اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

ما هو الوطن الذى تنتمى اليه ؟


ssmaly

Recommended Posts

لماذا لا نتوقف جميعا ، وأولنا الفلسطينيون ، عن المناداة بالوطن الفلسطينى ؟

أليس العرب قد تخلوا عن فلسطين كما يقول الفلسطينيون ؟ .. أليست فتح خائنة كما تقول حماس ؟ .. أليست حماس مارقة كما تقول فتح ؟

أين الوطن الفلسطينى بين هؤلاء وأولئك ؟

ربما فهمي المحدود إستعصى عن فهم العبارة لكي أرد عليها

وعن العلاقة المقصودة بين هذا وذاك !!

تحياتي

رباه إن لم اكن أهلا لبلوغ رحمتك *** فإن رحمتك أهلا لتبلغني

لأنها وسعت كلّ شيء

رابط هذا التعليق
شارك

وانابجد دهشاااااان من ولاد بلدي مصر من موقفهم من حصار غزة والمظاهرات والمساعدات

باللاطنان متجه الي صحراء سيناء الي غزة والحماس ده كله في حين اولاد بلدهم علي بعد بضعة كيلو هات من مظاهرات وسط البلد نامو في العراء وتشردوا وحالتهم العن

مليون مره من اهل غزة المتناحرين داخلين ومسعورين علي قطعة اللحم وهي حكم غزة ,سبحان الله ده بيسموا ايه ده؟؟؟ الله اعلم شيزوفرينا تقريبا , مصر كاارض وبلد

الأستاذ الفاضل ,

أقدر لك حبك وغيرتك على بلدك , وبحثك عن المشاكل ومحاولة طرحها بنقاش موضوعي

لكن ليس لغزة علاقة بهذا كله لتجدها في منتصف الحوار بهذه الصورة الغريبة !!!

أولا نحن في غزة لا نحتاج لمساعدات ولا لأطنان , ولا تصلنا أصلا شيئا مما تقول

كل ما نحتاجة ان يفتح لنا خط تجاري كأي بقعة في الأرض , لنشتري بما نملك من المال ما نحتاجه و يحتاجه البلد لا أكثر !!

فنحن في غزة لا نجد الوقود فأصبحت السيارات أكوام حديد

ولا يمكن تشغيل محطات الكهرباء, فالكهرباء عندنا موجودة 4 ساعات باليوم

ولا يوجد غاز طهي ولا ولا ...

وليست المشكلة في المال , وخانك تعبيرك عندما صورت هذا الكرم على مجموعة جياع !!!

ولك أن تتصور 4 مليار دولار يتم صرفها في سيناء أيام ما سمح الرئيس مبارك بدخول الفلسطينيين لسيناء لأربع أيام

نقطة أخرى اخطأت فيها تماما , وربما كنت معذورا بسبب جهلك بحقيقة الأمور هناك

لو كان ثمة تناحر سياسي تحول لعسكري لبعض الأيام فهو بين فصيلين وليس كل الشعب , وهذا شيء يحدث وحدث في كل البلدان

غزة ياسيدي بها مليون وسبعمائة ألف مواطن , ومنتمين فتح وحماس مجتمعتين لا يتعدوا المائتين ألف !!!

فكيف أصبح أهل غزة كلهم مسعورين على قطعة لحم !!!!!

أهل غزة يا سيدي إما أباء شهداء أو اخوة شهداء أو أبناء شهداء , أو جرحى , أو صامدين حتى آخر قطرة دم

وهم شجرة ثابتة لا تتزحزح أصلها في الأرض وفرعها في السماء

إن كنت معترضا على التضامن بحد ذاته فلا مشكلة لدي فلك الحرية , ولكن لا تخلق المبررات وترمي أهل غزة بما ليس بهم

ليس لي إعتراض على أن تعترض على تصرف ما داخلي ليس لي فيه شأن

لكن وجب لي توضيح صورة تخللت حديثك كانت تحمل مغالطة وإساءة لأهلي

واعتذر لأصحاب الموضوع والجميع عن الخروج عن الموضوع

وللجميع تحياتي وإحترامي ودمتم بود

تم تعديل بواسطة alsaher

رباه إن لم اكن أهلا لبلوغ رحمتك *** فإن رحمتك أهلا لتبلغني

لأنها وسعت كلّ شيء

رابط هذا التعليق
شارك

لماذا لا نتوقف جميعا ، وأولنا الفلسطينيون ، عن المناداة بالوطن الفلسطينى ؟

أليس العرب قد تخلوا عن فلسطين كما يقول الفلسطينيون ؟ .. أليست فتح خائنة كما تقول حماس ؟ .. أليست حماس مارقة كما تقول فتح ؟

أين الوطن الفلسطينى بين هؤلاء وأولئك ؟

ربما فهمي المحدود إستعصى عن فهم العبارة لكي أرد عليها

وعن العلاقة المقصودة بين هذا وذاك !!

تحياتي

آسف يا أخى الفاضل لعدم وضوح الفكرة .. ربما يكون ذلك تقصيرا منى .. ولكن .. ربما كان سيساعدك على فهم الغموض (الغير مقصود) لو لاحظت أن كلامى كان استدراكا لمداخلتى السابقة والتى كنت أعلن فيها عجزى عن هضم فكرة "تبرير التنكر للوطن والجذور أو خيانته ، بفساد أو خيانة من يحكمونه"

وأشكرك على مداخلتك التى ألقت مزيدا الضوء والتى ربما إذا قرأها المقتنعون بأن التنكر للوطن وعدم الانتماء إليه يبرره فساد من يحكمونه ، أقول ربما يدركون الخطأ - بل الخطيئة - فى اقتناعهم هذا

إن من يقرأ مداخلتك يا سيدى سيفهم مقصدى .. العرب خونة فاسدون .. فتح خونة فاسدون .. حماس مارقون فاسدون لا يهمهم سوى السلطة ... أليس هذا ما يتردد ؟ .. لذلك كان سؤالى : أين الوطن الفلسطينى وسط كل تلك الاتهامات بالخيانة والفساد ؟ .. الوطن الفلسطينى "فى الواقع الجغرافى" وطن ضائع .. ولكنه ما زال قائما راسخا فى قلوب أبنائه .. وبمداخلتك جاءت الإجابة بقلم فلسطينى .. الوطن فى الوجدان .. فى الداخل .. مزروع .. زرعه الآباء فى الأبناء .. وربما لا الآباء ولا الأبناء عاشوا فى فلسطين ، وطنهم "الأصلى" .. ولم يروا خيره .. ومع ذلك لم يتنكر الفلسطينيون الذين لم يروا وطنهم ، والذين لم يهبهم ذلك الوطن شيئا .. اللهم إلا المطاردة والنظرات المريبة بسبب الهوية

هل اتضحت الفكرة ؟

هل اتضح عجزى عن هضم فكرة أن عدم الانتماء للوطن يبرره فساد حكامه ، حتى لو جاءت هذه الفكرة على لسان عالم نفسانى فى حجم وقيمة الدكتور عكاشة ؟

أرجو ذلك

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

ايه يااااا عمي براحه انت داخل علي حامي اوي ,انا قلت فعلا اهل غزة... هما مش حماس وفتح والجهاد والعصابات ديه كلها فلسطنين ولا هنود ؟؟؟ ماهما اهل غزة و

بخصوص المليارات للي كانت سبب في انتعاش السوق المصري زي ما انت تقول, لو تعلم الفلوس ديه نصها مزور يعني هما جاين والنية مبيتة علي النصب علي المصريين

وفضايح الايام بتاعت فتح معبر رفح معروفه للجميع, ياشيخ والنبي ومن نبي النبي بلاش تعملوا من موضوع فلسطين زي اليهود ما عملين في موضوع المحارق بتاعتهم اول

الواحد ما يتكلم كلمه عنهم يتشالوا ويتحطوا ,وبعدين متحولش تظهرني وكاني بكره الفلسطنين والله انا مش عارف المسلمين ده تحيز ولا ايه بس, برضوة في ملايين

ملايين المسلمين بتموت

في كل حتة من الجوع بجد ومحدش ادهم الحماس ده ,ولا الللي اتقتلوا واغتصبوا في حرب البلقان البوسنة والهرسك في كام شهر اضعاف ااضعاف ما قتل في فلسطين في تاريخها كلها, فبلاش طريقة المزايدة ديه يا شيخ والنبي ...بس خلاص.

رهبان بالليل فرسان بالنهار..................هكذا يجب ان نكون نحن المسلمين .

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

رابط هذا التعليق
شارك

آسف يا أخى الفاضل لعدم وضوح الفكرة .. ربما يكون ذلك تقصيرا منى .. ولكن .. ربما كان سيساعدك على فهم الغموض (الغير مقصود) لو لاحظت أن كلامى كان استدراكا لمداخلتى السابقة والتى كنت أعلن فيها عجزى عن هضم فكرة "تبرير التنكر للوطن والجذور أو خيانته ، بفساد أو خيانة من يحكمونه"

وأشكرك على مداخلتك التى ألقت مزيدا الضوء والتى ربما إذا قرأها المقتنعون بأن التنكر للوطن وعدم الانتماء إليه يبرره فساد من يحكمونه ، أقول ربما يدركون الخطأ - بل الخطيئة - فى اقتناعهم هذا

إن من يقرأ مداخلتك يا سيدى سيفهم مقصدى .. العرب خونة فاسدون .. فتح خونة فاسدون .. حماس مارقون فاسدون لا يهمهم سوى السلطة ... أليس هذا ما يتردد ؟ .. لذلك كان سؤالى : أين الوطن الفلسطينى وسط كل تلك الاتهامات بالخيانة والفساد ؟ .. الوطن الفلسطينى "فى الواقع الجغرافى" وطن ضائع .. ولكنه ما زال قائما راسخا فى قلوب أبنائه .. وبمداخلتك جاءت الإجابة بقلم فلسطينى .. الوطن فى الوجدان .. فى الداخل .. مزروع .. زرعه الآباء فى الأبناء .. وربما لا الآباء ولا الأبناء عاشوا فى فلسطين ، وطنهم "الأصلى" .. ولم يروا خيره .. ومع ذلك لم يتنكر الفلسطينيون الذين لم يروا وطنهم ، والذين لم يهبهم ذلك الوطن شيئا .. اللهم إلا المطاردة والنظرات المريبة بسبب الهوية

هل اتضحت الفكرة ؟

هل اتضح عجزى عن هضم فكرة أن عدم الانتماء للوطن يبرره فساد حكامه ، حتى لو جاءت هذه الفكرة على لسان عالم نفسانى فى حجم وقيمة الدكتور عكاشة ؟

أرجو ذلك

نعم يا أستاذي الفاضل إتضحت لدي الفكرة تماما

اعجبتني مشاركة شارك بها أحد الأخوة في باب الهجرة لكندا , وهي كانت مقولة لإبن عثيمين رحمه الله

حيث قال هنالك فرق بين حب الوطن وحب الدولة .

ربما تسيء الدولة للوطن , وتحوله إلى مسلسل رعب فعلا , لكن الدولة أشخاص , والوطن وجدان

الوطن يكون مظلوما ولا يكون ظالما أبدا

دمت بكل خير عزيزي أبو محمد

ولكم إحترامي

رباه إن لم اكن أهلا لبلوغ رحمتك *** فإن رحمتك أهلا لتبلغني

لأنها وسعت كلّ شيء

رابط هذا التعليق
شارك

مافيش غيرك يا مصر اتمناه وهو بالفعل وطنى

ومهما غملتى فيا بحبك

لانك مش انتى اللى بتعملى فيا دول هما اللى احنا عارفينهم منهم لله

يا حبيبتى يا مصر

رابط هذا التعليق
شارك

انا اكتر حاجه بحبها فى حياتى مصر

لكن انا سبتها وهاجرة لانى مش عاوز اكرهها

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ..

الحقيقه كنت عايز اسأل عن ماهية الوطن الذي انتمي اليه .. هل هي الارض .. أم المكان الجغرافي .. ام المواطن الذي ولِد على هذه الارض ..أيهم نتكلم عنه .. وايهم ننتمي اليه ..

إذا تكلمت عن الارض .. فهي أرض كسائر الارض ليست بأفضلهم .. ولكنها بالطبع ليست بأسوءهم .. إذا أعطيتها فسوف تصبح جنات من أعناب ونخيل وزرع ونخل وكل ما تلذ الانفس .. أما إذا تركناها بلا عطاء وكفرنا بها فلن نحصد ما لم نزرعه .. وسوف تكون خراب في خراب .. في كل شئ .. في الاداره وفي العمل وفي الفكر .. وفي كل ما يخطر على بالك ..

هل نحن فعلاً قد أعطينا هذه الارض لكي ننعم بها كما هو في احلامنا أم أننا .. كفرنا بها وبمن عليها وبأنفسنا دون أن يكون لها اي ذنب سوانا.. هل اعطيناها لكي تعطينا .. أم اننا تكلمنا عنها حباً وشعراً .. ونسينا أنها لا آذان لها لتسمعنا ونسينا انها تحس بنا فقط إن وضعنا عليها ايدينا بكل ما تحبه هي ونحن معاً..

من وجهة نظري ان الوطن الحقيقي هو العلاقه الحميميه .. علاقة العطاء والحب .. التي نشأت بين الانسان والارض الذي ولد عليها..

وبكل حب وحزن .. أقولها ... تحيا جمهورية مصر العربيه ..

يارب تسمعني .. !! :blush2:

تم تعديل بواسطة مسالم
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...