اذهب الي المحتوي
MZohairy

كيف نرد على من يقول ان الاسلام انتشر بالسيف

Recommended Posts

السؤال واضح و مطروح للنقاش

كيف يكون الرد عمليا و حقيقيا و منطقيا و مقنعا ؟

فوجهة النظر الأخرى و منهم البابا الكاثوليكي و كل الأقباط ان الاسلام انتشر بالسيف

و الفتح الاسلامي لأسبانيا على سبيل المثال مثل الفتح الأمريكي للعراق

فالأول بهدف نشر الاسلام

و الثاني بهدف نشر الديموقراطيه بصرف النظر عن النوايا والله وحده العالم بها

فلنراعي و نفترض عند النقاش و الاجابه اننا نتكلم مع من لا يدينون بعقيدتنا و لا يقتنعون بمعتقداتنا الدينيه

كيف نناقشهم ونقنعهم بهدوء؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الرد السريع يا أستاذ زهيرى

فليحضر علماء التاريخ و الدين

ليضعوا لنا الحقائق التاريخية التى ليس فيها جدال و لا احد يستطيع ان ينكرها

أنت ضربت مثلا بفتح الأندلس او أسبانيا و الأمثلة كثيرة ولا مكان للخوض بها

لم يكن الغرض من أى حرب شنها المسلمون هو نشر الإسلام لأن المسلمون كانوا يقومون بالدعوة السلمية لدينهم بدون حرب

كما هم الغرب الآن لا يشنون الحرب لنشر دين و لكن لأطماع و كانوا و ما زالوا كذلك

و كنا نحن وما زلنا ندافع عن أنفسنا ضد الظلم و العدوان و هذا هو التاريخ

هل و صلت نقطتى لسعادتك

الخلاصة يعنى لو بعد اللى بتعمله امريكا فينا رحنا طالعين مكسرينها و بعدين أقرينا حرية الأديان ثم بدأنا نشرالإسلام فيها بالحسنى و ليس (بكل ما هو سيء و شرير )

دة يبقى صح والا غلط ؟

وهل يعتبر ذلك انتشار بالسيف أو بالقنابل العنقودية ؟

انت مش حتنام الليلة لأنك فجرت قنبلة ربنا يستر عليك و علينا !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أولا لابد من تعديل جزء بسيط الا وهو معظم وليس كل الاقباط يرون ذلك.

ولتحديد بدايه النقاش لابد أولا أن نعرف ما هو معنى أن الاسلام انتشر بحد السيف؟

ما هو الغرض من تلك الفتوحات الاسلاميه؟

كم أستمرت الدوله الاسلاميه فى البلاد التى فتحتها؟

كم كان تعداد الجيوش التى فتحت تلك الدول وتعداد اهل هذه البلاد وهل المقاومه ضد هذه الفتوحات كانت أمرا متواصلا أم لا؟

ثم نقوم بعرض المقرنات بعد ذلك على كافه المستويات الخاصه بالبلاد المفتوحه.

المستوى الاقتصادى

المستوى الاجتماعى

المستوى العلمى

المستوى الادبى

ماذا أثرت الدول المفتوحه فى الحضاره الاسلاميه؟

هل اثرت اقتصاديا فقط فى الخراج واموال اهل الذمه والجبايه فقط؟

هل خرج علماء اجتماع وعلوم مختلفه منهم؟

هل كانت الدعوات الانفصاليه من اهل هذا البلاد أم من دويلات اخرى؟

الدويلات التى قامت من خلال وبعد هذه الفتوحات وعلاقتها بالخلافه الاسلاميه وبالدول المجاوره لها.

لابد من وضع كل هذه النقاط فى الحسبان كى يكون الموضوع واقعيا وربما أفرز فى النهايه مبحث يعتد به فى النقاشات الاخرى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يابو حميد

أمي بتسلم عليك و بتقولك واحده واحده <_<

انت عارف ان انا فهمي متواضع

فسرلي اكتر

وازاي يكون الرد مقنع على واحد لا يدين بدينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا زيزو مانا هنا حيدت موضوع الدين وقارنت بما تقارن به الاحداث ثم نختم بأثر الدين على الاطروحه محل النقاش فيبقى المقارنه هنا لا تحمل اللبس او التأويل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تعرف ايه المشكله في نظري؟

المشكله هي رد البعض باستعمال اسلوب الردح ضد المسيحيه و عيوبها و نقاط الضعف فيها

يعني بدل ما نوضح الحقيقه او نوضح الصوره المسلمه ونزيل اي غشاوه عنها و نقنع الآخر بالحسنى و المنطق

يلجأ البعض الى الشتيمه و الردح (ده انتو عندكو كذا و عملتوا كذا و معملتوش كذا)

خلينا نشوف ردود الأخوه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كنت قد تعرضت لموقف مشابه فى منتدى أجنبى, حيث أثار أحد الأعضاء شبهات حول الإسلام فى موضوع يتحدث عن تفجيرات 11 سبتمبر, وكان قد استشهد فى كلامه بترجمة لآية من القرآن الكريم ليدلل بها على أن القرآن يحث على الإرهاب والعنف, ولما بحثت فى بعض الترجمات الموجودة على الانترنت لم أجد للمعنى الذى أورده أى وجود, فما كان منى إلا أن أوضحت له أن هذه الترجمة غير صحيحة ولا توجد آية فى القرآن الكريم بهذا المعنى وطلبت منه أن يتحرى الدقة ويعتمد على مصادر موثقة عند التحدث عن القرآن الكريم, وأرشدته إلى ترجمة معتمدة على موقع جامعة كاليفورنيا لم يكن بها آية بالمعنى الذى أورده.

بعد ذلك وجدت مجموعة من الأعضاء بدأت تسأل أسئلة عن الإسلام وعلاقة الجهاد بالإرهاب وما يتعلق بمثل هذه الموضوعات, فبحثت عن مصدر موثوق منه للاعتماد عليه فى الرد على هذه الشبهات ووجدت كتاباً رائعاً للدكتور محمود زقزوق مكتوب بالإنجليزية عنوانه "حقائق عن الإسلام-أسئلة وإجابات".

هذا الكتاب يتناول أسئلة مثل هل انتشر الاسلام بحد السيف؟ وهل كانت الفتوحات الإسلامية شكل من أشكال الاحتلال؟ ويجيب على هذه الأسئلة بطريقة عقلانية موضوعية وبأدلة صريحة من القرآن والسنة ومواقف للصحابة وكذلك بعض المستشرقين.

عندى نسخة pdf من الكتاب لمن يريدها, وبإذن الله سأحاول نقل مقتطفات منه تخص هذا الموضوع بعد الترجمة للغة العربية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا البابا رفض مناظرة علنية مع الشيخ الكبيسى لمناقشة هذا الموضوع، فهو أجبن من أن يناقش فى العلن، وتهرب البابا الأخير من تصريحه يعنى أنه أجبن من أن يعلن عن رأيه بصراحه.

كل ما يستطيعه البابا هو مجرد تلميحات فى خطب ليس فيها مجال للنقاش أو الدفاع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من كتاب "حقائق عن الإسلام-أسئلة وإجابات", الفصل الثالث- بتصرف

هل انتشر الإسلام بحد السيف؟

يمكننا أن نجيب على هذا السؤال بالنقاط التالية:

1- هناك قاعدة أساسية تم إقرارها فى القرآن الكريم-كتاب المسلمين المقدس- تعطى الحرية للإنسان فى اختيار ديانته, وهى موجودة فى قوله تعالى "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)" سورة البقرة. بناءًا على ذلك, فإن الإسلام يؤكد على حرية الاعتقاد بالنسبة للإنسان وألا يجبر إنسان على دخول الإسلام.

هذا المبدأ تم التأكيد عليه فى آية رقم 29 من سورة الكهف تقول "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ". كذلك لفت الله سبحانه وتعالى انتباه النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى - حرية الاعتقاد - وأن مهمتة صلى الله عليه وسلم هى حمل الرسالة وتبليغها إلى العالمين, جاء هذا المعنى فى عدة آيات نذكر منها على سبيل المثال "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ(99) "-سورة يونس, وكذلك قوله تعالى "فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِر(22)ٍ"- سورة الغاشية, وقوله جل وعلا "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ(48)" - سورة الشورى. جميع هذه الآيات توضح أن القرآن الكريم يمنع إجبار الناس على دخول الإسلام و الإيمان به.

2- إن الإسلام حدد الأسلوب الذى يدعو به المسلمون إلى الإسلام, وهذا الأسلوب يتضح من الآية "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)"- سورة النحل, والقرآن يحتوى على أكثر من 120 آية تؤكد على الإقناع بهدوء وبلطف والمجادلة بالتى هى أحسن فى مقام الدعوة إلى الإسلام, ثم ترك الناس تقرر بحرية قبول الإسلام من عدمه. و الرسول صلى الله عليه وسلم قال لقريش بعد فتح مكة "اذهبوا فأنتم الطلقاء" ولم يجبرهم على دخول الإسلام رغم انتصاره الساحق عليهم.

3- لم يجبر المسلمون يهودى أو نصرانى على دخول الإسلام, بل إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يجبر اليهود فى المدينة على دخول الإسلام بعد أن هاجر من مكة إلى المدينة, وكذلك أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب عند تسلم مفاتيح بيت المقدس أكد لنصارى بيت المقدس أنه لن يمس أحد من المسلمين دماءهم أو كنائسهم أوصلبانهم, وأن الإسلام هو الذى يأمره بذلك.

4- المستشرقة الألمانية Sigrid Hunke فندت فى كتابها "Allah is Completely Different" الإدعاء الباطل بأن الإسلام انتشر بحد السيف وقالت "إن التسامح الذى تميز به العرب (المسلمين) لعب دوراً هاماً فى نشر الإسلام, على عكس الإدعاء الظالم الباطل بأن الإسلام انتشر بحد السيف" وكتبت أيضاً "إن النصارى واليهود والصابئة والمشركين اعتنقوا الإسلام بإرادتهم الحرة ".

هناك حقيقة مثبتة تاريخياً تؤكد أن الجيوش الإسلامية لم تدخل جنوب آسيا أو غرب أفريقيا, ومع ذلك نلاحظ أن الإسلام انتشر وازدهر فى هذه المناطق بسبب أخلاق وتعاملات التجار المسلمين الذى ذهبوا بتجارتهم إلى هذه البلاد وأثاروا إعجاب أصحابها بأخلاقهم وتعاملاتهم فاعتنقوا الإسلام.

إلى اللقاء مع سؤال آخر حول الفتوحات الإسلامية وحقيقتها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال واضح و مطروح للنقاش

كيف يكون الرد عمليا و حقيقيا و منطقيا و مقنعا ؟

فوجهة النظر الأخرى و منهم البابا الكاثوليكي و كل الأقباط ان الاسلام انتشر بالسيف

و الفتح الاسلامي لأسبانيا على سبيل المثال مثل الفتح الأمريكي للعراق

فالأول بهدف نشر الاسلام

و الثاني بهدف نشر الديموقراطيه بصرف النظر عن النوايا والله وحده العالم بها

فلنراعي و نفترض عند النقاش و الاجابه اننا نتكلم مع من لا يدينون بعقيدتنا و لا يقتنعون بمعتقداتنا الدينيه

كيف نناقشهم ونقنعهم بهدوء؟

الاخ الفاضل مزهيرى انا مش هدخل فى الدين واتعمق فى الحديث فيه ولكن انت بتقول نناقشهم ونقنعهم بهدوء

صح ممكن حل بيسط جدا ويعتبر من ابسط الحلول ده لو عملو بيه الا وهو الاعلام وليس الاعلام المصرى فقط بل كل الاعلام العربى

تعمل على تخصيص برنامج اسبوعى يطلق عليه مفهوم الدين الاسلامى او اى اسم يريدون تسميته به

ويحضر فيه علماء من الدين لهم مكانتهم ومقدرة على هذا الشىء والحوار فيه وبشرط ان يكون هذا البرنامج مترجم

بالغه الانجليزية طبيعى هيذاع على قنوات فضائيه

الغرد منه اننا نفهم الناس دى المفهوم الصحيح للدين الاسلامى وهيكون متاح لاى شخص اكثر مثلا من الكتب المترجمه

ممكن محدش يتشجع لشراءه لكن احنا هنوصلهم فى بيوتهم المفهوم

ممكن اوى حد يقول لاء فكره مش مجديه لكن بصراحه هى كويسه

بس المهم مين اللى ينفذ على الاقل نترحم شوية من " مش هتقدر تغمض عينيك "

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين

تحياتى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال واضح و مطروح للنقاش

كيف يكون الرد عمليا و حقيقيا و منطقيا و مقنعا ؟

فوجهة النظر الأخرى و منهم البابا الكاثوليكي و كل الأقباط ان الاسلام انتشر بالسيف

و الفتح الاسلامي لأسبانيا على سبيل المثال مثل الفتح الأمريكي للعراق

فالأول بهدف نشر الاسلام

و الثاني بهدف نشر الديموقراطيه بصرف النظر عن النوايا والله وحده العالم بها

فلنراعي و نفترض عند النقاش و الاجابه اننا نتكلم مع من لا يدينون بعقيدتنا و لا يقتنعون بمعتقداتنا الدينيه

كيف نناقشهم ونقنعهم بهدوء؟

الاخ الفاضل مزهيرى انا مش هدخل فى الدين واتعمق فى الحديث فيه ولكن انت بتقول نناقشهم ونقنعهم بهدوء

صح ممكن حل بيسط جدا ويعتبر من ابسط الحلول ده لو عملو بيه الا وهو الاعلام وليس الاعلام المصرى فقط بل كل الاعلام العربى

تعمل على تخصيص برنامج اسبوعى يطلق عليه مفهوم الدين الاسلامى او اى اسم يريدون تسميته به

ويحضر فيه علماء من الدين لهم مكانتهم ومقدرة على هذا الشىء والحوار فيه وبشرط ان يكون هذا البرنامج مترجم

بالغه الانجليزية طبيعى هيذاع على قنوات فضائيه

الغرد منه اننا نفهم الناس دى المفهوم الصحيح للدين الاسلامى وهيكون متاح لاى شخص اكثر مثلا من الكتب المترجمه

ممكن محدش يتشجع لشراءه لكن احنا هنوصلهم فى بيوتهم المفهوم

ممكن اوى حد يقول لاء فكره مش مجديه لكن بصراحه هى كويسه

بس المهم مين اللى ينفذ على الاقل نترحم شوية من " مش هتقدر تغمض عينيك "

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين

تحياتى

كيف يمكن ذلك والاعلام لا يوجد به إلا اخبار التهديد بالقتل

مظاهرات الاساءة الى الرسول عليه الصلاة والسلام فى اوروبا كلها كانت ترفع لافتات الاسلام قادم بالسيف وسنحول شوارعكم الى بحور دم

مظاهرات الاعتراض على اقوال البابا رفعت شعارات سندخل روما بسيوفنا

امين الظواهرى يدعونا الى غزو واشنطون بالسيوف

تدمير البرجين

قتلى المسلمين فى العراق ودارفور والافغانستان ( هل شاهدتى صور سحل الطلبان على يد الافغان)

مقاتله المسلمين بعضهم البعض فى حرب الخليج

تكفير المذاهب بعضهم للبعض

القنابل التى تنفجر فى الابرياء فى مصر والسعوديه والجزائر

ذبح احد يين البريطانيين بالسكين على الهواء

قتل بريطانيه اخرى متزوجه من عراقى ولم يشفع لها انها كانت تعمل فى اغاثه الفقراء

مقتل السفير المصرى فى العراق

الانفجارات التى تحدث فى الباكستان

اليست هذة هى الاخبار التى يقرائها الغربيون كل ساعه مع كل موجز للانباء

إلا يؤثر ذلك على عقولهم ويجعلهم يصدقون الاعلام الصهيونى

ليس الاعلام وحدة هو الحل

لابد من ان يقف المسلمين كلهم يدا واحدة ضد هذة الغمه ويجب فضح المسئولين عنها بالاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اتسألت نفس السؤال عن انتشار الاسلام بالسيف من زملاء امريكيين...

جزء من ردى كان كالاتى:

اكبر دولتين من الدول الاسلامية تعتبر اندونيسيا وماليزيا... انتشر فيهم الاسلام بواسطة تجار مسلمين ولم ينتشر بالسيف فيهم.

موضوع فتح الاندلس او احتلالها كما يحلوا لبعض الناس تسميته فخلينا نراجع التاريخ شوية:

لما تم فتح الاندلس تحولت البلد لشعلة علم وسط اوربا المتخلفة فى ذلك الوقت... ولما انتهى الفتح كانت اسبانيا والبرتغال اقوى دولتين فى اوربا وتحولتا لقوتين استعمارتين... وده يدل على مدى التقدم والحضارة التى ورثوها من الفتح الاسلامى...

قارن كده بالاحتلال الاوربى للعالم!!!! استنزاف لموارد الدول المحتلة وخيراتها وتركهم بعد انتهاء الاحتلال فى تخلف تام...

دائمآ كان المبدأ الاسلام او الجزية او الموت.... لو كان انتشاره بالسيف لكان المبدأ ده ياالاسلام او الموت... لكن كانت هناك الجزية التى كانت تمثل خيارآ لمن اراد البقاء على ديانته... لو انتشر الاسلام بالسيف فكيف نفسر بقاء المسيحيين واليهود والزاردشتيين وغيرهم اللى عاشوا قبل وبعد الفتح الاسلامى لبلدانهم؟؟

كفاية كده والا نقول كمان؟؟

تم تعديل بواسطة New

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

احب أن أوضح شيئا مهما أن الغزوات الاسلامية كان مقصودا منها تحرير ارض الله من تسلط الملوك والحكام الذين فرضوا دينهم ومعتقداتهم بالقوة على شعوب الله

وتحرير الارض وعباد الله يتم بموافقة الملك او الحاكم يعني يخير

1- أن يبقى ملكا وهو على دينه ويخضع لحكم الله في عباده فتصبح حرية العقيدة مكفولة للناس فمن شاء دخل الاسلام دون خوف ومن اراد بقي على دينه وله أن يحميه المسلمين ويحمون دولته وهم القادرون

2- ان شاء ان يسلم ويبقى ملكا وتصبح حرية العقيدة مكفولة للناس فمن شاء دخل الاسلام دون خوف ومن اراد بقي على دينه

3- أن يرفض ويطلب الحرب فيحاربه المسلمون حتى يكفلوا للأرض والعباد حرية اعتناق الاسلام من عدمه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السؤال واضح و مطروح للنقاش

كيف يكون الرد عمليا و حقيقيا و منطقيا و مقنعا ؟

فوجهة النظر الأخرى و منهم البابا الكاثوليكي و كل الأقباط ان الاسلام انتشر بالسيف

و الفتح الاسلامي لأسبانيا على سبيل المثال مثل الفتح الأمريكي للعراق

فالأول بهدف نشر الاسلام

و الثاني بهدف نشر الديموقراطيه بصرف النظر عن النوايا والله وحده العالم بها

فلنراعي و نفترض عند النقاش و الاجابه اننا نتكلم مع من لا يدينون بعقيدتنا و لا يقتنعون بمعتقداتنا الدينيه

كيف نناقشهم ونقنعهم بهدوء؟

اسمحلي يا زوهيري أن أرفع لك القبعة

يا اخي انت أحيانا !! ( :blush: ) كدة بتطلع منك حاجات زوبد ..ز أي والله زوبد (على طريقة أختنا كيوت في الكتابة .. :sad: )

اسمحلي أدلي بدلو غيري من العلماء الفاهمين في أصول الدعوة في هذا الموضوع من عدة مقالات منقولة أرجو أن يكون فيها المفيد ان شاء الله

الكاتب هو:

الدكتور كمال حامد المصري

- تاريخ الميلاد: 1963.

- الشهادات العلمية:

* ليسانس الحقوق – جامعة الكويت.

* ماجستير في القانون الدولي- مصر، وكان عنوان الرسالة:

"حقوق الإنسان المدنية والسياسية- دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون الدولي".

* دكتوراه في الفلسفة- بريطانيا، وكان عنوان الرسالة:

"Concept of Human Rights in International Law and Islamic Jurisprudence - A Comparative Study".

- الخبرات الدعوية:

* تتلمذ على يد العديد من العلماء والشيوخ، ودرس جميع فروع الشريعة الإسلامية.

* مارس الدعوة في العديد من البلاد العربية والأجنبية لما يناهز العشرين عامًا.

* له العديد من المحاضرات والمؤلفات والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية في مجالات متعددة منها الشرعية والدعوية والاجتماعية وغير ذلك.

* المحرر الأسبق والمستشار بصفحة استشارات دعوية بشبكة إسلام أون لاين.نت.

* الرئيس الأسبق للقسم التفاعلي بشبكة إسلام أون لاين.نت.

* الرئيس السابق لوحدة تحليل الخطاب بشبكة إسلام أون لاين. نت.

------------------------------------------------------------------------------------------------------

أما شبهة انتشار الإسلام بالسيف، وأسباب إراقة الدماء التي دأب على ذكرها الكثير من الجهال بحسن نيةٍ وبعضهم ربما بسوء نية، فهذه شبهةٌ لا محلَّ لها من الإعراب، وقد انتشرت على الألسنة منذ زمن طويل، والإجابة عليها تنطلق من ثلاثة منطلقات:

الأول: نظراتٌ في الإسلام.

الثاني: الإسلام في ميدان الحرب.

الثالث: الإسلام ما بعد الانتصار.

الأول: نظراتٌ في الإسلام:

قرر الإسلام ابتداءً قواعد أساسيةً بنى عليها أركانه وقواعده، ومن هذه الأركان الأساسية فيه ما يلي:

1- الإسلام والسلام: اعتبر الإسلام السلام مبدأ أساسياً من مبادئه، عمَّق جذوره، وبنى عليه نفوس المسلمين فغدا جزءاً من كيانهم، وعقيدةً من عقائدهم، فلفظ الإسلام مشتقٌّ من السلام ، و"السلام" من أسماء ربنا سبحانه، ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو كما وصفه ربنا: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"، وتحية المسلمين السلام، وهي وسيلة الحبِّ والتقارب بين الناس، بل ودخول الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"رواه مسلم، وفي حديثٍ آخر: "إن الله جعل السلام تحيةً لأمتنا، وأماناً لأهل ذمتنا"رواه الطبراني في الكبير.

2- الإسلام والرحمة: بني الإسلام على الرحمة، الرحمة في كل شيء:

- مع الإنسان: قال صلى الله عليه وسلم: "الرَّاحمونَ يرحمهُمْ الرَّحمَنُ ارحموا من في الأرضِ يرحمُكُمْ من في السَّماء"رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح.

- مع الحيوان: " إنَّ اللّهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قتلتُمْ فأحسنُوا القِتلةَ وإذا ذَبحتمْ فأحسنوا الذبحةَ وليُحدَّ أحدكُم شفرتهُ وليُرحْ ذَبيحته"رواه مسلم والترمذي.

ودينٌ هذا حاله مع الحيوان، هل يكون قاسياً مع الإنسان؟!

3- الإسلام وحرية الاعتقاد: لقد اعترف الإسلام بأصحاب الأديان الأخرى وكفل لهم حريتهم الدينية، والتي تتمثل في عدم إكراه أحدٍ على ترك دينه، أو الالتزام بعقيدةٍ معينة، قال تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، "وقل الحقّ من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، "قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابدٌ ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد، لكم دينكم ولي دين"، فلا يجرؤ أحدٌ على إجبار أحدٍ على الدخول في الإسلام، وهذا ما سار عليه المسلمون على مرِّ العصور.

الثاني: الإسلام في ميدان الحرب:

قلنا أن السلام هو القاعدة في الإسلام، فما وضع الحرب في الإسلام؟ والإجابة على هذا السؤال هي التالي:

متى تشرع الحرب في الإسلام؟: تشرع الحرب في الإسلام في إحدى حالتين:

- حالة الدفاع عن النفس، والعرض، والمال، والوطن... عند الاعتداء على أيٍّ منها. يقول تعالى: "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"، وقال صلى الله عليه وسلم: "من قُتلَ دونَ مالهِ فهو شهيد، ومن قُتلَ دونَ دمهِ فهو شهيد، ومن قُتلَ دونَ دينهِ فهو شهيدٌ"رواه أبو داود والترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وروى البخاري ومسلم بعضه، وقال تعالى: " أُذِن للذين يقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله".

- حالة الدفاع عن فتح أبواب الدعوة إلى الله: وذلك بصدِّ أحدٍ عن الدخول في الإسلام أو تعذيبه، أو بمنع الداعي من أن يبلِّغ دعوته، ودليل ذلك ما يلي:

- أولاً: يقول الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون"، فسبب القتال واضحٌ جليّ: "القتال في الدين- الإخراج من الديار- المعاونة على إخراجكم".

ثانياً: يقول الله تعالى: "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشدُّ من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين، فإن انتهوا فإن الله غفورٌ رحيم، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين"، وقد تضمنت هذه الآيات ما يلي:

1) الأمر بقتال الذين يبدءون بالعدوان لكفِّ عدوانهم، والمقاتلة دفاعاً عن النفس مشروعةٌ في كل الشرائع.

2) أما الذين لا يبدءون بالعدوان، فلا يجوز قتالهم ابتداء، لأن الله نهى عن الاعتداء: "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".

3) أن لهذه الحرب غايةٌ تنتهي إليها، وهي منع فتنة المؤمنين بترك إيذائهم.

ثالثاً: يقول ربنا سبحانه: "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيرا"، وقد بينت هذه الآية سبب القتال وهو: القتال في سبيل المستضعفين، الذين أسلموا بمكة ولم يستطيعوا الهجرة، فعذبتهم قريشٌ وفتنتهم حتى طلبوا من الله تعالى الخلاص.

رابعاً: يقول الله جلَّ وعلا: "فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السَّلَمَ فما جعل الله لكم عليهم سبيلا"، فهؤلاء الذين لم يقاتلوا قومهم، ولم يقاتلوا المسلمين، واعتزلوا محاربة الفريقين، وكان اعتزالهم هذا اعتزالاً حقيقيًّا يريدون به السلام؛ فهؤلاء لا سبيل للمؤمنين عليهم، فليست الرغبة إذن مجرد الاعتداء وسفك الدماء.

خامساً: يقول الله تعالى: "وإن جنحوا للسَّلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم، وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله"، وفي هذه الآية الأمر بالجنوح إلى السلم إذا جنح العدو إليها، حتى ولو كان جنوحه خداعاً ومكرا.

سادساً: كانت كل حروب رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم دفاعاً وليس فيها شيءٌ من العدوان، فقد قاتل صلى الله عليه وسلم فئاتٍ ثلاث:

1) مشركي العرب، وكان ذلك بسبب إيذائهم للمسلمين ونبذهم لعهودهم، قال تعالى: "ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهمُّوا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم"، ولما تجمع المشركون ورموا المسلمين عن قوسٍ واحدةٍ أمر الله بقتالهم جميعا، قال تعالى: "وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين".

2) اليهود، وكان –كما هو معروف- بسبب نقضهم لعهودهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحاولة قتله، ووقوفهم مع المشركين محاربين له كما حدث في غزوة الأحزاب، فأنزل الله تعالى: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرِّمون ما حرَّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون".

3) النصارى وغيرهم، ولم يقاتلهم صلى الله عليه وسلم حتى أرسل رسله بعد صلح الحديبية إلى جميع الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فأرسل إلى قيصر، وإلى كسرى، وإلى المقوقس، وإلى النجاشي، وإلى ملوك العرب بالشام، فدخل الإسلامَ من النصارى وغيرهم من دخل، فعمد النصارى بالشام فقتلوا بعض من أسلم.

فالنصارى حاربوا المسلمين أولاً، وقتلوا من أسلم منهم بغياً وظلما، فأرسل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ً أمَّر عليها زيداً بن حارثة، ثم جعفرأً بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة، وكان هذا أول قتالٍ قاتل فيه المسلمون النصارى، فيما عُرِف بعد ذلك بغزوة مؤتة.

سابعاً: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ مقتولة، فقال: "ما كانت هذه لتقاتل"رواه أحمد وأبو داود والحاكم، وقال: صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فدلّ ذلك على أن علة تحريم قتلها أنها لم تكن تقاتل مع المقاتلين، فكانت مقاتلتهم لنا هي سبب مقاتلتنا لهم، ولم يكن الكفر هو السبب.

ولقد نهى الإسلام عن قتل الرهبان والصبيان لنفس السبب الذي من أجله نهى عن قتل المرأة.

ثامناً: لم يكن قتال المسلمين للاستشفاء والحقد، بل أمرنا ربنا سبحانه أن ندرأ القتل بمجرد كلمةِ الإسلام التي قد يقولها الكافر درءاً لأن يُقتَل، ففي ميدان الحرب إذا أجرى المقاتل كلمة السلام على لسانه وجب الكف عن قتاله، وعصم دمه ونفسه، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لستَ مؤمناً تبتغون عَرَضَ الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرةٌ كذلك كنتم من قبل فمنَّ الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا"، يا الله ما أبدع هذا القول: "كذلك كنتم من قبل فمنَّ الله عليكم".. فليس هنا مجالٌ لأحقاد النفوس بل كان المسلمون كفاراً فهداهم الله تعالى، فليتبينوا إذن ولا يعتدوا.

وأكد هذا المعنى حديثٌ رائعٌ آخر، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال:

(بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة –اسم مكان- ، فأدركت رجلاً، فقال: لا إله إلا الله، فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقال: لا إله إلا الله وقتلته؟" قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟"، فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ)رواه أحمد ومسلم وأبو داود والحاكم.

من كل ما سبق يتبين بجلاء أن الإسلام لم يأذن بالحرب إلا دفعاً لعدوان، وحمايةً لتبليغ الدعوة، ومنعاً من اضطهاد المسلمين، وكفايةً لحرية التدين.

الثالث: الإسلام ما بعد الانتصار:

موقف الإسلام بعد الانتصار موقفٌ عظيمٌ بديعٌ أيضا، نوجزه في النقاط التالية:

1- تحريم قتل النساء والشيوخ والأطفال وكل من لا يحارب، والنهي عن التمثيل في القتل، قال صلى الله عليه وسلم: " اغزوا باسم اللّه وفي سبيل اللّه، وقاتلوا من كفر باللّه، اغزوا ولا تغدروا، ولا تغلُّوا، ولا تمثلوا، ولاتقتلوا وليدا"رواه أبو داود وابن ماجه، وفي حديث البخاري عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة.

2- النهي عن قطع شجرةٍ أو عقر نخلةٍ أو ذبح شاةٍ أو غير ذلك من أشكال التخريب والدمار، فقد ورد في وصية أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه لأسامة رضي الله عنه حين بعثه إلى الشام: "لا تعقروا نخلاً، ولا تحرِّقوه، ولا تقطعوا شجرةً مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيرا، إلا لمأكله، وسوف تمرون بقومٍ فرَّغوا أنفسهم في الصوامع –يعني الرهبان- فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له"، وقد ورد عن عمر رضي الله عنه كلامٌ قريبٌ من ذلك.

3- إحسان معاملة الأسرى: قال صلى الله عليه وسلم: "فكوا العاني، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض"رواه البخاري، وفكوا العاني أي خلصوا الأسير.

وعن أبي هريرة قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ماذا عند ك يا ثمامة؟" فقال: عندي، يا محمد خير، إن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإن تُنْعِم تُنْعِم على شاكر، وإن كنتَ تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد، فقال: "ما عندك يا ثمامة؟"، قال: ما قلت لك، إن تُنْعِم تُنْعِم على شاكر، وإن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد، فقال: "ما عندك يا ثمامة؟" فقال: عندي ما قلت لك، إن تُنْعِم تُنْعِم على شاكر، وإن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطلقوا ثمامة"، فانطلق إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا محمد، والله، ما كان على الأرض وجهٌ أبغض إليَّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليّ، والله، ما كان من دينٍ أبغض إليَّ من دينك، فأصبح دينك أحبَّ الدين كله إليّ، والله، ما كان من بلدٍ أبغض إليَّ من بلدك، فأصبح بلدك أحبَّ البلاد كلها إليّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ فقال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله، لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطةٍ حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم)رواه البخاري ومسلم.

فلم يجبره الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام، وأطلقه بدون مقابلٍ أو فداء، فلا انتقام، ولا تمثيل، ولا حقد، بل كرم خُلُقٍ ومنّ، ولك أن تقارن كل ذلك بما فعله النصارى في ممارساتهم خلال الحروب الصليبية، أو فعلهم في الأندلس عند سقوط الخلافة الإسلامية، وما محاكم التفتيش بخافيةٍ على أحد.

تم تعديل بواسطة صبح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ محمد إبراهيم زيدان

رئيس القسم الشرعي بشبكة إسلام أون لاين.نت، والمحاضر بالجامعات الإسلامية.

----------------------------------------------------------------------------------------

1– دعوة الإسلام للسلام نصًّا وتاريخًا.

2- نبذ الإسلام للعنف نصًّا وتاريخًا أيضًا.

دعوة الإسلام للسلام

لا ريب أنَّ الإسلام عُني عنايةً فائقةً بالدعوة إلى السلام وجعلها دعامته الأولى، وقد تناول القرآن الكريم لفظ "السلم" و"السلام" في عشراتٍ من آياته المحكمات؛ ليس ذلك فحسب، بل إنَّ السلام اسمٌ من أسماء الله تعالى وصفةٌ من صفاته، وجعله تحيَّته إلى عباده، وأمرهم بأن يجعلوا السلام تحيَّتهم.. يلقيها بعضهم على بعض، وشعارهم في جميع مجالات الحياة، في المسجد والمعهد والمصنع والمتجر..

وسمّى الجنّة "دار السلام": {لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الأنعام: 127]، { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} [يونس: 10]، {وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ} [يونس: 25]، وجعله سبحانه وتعالى جزاءً على رضوانه: {يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ} [المائدة: 16].

والآيات التي تناولت السلام كثيرة، تتدرج من قوله تعالى: {سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبِّ رَّحِيمٍ} [يس: 58]، {سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [الصافات: 79]، {سَلاَمٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الصافات: 109]، {سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ} [الصافات: 120]، {سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ} [الصافات: 130]، {وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 181]، إلى قوله عزَّ مِن قائل: {سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5]، { وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73]، إلى أن يقول: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 89].

وقد روى البخاري في صحيحه من كتاب الإيمان عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ من جمعهنَّ فقد جمع الإيمان: الإنصاف من النفس، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من إقتار".

من هنا كان السلام شعار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها منذ ظهور الإسلام حتى الآن، وهو شعارٌ يُلقيه المسلم على صاحبه كلَّما لقيه وكلَّما انصرف عنه، فيقول له: "السلام عليكم"، ويلقيه المسلم كلَّ يومٍ خمس مراتٍ على الأقلِّ في الصلوات المفروضة حين يصلي ويقرأ التحيَّات ويختم صلاته بقوله: "السلام عليم ورحمة الله وبركاته" مرتين، مرة ذات اليمين وأخرى ذات الشمال.. لا بدَّ –إذن- أن يكون هذا الشعار الذي يردِّده المسلم كلّ يومٍ وكلّ ساعة، من أعظم القيم الدينية.

والإسلام دينٌ يدعو إلى السلام ويضع هذه القيمة على رأس القيم التي فيها صلاح العالم وخيره والأخذ بيده.

ولقد قامت الدولة الإسلاميَّة الأولى في ظلِّ قيادة النبي صلى الله عليه وسلم على أساس توافر هذه المقوّمات التي لم ينقص من أهمِّيَّتها وأثرها في تكوين الوحدة الوطنيَّة أن يكون لأبنائه يومئذ أكثر من دينٍ واحد، نعم قامت دولة الإسلام الأولى ودستورها المثالي كما تقرِّره صحيفة الموادعة بين المسلمين واليهود، ببسط جناح الأمن والسلام والإخاء على أهل المدينة جميعها بدرجةٍ واحدة، مساواةً تامَّةً في الحقوق والواجبات، لا يلمح فيها ظلاً للتفريق بين المسلم صاحب الأكثريَّة والرياسة وبين اليهودي الذي يمثِّل الأقليَّة التابعة، فضلاً عن المسيحي الذي تشدّه إلى المسلم روابط وثيقة، لا يمكن لإنسانٍ أن ينال منها فيظفر بفكاكها، فهي باقيةٌ خالدةٌ على الأيام والدهر، لا تزعزعها الحوادث، ولا تنال منها الأحداث.

ولقد كان للإسلام مع إخوانه من أتباع الشرائع السماويَّة الأخرى قصصًا يرويها التاريخ بإعجابٍ وإكبارٍ وتقدير؛ فلم يُسمَع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحدٍ من خلفائه أنَّهم قَتلوا نصرانيًّا لأنَّه لم يُسلم؛ ولم يُسمَع عنهم أنَّهم عذبوا كتابيًّا أو سجنوه أو منعوه من التعبُّد وإقامة شعائر دينه؛ ولم يُنقل عنهم أنَّهم خلال فتوحاتهم الحربيَّة ودعواتهم السلمية، هدموا كنيسةً أو قوَّضوا بيعةً.. وإنّما قال التاريخ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح نصارى نجران فكتب لهم عهدًا جاء فيه: "ولنجران وحاميتها جوار الله وذمة محمدٍ على أموالهم وأنفسهم وملَّتهم وبيعهم وغائبهم وشاهدهم وكل ما تحت أيديهم من قليلٍ أو كثير، لا يُغيَّر أسقفٌ من أسقفيَّته، ولا راهبٌ من رهبانيَّته، ولا كاهنٌ من كهانته، ولا يحشرون ولا يعشرون، ولا يطأ أرضهم جيش".

حتى إنَّ بعض الخلفاء المسلمين -كما يقول "آدم ميتز"- كانوا يحضرون مواكب النصارى وأعيادهم، ويأمرون بصيانتها، وإنَّ الحكومة في حالة انقطاع المطر كانت تأمر بتسيير مواكب يسير فيها النصارى وعلى رأسهم الأسقف، واليهود ومعهم النافخون بالأبواق، وأنَّ الأديرة كذلك ازدهرت وتكاثرت.

فالإسلام -كما يقول الشيخ حسن البنا رحمه الله- كان أول وأكمل تشريعٍ خطا في سبل إقرار السلام العالمي أوسع الخطوات، ورسم لاستقراره أوفى الضمانات التي لو أخذت الأمم بها، وسلك الحكام والزعماء والساسة نهج سبيلها؛ لأراحوا واستراحوا، ومن ذلك:

1 - تقديس معنى الإخاء بين الناس، والقضاء على روح التعصب.

2 - الإشادة بفضل السلام، وطبع النفوس بروح التسامح الكريم مع افتراض الوفاء وتحريم الغدر ونقض العهود والمواثيق.

3 - حصر فكرة الحروب في أضيق الحدود، وتحريم العدوان بكلِّ صوره، وإشاعة العدل والرحمة واحترام النظام والقانون حتى في الحرب نفسها.

4 - التأمين المسلح، وقد سبق الإسلام كل الخطوات العصريَّة إليه في قول القرآن الكريم: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، ولقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان في الجاهلية من هذا المعنى -وهو حلف الفضول- بكلِّ خير، وقال صلى الله عليه وسلم عنه: "شهدت حلفاً في الجاهلية ما أحب أن لي به حمر النعم"، ثم قال: "ولو سئلت به في الإسلام لأجبت" [تهذيب سنن أبي داود].

نبذ الإسلام للعنف

الإسلام يدعو بشكلٍ عامٍ إلى الرفق والعدل والإحسان، فالله تعالى يقول في القرآن الكريم: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [المؤمنون: 96]؛ أي لا تدفع السيِّئة بالسيِّئة، بل لا تدفع السيِّئة بالحسنة.. إذن بماذا ندفع السيئة؟ قال: (بالتي هي أحسن).

وقال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله رفيقٌ يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه" [رواه مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيءٍ إلا شانه" [رواه مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يحبُّ الرفق في الأمر كله" [متفق عليه].

وقال صلى الله عليه وسلم: "من يحرم الرفق يحرم الخير" [رواه مسلم].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيءٍ قط إلا زانه ولا نُزع من شيءٍ إلا شانه" [رواه داود في الجهاد والأدب، ورواه مسلم في البر والصلة والآداب بلفظ مغاير].

فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالرفق في كل شؤون الحياة، حتى مع الدواب، كان يقول: "لا تتخذوا ظهور دوابكم منابر" [رواه أبو داود في الجهاد].

ثمَّ جعل الجنَّة للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، ويقول القرآن: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ} [الشورى: 40]، ويقول: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى: 43].

وهذا أبو بكر لما أنفذ جيش المسلمين بقيادة أسامة بن زيد بن حارثة لقتال الروم، أوصاه قائلاً: "لا تخونوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً، ولا شيخًا كبيرًا، ولا امرأة، ولا تقطعوا شجرةً مثمرة، وإذا مررتم بقومٍ فرَّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له".

ولقد فطن الإسلام إلى الضرر الذي ينشأ من الحرب والعدوان فنهى عن ذلك أشدَّ النهي في كثيرٍ من آيات الذكر الحكيم والسنَّة المطهَّرة، وتوعد المعتدين بعذابٍ أليمٍ وبالخزي والخسران في الحياة الدنيا.. وكان من الضروري أن يؤكِّد الإسلام قيمة السلام في زمانٍ انحرفت فيه الدول العظمى المعروفة في ذلك الحين، وهما دولتا الفرس والروم؛ فالفرس كانوا يدينون بإلهين، أحدهما إله الخير والآخر إله الشر، وكانوا يعبدون الإلهين معاً!.

وأما الروم فعلى الرغم من مسيحيَّتهم، وعلى الرغم من أنَّ النصرانية عقيدة محبَّةٍ وسلام؛ فقد ضربوا بهذا كله عرض الحائط، وانساقوا وراء المغانم الدنيوية يحققونها بالعدوان والحروب، ولا تزال بعض الدول المعاصرة تسلك هذا المسلك البعيد عن التعاليم الدينيَّة والقيم الخلقيَّة الإنسانيَّة العامّة.

ومن الواضح عبر التاريخ الإسلامي كلّه أنَّ حروب الإسلام مع الآخر كانت بسبب الاعتداء، وليس بسبب الاعتقاد.

الجهاد في الإسلام

ومفهوم الجهاد في الإسلام كما فهمناه في النصوص وفي التطبيق التاريخي مشروع في حالتين:

الأولى: هي حالة الدفاع عن النفس والدين والمال والعرض والأرض والوطن وسوى ذلك من الحقوق.. فمن قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، وقد أذن الله تعالى للمظلومين بأن يقاتلوا دفاعًا عن أنفسهم، فقال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ} [الحج: 39، 40].

الثانية: هي حالة منع الإسلام من تبليغ دعوته.. لأنَّ المسلمين مطالبون بإيصال الدعوة وتبليغها، ولكنهم يقفون عند حدّ التبليغ، ولا يُسمح لأحدٍ من المسلمين أن يُجبر أو يُكره أحدًا على اعتناق الإسلام.

أخي الكريم؛

في الحقيقة إنَّنا نريد أن نقول للناس: خذوا حذركم مما يُلبَّس عليكم ويُنشر لكم حول الإسلام، من المقالات المقروءة والمسموعة والمرئية، والتي يكثر فيها التزييف والتضليل والتشويه للصورة الناصعة التي نقرؤها في كتاب الله المجيد وسنّة رسوله المطهرة، والتي على أرض الواقع بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسير أصحابه الأبرار، وسائر من جاء بعدهم من أئمة الهدى، وقادة الخير من العلماء العاملين والأمراء الراشدين والحكام العادلين والدعاة المخلصين المجددين، الذين كانت لهم المآثر الحسنة والأمجاد المخلدة في الدعوة إلى هذا الدين، وإقامة صرحه شامخًا والحفاظ على جوهره ناصعًا.

إن بالناس حاجة إلى أن نوضح لهم على الدوام والاستمرار أن هذا الدين دين الإنسانية جمعاء، ودين الرحمة والعدالة والتكريم لأصل الإنسان، وأنه إذ يشرع الجهاد للدفاع عن المستضعفين، ونصر المظلومين، وإقامة العدل والحق؛ فإنه بالوقت ذاته يقف في وجه الظلم والعدوان والإرهاب بقوةٍ وحزم، وأنَّه دينٌ يصون الحقوق ويوزع العدالة بين الناس بالقسطاس المستقيم، وأنَّه يكرِّم العقل ويرفع العلم شأوًا بعيدًا، ويدعو إلى التعاون والتكامل والتعارف، وتغليب أسلوب الحوار والمسالك السلمية في حسم القضايا الخلافية بين الناس شعوبًا ودولا.

والإسلام يؤمن بأنَّ الحضارات الإنسانيَّة تتكامل وتتواصل وتتداولها الأمم في تجاربها وفق السنن الربانيَّة والنواميس الاجتماعية التي تخضع لها في النهضة والسقوط.

وقد قامت حضارته بالفعل على أساسٍ من الاستفادة من كثيرٍ من الإنتاج النافع للحضارات السابقة، وأمدَّ النهضة الأوروبية بأطواد من العلوم النافعة والمعارف.

ولا يزال الإسلام إلى اليوم يتوجَّه بخطابه إلى الدول والشعوب في العالم بلغة السلم ومنطق الحكمة والأساليب الحضارية في غير خوفٍ ولا ضعفٍ في سبيل البحث المشترك عن الحلول الفضلى لأزمة السلم والأمن التي ترهق شعوب العالم قاطبة.

وفقكم الله وجعلكم من أسباب الهدى.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي

يتساءل كثير من الناس في ريبة : ما سبب الفتوحات الإسلامية التي تمت في عصر قوة الإسلام ؟؟؟؟ أليست هذه نوعا من الاحتلال ؟ ألم تكن قهرا للشعوب على الدخول في الإسلام تحت حد السيف؟؟؟؟

-----------------------------------------------------------------------------------

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

إن السيف يمكنه أن يفتح أرضا، ويحتل بلدا، ولكن لا يمكنه أن يفتح قلبا. ففتح القلوب وإزالة أقفالها: تحتاج إلى عمل آخر، من إقناع العقل، واستمالة العواطف، والتأثير النفسي في الإنسان. وإذا كان الفاتحون سلطوا سيوفهم على رقاب الناس فلماذا لم يدخلوا في الإسلام سراعا؟؟

ها هو التاريخ يشهد أن الناس الذي فتحت أراضيهم لم يدخلوا الإسلام دفعة واحدة ، بل ظل الناس على دينهم النصراني عشرات السنين، لا يدخل فيه إلا الواحد بعد الواحد. حتى إن الرجل القبطي الذي أنصفه عمر، واقتص لابنه من ابن والي مصر: عمرو بن العاص، لم يدخل في الإسلام، رغم ما شاهد من عدالة بهرت الأبصار والألباب.

يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:-

الذي أراه ويراه المحققون المتدبرون للتاريخ، الذي يقرأونه قراءة صحيحة غير سطحية ولا معتسفة: أن هذه الفتوح كان لها أهداف عدة:

1-:أنها أرادت كسر شوكة السلطات الطاغية والمتجبرة،

التي كانت تحكم تلك البلاد، وتحول بين شعوبها وبين الاستماع إلى كلمة الإسلام، دعوة القرآن، التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام، وتريد أن يبقى الناس على دينها ومذهبها، ولا يفكر أحد في اعتناق دين آخر، ما لم يأذن له كسرى أو قيصر، أو الملك أو الأمير. وهو ما عبر عنه القرآن على لسان فرعون قديما حينما أسلم سحرته، وأمنوا برب موسى وهارون (قال: آمنتم له قبل أن آذن لكم... فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف لأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) طه:

هذا كان حكم الأكاسرة والقياصرة والملوك في ذلك الزمن: حاجزا حصينا دون وصول الدعوة العالمية إليهم. ولهذا حينما بعث رسول الإسلام برسائله إلى هؤلاء الأباطرة والملوك، يدعوهم إلى الإسلام: حملهم – إذا لم يستجيبوا للدعوة - إثم رعيتهم معهم. فقال لكسرى: "فإن لم تسلم فعليك إثم المجوس" وقال لقيصر: "فعليك إثم الإريسيين" وقال للمقوقس في مصر "فعليك إثم القبط". وهذا يؤكد المثل السائر في تلك الأزمان: الناس على دين ملوكهم. فأراد الإسلام أن يرد الأمور إلى نصابها، ويعيد للشعوب اعتبارها واختيارها، فلا يختارون هم بأنفسهم لأنفسهم. ولا سيما في هذه القضية الأساسية المصيرية، التي هي أعظم قضايا الوجود على الإطلاق: قضية دين الإنسان، الذي يحدد هويته، ويحدد غايته، ويحدد مصيره.

ومن هنا كانت الحرب الموجهة إلى هؤلاء الملوك والأباطرة، لهدف واضح، هو (إزالة الحواجز) أمام الدعوة الجديدة، حتى تصل إلى الشعوب وصولا مباشرة، وتتعامل معها بحرية واختيار، لمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيا عن بينة. دون خوف من جبار يقتلهم أو يصلبهم في جذوع النخل.

2ـ حرب وقائية لحماية الدولة الإسلامية:

وهناك هدف آخر، مكمل لهذا الهدف، وهو: أن هذه الدولة الوليدة الفتية التي أقامها الإسلام في المدينة، هي دولة عقيدة وفكرة، دولة شريعة ورسالة، وليست مجرد سلطة حاكمة، فهي بتعبير العصر (دولة أيديولوجية) تحمل دعوة عالمية، للبشر جميعا، وهي مأمورة بتبليغ هذه الدعوة، التي تمثل رحمة الله للعالمين، ومن شأن هذه الدولة: أن تقاوم وتحارب من قبل القوى المتسلطة في الأرض، التي نرى في رسالة هذه الدولة ومبادئها خطر عليها. فإذا لم نحاربها اليوم، فلا بد أن نحاربها غدا، كما علمتنا تجارب التاريخ، وكما تقتضيه سنن الله تعالى في الكون والمجتمع.

ولهذا كانت هذه الحروب: نوعا مما يسمى الآن (الحرب الوقائية) حماية للدولة من المخاوف والأطماع المتوقعة من جيران يخالفونها في الأيديولوجية ويناقضونها في المصالح، ويعتبرونها مصدر قلق لهم، بل خطر عليهم.

3ـ حروب تحرير للشعوب المستضعفة:

وإلى جوار هذين الهدفين الواضحين: يتبين لنا أن هناك هدفا آخر لهذه الحروب أو الفتوح، ولا يخفى على دارس يعرف ما كان عليه العالم قبل الإسلام.

هذا الهدف هو: تحرير شعوب المنطقة من ظلم الحكام الذين سلطوا عليها فترة من الزمن، فقد كان العالم في الجاهلية تتنازعه دولتان عظيمتان: دولة الفرس في الشرق ودولة الروم في الغرب، أشبه بما عرفناه وعايشناه في عصرنا من دولة الروس، ودولة الأمريكان، أيام الحرب الباردة بين الطرفين.

وقد سيطرت كل منهما على بعض البلاد، واتسعت رقعة تلك الدولة حينا على حساب الآخر، وانحسرت حينا آخر، كما نص القرآن علينا ذلك في أوائل (سورة الروم) : (غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون) الروم:

وكانت دولة الفرس تملك بعض ديار العرب في العراق، وكانت الروم تملك بلادا أخرى في الشام، كما تملك مصر وغيرها في شمال أفريقيا.

وكان هذا لونا من ألوان الاستعمار المتسلط المستكبر في الأرض بغير الحق، وكان على الإسلام مهمة -باعتباره رسالة تحرير للعالم من عبودية البشر للبشر- أن يقوم بدور في إنقاذ هذه الشعوب.

وقد رأينا رسالة نبي الإسلام إلى قيصر والمقوقس وغيرها تختم بهذه الآية الكريمة من سورة آل عمران: (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم: ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله) فهذه الدعوة عامة إلى التحرير.

وكان لا بد من مساعدة هذه الشعوب على التحرر من هذا المستعمر الغريب عنها، وهذا ما جعل هرقل يقول بعد دخول جيوش المسلمين إلى الشام: سلام عليك يا سوريا، سلام لا لقاء بعده..

وقد كان الروم يعتبرون مصر بقرة حلوبا لهم، يحلبون ضرعها، وإن لم ترضع أولادها، ولهذا رحب الشعب المصري بالفاتحين الجدد، وفتح لهم صدره، وذراعية، واستطاع المسلمون بثمانية آلاف جندي فقط أن يفتحوا مصر، ويحرروها من سلطان الروم إلى الأبد.

السيف لا يفتح قلبا:

ونقول لأصحاب دعوى انتشار الإسلام بالسيف: إن السيف يمكنه أن يفتح أرضا، ويحتل بلدا، ولكن لا يمكنه أن يفتح قلبا. ففتح القلوب وإزالة أقفالها: تحتاج إلى عمل آخر، من إقناع العقل، واستمالة العواطف، والتأثير النفسي في الإنسان.

بل أستطيع أن أقول: أن السيف المسلط على رقبة الإنسان، كثيرا ما يكون عقبة تحول بينه وبين قبول دعوة صاحب السيف. فالإنسان مجبول على النفور ممن يقهره ويذله.

ومن ينظر بعمق في تاريخ الإسلام ودعوته وانتشاره: يجد أن البلاد التي فتحها المسلمون، لم ينتشر فيها الإسلام إلا بعد مدة من الزمن، حين زالت الحواجز بين الناس وبين الدعوة، واستمعوا إلى المسلمين في جو هادئ مسالم، بعيدا عن صليل السيوف، وقعقة الرماح، ورأوا من أخلاق المسلمين في تعاملهم مع ربهم، وتعاملهم مع أنفسهم، وتعاملهم مع غيرهم: ما يحبب الناس إليهم، ويقربهم من دينهم، الذي رباهم على هذه المكارم والفضائل.

وانظر إلى بلد كمصر، وقد فتحت في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب، ولكن ظل الناس على دينهم النصراني عشرات السنين، لا يدخل فيه إلا الواحد بعد الواحد. حتى أن الرجل القبطي الذي أنصفه عمر، واقتص لابنه من ابن والي مصر: عمرو بن العاص، لم يدخل في الإسلام، رغم ما شاهد من عدالة ما يبهر الأبصار.

والله أعلم.

تم تعديل بواسطة صبح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا رأي أحد الأخوه السلفيين وارجوا ان نكمل النقاش بنفس مستوى الرقي السابق

(نعم , الإسلام إنتشر بالسيف

و حديث الرسول عليه الصلاة و السلام خير شاهد علي ذلك ( أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله , فإذا قالوها عصموا مني دمائهم إلا بحقها )

لنفكر قليلاً بهدوء , لماذا لم ينتشر الإسلام إلا في المناطق التي طالها الحكم الإسلامي ؟

الإسلام و النصرانية هما الديناتان العالميان الوحيدتان

لماذا تلك الديناتان فقط اللتان إنتشرتا عالمياً ؟ هل لأنهما سماويتان ؟

طب ما اليهودية دين سماوي و مع ذلك لم تنتشر عالمياً

كما أن بقية الديانات يعتقد معتنقيها أنها سماوية

فلماذا الإسلام و النصرانية ؟

لسبب بسيط هو وجود إمبراطوريتان قامتا بنشر تلك الديانتان بحد السيف

و هم الإمبراطورية الرومانية المقدسة و الإمبراطورية العربية الإسلامية)

انتهى رأي الأخ السلفي

ما رأي الساده الأفاضل؟

تم تعديل بواسطة mzohairy

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا رأي أحد الأخوه السلفيين وارجوا ان نكمل النقاش بنفس مستوى الرقي السابق

(نعم , الإسلام إنتشر بالسيف

و حديث الرسول عليه الصلاة و السلام خير شاهد علي ذلك ( أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله , فإذا قالوها عصموا مني دمائهم إلا بحقها )

لنفكر قليلاً بهدوء , لماذا لم ينتشر الإسلام إلا في المناطق التي طالها الحكم الإسلامي ؟

الإسلام و النصرانية هما الديناتان العالميان الوحيدتان

لماذا تلك الديناتان فقط اللتان إنتشرتا عالمياً ؟ هل لأنهما سماويتان ؟

طب ما اليهودية دين سماوي و مع ذلك لم تنتشر عالمياً

كما أن بقية الديانات يعتقد معتنقيها أنها سماوية

فلماذا الإسلام و النصرانية ؟

لسبب بسيط هو وجود إمبراطوريتان قامتا بنشر تلك الديانتان بحد السيف

و هم الإمبراطورية الرومانية المقدسة و الإمبراطورية العربية الإسلامية)

انتهى رأي الأخ السلفي

ما رأي الساده الأفاضل؟

بسم الله الرحمن الرحيم...

الآجابة هي ... ناصر الملك والملكية .... :wub:

الرد بعد قليل

انتظرونا :wub:

عدنا..... :sad:

وقد يقول قائل فما تقول في الحديث الشريف : [ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ] ؟

قلنا : المراد بالحديث فئة خاصة ، وهم وثنيو العرب ، أما غيرهم من أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم على التخيير بين الأمور الثلاثة التي نص عليها حديث مسلم .

على أن بعض كبار الأئمة كمالك والأوزاعي ومن رأى رأيهما يرون أن حكم مشركي العرب كحكم غيرهم في التخيير بين الثلاثة : الإسلام ، أو الجزية ، أو القتال ، واستدلوا بحديث مسلم السابق .

وإذا نظرنا بعين الإنصاف إلى الذين حملوا حديث المقاتلة على وثنيي العرب ، لا نجده يجافي الحق والعدل ، فهؤلاء الوثنيون الذين بقوا على شركهم لم يدعوا وسيلة من وسائل الصد عن الإسلام إلا فعلوها ، ثم هم أعرف الناس بصدق الرسول ، فهو عربي من أنفسهم والقرآن عربي بلغتهم ، فالحق بالنسبة إليهم واضح ظاهر ، فلم يبق إلا أنهم متعنتون معوِّقون لركب الإيمان والعدل والحضارة عن التقدم .

هذا إلى أن الشرك مذهب فاسد ، والمذاهب الفاسدة تحارب ويحارب دعاتها بكل الوسائل ، من قتل أو نفي أو سجن ، وهذا أمر مقرر في القديم والحديث . وها هي دول الحضارة اليوم في سبيل سلامتها ، بل وفي سبيل إرضاء نزواتها وأهوائها تزهق الآلاف من الأرواح ، ويغمض الناظرون أعينهم عن هذا ولا يعترض المعترضون ، فهل هذا حلال لهم ، حرام على غيرهم ؟! .

فالإسلام حينما لم يقبل من مشركي العرب المحاربين إلا الإسلام بعد ما تبين لهم الحق ، وأصبحوا قلة تعتنق مذهباً فاسداً بجانب الكثرة الكاثرة من العرب التي أسلمت طواعية واختياراً لم يكن متجنياً ولا ظالماً ، فالحديث كيفما فهمناه لا ينهض دليلاً للمفترين على الإسلام .

للحديث بقية بعد الفاصل :blush:

تم تعديل بواسطة صبح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يجب ان يتم الموافقه علي هذا المحتوي قبل نشره.

زوار
انت تقوم بالتعليق كزائر. اذا كنت تمتلك حساب فقم بتسجيل الدخول تسجيل دخول.
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoticons maximum are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×