اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

قصة حياة جنيه( نانسى)


nancy

Recommended Posts

قصة حياة جنيه

ساحكى تاريخى وزكرياتى وما رآيت وما حدث معى فى كل حياتى القصيرة .. كنت ورقة جديده خرجت من مؤسسة النقد منتعش وسعيد وسط اوراق تشبهنى وان كنت اشعر ان لا شىء يشبهنى وذلك لانى لست جميل وحسب ولكن املك احساس مختلف وشعور لا يملكه باقى اخواتى من الاوراق التى تشبهنى شكلا فقط... المهم

خرجت سعيد وانا اتخيل العالم بالخارج وضعت فى عربة مغلقة وعليها حرس وسمعت اصوات ضجيج يلف حولى نزلت امام البنك ووضعت فى صفوف وسط اخواتى وكل منها حسب مقامه فأنا واخوتى سوياً والخمسين جنيها سويا ًوالمئات سوياً وهكذا ولكنى وجدت نفسى أخرج مع رزمتى الى مكتب احد المديرين ومنها الى موظف الشباك ورايت أمامه صف من الناس وخرجت فى مرتب موظف ظل يقلب اوراقى واخواتى واسمعة يقول (ودول يجيبوا ايه ) لم افهم كلامه وان استشعرت آساً فى كلامة ووضعنى فى جيبة وذهب الى منزله واعطانى لزوجته مع باقى ما اخذه قسمت الأوراق ووضعتنى وتعلو وجهها ابتسامه لم افهمها فى حافظه مختلفة ذات لون زاهى وهى تقول خليه للعيد

مر وقت لا استطيع حسابه ولكن خرجت وحولى ضحكات وسعادة والزوجه تعطى الجنية لابنها الاكبر وكانها تعطية الدنيا وتقول له (أهه أدى جنيه جديد عديتى يا حبيبي ليكِ أنت بس جنيه يدبح الكتكوت متصرفوش كله فاهم )

أخذنى الولد وهو سعيد ونزل يجرى ولم اظل معه كثيراً فقد رمانى لبائع البمب والبارود واخذ ما تبقى منى ولم ينظر وكانى لم أكن فى يده اصلاً

أخذنى البائع ووضعنى بأهتمام فى حافظته وبعد ان انهى عمله خرج مع فتاته ومن فرحة العيد قال لها كم يحبها وتمنى الارتباط بهاو أخرجنى من حافظته وكأنه يعطيها قلبه وكتب على بقلم احمر كأنه دمه ( أحبك من كل قلبى واتمنى ان تبقى بقربى .. حتى اخر عمرى .. أحمد) ورسم قلب وكتب التاريخ وطواه واعطاه للحبيبه

التى اخذته بكل الحب ووضعته فى حقيبتها ومنها الى صندوق صغير مبطن بالقطيفة ولكن بعد فترة قصيره أخرجتنى ووجدت فى عينها دموع واخرجت كل الأوراق ومزقتها بين دموعها ووضعتنى فى حقيبتها وعند اول محل اخرجتنى واستبدلتنى بقطعة من الشكولاته .....

وللقصة بقية :huh:

رابط هذا التعليق
شارك

ممتاز كملي ايوة كدة ارمي الكسل الشتوي ده وطلعي الجواهر اللي مخبياها

هستنى لحد ما تكملي

تسجيل متابعة وانتظار البقية

البحر موعدنا ...........وشاطئنا العواصف جازف فقد بعد القريب ومات من ترجوه واشتد المخالف لن يرحم الموج الجبان ولن ينال الأمن خائف القلب تسكنه المواويل الحزينة ......... والمدائن للصيارف خلت الاماكن للقطيعة من تعادي أو تخالف جازف ولا تأمن لهذا الليل أن يمضي ولا أن يصلح الاشياء تالف هذا طريق البحر ................لا يفضي لغير البحر والمجهول قد يخفى لعارف جازف فان سدت جميع طرائق الدنيا امامك فاقتحمها ولا تقف كي لا تموت وانت واقف

محمد ابراهيم ابو سنة

رابط هذا التعليق
شارك

فكرة رائعة..أعتقد أنها لم تخطر على بال أحد من قبل..

الفلوس في جيوب الناس..الفلوس هي التي تحكي حياتنا وتروي تفاصيلنا ..

فكرة الحديث عن مجموعة من الناس أو نماذج مختلفة من البشر تقابلوا في اسانسير معطل أو طائرة سقطت في الصحراء أو في سيارة تعطلت في الطريق ..تكررت في أعمال كثيرة عربية وأجنبية ، لكن أحداُ لم يخطر بباله على الاطلاق أن يتناول نماذج مختلفة من الناس ويدرس سلوكهم من خلال أوراق النقد..برافو يا نانسي فكرة غير مسبوقة..وفي انتظار استكمال القصة..لكن الفكرة وحدها تستحق (نوبل محاورات المصريين)

رابط هذا التعليق
شارك

حمدالله عالسلامه ياحاجة نانسي D:

عاوزينك تكمليلنا بقى حكاويك الحلوة......واضح اني مازالت متأكد اننا هنكون اقوى ثنائي فني في العالم

كملي ياست الكل :huh:

يارب الرحمه..!!

رابط هذا التعليق
شارك

تحية كبيرة للغاليه الحاجه نانسي على هذا السرد الجميل لصديقنا الراحل خالد الذكر الجنيه والذي كان يعرف سابقا باللحلوح ومن قبل ابو ماذنه والان اصبح فسفس او عصفور لانه يطير في اقل من ثواني

كنت ارجوا او اتمنى ان تبدأ قصة هذا الشقي التعيس منذ ايام الجنيه الجبس كما يقال ايام العز عندما كان الجنية راتب موظف محترم مع ثلاث او اربع اخرين من اصدقاء الجنية

وعندما كان جوز الحمام ثلاث فرد اييييييييه اياااام

قولي يا نانسي واحكي يا زميلة الكفاح في رحلة الحج الرائعه لهذا العام

ممكن اقول كلمه لكل اهل المحاورات

وحشتوووووووني :huh:

Yasso.gif

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع جميل يانانسى ..ان تحكى عن لسان الجنيه قصة حياته ..

وهذا يذكرنى بموضوع مرتبط بنفس موضوعك ...وهو ان الكتابة على العملة اصبحت وسيلة للتعبير عن النفس ..

واليك المقال التالى .....ولو انه قديم بعض الشئ ....من 2004

http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/2704...graibalsh10.htm

فى انتظار باقى الحكاية ...

تحياتى ...

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

محمود

انا سعيدة باهتمامك وحاكتبها كل يوم جزء علشان انا كمان مشتاقة لمعرفة رايك فى كل القصة باعتبارك اخ اولا وكاتب ثانيا

مدهش

صديقى اشكرك على النوبل واتمنى البقية تعجبك

عمور

انت شوقتنى لاننا نكون مجموعة عمل يلا خلص مشاكلك وانا مستنياك وياريت تقراء القصتين الى كتبتهم قبل كدة وارجوا انك تكتبلى رايك

وعلى الماشى اسكندرية مستنية اقامتك الدائمه

ياسو

زميل كفاح الحج انا ملاحظة اننا مشين فى خطين متوازين ياياسر وعلى فكرة انت الى وحشتنا وغيابك كان فارق معانا بجد وكتير كان عندى فضول اعرف سبب اختفائك الى اتمنى انه يكون خير واوعى تختفى تانى

مدام سلوى

مرسى على رايك وقرائت المقال واول مرة اشوفة بس جميل وارجوا ان باقى القصه تحوز على اعجابك ايضا

شهد

حبيبتى رايك ككاتبه يهمنى وكانسانة رقيقة كمان

وحاكتب الجزء التانى النهاردة

على فكرة انا كتباها كلها بس بنزلها اجزاء منعا للملل :happy:

تم تعديل بواسطة nancy
رابط هذا التعليق
شارك

اكملى......

لان الحكمه تولد بضرب المثل .... ولاننا فى حاجه الى ان ننظر الى انفسنا من وجهة نظر محايده .... ولانك قادره على هذا .....

اكملى .... ونحن فى الانتظار :happy:

انما الامم الاخلاق ما بقيت .............. فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا

...................................................................!

وعلمتنى الحياه اضحك لأحبابى

واضحك كمان للعدو علشان يشوف نابى

واخده كمان بالحضن لو خبط على بابى

فيحس انى قوى وميشفش يوم ضعفى.......

قناتى ع اليوتيوب ....

صفحتى ع الفيس بوك .....

رابط هذا التعليق
شارك

اولا

حج مبرور يا نانسى وحمد اللة على سلامتك

موضوعك دة حلو اوى وطريقة السرد لذيذة جداااااااااااااااا

مستنية الباقىىىىىىىىىىىىىىى

اذا اردت ان تعرف نعم اللة عليك............ اغمض عينيك.]

رابط هذا التعليق
شارك

هشام الجنيدى

اشكرك يا هشام على رايك واهتمامك

سهيلة

الله يسلمك يا حبيبتى

وحانزل الجزء التانى حالاااااااااااااا :happy:

تم تعديل بواسطة nancy
رابط هذا التعليق
شارك

أخذنى البائع ووضعنى فى الدرج فى خانه خاصه مع جنيهات اخرى ولكن أقدم بكثير منى دخلت سيدة وطلبت بعض الاشياء فسلمنى لها كباقى حساب قلبتنى فى يدها وقالت ( اده هو ده الى فاضل من العشره جنيه بس إيه الغلا ده وللهِ حرام )

ومشت وهى تتمتم بالسباب لكل ما تمر به حتى وصلت الى منزلها وبعد ان دخلت وقبل ان ترمينى على الطاولة قرائت ما كتبه الشاب المحب وتمتمت(آل حب آل لعب عيال هو فين الحب ده عالم فاضيه)

ورمتنى هذه المرأه الناقمه فوق طاوله وسط صاله بدون أهتمام

وانطلقت تحدث نفسها أنها تحمد الله على عد م زواجها واحضارها للعالم أطفال أشقياء أغبياء مثل اطفال الجيران التى تسمع اصواتهم طول اليوم

تأملت المنزل حولى عتيق وكأنه قبر الحوائط ذات طلاء باهت والمفروشات عف عليها الزمن وكل ما حولى صامت بارد خائف من المرأه الناقمه

رن جرس الباب حاد بلا نغمات ففتحتت ووجدت محصل المياه وطلب اربعة جنيهات فصرخت به وعصرتنى فى يدها مع اوراق اخرى ورمتها له وهى تقول (ليه اربعة جنية ده حتى الزرع بطلت اسقيه)وضربت الباب فى وجهه

ولكنه لم يهتم فلقد اعتاد على غضب الناس ومل من توضيح انه ليس هو السبب

وأعاد ترتيب الاوراق ووضعها فى دوسيه المال ومشى وطرق باب أخر واعطى الفاتوره واعطانى كباقى حساب لرجل هادىء الذى أخذنى ووضعنى فى جيبه ووجدت انه مزدحم بالجنيهات الغير منتظمه فهو هادىء او بمعنى اصح شارد وكأنه يفكر فى شىء وكأانه حضر الى المنزل مصادفة لياخذ بعض آشياءه وينطلق مره اخرى

فاخذنى معه مصادفه فقط فلم اعد جديد وان لم افقد رونقى ونزل مسرعا واوقف

تاكسى وطلب ان يوصلة الى مكان لو اعرفه طبعا ولكن عندما وصل اخرجنى من جيبه مع جنيهات اخرى واعطانى الى السائق الذى رتبنى مع جنيهات اخرى ولفنا سويا ووضعنا كرزمه واحدة فى حافة اعلى زجاج السياره امامه

وانطلق بالسيارة وهو يسمع اغانى بها كثير من الركاكه والهبوط وهو لا يسمع مابجانبه ويفكر داخل نفسه وركبت معه فتاه طلبت ان يوصلها الى وسط البلد للسنيما ورن هاتفها المحمول فردت بشكل متزن وبرىء (ايوة يا ماما انا فى الكلية وعندى محاضرات كتير ومش حاخلص قبل الساعة سابعة ادعيلى يلا باى)

وتقوم هى بعمل اتصال (ايوة يا حماده انت قطعة التذاكر انا ادامى خمس دقايق اوكى باى) وعند نزولها نظر اليها السائق بأشمئزاز وهز راسه وانطلق

اوقفة شخصان رجل وامرأه وركبا معه وكل منهما ينظر من نافذته ولا يهتم بمن بجانبه بدا يسالها بصوت خافت ( طيب اخرت الزعل دة ايه) ترد بحده وصوت خفيض حتى لا يسمعها السائق (ماخدتليش اى حق وسبت اهلك يكلمونى عن حياتنا بطريقة كلها استفزاز انت ليه ضعيف ) يرد عليها بحزن حقيقى ( دول برضوا اهلى ) وترد بحده ( وانا برضوا مراتك) ويستمر الصمت حتى اخر الطريق ونزلا وتركا احساس حزين مكانهما

ثم ركب رجل عجوز بجانب السائق فطلب ان يسمع حاجة حلوة سأله السائق(زى ايه) قال العجوز ( معندكش حاجة للست) بحث ووجد شريط ودارت اغنية ( لسه فاكر قلبى يدلك امان) ورد العجوز الله يا ست وابتسم السائق وظل العجوز يحكى عن ايام الامان بجد والايمان بجد وان الناس كان عندهم وقت يحسوا بالدنيا دلوقت احنا فى اخر الزمان وكل حاجة بقت مقلوبة والسائق لا يجد رد غير واللهِ كلامك صح يا حج

وهنا قالت الست ( كانت تحلالك اهااااتى) فرد العجوز آه من اهاتك يا ست الواحد يروح ويرجع فيها ويأخذ نفسه من احساس انه بيشم هواء نظيف

فضحك السائق من التعبير وقال للعجوز ( والهواء ماله دلوقت)

رد العجوز( كله سموم تدخل جوانا منعرفش نميز الحلو من الوحش كل حاجة بسرعة ملهاش طعم كانت ايامنا جميلة انما ايامكم معدتش تنفعنا وزهدنا فيها

أركن هنا يابنى حانزل على اول الشارع )واعطى حسابه ولم يحاول السائق النظر فية فقد اكتفى بمتعة الحديث واخرج شريط الست واعاد ماكان يتابع

وهو فى طريقة يسير شعر بالجوع ووجد محل فول فاوقف السياره ونزل وسحب رزمتى الملفوفة من اعلى الزجاج امامه ودخل المحل وطلب طعامة وسلمنى الى بائع الفول والفلافل

رابط هذا التعليق
شارك

مذهلة انت يا صديقة القلم

الحاجة نانسى تمتعيننى بسردك وتفاصيلك الرائعة فبين حروفك على لسان الجنيه ارى وجوها واسمع اصواتا وتنهيدة وكأنك ترسمين بفرشاتك البارعة على وجه الكلمات رونقا خاصا صافيا صادقا ومرحا فى آن واحد فبين السخرية والبكاء وتفاصيل الرحلة ارتباط خفى يقول كيف اصبحنا الآن

امتعنى حرفك واثار شغفى وشجونى استمرى فماشاء الله عليكى قصاصة قوية وبارعة

انتظر جديد الاستاذ .............. جنيه :happy:

متميزة فعلا

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

تصدقي يا نانسي انا شفت الموضوع ده امبارح بالليل و قرأت العنوان على إنه ( قصة حياة "جنّيَّه" ) بشدة على النون و الياء .. يعني قصة حياة عفريته :D

قلت يا واد ابقى إقراه الصبح علشان هاتدخل تنام دلوقتي و انت أصلاً مش ناقص عفاريت.

دلوقتي لقيت إنها قصة حياة المأسوف على شبَابُه و ممكن نقرأها بالليل من غير ما نخاف :lol:

سرد جميل و مُشَوِّق بجد يا نانسي .. انتي عفريته في الكتابة :D

وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر ... كفوني الكلام عند التحدي

أنا تاج العلاء في مفرق الشرق ... ودراته فرائد عقدي

إن مجدي في الأوليات عريق ... من له مثل أولياتي ومجدي

أنا إن قدر الإله مماتي ... لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام وراح سليماً ... من قديم عناية الله جنده

كم بغت دولة عليّ وجارت ... ثم زالت وتلك عقبى التحدي

إنني حرة كسرت قيودي ... رغم أنف العدا وقطعت قيدي

أتراني وقد طويت حياتي ... في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أمن العدل أنهم يردون الماء ... صفوا وأن يكدر وردي

أمن الحق أنهم يطلقون الأسد منهم ... وأن تقيد أسدي

نظر الله لي فارشد أبنائي ... فشدوا إلى العلا أي شد

إنما الحق قوة من قوى الديان ... أمضي من كل أبيض وهندي

قد وعدت العلا بكل أبي ... من رجالي فانجزوا اليوم وعدي

وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق ... فالعلم وحده ليس يجدي

نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء ... فيه وثمرة الرأي تردى

فقفوا فيه وقفة حزم ... وارسوا جانبيه بعزمة المستعد

رابط هذا التعليق
شارك

نانسى العزيزة ..

مرة اخرى اعود لموضوعك...

لاادرى لماذا شعرت وانا اقرأ حكايتك ...( تتحدثين عن لسان الجنيه ) ...بجد يعنى ..شعرت انى اشاهد مسلسل فى التلفزيون....شعرت انى اتابع حلقات سبق لى رؤية بدايتها ..

لست ادرى لماذا...وكيف.. ( رأيت ) وجه محصل المياه وهو مكفهر....

او الفتاة وهى ترفع كتفيها بطريقة لامبالية بعد ان جففت الدمع ونظرة التحدى وهى ( تحاول الانتقام والنسيان ) وذلك بصرف الجنيه !!

رأيت بسمة الهدوء والراحة بين غضون وجه العجوز وهو يستمع ويستمتع بصوت ( الست ) يعيده لماض لن يعود...

و..كأن السائق ارتاح ...( بعد افاقة من زلزال جديد ركيك )..وقرر الاستمرار فى الاستماع للصوت الاصيل ..

بجد...جميلة وصادقة ..

فى انتظار المزيد...

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

تسجيل متابعة

لسه التقيل ورا كملي

البحر موعدنا ...........وشاطئنا العواصف جازف فقد بعد القريب ومات من ترجوه واشتد المخالف لن يرحم الموج الجبان ولن ينال الأمن خائف القلب تسكنه المواويل الحزينة ......... والمدائن للصيارف خلت الاماكن للقطيعة من تعادي أو تخالف جازف ولا تأمن لهذا الليل أن يمضي ولا أن يصلح الاشياء تالف هذا طريق البحر ................لا يفضي لغير البحر والمجهول قد يخفى لعارف جازف فان سدت جميع طرائق الدنيا امامك فاقتحمها ولا تقف كي لا تموت وانت واقف

محمد ابراهيم ابو سنة

رابط هذا التعليق
شارك

العزيزه نانسي .. حمد الله ع السلامه و بمروك ع الحج و اسأل الله ان يكون حج مبرور باذن الله

استمتعت جداً بقصتك و اعد نفسي بالمتابعه .. الحقيقه الموضوع جديد و محلى جداً .. يذكرنى بقصة فيلم The Red Violin حيث البطله هى كمان احمر يتنقل عبر الاجيال بين ثلاث دول و يحكى قصص ابطال الهمتهم تلك الكمان ..

قصتك رائعه .. سرد تلقائى مركز يشرح علاقة الانسان المصري بورقة النقد في اطار مفعم بالمحليه .. استمتعت جداً بها و في انتظار المزيد

تحياتى :lol: :

الماتش متباع

رابط هذا التعليق
شارك

بنت مصريه -موديست-مدام سلوى-محمود-طفشان -سهيله

كلامكم اخجلنى على اد ما اسعدنى واتمنى ان الباقى من القصة يحوز على اعجابكم بجد

لان من كتر تشجيعكم طلع فى دماغى افكار كتير جديده

واشكركم من كل قلبى :huh:

رابط هذا التعليق
شارك

الفكرة حلوة والتعبير راقي والأسلوب رائع...........

أهنيء نفسي بقراءتها.........

قبل أن أهنئك على ما تكتبين........

105724557.jpg

ألام على هواك وليس عدلا ................ إذا أحببت مثلك أن ألاما

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...