اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

وخذلنا الرئيس ... ناصر كان حبيبى


ragab2

Recommended Posts

ربما لم أكن واضحا... 

عندما ذكرت المكتبات العامة فى بوست سابق، فقد قصدت ما يعرف بال Public Libraries....وليس بال Book Stores..أو بال Stationary Stores 

أعتذر لاضطرارى للتوضيح بالإنجليزية لعدم علمى بفرق بينهما فى العربية....

واضح ماذا تقصد والمكتبات العامة موجوده ولم تنقص ابدا ولكن الاقبال عليها قل من الشباب

تقدر تقول ان عددها زي ماهو ولم يزيد كثيرا وهذا بسبب عدم المطالبه بالزيادة من الشباب وعدم اقبالهم على القراءة

وان كان دعوة سوزان مبارك لمهرجانات القراءاة للجميع وفتح مكتبة الاسكندرية وفتح مكتبات للأطفال لتعويد الاطفال على القراءة

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 448
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

جميل أن نعالج مشاكلنا لفترة من حياة امتنا أو أخري 

و كما يعالج الطبيب المريض بتحديد الداء ثم وصف الدواء 

أرجو أن نكتب عن الدواء المقترح للشفاء من الداء الذي أصاب مصر 

حتي مرضى الأيدز أصبح لهم أمل في الشفاء عن طريق العلاج 

فقد قمنا و ما يزال البعض يشخص في المرض 

هل آن الآوان للحصول علي الدواء 

فين الروشتة؟ 

و الله الموفق

 

 

أخي العزيز فارو الروشته معروفة للجميع وكل العالم بيعمل بيها مثل ماليزيا وسنغفورة وكوريا واليابان حتى الصين الشعبية بدأت في اتخاذ الاجراءات لتحرير اقتصادها ، بالاضافة الى جميع دول اوربا الشرقية يعملون ويجاهدون في تنفيذ هذه الروشته

اما عندنا لن نتحرك ابدا لاننا اسيري الماضي وامجاد الماضي الوهمية وعبادة وتقديس الابطال والوهميين

واي قرار اقتصادي سليم يواجه بقوة ويتهم من يتخذه بأنه يخون الامانة ويفرط في حقوق الشعب

اخي فارو شعبنا ادمن تقديس الافراد

واصبحو بدل ما يقولون يساريين يقولون ناصريين

حتى الاحياء مدينة نصر اصبحت مدينة ناصر واستاد ناصر ومعهد ناصر ومستشفى جمال عبد الناصر ، وطبعا كل خلفائه مشو على نفس الطريق

وان كان السادات تجرأ وحارب بجد في 73 وانتصر واقام المنابر وبعدها الاحزاب وهدم المعتقلات وعمل اتفاقية السلام وحرر الاقتصاد

ولكن هذا لم يرضي اليسار ولا حتى اليمين المتطرف الذي كان يعبرها فرصة للانتقام من ايام عبد الناصر السوداء

وقد حولو البلد الى شبه فوضى انتهت بمقتل السادات

وبعدها من الذي عنده الجراءة حاليا ويغير من احوال البلد ولا يعرض نفسه للقتل والاغتيال

مع ان السادات وسياسته الي مكانتش عاجبه صحفي يساري مثل هيكل وهاجمة في اكثر من مرة

عاد واعترف انه كان على حق في اتفاقية السلام

الروشته موجودة ولكن هل توجهات الشعب مستعدة لقبول العلاج ومرارة الدواء ؟؟؟؟

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ أبو زيد

قلتم

*****************

الروشته موجودة ولكن هل توجهات الشعب مستعدة لقبول العلاج ومرارة الدواء ؟؟؟؟

*******************

و هل هناك بديل؟

لا يغير الله ما بقوم ..... حتي يغيروا ما بأنفسهم

رابط هذا التعليق
شارك

كنت

أجلس مع شلة من الأصدقاء عندما كنت أعمل بالصعيد فى احدى الأمسيات نتسامر

وكان معى بعض موظفى الحكومة بالقرية والبعض الآخر من أعيانها وبعض الغرباء

وعندما أثار أحدنا انتحار عامر رد عليه أحد الأعيان بجملة .. عقبال ناصر

بعدها فوجئنا باعتقال هذا الشخص فى فجر هذا اليوم ولم نعرف له مكانا واتضح بعدها أن ناصر كان يجند الجواسيس ليندسوا فى أى تجمع

بل وصل الحال لتجسس الأخ على أخيه والابن على أبيه لحساب ناصر وبقائه فى الحكم

حتى السيد سامى شرف سكرتير الرئيس وقتها فتن كذبا لناصر على اخويه

بدعوى أنهم يتآمرون على ناصر حتى يثق فيه ويبقى عليه وتم اعتقالهم وقضوا فترة بالمعتقل

وهكذا فتح الباب للمنحرفين والوصوليين والخباصين واعتبروا من أهل الثقة

وكان رحمة الله عليه لا يثق الا فى عديمى الضمائر المنحرفين ذوات الاستعداد لبيع ضمائرهم وأنفسهم وأهلهم فى سبيل الصعود والتقرب للملهم وبدوره صعدهم وجعل منهم رجال دولة فساعدوه فى البطش والطغيان وحللوا وقننوا له أخطائه وزينوا له التعذيب والاعدام

وكان رحمة الله عليه يخشى الأشراف الذين لا يتقنوا الطبل والرياء والذين لا يستريحوا لتصرفاته الخطأ

وكما التف حول ناصر هذه النوعية من حسالة المجتمع فقد التف حول مشيره عامر شلة من الفاسدين أيضا وأغلبهم من القوادين الذين كانوا يجلبوا له النساء والحشيش ويجهزوا له السهرات والملذات ونسوا العدو الذى كان يترقب ويستعد وكانت اسرائيل تتفرج على هؤلاء الحكام الذين انغمسوا فى التجسس على الشعب وممارسة جميع الرزائل وبعلم ناصر ومباركته

وهذه طريقة الحاكم الديكتاتور المستبد دائما

رحم الله الملهم ومشيره

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

قال الأستاذ فى مقدمة لإحدى مقالاته القيمة (كعادته ... ولست فى حاجة أن أشهد بذلك):

"ان الذاكرة ليست صندوقا من حديد وصلب دونه سلاح وعليه أقفال، وانما هى وعاء مفتوح تصب فيه وتتسرب اليه ليل نهار صور ومشاهد ومطامع وايحاءات- وكله يتفاعل مع بعضه فى عملية شبه كيميائية وتكون النتيجة خلقا آخر يذوب فيه الأصل"....

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ أبو زيد 

قلتم 

***************** 

الروشته موجودة ولكن هل توجهات الشعب مستعدة لقبول العلاج ومرارة الدواء ؟؟؟؟ 

******************* 

و هل هناك بديل؟

 

 

جميع القادة والوزراء وحتى رئيس الجمهورية يخاف يتخذ اي قرار ضد توجهات الشعب المصري وفي مصلحة الشعب

خوفا من هبوط شعبيته ويتعرض لما تعرض له السادات

ونحن نعترف ما زرعه عبد الناصر في الشعب من خوف على النظام الشامل والحقوق الوهمية من 50% عمال وفلاحين وقطاع عام وجمارك وضرائب ومعوقات الاستثمار لرجال العمال الشرفاء مما يحدد فقط رجال الاعمال الغير شرفاء للعمل داخل مصر

حتى اصبح الفساد والرشوة هو العرف السائد داخل البلد

فليكن يجب ان نطهر بلدنا من النظام الحالي من قوانين ونظام انتخابات

ولا نجعل للأقتصاد المصري اي قيود

وعليه سوف تجد ماليزيا جديده في الشرق الاوسط

رابط هذا التعليق
شارك

فقط للتذكرة....

بالإضافة الى حزب الوفد بشعبيته المعروفة.. كان هناك أحزاب أخرى قيل الثورة (الانقلاب)...  مثل الأحرار الدستوريين.. والسعديين... 

وسواء كان الوفد أو غيره... فهم كانوا كالنمور على ورق.... 

ولكن هذا موضوع آخر كما يقولون..

صح .. و الثورة بقى ضربت لنا المثل الأعلى فى النمور الحقيقية التى ليست من ورق .. صح كده .. ؟

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

كتبت السيدة/ سيدة أبو زيد:

ونحن نعترف ما زرعه عبد الناصر في الشعب من خوف على النظام الشامل والحقوق الوهمية من 50% عمال وفلاحين وقطاع عام وجمارك وضرائب ومعوقات الاستثمار لرجال العمال الشرفاء مما يحدد فقط رجال الاعمال الغير شرفاء للعمل داخل مصر 

حتى اصبح الفساد والرشوة هو العرف السائد داخل البلد 

فليكن يجب ان نطهر بلدنا من النظام الحالي من قوانين ونظام انتخابات 

ولا نجعل للأقتصاد المصري اي قيود

ظننت أن قد توصلنا الى نتيجة مرضية فى هذا الموضوع .... أعتقدت أننى كتبت سابقا أن حرب 1973 قد أعادت لنا ما قد انهدم وانكسر على يد الزعيم عبد الناصر ورفاقه من الضباط الأحرار... ووافقنى السيد/رجب2 فى رأيى... وكتب:

ياولدى

هذا عمك السادات

الذى رد لى كرامتى وأرضى....

ثم كتبت السيدة:

وعليه سوف تجد ماليزيا جديده في الشرق الاوسط

هل أصبحت ماليزيا الآن مثلنا الأعلى؟؟؟....أنا فقط أتساءل.....

مع إحترامى للبلد وبعض الأصدقاء الماليزين

رابط هذا التعليق
شارك

ظننت أن قد توصلنا الى نتيجة مرضية فى هذا الموضوع .... أعتقدت أننى كتبت سابقا أن حرب 1973 قد أعادت لنا ما قد انهدم وانكسر على يد الزعيم عبد الناصر ورفاقه من الضباط الأحرار... ووافقنى السيد/رجب2 فى رأيى... وكتب: 

لا تطن ابدا

ما فعله عبد الناصر يلزمه سنين وسنين لأزالته طالما لازال موجود من يأمن بألناصريه والقطاع العام والخمسون في المائة الجهله في مجلس الشعب

وحرب 73 رجعت فقط الكرامة العسكرية للجندي المصري فقط لما اتاحت له القيادة الحكيمة الفرصة للحرب الحقيقية ولم يباع كما باعه عبد الناصر لليهود

رابط هذا التعليق
شارك

حرب الاستنزاف هي رفض الشعب للهزيمة الثقيلة التي تسبب فيها ناصر ورفاقه اما عبد الناصر نفسه انتهى سياسيا بعد النكسة وظهرت شعبيته بعد محاكمات المسئولين عن النكسة الذي رفضها الشعب وقامت المظاهرات في كل مكان ، اما بناء الجيش جاء من ابطال مثل عبد المنعم رياض الذي فضل الموت في المعركة بدل الموت منتحرا او مغتال

عبد الناصر كان لا يستطيع عمل شئ غير هذا واذا كان استسلم وسلم لاسرائيل لكان قد هلك على يد الشعب الغضبان وجيشه ومخابراته لن تستطيع ان تحميه ابدا ، فالتهريج قد انتهى وبلغ الغضب من الشعب ذروته وأفلس عبد الناصر تماما في تبرير اي هزيمة كما فعل في 56

وكان ليس امامه الا حرب استنزاف طويله ومريره تظهر للعالم كله سلبيات الادارة العسكرية وتجهز الجيش لحرب التحرير الحقيقيه

ومات عبد الناصر محسورا على النتيجة التي وصل اليها وأوصل مصر اليها

رابط هذا التعليق
شارك

توفى

ناصر رحمه الله مرتين

توفى فى عام 67 بعد الهزيمة الشنعاء

والوفاة الكبيرة عام 70

بعد أن أصاب مصر والمصريين والعرب فى مقتل وأحدث خرابا ضيع كل ما فعله

ولا يمكن اصلاح ما أفسده كاملا على مدى عشرات السنين وربما قرونا

رحم الله موتانا وعوض مصر عن خسائرها الجسيمة

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

أحب ان أضيف مع الأعتذار لجميع الأخوة المعجبين بعبد الناصر .. لستم أنتم هدفنا بالمرة .. و نحن نعتذر انكم تصادف وجودكم فى الطريق العكسى .. .. و شكرا

اخوتى الاحبة الرجل فى ذمة اللة الان ولا داعى للبكاء على اللبن المسكوب

كلنا بشر

و البشر بطبيعتهم خطائين

وخير الخطائين التوابين

لقد اجتهد عبد الناصر ولة انجازات

كذلك لة اخطاء

ولا اعتقد ان الحديث فى الماضى سيصلحة كذلك كانت حرب 67 مؤامرة من صديقتة روسيا لاشعال حرب بالمنطقة و امريكا منشغلة فى حرب فيتنام و كانت مصر هى ضحية هذة المؤامرة

ناهيك عن التأميمات و حروب اليمن و الكونغو و الكويت فقد كان رحمة اللة مولعا بالحروب و التضحية بحياة ابناء وطنة

و من محاسنة السد العالى

رابط هذا التعليق
شارك

كتب السيد/رجب2:

وهكذا فتح الباب للمنحرفين والوصوليين والخباصين واعتبروا من أهل الثقة  

وكان رحمة الله عليه لا يثق الا فى عديمى الضمائر المنحرفين ذوات الاستعداد لبيع ضمائرهم وأنفسهم وأهلهم فى سبيل الصعود والتقرب للملهم وبدوره صعدهم وجعل منهم رجال دولة فساعدوه فى البطش والطغيان وحللوا وقننوا له أخطائه وزينوا له التعذيب والاعدام  

وكان رحمة الله عليه يخشى الأشراف الذين لا يتقنوا الطبل والرياء والذين لا يستريحوا لتصرفاته الخطأ  

وكما التف حول ناصر هذه النوعية من حسالة المجتمع فقد التف حول مشيره عامر شلة من الفاسدين أيضا وأغلبهم من القوادين الذين كانوا يجلبوا له النساء والحشيش ويجهزوا له السهرات والملذات ونسوا العدو الذى كان يترقب ويستعد وكانت اسرائيل تتفرج على هؤلاء الحكام الذين انغمسوا فى التجسس على الشعب وممارسة جميع الرزائل وبعلم ناصر ومباركته ...

هل يشمل هذا عائلة السيدالعمدة/ الجيار التى تحدثت عنها فى بوستات أخرى؟ مع إحترامى له وكل أفراد عائلته الكرام...

مجرد سؤال برىء....

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي مساء

هل انت بتحب عبد الناصر لشخصة او انت مؤيد افكاره فقط

فإذا كنت بتحب عبد الناصر لشخصة فكلنا نقدر هذا جيدا ولا غبار عليك فيه

أما عن افكارة وقرراته فهي كانت خاطئة ونتيجتها انها دمرت البلد وأوقعتنا في مشاكل لا زلنا نعاني منها

ورئيس الدولة اذا كان ظل خفيف ومحبوب او دمه ثقيل ومكروه فلن نقيس اهميته الا بأنجازاته وقرراته وتأثيرها على الدولة

وبالنسبة لعبد الناصر فهو ياخذ صفر على عشرة في هذه النقطة

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

كتبت السيدة/ سيدة أبو زيد:

حرب الاستنزاف هي رفض الشعب للهزيمة الثقيلة التي تسبب فيها ناصر ورفاقه اما عبد الناصر نفسه انتهى سياسيا بعد النكسة وظهرت شعبيته بعد محاكمات المسئولين عن النكسة الذي رفضها الشعب وقامت المظاهرات في كل مكان ، اما بناء الجيش جاء من ابطال مثل عبد المنعم رياض الذي فضل الموت في المعركة بدل الموت منتحرا او مغتال

أخذ ناصر زمام الأمور فى يده بعد هزيمة يونيو 67... فراح يعد جيشا على أساس علمى سليم.. وأفلح بمساعدة قواد عظام فى هدفه.. وكان هذا الجيش الذى انتصر فى أكتوبر 1973.. ولكن للأسف -وكما يعلم الكثيرون- لم يستثمر الإنتصار كما يجب.... كانت هذه مقدمة للإشارة الى أحد هؤلاء القواد العظام وهو عبدالمنعم رياض كما أشارت السيدة الكريمة... وايضا اشارة لشىء قد فاتها الالتفات إليه...

عندما مات عبدالمنعم رياض فى 1969، وشيعت جنازته من ميدان التحرير بالقاهرة الساحرة.. كان هناك ما يقرب من 2 مليون مودع ومودعة لجثمان البطل.. يتقدمهم بلا شك الزعيم....

وبالطبع كان هناك سياج من الحرس الجمهورى يحيط بالزعيم للحماية... ولكن السياج انفك تحت ضغط الزحام وفيض المشاعر... وهنا حدث شىء قد يجلب دموع الفرحة والاعجاب لهؤلاء الذى يعيش ناصر فى ضمائرهم، وفى نفس الوقت قد يجلب ضيق التنفس وحشرجة الصدر لخصومه وأعدائه...

فى اللحظة التى انفك وتبعثر حرس الزعيم الجمهورى، تكون سياج آخر حوله.. ولكن أقوى وأحن .. سياج من عموم الشعب... يحميه ويشد من عضده...وظل حوله طوال الجنازة المهيبة...

رابط هذا التعليق
شارك

كتب السيد/رجب2:  

اقتباس:  

وهكذا فتح الباب للمنحرفين والوصوليين والخباصين واعتبروا من أهل الثقة  

وكان رحمة الله عليه لا يثق الا فى عديمى الضمائر المنحرفين ذوات الاستعداد لبيع ضمائرهم وأنفسهم وأهلهم فى سبيل الصعود والتقرب للملهم وبدوره صعدهم وجعل منهم رجال دولة فساعدوه فى البطش والطغيان وحللوا وقننوا له أخطائه وزينوا له التعذيب والاعدام  

وكان رحمة الله عليه يخشى الأشراف الذين لا يتقنوا الطبل والرياء والذين لا يستريحوا لتصرفاته الخطأ  

وكما التف حول ناصر هذه النوعية من حسالة المجتمع فقد التف حول مشيره عامر شلة من الفاسدين أيضا وأغلبهم من القوادين الذين كانوا يجلبوا له النساء والحشيش ويجهزوا له السهرات والملذات ونسوا العدو الذى كان يترقب ويستعد وكانت اسرائيل تتفرج على هؤلاء الحكام الذين انغمسوا فى التجسس على الشعب وممارسة جميع الرزائل وبعلم ناصر ومباركته ...  

كتب الأخ مستاء ...

هل يشمل هذا عائلة السيدالعمدة/ الجيار التى تحدثت عنها فى بوستات أخرى؟ مع إحترامى له وكل أفراد عائلته الكرام...  

مجرد سؤال برىء....

السيد مستاء

لم أذكر عائلة الجيار الا بكل خير

فهذه العائلة الثرية حقا محترمة وجديرة بالاحترام

وهذا نص ماكتبته عن عائلة الجيار المحترمين وهم من الأشخاص القلائل المحترمين الذين التفوا حول ناصر ولم يطلبوا مالا ولا جاها لأنهم تملكوا المال والجاه قبل انقلاب يوليو أبا عن جد

كتب رجب

ولم  

يثق ناصر فى المصريين وكان يخشى غضبهم  

ولذا فقد اختص عائلة الجيار الموسرة والتى كان لها فضل على والده أثناء عمله وكيل مكتب بريد الأخماس بالبحيرة وعين أفرادها فى الوظائف الحساسة والمحيطة به لحمايته

فعين السيد / محمود الجيار مديرا لمكتبه وأخوه الضابط محيى الجيار رئيسا للحرس الجمهورى وهم أبناء الحاج عبد اللطيف الجيار عمدة الأخماس

حتى الخادمات التى تعملن عند ناصر  بالمنزل  

كان يرسلها له العمدة عبد اللطيف من بنات قرية الأخماس بناء على اتصال ناصر به تليفونيا  

وكان يتندر ناصر مع العمدة عبد اللطيف الجيار  أنه ووالد ناصر هما الاثنين الوحيدين الذين مازالا يرتديا الطربوش بعد ما حاربه ناصر وأرغم المصريين على خلعه بحجة أنه تركى ويتبع الملك

وأثناء حرب 56 طالب ناصر العمدة للحضور الى منزله وأعطاه أولاده لتهريبهم فى الأخماس خوفا من الحرب ماعدا الابنة الصغيرة الرضيعة فبقيت مع ناصر ووالدتها وترك أبناء وأطفال المصريين يلقون نصيبهم فى القاهرة ومدن القناة

أثناء الحرب  

وعندما سأله العمدة عن مصير الطفلة الصغيرة رد عليه ناصر بأن يتركها معهم  ولتمت معهم اذا ماتا

وهكذا

كان ناصر لا يتعامل عائليا الا مع هذه العائلة وكان يشك فى باقى المصريين ويعتبرهم أعدائه بالرغم من آلاف الأسر التى كانت تحيط به فى القاهرة ويعمل أفرادها فى الوظائف العليا

رحم الله العمدة عبد اللطيف الجيار فحقا كان نعم الرجال المحترمين الخدومين والذى لو كان الله أمد فى عمره بعد انتصار 73  لكان غير رأيه فى ناصر بدرجة 360 درجة ولكان عرف الزعامة الحقيقية  

ورحم ناصر وعوضنا عن الخسائر وسنوات الهوان التى قضيناها علي يديه الكريمتين

يارب

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

من الناحية التاريخية كلامك مضبوط فهذه كانت مرحلة استعادة الكرامة ولا يوجد مكان لتصفية خلافات بين عبد الناصر والشعب وانا واحدة كنت بشاهد الجنازة وبكيت عبد المنعم رياض وكنت اول من قال رياض رياض ممتش والحرب لسه منتهتش انتباه ياجنودنا انتباه

وكنت اقولها وانا ابكي على الرجال العظام الى بتضحي بحياتها علشان وطنها

ولكن بعد فترة فكرت كثيرا من الذي تسبب في هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

رابط هذا التعليق
شارك

كتب مستاء

أخذ ناصر زمام الأمور فى يده بعد هزيمة يونيو 67... فراح يعد جيشا على أساس علمى سليم.. وأفلح بمساعدة قواد عظام فى هدفه.. 

ولما

لم يأخذ ناصر زمام الأمور قبل 67 ألم يكن رئيسا مسؤولا قبل 67

أم أنه كان على المعاش أو فى أجازة لتأديب الشعب ولم يجد وقتا لاسرائيل

ألم تكن اسرائيل موجودة قبل 67 وتناصبنا العداء منذ 48

كتب مستاء

وبالطبع كان هناك سياج من الحرس الجمهورى يحيط بالزعيم للحماية... ولكن السياج انفك تحت ضغط الزحام وفيض المشاعر... وهنا حدث شىء قد يجلب دموع الفرحة والاعجاب لهؤلاء الذى يعيش ناصر فى ضمائرهم، وفى نفس الوقت قد يجلب ضيق التنفس وحشرجة الصدر لخصومه وأعدائه... 

أصدقق القول

فى التفاف الجماهير حول الزعيم الملهم

وأزيد على شعرك بيتا .. فقد رفعه الشعب السورى بسيارته عندما زار دمشق

وهذا ليس حكما على القائد المظفر الملهم لأنها مجرد عواطف جياشة لشعوب مغرر بها وبها نسبة عالية من الجهل والأمية وقد يلتف البعض حبا فى الاستطلاع ومن منا لا يريد مشاهدة المشاهير مثل عمر الشريف وأم كلثوم وحتى يوسف عبد الرحمن قائد سموم وزارة الزراعة المظفر

وهل شاهدنا من يرفع أو يلتف حول تشرشل معبود الانجليز وايزنهاور حبيب الأمريكان بالرغم من أنهم قوادا ورؤساءا محترمين ومنتصرين لشعوبهم

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...