اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

العلمانية ..... سؤال أخير؟


أذكى إخواتي

Recommended Posts

ظننت أن العيب الوحيد الغير مسموح به في منتدانا هو قلة الأدب و الكلام الغير اللائق الملئ بالتجريح و الذي منه ....., حتى فوجئت بتهمة اللجاجة أيضا و العياذ بالله من الأسباب التي تغلق من أجلها الموضوعات مثلما أغلق موضوع "العلمانية" إلا أنني كنت أريد أن أسأل سؤال بدا لي هاما و فاصلا لو سمعت إجابته فقلت في نفسي أطنش و خلاص ثم رأيت موضوع "الإسلام هو الحل" فقلت أنه مناسب لسؤالي غير أنني فوجئت به قد أغلق أيضا من قبل السلطات خوفا من كشح جديدة و مذابح اخرى عبر أسلاك التليفون, بس بصراحة بقة السؤال حارقني و عايز اسمع إجابته .........

ما الذي له الأولية بالنسبة لنا أهي قناعاتنا الشخصية و ما نراه صحيحا أم رأي الشعب هو قول الفصل بيننا بمعنى أنكم هل تؤيدون تطبيق الشريعة من منطلق أن الشعب كله عايز كده أي أن المرجعية الأولى هنا هي الديموقراطية أم ...... ؟

سأوضح أكثر : لو إفترضنا قيام إنتخابات حقيقية و رفض الشعب فيها تطبيق الشريعة فهل تتقبلون ذلك و هل في حالة قيام جمهورية إسلامية و أراد الشعب النكوص فهل سيجد آلية ليتراجع بها عن إختياره أم سيكون وقع في الخية كما حدث في أوربا الشرقية, هل سيكون من حق الشعب أن يختار في الجمهورية الإسلامية أن يعيد حساباته و يختار العلمانية و هل تتقبلون أن يسقط الشعب من يشاء و يختار من يشاء بمعنى أنه يستطيع تغيير النظام كله لو أراد و يتحول من دولة ثيوقراطية إلي دولة علمانية و حديثة (من وجهة نظري طبعا) أم سيصادر رأيه و إختياراته ؟ .................

فكرت في هذة المسألة على اساس أنها قد توحدنا فكما فلو تقبلنا جميعا فكرة أن رأي الشعب هو الأساس فلن نختلف ؟ و لكن الخلاف سيكون اذا رأى ايا منا أنه أدرى بمصلحة الشعب اكثر من الناس ذاتها كما يحدث في كل النماذج للدول الدينية و حتى إيران اكثر الدول الإسلامية الدينية ديموقراطية تحجر على إختيارات شعبها حتى قيل أن رئيسها يقود المعارضة مع انه يملك أغلبية برلمانية .......

فهل إختياركم سيكون :

1- الديموقراطية اولا ..... و تطبيق الشريعة/العلمانية ثانيا حسب رأي الشعب.

2- أم تطبيق الشريعة اولا ... و الديموقراطية في المركز الثاني مادامت لا تتعارض مع الشريعة و حتى و لو كان ذلك يتعارض مع رأي الشعب؟

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 103
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

موضوع

دينى جميل وينور صفحة هدى الاسلام

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذ أذكي اخواته

أعتقد أن أسألتك مشروعة و القضايا التي تطرحها في مداخلتك لها وجاهة ...

و لكن اعتقد انك اغفلت نقطة هامة هي ان التيار الديني في مصر ليس تيار واحد و ان هناك الكثير من الاختلافات الهامة بل في نفس الاتجاه الواحد

ان هناك اتجاه من اكثر التيارات الدينية اهمية و هو الاخوان المسلمين لتوضيح نقطتين هامتين تتعلق بوضع الاقليات و اسلوب الممارسة الديموقراطية احيانا بشكل واضح لا التباس فيه و احيانا ببعض الغموض و ان كان كبداية تبدو الاطروحات مقبولة للمناقشة و ان كانت احيانا غير مرضية و انا اشكر الاستاذ شيكو المصري و الاخرين من الاخوة علي مساهمتهم فيه

ما الذي له الأولية بالنسبة لنا أهي قناعاتنا الشخصية و ما نراه صحيحا أم رأي الشعب هو قول الفصل بيننا بمعنى أنكم هل تؤيدون تطبيق الشريعة من منطلق أن الشعب كله عايز كده أي أن المرجعية الأولى هنا هي الديموقراطية أم ...... ؟

سؤالك عن المرجعية هنا علي الرغم من اهميته يبدو لي سؤال من اعلي الهرم و ليس من اسفله ... فموضوع الديموقراطية اخذ من المنتدي صفحات و صفحات ... و ما قد يبدو لك و لي و لاي واحد من المسلمات البديهيات نكتشف ان كل و احد له فهم خاص للديموقراطية

و نفس الشئ بالنسبة لتطبيق الشريعة .. ما قد تتخيله انت عن تطبيق الشريعة ليس بالضرورة ما قد يتصوره الاخرين و قد يكون تصور البعض لتطبيق الشريعه ما تسميه انت ديموقراطية -- شفت ازاي إذن no problem---- طبعا الصورة مش وردي كده

انا لاحظت في مداخلاتك السابقة انك بتطرح مواضيع من فوق لتحت كما قلت سابقا و ليس من تحت لفوق و قد يكون في ذلك مميزات و لكن عادة ما يتفرع الموضوع الي موضوعات كثيرة متعددة تنتهي باغلاقة و شكرا

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

ما الذي له الأولية بالنسبة لنا أهي قناعاتنا الشخصية و ما نراه صحيحا أم رأي الشعب هو قول الفصل بيننا ؟

لا هدُا ولا دُاك وإنما هو حكم الملك الحكم الحق.

فالاَراء الشخصية تخطئ بل رأي الشعب كله قد لا يكون فيه المصلحة قال الله تعالى :{ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض...}الاَية.

ولكن الدُي خلقني وخلق الشعب لا تخفى عليه خافية ويعلم أين مصلحة خلقه فهو العليم الحكيم وهو لا يخطئ أبداً سبحانه وتعالى فهو الحكم.

قال تعالى:{إن الحكم إلا لله}

وقال تعالى :{ وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله}

وقال تعالى :{فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول}

فالحكم له سبحانه وتعالى وإن خالف هوى الحاكم والمحكومين .

فهل إختياركم سيكون : 

1- الديموقراطية اولا ..... و تطبيق الشريعة/العلمانية ثانيا حسب رأي الشعب. 

2- أم تطبيق الشريعة اولا ... و الديموقراطية في المركز الثاني مادامت لا تتعارض مع الشريعة و حتى و لو كان ذلك يتعارض مع رأي الشعب؟

بالطبع سيكون الثاني بلا تردد لما سبق ودُكرته ولا يسمى خياراً.

قال الله تعالى:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إدُا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}

وقال تعالى:{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

ظننت أن العيب الوحيد الغير مسموح به في منتدانا هو قلة الأدب و الكلام الغير اللائق الملئ بالتجريح و الذي منه ....., حتى فوجئت بتهمة اللجاجة أيضا و العياذ بالله من الأسباب التي تغلق من أجلها الموضوعات مثلما أغلق موضوع "العلمانية" إلا أنني كنت أريد أن أسأل سؤال بدا لي هاما و فاصلا لو سمعت إجابته فقلت في نفسي أطنش و خلاص ثم رأيت موضوع "الإسلام هو الحل" فقلت أنه مناسب لسؤالي غير أنني فوجئت به قد أغلق أيضا من قبل السلطات خوفا من كشح جديدة و مذابح اخرى عبر أسلاك التليفون, بس بصراحة بقة السؤال حارقني و عايز اسمع إجابته .........

فهل إختياركم سيكون : 

1- الديموقراطية اولا ..... و تطبيق الشريعة/العلمانية ثانيا حسب رأي الشعب. 

2- أم تطبيق الشريعة اولا ... و الديموقراطية في المركز الثاني مادامت لا تتعارض مع الشريعة و حتى و لو كان ذلك يتعارض مع رأي الشعب؟

انا اعتقد ان الشريعه ستأتي لا محاله لو هناك ديموقراطيه حقيقيه.

يعني رقم (1) اجابتي لو كان لدي اخيتار.

عمر!

... 'wonders never cease'!

رابط هذا التعليق
شارك

السيد أذكى إخواته . أسئلة فعلا مهمة . الشعب أم الشريعة ؟ وطبعا إذا سألنا شخص يتطلع إلى حكم دينى سوف يكون جوابه ... الشريعة ، وإذا حاول الشعب رفض حكم الشريعة ، وده طبعا حسب رأيه لايمكن لشعب مسلم أن يرفض حكم الشريعة ما لم يكن يريد الشر للبلد .

لقد دخل الإسلام مصر وطرد الروم من مصر . وكان هذا أعظم إنجاز للدين العظيم . ودخل حكم الشريعة الإسلامية مصر . وكانت من العدل والحق أن تحول أغلبية المصريون من المسيحية إلى الإسلام . ولكن بمرور الزمن وإنحراف الحكام إكتشف الشعب أن حكم الشريعة فى أيد حاكم منحرف هو الجحيم نفسه وأنه لايمكن الفكاك من الحاكم الظالم تحت حكم الشريعة . وقد كافح أجدادنا ضد الحكام الظلمة وحالفهم الحظ بقدوم محمد على باشا . وتخلصت مصر من حكم الشريعة الإسلامية بالتدريج . ولم ينتهى الإسلام من مصر . فهل نحن على إستعداد أن نعيد الكرة من جديد ونضحى بكفاح الأجداد ـ ونسمح من جديد بعودة حكم الشريعة الإسلامية . وقد لايحالفنا الحظ مرة أخرى وقد لايظهر محمد على آخر لإنقاذ مصر .

أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

رابط هذا التعليق
شارك

إكتشف الشعب أن حكم الشريعة فى أيد حاكم منحرف هو الجحيم نفسه .

والله العيب في ده يرجع للحاكم الظالم والعيب لا يمكن قطعاً وجزماً أن يكون في شرع الله الحكيم العليم ومن يقل أن العيب في شرع الله فهدُا كافر بإجماع المسلمين.

وقد كافح أجدادنا ضد الحكام الظلمة وحالفهم الحظ بقدوم محمد على باشا .

أسأل الله أن ينتقم من كل من ساهم في تنحية شرع الله تعالى.

وتخلصت مصر من حكم الشريعة الإسلامية بالتدريج .

{تخلصت}إنا لله وإنا إليه راجعون.

لقد تخلصت مصر من دينها يوم أن تخلت عن أول حكم من شرع ربها.

ولم ينتهى الإسلام من مصر .

لقد كانت تنحية شرع الله أول خطوة في محاولة القضاء على الإسلام في مصر ولكن رحمة الله واسعة فما زال الإسلام في قلوب كثير من أهلها والحمد لله.

فهل نحن على إستعداد أن نعيد الكرة من جديد ونضحى بكفاح الأجداد .

بئس الأجداد والله.

ونسمح من جديد بعودة حكم الشريعة الإسلامية .

المتعين على كل مسلم{أقول :مسلم} أن يسعى لإعادة تحكيم شرع الله .

قال تعالى:{إن الحكم إلا لله}

وقال تعالى :{ وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله}

وقال تعالى :{فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول}

{ونسمح}
لا خيار لمسلم في دُلك.

قال الله تعالى:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إدُا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}

وقال تعالى:{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}

وقد لايظهر محمد على آخر .

أسأل الله أن لا يظهر مثله أبداً **********

لإنقاذ مصر .

بل لإعادة نكستها.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اللهم حكم فينا شرعك.

_____

الاخت مريم

برجاء عدم السب و التجريح في الاخرين سواء احياء او اموات

الادارة

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

وقد كافح أجدادنا ضد الحكام الظلمة وحالفهم الحظ بقدوم محمد على باشا . وتخلصت

الأخ واحد أنت تناقض نفسك تماماً .. فعلى حين تعتبر أننا قد تم إنقاذنا بإلغاء تطبيق الشريعة ... فإنك في نفس الوقت تحلم باليوم الذي تتخلص فيه من الحكم العلماني الذي يحكمنا الآن ...

ثانياً ... و هو الأهم ... فإن تلميحاتك غير مقبولة ... فتعبيراتك التي تستخدمها فيها إيماءات لا يقبلها أي مسلم ... فلا يصح أن تقول تخلصت حتى تأتي سيادتك لتنقذنا منها ... الشريعة الإسلامية هي حكم الله الذي إرتضى لعباده ... و أنت لست من الذكاء و الحكمة .. حتى نترك كلام الله لنستمع إلى ذكائك و فطنتك في كيفية إنقاذنا و تخليصنا من حكم الله ....

للأسف لم تصدر هذه التعبيرات من القبطي الذي بدأ الموضوع نفسه ... و هذه ليست المرة الأولى التي تصدر عنك هذه التلميحات ... لكن للأسف أنا لا أملك حق إنذارك ... فلست أنا المعني بذلك ... و لا يهمني إن تم إنذارك أم لا ... ما يهمني هو أن تتوقف عن هذا الأسلوب غير المقبول ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ سيفود إننى كنت أسرد تاريخ حصل ، وإذا كنت لاتوافق عليه وأنا أوافق عليه وقلت أسبابى ، إن شريعة الله هى حكم الشعب ، لأن يد الله مع الجماعة . وبدلا أن تعادى على الإدارة قل رأيك لماذا رضى الشعب المصرى على مضدد - كويس كده - أن يوقف العمل فى مصر بالشريعة الإسلامية . إذا كان الدستور المصرى ينص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ، فإن ذلك فى رأيى قد وضع التشريع فى أيدى المتخصصين ، وهم رجال القانون فى مصر . ويجب ألا نضع سلطة إصدار القانون فى إيدى رجال الدين ويكون قرارهم غير قابل للمناقشة . يعنى أيه إللى مش عاجبك فى القوانين وأيه فيها ضد الإسلام ؟

أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ wa7d

حضرتك قلت :

إن شريعة الله هى حكم الشعب ، لأن يد الله مع الجماعة

كيف تكون يد الله مع من أحلوا الزنا و شرب الخمر و لم يجرموه ..يعني ربنا ينزل شريعة ثم يخالفها الناس و نقول أن يد الله مع الجماعة ؟؟

أي يد تلك ؟؟

أظنها يد الشيطان في هذه الحالة ..

ليس كل ما يريده الشعب صحيحا ..

ثم في نقطة هامة ... لن يأتي الحكم الاسلامي الا برضى الناس .. و واهم من يعتقد غير ذلك .. و واهم أيضا من يعتقد انه لو جاء حكم اسلامي صحيح ان الناس سترفضه ..

قولوا لي بالله عليكم .. هل يمكن رفض العدل و المساواة و الشورى و تحسن الوضع الاقتصادي من أجل مغنيات و راقصات و ممثلات متبرجات .. مستحييييييييييييييييل ..

يعني الناس يهمها ان تعيش حياة مستقرة مطمئنة .. و لكن تنتشر تلك الآفات في المجتمعات الاسلامية عندما تكون هناك دولة فاسدة .. فاذا كان رب البيبت بالدف ضاربا !!

و أكرر .. نحن المسلمون لسنا كغيرنا .. فالعلمانية شيء طبيعي في الغرب .. لأنه لا يوجد بديل آخر .. فالبديل يعني الهلاك ماديا و معنويا ..

و لكن العلمانية ..تعني عيش الدنيا .. و انسى الآخرة ..

و لكن نحن .. العلمانية بالنسبة لنا تعني هلاك الدنيا و الآخرة .. و الشريعة تعني الفوز في الدنيا و الآخرة .. و أكبر دليل أنه لم تقم قائمة لأمة العرب الا في ظل الاسلام .. و لو كان لهم قائمة أخرى فلتذكروني !!

لماذا رضى الشعب المصرى على مضدد - كويس كده - أن يوقف العمل فى مصر بالشريعة الإسلامية

طيب ولماذا رضي الشعب الوضع الرديء المتدني الذي نعيشه ؟؟

و رأيي الشخصي .. ليس كل من طبق حد الزنا و حد شارب الخمر أصبح حاكما اسلاميا ..فالسعودية في نظري دولة منافقة و نظام منافق .. فرحوا و ضحكوا على الناس بتطبيق الحدود و بأنهم دولة التوحيد .. و هم أبعد ما يكونون عنه ..

الموضوع ليس تطبيق حدود و خلاص يا جماعة ..الموضوع عقيدة قبل ذلك كله .. و العقيدة تنهكس بعد ذلك على الأمور الأخرى ..

و أبسط دليل ..

أن الحدود يمكن أن توضع في حالات ( كما حدث أيام امير المؤمنين عمر بن الخطاب في حد السرقة عام المجاعة ) .. و هل يمكن أن توضع الشورى ؟ و هل يمكن أن يوضع الولاء و البراء ؟؟

هل يمكن أن تتحالف الدولة المسلمة مع الكافرة ضد المسلمين ..

مستحيل .. طبعا .

اذا كان المصريون قد تخلصوا من تطبيق الشريعة كما قال الأستاذ a7d فلسبب واحد بسيط أنها لم تكن فعلا الشريعة الاسلامية ..فلا يمكن لعاقل على وجه الأرض أن يرفض أفضل تشريع في الكون ..الا اذا حدث نوع من النفاق أو الكذب أو التناقض كما حدث في السعودية مثلا !!

الموضوع كان فساد و طغيان .. و لكنه مغلف بتطبيق للحدود حتى يوهم العامة بأنه حكم اسلامي ..

لا نريد هذا الحكم .. و لا أطمح اليه ..

فكم مرة تم تطبيق حد الزنا مثلا في أي دولة اسلامية حتى في عصور الخلافة الراشدة ؟؟

و لكن طالما أن الحرية موجودة و العدل و المساواة و الشفافية و الشورى .. فإن هذا يضمن بقاء الدولة الاسلامية ..

و لا أقلل في كلامي هذا من تطبيق حدود الله .. و حاشا لله أن أفعل .. و لكن يجب أن تكون الدولة الاسلامية صورة متكاملة و ليست مجرد حدود و خلاص ..

و الله من وراء القصد .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

إن شريعة الله هى حكم الشعب

******

شريعة الله هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

لأن يد الله مع الجماعة

إدُن أمريكا ودول أوروبا {التي تحكم كلام الشعب } تحتكم إلى شرع الله .

قل رأيك لماذا رضى الشعب المصرى على مضدد - كويس كده - أن يوقف العمل فى مصر بالشريعة الإسلامية .

إن الرضى بوقف العمل بالشريعة الإسلامية كفر بإجماع المسلمين

سواء إن كان الشعب المصري راضياً أو لم يرض.

وأنا أجزم بأن معظم أفراد الشعب المصري كانوا غير راضين عن تنحية شريعة ربهم.

ويجب ألا نضع سلطة إصدار القانون فى إيدى رجال الدين ويكون قرارهم غير قابل للمناقشة .

بل هدُا هو المتعين فالعلماء أعلم الناس بحكم الله تعالى فإدُا قرروا أن حكم الله في المسألة كدُا فحكم الله غير قابل للمناقشة.

_____

الاخت مريم برجاء استخدام اسلوب ارقى في الحوار

و البعد عن التعبرات التي فيها هجوم او تسفيه

الادارة

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأخ براود:

... لن يأتي الحكم الاسلامي الا برضى الناس .. و واهم من يعتقد غير ذلك ..

أنا ممن يرى إمكانية تحكيم شرع الله تعالى بدون رضى المحكومين .

وهدُا جائز عقلاً ووقع فعلاً.

وأرى أن معك الحق في باقي ما قلت وأؤيده.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة مريم ..

انا لم أعني حكم الناس بعد أن يطبق الشرع ..

و لكن قصدت أنه لن يأتي تطبيق الشرع الا اذا كانت الناس تحتاجه فعلا ..

الدولة الاسلامية لا تنبى ( بضم الباء ) من قمة الهرم .. بل إنها تبنى من القاعدة ..فإذا بنينا قاعدة سلمية ..كانت القمة قوية ..

فهل يعقل أننا في وقت يمكن أن تقوم في دولة اسلامية ؟؟

في شريط اسمه (لماذا تأخر النصر ) للشيخ محمد حسين يعقوب .. اسمعيه .. فسيفيدك جدا ...شريط أكثر من رائع .

ثم ستظل هناك فئة رافضة لهذا الحكم .. و هذه سنة الله في كونه .. لا يجتمع الناس لا قلب رجل واحد في أي أمر .. إنهم لم يجتمعوا على وحدانية الله .. فهل يجتمعون على تطبيق شرعه ؟؟

و لكن تلك الفئة .. ستكون مضطرة لأن تحكم ( بضم التاء ) بشرع الله رضيت أم أبيت لأنها ستكون حينئذ قلة .. و القاعدة الديموقراطية تقول .. الحكم للأغلبية .. و لا ايه ؟؟

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

هناك مقال جميل جدا على موقع الاسلام على الخط يتحدث عن موضوعنا هذا و يستضيف من الفريقين حتى العلمانيين منهم برجاء قراءتة ثم التعليق .

http://islamonline.net/Arabic/daawa/2003/0...article06.shtml

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

جزاك الله خيراً أخى شيكو

بالفعل أراء ثرية وواقعية لكل من الطرفين

أميل لرأى الشيخ القرضاوى و الدكتور أبو الفتوح و الشيخ فيصل المولوى و أيضاً فهمى هويدى

أن الحرية لا تعارض الشريعة و أن إتاحة الحرية سيؤدى لتطبيق الشريعة .

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

الحرية لا تعارض الشريعة.

هدُا أمر مسلم .

إتاحة الحرية سيؤدى لتطبيق الشريعة .

ليس بالضرورة أن تؤدي إتاحة الحرية إلى تحكيم الشريعة وهدُا مشاهد.

ولكن تطبيق الشريعة تطبيقاً فعلياً سيؤدي إلى تحقق الحرية والعدل الحقيقيين.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

ألاخت مريم

أضيف ما حذف لأنه مفهوم ضمناً

" إتاحة الحرية لمجتمع مسلمً لتطبيق الشريعة " .

الأدلة على ذلك فى أراء من سبق الإستشهاد بهم

بارك الله فيك

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ drmsaber قلت:

إتاحة الحرية لمجتمع مسلم سيؤدى حتماً لتطبيق الشريعة

أقول :هذا إنما يكون في المجتمع المسلم الذي يخلو من غير المسلمين ، أما إن كان فيه غير مسلمين {منافقون ـ نصارى ـ يهود ـ غير ذلك} ممن لا يرضون بتطبيق الشريعة فليس من الحتمي أن تؤدي هذه الحريه إلى تطبيق الشريعة.

_ مثال الدول التي بها نسبة مرتفعة من المنافقين الذين سيحولون دون تطبيق الشريعة إذا طبقنا المبدأ السابق:مصر ومعظم الدول العربية إن لم تكن كلها.

_ مثال الدول التي بها نسبة مرتفعة من النصارى الذين سيحولون دون تطبيق الشريعة إذا طبقنا المبدأ السابق: مصر ولبنان.

ثم حتى إن كان المجتمع مسلماً مئة بالمئة فلا ينبغي تأخير فرض تطبيق الشريعة بزعم إتاحة الحرية لأفراد المجتمع المسلم ليختاروه بأنفسهم ،فشريعة الله لا تنتظر موافقة الناس عليها حتى تطبق.

{وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود*وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}

(إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا تقر به حكم طاغية).سيد قطب.

رابط هذا التعليق
شارك

الشريعة نعم لا تحتاج لموافقة الناس فهي شرع الله في أرضه و في عباده ..

و لكنها تحتاج الى توقيت مناسب ..

يعني انا أقولها بصراحة .. لم يأتي بعد الوقت لذلك ..

لا نريد أن يحكم الناس غصبا .. و لا أنكر أنه ستظل فئة معارضة .. و لكن ما هي نسبتها ..

نتكلم بصراحة أكثر ..

مسك الاسلاميين الحكم النهاردة .. و تاني يوم .. قائمة ممنوعات و محظوارات .. هيحصل ايه ..

ثالث يوم هيتشالوا و الشعب سيثور ضدهم ..

فما هكذا تورد الابل ..

و النموذج طالبان .. طالبان لم تسقط بيد أمريكان فقط .. و لكن سقطت بأيدي أفغان مسلمين أيضا !!

موضوع من يأتي بمن .. هل تأتي الحرية بالشريعة .. ام تأتي الشريعة بالحرية ..

بصراحة لا يمكن الجزم به ..

و فيه كلام كثير .. و اظن ان الموضوع وجهات نظر و رؤى !!

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...