اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

لا وطن تنتمى إليه .. ولا جار تحبه .. ماذا تَبقََّى؟!


أبو محمد

Recommended Posts

علي فكره شيئ مش ظريف ان عشان حد بيختلف نقول التابعين و النفط و البترودولارات و الجاز و الكلام دا !!

اصل مفيش اسهل من قول العكس برضه !

رابط هذا التعليق
شارك

الوالد الفاضل أبو محمد..

أظن سبق في تعليقي وتعليق الأخت الفاضلة ضحى أنه لا مانع من الجمع بين حب الوطن وحب الدين..

لأن حب الوطن شيء فطري.. جُبِل عليه الإنسان..

لكن عند التعارض أيّهما يقدّم ؟!!

سؤال آخر:

هل أمرنا الله أن نوالي ونعادي الخلق من أجل حفنة من التراب.. أم من أجل دينه سبحانه وتعالى؟!!

لكي يتضح مقصدي أكثر.. دعنا نعود إلى المثال الذي ذكرته حضرتك وهو (حب الرسول صلى الله عليه وسلم لموطنه "مكة")

ودعنا نتساءل: هل منع حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لموطنه مكّة.. من إعلان الحرب عليها بعصيانها لأوامر الله وإعلانها الكفر؟!!

الفاضل سهل جدا

لا تعارض ولا ينبغى أن يكون هناك تعارض ياسيدى .. سبق وأن قلت رأيى إن دوائر الانتماء (للوطن والقومية والدين) هى دوائر متحدة المركز (مركزها المشترك هو الإنسان) وهى بهذا دوائر لاتتقاطع ولا يمكن أن تتقاطع ..

المشكلة عندك يا أخ سهل وعند من يعتقد اعتقادك هو الخلط بين المواقف والوجدان أو ما عبرت أنت عنه بقولك إن حب الوطن "شئ فطرى" .. بالإضافة إلى مشكلة عدم تحرى الدقة فى قراءة النصوص .. فأنت تقرأ النص كما تتمنى أن يكون ليساعدك ذلك فى جدالك ..

الخلط بين المواقف والوجدان يظهر فى قولك : "هل منع حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لموطنه مكّة.. من إعلان الحرب عليها" .. فإعلان الحرب هو موقف ، أما حب الوطن فهو عاطفة .... وجدان ...

ولكى أشرح مقصدى أكثر سأطالبك بأن تكون من أهل الحق .. ولا تبتسر الموقف لتأخذ منه ما يساندك فى جدالك ..

الموقف ياسيدى الفاضل هو أن "قريش" التى كانت تحكم "الوطن" مكة كانت قد طردت المسلمين من ديارهم واستولت على أموالهم ودأبت على الإغارة على قوافل تجارتهم ، كل ذلك والمسلمون لا يردون إلى أن جاء الإذن بإعلان الحرب .. وأعلنت حالة الحرب واستمرت المعارك والمواقع والغزوات إلى يوم الفتح العظيم .. وفى يوم الفتح العظيم وقف رسول الله وسأل "بنى وطنه" من "المشركين" : ماذا تظنون أنى فاعل بكم .. فقالوا : "أخ كريم وابن اخ كريم" فأمَّنهم كما هو معروف لنا جميعا .. هذا هو الموقف ياسيدى وليس الموقف "مجرد إعلان الحرب" فقط .. ولم يغير الموقف من وجدان "أبناء الوطن" الذين توسموا الكرم فى أخيهم وابن أخيهم الذى أطلقهم وأمَّنهم حتى لو دخلوا دار أعدى أعدائه فى الحرب .. لا أدرى إن كانت وجهة نظرى قد وصلتك أم لا .. ولا أدرى إن كنت قد وفقت فى شرح الفرق بين المواقف والعواطف

أما عدم الدقة فى قراءة النصوص فتظهر فى قولك : " هل منع حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لموطنه مكّة.. من إعلان الحرب عليها بعصيانها لأوامر الله وإعلانها الكفر؟!!

أنا أدعوك مرة ثانية لتكون من أهل الحق وتفكر جيدا فى سبب إعلان الحرب كما جاء فى القرآن الكريم .. سبب إعلان الحرب لم يكن عصيان أهل مكة وإعلانهم الكفر كما تعتقد أو كما تتمنى أن يكون النص .. لا تبديل لكلمات الله يا أستاذ سهل .. إقرأ جيدا حيثيات الإذن بالقتال فى سورة الحج

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ ... (40)

يقَاتَلون فعل مضارع مبنى للمجهول .. أى أن الإذن قد منحه الله لمن يتعرض للقتال ظلما .. ليس هذا فحسب بل إنه أُخرِج (فعل ماضى مبنى للمجهول) من "وطنه" لأنه "مختلف فى العقيدة" عمن يحكمون "وطنه" .. وإذا بنينا الأفعال للمعلوم فسنقرأ هكذا :

نأذن بالقتال لمن ظلمهم حكام الوطن وقاتلوهم وطردوهم من وطنهم لأن دينهم ليس على هوى هؤلاء الحكام ونحن قادرون على نصر هؤلاء المظلومين .. فمن أين جئت من هذه الآية بأن الإذن بإعلان الحرب كان بسبب عصيان أهل مكة وإعلانهم للكفر .. لقد كانوا عاصين معلنين الكفر قبل الإذن بإعلان الحرب ، وأثناء الحرب ، وبــــعــــــــــــــد انتهاء الحرب بالفتح بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - من دخل الحرم فهو آمن ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن .. وبالطبع لم يكن - عليه الصلاة والسلام - يعنى بهذا التأمين المسلمين أو من أعلنوا إسلامهم ..

ارجع حضرتك لسورة التوبة واقرأ أي تفسير من التفاسير الثلاثة التي ذكرتها..

آيات كثيرة..

مثل قوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم}

قرأتها يا سيدى .. وأنا أعمل بنصيحتك الغالية حتى قبل أن أشترك فى "محاورات المصريين" لأقرأها فى مداخلتك ردا على الفاضل إسلام المصرى :

عندما تريد معرفة حكم الله في أي موضوع يجب عليك أن تجمع الأدلة كلها حول هذا الموضوع من القرآن والسنة حتى تصل في النهاية للحكم النهائي..

قرأتها وقرأت التفاسير وقرأت كتب التاريخ الإسلامى ورتبت الحوادث حسب تسلسلها .. فهل فعلت أنت ذلك ؟

أعتقد أنى مازلت مدينا لك بالإجابة على سؤالك :

هل أمرنا الله أن نوالي ونعادي الخلق من أجل حفنة من التراب.. أم من أجل دينه سبحانه وتعالى؟!!

أمرنا سبحانه وتعالى أن نقاتل من يظلمنا ويعتدى علينا فى أوطاننا أيا كان المعتدى (راجع بناء الأفعال للمجهول فى الآية الكريمة) كما أمرنا أن نقاتل من أجل دينه سبحانه وتعالى .. ثم إذا كنت تختصر "الوطن" فى "حفنة من التراب" .. فأعتقد - والله أعلم - أنك فى أشد الحاجة إلى إعادة التفكير .. ويمكنك أن تسأل أصدقاء لك فى الغربة وطنهم مسلوب .. إسألهم حتى لو كانوا لم يروا حفنة تراب منه (فأغلب الظن أن من هؤلاء الأصدقاء أو الزملاء من ولد وعاش عمره خارج الوطن السليب ولم يتمكن طوال عمره أن يرى حفنة تراب منه) إسألهم ما معنى كلمة "وطن" وما هو أملهم فى الحياة ؟ ..

صحيح أن حفنة من تراب الوطن عزيزة على "رجال" الوطن ولا يتنازلون عنها لغاصبها أيا كانت ملته أو دينه حتى لو كانت الحياة هى الثمن .. ولكن رغم ذلك فالوطن ليس مجرد حفنة تراب ..

لا زلت أكرر

و بعيدا عن قناعتى الدينية التى ذكرتها سابقا

هل الوطن عادل بين أبنائه حتى يستحق بذل أرواحنا فى سبيله

الفاضل 'tantrum'

الوطن لا يعدل ولا يظلم .. من يعدل أو يظلم هم حكام الوطن .. وفرق كبير بين الوطن وحاكم الوطن .. ولا نحتاج للتفكير طويلا لنعرف هذا الفرق .. الوطن يُعشق بحلوه ومره .. لو نظرت إلى مكة أو المدينة أو ما جاورهما واستطعت أن تجرد تفكيرك من مظاهر المدنية الحديثة وفكرت فيها بجبالها الصماء ، ودروبها وشعابها الصعبة ومناخها القاسى صيفا وشتاء لتعجبت من حب الرسول عليه الصلاة والسلام لهاتين البقعتين من العالم وهو الذى تاجر وسافر إلى الشام ورأى جباله الخضراء وأنهاره الجارية ومناخه الجميل .. لو تأملت قوله وهو خارج من مكة متخفيا تجنبا للطلب ولو تأملت دعاءه إلى الله أن يحببه فى المدينة كما أحب مكة أو أشد .. ربما يعينك هذا على إدراك أن مكة لم تكن حكامها الظالمين من قريش وأن المدينة لم تكن يهود خيبر وقريظة وبنو قينقاع الخائنين للعهود ولا المنافقين الذين كانوا يعتقدون أنهم الأعز الذين سيخرجون الأذل

ليست مكة "الوطن" الذى أحبه الرسول هى التى أخرجته وليست المدينة "الوطن" هى التى كانت تخطط لإخراجه

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

اوجزت واصبت كبد الحقيقة يا سيدى ....فرغم كل الاحباطات والانكسارات والمحاولات الحثيثة من "هؤلاء "الساعين الى "نفطنة"مصر ...وتمييع هويتها وثقافتها...رغم ذلك لازالت مصر والمصريين يحملون "شيئا" من ريحة الاجداد وعبق الماضى......الاجداد الذى عافاهم الله من لعنة النفط ومن "ثقافته" !

فشتان بين رائحة"العرق" الطيبة فى انوف ابناء مصر" الحقيقيين" .....وبين رائحة "النفط" التى هبت فزكمت انوف البعض !

نعم نعم

و لكن عن رائحة أى عرق تيحث فى الإحساء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنك ممن ينفطنوا مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هههههههههههههههههههههههه

اعذرنى يا عزيزى tantrum فلم استطع ان امنع نفسى من الضحك فور قراءتى لتعليقك .......ليس لانك عمدت الى "شخصنة" الحوار وهو مؤشر جلى-عذرا- على "الإفلاس" .....ولكن لاننى خسرت الرهان مع نفسى فى انك قد تستطيع ادراك اشياء بديهية للغاية !

يا عزيزى انت لم تدرك بعد انه حين تختلف مع شخص ما "فكريا" لا يعنى هذا انك تختلف مع "الشخص" نفسه.....فقد اختلف انا معك "فكريا" ولكن رغم ذلك قد "اعمل" عندك او "تعمل "انت لدى ، هذا التناقض لا وجود له الا فى مخيلتك .....فشتان بين فهمك .....وبين ما يجب ان يكون هذا الفهم !

العرق لا ابحث عنه هنا ولا فى اى مكان لان العرق الذى يروى طين مصر جزء من موروثى الثقافى والاجتماعى والمعرفى.........رايته بنفسى ،والى الان احتفظ انا واخوتى بارضنا رغم اننا لا نعمل "بالفلاحة".........ولكننا -فقط- نعرف معنى الارض ....من اجدادى والذين كانوا كلهم فلاحين.

واخير لست -قطعا- ممن ينفطنوا مصر .......اما "غيرى" فيفعل ولا شك.......ولكن مثلى من الصعب ان يتنفطن او او يتم "قولبته" او "تنميطه" على نحو يتناقض مع "قناعاته" .....واخرون يفعلوا لانهم يفتقرون الى المخزون الثقافى والتراثى الذى يقف حجر عثرة امام من يحاول قولبتهم وفق نسق قيمى وفكر مغاير لما تربوا عليه !

كل سنة وانت طيب عزيزى ..............ورمضان كريم

يوم قلت آه .. سمعوني قالوا فَسَدْ

ده كان جدع قلبه حديد .....واتحسد

رديت على اللايمين أنا وقلت .. آآآآه

لو تعرفوا معنى زئير .......... الأسد

عجبي !!

رابط هذا التعليق
شارك

الأخوة الأفاضل

كل عام وأنتم بخير

رجاء عدم مخالفة قواعد المشاركة وخصوصا :

7 . الإلتزام بعدم تغيير مجري الحوار في الموضوعات او محاولة تشتيت الأفكار التي يناقشها كاتب الموضوع أو تحويل الموضوعات إلي مهاترات شخصية

"فريق الإشراف"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

الوالد الفاضل أبو محمد

قد يقول الرجل كلمة حق.. لكنه لا يُوفّق في اختيار دليل مناسب يؤيّد هذا الحق الذي قاله

فيظنّ الخصم أنه بمجرّد إبطال الدليل الخطأ أن ما استُدِلّ عليه باطل..

بالرغم من إنه قد يكون هناك ألف دليل آخر للاستدلال على كلمة الحق هذه..

أصدقك القول أني أحتاج وقتاً لمراجعة بعض ما ذكرته حضرتك في تعليقك السابق..

فأنا لا أدّعي أبداً أني من أهل العلم.. أو أني قرأت كل كتب التفسير..

لكن الذي أعرفه يقيناً أن الإسلام حرّم أي تعصّب لأرض أو لعرق أو لجنس.. ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا التعصب بقول: (دعوها فإنها منتنة)

بيد أن هناك سؤالاً يراودني منذ زمن..

أتمنّى أن أظفر له بجواب في هذا الموضوع..

ما الفرق بين آخر سنتيمتر من حدود مصر وبين ما يليه بسنتيمتر واحد من أرض البلد المجاورة..

فآخر شبر في رفح المصرية مثلاً.. لو اعتدى عليه أحد ربما ستُجيّش الجيوش كلها من أجل تحرير هذا الشبر..

بينما لو حصلت مجزرة في رفح الفلسطينية (المسلمة).. وذلك على بعد شبر واحد من هذا الشبر المصري... وقُتل فيه آلاف مؤلفة من الأبرياء.. فلن يحرّك أحدٌ ساكناً !!!

هل الحدود بين الدول حدود مقدّسة من السماء.. أم أنها حدود من صنع البشر.. ؟!!!

دمت بودّ

ومــَنْ أَحْســــَنُ مِــنَ اللـَّـــــــهِ حُـكْــــمًا لِقـــــَوْمٍ يُوقِـنــــــــــُونَ

صدق الله العظيم

رابط هذا التعليق
شارك

اوجزت واصبت كبد الحقيقة يا سيدى ....فرغم كل الاحباطات والانكسارات والمحاولات الحثيثة من "هؤلاء "الساعين الى "نفطنة"مصر ...وتمييع هويتها وثقافتها...رغم ذلك لازالت مصر والمصريين يحملون "شيئا" من ريحة الاجداد وعبق الماضى......الاجداد الذى عافاهم الله من لعنة النفط ومن "ثقافته" !

فشتان بين رائحة"العرق" الطيبة فى انوف ابناء مصر" الحقيقيين" .....وبين رائحة "النفط" التى هبت فزكمت انوف البعض !

نعم نعم

و لكن عن رائحة أى عرق تيحث فى الإحساء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنك ممن ينفطنوا مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هههههههههههههههههههههههه

اعذرنى يا عزيزى tantrum فلم استطع ان امنع نفسى من الضحك فور قراءتى لتعليقك .......ليس لانك عمدت الى "شخصنة" الحوار وهو مؤشر جلى-عذرا- على "الإفلاس" .....ولكن لاننى خسرت الرهان مع نفسى فى انك قد تستطيع ادراك اشياء بديهية للغاية !

يا عزيزى انت لم تدرك بعد انه حين تختلف مع شخص ما "فكريا" لا يعنى هذا انك تختلف مع "الشخص" نفسه.....فقد اختلف انا معك "فكريا" ولكن رغم ذلك قد "اعمل" عندك او "تعمل "انت لدى ، هذا التناقض لا وجود له الا فى مخيلتك .....فشتان بين فهمك .....وبين ما يجب ان يكون هذا الفهم !

العرق لا ابحث عنه هنا ولا فى اى مكان لان العرق الذى يروى طين مصر جزء من موروثى الثقافى والاجتماعى والمعرفى.........رايته بنفسى ،والى الان احتفظ انا واخوتى بارضنا رغم اننا لا نعمل "بالفلاحة".........ولكننا -فقط- نعرف معنى الارض ....من اجدادى والذين كانوا كلهم فلاحين.

واخير لست -قطعا- ممن ينفطنوا مصر .......اما "غيرى" فيفعل ولا شك.......ولكن مثلى من الصعب ان يتنفطن او او يتم "قولبته" او "تنميطه" على نحو يتناقض مع "قناعاته" .....واخرون يفعلوا لانهم يفتقرون الى المخزون الثقافى والتراثى الذى يقف حجر عثرة امام من يحاول قولبتهم وفق نسق قيمى وفكر مغاير لما تربوا عليه !

كل سنة وانت طيب عزيزى ..............ورمضان كريم

شكرا يا عزيزى

و أود أن أعلمك أننى لى نفس الرهان مع نفسى تجاهك و لكنى لم أخسرة

و إن كانت الشخصنة إفلاس....فإن سوء المخاطبة إفلاس أكبر

رابط هذا التعليق
شارك

خلاص ياجماعة حصل خير

على فكره على مافهمت من كلامكم انتم الاثنين صح..

وجهة النظر الاولى بتقول ان في ناس في مصر تخلت عن هويتها وارتدت عباءة الآخرين لمجرد انهم اعلى صوتا (بفلوسهم )

ووجهة النظر الثانيه بتقول ان معليش المصريين جدعان اوي ومش عيب لما حد يطلع برا ولا جوا يدور على اكل عيشه والاهم ان مش كل من تبنى وجهة نظر جايه من برا يبقى عينه على اكل برا ..

انا فهمت كده صح ولا بيتهيء لي ؟

الاخ ابن سينا مكانش قصده يعمم او يقول ان كل من ينظر للخارج مغطى بنفطه ولا الاخ تانترم كان قصده ابن سينا بشخصه لما انتقد نقد المصريين وانما عنا كل من يتبنى وجهة النظر القائلة ان البحث عن الرزق حرام او الي يبص بعينه على عيشه حلال ولا فكر مستورد نخزقهاله ..

انتم الاثنين صح بس دخلتم في بعض غلط .. ردودكم سليمه لمن ينطبق عليه الوصف بس الغلطه ان ولا واحد منكم هو الموصوف يبقى اكيد مش هو المقصود بالرد ..

وعشان كده ياريت بقى نقفل على الموضوع ورمضان ياجماعه كريم ..

..إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ..

رابط هذا التعليق
شارك

[

أنا أدعوك مرة ثانية لتكون من أهل الحق وتفكر جيدا فى سبب إعلان الحرب كما جاء فى القرآن الكريم .. سبب إعلان الحرب لم يكن عصيان أهل مكة وإعلانهم الكفر كما تعتقد أو كما تتمنى أن يكون النص .. لا تبديل لكلمات الله يا أستاذ سهل .. إقرأ جيدا حيثيات الإذن بالقتال فى سورة الحج

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ ... (40)

يقَاتَلون فعل مضارع مبنى للمجهول .. أى أن الإذن قد منحه الله لمن يتعرض للقتال ظلما .. ليس هذا فحسب بل إنه أُخرِج (فعل ماضى مبنى للمجهول) من "وطنه" لأنه "مختلف فى العقيدة" عمن يحكمون "وطنه" .. وإذا بنينا الأفعال للمعلوم فسنقرأ هكذا :

نأذن بالقتال لمن ظلمهم حكام الوطن وقاتلوهم وطردوهم من وطنهم لأن دينهم ليس على هوى هؤلاء الحكام ونحن قادرون على نصر هؤلاء المظلومين .. فمن أين جئت من هذه الآية بأن الإذن بإعلان الحرب كان بسبب عصيان أهل مكة وإعلانهم للكفر .. لقد كانوا عاصين معلنين الكفر قبل الإذن بإعلان الحرب ، وأثناء الحرب ، وبــــعــــــــــــــد انتهاء الحرب بالفتح بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - من دخل الحرم فهو آمن ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن .. وبالطبع لم يكن - عليه الصلاة والسلام - يعنى بهذا التأمين المسلمين أو من أعلنوا إسلامهم ..

عفوا أستاذنا الفاضل

اردت أن أنوه فقط لغرابة القياس و الإستشهاد

فالواضح فيه يؤيد عكس رأيك سيدى الفاضل

فما حدث ببساطة أن الإذن كان بالقتال ضد أهل نفس الوطن ..و بغرض الدين.

ففى الواقع أن مشركى مكة أذوا المسلمين ومن ثم أخرجوا أو خرجوا

و أذوهم بسبب الدين الجديد

و حارب المسلمون أهلهم..بسبب الدين.

بل أكثر من ذلك, تحالف الرسول صلى الله عليه و سلم و المسلمون مع أوطان أخرى ضد ذات الوطن من أجل الدين.

أليس هذا ما حدث..؟؟

و هل هذا يفهم منه أن الأولوية فى الولاء للوطن أم للدين ؟؟؟؟؟

تم تعديل بواسطة tantrum
رابط هذا التعليق
شارك

يا جماعة السؤال ده كنت سألته.. ونفسي أجد جواباً عليه..

معليش هاقتبسه مرّة ثانية..

بيد أن هناك سؤالاً يراودني منذ زمن..

أتمنّى أن أظفر له بجواب في هذا الموضوع..

ما الفرق بين آخر سنتيمتر من حدود مصر وبين ما يليه بسنتيمتر واحد من أرض البلد المجاورة..

فآخر شبر في رفح المصرية مثلاً.. لو اعتدى عليه أحد ربما ستُجيّش الجيوش المصرية كلها من أجل تحرير هذا الشبر..

بينما لو حصلت مجزرة في رفح الفلسطينية (المسلمة).. وذلك على بعد شبر واحد من هذا الشبر المصري... وقُتل فيه آلاف مؤلفة من الأبرياء.. فلن يحرّك أحدٌ ساكناً !!!

هل الحدود بين الدول حدود مقدّسة من السماء.. أم أنها حدود من صنع البشر.. ؟!!!

تم تعديل بواسطة سهل جدا

ومــَنْ أَحْســــَنُ مِــنَ اللـَّـــــــهِ حُـكْــــمًا لِقـــــَوْمٍ يُوقِـنــــــــــُونَ

صدق الله العظيم

رابط هذا التعليق
شارك

لو انت مصري يا سهل و مجند في القوات المسلحه المصريه و القائد بتاعك مسيحي

و قامت السعوديه مثلا بشن هجوم على مصر (لا قدر الله)

و انت في المعركه امرك القائد المصري المسيحي بصد العدوان و مهاجمة المعتدين السعوديين في خطه معينه بهدف دحرهم و انهاء العدوان

هل ستطيع قائدك المسيحي أم ستعصاه؟

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

لو انت مصري يا سهل و مجند في القوات المسلحه المصريه و القائد بتاعك مسيحي

و قامت السعوديه مثلا بشن هجوم على مصر (لا قدر الله)

و انت في المعركه امرك القائد المصري المسيحي بصد العدوان و مهاجمة المعتدين السعوديين في خطه معينه بهدف دحرهم و انهاء العدوان

هل ستطيع قائدك المسيحي أم ستعصاه؟

يعني أنا اسأل سؤال..

تقوم حضرتك مجاوب عليّ بسؤال..

عموماً سؤالك له جواب عندي..

بس مش هاقوله إلّا لمّا تجاوبني انت الأول :closedeyes:

ومــَنْ أَحْســــَنُ مِــنَ اللـَّـــــــهِ حُـكْــــمًا لِقـــــَوْمٍ يُوقِـنــــــــــُونَ

صدق الله العظيم

رابط هذا التعليق
شارك

طب قولي سؤالك تاني عشان انا لسه صايم مش فاطر زيكوا :closedeyes:

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

طب قولي سؤالك تاني عشان انا لسه صايم مش فاطر زيكوا mfb:

إيه ده .. هو مش الصيام عندكو في كندا لحدّ المغرب زي عندنا :closedeyes:

آه فهمت.. المغرب لسّة ما أذنش عندكم :wub:

شوف يا سيدي هاسأل السؤال بطريقة أخرى.. (وإن كانت الصياغة الأولى أظنها واضحة)

هانفترض في واحد واقف على قطعة ما من الأرض..

وبعدين راح جايب قلم كبير شوية..

وراح ماسك القلم ده وقام راسم به مربّع يحيط بالمكان اللي هو واقف فيه من الجهات الأربع..

وبعدين أعلن على الملأ أمام جميع البشر، وقال: أي واحد هايدخل المربّع ده .. هايبقى حبيبي وهافديه بروحي ودمّي..

وأي واحد هايقف خارج المربّع ده .. لا أعرفه.. ولا هاحبّه ولا هادافع عنّه !!

إيه رأيك بقى في الراجل ده....

هل هو عاقل ؟ أم واحد بيخرّف ؟

ومــَنْ أَحْســــَنُ مِــنَ اللـَّـــــــهِ حُـكْــــمًا لِقـــــَوْمٍ يُوقِـنــــــــــُونَ

صدق الله العظيم

رابط هذا التعليق
شارك

لو بالشكل ده بالضبط و بدون اي عناصر اخرى يبقى راجل مجنون

ها عايز تقول ايه بقى؟

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

من 50 سنه حدود مصر كانت مختلفه تماما عن ما هي عليه دلوقتي !! فعن الحدود اللي قبل 50 سنه ادافع ؟

و من ايام محمد علي كان جزء من الحجاز مع مصر ! فهل ادافع عن الجزء دا ؟

و ايام الفراعنه الخريطه كانت فيها نص ليبيا !

عن انهي تراب بالظبط ادافع عن مصر ؟ يعني ابقي شهيد بموجب سايس بيكو ؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

[

أنا أدعوك مرة ثانية لتكون من أهل الحق وتفكر جيدا فى سبب إعلان الحرب كما جاء فى القرآن الكريم .. سبب إعلان الحرب لم يكن عصيان أهل مكة وإعلانهم الكفر كما تعتقد أو كما تتمنى أن يكون النص .. لا تبديل لكلمات الله يا أستاذ سهل .. إقرأ جيدا حيثيات الإذن بالقتال فى سورة الحج

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ ... (40)

يقَاتَلون فعل مضارع مبنى للمجهول .. أى أن الإذن قد منحه الله لمن يتعرض للقتال ظلما .. ليس هذا فحسب بل إنه أُخرِج (فعل ماضى مبنى للمجهول) من "وطنه" لأنه "مختلف فى العقيدة" عمن يحكمون "وطنه" .. وإذا بنينا الأفعال للمعلوم فسنقرأ هكذا :

نأذن بالقتال لمن ظلمهم حكام الوطن وقاتلوهم وطردوهم من وطنهم لأن دينهم ليس على هوى هؤلاء الحكام ونحن قادرون على نصر هؤلاء المظلومين .. فمن أين جئت من هذه الآية بأن الإذن بإعلان الحرب كان بسبب عصيان أهل مكة وإعلانهم للكفر .. لقد كانوا عاصين معلنين الكفر قبل الإذن بإعلان الحرب ، وأثناء الحرب ، وبــــعــــــــــــــد انتهاء الحرب بالفتح بدليل قوله - عليه الصلاة والسلام - من دخل الحرم فهو آمن ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن .. وبالطبع لم يكن - عليه الصلاة والسلام - يعنى بهذا التأمين المسلمين أو من أعلنوا إسلامهم ..

عفوا أستاذنا الفاضل

اردت أن أنوه فقط لغرابة القياس و الإستشهاد

فالواضح فيه يؤيد عكس رأيك سيدى الفاضل

فما حدث ببساطة أن الإذن كان بالقتال ضد أهل نفس الوطن ..و بغرض الدين.

و حارب المسلمون أهلهم..بسبب الدين.

الأخ الفاضل tantrum

الجملة الآتية من مداخلتك صحيحة .. ولا اعتراض لى عليها إطلاقا

ففى الواقع أن مشركى مكة أذوا المسلمين ومن ثم أخرجوا أو خرجوا

و أذوهم بسبب الدين الجديد

أما المشكلة الكبرى فهى بسبب الكلام الرمادى مثل "بسبب الدين" و "بغرض الدين" ..

فماذا تقصد يا سيدى الفاضل بهذه الجملة ..

و حارب المسلمون أهلهم..بسبب الدين.

• هل تقصد أن المسلمين حاربوا أهل مكة بسبب أنهم رفضوا الدخول فى الإسلام ؟ أو (كما قالها الفاضل سهل جدا) بسبب عصيان أهل مكة وإعلانهم الكفر ؟

إن كان هذا ما تقصده بأن إعلان الحرب كان "بسبب الدين" أى لأنهم كانوا على دين مختلف .. ففى رأيى أن هذا خطأ وأنا لا أقتنع به

• ام هل تقصد أن أهل مكة ظلموا المسلمين وأخرجوهم من وطنهم واستمروا فى التحرش بهم والعدوان عليهم لأنهم كانوا على دين مختلف عن دين قريش ، فحاربهم المسلمون لرد الظلم ودفع العدوان ودفاعا عن حريتهم فى اعتناق الدين الجديد ؟

إن كان هذا ما تعنيه بأن إعلان الحرب كان "بسبب الدين" ، فأنا أوافق عليه تماما ، ودليلى فى هذا الرأى هو القرآن الكريم ..

وتعال نعمل بنصيحة الفاضل "سهل جدا" حتى نكون من أهل الحق .. وذلك بجمع الأدلة وقراءتها قراءة كاملة غير مبتسرة ، وبدون نزع نص عن سياقه كما يفعل أهل الباطل

فالله سبحانه وتعالى لم يأمرنا بمبادرة من هم على غير ديننا بالحرب .. وإن كنت تعتقد ذلك فهات برهانك

لقد وضع لنا سبحانه وتعالى منهجا للدعوةوالتعامل مع "الآخر" وبينه واضحا جليا لرسوله عليه الصلاة والسلام فى آخر سورة النحل :

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)

وفى سورة المؤمنون يأمرنا بالإحسان فى القول والعمل حتى مع من بينه وبيننا عداوة :

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)

وفى نفس الوقت يأمر بالاستعداد بكل عوامل القوة ومنها القوة العسكرية حتى يرتدع من يفكر فى العدوان قبل أن يقدم عليه

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال : 60)

أما إذا اعتدى هذا "الآخر" فالمنهج أيضا واضح لا لبس فيه بشرط ألا تنتزع آية من سياقها لزرع عقيدة حب ملاحقة "الآخر" للاعتداء عليه وقتله حيثما كان كما يفهم بعض المُضَلـَّلين:

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ۚ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ ۖ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192)

منهج واضح يقوم على قتال المعتدى ويرفض البدء بالاعتداء بأسلوب قاطع : "وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" .. منهج يقوم على رد الاعتداء بمثله لا أكثر .. " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ " .. ولا يأمر بالإسراف فى القتال .. "فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"

و هل هذا يفهم منه أن الأولوية فى الولاء للوطن أم للدين ؟؟؟؟؟

لا أدرى لماذا الإصرار على أن هناك تناقض بين الدين والوطن كما لو كنت تبحث عن مبرر لمعاداة وكره هذا الوطن ... ؟ !!!! .....

أنا شخصيا - وعلى بلاطة - لن أهتف مع الهاتفين للأممية أو الهاتفين ضد الوطنية .. فالأممية حلم بعيد المنال لا يعيش فيه إلا المصابون بأحلام اليقظة .. ولأنى مؤمن بأن الله قادر على كل شئ فأنا أقول إنه بعيد المنال ولا أقول إنه مستحيل .. ولكنى ككل عاقل علىَّ أن أرتب أولوياتى ..

ولأن الحلم ليس مستحيلا فسأبدأ فى التفكير فيه فقط عندما أستطيع أن أدخل أى بلد من بلاد "الأمة" دون الحاجة إلى تأشيرة أو كفيل .. وقبل أن يحدث هذا فلن أكره وطنى ولن أبحث عن عداوة من لا يعتدى علىَّ

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

لا أدرى لماذا الإصرار على أن هناك تناقض بين الدين والوطن كما لو كنت تبحث عن مبرر لمعاداة وكره هذا الوطن ... ؟ !!!! .....

أنا شخصيا - وعلى بلاطة - لن أهتف مع الهاتفين للأممية أو الهاتفين ضد الوطنية .. فالأممية حلم بعيد المنال لا يعيش فيه إلا المصابون بأحلام اليقظة .. ولأنى مؤمن بأن الله قادر على كل شئ فأنا أقول إنه بعيد المنال ولا أقول إنه مستحيل .. ولكنى ككل عاقل علىَّ أن أرتب أولوياتى ..

ولأن الحلم ليس مستحيلا فسأبدأ فى التفكير فيه فقط عندما أستطيع أن أدخل أى بلد من بلاد "الأمة" دون الحاجة إلى تأشيرة أو كفيل .. وقبل أن يحدث هذا فلن أكره وطنى ولن أبحث عن عداوة من لا يعتدى علىَّ

إتهامك يا سيدى الفاضل ثقيل على نفسى... و توقعته فى موضوعى (الفتن فى عالمنا المعاصر)... ولكنى لم أتوقعه من شخصكم الكريم.

و لكن ألست أنا أول من قال أن حب الوطن لا يتنافى مع الدين

بالحديث عن الوطن وحب الوطن والموت فى سبيل الوطن إنما تردد دعاية أعداء الإسلام الذين يريدون تمزيق"الأمة" الإسلامية بدعاوى الوطنية والقومية والمهلبية .. فلا وطن إلا الإسلام .. ولا حب إلا لله ورسوله والمؤمنين ، ولا موت إلا فى سبيل الله

تحياتى لك أستاذى الفاضل

باستثناء كلمة المهلبية.... فإن الكلام أعلاه هو كلام سليم و صحيح من وجهة نظرى و لكن ليس على عمومه.

ففى أغلب الأحيان لا يتنافى حب الوطن مع حب الله و رسوله و المؤمنين

و إن حدث و تنافى فالعبارة أعلاه تكون صحيحة جدا.

و عند ردى الأول على موضوعك لم يدر ببالى إطلاقا أنك تود مناقشة الموضوع من وجهة النظر الدينية..و أنك ستورد أيات من القرأن تؤيد رأيك..فهى أول مرة أقرا فبها هذا الرأى.

و لذلك ناقشتك بناء على فكرة غياب العدل فى الوطن

و أنا لم يأتى فى كلامى ما يدعو للأممية

و أنا لست مسئولا عن نظام التأشيرة و الكفيل

و أنا أحب وطنى و لا أبحث عن مبرر لكرهه و قد أكون أحبه و خدمته و لا زلت أحبه و أتمنى خدمته أكثر من كثيرون ممن زايدوا على.

وكنى لا زلت على قناعتى أن الأولوية فى كل شىء للدين

و من الممكن سرد أدلة عديدة على ذلك

و لكن يبدو أنك مللت الحوار

مع خالص تحياتى

رابط هذا التعليق
شارك

قال لى الشاب المتحمس : أتحداك أن تأتـى لى بكلمة "وطن" من القرآن الكريم .. هذه كلمة زرعها الاستعمار وربيبته الصهيونية لتفتيت دولة الخلافة .. مؤامرة وصلت إلى منتهاها باتفاقية سايكس – بيكو ....

فأجبته : صحيح لم تذكر كلمة "وطن" فى القرآن الكريم .. ولكن راجع "لسان العرب" .. وهو اللسان الذى نزل به القرآن الكريم .. ستجد أن "الوطن" معناها : المنزل تقيم به، وهو موطن الإنسان ومحله،والجمع أوطان

فقاطعنى "كعادته" : ها أنت قد اعترفت .. فعلى الرغم من وجود الكلمة فى لسان العرب إلا أنها لم تُذكر مرة واحدة فى القرآن الكريم .. ألا يدل هذا على أن لا وطن إلا الإسلام ؟ .. كل بلد يقول أهله لا إله إلا الله محمد رسول الله هو وطنى .. أرجو أن تكون قد اتضحت الرؤية أمامك وعرفت أنك بالحديث عن الوطن وحب الوطن والموت فى سبيل الوطن إنما تردد دعاية أعداء الإسلام الذين يريدون تمزيق"الأمة" الإسلامية بدعاوى الوطنية والقومية والمهلبية .. فلا وطن إلا الإسلام .. ولا حب إلا لله ورسوله والمؤمنين ، ولا موت إلا فى سبيل الله

فقلت له منهيا حديثى معه : ما دام النقاش قد وصل إلى حد "المهلبية" .. فأنت ممن يؤمنون بمقولة : "طظ فى مصر" .. وأنك تفضل أن يكون حاكم مصر "أخ" بنجلاديشى على أن يكون مصرى ولكنه ليس "أخا" .. فهتف وأنا ابتعد عنه .. أخ بنجلاديشى مسلم .. مش أى أخ .. يا ......... أونكل

وها نحن مازالت دعاوى كره وبغض المصريين "من غير المسلمين" تحت مسمى عقيدة الولاء والبراء ماثلة فى الأذهان بعد الموضوع المغلق ذى الثمانية عشر صفحة والذى كان قد فتحه الفاضل محمد زهيرى بعنوان "أصدقائى الشرفاء البهائيين .. لكم دينكم ولى دين" .. حاول البعض تحويل الموضوع إلى مناقشة البهائية وعممه البعض ليشمل عقيدة الولاء والبراء التى تحض على بغض غير المسلمين وهى عقيدة من أوثق عرى الإيمان كما يقولون ..

إذن لا وطن ننتمى إليه .. ولا مواطنة تجمعنا .. ماذا بقى لخراب هذا الوطن.. أو لخراب هذا البلد.. أو لخراب هذا المنزل أو المنازل ... أو لخراب الديار المصرية ؟؟!!

ربما أقرأ بعض التعليقات قبل أن أفيق من هذا الخلط العجيب .. والفكر السقيم .. وأحاول أن أستخرج من القرآن الكريم معنى الوطن وقيمته التى لم يعرفها إلى الآن ذلك الشاب "المتحمس" .. ولى عودة إن شاء الله

لاشيئ :unsure:

رابط هذا التعليق
شارك

إذن لا وطن ننتمى إليه .. ولا مواطنة تجمعنا .. ماذا بقى لخراب هذا الوطن.. أو لخراب هذا البلد.. أو لخراب هذا المنزل أو المنازل ... أو لخراب الديار المصرية ؟؟!!

ربما تبدو الصورة قاتمة او غير مشجعة ، وربما تحمل دلالات بانه لم يتبقى لخراب الوطن الا " زلطة "

ولكنى مازلت مصرا على ان " مصر لازالت بخير "

شباب وعواجيز مصر رجالها ونساؤها لايزال لديهم الكثير من الحب لهذا الوطن.

يحضرنى هنا بمناسبة ذكر الوطن المقولة الخالدة لعواد " شموا الطين ده عرقى وعرق ابوى واجدادى ، شموا الطين "

اكيد فيه ناس كثير دلوقتى لما بتشم الطين بتشم ريحة الجاز والريال لان ريحتهم انفذ من ريحة عرق الآباء والاجداد.

وعلى الرغم مما يحدث الآن وربما لعدة اجيال قادمة ، فستعود مصر جاذبة للجياع والباحثين عن عمل مرة أخرى.

أخى الفاضل Mohammad

الصورة قاتمة يا سيدى ...

راجع بعض المداخلات فى هذا الموضوع : شهيد مصرى بالرصاص الفلسطينى على معبر رفح ومنهم مداخلة للفاضل "سهل جدا" .. الذى يبدو أنه كان مقتنعا بنداء حسن نصر الله ونداء جبهة علماء الأزهر الموجه إلى جيش مصر بإعلان العصيان .. ففى أثناء فترة تجنيده كان "وبعض زملائه" يرون ما يلى :

أنا أديت الخدمة العسكرية سنة كاملة في سيناء, وكنت بقول أنا وغيري دائماً إن أنا فداء لديني ولبلدي , لكن لو الجيش أرسلني في أي حرب أو مهمة عسكرية فيها ضرر لإخواننا في فلسطين أو يرها فإني لن أذهب لها ولو أدى ذلك للإضرار بي , وكان غيري يقول نفس الكلام ..

هل هناك بعد هذا قتامة للصورة :unsure:

لعل الفاضل سهل جدا يشرح لنا عن أى دين سيدافع .. دين حماس أم دين جند أنصار الله ؟ .. فكلاهما يريد إمارة غزة باسم الدين بعد أن فصلوها عن بقايا فلسطين .. أم أنه سينصر أيا منهما لو اقتحم حدود مرة أخرى

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

لا أدرى لماذا الإصرار على أن هناك تناقض بين الدين والوطن كما لو كنت تبحث عن مبرر لمعاداة وكره هذا الوطن ... ؟ !!!! .....

أنا شخصيا - وعلى بلاطة - لن أهتف مع الهاتفين للأممية أو الهاتفين ضد الوطنية .. فالأممية حلم بعيد المنال لا يعيش فيه إلا المصابون بأحلام اليقظة .. ولأنى مؤمن بأن الله قادر على كل شئ فأنا أقول إنه بعيد المنال ولا أقول إنه مستحيل .. ولكنى ككل عاقل علىَّ أن أرتب أولوياتى ..

ولأن الحلم ليس مستحيلا فسأبدأ فى التفكير فيه فقط عندما أستطيع أن أدخل أى بلد من بلاد "الأمة" دون الحاجة إلى تأشيرة أو كفيل .. وقبل أن يحدث هذا فلن أكره وطنى ولن أبحث عن عداوة من لا يعتدى علىَّ

إتهامك يا سيدى الفاضل ثقيل على نفسى... و توقعته فى موضوعى (الفتن فى عالمنا المعاصر)... ولكنى لم أتوقعه من شخصكم الكريم.

عفوا يا عزيزى tantrum أنا لم ولا أتهمك بأى شئ .. أنا فقط أرفض فكرتك بأنه من الممكن أن يكون هناك تناقض بين الدين والوطن .. هذا كل ما فى الأمر .. قل لى بماذا اتهمتك وأنا على استعداد للاعتذار الفورى ..

و لكن ألست أنا أول من قال أن حب الوطن لا يتنافى مع الدين
بالحديث عن الوطن وحب الوطن والموت فى سبيل الوطن إنما تردد دعاية أعداء الإسلام الذين يريدون تمزيق"الأمة" الإسلامية بدعاوى الوطنية والقومية والمهلبية .. فلا وطن إلا الإسلام .. ولا حب إلا لله ورسوله والمؤمنين ، ولا موت إلا فى سبيل الله

تحياتى لك أستاذى الفاضل

باستثناء كلمة المهلبية.... فإن الكلام أعلاه هو كلام سليم و صحيح من وجهة نظرى و لكن ليس على عمومه.

ففى أغلب الأحيان لا يتنافى حب الوطن مع حب الله و رسوله و المؤمنين

و إن حدث و تنافى فالعبارة أعلاه تكون صحيحة جدا.

ماهو ده اللى انا مش قادر افهمه .. :unsure:

أنت تقول إن حب الوطن لا يتنافى مع الدين ، والفاضل "سهل جدا" توقيعه يعلن حبه لبلده وإن جارت عليه .. أقرأ لكما أنكما تعلنان حبكما للوطن .. ثم لا تلبثان أن تضعا الوطن فى مواجهة الدين ... من أين أتيتما بهذه الفكرة الغريبة "عنى" .. مالذى يجعلكما تخلطان بين الوطن وحكام الوطن ؟

ياسيدى فلتعارض حكام الوطن كما تشاء .. بل من حقك أن تكرههم وتثور عليهم .. ولكن .. ما دخل الوطن فى هذا ؟؟؟ أرجوك فهمنى

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...