصدر من ملك أو رئيس، أو مجلس قيادة أو برلمان. إنما يتحقق ذلك بطريق التدرج، أعني بالإعداد والتهيئة الفكرية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية، وإيجاد البدائل الشرعية للأوضاع المُحرَّمة التي قامتْ عليها مؤسسات عِدَّة لأزمنة طويلة. ولا نعني بالتدرج هنا مجرد التسويف وتأجيل التنفيذ، واتخاذ كلمة التدرج "تكأة" لتمويت فكرة المطالبة الشعبية المُلِحَّة بإقامة حكم الله، وتطبيق شرعه، بل نعني بها تعيين الهدف، ووضع الخطة، وتحديد المراحل، بوعي وصدق، بحيث تسلم كل مرحلة إلى ما بعدها بالتخطيط والتنظيم والتصميم، حتى تصل المسيرة إلى المرحلة المنشودة والأخيرة التي فيها قيام الإسلام، كل الإسلام. وهو نفس المنهاج الذي سلكه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتغيير الحياة الجاهلية إلى حياة إسلامية،

كلام جميل عن حالة خاصة كما بين سابقا.ً

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

و أنا مازلت عند رأيي أن طالبان هي التي أسقطت نفسها بداية

طالبان اهتمت ان تجبر الناس على اطلاق اللحى، و منعت تربية الحمام و تطيير الطائرات الورقية (استنادا الى بعض اقوال فقهية لا دليل مباشر لها)

و خسرت تأييد الشعب لها

فلم يعاونوا الطالبان على رد عدوان

بل كان الكثير منهم سعيدا بالخلاص منهم للاسف

لانهم لم يبدأوا بقاعدة الهرم، و آثروا المظهر و الاجبار

و النتيجة ما ترين

مجرد ما جاء خطر من الخارج استغله اعداؤهم، و لم يجدوا النصرة و لا التأييد من الشعب

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

اظن ان الموضع اتخذ طابع جدلي و لا ارى اضافة جديد

عندما نصل الى تشبث كل جانب برؤيته، فلا فائدة في مناقشة نفس النقطة مرارا و تكرارا

ارجو الانتقال الى نقاط جديدة، و عدم الدوران في نفس النقط التي لم نصل فيها الى حل الى ما لا نهاية

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت مريم :

أخذتي كلام الشيخ القرضاوي على أنه حالة خاصة !!

مع أن الحياة اليومية تشمل كل شيء !!

فما هو تعريفك للحياة اليومية ؟؟

أليست فيها تعاملات البنوك و سرقات و انتهاك حرمات ؟؟

أم أنها مجرد قول صباح الخير .. صباح النور ؟؟

و كلام عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أيضا كان كلاما عن موضوع خاص و الحياة اليومية ؟؟

أنا عارف .. هذا الحوار لن يصل بنا الى اتفاق .. و الاختلاف اختلاف رؤى و أفكار ..

فانت تأتي بقول و أنا آتي بقول ..

ثم تجعلين الشيء الذي لا يحتمل تأويلا قابل للتأويل ..

مع أنك قد تنكرين التأويل في أشياء أخرى !!

بس ما علينا ..

هدانا الله و اياك .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأخ براود:

و هناك أكثر مما أورد الشيخ القرضاوي في كلامه ..

ما أورده في كلامه أمثلة للتدرج في التشريع وليس في التطبيق.

دليل آخر : 

موقف يوسف الصديق عليه السلام .. عندما سأله صاحبيه في السجن عن الرؤيتين التي رأوها .. فماذا كان جوابه ؟؟ 

هل اكتفى بالرد على السؤال و خلاص ؟؟ 

أم انه بدأ من القضية الأكبر و التي هي التوحيد ( العقيدة ) ثم في نهاية كلامه معهما .. أخبرهما بتأويل الرؤيا ..

هذا كما سبق وقلت تدرج في الإعلام وليس أي إعلام وإنما هو الذي يترتب على قبوله قبول جميع أحكام الله عز وجل.

فهذا أضعف دلالة من حديث معاذ في مسألتنا.

العمل على اصلاح الفرد .. و بالتالي قيام دولة الاسلام .. 

و لا ايه ؟؟

أقول : قيام الدولة الإسلامية والعمل تحت ظلها على اصلاح الفرد يؤدي إلى إصلاح الفرد {بإذن الله} وهذا الطريق أقوم من طريقك قطعاً.

طيب لماذا كان الفاروق رضي الله عنه مصيبا و آراؤنا ليست مصيبة !! 

أظننا لم نبتعد عن فكرة المصلحة التي قدمها الفاروق

ما هي المصلحة التي اعتبرها الشرع والتي إن طبقنا حكم الله سنفقدها؟

بالنسبة لموضوع قدرة الحكومة الاسلامية أم عدم قدرتها .. 

هل تتوقعين أن وجود حكومة اسلامية في وقت مثل الذي نعيش فيه سيكون وجودا قويا ؟؟ 

جاوبي على نفسك من خلال ما ترين من الواقع المؤسف الذي نعيشه و ليس من خلال الرؤيا الوردية و العاطفية و الحماسة التي قد تكون مفرطة

والله أنا أتكلم في الأصل عن مسألة عامة ولم أخصص زماناً أو مكاناً.

ولكني أرى أن حكومة طالبان أسأل الله أن يمكن لها كانت مثالاً للدولة القادرة على تطبيق الشريعة الامنة من كيد العلمانيين.

ثم هل أمن الحكومة يأتي بناء على ماذا ؟؟

تأمن الحكومة من جهتين أو أحدهما:

-ضعف كيد المنافقين {قلة عدد،ضعف إمكانيات،تفرق،......}

-قوة الحكمة في دفع كيد المنافقين{قوة مادية،إتحاد،.......}.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

أقول : قيام الدولة الإسلامية والعمل تحت ظلها على اصلاح الفرد يؤدي إلى إصلاح الفرد {بإذن الله} وهذا الطريق أقوم من طريقك قطعاً.

أظننا بذلك و صلنا الى نقطة اللا اتفاق !!

و حتى ننهي هذا الجدال الذي يوصل الى أي شيء ..

والله أنا أتكلم في الأصل عن مسألة عامة ولم أخصص زماناً أو مكاناً. 

 

آآآآه ..طيب .

أصل نحن نحاول التدريج في التطبيق لأن راية الاسلام خفاقة فوق ربوع أرضه و ماشاء الله المسلمين يعيشون أزهى عصورهم . .. صح ؟؟

الكلام كله يا أختي الفاضلة عن تطبيق الشريعة في ضوء متغيرات الأيام السوداء ...

على العموم ..

هدانا الله و اياكي ..

و الله من وراء القصد .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

أخذتي كلام الشيخ القرضاوي على أنه حالة خاصة !! 

مع أن الحياة اليومية تشمل كل شيء !! 

فما هو تعريفك للحياة اليومية ؟؟

لم يقل الحياة اليومية وإنما قال الحياة اليوم.

ما معنى أن الحياة اليوم تشمل كل شئ؟؟؟؟

هل الحياة اليوم كالحياة من مئة سنة مثلاً؟؟؟

ما أرى أنه يقصده بقوله الحياة اليوم ،هي الظروف التي تمر بها معظم الدول التي حكمت بشرع الله يوماً كسيطرة العلمانيين وضعف الإيمان عند الناس وحبهم للدنيا مما يجعل تطبيق الشريعة دفعة واحدة غير مأمون ممن يرفضونها.

ثم تجعلين الشيء الذي لا يحتمل تأويلا قابل للتأويل ..

هذه اللفظة محتملة للتأويل قطعاً لأنها تستعمل لأكثر من معنى كما هو معروف في أصول الفقه.

ثم لست أنا من أولها في مبدأ الأمر وقد ذكرت لك كلام من أولها نت أهل العلم.

هدانا الله و اياك .

اَمين.

جزاك الله خيراً.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

اذكر مرة اخرى

اظن ان الموضع اتخذ طابع جدلي و لا ارى اضافة جديد 

عندما نصل الى تشبث كل جانب برؤيته، فلا فائدة في مناقشة نفس النقطة مرارا و تكرارا 

ارجو الانتقال الى نقاط جديدة، و عدم الدوران في نفس النقط التي لم نصل فيها الى حل الى ما لا نهاية

الاخت مريم

ارجو ان نكف عن الجدل

هل تريدون اغلاق الموضوع؟ ام ماذا؟

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

سؤالى للأخت مريم ، و قد تطرق اليه السيد براود مسلم :

فى حالة اعلان الحكم الأسلامى فورا و بالاكراه و بافتراض تقبل المجتمع لهذا الحكم او الرضوخ له ، فماذا عن نظام الاقتصاد و البنوك و الأتفاقيات التجاريه و القروض بين مصر و دول العالم المختلفه ؟

ماذا عن المعاهدات الدوليه و لا اعنى اتفاقية السلام مع اسرائيل فقط بل جميع الأتفاقيات الدوليه التى وقعت عليها مصر

هل سنلتزم بهذه الأتفاقات ام سنلغيها ؟

فاذا التزمنا بما اتفقنا عليه احتراما للمعاهدات الدوليه ، فما الفرق بين الحكومات الحاليه و الحكم الأسلامى ؟

و اذا لم نلتزم ، فهل نحن على استعداد لتحمل عواقب نقض الاتفاقيات ؟؟

يا وطنى : كل العصافير لها منازل

الا العصافير التى تحترف الحريه

فهى تموت خارج الأوطان

ـ نزار قبانى ـ

103.gif

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...