اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مستقبل اولادنا فى المهجر الغربية


Recommended Posts

مفيش شك ان حالات الضياع سببها الاهل، لان هما اللى انتزعوا اولادهم من مجتمع اسلامى و جابوهم فى هذا المجتمع العلمانى القائم على شهوات الانسان.

طب ياريت كانت انجلترا تطبق المسيحية طب ده كان حماية لاولادى، لانهم كانوا حيوقفوا الدعارة و الشذوذ و العلاقات الغير شرعية، مش يتباهوا انهم بيعملوها

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 107
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الكثير منا بيجرى وراء اكل عيشه يعنى بيدور على الشغل و بعدين يدور على اذا كان فيه اقارب و اصدقاء عرب او مسلمين او مركز اسلامى او حتى زاوية، و بعض الاحيان او اكثرها لا تتوافر هذه الظروف، و بالذات صلاة الجمعة لبتعرف تروح و لا بتعرف تعدى تأخذ الولد من المدرسة يصلى و يرجع.

و بعدين حكاية الولد اللى عنده 12 سنة و حاطط جيل، اول ما هيبلغ قد ينقطع عن الذهاب للمسجد و لو فتحت مخه من الداخل هتلاقى انه بيفكر بس فى البنات، ارجع بنفسك فى هذا السن، و تخيل لو كل البنات الحلوة السهلة دى حوليك، هل هتقدر تقاوم زى سيدنا يوسف؟؟

ما أختلفناش يعنى احنا السبب ....احنا الى بنجرى ورا الفلوس و نروح مقاطعه مافيهاش و لاجامع و لاحتى زاويه علشان يبقى البيت 5000 قدم بدل شقه ايجار و العربيه 2007 مش 95 و 5 موبيلات و 3 لاب توب و غيره و غيره ...احنا الى جرينا ورا ده و العيال حيدفعوا التمن .....

لكن لو أنت هاجرت هجرة المستضعف ... يعنى أنا لا ليا رأى فى أنتخابات و علشان أشتغل عايز واسطه و ممكن أى تهمه تتلفقلك بسبب أو بدون و تلاقى نفسك فى أسفل سافلين مع أشباه حيوانات بلا مله ولادين هوايتهم و اسمتاعهم انتهاك ادميه الأنسان ...و لو صليت الفجر فى الجامع كام مره ورا بعض تتراقب ...و غيره و غيره من غير أطاله فى أشياء كلنا لامسينها بنفسنا .....أبقى مستضعف و لا لأ .....و ربنا قالى أرض الله واسعه و لا لأ ....و لامهاجر علشان الفلوس ...

الواد اللى انا استشهدت بحكايته ...هى حكايه من عشرات الحكايات سهل تشوفها بنفسك فى كل مسابقه حفظ القران و لا فى مدارس الأحد و لا فى جامعه المدينه و لا المساجد الملحق بيها مدارس دوام كامل ...

المشكله ان مفيش هيئه عالميه لقياس الفشل من النجاح تدل الناس و تقول لهم هنا مكان كويس تعيشوا و تربوا ولادكم فيه فكل واحد بيعتمد عل تجربته الشخصيه ....منقدرش نقول هن مكان كويس و هنا مكان مش كويس لتربيه الأولاد لكن نقدر نقول هنا كان فيه فى المكان الفلانى تجربه كويسه منتلف حواليها يمكن تتكرر ...ليه لازم يكون الفشل الأحتمال الأرجح فى حياتنا ....عندك تجربه سيئه , الى اتنصرت و الى خلفت عيل غير شرعى ....عندى تجارب ناجحه كتير ....ليه متتكررش مهى حصلت..... لو كان اللى جم قبل مننا لهم نفس الروح مكناش لاقينا جامع و لامدرسه اسلاميه....يا أخى العزيز ...الواحد شاف أولاد هنا أقسم بالله بتكلموا عن القران و الصلاه و عندهم 6 سنوات أفضل من رجاله بلغوا من العمر أرزله ....و على رأى أخت فاضله لخصت الموضوع فى كلمتين ........لما الولاد بيشوفوا هنا منظر خارج فى الشارع أو فى التليفزيون بيقولوا معلهش أصلهم مش مسلمين زينا ...لكن لما بينزلوا مصر أجازه و يشوفوا نفس المنظر .....أقولهم ايييييييييييه.......

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

طبعا فيه امثلة ناجهة، بس نسبتها كام؟؟ و لو حصل فشل ايه علاجه؟ و لا ملوش علاج؟ لان العيل معاه جنسية و ممكن يتقوى عليك بالسلطات

اسواء شيئ الواحد لازم يبعد عنه اولاده هو المدرسة الثانوى العام، الافضل المدارس الاسلامية

هذه الاشياء صعب ان الواحد يحققها فى المدية التى يعمل بها. يعنى لازم تلاقى الشغل الاول، انت فى مهجر و معاك اولاد لازم تأكلهم

و اخيرا المصريين عديمى الخبرة فى العيشة بالغرب، كل خبرتهم فى العيشة فى الدول العربية فقط و كتير منهم فاكر ان تربية الاولاد فى السعودية و الامارات لا تختلف عن الغرب.

فيه مصريين كتير عندهم حالات فشل بس مبيقولوش، يعنى يقولوا البنت اتجوزت واحد امريكانى و اسلم، او الولد اتجوز امريكانية و اسلمت.

اشك فى هذا و حتى لو حدث ده بس علشان الجوازة تمشى لكن من الداخل نصرانى فى الصميم

و زى ما قولت، بعض زملاؤنا المصريين مسميين اولادهم اسماء لاتينية و معندهمش مشكلة الخمر و لا الزواج لتوافق الدين.

و بعدين هما فى الغرب بيكرهوا اولادنا فى طريقة زواجنا اللى يتدخل فيها الاهل بالمشورة و النصيحة و بالمشاركة فى الاختيار و يقولوا لهم Forced Marriage و ده بيصيبهم بنفور من محاولة مساعدتهم و لفت نظرهم لمن قد يناسبهم من الجالية العربية المسلمة فى الغرب.

لكن لما الواد John يعرف الواد مجمد ابنه على البت Helen بيبقى على قلب العيال زى العسل.

و بعدين الاولاد بيصابوا بالنفور من بنات مصر بالمقارنة ببنات الغرب من حيث الشكل و السمنة و اللون الاسمر، و رائحة العرق لقلة الاستحمام بالذات فى الصيف، و نعومة الشعر، و اختلاف طريقة التفكير.

تنزل مصر تلاقى النظام الللى انت عارفه ماشى، يعنى ابن اخوك خاطب و اللى قراء فاتحة و اللى اتجوز و اللى خلف بعد الزواج مش قبله

رابط هذا التعليق
شارك

مهمة خاصة: العذرية المفقودة

اسم البرنامج: مهمة خاصة

مقدم الحلقة: حسن زيتوني

تاريخ الحلقة: الخميس 5/1/2006

العذرية المفقودة

حسن زيتوني: تصوروا شابات فتيات من أصول عربية وبالضبط من منطقة المغرب العربي أي الجزائر وتونس المغرب، ولدن وترعرعن في هذا المجتمع الفرنسي الأوروبي، يتمتعن بكل الحرية والاستقلالية في اختيار نمط الحياة الذي يرونه مناسباً لهن، ولكن عندما يبلغن سن الزواج يصطدمن بواقع آخر، الواقع الذي يفترض في المرأة العربية المسلمة أن تكون مصانة الشرف والكرامة أي أن تكون عذراء ليلة الزفاف، بعض الفتيات في هذه المجتمعات الأوروبية يفقدن عذريتهن في سن مبكرة، عندها يلجأن إلى إجراء عملية جراحية الغرض من وراءها هو استعادة العذرية المفقودة.

أنا حسن زيتوني وفي هذه المهمة الخاصة هنا في فرنسا أسعى إلى معالجة هذه الظاهرة الاجتماعية المعقدة والشائكة التي يصطدم فيها الواقع بالدين والشرف والتقاليد، التي يصطدم فيها كذلك نمط الحياة الغربي المنفتح بتقاليد المجتمع المحافظ.

حسن زيتوني: مرسيليا ثاني أكبر المدن الفرنسية المطلة على مشارف البحر الأبيض المتوسط، تقطنها أكبر جالية مغاربية في فرنسا، قرابة 3 ملايين مهاجر وعائلاتهم من دول المغرب العربي الجزائر وتونس والمغرب استقروا في هذه الرقعة الجغرافية التي يفصلها البحر الأبيض عن منطقة الشمال الأفريقي الوطن الأم.

الرعيل أو الجيل الأول من هذه الجالية ينتمي إلى الطبقة الشغيلة الفقيرة التي نزحت إلى فرنسا في مطلع الستينيات، ووجدت صعوبات جمة في الاندماج والتأقلم مع نمط حياة فرنسي أوروبي، غير أن الأجيال التي نشأت منذ ذلك الحين وجدت نفسها ممزقة بين نمطي حياة متناقضين، إما الانتماء إلى ثقافة الآباء والأجداد أي الثقافة العربية الإسلامية، وإما الانتماء إلى نمط الحياة الفرنسي الأوروبي الغربي الذي يوصف في العادة بالمنفتح.

الشباب من الجنسين يبحثون عن هوية ما، لكنهم في الوقت ذاته يعملون على الانخراط والانصهار في المجتمع الذي ولدوا وترعرعوا فيه ولا يعرفون سواه هو المجتمع الفرنسي، هذا النوع من الاحتكاك والاختلاط يترك المجال مفتوحاً لكل الاحتمالات خصوصاً بالنسبة للفتيات اللواتي يجدن أنفسهن مضطرات مثل زميلاتهن الفرنسيات والأوروبيات إلى الارتباط بعلاقات صداقة وحب مع الشباب، الأمر الذي يؤدي في مرحلة ما من عمر هذه العلاقة إلى إقامة علاقات جنسية بين العاشقين تؤدي بالفتاة إلى فقدان عذريتها.

في معظم الأحيان تنتهي العلاقة مع هذا الشاب أو ذاك وتبقى الفتاة تصارع الوضع الجديد بمفردها، هل تُطلع أمها بالحقيقة؟ أم تكتم السر إلى حين؟

لقطات من فيلم "ثوب العروس"

البنت: عندي وجع راس فظيع، جواد بده يحدد موعد العرس أول الشهر الجاية وأنا ما حاسة حالي أبداً محضرة.

الأم: ما تعتري همّ التحضيرات تقريباً كلها صارت جاهزة فاضل فستان العرس.

البنت: ما هيدي هي المشكلة ما لي محضّرة لأشتري هذا الفستان؟ عندي وجع راس فظيع.

حسن زيتوني: مأزق أخلاقي واجتماعي وفوق كل اعتبار نفسي تعيشه الفتاة وهي تطمح وتطلع إلى حياة زوجية سعيدة مع شاب يكون في غالب الأحيان من أصل عربي مسلم، شرطه الأول أن تكون شريكة حياته عذراء، هذه الوضعية تدفع بالفتاة وبعائلتها إذا كانت متفهمة للوضع إلى البحث عن مخرج ما.

لقطات من فيلم "ثوب العروس"

[الأم: خبريني شو فيه.

البنت: من سنتين أيام الجامعة في واحد حبيته ووعدني بالزواج، بس تزوج وحدة غيري وأنا عطيته كل شيء.

الأم: شو؟ سلمتيه حالك؟ كيف قدرت تعمل هالشيء؟ كيف قدرت تكوني خفيفة لهالدرجة؟ ما معقول.. ما عم صدق هيدي الكارثة، من أنت وصغيرة أنا بنبهك وبقول لك البنت مثل البلور إذا انشطبت ما فيه شيء بصلحها ليش عم تخبريني هلأ.

البنت: يمكن لأني خايفة وما عندي حدا يساعدني.

الأم: ما في ولا رجال بيرضى يتزوجك، شو بدي يقول بيك؟ بيك هالمسكين المعتر اللي ما بيطلع حسه بالحي، وليْ إذا عرف بتصيبه سكتة قلبية، يادلك يا منى عن الفضيحة يادلك، وين بدي خبي وجهي من الناس..

البنت: كل همك الناس وحكي الناس؟ بعمرك ما فكرت أنا فعلاً شو بفكر؟

الأم: تركت شغلي تا ربيكم ولك روحي يلعن الترباية فيك.

البنت: طول عمرك بتحملينا الذنب، أنا ما طلبت كل هيدي التضحية، أصلاً بعمرك ما كان بدك ياني فعلاً أكبر، أنت ما عشت حياتك تركيني عيش حياتي على الأقل].

حسن زيتوني: بالنسبة لفتيات المجتمعات الأوروبية الانترنت هو أول اتصال أو حلقة وصل بين الفتاة والحل الذي تتوخاه، وقد زرت المواقع المعنية بهذه المشكلة المتشعبة أخلاقياً واجتماعياً ونفسياً، ووجدت أنها مشكلة حقيقية وكبيرة فعلاً، وتمس عدداً كبيراً من الفتيات، أصحاب الرسائل الإلكترونية التي قرأتها في شبكة الانترنت معظمها عربي، الحل الثاني هو الاتصال بالجمعيات والهيئات المتخصصة في تقديم الإرشادات اللازمة والاستماع لمشاكل الفتيات وهن يبحثن عن حل ما، في ضواحي باريس وبالضبط في ضاحية ساندونيه زرنا مقر جمعية صوت المرأة الثائرة أو الرافضة ورئيستها سارة أوسكيني، واتضح أن المشكلة عويصة ومطروحة بكثرة بين الفتيات العربيات اللواتي فقدن عذريتهن.

سارة أوسكين (رئيسة جمعية صوت المرأة الثائرة): فعلاً ناقشنا موضوع العذرية بإسهاب مرات عديدة، وذلك لكونه يشكل عبئاً ثقيلاً على الفتيات ومعظمهن يترعرعن في عائلات محافظة لا تتحدث أبداً عن مسائل الجنس فهناك مشكلة اتصال وتواصل بين الآباء والأبناء وخصوصاً الفتيات، فالاتصالات تنقطع نهائياً مع بلوغ سن المراهقة.

حسن زيتوني: بعد الانترنت والإرشادات التي تقدمها الجمعيات يتضح أن المخرج الوحيد يكمن في اللجوء إلى الطب والعمليات الجراحية لإعادة خياطة البكرة واستعادة العذرية المفقودة.

لقطات من فيلم "ثوب العروس"

[الأم: لازم نلاقي حل لمشكلتنا، أخذت لك موعد من الحكيم لازم تعملي العملية، ما حدا أبداً لازم يعرف.

البنت: بدك ياني بلش حياتي بالكذب.

الأم: بدك تتزوجي ولا شو؟ ولا حابة ترجعي ثاني يوم مطلقة].

حسن زيتوني: مهمتنا الخاصة قادتنا إلى هذه المصلحة أو العيادة الطبية في قلب العاصمة باريس، حيث التقينا الجراح الفرنسي الذي أجرى خلال العامين الماضيين فقط 200 عملية جراحية لفتيات مسلمات وكاثوليكيات ويهوديات، ولكن الأغلبية من هذه المجموعة من الجالية العربية.

برنارد بانيال (جراح - مستشفى باريس): أنا أعرف الكثير من الجزائريات والتونسيات اللواتي يجرين هذه العمليات الجراحية في تونس لأنها قريبة وبسبب المشكل المادي، غير أنني أسعى بدوري لإجراء العمليات هنا في فرنسا لأني لمست عندما درست في جامعة عنابة في الجزائر أن معظم الطالبات تسألنني عن كيفية إجراء عملية خياطة، خياطة غشاء البكارة.

إجراء عمليات خياطة لـ "غشاء البكارة"

حسن زيتوني: العملية الجراحية كما يقول الجراح الفرنسي ليست صعبة، وتستغرق بضعة ساعات، وتتم بموجب القانون الفرنسي في سرية تامة.

برنارد بانيال (جراح - مستشفى باريس): مثل كل عملية طبية كل شيء يتم بسرية، ويحق للفتاة إذا شعرت أو وجدت أن السرية لم تُحترم أن ترفع دعوى قضائية ضد الطبيب أو العيادة المعنية.

حسن زيتوني: نشير هنا إلى أنه إذا كانت هوية الفتاة مصانة ومضمونة طبقاً للقوانين الفرنسية فإن المشكلة التي تظل مطروحة بالنسبة لمعظم الفتيات هي توفير المبلغ المالي المطلوب لإجراء العملية الجراحية، معظم الفتيات لا يجدن هذا المبلغ الذي يتراوح بين 300 -400 يورو، خصوصاً وأن هذه العملية لا تدخل ضمن العمليات الجراحية التي تدفعها المصالح الصحية الفرنسية مجاناً، فالنظام اللائكي العلماني الفرنسي لا يعترف بمثل هذه العمليات لأنها تُجرى من منطلقات دينية وليست لأسباب صحية، وقد صدر بيان في هذا الشأن من قبل جمعية الجراحين الفرنسيين المدافعين عن العلمانية أو النظام اللايكي الفرنسي ولا يعترفون فيه بالعامل الديني الذي يُجبر الفتيات المسلمات أو الكاثوليكيات أو اليهوديات أو أي ديانة أخرى باستخدام الطب لأغراض جراحية لخياطة البكرة، لكن الجراح الفرنسي المعني يرفض هذا الموقف، ويتساءل: لماذا يُسمح بإجراء جراحات تجميلية مجاناً؟ً فما هو الفرق بين هذا النوع من الجراحة وجراحة إعادة خياطة البكرة؟

برنارد بانيال (جراح - مستشفى باريس): أنا أنظر إلى المسألة من منظور طبي لا غير لأنني أرى الخوف والقلق الذي ينتاب الفتيات وأتعامل مع كل حالة على حده، أستمع إلى انشغالاتهن وأعمل على طمأنتهن، وهذه مسائل طبية لا يفترض أن تتدخل فيها قضايا حياتية خاصة، كل ما أحرص على التوصل إليه هل العملية الجراحية ضرورية أم أن هناك بدائل أخرى متوفرة لدى الفتاة.

حسن زيتوني: إلى جانب الحالة النفسية المرهقة تأتي الفتاة إلى هذا المستشفى لتجري العملية الجراحية التي تظن بأنها ستعيد لها عذريتها وتصون كرامتها أمام سخط المجتمع وتقاليده، وهي تدرك جيداً أن العملية ما هي إلا مجرد تزييف وليست عملية حقيقية تعيد لها ما فقدته.

إذا كانت العلمانية الفرنسية لا تسمح للفتاة بإجراء العملية الجراحية مجاناً انطلاقاً من كونها عملية ورائها وازع ديني، فأين يقف الشرع الإسلامية من هذه المشكلة؟

في مرسيليا أطلعنا عميد المسجد الحاج عليلي بأن الجالية تعاني كثيراً من ويلات هذه المسألة الحساسة القائمة بين جيل من الفتيات يرغبن في تقليد زميلاتهن الفرنسيات والأوروبيات، وبين آباء وأمهات متمسكين بتعاليم الدين والتقاليد العربية المحافظة.

الحاج عليلي (عميد مسجد مرسيليا): اكتشفنا هذا الأمر هذه السنين قبل هذا ما يوقع هذا الانهيار، وإنما طلبنا من العلماء المختصين ومم الجالية والمسؤولين بأن يأخذوا موقف اللي كان يلزم يكون موقف المسلمين بما يخص الأمور الاجتماعية اللي تعيشها الجالية، ولكن للأسف الشديد وجدنا خلل من ناحية المسؤولية على حساب الإسلام، لأن الإسلام ولا شيء مظهر اللي هو بالأشخاص ولكن تخلوا عن المبدأ والأصل.

حسن زيتوني: في هذه المهمة الخاصة وفي مدينة مرسيليا بالضبط حاولنا أن نستنبط وجهة نظر الفئة المعنية بهذه المسألة الحساسة ألا وهي فئة الشباب، ذلك نتابعه بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حسن زيتوني: الرحلة إلى مرسيليا في الساعات الأولى من نهار بارد في القطار الفرنسي السريع "تي جي في" الذي يربط بين باريس ومرسيليا كان بالنسبة لي لحظة تأمل وتمعن في مصير جاليتنا المقيمة في المهجر، والصراع الذي تعيشه بين الحفاظ عن المقومات والخصوصيات التي تميزها عن الجالية الأخرى وبين الرغبة في الانصهار والاندماج الاجتماعي مع الوسط الذي تقيم فيه حتى لا تتهم بأنها جالية تفضل العزلة.

الشباب يفضلن الزواج من الفتاة العذراء

الشباب هنا لديهم آراء متباينة في مسألة الزواج من الفتاة التي نشأت وترعرعت في المجتمع الفرنسي، حتى وإن كانت عربية مسلمة، وآرائهم متباينة أحياناً ومتطابقة أحياناً أخرى حول ضرورة الزواج من الفتاة العذراء.

محمد (مغترب جزائري): هذا من قبل أم اليوم فلا إن كانت الفتاة عذراء أم لا والشباب يتزوجون من امرأة مطلقة ولديها أطفال.

حسن زيتوني: هذا الخلاف الكلامي بين ميلود ومحمد وكلاهما من أصل جزائري يعكس صعوبة القبول بإفرازات الاندماج والتأقلم والرفض لذلك.

- أنا أتزوج وعايش بالجزائر.

حسن زيتوني: على..

- مش كيفها.

- حسن زيتوني: وشو هيي الحاجة اللي تحبها أنت في الفتاة؟

- تكون عاقلة متربيات تفهم دينها، تعرف أول شي الزوج والزوجة هذه..

- الشرف دائماً يكون مع الواحد، إنسان كل ما يقول إنسان الفرق.. يعيش على حسب البيئة اللي عايش فيها وتربى فيها، وإنما بالنسبة موطن هذا الموطن هذا موطن وحدة جابتنا ظروف مش إنه نعيشه في البلاد هذه، ولكن دائماً يكون عندها وحدة بنت بلادك لكي تصونك وتصون كرم أجيالك وأولاد أجيالك في المستقبل ما نجيب وحدة من هنا والأولاد ما يتربوا في البيئة هذه.

حسن زيتوني: المشكلة المطروحة بهذه العملية الجراحية ليست مسألة فردية خاصة، لكنها تؤثر في غالب الأحيان على علاقات أفراد العائلة الواحد ببعضها البعض، في مرسيليا التقينا هذه العائلة من دون ذكر اسمها، ولمسنا أن الصراع القائم بين أم وجدت صعوبة كبيرة في إقناع بناتها بأهمية الحفاظ على الشرف والكرامة واسم العائلة، وبين بنات يعتقدن أن حرية الاختيار التي يمنحها النظام الفرنسي الأوروبي شيء مقدس.

- الخطوبة تتم في الإسلام بقراءة الفاتحة من طرف الإمام وهذا يجعل المرأة زوجة شرعية دائمة لزوجها ولو أخطأ الرجل فهي تظل زوجته.

- أنا أعرف ذلك يا أمي لكن عقد القران يؤدي في كثير من الأحيان إلى انفصال الزوجين عن بعضهما، هناك فرق كبير بيننا كبنات المهجر وبنات الوطن الأم، ليس لنا نفس التفكير، صحيح نحن مسلمات مثلهن ولكن لدينا طرق مختلفة في التفكير والسلوك..

حسن زيتوني: وهو نفس الموضوع الذي لمسناه مع فتاة أخرى وهي تحكي لنا عن رفضها الالتزام بما تريده عائلتها، وتفضل الحفاظ على العلاقة غير الزوجية بشاب فرنسي تحبه وتعشقه كما تقول، كيف شعرت عندما كانت لك أول علاقة جنسية مع شاب فرنسي؟

- بدأت علاقتي في سن الرابعة عشرة وبدأت أنام مع عشيقي في سن السابعة عشر.

حسن زيتوني: هل شعرت بالذنب عندما قمت بهذه العملية وبهذا الاحتكاك الجنسي مع شخص فرنسي؟

- لا الأمر كان جيداً ولم يحرجني ولكن مشكلتي كانت مع عائلتي طوال فترة الدراسة وقد كنت دائماً أخفي مثل هذه التصرفات عن والدي بالخصوص.

حسن زيتوني: بين سن الرابعة عشر والسابعة عشر معناها أنك أحببت هذا الولد أليس كذلك؟

- لا بقيت معه 3 أشهر.

حسن زيتوني: 3 أشهر يعني أن لك علاقة جنسية أخرى.

- في الحقيقة ارتبطت بعلاقات عديدة مع الشباب.

حسن زيتوني: كفتاة مسلمة وكجزائرية يعني من خلال علاقاتك مع عدد كبير من الشباب في الأحياء وفي المدارس هل شعرت بأن ذلك شيء طبيعي؟

- كنت أعرف طبيعة الصراع القائم ولكن لا أستطيع فعل أي شيء لتغيير الوضع.

حسن زيتوني: الآباء يقولون إن النظام الفرنسي لا يسمح لهم ولا يعطيهم أي سلطة لتربية أبنائهم ويشكون من ذلك كثيراً.

تحاكموش أنته؟

- لأنه تحاكم تضرب ابنك تروح الحبس..

حسن زيتوني: مفكرون ومحللون وأساتذة من جاليتنا يسعون كل حسب وجهة نظره إلى تحليل هذه المسألة وما تفرزه من انعكاسات اجتماعية وأخلاقية، على رعيل الشباب، ليلى مروان صاحبة كتاب "الفتاة والأم" تسعى إلى شرح هذا الصراع الذي لا يزال قائماً.

ليلى مروان (صاحبة كتاب الأم والبنت): أمي لم تلفظ أبداً كلمة عذراء ولكنها تقول لي دائماً إذا فقدت عذريتك ستكون نهاية علاقتنا ونهاية كل شيء بيننا، وإذا فقدتها فإن والدك سيرمي بنا في رمال الصحراء، وأخواتك سيصبحوا أرامل عرضة للشياطين، أفقديها وسأقتلك بيدي وتنهي كلماتها الممزوجة بسخط كبير يتناقض مع لمسات الأم الحنون.

حسن زيتوني: ليلى لا تريد ثورة الفتيات عن التقاليد بقدر ما تريد فهماً واقتناعاً منطقياً لهذه المسألة الحساسة الشائكة ..

لقطات من فيلم ثوب العروس

[الشاب: بدي وحدة خام تستوعبني وتفهم معنى العيلة.

صاحبة البنت: ما عم يفتش عليك أنت، صدقيني نور ما فيك تبني مستقبلك على كذبة، ما في شي بيحل محل الحقيقة.

البنت: طيب إذا تركني؟

صاحبة البنت: ساعتها بلاه، بتستاهلي شخص أحسن منه.

البنت: بتعرفي ما لي ندمانة على يلي عملته بس خايفة من يلي ناطرني].

حسن زيتوني: واحد من المفكرين والمحللين الذين كتبوا كثيراً عن هذه المسألة الحساسة وبحثوا فيها بشكل معمق هو المفكر الجزائري مالك شبال.

مالك شبال (متخصص في علم الاجتماع الإسلامي): وجود يعني أنا في الغرب يطلب منا يتطلب منا كيف نتعامل مع الغرب، ونتخلى على بعض السلوك والتقاليد القديمة، لازم علينا نتخل في بعض الأحيان، نتخلى على.. نتخلى على التقاليد القديمة هذه وبعض السلوك اللي ما ينجحش ما يتعاملش مع المعطيات اللي هنا.

حسن زيتوني: الجيل الجديد من الفتيات يفضلن حرية الاختيار، ويعتبرن أن إجراء العملية الجراحية مجرد تزييف يعكس خيانة الفتاة قبل حياتها الزوجية المشروعة. الشباب يقولون إن البنت اللي ولدت هنا في فرنسا ما تحافظش على الشرف تاعها.

- هذا ليس صحيح على الإطلاق، الفتاة هنا تتصرف بحرية ولكنني أرى هذه الاتهامات مجرد كلاماً فارغاً، ولا أعتقد أن بنت البلد الأصل أفضل من بنت المهجر.

حسن زيتوني: هناك أمل في أن الأجيال الجديدة التي ترعرت ونشأت في هذا المجتمع الفرنسي قد تتغير ذهنياتها وأفكارها وربما قد ينتهي هذا المشكل بشكل تدريجي.

حسن زيتوني – مهمة خاصة – من فرنسا.

رابط هذا التعليق
شارك

الاخوة الافاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذه المداخلات المفيدة ، سواء المؤيدة او المعارضة للهجرة.

ويبدو ان هذا الاختلاف سيظل مدى الحياة بين البشر ، وذلك لاختلاف العادات والشخصيات والتقاليد ، فما يقدر عليه واحد قد لايقدر عليه اخر.

والحقائق واضحة جدا امام اعييننا ، ولو كان الموضوع بهذه السهولة وبدون كل هذه المخاطر والمحاذير والخسائر ، كان الكل هاجر مع اولاده ، او من غيرهم اذا كان ليس له اولاد.

فكما تقولون ان كندا محتاجة لطاقات بشرية كثيرة ، حسب مساحتها وطاقتها ، ولكن كل اللى فيها حتى الان تقولون انه حوالى 30 مليون تقريباً ، من كل انحاء العالم ، يعنى الموضوع فى منتهى الخطورة والاهمية والا كان الكل ذهب للأدمية وحقوق الانسان وكل مظاهر الحياة التى يفتقدها معظم شعوبنا.

الحياة عمرها ما كانت حلوة وليس هناك جنة على الارض ، والحمد لله اننا مسلمين او فى مجتمعات شرقية تميز بين الحلال والحرام والصح والغلط ، وهذه لوحدها نعمة لا يشعر بها الا الذى يفتقد اليها ، وكثير من الغرب يحسدونا على الترابط الاسرى ، علما بانه هناك يحدث شبه استقلال للأولاد عندما يصلوا لسن معين حوالى 16 او 17 سنة تقريبا. واعتقد ان هذا يسود فى كل البلاد الاوربية الا ما رحم الله.

وكما قال بعض الاخوة نوازن بين الجانبين ونحدد كم من الخسائر نستطيع ان نتحملها فى مقابل المكاسب التى ستحصل اليها ، وياريت نبعد النظر فى هذه الموازنة ، فالامر ليس مرتبط بى ولا بأولادى فقط ولكنها ذرية ، حيث ان دعوتنا ودعوة اهالينا دائما (اللهم ارزقنا الذرية الصالحة)

ناس تقولى هو انتى عايزة تضمنى سلامه احفاد احفادك!!!

اقولهم طبعا كله بأمر الله ولكننى لا اطيق لا انا ولا والدهم ان نكون سبب فى انحلال او فساد احد الاولاد او الاحفاد نتيجة زرعنا لهم فى هذا الطريق ووضع اولى خطواتهم عليه ، وكذلك لا نتحمل تأنيب ضميرنا حتى ان كنا وقتها لا ذكرى ولا تذكر لنا.

خاصة اذا كنت على علم بكل هذه المخاطر وسمعت كل هذه البلاوى عن الغرب ولا اعتقد ان كندا دولة شرقية تضمن ثبات الهوية ولا يهمها ثبات الدين ، حتى وان كانت هناك نماذج عربية ناجحة ، ولكن كام فى المية ؟؟؟؟؟ ، مازالت نسبة المخاطر والخسائر عالية ، طيب ازاى اخاطر بأولادى مخاطرة يمكن يكون الفشل والخسائر فيها وارده.

ولكن بالعقل كده اذا ظللت بين اولادى حتى ينهون تعليمهم سواء رجعوا معى او لا ، والاكيد طبعا لا ، كده خلاص كل سنة وانتم طيبين انتهى الفيلم ، وعليكم توقع الباقى ، اولاد فى بلاد لا جد ولا عم ولاخال ولا اولاد عم او خال ، يعنى من الاخر هم واولادهم فى المستقبل وكفاية على كده فى بلد اوربى ، يا ترى كام سنه حيفضلوا متمسكين بشرقيتهم وتقاليدهم واذا كانوا هما لسه عندهم شوية حفاظ على التربية اللى اتربوها معنا فى مجتمعنا ، حيوفروها ازاى لاودهم فى مجتمع مختلف تماما.

يا جماعة لكل منا طريقة تفكيرة ، والحرية التامة فى الاختيار ، حتى ان كان بطوله يعنى لسه عازب ، لازم له هدف الرجوع والاستقرار قبل تكوين الاسرة ، او رأى اخر طبعا حسبما يرى هو قدرته على تحمل المخاطر.

المهم ان الموضوع واضح جدا والخيارين واضحين جدا ، وعلى كل منا تحمل ما يناسبه وما يمليه عليه ضميره ، واكرر ضميره ، لآن هذا الموضوع مش موضوع جيل وحيعدى ، ده مشكلة اولاده واحفاده واحفاد احفاده ........ حتى نهاية العمر.

لأن الاكيد ان الاولاد مش حيرضوا بفكرة النزول لمصر وان اجبروا على ذلك ، مع اول فرصة خروج ، سلاموا عليكوا ، مش حنشفهم تانى ، يمكن زيارات قليلة طول ما احنا على قيد الحياة.

نعم الحياة هنا فى النازل وغش وتزوير ورشاوى وغلاء و...... كل هذه البلاوى نتمنى من الله ان يعيننا عليها ويحلها ان شاء الله.

لكن نحل هذه المشكلة فى جو ملئ بكل هذه المخاطر ، يعنى اضع رجلهم على طريق الحرية واللاقيود ، من اجل الجنسية والادمية وحقوق التعليم والصحة.

حتفيد بأية الادمية بجو ملئ بالاباحية ، وحيفدنى بأية ان ابنى معاه الجنسية ، اذا كانت فى كثير من الحالات حتكون اولى طريق الفرار من شرقيته واهلة وانسلاخة من هويته وتقاليده ، حعتمد على الجالية العربية هى اللى حتربيه بكونه فى وسطهم

، واذا امكن ذلك معاه ، يا ترى حتجيب جدوى مع ابنه او حفيده. اكيد الله اعلم.

اتمنى من الجميع ان يعيدوا ترتيب افكارهم وان يتحملوا نتيجة ما يوصلوا اليه من قرارات.

ارجو ان لا اكون اطلت عليكم ، وشكرا لسعة صدركم ، وفقنا جميعا الى مافيه الخير.

ولكم جزيل الشكر.

رابط هذا التعليق
شارك

عين العقل ي ساماكمال

كلام متزن و افكار مرتبة و اهم حاجة انها بتبص على المدى البعيد مش تحت رجليها و ان الحياة مش جنسية و تعليم و رعاية صحية

اولا الوحد لما بيروح هناك ما بيرجعش يعنى كانه اتنده زى ما بيقولوا فى الارياف النداهة ندهته

هما هناك بيدوكى فلوس و تعليم مجانى و مستقبل الخ الخ الخ .................................................................

بس بيأخذوا منك اولادك، و مش عتعرفى كده غير بعد 20 سنة او اكثر، يومها مفيش حاجة ممكن تتغير، هلى حتقدرى تحطى دماغك على المخدة و تنامى فى كندا لما يكون عندك 60 سنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اصبرى ان الله مع الصابرين، صر محتاجة دكاترة كويسين لان فيه دكاترة كتير وحشين

لو كان الدخل هو المشكلة يقدر زوجك يسافر يجيب قرشين علشان يعلم العيال و يجوزهم.

لقد ارسلت لابو مروان الادلة على نتيجة بحثى فى الجيل الثانى لمدة 3 سنوات فى المهجر لو عاوزة ارسله لك ارسلى لى او اى حد عنوان بريده الالكترونى

رابط هذا التعليق
شارك

طبعا فيه امثلة ناجهة، بس نسبتها كام؟؟ و لو حصل فشل ايه علاجه؟ و لا ملوش علاج؟ لان العيل معاه جنسية و ممكن يتقوى عليك بالسلطات

نسبتها زى ما تحب تشوفها لو الأمل فى الله منقطع .... يبقى واحد فى الميه و لو فيه ثقه فى الله يبقى لازم ألقيلى مكان فى الواحد فى الميه و لاهو يعنى لازم يدخل الناس كلها الجنه علشان أعرف أدخل ....يعنى الرسول بيقول على نسبه اللى داخلين الجنه ....ومن كل ألف ....999 الى النار وواحد الى الجنه ....بالله عليك معندكش أمل فى الواحد ....متستسلم بقى و خلينا مع 999.

هذه الاشياء صعب ان الواحد يحققها فى المدية التى يعمل بها. يعنى لازم تلاقى الشغل الاول، انت فى مهجر و معاك اولاد لازم تأكلهم

محنا اتفقنا أحنا الى بنجرى ورا الفلوس ...مفيش الله ...الحكايه كلها مجهود علشان أكلهم....زى ما يكون احنا اللى بنأكلهم..... زى مبنتحمل صعوبه الحصول على لقمة العيش ...لازم نحاول نتحمل و نيجى على نفسنا و نخلق لهم صحبه خير يعيشوا فيها .....مهما كلفنا أنقل من المدينه ....أنقل من السكن ....طبعا بالنسبه لناس ده كلام خيالى لكن لو فيه ثقه فى الله و أنه حيساعدك علشان نيتك الحسنه و مجهودك اللى بتبزله للحفاظ على مشروع مسلم أنت مسئول عنه حتقدم على أى شى و انت متأكد من ان ربنا حيوفقك ...

و بعدين هما فى الغرب بيكرهوا اولادنا فى طريقة زواجنا اللى يتدخل فيها الاهل بالمشورة و النصيحة و بالمشاركة فى الاختيار و يقولوا لهم Forced Marriage و ده بيصيبهم بنفور من محاولة مساعدتهم و لفت نظرهم لمن قد يناسبهم من الجالية العربية المسلمة فى الغرب.

هما مين اللى فى الغرب دول ...مين اللى شاغل باله بيك و بيصحى الصبح يفكر ازاى اقدر النهارده أنكد على المسلمين و أضيق عليهم عيشتهم ...هو هنا حد فاضى علشان يزود مشاكلك بس هو يحل مشاكله هو .....أحنا اللى بنحط أولادنا فى صحبه سيئه و بعدين نشتكى ...هى المدرسه نهايه المطاف ....مانتى اللى مش بتروحى تزروى أخوات ليكى و تنظموا مشاركات ثقافيه للعيال فى المسجد ...كام واحد بيدخل مكتبة المسجد ....يصلى و يجرى ....لما بيكون فيه fund raising كام واحد بييجى و بيكون فى الويك اند ....كله يبعتك شبك و النبى عايز وصلا الضرايب أوام ....احنا الى محتاجين نقوى نفسينا على تحمل أعباء الدين ...هو دينا كده ...حهاد فى كل حته حتروح فيها و لا انت فاكر الدول العربيه دوله الخلافه .....

لكن لما الواد John يعرف الواد مجمد ابنه على البت Helen بيبقى على قلب العيال زى العسل.

و انت سايبه يصاحب الوله جون ليه ...مفيش أبو بكر , مفيش زياد ...الوله مصطفى مات .... :blink:

و بعدين الاولاد بيصابوا بالنفور من بنات مصر بالمقارنة ببنات الغرب من حيث الشكل و السمنة و اللون الاسمر، و رائحة العرق لقلة الاستحمام بالذات فى الصيف، و نعومة الشعر، و اختلاف طريقة التفكير.

الأمام الشافعى بيقول ...من لم يتزوج مصريه .....لم يتزوج .....معلش حته تعصب على الماشى , انما بقى حته الحما دى ماليش تعيق عليها .....

تنزل مصر تلاقى النظام الللى انت عارفه ماشى، يعنى ابن اخوك خاطب و اللى قراء فاتحة و اللى اتجوز و اللى خلف بعد الزواج مش قبله

و الخاطب و لا بيعمل أى حاجه تغضب ربنا فى مصر و الى قارى فتحه بيخرج معاها يزوروا المشايخ و أولياء الله الصالحين .....و المشكله فينا مش فى المكان ....الأسره الطيبه قادره تصمد فى كل مكان .....فيه مانويل ربنا حاطه ....أنت مستضعف ...و تقدر تهاجر ...هاجر ...مش مراتك يشدوا طرحتها فى الشارع و يدبسوها فى محضر الشرطه بتهمة الحجاب فى مكان عام و تقولى دول اسلاميه ....

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

فيه ثقة فى الله يا ياسر

و اننى واثق ان ربنا ادانى مخ افكر بيه

و المخ اللى ربن انعم على به خلانى ادرس حالة الجيل الثانى بما فيهم اقاربى

اكبر خبرة اخدتها من دراسة الباكستان اللى باقلهم فى المهجر من سنة 1950 و بعد ذلك، ثم درست حالة العرب ثم المصريين ثم اقاربى.

لذلك يجب علينا ان نهم و ندرس ثم نتوكل على الله و لا نتواكل، يعنى احط ايدى فى النار و اقول ام شاء الله مش حتحرق، طب فين المخ اللى ربنا اداهولى؟؟

فى انجلترا كل الاولاد اللى حاولينا نصارى و بيض و انجليز، طب اجيب صحة منين، الاولاد فى الدرسة قالزا لابنى Safe sex is better than no sex، و الاولاد المصريين الوحيدين اقارب لى من السعودية، الاثنين بيزنوا و واحد كان نفسه يلبس حلق بس خاف من بوه و امه.

ايوه هما بيركزوا على اولادنا لان احنا الجيل الاول دماغه ناشفة و مفيش منه فائدة، اما الجيل الثانى فسهل التأثير عليه بطرق اغلبها غير مباشرة.

اما موضوع الزواج بالذات فلو ذكرت ان والدى و والدتى اقارب، يقولولى That is disgusting يعنى حاجة مقرفة و تلاقى اولادك يتبنوا هذه الافكار

اما موضوع الزواج فهم مركزين معاه قوى، و بتلاقى فى الجامعة و الاعلام تحذيرات من Forced Marriage و القصة الشهيرة ان الاب المسلم بيكتشف ان بنته عندها Boy Friend يعنى كبرت و طلبت الجنس، فيرى ان مفيش حل غير انه يجوزها علشان تأخذ ما تريد بطريقة شرعية، و تتستر، فيقوم يأخذها اجازة للباكستان و هناك يحاول انه يجوزها، هى بتلجاء لسفارة البريكانية و البعاون مع السلطات الباكستانية بيرجعوها انجلترا و بيسلموها ل Boy Friend

اقراء قصة ياسمين و فكر طبعا انتم فى كندا يعنى بتعرفوا تقرؤا انجليزى لان الترجمة صعبة و ممكن تفقد المعنى

طب اذا كانوا هما دلوقتى بيتدخلوا فى مصر فى حكاية الختان، و مصادرة حرية البنت للمارسة الجنسية، و تسمية البنت لامها، و حق المراءة فى رفع قضية اغتصاب على زوجها اذا عاشرها رغما عنها، و حقوق الشواذ فى مصر، فما بالك لما تكون فى عقر دارهم و مسلم لهم اولادك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

The rescuers

Every year, hundreds of young Britons are forced into marriage in Pakistan against their will. Who can they turn to? Perhaps a team of unlikely British diplomats can help. Declan Walsh joins them at work

Declan Walsh

The Guardian, Friday December 9 2005.

Almost free, Yasmin Rehman darts breathlessly through the sleepy Punjabi village. Running down a sandy lane, the 21-year-old from Bradford heads for the main road, her green shalwar kameez streaming in her wake. Behind her, clutching a hastily packed suitcase, is a British diplomat and, by his side, a Pakistani bodyguard, a pistol concealed under his clothes.

A Land Rover is waiting at the end of the path. Rehman leaps in and the jeep roars off, weaving around donkeys, tractors and a gaggle of curious kids. For a moment she sits tensely, her hands gripping the back seat and her eyes fixed forward.

"I'm so embarrassed, I'm really scared, I've never done anything like this before. But I had no choice," she babbles nervously in a strong northern accent. She has just escaped a nightmare: Rehman has been thrashed by her father, threatened at gunpoint by her uncle and forced to marry a complete stranger. "I can't trust my family, never again," she says. "Next time they could kill me."

Caught between cultures and pressured by their families, hundreds of young British-Pakistani women are trapped in forced marriages in Pakistan every year. The ordeal results in tears, trauma and sometimes brutal domestic violence. But it usually starts innocently. Parents prod the young women to fly back to Pakistan for a short holiday to visit an ailing granny or celebrate a cousin's wedding. Then it all goes wrong. The weeks stretch into months. Passports go missing and return flights are cancelled. Mysterious suitors appear on the relatives' doorstep. A sour truth dawns on the woman: the wedding being planned is her own.

The parents, eager for what they regard as a good marriage, apply emotional pressure or, failing that, may resort to violence. Running away is rarely an option: male relatives keep a jealous eye and in small-town Pakistan a woman doing anything alone, even walking to a bus, triggers alarm bells.

There is one hope: the diplomatic snatch squad. Such is the plight of dual nationals caught in forced marriages that a special team has been established inside the British High Commission in Islamabad to rescue them. On average, diplomatic jeeps leave the high-walled compound for the villages of Punjab and Kashmir twice a week. Their mission: to pluck the reluctant brides from the clutches of their cousins, whisk them to safety and put them on a plane back to the UK. Last year the team saved 105 young people, according to Helen Feather, head of the consular section and leader of the team. Most are between 18 and 24, although the youngest was 14. "This is a human rights abuse and these are British nationals in distress," she says.

The pioneering programme is sensitive and secretive, plunging British officials into a fraught world of clashing cultures and family traumas; the Guardian is the first media organisation to accompany the team on a mission. Consular official Jon Turner is in charge of Rehman's rescue. With his grey hair and mild manners, Turner does not look like a typical dashing hero, though he has helped dozens of young women to escape.

The hunt begins one bright morning as Turner's high commission jeep is rushing through eastern Punjab. Turner's phone rings: it's Rehman. "It will be OK," Turner assures her. "Stay calm, act natural, we don't want them to get suspicious. And hang on to this phone. That's the most important thing." He hangs up. "The girls get incredibly worried at this stage," he says. "So do we, but we try not to show it."

According to Turner, the rescues often follow a similar pattern. A worried relative or boyfriend in the UK usually makes the initial contact with the Foreign Office. Sometimes the victim herself sends an SOS. Through hushed late-night conversations and secretive text messages, Turner and his team establish contact. After days or weeks of careful preparation, a time and date are agreed.

The element of surprise is crucial, he says. Local police are informed hours beforehand, and asked to provide back-up. Some officers are sympathetic; others need persuading. Finally, Turner knocks on the front door. What follows, he admits, is a wrenching experience for everyone.

Flustered relatives plead with the girl to stay, often resorting to emotional blackmail. "The family can be very tough and vitriolic," says Turner. "They say, 'Your father will have a heart attack,' 'Your mother will commit suicide,' 'You will bring dishonour to our family.'" The team can do little other than to remind relatives that any trouble could reflect poorly in future visa applications. The victim, says Turner, almost always feels guilty. "That's why we try to make it quick."

After escaping, the young woman is rushed to Islamabad and lodged in a refuge run by Struggle for Change (Sach), a Pakistani organisation that supports victims of forced marriage and domestic violence. The high commission will issue an emergency passport and, if necessary, loan her the price of her plane fare home. The address of the refuge is kept secret in case furious relatives try to snatch the woman back. Within a few days she travels to the airport; in high-risk cases she may be hidden under a shawl, flown out from a regional airport or escorted on to the plane.

Most rescues are resolved peacefully, Turner stresses. But in a country where so-called "honour killings" - in which reluctant family members, usually young women, are murdered rather than bring dishonour on the family - are frequent, the dangers are real. An armed bodyguard comes on every rescue. During one encounter, police cocked their weapons and formed a circle around the woman as they left the house. "It turned out her uncle was a well known kidnapper, extortionist and murderer," says Turner. In other cases, stealth is required. Last July Razia, a 19-year-old woman from Luton, was betrothed against her will to her 16-year-old cousin. Her only chance of escape was at 4am, during a family trip to Islamabad airport to see off an aunt travelling abroad. In the melee of the packed concourse Razia slipped away to find Ghazala Shah, one of two Pakistani officials on the rescue team, waiting by the toilets. As the two women walked towards the entrance, Turner was waiting in his car, and they leaped inside. "It was all done in less than 10 seconds," he says.

Rehman's rescue is comparatively easy. A perky, whippet-thin young woman, she blames the trouble on her dad, a Bradford taxi driver. "He's a bit old fashioned. He didn't like English clothes; he burned my jeans once. He didn't like girls going out and about," she says. But most of all, he didn't like the idea of her boyfriend, Mujahid. Although he is also a British Pakistani, Rehman's father believed he was from the wrong caste. So last February he sent Rehman on a five-week holiday to her cousin's in eastern Punjab. It was to last eight months.

She might have seen it coming. Rehman knew of several other girls whose passports had been burned, and her parents had already tried to marry her off once, when she was 17. That time she feigned illness and was sent back to the UK. But this time there was no escape. The marriage took place in June, to a 23-year-old architect from Gujranwala. At the wedding feast Rehman wept until makeup streamed down her face, while her father and father-in-law heaped gold rings and bangles on her. Relatives thought it a show, part of a Punjabi custom where newly-weds show their sorrow at leaving their family. "They thought I was sad to be leaving them," she says. "I just wanted to get away."

Predictably, married life was a disaster. Rehman scandalised her new in-laws by refusing to sleep with her husband, Ishfan. "It was like living as strangers. I used to sleep in the house, he was on a bed outside. I think he used to count the stars," she says. She resented the constricted life of a rural Pakistani woman; back in the UK she had earned her own money as a cashier in Safeways and Poundland and was used to going out with her friends. She pined for burgers, chips and jeans. Arguments erupted with her sister-in-law. "She was a bitch. She used to talk about me to her friends, saying I just slept all day. I said, 'I'm no fucking slave, why should I do all the work?'"

Finally, she told Ishfan she was already in love with another man. Her father and uncle beat her brutally, demanding to know Mujahid's address in Bradford. "They said, 'Watch what we will do to him, we will break his legs.'" Her uncle ordered her to surrender her mobile phone. When she refused he pulled out a gun and pointed it at her head.

"He said, 'You don't deserve to live'. I started crying and told him I had thrown the phone away. Then my dad came in and hit me some more," she says. That night Rehman waited until everyone else had gone to bed before texting Mujahid. Then she carefully hid the phone in a bag of sanitary pads. "They wouldn't dream of looking in there," she says with a smile.

By the time the snatch squad arrive, Rehman's father and uncle have returned to their jobs as taxi drivers in England. Only her grandmother and an aunt are home. They swear at Rehman in Punjabi and urge her to stay. But it is too late; she signs a police statement and leaves.

Sitting in a riverside cafe, Rehman's initial elation has been swamped by a tide of doubt and uncertainty. "I feel so depressed now, so stressed out," she says, pulling on a cigarette. "I just want to put it all behind me and get back to the UK." During the meal Shah's phone rings. It is Ishfan, begging his wife to come back. Rehman refuses the call. He wasn't a bad guy, she says; he was just the wrong guy. "I feel sorry for him. He wanted to have kids and stay with me. But I already have feelings for another man. You can't love two people at the same time."

On the fourth night after her rescue, Rehman boards a plane for the UK wearing blue jeans and an FCUK T-shirt and gripping an emergency passport. Twelve hours later she lands at an airport in the Midlands, where Mujahid is waiting.

Forced marriage is the ugly flipside of arranged marriage, a widespread and highly valued tradition in south Asia. Parents play a central role in such unions, carefully vetting their children's partners. The criteria often depend on class: the rich look for a western education and a decent income; poorer classes worry about caste and creed. Only the most liberal Pakistani families indulge in what are disparagingly referred to as "love marriages". Still, young people can usually refuse to go ahead if they don't like their prospective partner. But in a forced marriage there is no consent, just the brutally imposed wishes of the family. "This is a patriarchal society where women and children are considered as the possessions of males. They have no options, no say, no choices," says Khalida Salimi of Sach.

British citizens also become trapped in forced marriages in other countries. Diplomats have carried out rescues in India and Bangladesh, as well as Africa and the Middle East. But no other country comes close in scale to Pakistan, which has an estimated 80,000 dual nationals and accounts for 60% of cases handled by the Foreign Office's Forced Marriage Unit. One-fifth of cases involve men but none has yet been rescued, the unit instead helping with travel papers and money.

Three years ago Ayesha Bari, a 23-year-old Bradford woman, came under intense pressure to get married. "My mother was crying and all upset. She said, 'Do whatever you want but your father is pressuring me.'" Bari left home, so enraging her father that he had her kidnapped by three men who surrounded her at Milton Keynes railway station. The next day she was on a plane for Pakistan.

In Kashmir, Bari started to get used to the slow pace of life, and even started teaching in a local school. But when she started a relationship with a Pakistani man last year who was deemed to be from the wrong caste, her father threatened to electrocute her. "He put the wires in the socket and said, 'I'm going to kill you.' My granddad had to stop him. Then he whipped me with the wires, while the rest of the family were watching," she says. "He had such force and anger that nobody could pull him back. His sisters had to lock him into another room, to cool him down."

Bari was saved six months ago by a 26-year-old man from London whom she met on an internet chat room and who alerted the Foreign Office. Five weeks later Turner and Albert Davis, the other Pakistani member of the rescue team, came to the door. She fled, taking her 18-year-old sister with her. "If my father had not pressured me so much, then I might have agreed to what he wanted. There are plenty of girls in happy, arranged marriages," she says the following day, sitting in the Islamabad hostel. "But it was all about respect. Pakistanis only look at what others think of them. For my father that was more important than his children's happiness.

"I feel sorry for him. I wouldn't say that I hate him but I don't love him either. He's lost it. He's dug his own grave."

Sach has tried to spark a debate on forced marriage through the media and visits by Muslim scholars to debunk myths about women's role in Islam. "Forced marriage is part of our customs and traditions. It has nothing to do with the law and religion. In fact, it is the very opposite," says Dr Noreen Khalid, who counsels the runaway brides. Sach's efforts have met with stiff, occasionally violent resistance. A Sach driver who was helping a couple to elope was kidnapped and badly beaten for several hours in Rawalpindi.

Repercussions against the women themselves are far worse. One forced marriage victim had her nose, tongue and hair chopped off, says Salimi. Another was killed. "I remember the girl well; she stayed with us in 2000 before going to Britain," says Salimi. "The next year she returned to reconcile with the family, then she was found dead. They say she slipped, fell into a canal and drowned. We think it was murder."

A safe return to Britain, however, does not always spell the end of the story. Now back in Britain, Bari is currently living in a women's shelter in London, surviving on the £200 monthly jobseekers' allowance and struggling to find a job. "They all want work experience, even McDonalds. I try to tell them I've been abroad for the past three years but nobody wants to listen."

Rehman, meanwhile, is living in a council flat, surviving on jobseekers' allowance and seeking advice on how to divorce her Pakistani husband. But the reunion with Mujahid has not been quite the honeymoon she expected. After the initial excitement of her return, the relationship has come under pressure. "It's all messed up," she says. "His mum doesn't like me and I don't know what to do. She doesn't approve of me because I'm a runaway girl. He says he wants to be with me, but I'm not sure."

Despite everything, she would like to reconcile with her father, but he refuses. "He won't accept what I did. First he gave my mum a hard time, saying it was all her fault. Now it's my husband they are blaming. I'm stuck in the middle again".

· The names of victims and their home towns have been changed.

رابط هذا التعليق
شارك

طيب يا تري الأولاد حتعجبهم العودة الي الشرق

ولا ممكن بعد ما يخلصوا دراسة ياخدوا قرار أن هما يرجعوا تاني

ويا تري أختلاف المعاملة مع الناس بين الشرق و الغرب ده مش بيأثر عليهم أو يضايقهم

الا بذكر الله تطمئن القلوب

رابط هذا التعليق
شارك

طبعا ممكن يرجعوا

و بعدين هما مش مطلوب منهم غير التعامل مع المدرسين و اصحابهم فى المدرسة

و هما عايشين على اعلى مستوى، و فى ارقى الاحياء و مشتركين فى ارقى النوادى

ايوه انجلترا احسن من مصر، بس مصر احسن فى الحياة العائلية، بكره لما تتزوجى و يبقى عندك اولاد حتعرفى انا باتكلم عن ايه

اما دلوقتى انت لسه شابة و بتنبهرى بسهولة ببريق اضواء الغرب

رابط هذا التعليق
شارك

فين الاراء و المشاركات و كلكم اصيبتم بالدهشة

الغرض من الموضوع هومساعدة المقدمين او المفكرين فى الهجرة على تأثير المهجر على الاولاد على المدى الطويل

اما اللى راح فى المهجر مش هايرجع و لا بالطبل البلدى

رابط هذا التعليق
شارك

فين الاراء و المشاركات و كلكم اصيبتم بالدهشة

الغرض من الموضوع هومساعدة المقدمين او المفكرين فى الهجرة على تأثير المهجر على الاولاد على المدى الطويل

اما اللى راح فى المهجر مش هايرجع و لا بالطبل البلدى

ياأخ جورج و لاسكتنا و لاحاجه بس لما يكون ألف مش قادر يقابل باء فى النصف يبقى لازم يحترم أختلافه و يبعتله ورده من حين لاخر من بعيد لبعيد ....أنت لامم المهجر كله فى سله واحده ....يعنى اللى عايش فى فرنسا زى اللى عايش فى كندا ...ميفعش ...أنا بينى و بين الجامع 7 دقايق و صاحبات زوجتى جرائريات و مصريات و عراقيات و لابلاقى مكان لو رحت الجامع يوم الجمه متأخر شويه ....و ابن أختى طلع التانى الأسبوع اللى فات فى مسابقه حفظ القران الكريم ....و الصيدلى جارى مسلم من ايران و فى أخر الصف عيله باكستانيه مسلمه رايحلهم النهارده علشان عامله حفله لأبنها ... و الدكتوره الى بتعالج زوجتى مغربيه مسلمه و أخصائى بنتى مسلم من ايران و بأشترى أكلى من مغربى مسلم كان لسه كان قاعد معايا على القهوه الأسبوع الى فات الى هيا بامناسبه بتاعة واحد مصرى مسلم و اللى بيشتغل فيها سورى مسلم ....ازاى أقارن حالى بحاله زى اللى أنت قولتها ...لا فى مجتمع و لافى ترابط و الوله محمد مصاحب جون .......طيب حاقول ايه ربنا يوسعها على الجميع بصحبه صالحه .....

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

الظروف المحيطة بك يا ياسر ممتازة و لكنها للاسف صعب توافرها كما وصفتها فى الغرب لاغلبية المهاجريين المصريين المسلمين

رابط هذا التعليق
شارك

فين الاراء و المشاركات و كلكم اصيبتم بالدهشة

الغرض من الموضوع هومساعدة المقدمين او المفكرين فى الهجرة على تأثير المهجر على الاولاد على المدى الطويل

اما اللى راح فى المهجر مش هايرجع و لا بالطبل البلدى

الاخ الفاضل

اولا شكرا جزيلا علي الموضوع الرائع :blush2:

ثانيا الاراء الموجودة في الموضوع قيمة جدا

ثالثا اعتقد ان ليس كل بلاد المهجر مثل بعضها

يعني اعتقد ان كندا هي الاقرب للبيئة العربية بحكم

لن معظم سكانها من بلاد عربية واسيويه وليست اوروبية

وكذلك كل مقاطعة مختلفة عن الاخري

واعتقد اسوء البلاد تاثيرا هي امريكا والدول الاوروبيه مثل (انجلتراوفرنسا......الخ)

وأقلها خطر من وجهة نظري المتواضعة (كندا و استراليا) :D

ياريت خضرتك تحكي لنا تجربتك الشخصيه مع الاولاد في بلاد المهجر وفي اي بلد؟

يعني الاخ الفاضل ياسر يحكي لنا تجربته الشخصية في كندا

ياريت باقي الاخوة الاعضاء المتواجدين في المهجر ان يحكوا لنا عن تجاربهم الشخصية

نحن نريد تجارب حقيقية من اخوة مهاجرين بالفعل حتي نتخذ القرار السليم بفضل الله سبحانه وتعالي

ثم بفضل تجاربهم الحقيقية سواء الموفقة او الغير موفقة(لا قدر الله)

حتي تكون الاستفادة للجميع

وكما ذكرت العزيزة الفاضله الاخت سما كمال :closedeyes:

ان كل عائلة لها ظروفها الخاصة وافكارها واهدافها

ولكننا هنا حتي نفيد بعضنا البعض في هذا المنتدي الراقي :roseop:

وشكرا للجميع مقدما :blink:

لا تجبر الانسان و لا تخـــــــــيره ........ يكفيه ما فيه من عقل بيحيــــــره

اللي النهارده بيطلبه و يشتهــــيه ........ هو اللي بكره ح يشتهي يغيـــــره

معلومات تهم المسافر حديثا

http://www.egyptiantalks.org/invb/?showtopic=76997&st=30

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا يا سمية

انا معك ان فيه بعض بلاد الغرب قد تخلتلف عن غيرها و لكن لابد من التوضيج انهم كلهم يشتركوا فى الصفات الاتية

العرق الافضل و المسيتر على الحكم و البلد هو العرق الابيض المسيحى ذو الاصول الاوروبية

العرى، الوشم، لبس الحلق للرجل و الست فى الودن و جميه اجزاء الجسم حساسة كانت او لم تكن.

شرب الخمر، لعب الميسر، اكل الخنزير

الحرية الجنسية قبل الزواج و بعده، و تعدد العلاقات شرعيى كانت او لم تكن.

ميلاد اولاد عن علاقات غير شرعية عادى خالص.

حرية الشذوذ الجنسى.

ما نطلق عليه فاحشة، فهو عندهم حلال و عادى و قانونى و يمارس فى العلن، مما قد يؤثر على اولادنا نتيجة لضعف النفس فى سن البلوغ و ما بعده

فى ظل هذه المؤثرات التى يراها اولادنا فى المجتمهع و المدرسة و التليفزيون، يكون هناك تأثير على افكارهم و تصرفاتهم ضد ارادتنا

و اليك بعض الاحصائيات عن كندا https://www.cia.gov/library/publications/th...ok/geos/ca.html

Ethnic groups:

British Isles origin 28%, French origin 23%, other European 15%, Amerindian 2%, other, mostly Asian, African, Arab 6%, mixed background 26%

66% اوروبيين بيض

Religions:

Roman Catholic 42.6%, Protestant 23.3% (including United Church 9.5%, Anglican 6.8%, Baptist 2.4%, Lutheran 2%), other Christian 4.4%, Muslim 1.9%, other and unspecified 11.8%, none 16% (2001 census)

70% مسيحيين و 1.9% مسلمين

HIV/AIDS - adult prevalence rate:

0.3% (2003 est.)

الايدز 0.3%

يبقى انت بتنقلى اولادك الى بلد فيه الغلبية بيض مسيحيين نسبة المسلمين فيه 1.9% بدلا من مصر 90%. و نسبة المصريين فيه 95%، و الى مجتمع نسبة الايدز فيه 0.3% بدلا من 0.1% فى مصر اى ثلاث اضعاف.

يبقى كده بالبلدى اننى كل ما اطول مع مريض بمرض معدى كل ما تيقى احتمال انى او اولادى يتعدوا بيكون اعلى.

يعنى لو انا ربنا فتح على فى مصر او اى بلد اسلامى يبقى ممكن اورح اتفسح فى كندا و امريكا و احتمال ان اولادى يتعدوا بالعادات و التقاليد بتاعة هناك تكون ضعيفة

انما لما اخذ العيال صغيريين او اولدهم هناك و يعيشوا 10 او 20 او 30 سنة يبقى احتمالات العدوى اعلى بكثير.

بس خلاص

رابط هذا التعليق
شارك

و ادى امريكا

Ethnic groups:

white 81.7%, black 12.9%, Asian 4.2%, Amerindian and Alaska native 1%, native Hawaiian and other Pacific islander 0.2% (2003 est.)

note: a separate listing for Hispanic is not included because the US Census Bureau considers Hispanic to mean a person of Latin American descent (including persons of Cuban, Mexican, or Puerto Rican origin) living in the US who may be of any race or ethnic group (white, black, Asian, etc.)

العرق الابيض 82% و هو المسيطر هى الاقتصاد و الحكم

Religions:

Protestant 51.3%, Roman Catholic 23.9%, Mormon 1.7%, other Christian 1.6%, Jewish 1.7%, Buddhist 0.7%, Muslim 0.6%, other or unspecified 2.5%, unaffiliated 12.1%, none 4% (2007 est.)

المسيحيين 78% اليهود 1.7% و المسلمين 0.6%

الايدز 0.6%

يبقى ايهما انسب لتربية الاطفال

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا يا سمية

انا معك ان فيه بعض بلاد الغرب قد تخلتلف عن غيرها و لكن لابد من التوضيج انهم كلهم يشتركوا فى الصفات الاتية

العرق الافضل و المسيتر على الحكم و البلد هو العرق الابيض المسيحى ذو الاصول الاوروبية

العرى، الوشم، لبس الحلق للرجل و الست فى الودن و جميه اجزاء الجسم حساسة كانت او لم تكن.

شرب الخمر، لعب الميسر، اكل الخنزير

الحرية الجنسية قبل الزواج و بعده، و تعدد العلاقات شرعيى كانت او لم تكن.

ميلاد اولاد عن علاقات غير شرعية عادى خالص.

حرية الشذوذ الجنسى.

ما نطلق عليه فاحشة، فهو عندهم حلال و عادى و قانونى و يمارس فى العلن، مما قد يؤثر على اولادنا نتيجة لضعف النفس فى سن البلوغ و ما بعده

فى ظل هذه المؤثرات التى يراها اولادنا فى المجتمهع و المدرسة و التليفزيون، يكون هناك تأثير على افكارهم و تصرفاتهم ضد ارادتنا

و اليك بعض الاحصائيات عن كندا https://www.cia.gov/library/publications/th...ok/geos/ca.html

Ethnic groups:

British Isles origin 28%, French origin 23%, other European 15%, Amerindian 2%, other, mostly Asian, African, Arab 6%, mixed background 26%

66% اوروبيين بيض

Religions:

Roman Catholic 42.6%, Protestant 23.3% (including United Church 9.5%, Anglican 6.8%, Baptist 2.4%, Lutheran 2%), other Christian 4.4%, Muslim 1.9%, other and unspecified 11.8%, none 16% (2001 census)

70% مسيحيين و 1.9% مسلمين

HIV/AIDS - adult prevalence rate:

0.3% (2003 est.)

الايدز 0.3%

يبقى انت بتنقلى اولادك الى بلد فيه الغلبية بيض مسيحيين نسبة المسلمين فيه 1.9% بدلا من مصر 90%. و نسبة المصريين فيه 95%، و الى مجتمع نسبة الايدز فيه 0.3% بدلا من 0.1% فى مصر اى ثلاث اضعاف.

يبقى كده بالبلدى اننى كل ما اطول مع مريض بمرض معدى كل ما تيقى احتمال انى او اولادى يتعدوا بيكون اعلى.

يعنى لو انا ربنا فتح على فى مصر او اى بلد اسلامى يبقى ممكن اورح اتفسح فى كندا و امريكا و احتمال ان اولادى يتعدوا بالعادات و التقاليد بتاعة هناك تكون ضعيفة

انما لما اخذ العيال صغيريين او اولدهم هناك و يعيشوا 10 او 20 او 30 سنة يبقى احتمالات العدوى اعلى بكثير.

بس خلاص

لا ياأخونا جورج مش بس خلاص لسه فيه كلام , لو الحكايه نسبه و خلاص مكنش اليهود بيتحكموا اقتصاديا فى العالم مع أنهم أقليه, مش المهم النسبه الصغيره ....المهم تأثير النسبه دى فى المجتمع ......و لما المسلمين نسبه هايفه كدا فى كندا ....زعماء الأحزاب و اجعين قلبهم ليه فى المناسبات و كل واحد هاتك ياخطب و ييجى الساعه 8 الصبح حتى لو فى يوم شغل علشان يقول خطبته قبل غيره و يقعد يحفظوه كلام كلمه عربى علشان يتودد للناس.....

و لما احنا نسبه هايفه كدا و مالناش تأثير الدنيا أتقلبت علشان موظفه مسلمه أترفدت من الشغل و هى موظفه أمن لأنها طولت الجيبه بتاعتها و بقت مختلفه فى اليونيفورم عن الباقين و رجعوها الشغل غصب عن عين الى ...... ماكانوا قالوها أخبطى دماعك فى الحيط ....دا نتى مسلمه يعنى المسلمين هيعملولنا ايه ....

و بعدين نسبه التسعين فى الميه الى مصر بالله عليك و أنا راضى بحكمك .....مسلمين الفعل و لا مسلمين بالوراثه ..... ياراجل أقسم بمن جعل محمد رسول .....المساجد فى مصر بتأن من هجر الناس ليها .... متسأل الناس اللى عيالها فى مدارس أجنبيه فى مصر و أحسن اداره و كنترول و غيره ...مفيش برضه الواد بيعرف البنت و تشات و كلام فى الموبيلات و لاهو هنا علشان باينلك عارف تحصيه و تعمل نسب ..... و هناك مدارى يبقى نسبته صفر و التسعين فى الميه ملايكه...

ثم يا سيدى الفاضل ....احنا دينا كده ...لما أختلف معاك الفيصل فى الكلام هو فى الكتاب الى جه مع الرجل اللى لابيعرف يقرأو لايكتب ...هو كده ....لابد هو اللى يحكم فى ماشجر بيننا ...ليك عقلين ..ليا عقل ...هو اللى لازم يحكم ....

الكتا ب ....المانويل بتاع البنى ادم ....بيقول أنت مستضعف .....هاجر .....أصدق مين بقى قولى أنت .....احصائياتك و لا كلام الصانع ...اللى عامل المانويل ...أنا مش مهاجر علشان الفلوس ....مهاجر هجرة المستضعف و لو عايز فلوس كنت رحت أماكن تانيه خالص غير اللى أنا فيها...لكن أنا هنا جنب أخوة الدين ...يتحاموا فيا و اتحامى فيها ....أربى عيالى وسطهم ....أن شا الله المسلمين ربع الربع فى الميه ....عيش وسطهم ....هو قال كده ....الزم الجماعه .....الزم الجماعه .....

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

ربنا يوفقك يا ياسر فى تربية اولادك و ان تلزم الجماعة

بما انك مستضعف فى مصر يبقى عمرك ما هترجع مصر

ربنا يرفع عنك سبب الاستضعاف و ينصرك على الظالمين، ارجو ان ما يكونش فيها استضعاف فى مصر بسبب الدين لان الحجات دى دلوقتى فيها ترقب وصولك فى المطار ثم محاكمة عسكرية، اللهم يرفع عنك ظلم الظالمين.

زى ما قولنا الغرض من الموضوع هو نعريف الاخطار التى يتعرض لها الجيل الثانى و صعوبة تربية المراهقين فى هذه البلاد و ذلك للمصريين اللى ماشين فى اجراءت الهجرة او بيفكروا فها.

اما اللى راح خلاص ده النداهة ندهته

فيه بعض المصريين اسبور و دول معنهمش مشكلة زى الفايد اللى احتفل بميلاد اول حفيدة من بنته من علاقة غير شرعية

فيه بعض المصريين معندهمش مشكلة فى مل الخنزير او شرب الخمر او زواج اولادهم من اهل البلد المسحيين و دول برضه معندهمش مشكلة.

ياريت تقول لنا على اى حالات فشل و نسبتها و طرق علاجها علشان نستفيد انا متأكد ان فيه علاقات غير شرعية فى مصر و زى انت ما قولت و لكن لها درجات متعددة يعنى فيه نشات و موبيلات و خروج، اما بقى الدخول فبيكون فى اضيق الحدود.

اما فى الغرب فيابيض يا اسود يعنى تخرج مع البنت تتعشى و تشرب يتروح على بيتها يا تروح هى معاك على بيتك.

فى الغرب الاولاد يقولون على البنات 5 F's

Find them

Fill them (With alcohol

Feed them (With food

...............................F

Forget them

كتير الواحد و هو راجع من اوروبا بتقابل مصريين فى الطائرة جيين من كندا و امريكا اللى راحوا فى الستينات و السبعينات و تسألهم ايه اخبار البنات يقول لك زفت و هباب

فيه مصريين كتير بيخبوا و بيكذبوا و يقول لك كله تمام دول احسن من اللى متربيين فى مصر, لكن الواقع مختلف تماما

ربنا يوفقك و يرفع سبب الاستضعاف عنك، و يساعدك على تربية اولادك و ياريت توديهم مدارس اسلامية، لان المدارس العامة ممكن تؤثر على الاولاد لانتشار الفاحشة اللى هى عادى عندهم.

كان زميل وقد سأل اهل العلم في شرعية الهجرة لكندا؟

طبعا قالو له اهل الدين حين سؤاله عن جواز الهجرة لكندا ؟

اجمعوا ان الهجرة لبلاد الكفر ( اي البلاد التي يحكمها دين غير الاسلام ) لا تجوز لما فيها من فتنة للشخص نفسه ولعائلته في حال وجوده , ومن بعده- وعليه يكون متحمل ذنب من فسد من اولاده . وايضا قالوا ان اللي بقالوا امد من الزمن وكان لا حاجة له في هذه البلاد وكان بامكانه الرجوع الى وطنه او اي بلد اسلامي فلابد ان يعود والا كان اثما .

سأل زميل اهل العلم في شرعية الهجرة لكندا؟

طبعا قالو له اهل الدين حين سؤاله عن جواز الهجرة لكندا ؟

اجمعوا ان الهجرة لبلاد الكفر ( اي البلاد التي يحكمها دين غير الاسلام ) لا تجوز لما فيها من فتنة للشخص نفسه ولعائلته في حال وجوده , ومن بعده- وعليه يكون متحمل ذنب من فسد من اولاده . وايضا قالوا ان اللي بقالوا امد من الزمن وكان لا حاجة له في هذه البلاد وكان بامكانه الرجوع الى وطنه او اي بلد اسلامي فلابد ان يعود والا كان اثما .

رابط هذا التعليق
شارك

ربنا يوفقك يا ياسر فى تربية اولادك و ان تلزم الجماعة

بما انك مستضعف فى مصر يبقى عمرك ما هترجع مصر

ربنا يرفع عنك سبب الاستضعاف و ينصرك على الظالمين، ارجو ان ما يكونش فيها استضعاف فى مصر بسبب الدين لان الحجات دى دلوقتى فيها ترقب وصولك فى المطار ثم محاكمة عسكرية، اللهم يرفع عنك ظلم الظالمين.

زى ما قولنا الغرض من الموضوع هو نعريف الاخطار التى يتعرض لها الجيل الثانى و صعوبة تربية المراهقين فى هذه البلاد و ذلك للمصريين اللى ماشين فى اجراءت الهجرة او بيفكروا فها.

اما اللى راح خلاص ده النداهة ندهته

فيه بعض المصريين اسبور و دول معنهمش مشكلة زى الفايد اللى احتفل بميلاد اول حفيدة من بنته من علاقة غير شرعية

فيه بعض المصريين معندهمش مشكلة فى مل الخنزير او شرب الخمر او زواج اولادهم من اهل البلد المسحيين و دول برضه معندهمش مشكلة.

ياريت تقول لنا على اى حالات فشل و نسبتها و طرق علاجها علشان نستفيد انا متأكد ان فيه علاقات غير شرعية فى مصر و زى انت ما قولت و لكن لها درجات متعددة يعنى فيه نشات و موبيلات و خروج، اما بقى الدخول فبيكون فى اضيق الحدود.

اما فى الغرب فيابيض يا اسود يعنى تخرج مع البنت تتعشى و تشرب يتروح على بيتها يا تروح هى معاك على بيتك.

فى الغرب الاولاد يقولون على البنات 5 F's

Find them

Fill them (With alcohol

Feed them (With food

...............................F

Forget them

كتير الواحد و هو راجع من اوروبا بتقابل مصريين فى الطائرة جيين من كندا و امريكا اللى راحوا فى الستينات و السبعينات و تسألهم ايه اخبار البنات يقول لك زفت و هباب

فيه مصريين كتير بيخبوا و بيكذبوا و يقول لك كله تمام دول احسن من اللى متربيين فى مصر, لكن الواقع مختلف تماما

ربنا يوفقك و يرفع سبب الاستضعاف عنك، و يساعدك على تربية اولادك و ياريت توديهم مدارس اسلامية، لان المدارس العامة ممكن تؤثر على الاولاد لانتشار الفاحشة اللى هى عادى عندهم.

كان زميل وقد سأل اهل العلم في شرعية الهجرة لكندا؟

طبعا قالو له اهل الدين حين سؤاله عن جواز الهجرة لكندا ؟

اجمعوا ان الهجرة لبلاد الكفر ( اي البلاد التي يحكمها دين غير الاسلام ) لا تجوز لما فيها من فتنة للشخص نفسه ولعائلته في حال وجوده , ومن بعده- وعليه يكون متحمل ذنب من فسد من اولاده . وايضا قالوا ان اللي بقالوا امد من الزمن وكان لا حاجة له في هذه البلاد وكان بامكانه الرجوع الى وطنه او اي بلد اسلامي فلابد ان يعود والا كان اثما .

سأل زميل اهل العلم في شرعية الهجرة لكندا؟

طبعا قالو له اهل الدين حين سؤاله عن جواز الهجرة لكندا ؟

اجمعوا ان الهجرة لبلاد الكفر ( اي البلاد التي يحكمها دين غير الاسلام ) لا تجوز لما فيها من فتنة للشخص نفسه ولعائلته في حال وجوده , ومن بعده- وعليه يكون متحمل ذنب من فسد من اولاده . وايضا قالوا ان اللي بقالوا امد من الزمن وكان لا حاجة له في هذه البلاد وكان بامكانه الرجوع الى وطنه او اي بلد اسلامي فلابد ان يعود والا كان اثما .

تسلم يا أخ جورج على دعوتك ....بس أن مش مستضعف لوحدى ...أنا سألتك قبل كده ...ليك رأى فى أختيار الحاكم , المدارس فى مصر بتشترط موافقه الأب قبل أرتداء البنت الحجاب فى المرحله الأعداديه ....دى البلد الأسلاميه اللى عايز ترجع العيال ليها ....لو صليت الفحر و انت شاب لأكثر من مره فى مكان واحد ...مش برضه بيتعملك ملف فى أمن الدوله ...دى البلد الأسلاميه اللى عايز ترجع العيال ليها....لو أنت بتشتغل فى شرم الشيخ أو أى مكان فى سينا ...بيقابلوك بالترحاب و الزغاريد لما بترجع من الأجازه و لا بتتعامل أسوأ معامله و يترمالك بطاقتك على الأرض و يقف شى ...أقل من مرتبة الحيوانات بشويه ....يحقق معاك علشان رايح تاكل عيش ....لكن اليهوديه الى نايمه على البحر تمارس الجنس مع مصرى و لاحتى تسترهم ملايه ...يضرب لهم تعظيم سلام ...دى البلد الأسلاميه اللى عايز ترجع العيال ليها.... لما بتروح لأى هيئه حكوميه علشان أى ورق ...بتفتح مخك .... و لا بيقولك جزاك الله خيرا يا أخى ....دى البلد الأسلاميه اللى عايز ترجع العيال ليها.....

اانما بقى موضوع أهل العلم ده فأسمحلى معلهش ليا تحفظ على التعبير ده ....يمكن من ساعة لما سمعت فتاوى مفتى الديار المصريه ...اللى هوا من أهل العلم.... الخاصه بحجاب المسلمات فى فرنسا ....أو من ساعة فتوى عدم جواز القطريه من غير القطرى ...أو من ساعة فتوى جوار لبس الصليب لو كان هديه لأبن باز ....كلمة أهل العلم دى قماشه واسعه جدا ...مع احترامى لفتواهم لكنها غير متطابقه مع القرأن ....أما يبقى بلد اسلاميه زى ما بتصنفها ...أبقى أقول للعيال أرجعوا ....أنما اسلاميه فى الوش و فى المعتقل 60000 سجين ...معتقدش دى مواصفات بلد اسلامى ....

أيا وطني: جعلوك مسلسل رعبٍ

نتابع أحداثه في المساء.

فكيف نراك إذا قطعوا الكهرباء؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...