اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

كيف نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف


MZohairy

Recommended Posts

اذا كان الموقع البهائى خير بالنسبة لك فأنا اتنازل لك عن الثواب....

استمر انت فانا على نفس مبدأى لا اتبدل..و لا اكتب آيات قرآنية قاصداً ان يتم فهمها و تفسيرها على غير مضمونها بهذا الشكل المفضوح....

تقبل التحية ..

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل إيهاب

الأهم في الآيات هو التفسير والأهم هو ربط توقيت نزول الآيات بوقت حدوثها والظروف المحيطه بالحياة العامه وقتها

يا سيدي هناك من يفسر هذه الأيات تبعا لقاعدة "العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"

و هناك أيات أخرى كثيره معلوم أسباب نزولها و ظروفها التاريخيه و لا يؤخذ بذلك و تفسر تبعا لعموم لفظها

و منهج أسباب النزول و الظرف التاريخي هو ما أطلق عليه نصر حامد أبوزيد "تاريخية النص الديني"

و أعتبر مرتدا لذلك

لو كانت الظروف المحيطه بالرسول "عليه الصلاة والسلام" والدولة الإسلاميه من بعده وقت ذاك هي نفسها الظروف التي نعيشها الآن من توفر جميع انواع

سبل الإعلام سواء مرئيه او مسموعه وانترنت ومنتديات , ومع توفر الحريات في ان تتنقل بين البلدان لتنشر آرائك ومعتقداتك بشكل سلمي ومتاح...

هل كان للدوله الإسلاميه ان تقوم بغزو البلدان لنشر الدين الإسلامي..؟؟

الاسلام انتشر في نفس العصر الى أسيا و أفريقيا بدون جيوش أو الحاجه الى وسائل عصريه حديثه

إذن السؤال هو هل كان للحروب بعد وفاة الرسول سبب أخر الى جانب نشر الدين ؟

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الفاضل إيهاب

الأهم في الآيات هو التفسير والأهم هو ربط توقيت نزول الآيات بوقت حدوثها والظروف المحيطه بالحياة العامه وقتها

يا سيدي هناك من يفسر هذه الأيات تبعا لقاعدة "العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"

و هناك أيات أخرى كثيره معلوم أسباب نزولها و ظروفها التاريخيه و لا يؤخذ بذلك و تفسر تبعا لعموم لفظها

و منهج أسباب النزول و الظرف التاريخي هو ما أطلق عليه نصر حامد أبوزيد "تاريخية النص الديني"

و أعتبر مرتدا لذلك

لو كانت الظروف المحيطه بالرسول "عليه الصلاة والسلام" والدولة الإسلاميه من بعده وقت ذاك هي نفسها الظروف التي نعيشها الآن من توفر جميع انواع

سبل الإعلام سواء مرئيه او مسموعه وانترنت ومنتديات , ومع توفر الحريات في ان تتنقل بين البلدان لتنشر آرائك ومعتقداتك بشكل سلمي ومتاح...

هل كان للدوله الإسلاميه ان تقوم بغزو البلدان لنشر الدين الإسلامي..؟؟

الاسلام انتشر في نفس العصر الى أسيا و أفريقيا بدون جيوش أو الحاجه الى وسائل عصريه حديثه

إذن السؤال هو هل كان للحروب بعد وفاة الرسول سبب أخر الى جانب نشر الدين ؟

العزيز ايهاب ...

انت رديت على نفسك فى المقطع الأول.... انظر جيداً لماذا اُعتبر نصر حامد من المرتدين، ...

ثم انه مش بمزاج حضرتك تحدد الآيات تتفسر ازاى لأنك لا تملك اى مؤهلات للفتوى او حتى ايراد اى فتاوى منتقاه على هواك دون ايراد الفتاوى الأخرى و كلها من ذات ثقات.

اما بالنسبة للسؤال الأخير لسيادتك فهو مغلوط من اول حرف حتى آخر حرف....

و اجابته توجد فى الخمس صفحات السابقة و التى لم تقرأها انت إلا من باب معرفة(وجهة نظر الآخر) فقط و ليس معرفة الحقيقة او الإقتناع بها....

فالإسلام (للمرة المليون) معروف بالعقل و المنطق انه لم ينتشر بالسيف و إلا لإرتد كل من دان بإلاسلام فى اثناء ضعف الدولة الإسلامية و انسحابها الى اراضى اقل ....

هل وجدت ارض اسلامية ارتد اهلها عن الإسلام بعد انسحاب الدولة الإسلامية من ارضهم ( بإستثناء الأندلس بعد مذابح محاكم التفتيش هناك ) ؟

بل العكس هو ما حدث و يحدث حتى هذة اللحظة فى الواقع.

انتظر اجابة اذا كنت تملك واحدة ... و اجدد لك الدعوة فى البحث بحرية تامة عن معتقد يناسبك مادام الإسلام قد انتشر بالسيف فى مصر فأجبر اجدادك على اعتناقه .. فنحن الآن فى عصر الحرية الدينية :blink:

تحياتى...

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

كيف نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف

كالعادة نسينا الموضوع الاصلى والذى يتمثل فى كيفية الرد على من يقول بان الاسلام انتشر بحد السيف ، وتبارى بعض الاخوة فى اتهام البعض او بالقص واللصق من مواقع اخرى.

اعتقد ان الموضوع ليس مبارة فى الخطابة بقدر ماهو تبيين وجهة نظر المسلم عندما يرد على من قال بانتشار الاسلام بحد السيف ، مسلما او غير مسلما عربيا او غير عربى.

--

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}(11){اَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}(12)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ}(11)

new-egypt.gif

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
***************
مشكلة العالم هي أن الحمقى والمتعصبين هم الأشد ثقة بأنفسهم ، والأكثر حكمة تملؤهم الشكوك (برتراند راسل)
***************
A nation that keeps one eye on the past is wise!A
A nation that keeps two eyes on the past is blind!A

***************

رابط القرآن كاملا بتلاوة الشيخ مصطفى إسماعيل برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط
القرآن كاملا ترتيل وتجويد برابط ثابت مع رابط للقراءة
***************
رابط سلسلة كتب عالم المعرفة

رابط هذا التعليق
شارك

انت رديت على نفسك فى المقطع الأول.... انظر جيداً لماذا اُعتبر نصر حامد من المرتدين

نصر حامد أبو زيد أعتبر ظلما من المرتدين (رغم أنه لا توجد أصلا تهمة اسمها مرتد)

لأنه قال بتفسير النصوص الدينيه (قرأن و حديث) حسب أسباب النزول و الظرف التاريخي

و قال من تطاولوا عليه - مثلما تفعل حضرتك الأن - أن هذا منهج المعتزله و من يقول بخلق القرأن

و ان منهج أهل السنه و الجماعه هو الأخذ بعموم اللفظ و ليس بخصوص السبب

و أن هذه دعوه لتعطيل النصوص في العصر الحديث بحجة أنها نزلت لأحداث محدده

إذن لماذا الأن نفسر الأيات حسب أسباب نزولها و نقول أنها لا تنطبق على الوقت الحاضر

و لماذا يعاب على أبو زيد أو غيره أن يتبع نفس المنهج في أيات أخرى ؟

وصلت ؟

ثم انه مش بمزاج حضرتك تحدد الآيات تتفسر ازاى لأنك لا تملك اى مؤهلات للفتوى او حتى ايراد اى فتاوى منتقاه على هواك دون ايراد الفتاوى الأخرى و كلها من ذات ثقات.

راجع مداخلاتي في الموضوع .. لم أفسر أي شئ .. لم أفتي .. لم أورد أي فتوى

قلت رأيي كما تقول رأيك و الرأي ليس فتوى و المفروض أن هذا منتدى مش مدرسه

اما بالنسبة للسؤال الأخير لسيادتك فهو مغلوط من اول حرف حتى آخر حرف

السؤال بصيغه أخرى .. ويا ريت تشرح كيفية المغالطه

إذا كان الإسلام انتشر في نفس العصر في أسيا و أفريقيا بدون جيوش تحمي الدعاه

إذن هل كانت هناك حاجه لغزو الأمم الأخرى بدعوى نشر الإسلام ؟

و هل تقبل أن تغزو دوله أخرى بلاد مسلمه لنشر ديانتها مثلما تقبل العكس ؟

هم يعتبرون أن عقيدتهم هي الصحيحه مثلك تماما

و اجابته توجد فى الخمس صفحات السابقة و التى لم تقرأها انت إلا من باب معرفة(وجهة نظر الآخر) فقط و ليس معرفة الحقيقة او الإقتناع بها....

انت دخلت في نيتي ؟

هل وجدت ارض اسلامية ارتد اهلها عن الإسلام بعد انسحاب الدولة الإسلامية من ارضهم ( بإستثناء الأندلس بعد مذابح محاكم التفتيش هناك ) ؟

إجابة السؤال هو نفسه إجابة السؤال التالي :

لماذا لم يرجع المسيحيون الذين أجبر أباؤهم المسلمين على ترك الإسلام في الاندلس الى الاسلام بعد زوال محاكم التفتيش ؟

اجدد لك الدعوة فى البحث بحرية تامة عن معتقد يناسبك

شكرا ... أنا فعلا في حالة بحث دائم عن معتقد يناسبني

فنحن الآن فى عصر الحرية الدينيه

لأ لسه بدري

وحضرتك الدليل

في النهايه يا عزيزي / ملك الكمان

لماذا أستخدمت سلطاتك كمشرف وحذفت (في الضلمه و دون تنويه) مشاركتي التي طالبتك فيها بعدم شخصنة الحوار مثلما تطلب من الأعضاء

لا تنه عن خلق (كمشرف) و تأتي مثله (كعضو)

عار عليك إن فعلت عظيم

ملاحظه : أحتفظ بنسخه من مشاركتي هذه و لو حذفتها سأضعها ثانية

وفر على نفسك

رابط هذا التعليق
شارك

كيف نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف

او بالقص واللصق من مواقع اخرى.

شكرا يا سيدي

رمضان كريم

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

(رغم أنه لا توجد أصلا تهمة اسمها مرتد)

معلش يا أستاذ ايهاب

أن سأرد الآن فقط على النقطة أعلاه

خطورة الردة.. ومواجـهة الفتنة

أ. د. يوسف القرضاوي

المجتمع المسلم ومواجهة الردة:

أشد ما يواجه المسلم من أخطار: ما يهدد وجوده المعنوي، أي ما يهدد عقيدته، ولهذا تعتبر الردة عن الدين: أي الكفر بعد الإسلام من أشد الأخطار على المجتمع المسلم. وكان أعظم ما يكيد له أعداؤه أن يفتنوا أبناءه عن دينهم بالقوة والسلاح أو بالمكر والحيلة. كما قال تعالى: "وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُوا" (البقرة: 217).

وفي عصرنا تعرض المجتمع المسلم لغزوات عنيفة، وهجمات شرسة، تهدف إلى اقتلاعه من جذوره، تمثلت في الغزو التنصيري، الذي بدأ مع الاستعمار الغربي، والذي لا يزال يمارس نشاطه في العالم الإسلامي، وفي الجاليات والأقليات الإسلامية، ومن أهدافه: تنصير المسلمين في العالم، كما وضح ذلك في مؤتمر "كلورادو" الذي عقد سنة 1978. وقُدِّمَت له أربعون دراسة حول الإسلام والمسلمين، وكيفية نشر النصرانية بينهم. ورصد لذلك ألف مليون دولار، وأسس لذلك معهد "زويمر" لتخريج المتخصصين في تنصير المسلمين.

كما تمثلت أحد مكونات تلك الهجمة في الغزو الشيوعي الذي اجتاح بلادًا إسلامية كاملة في آسيا، وفي أُوروبا، وعمل بكل جهد لإماتة الإسلام، وإخراجه من الحياة نهائيًا، وتنشئة أجيال لا تعرف من الإسلام كثيرًا ولا قليلاً.

وثالثة الأثافي: الغزو العلماني اللاديني، الذي لا يبرح يقوم بمهمته إلى اليوم في قلب ديار الإسلام، يستعلن حينًا، ويستخفي حينًا، يُطارد الإسلام الحق، ويحتفي بأشكال التدين الخرافي التي تعتبر نفسها من مظاهر الدين الإسلامي، والإسلام منها براء. ولعل هذا الغزو هو أخبث تلك الأنواع وأشدها خطرًا.

وواجب المجتمع المسلم – لكي يحافظ على بقائه – أن يقاوم الردة من أي مصدر جاءت وبأي صورة ظهرت، ولا يدع لها الفرصة حتى تمتد وتنتشر كما تنتشر النار في الهشيم.

هذا ما صنعه أبو بكر والصحابة رضي الله عنهم حين قاتلوا أهل الردة، الذين اتبعوا الأنبياء الكذبة، مسيلمة الكذاب وسجاح والأسود العنسي، وكادوا يقضون على دعوة الإسلام في مهدها.

ومن الخطر كل الخطر أن يبتلي المجتمع المسلم بالمرتدين المارقين، وتشيع بين جنباته الردة، ولا يجد من يواجهها ويقاومها. وهو ما عبر عنه أحد العلماء عن الردة التي ذاعت في هذا العصر بقوله "ردة ولا أبا بكر لها" (1).

ولا بد من مقاومة الردة الفردية وحصارها، حتى لا تتفاقم ويتطاير شررها، وتغدو ردة جماعية، فمعظم النار من مستصغر الشرر.

ومن ثم أجمع فقهاء الإسلام على عقوبة المرتد، وإن اختلفوا في تحديدها، وجمهورهم على أنها القتل وهو رأي المذاهب الأربعة بل الثمانية.

وفيها وردت جملة أحاديث صحيحة عن عدد من الصحابة: عن ابن عباس وأبي موسى ومعاذ وعلي وعثمان وابن مسعود وعائشة وأنس وأبي هريرة ومعاوية بن حيدة.

وقد جاءت بصيغ مختلفة، مثل حديث ابن عباس: "من بدل دينه فاقتلوه" (رواه الجماعة إلا مسلما، ومثله عن أبي هريرة عند الطبراني بإسناد حسن، وعن معاوية بن حيدة بإسناد رجاله ثقات).

وحديث ابن مسعود "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة" (رواه الجماعة).

وفي بعض صيغه عن عثمان: "... رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة" (رواه الجماعة).

قال العلامة ابن رجب: والقتل بكل واحدة من هذه الخصال متفق عليه بين المسلمين (2).

وقد نفذ علي كرم الله وجهه عقوبة الردة في قوم ادعوا ألوهيته فحرقهم بالنار، بعد أن استتابهم وزجرهم فلم يتوبوا ولم يزدجروا، فطرحهم في النار، وهو يقول:

لما رأيت الأمر أمـرًا منكرا *** أججت ناري ودعوت قنبرا

وقنبر هو خادم الإمام علي رضي الله تعالى عنه (3).

وقد اعترض عليه ابن عباس بالحديث الآخر "لا تعذبوا بعذاب الله"، ورأى أن الواجب أن يُقتلوا لا أن يُحرقوا. فكان خلاف ابن عباس في الوسيلة لا في المبدأ.

وكذلك نفذ أبو موسى ومعاذ القتل في اليهودي في اليمن، والذي كان قد أسلم ثم ارتد. وقال معاذ: قضاء الله ورسوله (متفق عليه).

روى عبد الرازق: أن ابن مسعود أخذ أقوامًا ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق، فكتب فيهم إلى عمر. فكتب إليه أن أعرض عليهم دين الحق، وشهادة أن لا إله إلا الله، فإن قبلوها فخل عنهم وإذا لم يقبلوها فاقتلهم، فقبلها بعضهم فتركه، ولم يقبلها بعضهم فقتله (4).

وروي عن أبي عمر الشيباني أن المستورد العجلي تنصر بعد إسلامه، فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي فاستتابه فلم يتب، فقتله(5).

الردة نوعان: مغلظة ومخففة:

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية: أن النبي صلي الله عليه وسلم قبل توبة جماعة من المرتدين، وأمر بقتل جماعة آخرين، ضموا إلى الردة أمورًا أخرى تتضمن الأذى والضرر للإسلام والمسلمين. مثل أمره بقتل مقيس بن حبابة يوم الفتح، لما ضم إلى ردته السب وقتل المسلم. وأمر بقتل ابن أبي صرح، لما ضم إلى ردته الطعن والافتراء. وفرق ابن تيمية بين نوعين: أن الردة المجردة تقبل معها التوبة، والردة التي فيها محاربة لله ورسوله والسعي في الأرض بالفساد لا تُقبل فيها التوبة قبل القدرة (6).

روى عبد الرازق والبيهقي وابن حزم: أن أنسًا عاد من سفر فقدم على عمر، فسأله: ما فعل الستة الرهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإسلام، فلحقوا بالمشركين؟ قال: يا أمير المؤمنين، قوم ارتدوا عن الإسلام، ولحقوا بالمشركين، قتلوا بالمعركة. فاسترجع عمر -أي قال: إنَّا لله وإنا إليه راجعون-، قال أنس: هل كان سبيلهم إلا إلى القتل؟ قال نعم، كنت أعرض عليهم الإسلام فإن أبوا أودعتهم السجن (7). وهذا هو قول إبراهيم النخعي، وكذلك قال الثوري: وهو الرأي الذي نأخذ به (8). وفي لفظ له: "يؤجل ما رجيت توبته" (9).

والذي أراه أن العلماء فرقوا في أمر البدعة بين المغلظة والمخففة، كما فرقوا في المبتدعين بين الداعية وغير الداعية، وكذلك يجب أن نفرق في أمر الردة الغليظة والخفيفة، وفي أمر المرتدين بين الداعية وغير الداعية.

فما كان من الردة مغلظًا كردة سلمان رشدي، وكان المرتد داعية إلى بدعته بلسانه أو بقلمه، فالأولى في مثله التغليظ في العقوبة والأخذ بقول جمهور الأمة وظاهر الأحاديث؛ استئصالاً للشر وسدًا لباب الفتنة، وإلا فيمكن الأخذ بقول النخعي والثوري، وهو ما رُوي عن الفاروق عمر.

إن المرتد الداعية إلى الردة ليس مجرد كافر بالإسلام، بل هو حرب عليه وعلى أمته؛ فهو مندرج ضمن الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا. والمحاربة كما قال ابن تيمية نوعان: محاربة باليد، ومحاربة باللسان. والمحاربة باللسان في باب الدين قد تكون أنكى من المحاربة باليد، وكذلك الإفساد قد يكون باليد وقد يكون باللسان، وما يفسده اللسان من الأديان قد يكون أعظم مما تفسده اليد، فثبت أن محاربة الله ورسوله باللسان أشد، والسعي في الأرض بالفساد باللسان أوكد (10).

والقلم أحد اللسانين كما قال الحكماء، بل ربما كان القلم أشد من اللسان وأنكى، ولا سيما في عصرنا؛ لإمكان نشر ما يُكتب على نطاق واسع.

إلا أن المرتد محكوم عليه بالإعدام من الجماعة المسلمة؛ فهو محروم من ولائها وحبها ومعاونتها. فالله تعالى يقول: " وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " (المائدة: 51)، وهذا أشد من القتل الحسي عند ذوى العقول والضمائر من الناس.

سر التشديد في عقوبة الردة

وسر التشديد في مواجهة الردة أن المجتمع المسلم يقوم أول ما يقوم على العقيدة والإيمان. فالعقيدة أساس هويته ومحور حياته وروح وجوده.

ولهذا لا يسمح لأحد أن ينال من هذا الأساس أو يمس هذه الهوية، ومن هنا كانت الردة المعلنة كبرى الجرائم في نظر الإسلام؛ لأنها خطر على شخصية المجتمع وكيانه المعنوي، وخطر على الضرورية الأولى من الضروريات الخمس التي حرص الإسلام على صيانتها عبر كل نسقه التشريعي والأخلاقي، وهي: "الدين والنفس والنسل والعقل والمال"، والدين أولها؛ لأن المؤمن يضحي بنفسه ووطنه وماله من أجل دينه.

والإسلام لا يكره أحدًا على الدخول فيه، ولا على الخروج من دينه إلى دين ما؛ لأن الإيمان المعتد به هو ما كان عن اختيار واقتناع. وقد قال الله تعالى في القرآن المكي: "أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" (يونس: 99)، وفي القرآن المدني قال تعالى: "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ" (البقرة: 256).

ولكنه لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة يدخل فيها اليوم من يريد الدخول، ثم يخرج منه غدًا على طريقة بعض اليهود الذين قالوا: "آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (آل عمران: 72).

ولا يُعاقِب الإسلام بالقتل ذلك المرتد الذي لا يجاهر بردته ولا يدعو إليها غيره، ويدع عقابه إلى الآخرة إذا مات على كفره، كما قال تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (البقرة: 217)، وقد يعاقبه عقوبة تعزيرية مناسبة.

الإسلام يعاقب فقط ذلك المرتد المجاهر، وبخاصة الداعية للردة؛ حماية لهوية المجتمع وحفاظًا على أسسه ووحدته. ولا يوجد مجتمع في الدنيا إلا وعنده أساسيات لا يسمح بالنيل منها مثل: الهوية والانتماء والولاء، فلا يقبل أي عمل لتغيير هوية المجتمع أو تحويل ولائه لأعدائه وما شابه ذلك.

ومن أجل هذا اعتبرت الخيانة للوطن وموالاة أعدائه بالإلقاء بالمودة إليهم وإفضاء الأسرار لهم جريمة كبرى، ولم يقل أحد بجواز إعطاء المواطن حق تغيير ولائه الوطني لمن يشاء ومتى يشاء.

والردة ليست مجرد موقف عقلي، لكي يقتصر الحديث فيها على مناقشة مبدأ حرية الاعتقاد، بل هي أيضًا تغيير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء. فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى، ومن وطن إلى وطن آخر، أي من دار الإسلام إلى دار أخرى، فهو يخلع نفسه من أمة الإسلام التي كان عضوًا في جسدها، وينضم بعقله وقلبه وإرادته إلى خصومها، ويعبر عن ذلك الحديث النبوي بقوله: "التارك لدينه المفارق للجماعة" كما في حديث ابن مسعود المتفق عليه. وكلمة المفارق للجماعة وصف كاشف لا منشئ؛ فكل مرتد عن دينه مفارق للجماعة.

ومهما يكن من جرمه فنحن لا نشق عن قلبه، ولا نقتحم عليه بيته في غفلة منه، ولا نحاسبه إلا على ما يعلنه جهرة بلسانه أو قلمه أو فعله، وهو ما يكون كفرًا بواحًا صريحًا لا مجال فيه لتأويل أو احتمال، فأي شك في ذلك يُفسَّر لمصلحة المتهم بالردة.

إن التهاون في عقوبة المرتد المعالن الداعية يعرض المجتمع كله للخطر، ويفتح عليه باب فتنة لا يعلم عواقبها إلا الله سبحانه، فلا يلبث المرتد أن يغرر بغيره وخصوصًا من الضعفاء والبسطاء من الناس، وتتكون جماعة مناوئة للأمة، تستبيح لنفسها الاستعانة بأعداء الأمة عليها، وبذلك تقع الأمة في صراع وتمزق فكري واجتماعي وسياسي قد يتطور إلى صراع دموي، بل إلى حرب أهلية تأكل الأخضر واليابس.

وهذا ما حدث بالفعل في أفغانستان مجموعة محدودة مرقت من دينها واعتنقت العقيدة الشيوعية بعد أن درس أفرادها في روسيا، وجُنِّدوا في صفوف الحزب الشيوعي، وفي غفلة من الزمن وثبوا على الحكم، وطفقوا يغيرون في هوية المجتمع كله بما تحت أيديهم من سلطات وإمكانات. ولم يسلم أبناء الشعب الأفغاني لهم، بل قاوم ثم قاوم، واتسعت المقاومة التي كونت الجهاد الأفغاني الباسل ضد المرتدين الشيوعيين الذين لم يبالوا أن يستنصروا على أهليهم وقومهم بالروس يدكون وطنهم بالدبابات ويقذفونه بالطائرات ويدمرونه بالقنابل والصواريخ، وهكذا كانت الحرب الأهلية التي استمرت عشر سنوات، وكان ضحاياها الملايين من القتلة والمصابين واليتامى والأرامل والثكالى، والخراب الذي أصاب البلاد، وأهلك الزرع والضرع.

كل هذا لم يكن إلا أثرًا للغفلة عن المرتدين، والتهاون في أمرهم والسكوت على جريمتهم في أول الأمر. ولو عُوقب هؤلاء المارقون الخونة قبل أن يستفحل أمرهم لوقى الشعب والوطن شرور هذه الحرب الضروس وآثارها المدمرة على البلاد والعباد.

محددات منهجية لا بد من مراعاتها

الذي أريد أن أذكره في هذا المقام جملة أمور:

الأول: أن الحكم بردة مسلم عن دينه أمر خطير جدا ويترتب عليه حرمانه من كل ولاء وارتباط بالأسرة والمجتمع، حتى إنه يفرق بينه وبين زوجة وأولاده إذ لا يحل لمسلمة أن تكون في عصمة كافر (11) كما أن أولاده يُفصَلون عنه؛ لأنه لا يكون مؤتمنًا عليهم، فضلاً عن العقوبة المادية التي أجمع عليها الفقهاء في جملتها.

ولهذا وجب الاحتياط كل الاحتياط عند الحكم بتكفير مسلم ثبت إسلامه؛ لأنه مسلم بيقين، فلا يزال اليقين بالشك. ومن أشد الأمور خطرًا تكفير من ليس بكافر وقد حذرت من ذلك السنة النبوية أبلغ التحذير.

الثاني: أن الذي يملك الفتوى بردة امرئ مسلم هم الراسخون في العلم من أهل الاختصاص الذين يميزون بين القطعي والظني، وبين المحكم والمتشابه، وبين ما يقبل التأويل وما لا يقبل التأويل، فلا يكفرون إلا بما لا يجدون له مخرجًا: مثل إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، أو وضعه موضع السخرية من عقيدة أو شريعة، ومثل سب الله تعالى ورسوله، أو كتابة ذلك السبِّ علانية، ونحو ذلك.

ومثال ذلك ما أفتى به العلماء من ردة الكاتب الإيراني سلمان رشدي، ومثله رشاد خليفة الذي بدأ بإنكار السنة؛ ثم أنكر آيتين من القرآن في آخر سورة التوبة؛ ثم ختم كفره بدعوى أنه رسول الله؛ قائلاً إن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وليس خاتم المرسلين. وقد صدر بذلك حكم الردة عليه من مجلس المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي. لكن لأهمية ودقة هذا الموقف لا يجوز ترك مثله للمتسرعين أو الغلاة، أو قليل البضاعة من العلم ليقولوا على الله ما لا يعلمون.

الثالث: أن الذي ينفذ هذا الحكم هو ولي الأمر الشرعي، بعد حكم القضاء الإسلامي المختص؛ الذي لا يحتكم إلا إلى شرع الله عز وجل، ولا يرجع إلا إلى المحكمات البينات من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهما المرجعان اللذان يُرجَعُ إليهما إذا اختلف الناس، وهو الأمر الذي أكد عليه الله تعالى بقوله: "فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ" (النساء: 59).

والأصل في القاضي في الضوابط الإسلامية أن يكون من أهل الاجتهاد، فإذا لم يتوافر فيه ذلك استعان بأهل الاجتهاد حتى يتبين له الحق، ولا يقضي على جهل، أو يقضي بالهوى فيكون من قضاة النار.

الرابع: أن جمهور الفقهاء قالوا بوجوب استتابة المرتد قبل تنفيذ العقوبة فيه بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الصارم المسلول على شاتم الرسول": هو إجماع الصحابة رضي الله عنهم. وبعض الفقهاء حدد مدة الاستتابة بثلاثة أيام وبعضهم بأقل وبعضهم بأكثر ومنهم من قال يستتاب أبدًا.

وقد استثنى بعضهم الزنديق؛ لأنه يُظهِر غير ما يبطن؛ فلا توبة له وكذلك ساب الرسول صلى الله عليه وسلم لحرمة رسول الله وكرامته، فلا تقبل ممن يسبه توبة. وقد ألف ابن تيمية كتابه في ذلك.

والمقصود بذلك الاستمهال، وتلك الاستتابة إعطاوه الفرصة ليراجع نفسه، عسى أن تزول عنه الشبهة، وتقوم عليه الحجة؛ إن كان يطلب الحقيقة بإخلاص. أما إن كان له هوى، أو يعمل لحساب آخرين فليوله الله ما تولى.

ومن المعاصرين من قال: إن قبول التوبة إلى الله وليس إلى الإنسان. ولكن هذا في أحكام الآخرة. أما في أحكام الدنيا فنحن نقبل التوبة الظاهرة، ونقبل الإسلام الظاهر، ولا ننقب عن قلوب الخلق. فقد أمرنا الله تعالى أن نحكم بالظاهر، وأن الله وحده يتولى السرائر. وقد صح في الحديث أن من قالوا لا إله إلا الله عصموا دماءهم وأموالهم، وحسابهم على الله: يعني فيما انعقدت عليه قلوبهم.

ومن هنا نقول: إن إعطاء عامة الأفراد حق الحكم على شخص ما بالردة، ثم الحكم عليه باستحقاق العقوبة، وتحديدها بأنها القتل لا غير، وتنفيذ ذلك بلا هوادة يحمل خطورة شديدة على دماء الناس وأموالهم وأعراضهم؛ لأن مقتضى هذا أن يجمع الشخص العادي الذي ليس لديه علم أهل الفتوى، ولا حكمة أهل القضاء، ولا مسئولية أهل التنفيذ، سلطات ثلاثًا في يده؛ يفتي – أو بعبارة أخرى يتهم، ويحكم، وينفذ، فهو الإفتاء والادعاء والقضاء والشرطة جميعًا.

اعتراضات مردودة لبعض المعاصرين

ولقد اعترض بعض الكتَّاب في عصرنا من غير أهل العلم الشرعي على عقوبة الردة بأنها لم ترد في القرآن الكريم، ولم ترد إلا في حديث من أحاديث الآحاد، وأحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الحدود، فهم لذلك ينكرونها.

وهذا الكلام مردود من عدة أوجه:

أولاً: أن السنة الصحيحة مصدر للأحكام العملية باتفاق جميع المسلمين. وقد قال الله تعالى: "قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ" (النور: 54)، وقال أيضًا: "مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ" (النساء: 80).

وقد صحت الأحاديث الآمرة بقتل المرتد، ونفذها الصحابة في عهد الخلفاء الراشدين.

والقول بأن أحاديث الآحاد لا يُؤخَذ بها في الحدود غير صحيح. فجميع المذاهب المتبوعة أخذت بأحاديث الآحاد في عقوبة شارب الخمر، مع أن ما ورد في عقوبة الردة أصح وأوفر وأغزر مما ورد في عقوبة شرب الخمر.

ولو صح ما زعمه هؤلاء من أن أحاديث الآحاد لا يعمل بها في الأحكام لكان معناه إلغاء السنة من مصدرية التشريع الإسلامي، أو على الأقل إلغاء 95% إن لم نقل 99% منها، ولم يعد هناك معنى لقولنا اتباع الكتاب والسنة.

فمن المعروف لدى أهل العلم أن أحاديث الآحاد هي الجمهرة العظمى من أحاديث الأحكام، والحديث المتواتر الذي هو مقابل الآحاد نادر جدًا، وبلغت ندرته حد أن زعم بعض أئمة الحديث أنه لا يكاد يوجد، كما ذكر ذلك الإمام ابن الصلاح في مقدمته الشهيرة في علوم الحديث.

إلا أن كثيرًا ممن يتناولون هذا الأمر لا يدركون معنى حديث الآحاد، ويحسبون أنه الذي رواه واحد فقط. وهذا خطأ. فالمراد بحديث الآحاد ما لم يبلغ درجة التواتر، وقد يرويه اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو أكثر من الصحابة، ويرويه عنهم أضعاف هذا العدد من التابعين.

وحديث قتل المرتد رواه جمع غفير من الصحابة، ذكرنا عددًا منهم، فهو من الأحاديث المستفيضة المشهورة.

ثانيًا: أن من مصادر التشريع المعتمدة لدى الأمة مصدر الإجماع. وقد أجمع فقهاء الأمة من كل المذاهب، السنية وغير السنية، والفقهاء من خارج المذاهب على عقوبة المرتد وأوشكوا أن يتفقوا على أنها القتل، إلا ما رُوي عن عمر والنخعي والثوري ولكن التجريم في الجملة مجمع عليه.

ثالثًا: أن من علماء السلف من قال إن آية المحاربة المذكورة في سورة المائدة تختص بالمرتدين، وهي قوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا..." (المائدة: 33). وممن قال بأن هذه الآية للمرتدين أبو قلابة وغيره (12).

وقد نقلنا من كلام ابن تيمية أن محاربة الله ورسوله باللسان أشد من المحاربة باليد وكذلك الإفساد في الأرض. ومما يؤيد ذلك أن الأحاديث التي قررت استباحة دم المسلم بإحدى ثلاث، ذكر منها "... ورجل خرج محاربًا لله ورسوله فإنه يقتل أو يُصلب أو يُنفى من الأرض" كما في حديث عائشة، بدلاً من عبارة ارتد بعد إسلامه أو التارك لدينه.. إلخ، وهو ما يدل على أن الآية تشمل المرتدين الداعين إلى ردتهم.

وفي القرآن يقول الله تبارك وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ" (المائدة: 54).

وهذا يدل على أن الله هيأ للمرتدين من يقاومهم، من المؤمنين المجاهدين الذين وصفهم الله بما وصفهم به، مثل أبي بكر والمؤمنين معه، الذين أنقذوا الإسلام من فتنة الردة.

وكذلك جاءت مجموعة من الآيات في شأن المنافقين، تبين أنهم حموا أنفسهم من القتل بسبب كفرهم عن طريق الأيمان الكاذبة، والحلف الباطل لإرضاء المؤمنين، كما في قوله تعالى: "اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً" (المجادلة: 16)، "يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ" (التوبة: 96)، "يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ..." (التوبة: 74). فالآيات تؤكد أنهم ينكرون أنهم كفروا، ويؤكدون ذلك بأيمانهم، ويحلفون أنهم لم يتكلموا بكلمة الكفر، فدل ذلك على أن الكفر إذا ثبت عليهم بالبينة، فإن جنتهم تكون قد انخزمت، وأيمانهم الفاجرة لم تغن عنهم شيئًا(13).

أعـظم الردة: ردة السـلطان

وأخطر أنواع الردة: ردة السلطان، ردة الحاكم، الذي يُفترَض فيه أن يحرس عقيدة الأمة، ويقاوم الردة، ويطارد المرتدين، ولا يُبقي لهم من باقية في رحاب المجتمع المسلم، فإذا هو نفسه يقود الردة، سرًا وجهرًا، وينشر الفسوق سافرًا ومقنعًا، ويحمي المرتدين، ويفتح لهم النوافذ والأبواب، ويمنحهم الأوسمة والألقاب، ويصبح الأمر كما قال الشاعر العربي:

وراعي الشاة يحمي الذئب عنها *** فكيف إذا الرعاة لها ذئاب؟!

نرى هذا الصنف من الحكام، مواليًا لأعداء الله، معاديًا لأولياء الله، مستهينًا بالعقيدة، مستخفًا بالشريعة، غير موقِّر للأوامر والنواهي الإلهية والنبوية، مهينًا لكل مقدسات الأمة ورموزها، من الصحابة الأبرار، والآل الأطهار، والخلفاء الأخيار، والأئمة الأعلام، وأبطال الإسلام. وهؤلاء يعتبرون التمسك بفرائض الإسلام جريمة وتطرفًا مثل الصلاة في المساجد للرجال، والحجاب للنساء. ولا يكتفون بذلك، بل يعملون وفق فلسفة "تجفيف المنابع" التي جاهروا بها في التعليم والإعلام والثقافة، حتى لا تنشأ عقلية مسلمة، ولا نفسية مسلمة. وهم لا يقفون عند هذا الحد، بل يطاردون الدعاة الحقيقيين، ويغلقون الأبواب في وجه كل دعوة أو حركة صادقة، تريد أن تجدد الدين، وتنهض بالدنيا على أساسه.

والغريب أن بعض هذه الفئات – مع هذه الردة الظاهرة - تحرص على أن يبقى لها عنوان الإسلام، لتستغله في هدم الإسلام، ولتعاملهم الأمة على أنهم مسلمون، وهم يقوضون بنيانها من الداخل. وبعضها تجتهد في أن تتمسح بالدين، بتشجيع التدين الزائف، وتقريب الذين يحرقون لها البخور من رجاله ممن سمَّاهم بعض الناس "علماء السلطة عملاء الشرطة".

وهنا يتعقد الموقف، فمن الذي يقيم الحد على هؤلاء؟ بل من الذين يُفتي بكفرهم أولاً، وهو كفر بواح كما أسماه الحديث النبوي الشريف؟ (14)، ومن الذين يحكم بردتهم وأجهزة الإفتاء الرسمي والقضاء الرسمي في أيديهم؟

ليس هناك إلا "الرأي العام" المسلم، والضمير الإسلامي العام، الذي يقوده الأحرار من العلماء والدعاة وأهل الفكر، والذي لا يلبث - إذا سدت أمامه الأبواب، وقطعت دونه الأسباب - أن يتحول إلى بركان ينفجر في وجوه الطغاة المرتدين. فليس من السهل أن يفرِّط المجتمع المسلم في هويته، أو يتنازل عن عقيدته ورسالته، التي هي مبرر وجوده، وسر بقائه.

وقد جرب ذلك الاستعمار الغربي الفرنسي في الجزائر، والاستعمار الشرقي الروسي في الجمهوريات الإسلامية في آسيا. ورغم قسوة التجربة وطولها هنا وهناك، لم تستطع اجتثاث جذور الهوية الإسلامية، والشخصية الإسلامية. وذهب الاستعمار والطغيان، وبقي الإسلام، وبقي الشعب المسلم.

غير أن الحرب التي شُنَّت على الإسلام ودعاته من بعض الحكام "الوطنيين" العلمانيين والمتغربين في بعض الأقطار - بعد استقلالها - كانت أحدَّ عداوة، وأشدَّ ضراوة من حرب المستعمرين.

الردة المغلفة: النفاق المعاصر

ولا يفوتنا هنا أن ننبه على نوع من الردة لا يتبجح تبجح المرتدين المعالنين، فهو أذكى من أن يعلن الكفر بواحًا صراحًا، بل يغلفه بأغلفة شتى، ويتسلل به إلى العقول تسلل الأسقام في الأجسام، لا تراه حين يغزو الجسم، ولكن بعد أن يبدو مرضه ويظهر عرضه، فهو لا يقتل بالرصاص المدوّي، بل بالسم البطيء يضعه في العسل والحلوى. وهذا يدركه الراسخون في العالم، والبصراء في الدين، ولكنهم لا يملكون أن يصنعوا شيئًا أمام مجرمين محترفين، لا يمكِّنون من أنفسهم، ولا يدعون للقانون فرصة ليمسك بخناقهم. فهؤلاء هم "المنافقون" الذين هم في الدرك الأسفل من النار.

إنها "الردة الفكرية" التي تطالعنا كل يوم آثارها؛ في صحف تُنشَر، وكتب تُوزَّع، ومجلات تُباع، وأحاديث تُذاع، وبرامج تُشاهَد، وتقاليد تروج، وقوانين تَحكُم.

وهذه الردة المغلفة - في رأيي - أخطر من الردة المكشوفة، لأنها تعمل باستمرار، وعلى نطاق واسع، ولا تقاوم كما تقاوم الردة الصريحة، التي تحدث الضجيج، وتلفت الأنظار، وتثير الجماهير.

إن النفاق أشد خطرًا من الكفر الصريح. ونفاق عبد الله بن أُبيِّ ومن تبعه من منافقي المدينة، أخطر على الإسلام من كفر أبي جهل ومن تبعه من مشركي مكة. ولهذا ذم القرآن في أوائل سورة البقرة: "الذين كفروا" (البقرة: 6) أي المصرحين بالكفر في آيتين اثنتين فقط، وذكر المنافقين في ثلاث عشرة آية.

إنها الردة التي تصابحنا وتماسينا، وتراوحنا وتغادينا، ولا تجد من يقاومها. إنها – كما قال شيخ الإسلام الندوي - ردة ولا أبا بكر لها.

إن الفريضة المؤكدة هنا، هي محاربتهم بمثل أسلحتهم: الفكر بالفكر، حتى تنكشف أوراقهم، وتسقط أقنعتهم، وتُزال شبهاتهم بحجج أهل الحق.

صحيح أنهم ممكَّنون من أوسع المنابر الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية، ولكن قوة الحق الذي معنا، ورصيد الإيمان في قلوب شعوبنا، وتأييد الله تعالى لنا، كلها كفيلة بأن تهدم باطلهم على رؤوسهم: "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ" (الأنبياء: 18)، "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ" (الرعد: 17). وصدق الله العظيم.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

إحالات مرجعية:

(1) عنوان رسالة لطيفة للعلامة أبي الحسن الندوي.

(2) أورد ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد: 6 / 261.

(3) انظر: شرح "الحديث الرابع عشر" من "جامع العلوم والحكم"، بتحقيق شعيب الأرناؤوط، طبعة دار الرسالة.

(4) انظر: نيل الأوطار: 8 / 506، طبع دار الجيل.

(5) رواه عبد الرازق في مصنفه: 10/168، الأثر رقم (18707).

(6) المصنف، المرجع السابق، الأثر (18710).

(7) الصارم المسلول، لابن تيمية، ص: 368، مطبعة السعادة، بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد.

(8) رواه عبد الرزاق في المصنف: 10/165، 166. الأثر (18696)، والبيهقي في السنن: 8/207، وسعيد بن منصور ص 3 رقم (2573)، وابن حزم في المحلى: 11 / 221 مطبعة الإمام.

ومعنى هذا الأثر: أن "عمر" لم ير عقوبة القتل لازمة للمرتد في كل حال، وأنها يمكن أن تسقط أو تؤجل، إذا قامت ضرورة لإسقاطها أو تأجيلها. والضرورة هنا: حالة الحرب، وقرب هؤلاء المرتدين من المشركين وخوف الفتنة عليهم، ولعل عمر قاس هذا على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "لا تقطع الأيدي في الغزو"، وذلك خشية أن تدرك السارق الحمية فيلحق بالعدو.

وهناك احتمال آخر، وهو أن يكون رأي "عمر" أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: "من بدل دينه فاقتلوه" قالها بوصفه إمامًا للأمة، ورئيسًا للدولة، أي أن هذا قرار من قرارات السلطة التنفيذية، وعمل من أعمال السياسية الشرعية، وليس فتوى وتبليغًا عن الله، تلزم به الأمة في كل زمان ومكان وحال. فيكون قتل المرتد وكل من بدل دينه من حق الإمام ومن اختصاصه وصلاحية سلطاته، فإذا أمر بذلك نفذ، وإلا فلا.

على نحو ما قال الحنفية والمالكية في حديث "من قتل قتيلاً فله سلبه" وما قال الحنفية في حديث "من أحيا أرضًا ميتة فهي له" (انظر كتابنا: الخصائص العامة للإسلام، ص 217).

(9) المصنف جـ10، الأثر: (18697).

(10) ذكره ابن تيمية في "الصارم المسلول"، ص: 321.

(11) انظر: الصارم المسلول، لابن تيمية، ص: 385.

(12) للقضاء المصري في ذلك سوابق رائعة في التفريق بين الزوجين بسبب اعتناق البهائية، وهناك حكم قديم للمستشار علي علي منصور، نشر في رسالة خاصة، وأيد ذلك مجلس الدولة في حكم صدر في 11/6/1952 يقول: "إن حكام الردة في شأن البهائيين واجبة التطبيق جملة وتفصيلاً، ولا يغير من هذا النظر كون قانون العقوبات الحالي لا ينص على إعدام المرتد. وليتحمل المرتد (البهائي) على الأقل بطلان زواجه، ما دام بالبلاد جهات قضائية، لها ولاية القضاء، بصفة أصلية أو بصفة تبعية".

(13) انظر: جامع العلوم والحكم، لابن رجب الحنبلي، ص: 320.

(14) انظر: الصارم المسلول، لابن تيمية، ص ص: 346 - 347.

إشارة إلى حديث عبادة بن الصامت في الصحيحين: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على... وألا ننازع الأمر أهله، قال: "إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان".

هل ما زلت مقتنع بأنه لا توجد أصلا تهمة اسمها الردة؟؟

تم تعديل بواسطة صبح

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

يقول فضيله الشيخ محمد متولى الشعراوى : كثيرا ما يتردد هذا السؤال على ألسنة الناس ،، بل ويزعم الكثير ممن فى قلوبهم مرض ان الاسلام لم ينتشر الا بالسيف

وهذا زعم باطل يرده الواقع والتاريخ . والمسألة فى غاية الوضوح لمن اراد الفهم عن الله ورسوله الكريم اما المعاند والجاهل فلا نستطيع ان نهديه ولو كنا حريصين على ذلك

لانه اختار غير طريق الهدايه وصدق الله العظيم اذ يقول " انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء "

نقول المسالة فى غاية الوضوح لان النصرة لا تكون بالسيف فقط والا فكيف امن المسلمون الاوائل الذين هاجرو الى الحبشة وكذلك الذين جاءوا لبيعة العقبة الاولى والثانية

والذين هاجرو الى المدينة وكذلك الذين استقبلو رسول الله فى المدينة حين هاجر صلى الله عليه وسلم اليهم :

ومنشأ هذا الزعم الخاطىء ان الله تعالى لم يطلب من اى رسول سابق على رسوله محمد ان يجاهد فى سبيل وصول الدعوة الى الناس لان الله سبحانه هو الذى تولى تاديب

الخارجين على دينه ، والعاصين لرسله ، ويقول سبحانه وتعالى " فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم خسفنا به الارض ومنهم من

اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانو انفسهم يظلمون : العنكبوت

كما لم يحدث منذ ان اهبط الله تعالى ادم الى الارض الى ان بعث سبحانه رسوله محمدا الا مرة واحدة وهى : عندما طلب بنو اسرائيل الاذن بقتال الذين اخرجوهم من ديارهم

ورغم ذلك تولو عن القتال الا قليلا منهم .

ولكن فى الرسالة الخاتمه اذن الله تعالى لرسوله محمد وامته ان تحمل السيف لتؤدب به الذين يحولون وصول العقيدة الصحيحة للناس . ان السيف لم يأت ليفرض العقيدة على الناس ، انماليحمى الاختيار فى النفس الانسانية فبدلا من ان يترك الناس مقهورين على اعتناق عقيدة خاطئة اصطفى الله محمدا وكلف امته برفع السيف فى وجه الظالم القاهر لعباد الله ليخلوا

بين الناس وبين ااختيارهم ومن ثم على العباد ان يختاروا عقيدتهم بكامل حريتهم بعد ان يتبينو الهدى والرشاد...

وعندما يردد اعداء القرأن القول الفاسد : ان الاسلام انتشر بالسيف . نرد عليهم كماسبق وصدرنا به كلامنا : ان الذين امنوا بالله تعالى وصدقو برسوله فى بدء الامر كانو ضعفاء لا يستطيعون الدفاع حتى عن انفسهم ولذا هاجر بعضهم الى الحبشة بحثا عن الحماية ومنهم من دخل فى حماية الاقوياء من اهل مكه .

ان رسول الله بعث فى امة امية، ومن قبيلة لها شوكتها وشاء الحق سبحانه الا ينصر باسلام اقوياء قريش اولا ، بل اول من امن بالرسول الضعفاء ، ثم هاجر رسول الله الى المدينة وصار فى منعه وقوة .. وقام مجتمع المسلمين الاول حين اذن الله تعالى للنبى ومن معه ان يحملو السيف لا لفرض العقيدة ولكن لحماية حرية اختيار الناس للعقيدة الصحيحة...

ولو ان الاسلام انتشر بالسيف كم يزعم الافاكون والكارهون لدين الله فكيف وجود ابناء ديانات اخرى فى البلاد المسلمه؟!

اذن فكل مسلم يمثل وحدة ايمانية مستقلة وعلية ان يكون قدوة لغيره وواجب كل مسلم ان يعرف انه كمؤمن بالله تعالى وبدينه ويتحتم عليه ان يلتزم السلوك الايمانى فى حياته ،، اذا

بالسلوك الايمانى مكن الله للاسلام فى الارض اذن .. فكل مسلم عليه واجب الا وهو ان لا يترك فى سلوكه ثغرة ينفذ منها خصوم الاسلام الى الاسلام ،، ذلك ان اختلال توازن سلوك

المسلم بالنسبة لمنهج الله هو ثغرة ينفذ منها خصوم الاسلام الى شرع الله تعالى . ولذلك فالمفكرون والمنصفون من اهل الاديان الاخرى حينما يعتنقون الاسلام ، انما يعتنقونه لانه منهج حق

يمحصونه بالعقل ويهتدون اليه بالفطرة الايمانية . اما الذين يريدون الطعن فى الاسلام فهم ينظرون الى سلوك بعض المسلمين فيجدون فيه من الثغرات مايتهمون به الاسلام .. ولكن

المفكرون المنصفين يفرقون دائما بين العقيدة وبين متبعى العقيدة ...اذن فالذى لفت الناس الى الاسلام هو السلوك المنهجى الملتزم

ولذلك فالحق سبحانه وتعالى يقول " ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انى من المسلمين "

والدعوة الى الله تكون باللسان والعمل الصالح فالعمل الصالح هو شهادة للدعوة باللسان ولا يكتفى المؤمن بذلك ،، وانمايعلن ويقول لمن يرونه على هذا السلوك السمح الرضى الطيب انها لفته من ذاته الى دينه وهذه تفسر لنا كيف انتشر الاسلام بواسطة جماعة من التجار الذين كانوا يذهبون الى كثير من البلاد وتعاملوا مع الناس بأدب الاسلام وبوقار الاسلام و

بورع الاسلام ، فصار سلوكهم الملتزم ملفتنا وعندما يسالهم القوم عن السر فى سلوكهم الملتزم يقول الواحد منهم : انا لم اجىء بذلك من عندى ولكن من اتباعى لدين الاسلام الذى جاء من عندالله تعالى وبلغه النبى محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله للعالمين

وبحبك وحشتينى ... بحبك وأنتى نور عينى

ولو أنتى مطلعه ... عينى بحبك موووت

مــــــــــصــــــــــــــر

رابط هذا التعليق
شارك

في النهايه يا عزيزي / ملك الكمان

لماذا أستخدمت سلطاتك كمشرف وحذفت (في الضلمه و دون تنويه) مشاركتي التي طالبتك فيها بعدم شخصنة الحوار مثلما تطلب من الأعضاء

لا تنه عن خلق (كمشرف) و تأتي مثله (كعضو)

عار عليك إن فعلت عظيم

ملاحظه : أحتفظ بنسخه من مشاركتي هذه و لو حذفتها سأضعها ثانية

وفر على نفسك

سؤال بس واعذرنى للخروج عن الموضوع يا أستاذ إيهاب ..

إنت ليه افترضت ان وليد هو اللى حذف المداخلة؟

ممكن ترد فى رسالة خاصة لو مش عايزنا نخرج عن الموضوع

تحياتى

[وسط]!Question everything

[/وسط]

رابط هذا التعليق
شارك

انت رديت على نفسك فى المقطع الأول.... انظر جيداً لماذا اُعتبر نصر حامد من المرتدين

نصر حامد أبو زيد أعتبر ظلما من المرتدين (رغم أنه لا توجد أصلا تهمة اسمها مرتد)

مازلت يا عزيزى تعتبر نفسك مؤهلاً لأن تفتى فتسقط تهمة قامت بسببها حروب كثيرة (اشهرها حروب الردة على عهد ابو بكر الصيدق رضى الله عنه)... من فضلك راجع نفسك.

لأنه قال بتفسير النصوص الدينيه (قرأن و حديث) حسب أسباب النزول و الظرف التاريخي

و قال من تطاولوا عليه - مثلما تفعل حضرتك الأن - أن هذا منهج المعتزله و من يقول بخلق القرأن

و ان منهج أهل السنه و الجماعه هو الأخذ بعموم اللفظ و ليس بخصوص السبب

و أن هذه دعوه لتعطيل النصوص في العصر الحديث بحجة أنها نزلت لأحداث محدده

إذن لماذا الأن نفسر الأيات حسب أسباب نزولها و نقول أنها لا تنطبق على الوقت الحاضر

و لماذا يعاب على أبو زيد أو غيره أن يتبع نفس المنهج في أيات أخرى ؟

وصلت ؟

لماذا؟

بساطة لأن السيد ابو زيد و انت و غيرك ممن يتبعون نفس المنهج نسيوا ان للقرآن الكريم عدة علوم مصاحبه له :

الأول: معرفة سبب النزول.

الثاني: معرفة المناسبات بين الآيات.

الثالث: معرفة الفواصل.

الرابع: معرفة الوجه والنظائر.

الخامس: علم المتشابه.

السادس: علم المبهمات.

هذا غير علوم القراءات و التجويد و الترتيل و الأحرف السبعة.

ما فعله ابوزيد هو ان اسقط هذة العلوم و اخذ يفسر بقاعدة فقهية سطحية للغاية يتعلمها طلبة سنة اولى علوم قرآن... ثم عمّمها على كل تفاسير القرآن عمداً رغم علمه بهذة العلوم و هذا لغرض فى نفسه..... أما حضرتك فأنا اشك اصلاً انك قد سمعت بهذة العلوم الستة .

راجع مداخلاتي في الموضوع .. لم أفسر أي شئ .. لم أفتي .. لم أورد أي فتوى

حسناً :

لا توجد أصلا تهمة اسمها مرتد

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

سؤال بس واعذرنى للخروج عن الموضوع يا أستاذ إيهاب ..

إنت ليه افترضت ان وليد هو اللى حذف المداخلة؟

أهلا أستاذ / عصام

أنا أفترضت أنه وليد لأن المشاركه كانت موجهه اليه و أنا أعلم أنه مشرف و من صلاحياته حذف المشاركات

عموما اذا لم يكن هو من قام بحذفها فأنا أعتذر عن إساءة الظن به في هذه النقطه فقط و لكن ألوم من قام بحذفها دون تنويه

و ما زلت عند رأيي أن الاستاذ / وليد يشخصن الحوارات بينما ينهى الأعضاء عن ذلك

كما ان أسلوبه تهكمي و هو أيضا مما يلوم الأعضاء عليه

و لست أول من أخذ عليه هذه الملاحظه

تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

ايهاب كتب:

--------------------

قلت رأيي كما تقول رأيك و الرأي ليس فتوى و المفروض أن هذا منتدى مش مدرسه

-------------------

ليس فى العقائد آراء و لا ديموقراطية يا استاذ .. العقائد تحوى فقط فتاوى من ذوات ثقة او نصوص بتفاسيرها صريحة و لا تحتمل التأويل.

------------------

إذن هل كانت هناك حاجه لغزو الأمم الأخرى بدعوى نشر الإسلام ؟

و هل تقبل أن تغزو دوله أخرى بلاد مسلمه لنشر ديانتها مثلما تقبل العكس ؟

------------------

سؤالك هذا يدل على انك لم تقرأ اسباب فرض الجهاد على المسلمون و الذى اورد لنا الفاضل صبح فى الصفحات السابقة فتاوى و اصول شرح العلماء الأجلاء له... مازلت تعتبر اجتهادات هؤلاء العلماء ...مجرد آراء!

---------------------------

انت دخلت في نيتي ؟

--------------------------

بالطبع لا ..و لكن استطيع بكل ثقة ان اقول انك لم تقرأ الصفحات السابقة إلا بإنتقائية شديدة و هذا ما يشير اليه كلامك و جهلك بأساسيات العقيدة و خلطك بين اتساع رقعة الدولة الإٍلامية و بين انتشار الإسلام كدين.

-------------------------

لماذا لم يرجع المسيحيون الذين أجبر أباؤهم المسلمين على ترك الإسلام في الاندلس الى الاسلام بعد زوال محاكم التفتيش ؟

-------------------------

ماذا تعرف عن محاكم التفتيش يا استاذ ؟

محاكم التفتيش نشأت اولاً في اسبانيا في عام 1492م حينما دخل الاسبان الى غرناطة، وبعد عدة أيام ارسل اسقف غرناطة رسالة عاجلة للملك الاسباني يعلمه فيها انه قد اخذ على عاتقه حمل المسلمين في غرناطة وغيرها من مدن اسبانيا على ان يصبحوا كاثوليكا، وذلك تنفيذا لرغبة السيد المسيح الذي زعم انه ظهر له وأمره بذلك. فأقره الملك على ان يفعل ما يشاء لتنفيذ رغبة السيد المسيح، عندها بادر الاسقف الى احتلال المساجد ومصادرة اوقافها، وأمر بتحويل المسجد الجامع في غرناطة الى كنيسة، وتم اعدام مئتين من علماء المسلمين حرقا في الساحة الرئيسية بتهمة مقاومة المسيحية!

وظهرت محاكم التفتيش تبحث عن كل مسلم لتحاكمه على عدم تنصره، فهام المسلمون على وجوههم في الجبال، وأصدرت محاكم التفتيش الاسبانية تعليماتها للكاردينال (سيسزوس) بتصفية بقية المسلمين في اسبانيا، والعمل السريع على اجبارهم على أن يكونوا نصارى، واحرقت المصاحف وكتب التفسير والحديث والفقه والعقيدة، وكانت محاكم التفتيش تصدر أحكاماً بحرق المسلمين على اعواد الحطب وهم احياء، وتم تحويل مئات المساجد الى كنائس او اسطبلات للخيل او مخازن، وصدر مرسوم بإحراق جميع الكتب الاسلامية والعربية، فحرقت آلاف الكتب في ساحة الرملة بغرناطة، ثم تتابع حرق الكتب في جميع المدن والقرى.

في خضم تلك الحملة الظالمة على المسلمين، تم تشكيل محاكم التفتيش التي مهتمها التأكد من «كثلكة» المسلمين، وقد تبين للمحاكم ان كل اعمال «الكثلكة» لم تؤت نفعاً، فقد تكثلك المسلمون ظاهرياً، ولكنهم فعلياً يمارسون الشعائر الإسلامية فيما بينهم سراً!

ولذا تقرر اخضاع جميع المسلمين في اسبانيا الى محاكم التفتيش من دون استثناء، وكذلك جميع المسيحيين الذين يشك بأنهم قد دخلوا الاسلام او تأثروا به بشكل يخالف معتقدات الكنيسة الكاثوليكية، ولتبدأ أكثر الفصول وحشية ودموية في التاريخ الكنسي الغربي، اذ بدأت هذه المحاكم تبحث بشكل مهووس عن كل مسلم لتحاكمه.

وقد بدأت تلك المحاكم اعمالها بهدم الحمامات العربية، ومنع الاغتسال على الطريقة الاسلامية، ومنع ارتداء الملابس العربية او التحدث باللغة العربية، ومنع الزواج على الطريقة العربية او الشريعة الاسلامية، ووضعت عقوبات صارمة جدا بحق كل من يثبت انه يرفض شرب الخمر او تناول لحم الخنزير، وكل مخالفة لهذه الممنوعات والأوامر تعد خروجاً على الكاثوليكية ويحال صاحبها الى محاكم التفتيش.

ويشتمل التعذيب على كل ما يخطر على البال من اساليب وما لا يخطر منها، وتبدأ بمنع الطعام والشراب عن المتهم حتى يصبح نحيلا غير قادر على الحركة، ثم تأتي عمليات الجلد ونزع الاظفار، والكي بالحديد المحمي ونزع الشعر، ومواجهة الحيوانات الضارية، والاخصاء، ووضع الملح على الجروح، والتعليق من الاصابع، وهكذا في سلسلة لا تنتهي من التعذيب!

وهناك وثائق تشير الى جلد طفلة عمرها احد عشر عاما مئتي جلدة، وجلد شيخ في التسعين من عمره ثلاثمئة جلدة، وحتى الموتى كانوا يخضعون للمحاكمة ويتم نبش قبورهم لاحراق جثثهم والتمثيل بها!!

وفي 1611/5م صدر قرار اجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية يقضي باعطاء جائزة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طرد من اسبانيا في الحقبة بين سنتين 1614ـ1609 نحو 327.000 شخص مات منهم 65.000 غرقا بالبحر، او قتلوا في الطرقات، او ضحية المرض، والجوع، والفاقة!

و لم ينتهى عصر محاكم التفتيش إلا مع تولى نابليون بونانبرت عرش الإمبراطورية الفرنسية و استطاع التخلص من محاكم التفتيش ليس لظلمها عبر 400 عام للمسلمين و لكن لتعديها على سلطاته و تدخلها فى قراراته الإمبراطورية.

ثم هل تسألنى انت بعدها و بكل سهولة لماذا لم يعودوا الى الإسلام ؟؟؟ عجباً!!

البقية تأتى....

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

يا إخواننا

لا تقرؤوا المشاركات فقد مللنا من طلب ذلك

إقرؤوا فقط عنوان الموضوع

أيوة بص فوق

السؤال مش انتشر بالسيف والا لأ

لأن دة مكانه كتب العلم والتاريخ و وساوس اليهود و المشككين و المتشككين

السؤال هو : إزااااى نرد :

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

رابط هذا التعليق
شارك

نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف

بهذا الحديث :

حدثنا أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله"

و هذه الأيه :

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

التوبه 29

و هذه الأيه :

"َفإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم "

التوبه 5

أولا بالنسبة للحديث الذي أوردته

كلاكيت تاني مرة لمن لم يقرأ الأولى :)

وقد يقول قائل فما تقول في الحديث الشريف : [ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ] ؟

قلنا : المراد بالحديث فئة خاصة ، وهم وثنيو العرب ، أما غيرهم من أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم على التخيير بين الأمور الثلاثة التي نص عليها حديث مسلم .

على أن بعض كبار الأئمة كمالك والأوزاعي ومن رأى رأيهما يرون أن حكم مشركي العرب كحكم غيرهم في التخيير بين الثلاثة : الإسلام ، أو الجزية ، أو القتال ، واستدلوا بحديث مسلم السابق .

وإذا نظرنا بعين الإنصاف إلى الذين حملوا حديث المقاتلة على وثنيي العرب ، لا نجده يجافي الحق والعدل ، فهؤلاء الوثنيون الذين بقوا على شركهم لم يدعوا وسيلة من وسائل الصد عن الإسلام إلا فعلوها ، ثم هم أعرف الناس بصدق الرسول ، فهو عربي من أنفسهم والقرآن عربي بلغتهم ، فالحق بالنسبة إليهم واضح ظاهر ، فلم يبق إلا أنهم متعنتون معوِّقون لركب الإيمان والعدل والحضارة عن التقدم .

هذا إلى أن الشرك مذهب فاسد ، والمذاهب الفاسدة تحارب ويحارب دعاتها بكل الوسائل ، من قتل أو نفي أو سجن ، وهذا أمر مقرر في القديم والحديث . وها هي دول الحضارة اليوم في سبيل سلامتها ، بل وفي سبيل إرضاء نزواتها وأهوائها تزهق الآلاف من الأرواح ، ويغمض الناظرون أعينهم عن هذا ولا يعترض المعترضون ، فهل هذا حلال لهم ، حرام على غيرهم ؟! .

فالإسلام حينما لم يقبل من مشركي العرب المحاربين إلا الإسلام بعد ما تبين لهم الحق ، وأصبحوا قلة تعتنق مذهباً فاسداً بجانب الكثرة الكاثرة من العرب التي أسلمت طواعية واختياراً لم يكن متجنياً ولا ظالماً ، فالحديث كيفما فهمناه لا ينهض دليلاً للمفترين على الإسلام .

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

ايهاب كتب:

شكرا ... أنا فعلا في حالة بحث دائم عن معتقد يناسبني

ربنا يوفقك لما فيه الخير لك.

لأ لسه بدري

وحضرتك الدليل

انتظر تفسير لما تقول و لا تلقى الكلمات على عواهنها.

في النهايه يا عزيزي / ملك الكمان

لماذا أستخدمت سلطاتك كمشرف وحذفت (في الضلمه و دون تنويه) مشاركتي التي طالبتك فيها بعدم شخصنة الحوار مثلما تطلب من الأعضاء

لا تنه عن خلق (كمشرف) و تأتي مثله (كعضو)

عار عليك إن فعلت عظيم

اسمى فى الـprofile الخاص بى (وليد صفوت) كما ان اسمى القديم (violinking) و تم تغييره ... اذا اردت ان تخاطبنى فخاطبنى بإسمى الذى تقرأه امامك،...و إلا فهل ترضى ان يخاطبك احد الأعضاء بـ(هوبا) بدلاً من (ايهاب) مثلاً ؟؟

اما بالنسبة للمداخلة التى سخرت فيها من الرسائل الإدارية فيسرنى اننى انا من حذفتها كمشرف و ليس كمحاور،... و إلا لكنت حذفت الكثير من وسط كلماتك تسخر فيها من اسلوبى ...

لم افعل هذا لأننى لا استغل صلاحياتى كمشرف ...هذا شيئ لا اتخيل انك تتهمنى به ....

عموماً سخريتك من الرسائل الإدارية كانت خارج سياق الموضوع و تعتبر شخصنة للحوار و انتقاد لسياسيات الإدارة مُتمثّلة فى رسائلها الإدارية...و نصيحة:

اذا اردت ان تسخر منى بشكل غير مباشر فلا تسخر من المشرف (وليد صفوت) بل اسخر من العضو (وليد صفوت) ...و انصحك ايضاً الا يكون هذا بالأسلوب المباشر :)

اما عن العار فهو ان يهاجم اهل ديانة دينهم و يتهموه بإتهامات فى صميمها بشكل يجعل القارئ يظن انهم مصابون بداء الشيزوفرينيا (انفصام فى الشخصية) فهم يدينون بنفس تلك الديانة التى يهاجموها!! شيئ غريب حقاً.

تقبل التحية...و رمضان كريم.

هذا عرض سريع لأهم النقاط التى وردت فى رسالة البحث من الباحث القبطى ( د/ نبيل لوقا باباوى ) عن انتشار الإسلام بحد السيف:

هدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :

أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام،ويتحدثون عنه ؟؟ ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين

تحياتى ...

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

اخواني الأحباء ايهاب و وليد

رمضان كريم و كل سنه وانتو طيبين

احنا في الأول والآخر مفروض بنتناقش

و مفيش داعي نزعل من بعض ابدا حتى لو كان الاختلاف في أوج اتساعه

فليكن الذي بيننا اختلاف و ليس خلاف

اخي وليد

ارجوك و ارجوا ان تقبل رجائي

اعتبر من يرد عليك و يخالفك وجهة النظر الاسلاميه من الطرف الآخر مؤقتا حتى نهاية الحوار و حاول اقناعه بدون مهاجمته

ضمه لصفك واقنعه

فموضوعنا كيف نرد على الطرف المخالف لرأينا

واذا اردنا اقناعه وحثه على فهم صحيح الدين فعلينا بالرفق الى آخر لحظه

انا لا انصحك بل أرجوك

شكرا

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

اخى العزيز زوهيرى،...

ليس للعواطف مجالاً فى النقاش و انا لا اكره احد بالعكس انا دعيت له بما فيه الخير له.

تحياتى لك.

----------------------

تم ضم موضوع الفاضلة (بنت النيل) :الإسلام و السيف الى موضوع الفاضل م. زوهيرى ( كيف نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف).

الإدارة

وليد صفوت

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

اخى العزيز وليد

أخى الغالى صبح و الذى بحق اسم على مسمى حيث أن مشاركاته دائما ساطعة مثل الصبح

مازلت مصر على ان هذا الموضوع لا متسع هنا لمناقشته لأنه لا يكفي كتب و مجلدات لسرد الأحداث التاريخية فما بالكم بتفاسير الآيات الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة؟

ولا تفهموا رأيى هذا انه دعوة لإغلاق الموضوع و لكنى أرجو أن يكون دعوة للإستفادة منه خير فائدة

وانا ايضا أريد ان أستفيد و هذا من حقى ....

لا ادرى إن قلت أننى مسلم و مقتنع بدينى سواء كانت الطريقة التى انتشر بها هذا الدين

وأرجو ان تفسروا هذا بالطريقة التى ترونها

هل ارفض طريقة العقل فى الحوار؟ (تهمة كبيرة )

هل لا أجد جدوى لمناقشة أمور تاريخية و قابلة للجدل و النقاش ؟ ممكن

هل ديننا أكبر واكرم من ان نتناوله بهذه الصورة أى أنه متهم و نحن من يتهمه وينتظر براءته؟ ربما

إخوانى صدقونى و ردوا عليا :

عبارة ان الإسلام انتشر بحد السيف خالية من المضمون والمعنى

أتمنى ان أجد من يشاركنى ما اريد ان أعبر عنه

أرجو ان تناقشوا الموضوع الأهم :

هل مناهج التعليم الدينى تعطى صورة صحيحة للإسلام ؟؟؟؟؟

تم تعديل بواسطة أبو زياد

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

رابط هذا التعليق
شارك

العضو / وليد صفوت

المصاب بالشيزوفرينيا هو من يفعل كعضو ما ينهى عنه كمشرف

إذا لم تكن هذه شخصنه .. فما هي الشخصنه ؟

رجاء مراعاة ألفاظك و تلميحاتك عندما تخاطبني أو لا تفعل

و رجاء أخير سمعناه منك كثيرا

عدم شخصنة الحوار

و الا سأضطر أسفا ***************************************

حُذفت عبارات سخرية من قرارات الإدارة،...

الإدارة

رابط هذا التعليق
شارك

رجوعآ للموضوع:

خلال تصفحى للانترنت اليوم لفت انتباهى مقال كتب على خلفية تصريحات بابا الفاتيكان ... لـ Uri Avnery عضو كنيست سابق و رئيس حركة كتلة السلام يتحدث فيه عن خرافة انتشار الاسلام بالسيف ... عنوان المقال سيف محمد (صلى الله عليه وسلم)

اتمنى ان يعجبكم...

http://usa.mediamonitors.net/content/view/full/35745

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...