اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أمن مصر القومى .. وحصار غزة


mohamed saad

Recommended Posts

انا احس ان بعض مشتركى الموقع غير مصريين ...ويتعمدون الكتابة بالفصحى حتى لا تحرجهم لغتهم المحلية...قضية فلسطين ..شخصيا مليت منها ...ولو حد عاوز يعرف نفسية هذا الشعب تجاهنا ..فليدخل منتدياتهم ويشوف بيشتموا ويقولوا ايه علينا ...ولو حد رجع بالذاكرة لورا ...هيشوف عمايلهم السودة فى الاردن والكويت ولبنان ..وشماتتهم فى احزان المصريين ...قتلوا جنودا لنا قبل سنوات ..قتلوا يوسف السباعى ...وباعوا اراضيهم لاليهود وجاءوا ليتباكوا بدموع التماسيح الان .....مصر للمصريين....والقضية قضيتهم هم ...وليست قضيتنا الان

رابط هذا التعليق
شارك

انا مصرية وابي مصري من مواليد الرياض بالسعودية وتعلمت الى ثالثة ثانوي بالسعودية ثم لفظتني السعودية لان ليس للاجانب ( العرب ومنهم المصريين ) حظ في جامعاتهم فالتحقت بتجارة القاهرة

وما زال والدي يعمل بالسعودية ولست من اصحاب التمويه او التزييف وما قلته في مداخلاتي لا ينتقص ابدا من حبي لمصر الذي علمني اياه ابي ....وكل يد تمتد الى بلدي فانا اول المدافعين عنها ولا داعي للمزايدات على حب الوطن انا احب مصر لانها من وطني العربي الكبير هي في سويداء القلب وبعدها يأتي حب باقي الاوطان..وعلينا بالفصل بين حب الوطن وبين ممارسات الانظمة الحاكمة في جميع بلادنا العربية فالممارسات ممقوتة وحب الوطن لا ...الممارسات ظالمة ننتقدها بالقلم الحر علنا نلتقي على نقاط تصحح ولا تفرق ....وكفانا عبثا باطلاق التعميمات في الاحكام ...الاسلام لا هو اخواني ولا بن لادني وولا مللي افغاني ..انا اقول امة عربية اسلامية بكل اطيافها..شافعي حنبلي مالكي حنفي انت حر ومن ادعى ملكيته الاسلام فليأتنا بدليل دعواه ومن قال ايضا ان هذه الجماعات تكفر وتفسق من يخالفها فليأتنا بدليل دعواه......وبن لادن لا يضع في سلة واحدة مع الاخوان....ومن وضعهم في سلة واحدة فقد افترى...الا ان ياتي بما يثبت دعواه فنكون نحن المفتريون واذا كان المنتدى لا يعتمد الا اللغة العربية فهذا شيء آخر ليس بمقدوري واحاول ان اضبط لغة الحوار...رغم ان منتقدي جزاه الله خيرا لا يحسنها ايضا.....ولو كل العرب بتشتم في بعض واحنا كمصريين بنتبهدل على مواقعهم نعلمهم الادب بوصفنا الام والاب رغم انف الجميع ومن جائني بدموع التماسيح امسحها له وقوله المرة الجاية تيجي بدموع العصافير....اليس في القوم رجل رشيد،،نحن سنقد شهدائنا كما قدمنا في 48 و 56 و 67 و 73 بوصفنا اصحاب قضية نحن الاصل فيها وهم التبع....

نعم يا استاذ / محمد انا مصرية ... واكره لغة الشك...المعتمدة على نظام انت متهم حتى تثبت برائتك.....

تم تعديل بواسطة القلم الحر
96255091oo5.jpg
رابط هذا التعليق
شارك

احيانا اشعر انني لا احاور افراد و لكن جهاز دعاية اعلامي منظم زي بتاع التنظيم الطليعي و منظمة الشباب بس تحت لافتة مختلفة ... الاقلية الصوتيه بتحاول ان تظهر نفسها كاغلبية شعبية طاغية بنفس اساليب المنظمات الشيوعية و الفاشية ....... الحنجوري تغيرت مفردات كلماته لكن بقي هو نفسه ....... فاكرين لستة السباب بتاعة عميل رجعي برجوازي امبريالي اصبحت علماني عميل صهيوني متهاون الخ الخ الخ

صورة البطل حاولوا ان يجعلوها فقط من يحمل السلاح او يرتدي الحزام الناسف ...... كما جعلونا زمان نغني عيون البنادق احلي العيون تهون الصبايا يهون البنون و ليست تهون عيون البنادق ..... عندما كبرنا و نضجنا فهمنا ان الديبلوماسي الجيد و العالم المجتهد و حتي التاجر الصادق ابطال كل علي طريقته و ربما حققوا في صمت ما لم تحققه جيوش مجيشة ..... فهمنا ان الامم العظيمة تضع هؤلاء في المقدمة حتي الامم التي تكافح من اجل استقلالها و مثال ذلك سلوفينيا كان اقتصادها و تقدمها كفيل بان يكسبها الاستقلال بخطوات سريعة بعيدا عن ازمات يغوسلافيا السابقة

اتمني لو صمت محترفي النضال قليلا و تركوا علماء فلسطين و ديبلوماسيها بل و رجال اعمالها الشرفاء ( و هؤلاء كثيرون ) في المقدمة لتغير واقع الفلسطينيون اليوم

مشكلتنا ليست في قلة الابطال ذوي الحزام الناسف و الكلاشينكوف و لكن في كثرتهم

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

انا ايضا مصرى مسلم ..لسانى عربى..ولست عربى...يسمونكم بنى يعرب المستعربين...ويظل القومجييون يتشدون باكبر حركة عنصرية فى تاريخ مصر ..وهى القومية العربية ..شعارات جوفاء..لم تجلب لنا الا الويلات والخيبات....مئات الالا ف من الشهداء والقتلى ...بينهم ...احد اقربائى ...فى حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل..بالبدى كده ..قدنا صوابعنا العشر لهم جميعا بداية من الجزائر وحتى الكويت والفلسطينية ..والسعوديين ..ولم نعجبهم...يتندرون على بسطاء المصريين ..وينعتونهم بافظع الشتائم ..ولا داعى لان اذكرك بها فانت تعرفينها اكتر منى.....وحتى الفلسطينية ...بعد أن باعوا اراضيهم فى اوائل القرن العشرين ...وخافوا من اليهود (وهم قلة حينئذ)...اقصد اليهود..جاءوا ليزايدوا على مصر والمصريين ...ما هو شعور اى ام ترى ابنها الذى يخدم على الحدود فى غزة يضرب ويشتم ويصاب...ما هو شعورها ..ماذا لوكان هو اخوك من اصيب..لا يعجب من يسمون نفسهم عربا الا مشاعر النصب والنفاق والتملق..هل تريدين ان نكون فلسطينيين اكثر منهم ..ادخلى على منتيداتهم او قنواتهم ستجدين العجب العجاب...كرههم لنا واضح وضوح الشمس..وهذا لا يفرق مع شبابنا الواعين..لان كرههم او حبهم لنا لن يدخلنا لنار او يحرمنا من الجنة...اما ادهى المصائب....هى ان تفتحى بيتك لجارك او جارتك ..لكىيتزود بحاجاته ..ثم ينصب خيمة فى حجرة نومك ...ولا يمشى منها ..أو يبصق على ابن من ابنائك أو يقذفه بالحجارة .......اظهر الله حقيقتهم لنا...اما الطابور الخامس فى مصر من الاخوانجية ومدعى التدين ...فاقول لهم ..هذه ارضنا ..ارض المصريين..وليست لغيرنا ...واجندتكم مفضوحة للجميع.....تتحالفون مع الشيطان لتحققوا ماربهم .....فافيقوا يا خونة ...افيقوا يا خونة ...شخصيا ...انا لم اعد افرق بين اليهود والفلسطينية ......

رابط هذا التعليق
شارك

يبدو ان اختنا المصرية من نظرية سنحارب حتى اخر مواطن مصرى ...ثانيا..انا اعترف بان عندى اخطاء لغوية فى مداخلتى ...ولكن لاننى اكتب بسرعة ..ما اقصده ..انك كتبتى كلمات بلهجة غير مصرية..وعذرا... لا ينبغى ان يلدغ المصريين من جحر مرتين ...قابلوا احسانا بجحود ...فمع ستين الف سلامة ...فلنبنى وطننا بعيدا عن الشعارات الفارغة ...

رابط هذا التعليق
شارك

ساحاول جاهدا ان اقرب وجهة نظري في الموضوع....الارادة الشعبية شيئ والارادة الحاكمة شيئ اخر....وحين الطرح للقضية فلا فرق بين نظام حاكم في اي دولة عربية وبين غيرها من الدول فالكل سواء بدرجات مختلفة وحسب تغيير الادوار وتبادلها وفق الرؤيا الامريكية للمنطقة......

ما سبق كان اقتباسا من مداخلة للأخ الفاضل / حازم كمال من موضوع "بيان الأحداث المؤسفة"

وفيما يلى إقتباس من مداخلة الإبنة الفاضلة / القلم الحر فى موضوعنا هذا

..وعلينا بالفصل بين حب الوطن وبين ممارسات الانظمة الحاكمة في جميع بلادنا العربية فالممارسات ممقوتة وحب الوطن لا ...الممارسات ظالمة ننتقدها بالقلم الحر علنا نلتقي على نقاط تصحح ولا تفرق ....وكفانا عبثا باطلاق التعميمات في الاحكام ...

نلاحظ فى الاقتباسين التركيز على فصل الشعوب العربية عن حكامها بدعوى أن الأنظمة والحكومات العربية كلها سواء ومتشابهة فى أنها حكومات عميلة لأمريكا أو فى أن ممارساتها ممقوتة وظالمة .. والإقتباسان من عضوين فاضلين يناصران حماس .. لذلك فحكومة حماس (التى يسمونها الشرعية) عندهما ليست من ضمن الحكومات العربية وإلا كنا قرأنا من الأخ الفاضل أو الإبنة الفاضلة ولو نقدا لسياسة حكومة حماس ، فضلا عن هجوم مثلما تتعرض له الأنظمة والحكومات العربية الأخرى ..

ويمكننا مراجعة مداخلات جميع الأخوة الأفاضل المؤيدين لحماس وحكومة حماس .. وأتحدى لو وجدنا هجوما عليها أو حتى نقدا محايدا

فى حين أن من لا يؤيدون حكومة حماس لا يدافعون عن أى نظام أو حكومة فى أى بلد عربى آخر بل يهاجمون تلك الأنظمة والحكومات عندما تكون هناك مناسبة لذلك

مقارنة بسيطة بين الفكرين وبعدها نحاول الإجابة على سؤال بسيط .. أيهما متعصب ، وأيهما غير متعصب ؟

ومن التعريفات التى أعجبتنى عن التعصب هذا التعريف

"اتجاه نفسي لدى الفرد يجعله يدرك موضوعاً معيناً أو فرداً آخر غيره أو جماعة من الناس أو طائفة أو مذهباً (إدراكاً إيجابياَ محباً) أو (إدراكاً سلبياً كارهاً) دون أن يكون لطبيعة هذا الإدراك بجانبيه ما يبرره من المنطق أو الأحداث أو الخبرات الواقعية"

وهو تعريف ورد فى مقال فى جريدة الرياض لكاتب سعودى بعنوان "سيكولوجية التعصب" .. والمقال جدير بالقراءة وهذا هو رابطه

http://www.alriyadh.com/2006/12/09/article207727.html

هل يمكننا النقاش دون تعصب ؟ أم ستظل حكومة حماس حكومة منزلة من السماء لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ؟ وأن من يهاجمها فهو يحارب الإسلام ، أو علمانى عفن أو مأجور ، أو جرذ ، أو موالى لليهود أو من حفريات الشيوعية والماركسية وما شابه من ألفاظ الإخوان المؤدبين ؟

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

gaza3.jpg

لا لمناصرة حماس الا من جهة الحق الذي تتمسك به....لا لمناصرة فتح الا من جهة الحق الذي تتمسك به....فالحق لا يتجزأ اينما حل فهو مذهبي ...لا لعصبية ممقوتة تعتمد رؤيا مسبقة تختلق لها اقاويل لا سند لها على ارض الواقع السياسي اللهم لا التعصب لفكرة اوقفت آليات التفكير عند صاحبها فلا ينظر الا من خلالها ضاربا بعرض الحائط كل من كان يخالفها....نحن في قضية الامن القومي لمصر نطرحها من باب قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب..والمجتمع المصري لا يجمعه تيار فكري واحد بل تيارات متعددة لكل وجه نظره بناها على معطياته التاريخية والايدولوجية ...حتي في المداخلات افتقدت الى الحيادية...وكل يغني على ليلاه....ومرة اخرى من قال ان حماس لا تخطأ ...من لا يخطأ هو المولى عز وجل...وجميع البشر يخطأ ...وحماس تعترف بذلك وليست متكبرة والا متغطرسة وانا اساند موقفهم السياسي وفرق كبير بين حكومة جاءت باختيار حر من شعبها وحكومات مزيييييييييفة جاءة بلعبة 99.99% ياناس كفانا لغط وكل حر قيما يؤمن به لا يضير ذلك احد..حتى صاحب حزب الكرامة رغم الخلفية الايدولوجية المغايرة لحماس الا انه قال:

""""أمن مصر حق لانختلف عليه ، لكن استخدامه ذريعة لنشر الكراهية ضد إخوتنا الفلسطينيين هو باطل لايمكن السكوت عليه ، فطوال الأسبوع الماضى تراكمت أقوال وأفعال وتعالت أصوات وتحذيرات من مسئولين وبرلمانيين وصحفيين ، وكلها تلبس قميص الأمن القومى لمصر لتوقد نار الفتنة بين الأشقاء .

ومن يتأمل منطق هؤلاء يكتشف أن الحول ليس مرضا يصيب العيون وحدها بل يصيب العقول أيضا ، فأكثر الذين انخرطوا فى جوقة المتباكين على أمن مصر بعد أحداث رفح التاريخية قلوبهم كعيونهم زائغة ومنطقهم أحول ، وهم قلة فى العمق الشعبى كثرة على السطح السياسى والاعلامى يقودهم لوبى من أصحاب المصالح والارتباطات والانتماءات التى تمتد ظاهرا وباطنا نحو أجهزة فى الداخل مرة وفى الخارج (خصوصا الأمريكى) مرات"""""انتهى.

وصحيفة الكرامة موجودة على الرصيف لمن اراد قراءة المقال بالكامل...ففكرتي من اول نقاش لي واضحة ظاهرة ""لا تتخذوا من حماسو الغزاويين شماعة لتبرير الضعف والتخاذل تجاه قضية مصر وفلسطين"""

وقد اشرت الى حلقات لهيكل طرح فيها قضية الامن القومي بعيدا عن مهاترات حماس وفتح ودخول نفق التعصب الذي يخنق من يدخله بالعويل والصراخ ....كل من يحب حماس هو حر وكل من يحب انظمته العربية هو حر ايضا فالمرء يحشر يوم القيامة مع من يحب...ولنحترم اختياراتنا

وهذا الكلام ايضا للأستاذ / عبدالله السناوي بأيدلوجيته المغايرة لحماس يقول:"""""انفلاتات اللسان تكشف -أحياناً- مأزق السياسات، وحملات السب والشتم توحى -دائماً- بضيق الأفق فى معالجة الأزمات، والعجز عن إدارتها بما يحفظ مقومات الأمن القومى، وينتصر-بحق- لقضية السيادة. والكلام الرسمى الكثير عن السيادة والأمن القومى يفتقد الى الجدية، وتغيب عنه المصداقية، ويخرج عن سياقه ومعناه، منقلباً الى ضده، بما يسيء ويهين الدور المصرى فى المنطقة، وينسف ما تبقى له من احترام. ففى وقت واحد انطلقت الصحف المحسوبة على الحكومة فى سب وشتم الفلسطينيين إجمالاً، ونعتهم بـ «النصابين» و«الأفاقين»، وتجاوزت الحملات أية حدود أو روادع، وتجاهلت أية ادعاءات رسمية منسوبة لرئيس الجمهورية من أننا «لا نقبل تجويع غزة»، وبدت تلك المعالجات اسرائيلية أكثر من الإسرائيليين، ومخجلة، بما يستدعى أن نعتذر للشعب الفلسطينى الشقيق عن أية إساءة لحقت به من أشقاء يحسن الظن بهم، ويعول عليهم فى نصرته.

وهناك فارق جوهرى بين نقد «حماس»، وفى ملفاتها ما يستحق النقد، وبين الاستغراق فى شتم الشعب الفلسطينى كله. فالأول، يدخل فى باب السياسة، وقد تختلف التوجهات، والثانى، يدخل فى باب تمزيق الأواصر وإهانة الشعبين المصرى والفلسطينى معاً. """

واصحاب العقول السليمة في بلدنا والحمد لله كثر...يطرحون قضية الامن القومي بمعيار مشترك ولو اختلفت التعبيرات وانا معهم في هذا الطرح وهذا اذا اضفنا اليهم قطاع"" المتأسلمة """بل ان من صحف اليهود من تعامل مع القضية بوصفها خطر قومي عليهم فكان مفاد اقوالها ماذا لو تحول المليون ونصف غزاوي عبر الجدار الحاجز من باب انه لا خيار بديل؟؟؟ ....واديني عقلك....!!

akhlaq0128.jpg
رابط هذا التعليق
شارك

يا اخوانا بالراحة علي الفلسطينيين بس السؤال هو فين المليارديرات الفلسطينيين او من اصل فلسطيني في الخليج و مصر والعالم العربي وهم لا يعدوا ولا يحصوا العبد ل الله كان في الخليج مثلا وشاف بعينه الفلسطينيين مثلا في بلد كالامارات مثلا يكادوا هم مالكي الغالبية العظمي من شركات المقاولات الكبري والشركات العقارية الكبيرة انا ما بقولش كلام قهاوي انا عارف بقول ايه واللي عاوز ممكن ادي له اسماء هو يشوفها بنفسه علي النت او في الصحف يا اخوانا ده رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين فلسطيني اصلا وهو عيسي ابو عيسي بلاوي متلتله فين الناس دول من هموم شعبهم اللي إضطر للاسف بعضه في غزة انه يرمي بلاه علينا في مصر.

تم تعديل بواسطة لكلوك

cu626qztfkxg.gif

رابط هذا التعليق
شارك

أنا مع الفاضل حازم كمال

حيث أنه لايحكم على جهة سواء حماس أو فتح من منظور واحد

وأتمنى أن يرد الفاضل ابو محمد على ماورد في رد الفاضل حازم كمال من ان الكتاب غير المتاسلمين من وجهة نظركم ناصروا حماس!!

امثال هيكل وحمدين الصباحي

96255091oo5.jpg
رابط هذا التعليق
شارك

ليتنا لم نعبر رفح..!

يبدو أنه قد كُتب علينا أن نبقى من المغضوب عليهم..وكأنه القضاء قال كلمته بحرماننا من أبسط حقوق الإنسان في حرية التنقل والسفر، فلما طال حبسنا في باستيل قطاع غزة، وضاقت بنا الحياة، واتتنا الفرصة، كسرنا المغاليق، وفتحنا بوابة الحدود، وانطلقنا وانفلتنا برغبة في الانعتاق، واستجابة لدفقات الشوق للحبيبة مصر التي نرنو إليها بعين العاشقين، فتداعبنا أحلامنا برؤية مدنها وغيطانها ونيلها وأهراماتها وناسها الطيبين.

ولكننا لم نتمكن من تخطي العريش بعد أن تخطينا الحدود بشكل السيل البشري، فمنا من نشد السياحة، ومنا من سعى للاتجار، ومنا من طلب استشعار الحرية الذاتية في ممارسة حقه في الحركة والتنقل، لا بسبب الجوع.

ولقد واكب ذلك سيل معاكس انطلق من مصر فدخل القطاع عشرات الآلاف من المصريين بمئات من السيارات التي تحمل لوحات تراخيص بعض المحافظات المصرية.. فكان منهم السائحون والزائرون لأقربائهم وأنسبائهم، ومنهم التجار الذين عجت بهم أسواق مدن القطاع، فينقلون ما أتيح لهم من عروض وبضاعة. وما هي إلا أيام حتى هدأت الحركة، وقرع جرس العودة، فعاد كل طير إلى عشه سالما، وعدنا نحن إلى سجننا بنشوة الانتصار المؤقت على الواقع المر المتمثل في وجود هذه الحدود وهذه السدود. كذلك عدنا بمشاعر الترويح عن النفس بعد أن جلونا عن أنفسنا قليلا من صدأ السنين. فهل أجرمنا؟!

نعم لقد طال حصارنا، وأمست بيوتنا قبورا معتمة لانقطاع التيار الكهربائي. ونضبت محطات الوقود، وتوقفت حركة الشارع بتوقف السيارات. ولم نجد لترا من الكاز لإضاءة مصباح زيتي، فلجأنا إلى الشموع، وكأن ليالينا أمست كلها أعياد ميلاد على مرأى ومسمع من العالم القريب والبعيد، ولم تمتد إلينا يد تبلسم جراحنا فتكسر عنا الحصار وتسعفنا مما نحن فيه من محن. فكسرناه بأيدينا وأضأنا بيوتنا بقناديل زيتية وشكرنا مصر. فهل أجرمنا؟!.

ولقد وافق عبورنا بعض الأخطاء من صغار القوم وإننا نرفضها ونستنكرها كرجم بعض أفراد الشرطة المصرية بالحجارة وإقدام أحد الصبية برفع العلم، والاعتداء على كلبين بوليسيين، ولا ندري السبب. ثم تلا ذلك العبور ـ وليتنا لم نعبر رفح ـ أكاذيب تكشفها حقائق، إذ روج المحرضون الإقليميون عبر الفضائيات أقوالا مفادها: 1- أن الفلسطينيين دخلوا الأرض المصرية بنية احتلال جزء من سيناء للاستيطان فيها وإقامة الوطن البديل، واحتجوا برفع العلم الفلسطيني على صحة إدعاءاتهم. وهي فرية مردودة على أصحابها، ذلك أننا قاومنا فكرة التوطين في سيناء في الخمسينيات، ورفضنا فكرة الوطن البديل في شرقي الأردن في الستينيات ولا نرضى بديلا عن فلسطيننا مهما كان هذا البديل. وإذا كان فتى أخذته النشوة العروبية، ورفع علم فلسطين في الشيخ زويد ظنا منه أن رؤية هذا العلم مرفرفا ستدخل المسرة والسعادة في نفوس إخواننا المصريين، وإن كان خطأ هذا الفتى أنه لم يقرأ تاريخ وجغرافيا سايكس بيكو، ولم يقدر العواقب جيدا، فقادته جهالته إلى ذلك الفعل. وهو في النهاية عمل فردي محض لا يقبل التأويل، ولا يستحق أن يكون ذريعة لإيذاء مشاعر أهل فلسطين كلهم. ولا يستدعي كل هذا الهجوم الإعلامي من بعض الإعلاميين الإقليميين الحاقدين على العروبة وحتى على أنفسهم، فعلام كل هذه الضجة الكبرى علام؟ فليتنا لم نعبر رفح.

ومع هذا فإني أسأل أولئك: هل أتاكم خبر العلم المصري الذي ظل عشرين سنة وهو يرفرف فوق رؤوسنا وعلى سواري مؤسساتنا وفي سماء مدارسنا إذ كنا ونحن تلاميذ نرفعه بجانب علم فلسطين، ونؤدي له التحية ونهتف لمصر قائلين: تحيا مصر، عاشت الجمهورية العربية المتحدة... واستمر ذلك حتى هزيمة يونية 1967. ولم يخطر ببال أحد منا أن مصر تحتل قطاع غزة، بل كان شعورنا نابعا من إيماننا بالأخوة العربية والوحدة والشراكة في التاريخ والمصير.

2- أن دخول الفلسطينيين واجتيازهم الحدود يعتبر مسا بالأمن القومي المصري مما أطلق رتلا من التهديد والوعيد إذا تكرر ذلك..ونحن نرد عليهم ضارعين إلى الله أن يحمي مصر من عبث العابثين..فليس فينا من يقبل أن تستباح أرض مصر من أحد. فأمن مصر هو أمن فلسطين وبالعكس، ولا تأمن أحدهما إلا بأمن الأخرى، كما قالها الفاتح العظيم عمرو بن العاص.

ولكننا نذكر أن إسرائيل استباحت ومازالت تستبيح الأرض العربية ذات الجوار..فهيا يا رجال لتطهيرها.

3- ـ الفرية الصهيونية ـ القديمة التي رددها بعض الشخصيات وبعض الأفراد في الشارع المصري، وسمحت لهم الفضائيات المصرية أن يتداولوها من جديد وهي أكذوبة بيع الفلسطينيين لأراضيهم ـ التي أبطلتها تضحيات شعبنا في الانتفاضة الأولى وأطفأت لظاها دماء شهدائنا وجرحانا.. حتى يومنا هذا. وإننا لنأسف ونأسى أن نسمع هذه النغمات تنهال من جديد بعد أن عفا عليها الزمن، وأصبحت محرمة.

ونتوجه بالخطاب إلى الإخوة المصرين الأعزاء من وزراء وسفراء وجنرالات متقاعدين، ومن مفكرين ومثقفين، وإلى التابعين لهم والمتابعين ونقول: نحن ـ الشعب الفلسطيني كله ـ نحب مصر ونتمنى لها السلامة والسمو والتقدم، ولشعبها العربي كل المحبة والتقدير والاعتزاز.. ولن ننسى ما حيينا تضحيات مصر عبد الناصر من أجلنا ومن أجل العرب أجمعين، ولا ننكر مكرماتها المشهودة. ولا نتنكر لمواقف التأييد والمناصرة لمصر مبارك.. فليت الفضائيات المصرية تكف عن المن الذي يفسد العطايا، وليتها تتوقف عن التهديد والوعيد بالعقاب الجماعي، فلسنا دولة عظمى حتى تناددنا مصر. وليتها تحجم عن الترديد بسحب تعاطف مصر وتأييدها ومناصرتها لنا، فنحن لم نخسر تعاطفها كما قال أحدهم، لأن مصر هي الشقيقة الكبرى وقدرها أن تتجاوز عن الإساءة والصفح عن المسىء وتتسامى عن الصغائر التي تحدث من صغار القوم. ولا نرتضي لها أن تقابل الخطأ، بالخطأ، لأن خطأ الكبير كبيرة وخطيئة، وخطأ الصغير صغيرة. ومن فرط حبنا لك يا مصر ندعو لك بالبقاء السعيد، فبقاؤك بقاء للشرق كله،

رابط هذا التعليق
شارك

مصر الشقيقة الكُبرى ؟!!!!!

طب إدخلي حضرتك كده على مواقع الإنترنت التي يشترك فيها فلسيطنيون وإسمعي الشتائم اللي قلبك يحبها على مصر والمصريين ؟

بلاش يمكن دول قلة مندسة صهيونية تريد الوقيعة بيننا

- لكن لما تسمعي يا مدام أم الفوز من على لسان فلسطينيين إنهم دخلوا رفح عشان يشتروا بفلوسهم وينعشوا الإقتصاد المصري التعبان والمصريين الشحاتيين .... فهل هذا من أدب وذوق وأصول الضيافة ؟

حضرتك كتبتي .. ليتنا لم نعبر رفح ؟

وكأن اللي حصل ده هو عبور لخط بارليف مثلاً أو إنتصار على دولة معادية ؟

ولم تذكري الحقيقة وهو إن اللي حصل ده إسمه إقتحام وأعتداء بالقنابل والجرافات وأنتهاكاً لحدودنا ...

هايكون شعور سعادتك إيه لما جارك اللي بيمر بظروف صعبة يقتحم بيتك ويسرقك .... أو بلاش يسرقك ... يروح منفض المطبخ والتلاجة عندك وسايبك على الحديدة ويروح رامي لك جوز جنيهات وهو ماشي مع إن بيتك مش سوبر ماركت مفتوح 24 ساعة ؟ ومع إنك لست طرفاً في مشكلته ولا مسئولة عما حدث له ومع إنك تقدمي له يد العون بحُكم الأخوة وروابط الدين ؟

ومع ذلك فهو طول الوقت عايزك إنتي تشيلي الليلة وتبقى أنتي في خانة اليك دائماً ...

وأقسم بالله وأقسم بالله أقسم بالله .... وهذا قسماً يحسابني عليه الله إن فلسطين لو إتحررت بكره لأول ناس هايقابلوا بنكران الجميل منهم هم المصريين وأول كلمة سنسمعها هي " لم نرى منكم خيرٌ قط .. وإن تحريرنا ده كان بإرادتنا وعزمنا ومجهودنا "

بالمناسبة انا مش متوقع ده يحصل بس في المستقبل ده حدث وبيحدث كل يوم وأقربها الحروب التي خاضتها مصر من أول حرب 48 إلى 73 واللي دائماً كانت بتُدفع دفعاً لخوضها وإحنا من تحمل نتائجها وتسديد فاتورتها .. ومع ذلك ما فيش قاعدة وربنا يحاسبني على الكلام ده .. وبأقولك ما فيش قاعدة مع أي فلسطيني سواء هنا في الخليج أو من جيراننا الذي يحملون الجنسية المصرية الا وتسمعي تريقه ونكران للجميل للصبح وأعتقد إنك فاكرة كلام ياسر عرفات وجميع الفلسطينيين بدون إستثناء بعد معاهدة السلام والقلبة اللي إتقلبها الأشاوس علينا 180 درجة ، لا لشيء إلا إنهم عايزينا نحارب إلى اخر جندي مصري ...

بالمناسبة هو نفس ما يفعله الأخوة الجزائريون أيضاً والاخوة اليمنيون اللي أشتركنا بقواتنا وإتبهدلنا عشانهم .. ومع ذلك حتى الان نسمع السب واللعن حتى من رؤساءهم وعلى سبيل المثال الاخ على عبد الله صالح مجاهد البؤ اللي بيشتم مصر عشان ما بتفتحلوش الحدود يروح يحرر القدس ... ده ما هي كانت مفتوحه لمدة 10 أيام يا سادة اللوا ما بعثتش جيوشك الجرارة ليه تحررها ؟ ولا الخمس عساكر اللي عندك معكوكين في قتال عصابة الحوثي ؟

الغريب بقى إن نفس الأخوة الفلسطينيين الأحرار دول عندهم حدود مع الأردن ومع الصهاينة ... فعبور بعبور بقى ما عبوروش ليه عليهم ؟ ولا إحنا الحيطة المايلة اللي لازم تحط جزمه ف بؤها وتستحمل ؟

وعلى رأي الأخ لكلوك ... فين المليارديرات الفلسطينيين والمليارديرات والشويخ العرب الاخرين ... لما الموضوع فضل حوالي 10 أيام أو أسبوعين سداح مداح ليه ما غرقوش رفح والعريش بالأدوية والمستلزمات اتي يحتاجها اهلهم المحاصرين في غزة ؟

وإنتي قولتي ألاف التجار المصريين عبروا وتجولوا وأشتروا من أسواق غزة ... طب يا ستي ربنا يزيدكم ... طب لما الأسواق مليانه أهي يبقى عبرتوا ليه عندنا ؟

الخلاصة : يا ست أم الفوز ... الأصول أصول .... ومش عشان مصر الكبيرة يبقى تاخد على دماغها وتسكت وتتحمل الإهانة اللي كل مره يقولوا معليش دي تصرفات فردية دي اعمال صبيانية وأظنك فاكره لما ضربتوا احمد ماهر وزير خارجيتنا عشان كان حاول بس يصلي ركعتين في القدس ضمن رحلاته المكوكية للتقريب بين وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية !!!!!!!!!!!

والحمد لله رب العالمين الشعب المصري من أكثر الشعوب في العالم تفاعلاً مع القضية الفلسطينية ومن أكثر الشعوب حباً للفلسطينيين لكن رفقاً بنا .. إحنا بني ادميين برضوا ولنا طاقة .

ولن ينصلح حال الفلسطينيين إلا إذا أصلحوا ذات بينهم وإلا إذا بطلوا نقمة وشكوى وضجر على كل ما حولهم ...

أقسم بالله مرة أخرى إن منهم هنا مليونيرات معانا ... وفي مصر واعرفهم شخصياً ... واتحدى إذا سمعتي منهم كلمة - الحمد لله - أو شكراً يا جماعة وكتر خيركم .. وأسألي أي حد سعودي أو كويتي أو إماراتي بالذات وقولي له : هل سمع كلمة شكر من حد فلسطيني ؟ بل بالعكس حضرتك أنا شغال في إدارة الموارد البشرية وعادي يعني إن يتم الإستغناء عن خدمات موظفين لأي سبب من الأسباب واياً كانت جنسياتهم ... عارفه الجنسية الوحيدة في الدنيا اللي بتسمعي منها عيني عنيك كلمة : إخبط راسك في الحيط ما تقدرش تعمل معايا حاجه ؟ هي الفلسطيني .. ليه يا عم إنت معاك حصانة ؟ يقولك : أنا فلسطيني

وكأن كلمة فلسطيني دي هي عاهة مستديمة بيستدر بها عطف الأخرين أو سيف مسلط على رقابنا زي معاداة السامية كده

لكن بما إننا بنتكلم بصراحة ... فعارفه عيب الفلسطيني إيه ؟

إنه عايز يلعب على جميع الاحبال

يعني عايز الفلوس الكتيييييييييييييييير ... بس يبقى عايش في نعيم بره فلسيطن المحتلة

وعايز فلسطين تتحرر ... عشان يروح يصيف ويقعد له يومين مع أهله فقط دون إستقرار نهائي ..

وعايز الجميع يتعاطفوا معه بدون ان يتعاطف هو مع نفسه حتى بلاش نقول مع إخوته الفلسطينيين الأخرين ...

ولكي تحياتي ،،،

الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق ..

و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..

فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..

و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت الفاضلة / أم الفوز

مداخلتك جميلة وأسلوبك أجمل يمس شغاف القلوب .. ومن يقوى على رفض الكلام الودود الذي يلين له الحديد ، فما بالك بقلوب شعب طيب عاطفته تسبق عقله فى أغلب الأحيان ..

ولكننا نتكلم عن موضوع خطير .. إذا اعتمدنا فيه مقولة "إن أعذب الشعر أكذبه" ، وإذا تعاملنا معه بالعواطف الجياشة نكون كمن يضع رأسه بين فكى الأسد ..

ياسيدتى .. نحن نتكلم عن وضع مأساوى "إحتملته" غزة وهنا على وهن لمدة تسعة أشهر ، وعندما جاءت لحظة الولادة ، ألقت غزة بالوليد فى أحضان رجل غير أبيه .. لاسيما وأن الجدل كان ولايزال يدور حول أبيه الشرعى .. هل هو مشعل أم أولمرت ؟ ...

من ينسبونه إلى مشعل رأيهم له وجاهته .. فهو الذى اختطف غزة وغلَّق جميع الأبواب .. ومن ينسبونه إلى أولمرت رأيهم أيضا له وجاهته .. فأولمرت هو الذى حاصر غزة طيلة فترة "الاحتمال" بعدته وعتاده .. ولم يتطرق الجدل أبدا إلى الجار الذى وجد الوليد فى أحضانه

ياسيدتى .. ظاهر الحال يقول إن كلا من إسرائيل وحماس قد التقت مصالحهما فى تصدير المشكلة إلى مصر .. هناك مشروع صهيونى لتوسيع قطاع غزة على حساب سيناء لاستيعاب الشعب الفلسطينى .. مشروع لم يعد سرا بعد أن تناولته الصحف والتعليقات السياسية منذ أعوام عديدة على لسان قادة إسرائيليين .. وإسرائيل تتلمس الطرق وتبحث عن فرصة للتنصل من مسئولياتها عن غزة كدولة احتلال ولتنفيذ ذلك المشروع ... أما حماس فقد ورطت نفسها وورطت شعب غزة فيما لا تقدر عليه .. فهى على الرغم من أنها جاءت بإرادة شعبية (أعتقد أنها نبعت من "القرف" بسبب ممارسات دحلان وترهل حكومة فتح) .. إلا أنها (أى حماس) لم يكن لديها ولا زالت تفتقر إلى أجندة سياسية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطينى .. كل ما لديها لا يؤهلها سوى لأن تكون إحدى فصائل المقاومة المسلحة ، وربما لكى تجلس على مقاعد المعارضة السياسية ... وبمجرد أن وصلت إلى مقاعد السلطة ، وواجهت الواقع السياسى ، فإنها وقعت فى جميع الأخطاء التى يقع فيها من لايملك سوى الشعارات ومؤهلات المقاومة المسلحة .. فهى قد رفضت كل الاتفاقيات السابقة التى وافقت عليها الحكومة السابقة والمجلس الوطنى الفلسطينى (اللذين قاطعت حماس الانتخابات الموصلة إليهما كموقف مبدئى) ، وفى نفس الوقت أرادت أن تتفاوض مع الجانب الآخر إبتداء من المربع رقم واحد وكأن فى يديها كل أوراق اللعبة التى تمكنها من فرض هذا السيناريو ، وكذلك أرادت من المجتمع الدولى (والدول المانحة على وجه الخصوص) أن يعطيها كل الامتيازات (وأهمها الدعم المالى) الذى تمخضت عنه الاتفاقات التى رفضتها وتبرأت منها .. أى هزل هذا ؟ .. إذا كانت حماس قد تعودت على هذا نتيجة قصور فى وعيها السياسى .. فالمجتمع الدولى ليس على استعداد لمجاراتها فى ذلك والطرف الإسرائيلى يملك من الأوراق ما لا تملكه حماس .. ومن أخطائها الأخرى عدم الموافقة على الرجوع إلى الشعب وصندوق التصويت (الذى أتى بها إلى مقاعد السلطة) لحل الخلاف بينها وبين الرئاسة الفلسطينية .. بل آثرت أسلوب الاقتتال الذى مزَّع الصف الفلسطينى .. وأفشلت كل محاولات رأب الصدع وكان آخرها اتفاق مكة الذى تمخض عن تشكيل حكومة وحدة وطنية .. وقبل مضى ثلاثة أشهر قامت بحسم الخلاف مرة أخرى باستخدام السلاح وارتكبت الخطأ الأكبر بتكريس انقسام ديموجرافى هو الأول من نوعه منذ ظهرت القضية الفلسطينية إلى حيز الوجود

لعلك قرأت يا سيدتى فى الصحف ومواقع الانترنت أو سمعتى فى البرامج الإخبارية عن نية إسرائيل القيام باجتياح غزة فى بداية الربيع (الذى لايبعد عنا سوى شهر واحد) .. أنا قرأت وسمعت .. وأنا كمصرى أخشى أن يكون اقتحام الحدود فى 23 يناير بسبب نقص الوقود أو التموين ما هو إلا بروفة لاقتحام أكبر فى الربيع القادم عندما تجتاح إسرائيل قطاع غزة وتدفع الشعب الفلسطينى المسكين ومعه ميليشيات حماس المسلحة إلى داخل سيناء .. وإن كان اقتحام 23 يناير قد انتهى بالعودة إلى غزة .. فأنا لا أتصور أن من سيدخل إلى سيناء فى الربيع سيكون فى إمكانه العودة من المنافذ التى ستكون خلفها قوات ومدرعات إسرائيل

لا أعتقد أن مصريا أو عربيا يستطيع أن يلوم أى مصرى لديه هذا الهاجس .. ويصرخ بأعلى صوته منبها إليه .. فهذا أمنه .. أمن بلده .. أمن أبنائه .. وليس أمن أحد آخر .. كون أن الفلسطينيين قد أعلنوا أنهم يرفضون فكرة الوطن البديل ، فهذا "قول" جميل .. ولكن ماذا إذا دفعوا إليه دفعا بقوة الجيش الإسرائيلى وعناد حماس وتشبثها بمقاعد السلطة وإصرارها على التقسيم الديموجرافى .. وتغليب كل ذلك على مصالح الشعب الفلسطينى ؟؟

والسؤال الذى تكرر عشرات المرات على الصفحات الإحدى عشر (حتى الآن) لهذا الموضوع هو : لماذا توجه سهام الاتهام دائما إلى مصر ؟ .. لماذا لم توجه إلى الأردن ؟ .. لماذا لم توجه إلى السعودية ؟ .. لماذا لم توجه إلى سوريا ؟

دعك من عبارات الشقيقة الكبري ، البلد القائد ، وقلب العرب النابض .. وعبارات أن العرب ينهضون بنهضة الشقيقة الكبرى وينكسرون بانكسارها .. فهذه عبارات ، نقول عنها فى مصر "تلبيس العمة" فهى عبارات وأقوال من قبيل إبراء الذمة وتبرير الانكسار العربى العام وإلقاء مسئوليته على مصر .. وإلا قولى لى متى نهض العرب فى تاريخهم الحديث ؟ .. أين كانوا عندما وصل الأسطول المصرى إلى مشارف أوروبا ؟ لماذا لم ينهضوا ويصدوا عن مصر الهجمة المضادة فى ذلك الوقت التى انتهت باحتلال انجلترا لمصر ؟ .. أنا لم أر فى حياتى منذ وعيت عربا ينقادون إلى شقيقتهم الكبرى مصر .. أنا أرى أن لمصر صوتا واحدا فى الجامعة العربية مثلها مثل أصغر شقيقاتها حجما ومنزلة وتأثيرا وعطاء ..

أرى أن عبارات الشقيقة الكبرى والبلد القائد الذى ينهضون عندما ينهض وينكسرون عندما ينكسر .. مثلها كمثل عبارات المراهق الذى يتقرب إلى ضحيته بعبارات الحب والغزل والهيام حتى إذا ما فرغ مما يريده ، وعندما تظهر النتائج يدير لها ظهره ويقول لمن حوله "مش أنا"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

لانريد ان تكون مصر شقيقة كبرى لاحد..لان الشقيقة الكبرى دائما حقوقها مهضومة ...بس انا فرحان لحاجة واحدة ان غالبية المصريين بقوا فاهمين اللى بيجرى حوالييهم ..وفهموا حقيقة العرب اللى ضيعنا ثرواتنا واحتياطى الذهب الاستراتيجى بتاعنا فى الخمسينيات على امثالهم بداية من الشوام ونهاية بالجزايريين .....انا عندى بلدى وانا مسلم ..تساوى المعمورة كلها لو تطاول احد عليها مهما كانت خلفيته او ديانته .. ....مصر اولا واخيرا ..وليذهب العرب باموالهم وخيراتهم ومشاكلهم بعيد عنا....

يا أخ سيف

لو سمحت عبر عن رأيك بدون تجريح لأحد او إستخدام ألفاظ لا تليق .

وشكراً

الإدارة

سيد السيد

رابط هذا التعليق
شارك

مصر الشقيقة الكُبرى ؟!!!!!

طب إدخلي حضرتك كده على مواقع الإنترنت التي يشترك فيها فلسيطنيون وإسمعي الشتائم اللي قلبك يحبها على مصر والمصريين ؟

بلاش يمكن دول قلة مندسة صهيونية تريد الوقيعة بيننا

- لكن لما تسمعي يا مدام أم الفوز من على لسان فلسطينيين إنهم دخلوا رفح عشان يشتروا بفلوسهم وينعشوا الإقتصاد المصري التعبان والمصريين الشحاتيين .... فهل هذا من أدب وذوق وأصول الضيافة ؟

حضرتك كتبتي .. ليتنا لم نعبر رفح ؟

وكأن اللي حصل ده هو عبور لخط بارليف مثلاً أو إنتصار على دولة معادية ؟

ولم تذكري الحقيقة وهو إن اللي حصل ده إسمه إقتحام وأعتداء بالقنابل والجرافات وأنتهاكاً لحدودنا ...

هايكون شعور سعادتك إيه لما جارك اللي بيمر بظروف صعبة يقتحم بيتك ويسرقك .... أو بلاش يسرقك ... يروح منفض المطبخ والتلاجة عندك وسايبك على الحديدة ويروح رامي لك جوز جنيهات وهو ماشي مع إن بيتك مش سوبر ماركت مفتوح 24 ساعة ؟ ومع إنك لست طرفاً في مشكلته ولا مسئولة عما حدث له ومع إنك تقدمي له يد العون بحُكم الأخوة وروابط الدين ؟

ومع ذلك فهو طول الوقت عايزك إنتي تشيلي الليلة وتبقى أنتي في خانة اليك دائماً ...

وأقسم بالله وأقسم بالله أقسم بالله .... وهذا قسماً يحسابني عليه الله إن فلسطين لو إتحررت بكره لأول ناس هايقابلوا بنكران الجميل منهم هم المصريين وأول كلمة سنسمعها هي " لم نرى منكم خيرٌ قط .. وإن تحريرنا ده كان بإرادتنا وعزمنا ومجهودنا "

بالمناسبة انا مش متوقع ده يحصل بس في المستقبل ده حدث وبيحدث كل يوم وأقربها الحروب التي خاضتها مصر من أول حرب 48 إلى 73 واللي دائماً كانت بتُدفع دفعاً لخوضها وإحنا من تحمل نتائجها وتسديد فاتورتها .. ومع ذلك ما فيش قاعدة وربنا يحاسبني على الكلام ده .. وبأقولك ما فيش قاعدة مع أي فلسطيني سواء هنا في الخليج أو من جيراننا الذي يحملون الجنسية المصرية الا وتسمعي تريقه ونكران للجميل للصبح وأعتقد إنك فاكرة كلام ياسر عرفات وجميع الفلسطينيين بدون إستثناء بعد معاهدة السلام والقلبة اللي إتقلبها الأشاوس علينا 180 درجة ، لا لشيء إلا إنهم عايزينا نحارب إلى اخر جندي مصري ...

بالمناسبة هو نفس ما يفعله الأخوة الجزائريون أيضاً والاخوة اليمنيون اللي أشتركنا بقواتنا وإتبهدلنا عشانهم .. ومع ذلك حتى الان نسمع السب واللعن حتى من رؤساءهم وعلى سبيل المثال الاخ على عبد الله صالح مجاهد البؤ اللي بيشتم مصر عشان ما بتفتحلوش الحدود يروح يحرر القدس ... ده ما هي كانت مفتوحه لمدة 10 أيام يا سادة اللوا ما بعثتش جيوشك الجرارة ليه تحررها ؟ ولا الخمس عساكر اللي عندك معكوكين في قتال عصابة الحوثي ؟

الغريب بقى إن نفس الأخوة الفلسطينيين الأحرار دول عندهم حدود مع الأردن ومع الصهاينة ... فعبور بعبور بقى ما عبوروش ليه عليهم ؟ ولا إحنا الحيطة المايلة اللي لازم تحط جزمه ف بؤها وتستحمل ؟

وعلى رأي الأخ لكلوك ... فين المليارديرات الفلسطينيين والمليارديرات والشويخ العرب الاخرين ... لما الموضوع فضل حوالي 10 أيام أو أسبوعين سداح مداح ليه ما غرقوش رفح والعريش بالأدوية والمستلزمات اتي يحتاجها اهلهم المحاصرين في غزة ؟

وإنتي قولتي ألاف التجار المصريين عبروا وتجولوا وأشتروا من أسواق غزة ... طب يا ستي ربنا يزيدكم ... طب لما الأسواق مليانه أهي يبقى عبرتوا ليه عندنا ؟

الخلاصة : يا ست أم الفوز ... الأصول أصول .... ومش عشان مصر الكبيرة يبقى تاخد على دماغها وتسكت وتتحمل الإهانة اللي كل مره يقولوا معليش دي تصرفات فردية دي اعمال صبيانية وأظنك فاكره لما ضربتوا احمد ماهر وزير خارجيتنا عشان كان حاول بس يصلي ركعتين في القدس ضمن رحلاته المكوكية للتقريب بين وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية !!!!!!!!!!!

والحمد لله رب العالمين الشعب المصري من أكثر الشعوب في العالم تفاعلاً مع القضية الفلسطينية ومن أكثر الشعوب حباً للفلسطينيين لكن رفقاً بنا .. إحنا بني ادميين برضوا ولنا طاقة .

ولن ينصلح حال الفلسطينيين إلا إذا أصلحوا ذات بينهم وإلا إذا بطلوا نقمة وشكوى وضجر على كل ما حولهم ...

أقسم بالله مرة أخرى إن منهم هنا مليونيرات معانا ... وفي مصر واعرفهم شخصياً ... واتحدى إذا سمعتي منهم كلمة - الحمد لله - أو شكراً يا جماعة وكتر خيركم .. وأسألي أي حد سعودي أو كويتي أو إماراتي بالذات وقولي له : هل سمع كلمة شكر من حد فلسطيني ؟ بل بالعكس حضرتك أنا شغال في إدارة الموارد البشرية وعادي يعني إن يتم الإستغناء عن خدمات موظفين لأي سبب من الأسباب واياً كانت جنسياتهم ... عارفه الجنسية الوحيدة في الدنيا اللي بتسمعي منها عيني عنيك كلمة : إخبط راسك في الحيط ما تقدرش تعمل معايا حاجه ؟ هي الفلسطيني .. ليه يا عم إنت معاك حصانة ؟ يقولك : أنا فلسطيني

وكأن كلمة فلسطيني دي هي عاهة مستديمة بيستدر بها عطف الأخرين أو سيف مسلط على رقابنا زي معاداة السامية كده

لكن بما إننا بنتكلم بصراحة ... فعارفه عيب الفلسطيني إيه ؟

إنه عايز يلعب على جميع الاحبال

يعني عايز الفلوس الكتيييييييييييييييير ... بس يبقى عايش في نعيم بره فلسيطن المحتلة

وعايز فلسطين تتحرر ... عشان يروح يصيف ويقعد له يومين مع أهله فقط دون إستقرار نهائي ..

وعايز الجميع يتعاطفوا معه بدون ان يتعاطف هو مع نفسه حتى بلاش نقول مع إخوته الفلسطينيين الأخرين ...

ولكي تحياتي ،،،

******************************

تم حذف المداخله لاستخدامها لغه غير مقبوله فى المحاورات .

الاخ الفلسطينى برجاء مراجعه قواعد الكتابه فى محاورات المصريين قبل ان تندفع فى مداخله مثل المحذوفه.

شكرا لك

الاداره

أحمد محمود

رابط هذا التعليق
شارك

هاهو كلام سي السيد يتحقق ....سبحان الله...

وقبله قلنا نفس الكلام ...لن نجد سوي قله ممن يعترفون بدور مصر القوي في المنطقه سواء أرادوا أم لم يريدوا ستظل مصر هي الدوله التي يلجأ إليها الأخرين....وتبق تتحمل مشاغبات الجنسيات الأخري ...والتي تندرج تحت مشاغبات جنوح الأحداث للاسف...

ياريت من دافع عن موقف تفجير الحدود يأتي ليري بنفسه ماقلنا عنه...ولا يأتي ليقول هي تصرفات فرديه...بل ليكون صادق مع نفسه وليسأل أي فلسطيني ممن يتعامل معهم سواء في غربه أو في أي مكان هو موجو به...ماذا تحمل لمصر من مشاعر....وليكون صادق معنا بعد ذلك ليأتي ويقول لنا الحقيقه

صن ضحكة الأطفال يارب

فإن هي غردت في ظمأ الرمال أعشوشبت

لكن إن زودوها وبكيوا ..ونكدوا ..... هايتلطشوا

رابط هذا التعليق
شارك

ياريت من دافع عن موقف تفجير الحدود يأتي ليري بنفسه ماقلنا عنه...ولا يأتي ليقول هي تصرفات فرديه...بل ليكون صادق مع نفسه

المصيبة يا سيدتى أن من يدافعون عن تلك الممارسات من الداخل المصرى لا يتصدون لأى تحليل عقلانى إلا بالشعارات المحفوظة التى تتكرر بشكل يكاد يكون حرفيا فى جميع المواضيع التى يشاركون فيها .. أو بعصبية مقيتة تعكس ضعف حجتهم .. أو بتكليف وتلقين مسبق لتحويل أى نقاش إلى موضوع واحد يحشرونه حشرا ليرددوا ما تم تلقينه لهم دون أدنى تفكير فيما يواجهه وطنهم من أخطار .. ولم لا وقد تعلموا أن الانحياز للوطن خطيئة ، والقلق على أمنه ذنب دونه الكفر

أما غير المصريين فلا يلام منهم من ينطلق فى مداخلاته من إحساس حقيقى بالظلم والاضطهاد والإحباط .. فهم واقعون بين مطرقة الاحتلال والقوة الغاشمة المتغطرسة من جهة ، ومطرقة الانقسام والتنازع على السلطة من جهة أخرى .. فقد طال أمد أزمتهم وتعايشوا معها حتى أصبحوا عكس جميع شعوب العالم التى تتوحد لمجابهة الخطر الخارجى ..

أما من تربوا منهم على كراهية الغير ونكران الجميل ولا يعرفون إلا الجحود والتطاول على من مد إليهم يد العون فلا يستحقون منا إلا تجاهل القادر على رد الصاع صاعين فذلك التجاهل للكراهية والحقد والتجاوز عن سلاطة اللسان يعكسان معدننا الأصيل .. وعليهم ألا يختبروا صبرنا أكثر من هذا

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

طيب ممكن الاخ المشرف...يقول ..ايه هى الالفاظ اللى فى المداخلة مش عاجباه ...علشان بس ناخد بالنا المرة القادمة................علشان بس اعطيك خلفية عن نفسى....انا اتحول فى موضوعات مثل هذه الى مصرى متطرف فى افكارى غارق فى الشعوبية ....صريح ..لا احب شعارات القومية العربية...بس يا ريت توضح لى ..ما هى الالفاظ اتلى فى التعليق ولم تعجبك ...ودام الخير لمصر

رابط هذا التعليق
شارك

طيب ممكن الاخ المشرف...يقول ..ايه هى الالفاظ اللى فى المداخلة مش عاجباه ...علشان بس ناخد بالنا المرة القادمة................علشان بس اعطيك خلفية عن نفسى....انا اتحول فى موضوعات مثل هذه الى مصرى متطرف فى افكارى غارق فى الشعوبية ....صريح ..لا احب شعارات القومية العربية...بس يا ريت توضح لى ..ما هى الالفاظ اتلى فى التعليق ولم تعجبك ...ودام الخير لمصر

وما ينفعش تدافع عن موقفك وأفكارك بدون تطرف وبدون ألفاظ زي اللي إتحذفت من عينة " طظ في كل العرب " ؟

بالمناسبة إحنا برضوا عرب

الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق ..

و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..

فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..

و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً

رابط هذا التعليق
شارك

أصرت الأخت الفاضلة / أم الفوز على أن من رفع العلم الفلسطينى على إحدى منشآت الشيخ زويد هو صبى .. أو فتى لم يعرف تاريخ وجغرافيا سايكس بيكو .. ولكم سرنى قولها هذا .. فمن محاضر الشرطة أن من رفع العلم مواطن فلسطينى إسمه مبتسم أبو لحية ويبلغ من العمر 50 عاما .. أما لماذا سرنى قولها إنه صبى أو فتى .. فلأن اعتبار من بلغ الخمسين من العمر لايزال فى سن الصبا .. يعنى بالضرورة أن أكون أنا فى ريعان الشباب

شكرا أختى / أم الفوز :unsure:

ولكن الدكتور عصام العريان - القيادى الإخوانى المعروف - يرى غير رأيك ..

وعلى الرغم من وصفه لمن رفعوا العلم "بالأوغاد" .. فيبدو أن الدكتور لم يفرق بين ما يعنيه تصريح رئيس الجمهورية وتصريح وزير الخارجية .. نعم لن يرضى ولن يسمح مصرى شريف بتجويع شعب فلسطين .. ونرحب بهم يدخلون بلدنا ويخرجون منها كما يدخلون ويخرجون من أ ى بلد آخر حتى سوريا وإيران .. وهذا يتفق مع تصريح رئيس الجمهورية .. ولكننا لن نسمح باقتحام حدودنا عنوة (حتى ولو كان ذلك تحت وطأة حصار لم يتسبب فيه سوى أخطاء القيادة التى اختارها الشعب الفلسطينى) .. ولن نسمح بأن يرفع صبى فى الخمسين من عمره علما غير علم مصر (عنوة أيضا) على أرض مصرية .. وهذا ما يتفق مع تصريح وزير الخارجية

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...