اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

من الذي يحتاج في الواقع إلى إعادة النظر في سلوكه نحن أم أبنائنا


ام بلال

هل نحن فعلا مربون ناجحون؟؟؟؟  

37 اصوات

  1. 1. هل ترى أن أساليبنا صحيحة مع الأبناء أما أن ذلك ماتوارثناه عن آباءنا

    • أساليبنا صحيحة تخرج أبناء مبدعين
      1
    • تحتاج لإعادة النظر
      36
    • المتوارث أسهل بغض النظر عن مدى صحته
      1


Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل : شاب مصري

من السلوكيات الخاطئة التي يجب ألا نفعلها ونربي أبناءنا على عدم فعلها هي شرب السيجارة أو السيجار

أليس كذلك ؟؟؟

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هو انا بحب جيفارا وبحب الصورة دي ولكني ضد التدخين طبعا

انا مش مدخن الحمدلله ومن أعداء التدخين و كل ما يؤدي لافساد الصحة .

الابن الفاضل : شاب مصري أشكرك على ردك المهذب والذي يشجعني لأن أسألك هل كل مانحبه لابد أن نفعله أو نأتي به؟؟؟؟ وأحييك أنك لست مدخنا وهذا من رجاحة العقل من وجهة نظري. يعني لو حضرتك فكرت وأنت تختار هذه الصورة وسألت نفسك هل ستكتب في صحيفة حسناتك أم في صحيفة سيئاتك ؟؟؟؟؟ هل كنت ستطاوع نفسك وتضعها في كل مشاركة لك؟؟ أم كنت ستعمل لها فرمته وتنزل نافذة جديدة؟؟ لقد كان يقف إلى جواري وأنا أتصفح هذه الصفحة ابني الذي لم يكمل عامه الثاني عشر وقد خفت عليه من صورة هذا المنتشي بسيجارة وأسأل الله أن يتوب على جميع المدخنين ويحضرني طرفة حدثت أمام أحد أبنائي عند أحد البقالين فقد رأى رجل يطلب علبة سجائر من البقال فأعطاه علبة عليها صورة لرجل على وجهه ماسك أكسجين فقال الرجل للبقال هات لي علبة ليس بها هذه الصورة فقال له لا يوجد كله كده فأصر الرجل على طلبه فقال له البقال لا تنظر إلى الصورة واشرب هكذا يهوى البعض أن يكون مغيبا أو أن يضحك على نفسه

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 224
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضلة أم بلال : حياك الله

قرأت في أحد موضوعات هذا المنتدى كلام عن وطننا مصر كان بالنسبة لي كلاما محزنا ومفاجئا

ولم أكن أظن أنه يوجد مثلا من يخجل أن يقول أن بلده مصر

أو يعيب على مصر أن بها فقراء أو فساد أو غير ذلك

فهذه الأشياء في كل البلاد وأن اختلفت النسب

ولا أدري لماذا لا نلوم أنفسنا في ذلك بدلا من أن نلوم وطننا

وأظن أنه لا يعيب وطننا سوانا

فهل الوطن إلا أرض وشعب

والواقع يقول أن الأرض لم تقصر فهي تستجيب لفعلنا إن خيرا فخير وإن شرا فشر وإن أحبت الأول وكرهت الثاني إذ أنها مُسيرة

ومنذ أن قرءات ذلك وأكثر منه في

هذا الموضوع

وأنا أفكر مادام حب الوطن لم يعد يجري في العروق كما كان قبل ذلك

فما هي الإرشادات التي نتبعها لكي نغرز حب الوطن في نفس أبناءنا

فإذا سافروا إلى وطن غير وطنهم مثلا ووجدوه أكثر تقدما وأكثر نظافة وغير ذلك لاموا أنفسهم أولا

وانعكس ذلك على أنفسهم بسلوك إيجابي نحو وطنهم وفكروا كيف نجعل من وطننا مثل هذا وأفضل

فهل من إرشاداتك شيء في ذلك

وجزاك الله خيرا

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

أختي الفاضلة أم أحمد :

بصراحة الموضوع الذي أثرتيه ذو شجون عندي فأستمحيك عذرا أن أرد عليه من منظور يخدم موضوعي الأساسي ، نقول و بالله التوفيق :

ما هي الصفات التي نعاني منها في مجتمعاتنا الإسلامية و الشرقية عموما ؟؟؟

1-- عدم تحمل المسئولية :

و هذه نبدأ تعويد صغارنا عليها منذ نعومة أظافرهم ، فأكيد تحمل كل شخص للمسئولية التي تجب عليه بما يرضي الله تتسع حتى

تشمل كل المجتمع.

2-- التفنن في إلقاء مسئولية الأخطاء على أي أحد ، وعدم القدرة على الإعتراف بالخطأ :

و هذه أيضا تبدأ منذ أن يعلم الأبوان أبناءهم أن كل ابن آدم خطاء ، حتى الأبوان نفسيهما ، إذا مثلا أساءا معاملة أحد الأبناء يعتذرا له

مع توضيح خطأ الطفل في ذات الوقت ،

كذلك إذا أخطأ الأب مثلا في إتخاذ قرار و كانت له نتائج سلبية ، أن يعترف بكل صراحة بذلك ، و خصوصا إذا ناقشه أحد الأبناء في ذلك

فلا يسرع " بكتم فم " الإبن ، أو يسرع بإلقاء اللوم على أي أحد " معدي جنبه " .

3-- السلبية المقيته، تدخل معها الأنانية و كذلك الإفتقار للعمل بروح جماعية :

و سببها الأساسي أن كثير من البشر تربى على " أنا و من بعدي الطوفان " ، وهذه تبدأ منذ التعاملات الأولى على مستوى الإخوة

، الأقارب، الأصدقاء في المدرسة أو النادي .

و هذه الأمور يمكن أن تنمى من خلال الإشتراك في نشاطات إجتماعية تخدم المجتمع مثل :

زيارة دور المسنين ، المستشفيات مثل : مستشفى سرطان الأطفال ، الملاجيء

يعني الخلاصة تعويد الطفل على العطاء و أن يعطي كما يأخذ ، ولا مانع أن يعطي و يأخذ يوم القيامة .

4- عدم مراقبة الله عز و جل في التصرفات ، و الخوف من الغرامة أو الشرطة أو أي عقوبة دنيوية فقط:

و هذا إذا عرفنا الطفل أنه يحافظ على المرافق العامة لأنها أمانة ، و لايفسد الحدائق لأنها ليست ملكه ، و هنا ننبه لشيء مهم جدا

جدا ، هناك أناس تعتقد أن العوض حرام ، و على هذا الأساس قد يخرب الطفل ممتلكات غيره أو الدولة مثلا و يتركه آباؤه دون عقاب

بحجة أن العوض حرام ، والصحيح ، أن من أفسد شيء عليه إصلاحه ، فيكون ما أفسد الطفل على وليه إصلاحه ، و إلا كان في ذمته

يوم القيامة .

كذلك لو تعود ألا يأخذ أي شيء لا يملكه إلا بإستئذان صاحبه ، و بالتالي إذا أحضر طفل لأمه طباشير من المدرسة الحكومية مثلا تقةل له رجعه غدا لأن هذا الشيء ملك لكل البلد ، هل تستطيع إستئذان كل البلد ؟؟؟ بالطبع لا ، و بالتالي عندما يكبر و يعمل سيتورع عن أي شيء يخص عمله .

مجرد محاولات مني لمعرفة أين تكمن المشكلة ، في البلد التي هي صخور و تراب أم في البشر التي يسكنون فيها ؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

**** الفارق بين الدلال و المحبة ****

كان لابد لنا أن نؤكد على الفارق بين الدلال للأبناء الذي يفسدهم و بين إظهار المحبة و العطف و الحنانو المشاعر الفياضة للأبناء و

بين الدلال المفسد لطباع و أخلاق الأبناء .

الدلال :

هو سلبية مطلقة أمام أخطاء الطفل و تصرفاته المعيبة ، هو عدم تصحيح مسار الطفل في أي إعوجاج يصدر منه ظنا منا أن أي حزم

أو شدة هو قسوة و ظلم له ، و غض الطرف عن أي أخطاء تصدر منه بحجة إنه " صغير " ، أو أنه لا يفهم ، أو لأنه مر بمرحلة مرض مثلا

، و الأسوأ أن تلبى جميع طلباته زون حسيب أو ضوابط أو حدود واضحة ، هذه الطريقة تفسد و تنتج أبناءا مستهترين متقلبي المزاج

لا يحترمون أحدا أنانيين ، لاهم لهم سوى أنفسهم ، رغباتهم ، أهواءهم ، نزواتهم فقط ، و لابد أن أؤكد أن من شب على شيء

شاب عليه ، و من نشأ معوجا يشقى الآباء جدا ليقوموه بعد فوات الأوان .

المحبة و الحنان الإيجابيين :

هما إظهار المحبة بكل صورها : بالكلمات> " أحبك " ، باللمس > كالضم و التقبيل و غيره ، المزاح واللعب مع الطفل ، الجلوس معه

، و التحدث إليه و التودد إليه ، و ذلك كله لا يمنع من تأديبه ، و التأديب قد أوضحته بصوره كلها من قبل فتأديب الطفل سيؤدي إلى

طفل صالح ينفع نفسه قبل أبويه ، ويعني زرع السلوك القويم في الطفل و غرس كل ما هو إيجابي من آداب و تصرفات و قيم

إسلامية رفيعة ، و الذي يعني الحزم في غير قسوة ، و اللين في التوجيه ، فلا إفراط و لا تفريط .

وقفة :

قابلت كثير من الأمهات اللاتي يضربن أبناءهن " بالشبشب " ، و يسبوهن ، فإذا بكى الطفل أسرعن بتقبيله و تلبية طلبه بعض الضرب ، !!!!!!!

إحدى الأمهات تضرب إبنها بقسوة و تتباهى أنه " يأخذ كل علقة وعلقة " ، و مع ذلك لا توجهه إذا سب أو شتم ، و حدث أمامي :

الولد طلب أكل من المطعم لأن الأكل " مش على مزاجه " ، خرج الولد للعب دون أن يأكل و بإذن الأم ، عاد يصرخ يريد فلوس و

بسرعة لأنه يريد شراء حلوى من البقال ، أوضحت الأم أن الطعام الذي طلبه بالداخل ، و أنه سيلقى في الزبالة لأنه لا يؤكل بارد و لا

أحد يحبه سوى هذا الولد ، قال الولد :" لا أريد الطعام قلت لك أريد فلوس ، إرميه "

رفضت الأم ،" تنفخ" الولد عليها : " طب مش واكل " و خرج للعب ، جرت الأم خلفه : " لأ ما تزعلش تعالى خد فلوس و روح اشتري "

ما رأيكم ؟؟؟ هذه الأم تتباهى أنها بتضربه" بالشبشب "!!!!

تعليقي:

نرفض أقصى اليمين أو أقصى اليسار في التربية ،

الشبشب مرفوض ، و الدلع السخيف مرفوض ، و ربنا يرزقنا الوسطية .

رابط هذا التعليق
شارك

color]

نرفض أقصى اليمين أو أقصى اليسار في التربية ،

الشبشب مرفوض ، و الدلع السخيف مرفوض ، و ربنا يرزقنا الوسطية .

اللهم امين

لا فض فوك يا ام بلبل pps: :roseop:

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة قمر جزاك الله خيرا ، نفعنا الله جميعا بما نقول و نسمع و رزقنا الإخلاص اللهم آميين .

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيزة أم بلال طفى على سطح المجتمع المصري ظاهرة مخزية ومؤسفة

ألا وهي عقوق الوالدين ليس العقوق بمعنى أف أو رفع الصوت بل تجاوز ذلك بكثير:

إلى السب والضرب والطرد بل وإلى قتل أحد الأبوين أوكلاهما

وسؤالي لك أم بلال: كيف نربي ونغرس ونعمق بر الوالدين في أبناءنا ؟؟؟

وجزاك الله خيرا على مجهودك الكبير

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيزة أم بلال طفى على سطح المجتمع المصري ظاهرة مخزية ومؤسفة

ألا وهي عقوق الوالدين ليس العقوق بمعنى أف أو رفع الصوت بل تجاوز ذلك بكثير:

إلى السب والضرب والطرد بل وإلى قتل أحد الأبوين أوكلاهما

وسؤالي لك أم بلال: كيف نربي ونغرس ونعمق بر الوالدين في أبناءنا ؟؟؟

وجزاك الله خيرا على مجهودك الكبير

العزيزة د. ام أحمد

انا معترضة على الكلمة

احنا ما شاء الله لا قوة الا بالله 80 مليييييييوووووووووون بنى ادم

لما تحصل فى السنة 10 و لا حتى 20 حادثة من ناس

غالبا ( لا لوم و لا اعتراض ) مدمنين او عندهم مشاكل نفسية

ما تبقاش ظاهرة....... خلينا نسميها باسمها الحقيقى حوادث

و ربنا يهدى الاعلام و يبطلوا يضخموا فى كل حاجة

اعذرونى على التدخل فى الحديث يا ام بلال ...... و يا أم احمد

رابط هذا التعليق
شارك

اخواتي الفضليات ،

مسألة بر الأم و الأب يبدأ منذ نعومة الأظافر بعدة طرق :

--معاملة الطفل بحنان و حب و عدم رميه للشغالات يهتموا بشئونه سيحافظ على هذه العلاقة قوية ، للأسف حتى تنويم الطفل قد تجعله بعض الأمهات للشغالات،فيشم رائحة حضن الشغالة بدلا من الأم

-- الأم مشغولة بتلفزيون، بنت، بعمل ، وكذلك الأب و لا وقت حتى لحديث، لتوجيه ، لحنان ، لتربية حقيقية ، لا يعطوه سوى مال ، كمبيوتر ، بلاي ستيشن ، قنوات فضائية ( الذين أصبحوا لا يساهمون بجزء في التربية بل يقومون بها كلها )،يريدون شغل ( يلهوه و يخلصوا من قرفه، كلمة أسمعها من الأمهات)وقت الطفل بعيدا عنهم

-- عملوا إحصائية عالمية عن الوقت الذي يخصصه الآباء للأبناء من أجل الأحاديث الودية و التكلم و التودد ، النتيجة مفجعة :

إيطاليا أعلى نسبة وقت يقضيه الأبوان : ثلث ساعة

العالم العربي : ثواني معدودة تخيلي

أب غائب ، و أم غائبة من أين يتواجد لدى الطفل حنان و عطف يعطيه للآباء عندما يكبرون : فاقد الشيء لا يعطيه ،

-- الآباء لا سيتمعون للأبناء و هم صغار فلا يتفهمون مشاعرهم ، و فقط أوامر، أوامر، و آذان مغلقة ، أين حميمية العلاقة بين الأب و إبنه ، و أكيد أنت لا تراعيني و تجرحني فلن أراعيك و لن أهتم بمشاعرك ،

-- أيضا يتهاون الآباء عندما يبدأ الطفل يتكلم بشتائم و سب ( و بكل فخر تعلمها من المحروسة أمه أو من المحروس أبوه) فيتوجه لأمه بالسباب ، فتضحك و تفتخر أمام أهلها أن إبنها ذو السنتين قال لها : يلعن ....، طبعا لازم نرجع الشيء لأصله ، بمعنى إن الآباء يحترموا نفسهم ، و يتوقفوا عن الألفاظ السيئة ثم نربي الأبناء و نقول عيب و حرام الألفاظ هذه .

-- أيضا تجدي الطفل قد يصدر منه عند غضبه أن يضرب أباه أو أمه، (لأنها بصراحة لم يتوانا ثانية في تلطيشة و ضربه على الصغيرة و الكبيرة) ، و للأسف يتهاون كثير من الآباء في ذلك ، ولا يقومان بنهر الإبن عن ذلك ، و يفهموه أنه:

" أنا أمك ، إحترم نفسك ">>>لو الطفل كبير ، و لابد أن تشرح للأبناء أن بر الأم و الأب جاء بعد تحريم الشرك بالله ، و كيف أن حياته لن تستقيم إلا بطاعة الله و برضا الأم و الأب

"كخ كخ ، ماما ، كخ كده">>>> لو الطفل ما زال صغير ،

--- تعليم الأبناء أهمية رضا قلب الأم عما يفعله الإبن ، و ربط الأحداث ببعضها حتى يتعظ الولد :

مثال :

طفل خرج من البيت مغاضبا لأمه ، لأنها رفضت خروجه قبل أن يقوم لها بشيء ، و يقدر الله أن يجرح الولد و هو خارج أو يقابله طفل مشاكس فيضربه ،

لابد بعد إظهار تعاطفك معه أن تفهميه أن ذلكحدث بسبب عدم رضاك عنه فقط ، فكيف و العياذ بالله لو دعوت عليه ،

مثال آخر :

تحكي الأم قصص حقيقية حدثت لأناس عن بر الأبوين وفضله وكيف وفقوا في حياتهم ، و عن عقوقهم و كيف أن الرحمن كان غاضبا عليهم فلم يوفقوا ، السيرة و الحياة الواقعية مليئة بذلك .

--تعليم الأبناء أن مساعدة الأم و الأب في شئون الحياة و بالتالي رضاهم سيؤدي للتوفيق و البركة في الوقت و البركة في الرزق و النجاح :

مثال :

بنت تذاكر للإمتحان ، طلبت منها الأم أن تستريح لمدة عشر دقائق فتساعدها في شيء في المنزل ( و كذلك لو طلبت من ولدها قضاء حاجة لها من خارج المنزل وهي تعلم أن الوقت يتسع لذلك) لو رفضت البنت بحجة المذاكرة ،- للأسف تتهاون الأمهات في ذلك و تظن أن التضحية للأبد تخرج أبناء بارين في حين أن البر يعتمد على التدريب على ذلك - :

>>الأم : " مش مشكلة هعمل كل حاجة ربنا يوفقك "

هذا خطأ ستعتاد البنت أن الأم تضحي و تضحي و لا حق لها في الحياة ،

>>>الصحيح :

الأم : " قومي ساعديني و ربنا سيبارك لك في وقتك و سييسر لك كل عسير ، لا تخافي سأدعي لك و ربنا لن يدعك لأني راضية عنك"

يقول ولد لأمه :

" صديقنا قليل الأدب مع أمه و مع ذلك متفوق "

الرد الصحيح :

" العلم بدون رضا ربنا و بعده الأب و الأم ، لا يوجد فيه بركة ، الدنيا يعطيها الله لكل الناس لكن التقوى و الإيمان و الدين لا يعطيه إلا لمن يحب ، الغنى و الشهادات ليس دليل رضا الرحمن ، و إنما حسن سلوك الشخص و حب ربنا و الناس و الوالدين له دليل نجاحه في الحياة ، و بعدين ما المشكلة أن تكون متفوق و ناجح و ربنا و إحنا _ الوالدين_ راضيين عنك ، يعني تجمع الدين و الدنيا "

-- تعليم الطفل أن إجابة الأم و الأب مقدم على السنن النوافل التي هي عبادة لله ، فما بالكم بالمذاكرة و أمور الدنيا ،:

مثال :

بنت تريد أن تصلي سنة ، طلبت منها الأم شيئا ضروريا ثم تصلي بعدها ، تجاهلت البنت و صلت ، توضح الأم أن هذه الصلاة قد لا يقبلها الله ( لأنها لا تعلم الغيب طبعا و لم تدخل في علم الله)، أو تكون ناقصة الأجر لأنها تجاهلت أمها ، ممكن البنت بذوق تطلب من الأم أن تنتظر قليلا ،

--إعتاد الناس في مصر عادة أن يعطي الآباء الأبناء بلا حدود ، النظرة هنا في الخليج تفرق شوية ، لكن بصراحة وجدت عندهم حق ،

الأب يصرف و ينفق دم قلبه ، و الأم تعطي بلاحدود ، لدرجة أن الإبن إذا كان قد فتح الله عليه ، لا يطلبوا منه شيء، طبعا الله الغني ، و أعرف أنه قد يكون تعفف ، لكن لي وجهة نظر أنه إذا علم الإبن أن عليه مساعدة والديه و الإنفاق على إخوته مثلا إذا كان مقتدر ، أو أنه على الأقل إذا كان عليه دين للأبوين فعليه الوفاء و عدم التساهل معه ، إذا كان مقتدرا ، حتى يتعلم أن يعطي كل ذي حق حقه ، وحتى لا يزداد قناعة ب " بابا وماما ، لا لا مش مهم هيسامحوني "

قصة :

إعتادت أم أن تضحي ( كانت أرملة) لأقصى حد ، لدرجة و كعادة كثير من الناس إذا قسموا حلوى أو فاكهة الأسرة التي قد توفي فيها الأب ، و أكل أحد الأبناء نصيبها ، تسامحه :" مش مهم أنا أهم حاجة إنتم"

إعتاد الأبناء ذلك ، كبرت الأم و طعنت في السن ، و طبعا صغر عقلها ، عاشت مع إبنتها ، فيكون لها نصيب من طعام ، فيأكلوه ،تخيلوا كانت الأم العجوز تبكي ، لماذا أخذوا نصيبي بدون إذني ، و هنا

-- عند تقسيم طعام أو أي شيء على الأسرة يحترم نصيب الأب و الأم ، و لا يقولان :

" مش مهم بابا ياكل أهم حاجة إنت ، مش مهم إحنا أهم حاجة إنتم "

هذه رسالة لعقل الطفل ، مش مهم ماما وبابا أهم حاجة أنا ، يعني أنانية لأقصى حد ، أكيد هذه القاعدة سيطبقها في كل شيء، عندشراء شيء على حساب الأبوين ، عند دخول جامعة و الحصول على تعليم ذو نفقات غالية جدا ، عند الزواج ...إلخ

--قاعدة بعض الآباء ،:

" لا أستطيع أن أوضح لأبنائي الوضع المالي للأسرة ، سآكل التراب و هو يعيش متهني و لا يشعر بحاجة "

خطأ و خطر عظيم ، لماذا ؟؟

سيعيش عالة عليكم حتى لو تخرج ، سيعيش أناني لا يهمه سوى نفسه ، مستهتر بمشاعركم و تعبكم و تضحياتكم له ، لن يشعر بكم ، يعيش في عالم ليس له و سيظل يطلب و يطلب حتى يكسر ظهوركم و قد يغرقكم في الديون ،

الصحيح :

تعليم الإبن القناعة ، و توضيح كم تبذل من جهد من أجله ، الشيء الذي لا تستطيع إحضاره ، وضح له ذلك في صراحة ، علمه الإدخار من ماله ، إذا يستطيع العمل في سن مبكرة شجعه على ذلك ، تخيلوا قرأت في إحدى كتب التربية لكاتب أمريكي ، أن الولد كسر شيء فحكم عليه الأب أن يتحمله لأنه لم يستمع لكلامه هل تعرفون ماذا يعمل الأطفال الصغار في أمريكا الغنية ليوفروا مال :

- يقصون الحشائش للجيران مقابل مبلغ مالي

- يذهبون في نزهة مع كلب الجيران اليومية ( مجرد مثل مع تحفظي عليه فلهم معتقداتهم و لنا معتقداتنا)

- يجلس مع إبن الجيران الصغير حتى ترجع أمه

-ممكن أن يبيع عصير الليمون في الحدائق

كل ما سبق مقابل مبلغ مالي ، وحتى يستطيع الطفل أن يدفع ثمن شيء كسره و يجب أن يتحمل مسئولية ما فعل ، أو حتى لو يتمنى شراء شيء لا يقدر الآباء على تكلفته .

طبعا لا مانع عندما تجد إبنك " قد المسئولية ، و حاسس بيك" أن تساهم معه في تكلفة الشيء الذي يدخر له ،

--الدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء أن يرزقنا الله ذرية بارة بنا ،

وخلاصة الكلام " زارع الشوك و الحنظل لن يجني الورود و الزهور "

مجرد أفكار خطرت على بالي ، عندكم رصد لتصرفات سلبية أخرى تعلم العقوق ؟؟؟ أود أن أسمعها.

رابط هذا التعليق
شارك

حاجة مهمة جدا نسيتها ...

وهي تقديم قدوة و نموذج يحتذى به أمام الأبناء في مسألة البر ، إذا رآك إبنك تبر بوالديك ، و تحسن لهما ، وتتكلم معهما في حنان ، لا ترفع صوتك ، تنفق و تعطيهما هدايا مثلا ، تزورهما بإنتظام ، و لابد أن تشرح له لماذا تفعل ذلك ،

تدعوا لوالديك أحياءا ، أو أمواتا ،

حريص على دعاءهما لك ، إذن" بروا بآبائكم تبر بكم أبناءكم "

رابط هذا التعليق
شارك

حياك الله يا أم بلال وجعله في ميزان حسناتك

وبارك في ذريتك

وأسأل الله أن ينفع بهذا الكلام خلق كثير

ودمت بألف بألف خير

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيزة أم بلال طفى على سطح المجتمع المصري ظاهرة مخزية ومؤسفة

ألا وهي عقوق الوالدين ليس العقوق بمعنى أف أو رفع الصوت بل تجاوز ذلك بكثير:

إلى السب والضرب والطرد بل وإلى قتل أحد الأبوين أوكلاهما

وسؤالي لك أم بلال: كيف نربي ونغرس ونعمق بر الوالدين في أبناءنا ؟؟؟

وجزاك الله خيرا على مجهودك الكبير

العزيزية قمرنا الجديد :

ربنا يبارك فيكِ ويحفظك

يعجبني حبك لوطننا وتحمسك له ولناسه

لو لاحظت ياعزيزتي لرأيتيني استخدمت كلمة طفت مع كلمة ظاهرة لأن بها دلالة على أنها ليست ظاهرة أصيلة في المصريين

الحوادث ال 10 أو 20 اللي قصدتيهم أكيد حوادث القتل

أما السب والضرب والأهمال فحدثي ولا حرج

أتعامل مع الناس بكثرة وأعرف ذلك من أفواه الأباء والأمهات

نسبة تعاطي المخدرات في المصريين حسب الإحصائيات المصرية الرسمية أكثر من ستة ملايين مصري معظمهم من الشباب

وأعتقد أنها أكثر من ذلك بكثير إذا كم عدد العاقين لوالديهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نسأل الله السلامة والعفو والعافية

وحياك الله

العزيزة د. ام أحمد

انا معترضة على الكلمة

احنا ما شاء الله لا قوة الا بالله 80 مليييييييوووووووووون بنى ادم

لما تحصل فى السنة 10 و لا حتى 20 حادثة من ناس

غالبا ( لا لوم و لا اعتراض ) مدمنين او عندهم مشاكل نفسية

ما تبقاش ظاهرة....... خلينا نسميها باسمها الحقيقى حوادث

و ربنا يهدى الاعلام و يبطلوا يضخموا فى كل حاجة

اعذرونى على التدخل فى الحديث يا ام بلال ...... و يا أم احمد

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة / أم بلال

أعتذر إليك عن شيئين :

1) تأخرى فى تنفيذ وعدى لك بالمشاركة فى موضوعك القيم .. ولو كان هناك تصويت لموضوع 2008 ما كنت لأتردد فى إعطاء صوتى لموضوعك هذا

2) لعدم تمكنى من التصويت فى هذا الموضوع .. والسبب فى نظرى أن كلانا "نحن والأبناء" يحتاج إلى إعادة النظر فى سلوكه

ذكرت فى موضوع سابق أن التأثير فى عملية التربية كانت فى الماضى فى اتجاه رأسى واحد من أعلى إلى أسفل .. أى من الآباء أو المُعلمين إلى الأبناء .. أما الآن فالتأثير يأتى من كل الاتجاهات بفعل الثورة فى الاتصالات .. من اتجاهات أفقية (الزملاء والأقران سواء فى العالم الطبيعى أو العالم الافتراضى) وتأتى أيضا فى اتجاه رأسى آخر ولكنه اتجاه من أسفل إلى أعلى .... كلنا يلاحظ المفردات الغريبة التى تجرى على ألسنة الأبناء .. وأؤكد لك يا أختى الفاضلة أن أغلب تلك المفردات هى مفردات الحرامية والعوالم وصبية المهنيين ... هل سمعتى - مثلا - لفظ "أشفور" أو "مأشفر" ؟ إنه لفظ مشترك بين الحرامية والعوالم ومعناه مفلس .. وهو لفظ يستعمله النشال مع النشال الآخر للفت نظره أن "الهدف" مفلس ولا داعى للمخاطرة بمحاولة نشله .. كذلك يستعمله العوالم لوصف من لا تُرجى منه "نقطة محترمة" فلا داعى لتضييع الوقت فى نفاقه والتزلف إليه .. لا أريد الخروج عن الموضوع ولكنى أتيت لك بمثال على ما يتعلمه أبناؤنا من ألفاظ ويحفظونه ويفتخرون بذخيرتهم منها .. كيف أتت تلك الألفاظ إلى الأبناء ؟ .. أنا سمعتها تتكرر كثيرا على لسان نجوم سينما وتليفزيون .. ربما أضافوها هم إلى النص وربما كتبها المؤلف أو كاتب الحوار إما إعتقادا منهم أن هذه هى الواقعية فى الفن أو لسبب تجارى هو جذب انتباه الشباب إلى ما يقدمونه من فن .. والفن الراقى براء من مثل هذا الإسفاف .. فالفن هو اقتباس من الواقع وليس محاكاة له .. ورسالة الفن هى الارتقاء بعقول ووجدان المتلقين .. أو هكذا أفهم أنا رسالة الفن ..

إذن يا سيدتى الفاضلة .. فكما أن سلوكنا وأساليب تربيتنا لأبنائنا فى حاجة مستمرة لإعادة النظر لتكون واعية لأخطائنا وللاتجاهات الأخرى المؤثرة فى تربيتهم .. فإن أبناؤنا من الشباب - خاصة من تعدى مرحلة الطفولة والمراهقة إلى مرحلة النضوج - فى حاجة أيضا إلى إعادة نظر مستمرة فى سلوكهم وأساليبهم فى الحياة

تابعى يا سيدتى أفادك الله وجعلك سببا للخروج من النفق المظلم الذى يُدفع إليه شبابنا دفعا

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

العزيزية قمرنا الجديد :

ربنا يبارك فيكِ ويحفظك

يعجبني حبك لوطننا وتحمسك له ولناسه

كلنا هذا الرجل يا دكتورة ...... الحمدلله

ربنا يكرمك و اكون كما تظنين

لو لاحظت ياعزيزتي لرأيتيني استخدمت كلمة طفت مع كلمة ظاهرة لأن بها دلالة على أنها ليست ظاهرة أصيلة في المصريين

معرفش ليه .... كلمة ظاهرة بتعنى ليه ..... ان نكون كلنا حاسسين بيها

يعنى العنوسة ....... ظاهرة...... كل واحد فينا فيه واحد او واحدة على الاقل فى سن الجواز ....و مش متجوز

اطفال الشوارع ......ظاهرة...... كلنا بنشوفهم فى الاشارات و تحت الكبارى

لكن اللى بيضرب ابوه و بيزق امه........ بنسسسسسسمع عنهم ..... من الاعلام..... من الناس

لكن ما فتكرش اننا كلنا قابلنا و متاعيشين مع نماذج كده ( ربنا يهديهم )

الحوادث ال 10 أو 20 اللي قصدتيهم أكيد حوادث القتل

أما السب والضرب والأهمال فحدثي ولا حرج

أتعامل مع الناس بكثرة وأعرف ذلك من أفواه الأباء والأمهات

نسبة تعاطي المخدرات في المصريين حسب الإحصائيات المصرية الرسمية أكثر من ستة ملايين مصري معظمهم من الشباب

ربنا يعافيهم و يحفظ اولادنا و كل المصريين يا رب

بس حكاية الاحصائيات دى.....مش عارفة ........ هى بتبقى محسوبة على اساس ايه بالضبط؟؟

يمكن حاجة عاطفية ...... يا رب تبقى احصائية غلط

وأعتقد أنها أكثر من ذلك بكثير إذا كم عدد العاقين لوالديهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نسأل الله السلامة والعفو والعافية

وحياك الله

</div>

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة / أم بلال

أعتذر إليك عن شيئين :

1) تأخرى فى تنفيذ وعدى لك بالمشاركة فى موضوعك القيم .. ولو كان هناك تصويت لموضوع 2008 ما كنت لأتردد فى إعطاء صوتى لموضوعك هذا

2) لعدم تمكنى من التصويت فى هذا الموضوع .. والسبب فى نظرى أن كلانا "نحن والأبناء" يحتاج إلى إعادة النظر فى سلوكه

ذكرت فى موضوع سابق أن التأثير فى عملية التربية كانت فى الماضى فى اتجاه رأسى واحد من أعلى إلى أسفل .. أى من الآباء أو المُعلمين إلى الأبناء .. أما الآن فالتأثير يأتى من كل الاتجاهات بفعل الثورة فى الاتصالات .. من اتجاهات أفقية (الزملاء والأقران سواء فى العالم الطبيعى أو العالم الافتراضى) وتأتى أيضا فى اتجاه رأسى آخر ولكنه اتجاه من أسفل إلى أعلى .... كلنا يلاحظ المفردات الغريبة التى تجرى على ألسنة الأبناء .. وأؤكد لك يا أختى الفاضلة أن أغلب تلك المفردات هى مفردات الحرامية والعوالم وصبية المهنيين ... هل سمعتى - مثلا - لفظ "أشفور" أو "مأشفر" ؟ إنه لفظ مشترك بين الحرامية والعوالم ومعناه مفلس .. وهو لفظ يستعمله النشال مع النشال الآخر للفت نظره أن "الهدف" مفلس ولا داعى للمخاطرة بمحاولة نشله .. كذلك يستعمله العوالم لوصف من لا تُرجى منه "نقطة محترمة" فلا داعى لتضييع الوقت فى نفاقه والتزلف إليه .. لا أريد الخروج عن الموضوع ولكنى أتيت لك بمثال على ما يتعلمه أبناؤنا من ألفاظ ويحفظونه ويفتخرون بذخيرتهم منها .. كيف أتت تلك الألفاظ إلى الأبناء ؟ .. أنا سمعتها تتكرر كثيرا على لسان نجوم سينما وتليفزيون .. ربما أضافوها هم إلى النص وربما كتبها المؤلف أو كاتب الحوار إما إعتقادا منهم أن هذه هى الواقعية فى الفن أو لسبب تجارى هو جذب انتباه الشباب إلى ما يقدمونه من فن .. والفن الراقى براء من مثل هذا الإسفاف .. فالفن هو اقتباس من الواقع وليس محاكاة له .. ورسالة الفن هى الارتقاء بعقول ووجدان المتلقين .. أو هكذا أفهم أنا رسالة الفن ..

إذن يا سيدتى الفاضلة .. فكما أن سلوكنا وأساليب تربيتنا لأبنائنا فى حاجة مستمرة لإعادة النظر لتكون واعية لأخطائنا وللاتجاهات الأخرى المؤثرة فى تربيتهم .. فإن أبناؤنا من الشباب - خاصة من تعدى مرحلة الطفولة والمراهقة إلى مرحلة النضوج - فى حاجة أيضا إلى إعادة نظر مستمرة فى سلوكهم وأساليبهم فى الحياة

تابعى يا سيدتى أفادك الله وجعلك سببا للخروج من النفق المظلم الذى يُدفع إليه شبابنا دفعا

الموضوع نور بالأخ الفاضل أبو محمد

الحقيقة أراه موضوع يستحق مشاركة الجميع وتشجيع السادة المشرفين لأن فيه فائدة عظيمة

وخاصة لو تبادلنا فيه الخبرة الطيبة في التربية

بالإضافة إلى إرشادات الفاضلة أم بلال

والله أسأل أن يحفظ أبناءنا من النفق المظلم وأن يهدي من يدفعونهم إليه أو يشل إيديهم

هل ضاعت الفرصة لنحيا كراما في دولة محترمة وشعب مصون؟؟؟

انتبه مصر تعود إلى الخلف

رابط هذا التعليق
شارك

[مجرد أفكار خطرت على بالي ، عندكم رصد لتصرفات سلبية أخرى تعلم العقوق ؟؟؟ أود أن أسمعها.

افتكرت مقولة..... تقريبا لسيدنا عمر ....بتقول " رحم الله امرء اعان ولده على بره"

يعنى احنا كمان لازم نساعد ولادنا انهم يبرونا لما يكبروا ان شاء الله

زى ما قالت ام بلال نعلمهم

و كمان نعمل بالحكمه اللى بتقول " اذا اردت ان تطاع فأمر بما يستطاع "

رابط هذا التعليق
شارك

فيه قصة بتقول : راجل شاب عايش معاه ابوه الطاعن فى السن جدا جدا .......

لما كانوا بيجوا ياكلوا

كان الابن مخصص للجد العجوز طبق خشب ... قديم ... ردىء.... متهالك ...

المهم اوحش طبق فى البيت

على اعتبار انه مش حاسس او مش واخد باله

لاحظ الحكاية دى الحفيد .....

و فى يوم الاب لقى الحفيد الصغير بينضف الطبق و يغسلة و ينشفة

المهم معتنى بالطبق ده

استغرب الاب و سال الطفل ... انت بتعمل كده لية؟؟

رد الطفل بكل براءة .... علشان الطبق ده هايكون ليك لما تكون فى سن جدى

هأكلك فيه...... مش الطبق ده للناس الكبار فقط!!

!!

رابط هذا التعليق
شارك

.... كلنا يلاحظ المفردات الغريبة التى تجرى على ألسنة الأبناء .. وأؤكد لك يا أختى الفاضلة أن أغلب تلك المفردات هى مفردات الحرامية والعوالم وصبية المهنيين ... هل سمعتى - مثلا - لفظ "أشفور" أو "مأشفر" ؟ إنه لفظ مشترك بين الحرامية والعوالم ومعناه مفلس .. وهو لفظ يستعمله النشال مع النشال الآخر للفت نظره أن "الهدف" مفلس ولا داعى للمخاطرة بمحاولة نشله .. كذلك يستعمله العوالم لوصف من لا تُرجى منه "نقطة محترمة" فلا داعى لتضييع الوقت فى نفاقه والتزلف إليه .. لا أريد الخروج عن الموضوع ولكنى أتيت لك بمثال على ما يتعلمه أبناؤنا من ألفاظ ويحفظونه ويفتخرون بذخيرتهم منها .. كيف أتت تلك الألفاظ إلى الأبناء ؟ .. أنا سمعتها تتكرر كثيرا على لسان نجوم سينما وتليفزيون .. ربما أضافوها هم إلى النص وربما كتبها المؤلف أو كاتب الحوار إما إعتقادا منهم أن هذه هى الواقعية فى الفن أو لسبب تجارى هو جذب انتباه الشباب إلى ما يقدمونه من فن .. والفن الراقى براء من مثل هذا الإسفاف .. فالفن هو اقتباس من الواقع وليس محاكاة له .. ورسالة الفن هى الارتقاء بعقول ووجدان المتلقين .. أو هكذا أفهم أنا رسالة الفن ..

العزيز المحترم ابو محمد

عندى اقتراح لحضرتك ...... بصفة حضرتك كبير المنتدى ( مقاما ) و بصفة حضرتك مربى فاضل

و فيه عند حضرتك خلفية و مرجعية محترمة عن التربية المحترمة

يا ريت لو يكون من حق المشرفين حق التدخل لحذف او استبدال الكلمات المبتذلة

ما اقصدش الشتائم ( كل المحاورين ناس محترمين )

لأ اقصد الكلمات اللى الناس بتعتبرها عادى

اللى زى حضرتك اتكلمت عنها

يعنى من كام يوم كان فيه توبيك عن وزيرة مصرية ( اختلفنا او اتفقنا معاها )

بتتوصف فيه انها " بتهرتل "

الكلمة بالنسبة لى مش......

يعنى يمكن حد يشوفنى حنبليه ......لكن هو ده اللى انا فاهماه صح

اللى عايزه اقوله ان يمكن لما يلفت نظرنا ان كلمة ما حذفها او استبدلها الاشراف

يمكن يخلينا ناخد بالنا و نفكر ..... ايه اللى احنا بنقوله ده

و ايه اللى بنسمح فيه فى بيوتنا

حاجة تحزن لما زمان كانت لغة الطبقة الدنيا بتقلد اعلى الطبقات فى مصر

و اللى مابيعرفش يكتب و يقرأ بيردد و بيفهم قصائد ام كلثوم

و دلوقتى مفردات و اغانى و لبس و تصرفات الحثالة ( نشالين و الراقصين...... الخ )

هى اللى بنقلدها و نتباهى ان الولاد بيقولوا " كبر .... نفض...." و احنا نازلين فى المستوى

اقتراح..... يمكن يخلى حد يضحك ......و يقول ايه الست القديمة دى :lol:

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل محمد ، جزاك ربي ألف خير على مداخلتك التي أتمنى من الله عز وجل أن تستمر معي فيها فلك باع طويييييييييييييييييل في التربية و التوجيه ، و المثل يقول :" اسأل مجرب و لا تسألش طبيب "

لقد أثرت نقطة مهمة جدا جدا ، وهي التدني اللفظي الذي ابتليت به مجتمعنا المصري للأسف ، وكذلك يعاني منه أهل الخليج على اعتبار عشرتي لهم ، و أقصد بذلك " السب والشتائم " ،

أما المفردات التي تعبر عن المستوى المتدني ذلك ففعلا تلك ظاهرة للأسف سيئة جدا بدأت تطفو على السطح فمن حين لآخر تصطدم بمفردات عجيبة جدا ، و تفاجأ أن من حولك و خصوصا من هم في العشرينات يضحكون و أنت " كالأطرش في الزفة " ، لأنك " جاهل " بتلك الثقافة اللغوية و لا تعرف معناها ،

في الواقع أجد أن السبب الأساسي لتدني الألفاظ من شتيمة وسب يرجع للآباء الذين يستخدمون تلك الشتائم في حياتهم اليومية العادية

أما ألفاظ النشالين و الراقصات ، و التي يستقيها المراهق أو الشاب من المجتمع من حوله ، فأظن أن أول ظهور لها حقيقي كان في مترجمات أفلام والت ديزني ، لمحمد هنيدي :

فليك ، تيمون بمبة ، الملك الأسد ، نيمو

في الواقع سمعت بعض أجزاء من هذه الأفلام عند الأصحاب و الأقارب ، و قررت ألا يشاهدوه أبنائي لأن أسلوبه" سوقي "جدا ، و لا تؤاخذوني " شوراعي " قد لا يتدنى لما هو أسوأ منه ، و لكنه بداية تسرب هذا الأسلوب " الشوارعي " لأذهان و لأسماع الأطفال

و للأسف تمجيد الأفلام و السينيما للممثلين ، و توجه أنظار الشباب لهذه الفئة من المجتمع التي تظهر للأسف دائما على الشاشات بمظهر براق يخطف الأبصار ، جعلت كلام - الممثلين - مسموعا ، و كثرة التكرار أمر من السحر على عقولهم .

قد يكون أيضا افتقار هؤلاء الشباب لقدوة حقيقية ، و نسبة " الهيافة " المرتفعة جدا التي يتصف بها جزء غير قليل من شباب العشرينات اليوم ، و أقصد بكلمة " هيافة " :

الفراغ الروحي و الديني

الفراغ العقلي و الثقافي

الشباب و القوة مع الفراغ و قد يجتمع معه المال ، فيكون الضياع ،

لا هدف ، لا مباديء ، لا قدوة ، لا شيء ،

إذن لا مانع من أي شيء ، أي ألفاظ أي أخلاق أي لباس يظهر به ، ألا تظن عزيزي الفاضل أنه قد ينطبق على هؤلاء غثاء سيل ، إمعة ، مع هذا و مع هذا ، مع كل صيحة ، و نعرة ، و موضة ، فإن قيل لهؤلاء :

إحلقوا الشعور >>>حلقوا

احلقوا اللحى و الشوارب >>>حلقوا

اعملوا الشعر كابوريا >>>>فعلوا

لا بل ربوا الذقون ... بل حددوها ....اجعلوا فيها أشكال

أطيلوا الشعور و ضعوا " توك " >>>و ضعوا

أطيلوا البنطلون ، .....لا لا بل قصروا ..... لا .... بل أسقطوه ..... ، البسوا جماجم .....البسوا ملابس مزركشة مثل النساء ....

و أكيد ستجد أن المشاكل ليس فقط ألفاظ ،" فالإناء ينضح بما فيه "، :

لا صلاة

لا أخلاق

لا مباديء

لا ضمير

و بالتالي ممكن >>>>معاكسة بنات ، تحرشات ، شذوذ و علاقات مشبوهة ....مخدرات ....... وما خفي كان أعظم

و الله لا أجد المشكلة في ألفاظ بل المشكلة في كيان متحرك على الأرض لا يعرف :

من هو ؟؟

لماذا هو ؟؟؟

لمن هو ؟؟؟

يعني المشكلة في حقيقة الوجود و الهدف من الحياة و أشياء كثيرة ،

ألا تظنوا

أن خلق هدف للطفل منذ نعومة أظافره ، وتعليمه أنه خلق من أجل أن يعبد الله و من أجل أن يكون له هدف سام وعال في هذه الحياة فينفع نفسه قبل أهله ومجتمعه ، قد يشغله بما ينفع ، فلا يجد وقتا لتلك التفاهات ؟؟؟؟

ألا تظنوا

أن حكي سير الصحابة والتابعين، و المعاصرين من العلماء و الدعاة الموفقين لإعلاء همم أبنائنا ، على مسامعهم من حين لآخر قد يجعلهم يبحثون عن قدوة تعجبهم في هؤلاء الطيبين؟؟؟

ألا تظنوا

أن زرع قيم و ثوابت في نفس الطفل تجعله ينتقي قرين الخير ، و يبتعد و يخاف من قرين السوء قد يحمي أباءنا ؟؟؟

ألا تظنوا

أن الطفل الذي يأتي محملا بأوساخ نتيجة إحتكاكه بالمجتمع الخارجي ، ثم يعود لبيته فيجد أبا ذاكرا لله ، و أما صالحة ، وحضنا دافئا يعج بما يرضي الله ، قد ينظف تللك الأوساخ عن عقله و قلبه يوما ما ؟؟؟

ألا تظنوا

أن فتح نقاشات و حوارات بناءة مع الأبناء مبنية على العقل و المنطق ، و التي غالبا عندما تكون حجة الآباء قوية و مبنية على ضوء الشرع و العلم تقنع الأبناء و تحفظهم؟؟؟ ،

عادة عندما ينصح الآباء أولادهم بحرمانية شيء أو سوءه يدللون على ذلك ، و أي أم حريصة على الإتيان بالأدلة لأولادها لتوضح لهم أن ما من شيءحرام إلا فيه ضرر على الإنسان ، و أقل ما فيه غضب رب العباد ،

الولد : " ليه حرام أقلد فلان من الممثلين "

الأم : " هل تظن أنه إنسان صالح ؟؟؟"

الولد : " صلاح إيه بس يا ماما ، ده دايما ، بيمثل حب البنات ، وشرب الخمرة ، و القرف بتاع السينيما ، يعني أقل حاجة ، واحد هايف "

الأم : " تحب تحشر معاه يوم القيامة ؟؟"

الولد : " لأ طبعا ، أعوذ بالله ، أنا نفسي أكون مع الرسول "

الأم : " اللي يحب واحد يتبعه ، من الأولى بالإتباع ، فنان ، مغني ، رقاص ، و لا الرسول ؟؟؟"

لا أنسى منظر مدمن مخدرات و قد علقوا صورته على باب إحدى المستشفيات ، و قد تفجرت أمعاؤه بسبب المخدرات ، نظر إليها ولدي في ذهول ، ما هذا ؟؟؟

قلت : " مدمن مخدرات " ، إبني : " المخدرات تعمل كده " ، أنا : " المخدرات غضب لربنا علينا ، دمار للحياة ، موت أو جنون "

أنا أسألكم بعد أن رأى ولدي هذه الصورة التي تعلقت في ذهنه ، و طرقت أنا بعدها الحديد و هو ساخن ، فوضحت مخدرات =حرام هلاك ، هل تظنوا أنه قد يفكر يوما ما - حفظه الله و شباب المسلمين- في المخدرات ؟؟؟؟

ربنا يهدي شباب المسلمين

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل " أبو " محمد " أبو " هاشم ، أعتذر عن خطأ كتابة الإسم .

الأخت الفاضلة قمر و كذلك الدكتورة أم أحمد جزاكما الله خيرا على المداخلات القيمة .

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...