اذهب إلى المحتوى
إنشاء باب جديد بعنوان سد النهضة الإثيوبي لكل الموضوعات المتعلقة بسد النهضة ×

تأملات في الحياة و الموت


عبير يونس
 مشاركة

Recommended Posts

لطالما مثلت الحياة لغزا كبيرا

لكننا نحياها بإرادتنا...

أو رغما عنا...

ولطالما مثل الموت غموضا و رهبة

لكننا نموت بإرادتنا...

أو رغما عنا...

أوهكذا نظن...

أبحر في لغز الحياة و الموت بجسارة

بلا خوف

بلا جزع

بكل الحب....

رابط هذا التعليق
شارك

نبدأ حياتنا بصرخة ...

و تنتهي بشهقة...

و بينهما...

نفرح و نحزن...

نضحك ونبكي...

نصرخ من السعادة

أو نصرخ من الألم...

سرعجيب يكمن في جسد معقد

يجعله يشعر ويدرك و يتأمل ...

هل نختار الحياة؟؟؟

كونك لم تختر حياتك فهذاخطؤك أنت

وكونك تستسلم لحياة لا تقبلها هوأيضا اختيارك...

و كونك لا تسعى لتغييرها فهذه حماقتك

و تلعن الحياة؟!

و يأتي الموت

تكرهه ولا تريد الذهاب معه

مع أنك أنت من أشرت إليه بالقدوم!!!

الموت لايأتي إلا لمن لا يرغب في حياته

حتى و إن لم يدرك ذلك

كل غياب عن الحياة

هو إشارة للموت

رابط هذا التعليق
شارك

يأتي الموت عندما تفقد إيمانك بجدوى الحياة

و عندما تفقد رغبتك في البقاء

عندما تفقد احساسك بأن حياتك تستحق الحب!!

رابط هذا التعليق
شارك

الحياة بوفيه مفتوح

به ما لذ وطاب

تستطيع أن تأكل و تشرب كما تريد

ولكن...

لا يمكنك أن تأخذ أي شيء معك

عندما تغادر

تستطيع أن تجلس كما يحلو لك

و حتى تمل

و لكن...

مهما طال مكثك

عليك أن تغادر في النهاية

رابط هذا التعليق
شارك

الحياة اختبارات و امتحانات مستمرة

عليك أن تجمع أكبر عدد من النقاط

الوقت محسوب

هناك دوما وسائل مساعدة

يمكنك الاستعانة بصديق

أو تحذف اجابتين

أو قد تستعين بالجمهور!!

الموت هو تسليم ورقة الاجابة

أنت من تسلمها

أو تؤخذ

عندما لا يعد لديك شيء لتضيفه إليها

و لا تؤخذ منك عنوة أبدا

كلما تمسكت بها

و كان لازال لديك ما تكتبه

فالورقة معك...

رابط هذا التعليق
شارك

الحياة بداية ...

و الموت أيضا بداية ...

لحياة أبدية !!

رابط هذا التعليق
شارك

الموت أو الوفاة

يعني الوفاء بالحقوق

الجسد يستعير ذرات من الأرض في رحلة الحياة

و لابد من الوفاء بها للأرض مرة أخرى

التراب إلى التراب

و الروح إلى بارئها

رابط هذا التعليق
شارك

يا صاحبي ما آخر

الترحال

وأين ما مضي من سالف الليال

أين الصباح وأين رنة

الضحك

ذابت...؟

كأنها رسم علي الماء

أو نقش علي

الرمال

كأنها لم تكن

كأنها خيال

أيقتل الناس بعضهم

البعض

علي خيال

علي متاع كله زوال

علي مسلسل الأيام

والليال

في شاشة الوهم ومرآة المحال

إلهي يا خالق الوجد..من نكون

من نحن ..من همو..ومن أنا

وما الذي يجري أمامنا

وما

الزمان والوجود والفنا

وما الخلق والأكوان والدنا

ومن هناك..من

هنا

أصابني البهت والجنون

ما عدت أدري

وما عاد يعبر

المقال

قصيده لمصطفى محمود .. تعبر عن وجهة نظرى فى الحياة والموت

رابط هذا التعليق
شارك

يا صاحبي ما آخر

الترحال

وأين ما مضي من سالف الليال

أين الصباح وأين رنة

الضحك

ذابت...؟

كأنها رسم علي الماء

أو نقش علي

الرمال

كأنها لم تكن

كأنها خيال

أيقتل الناس بعضهم

البعض

علي خيال

علي متاع كله زوال

علي مسلسل الأيام

والليال

في شاشة الوهم ومرآة المحال

إلهي يا خالق الوجد..من نكون

من نحن ..من همو..ومن أنا

وما الذي يجري أمامنا

وما

الزمان والوجود والفنا

وما الخلق والأكوان والدنا

ومن هناك..من

هنا

أصابني البهت والجنون

ما عدت أدري

وما عاد يعبر

المقال

قصيده لمصطفى محمود .. تعبر عن وجهة نظرى فى الحياة والموت

هي تساؤلات يا عزيزي

و لازالت نظرة إلى لغزِ قد يقود للجنون!!

نظرة متحيرة متشككة

فكيف نطلق عليها وجهة نظر و ليس لها اتجاه ما؟!

لا أرى الحياة بهذا الغموض

و لا أرى الموت بهذه البشاعة

و هما محسومان في اعتقادي

و أرى أن كل شيء في هذا الكون يتراءى لنا بحسب يقيننا فيه

فإذا كان هذا ينطبق على رب الأكوان في قوله جل و علا في الحديث القدسي:

" أنا عند ظن عبدي، فليظن عبدي ما شاء"

فمن باب أولى أن ينطبق ذلك على مفردات هذا الكون

أوقن تمام اليقين أن كل شيء حولنا يتشكل كما نراه نحن

و قد أثبت العلم الحديث فيما يسمى بالفيزياء الكمية

أن الالكترونات في الذرة تسير في اتجاهات عدة عند تغيّر الفكرة!!!

حتى الفيزياء تبرأت من القوالب الثابتة!!

لطالما آمنت بعدم وجود مسلمات

و في يقيني أنه لا حقيقة ثابتة في هذا الكون سوى الخالق جل شأنه

فالحياة تكون لك كما تراها

و كذلك الموت

كل شيء كما نريد نحن

و نحن من نختار حقا

فكان حق أن يكون هناك " يوم الحسرة "

فكيف نتحسر على أشياء فُرضت علينا و ليس لنا فيها يد ؟!

هناك أقدار

و هناك قاعدة أن الدعاء يرد القدر

فأنت تختار الاستسلام لقدرك

أو رده !!!

الكون مبني على الحركة

و الثبات وهم

الأصل هو الحركة الدائبة

جميع المخلوقات تتحرك بلا توقف

نحن فقط من أُخفي عنا ذلك

ربما لنُعطى فرصة للتأمل و التفكر و ما يلزمهما من السكون

الإنسان عندما يفقد الوعي

أول ما يشعر به أن الأرض تدور به

و قد نعتبر أن ذلك هو فقدان الوعي

و الحقيقة أن ذلك هو عودة الوعي !!!

عندما يشرب الانسان المسكرات يشعر بأشياء غريبة عن العالم الذي يعرفه

بغياب العقل

و سمي عقل لأنه يعقلنا ( يربطنا أو يحكمنا) في الوضع الذي لابد أن نظل عليه من السكون

و بغيابه نفيق على العوالم الحقيقية

و التي لايجب أن نتواجد فيها

اليقظة هي الحلم الذي نحيا فيه

و قليل منا من يُدرك أن بالإمكان التغيير في هذا الحلم كما نريد

و لدينا كل الأدوات

و لدينا المتصرف في كل الأشياء سبحانه

يسمع و يرى و يعين و يغيّر في الأقدار كما يشاء

و للحديث بقية...

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 month later...

عندما رحل د. ابراهيم الفقي منذ أيام قليلة حزنت

و لكنني سرعان ما تذكرت مقولة قالتها لي صديقة

يموت الإنسان عندما ...عندما ينتهي دوره و لا يكون هناك جديد يقدمه

هذه المقولة قيلت لي

عندما انقطع قلبي على صديقة لي مات عنها زوجها و ترك لها ثلاثة أيتام

كاد قلبي يتوقف من بكاء الأطفال عندما علموا أنهم لن يروا أباهم مرة أخرى

كانت مهمتي اشغالهم بقصص و حكايات ومرح وضحك حتى تنتهي اجراءات الدفن

هم يحبوني جدا و أنا أيضا

كان ذلك الطفل اللذيذ جدا كلما دق جرس الهاتف ونحن نتحدث

يقطع الضحك و يقول لعله ابي!

و أموت أنا ملايين المرات حزنا و أنا أتصور كيف سيكون حاله عندما يعلم

وبعد ساعات

حان الوقت ليعلموا

قامت بذلك احدى الصديقات

تركناها معهم و انتظرنا بالخارج

بدأت تحدثهم عن الجنة وجمالها كما يُقال لهم

وختمت تدريجيا

أن أباهم ذهب إلى هذا المكان

كنا جميعا نقف خارج الغرفة وكان الباب مفتوحا

و انخرطنا في نحيب شديد عندما بدأ الطفل يبكي هو وأخته

نهرتهما أمهما بشدة و قالت اذا استمر البكاء لن تروه قبل الدفن

فسكتا على الفور

و لكني كنت أشعر بقلوبهم الصغيرة و هي تدق بعنف

كنت معهم بعدها و لأيام

و الآن...

مر عامان

و الحياة استمرت بالطبع...

لكن ما لا شك فيه

أن التجربة حفرت آثارها على تلك القلوب الصغيرة

و لعلنا نجرّب الفقد

حتى نقدرّ قيمة ما يتم منحنا إياه ولو بعد حين...

رابط هذا التعليق
شارك

يأتي الموت عندما تفقد إيمانك بجدوى الحياة

و عندما تفقد رغبتك في البقاء

عندما تفقد احساسك بأن حياتك تستحق الحب!!

موضوع الحياة والموت طالما فكرت افتح موضوع عنه ،، ولكن كل مرة اتراجع..لان الكلام عن الموت بالذات بيبقى شيء كئيب ودائما الناس تنفر منه

كتير قوي افكر في هذا الشيء الغامض والمخيف المسمى " الموت". ودائما اشعر بالخوف والرعب من هذا المصير. والذي يفزعني اكثر هو ياترى كيف سيموت الانسان ...

هل سيموت على فراشه او مريضا ،، ام سيموت في حادث او او او

والمصيبة الاكبر ...هي ماذا سيحدث لنا بعد الموت....كيف سيكون احساسنا...هل سندرك او لا ندرك ...كيف سنكون بعد ا ن توقف العقل وتوقف الطموح وانهارت الاحلام والتطلعات

ماذا سيكون احساسنا بعد البعث...وهل سنتحمل الاهوال ما بين البعث والحساب....مهما كانت درجة ايمانا ،، فهل سيكون وضعنا مثلا مثل وضع الصحابة والاوائل مما افنوا حياتهم لكي يصل الينا دين الله ورسالته

- احيانا كثيرة احسد من يقول انا لست خائفا من الموت...هل معقول ان هناك من لا يخشى من نهاية الحياة والدخول في مرحلة مجهولة خاف واشفق منها من هم اكثر ايمانا وعملا منا

- طبعا الحياة تنتهي معنويا لمن لا يريد ان يرغب في الحياة

لكن ماذا عن الذي يرغب في الحياة ليس حبا فيها لذاتها ولكن خوفا من الموت ...خوفا من المجهول.. المرعب

مش قلت لكم ان هاقلبها كآبة...معلش... كنت عاوز افضفض......لاني بصراحة...الموت بالنسبة. لي شيء مرعب مرعب

تم تعديل بواسطة Abu Reem
رابط هذا التعليق
شارك

يأتي الموت عندما تفقد إيمانك بجدوى الحياة

و عندما تفقد رغبتك في البقاء

عندما تفقد احساسك بأن حياتك تستحق الحب!!

موضوع الحياة والموت طالما فكرت افتح موضوع عنه ،، ولكن كل مرة اتراجع..لان الكلام عن الموت بالذات بيبقى شيء كئيب ودائما الناس تنفر منه

كتير قوي افكر في هذا الشيء الغامض والمخيف المسمى " الموت". ودائما اشعر بالخوف والرعب من هذا المصير. والذي يفزعني اكثر هو ياترى كيف سيموت الانسا ...

هل سيموت على فراشه او مريضا ،، ام سيموت في حادث او او او

والمصيبة الاكبر ...هي ماذا سيحدث لنا بعد الموت....كيف سيكون احساسنا...هل سندرك او لا ندرك ...كيف سنكون بعد ا ن توقف العقل وتقف الطموح وانهارت الاحلام والتطلعات

ماذا سيكون احساسنا بعد البعث...وهل سنتحمل الاهوال ما بين البعث والحساب....مهما كانت درجة ايمانا ،، فهل سيكون وضعنا مثلا مثل وضع الصحابة والاوائل مما افنوا حياتهم لكي يصل الينا دين الله ورسالته

- احيانا كثيرة احسد من يقول انا لست خائفا من الموت...هل معقول ان هناك من لا يخشى من نهاية الحياة والدخول في مرحلة مجهولة خاف واشفق منها من هم اكثر ايمانا وعملا منا

- طبعا الحياة تنتهي معنويا لمن لا يريد ان يرغب في الحياة

لكن ماذا عن الذي يرغب في الحياة ليس حبا فيها لذاتها ولكن خوفا من الموت ...خوفا من المجهول.. المرعب

مش قلت لكم ان هاقلبها كآبة...معلش... كنت عاوز افضفض......لاني بصراحة...الوت بالنسب. لي شيء مرعب مرعب

مع حضرتك في الخوف من المجهول في حالة واحدة

اننا نكون وحدنا في هذا العالم !

كيف تخاف عندما تُعلّق قلبك بمن خلق الموت و الحياة؟!

الله سبحانه و تعالى لا يخذل أبدا من يتعلق به و يلجأ إليه

دعك من هذه التصورات الكئيبة و المرعبة عن الموت

فهي وسائل من شأنها الترهيب عسى أن يُقلع كل ظالم عن ظلمه قبل أن يلقى الله تعالى غاضبا عليه

و من يتق الله تعالى و يحب معيته في الدنيا كيف له أن يكون من المُبعدين في الآخرة؟؟!!

كل انسان يُقبض بمفرده و بما يستحقه خيرا كان أو شرا و العياذ بالله

و لا يعود ليحكي لنا ماذا تم معه

لذا فلا مجال إلا لليقين في الله تعالى أنه اللطيف بعباده سيلطف بنا عند لقائه

و من أحب لقاء الله تعالى أحب الله لقاءه

هذا يقيني فيه سبحانه

وكما قال سبحانه في الحديث القدسي :

" أنا عند ظن عبدي فليظن عبدي ما شاء"

رزقنا الله تعالى حسن الخاتمة

آمين

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 month later...

أشعر بنهم شديد للحياة

و أراها ملونة جدا

أراها دسمة جدا

و أنا جائعة جدا

هي حالة غريبة جدا رغم أنني في أواخر الحمل

وصحتي متوعكة !!

اقترابي من الموت بات وشيكا

في لحظات

لأهب لانسان الحياة

آمل أن أنجو منها وأتخطاها

لابد أن أتخطاها

لازال أمامي الكثير لأقوم به

أرى ملفات الحياة وأتوق إلى فتحها كلها دفعة واحدة

لا تأجيل لا تسويف

و لا انتظار لانصلاح الأحوال

أريد العيش بكل ما أوتيت من قوة

أريد العمل بكل جد وجهد

أشعر بجوع شديد للقراءة

و تعطش للمزيد من العلم

أشعر أنني خفيفة جدا رغم أنني أحمل انسان بداخلي !!!

إنها الرغبة الشديدة في الحياة التي تظهر على السطح

كلما يزداد الألم حد الموت!

رابط هذا التعليق
شارك

  • 5 months later...

تم الارسال 01 August 2012 - 03:49 PM

عندما لا تجد شيئا واحدا يستحق أن تعيش من أجله

فاعلم أنك اخترت بإرادتك الحرة أن تُنهي دورك

و عندئذٍ فقط يبدأ العد التنازلي لمغادرتك

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 31 August 2012 - 02:50 AM

و يحدث أن يكون الموت صفعة

لتجعلنا نفيق و لو للحظات

لحظات نقتنصها من حياة تختلف في أعيننا كل يوم عما سبقه

حياة تارة يأخذنا ايقاعها السريع جدا

و تارة تذبحنا كآبتها بإيقاع بطيء ممل

و نحتاج دوما لما يوقف ذلك " الإيقاع "

في كل الأحوال

خبر مفجع يصفعنا اليوم

بوفاة واحدة من أعمدة هذا المكان

غيبها الموت للأبد

وقضى على كثير من أمل لنا

في عودة لزمن جميل كان يخيم فيه الحب على النفوس

يقولون من اجتمع على حبه اثنان فالله تعالى ثالثهما

و الليلة حزينة تقطع القلوب

كل القلوب

من عرفها و له معها ذكريات محفورة في الفؤاد

و من يقتله و حدة طفل لم يتجاوز التاسعة

فقد أمه و كل ما تبقى له من حنان في هذا العالم

بعد أن فقد أباه قبل أن يراه

أتراه قد أدرك أنه لن يراها بعد الآن ؟!

و مع من سيبيت هذه الليلة؟؟؟

وكيف هي عليه؟؟؟

آه من صعوبة أول ليلة على من يفقد عزيزا

أيام العزاء يلتف الجميع حول المكلومين

ثم لا يلبثون أن يعودوا لحياتهم

تاركين المكلوم وحيدا بين جدران باردة!!!!

ليتلاشى الاهتمام ويصبح زيارة خاطفة كل فترة

تتقلص لتصبح اتصالا تيلفونيا في المناسبات!!!

و تنهيدة طويلة مع العبارة الكئيبة جدا

" هكذا هو حال الدنيا !!!"

عبارة تنحر الفؤاد

ولا أحن منك يا حنان يا منان على عبادك

اللهم ارحمك يا إيمان وتغمد روحك الجميلة الفردوس الأعلى

فلترقدي في سلام وسكينة

و لا تخافي ولا تحزني

فعين الحي الذي لا يموت ترعى ولدك

اللهم تولاه برحمتك

وأشدد من أزره

وأرزقه الصبر والسلوان

واربط على قلبه الصغير

يا أحن من الوالدة على ولدها يارب

آمين

آمين

آمين

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 31 August 2012 - 07:00 AM

الفاضل باهي الطائر الحزين

مات ..

بشفرة قلمٍ ابكم

وحيث الـ لا عزاء )

( وقفه و الأصدقاء ...

’’ ابتسموا رجاء ’’

:give_rose:

!&!

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 31 August 2012 - 09:16 AM

باهى الطائر الحزين, on 31 August 2012 - 07:00 AM, said:

مات ..

بشفرة قلمٍ ابكم

وحيث الـ لا عزاء )

( وقفه و الأصدقاء ...

'' ابتسموا رجاء ''

give_rose.gif

!&!

وحال يغربنا الموت

و يخنق الحزن أوتار القلب

تدب الحياة مرة أخرى بعودة عزيزٍغائب

أيا صديق

أكان لزاما أن يخيّم شبح الموت على المكان حتى تعود ؟؟؟

و لا أملك إلا أن أبتسم

ولازالت على الوجنتين آثار دموع

من الأمس الحزين

لأقول لك

أهلا وسهلا بعودتك

:give_rose:

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 31 August 2012 - 02:13 PM

الفاضلة لماضة مصرية جدا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عارفة يا عبير...انا دماغي حادفة شمال....(زي ما اخويا دايما يوصفني)

في موقف الرحيل المؤقت....بيعجبني من ينتمون لثقافة غير عربية

لأنهم بيتجمعوا سوا و بيحاولوا يحولوا الموقف الانفعالي....لطاقة تفهمهم حقيقة الحياة

احنا في ثقافتنا

الحزن بيكسرنا

ايوه

بيكسرنا بعنف

لدرجة ممكن "تشل" اللي اتبقي من حياتنا

مش عايزة اقول انفعاليين

و مش عايزة اقول عاطفيين

لكن الحزن ....ممكن يكون طااقة...كبيرة اوي....زي القوة المحركة للموتور...علشان يرجع يشتغل

كان بيلفت نظري ازاي ممكن في ثقافة غير عربية يبقوا بيشغوا مزيكا مثلا في العزا...او بيجيبوا أكل او حتي بيقدروا يتكلموا

و اقول ايه يا ربي معندهومش دم خالص كدهوت

يعني هو اللي راح دوت مقطعشي فيهم

و لما عشت المشهد من جوه مش من بره

عرفت يعني ايه...."حزن...نبيل"

و عرفت يعني ايه حزن ممكن يديكي طاقة انك تعيدي التفكير مش في حياتك...ما هو المفروض اننا ليل نهار بنفكر في حيواتنا الشخصية...لكن حياة شخص تاني

الشخص ده ممكن يكون "ملهم" لآخرين هيمروا علي كل اثر حلو سابه في الدنيا....و يدعوله دعوة من القلب علي كل لحظة سعادة منحها ليهم في حضوره....او في غيابه

الناس حودايت

كل واحد حدوتة

بتبتدي من "كان يا مكان"....و بتنتهي....ب "توتة....توتة....خلصت الحدوتة"

بس بينهم بيبقي الحدوتة

اللي بتفضل تنحكي

و بتفضل علامة الدهشة في كل تفصيلة

و بتفضل رسايل الحب رايحة جاية في كل سطر

و بتفضل الحدوتة

ملهمة

لكل.....اللي هيمروا عليها

احنا

كبني آدمين

حدوتة

حلوة....او ملتوتة

مش هتفرق

كلنا هنعيشها

بس بعضنا هيكون.....حدوتة....هتفضل تنحكي....و تنعاش

حتي لو احنا مشينا و جه ناس غيرنا ميعرفوناش

إيمان.....حدوتة...هتفضل تنعاش

ايمان...طاقة حزن....هتخلينا نفكر...في حدوتها...في حدوتنا....في حياتنا

ايمان....مساحة وجع....هتخليني ارفع سماعة التلفون....و اسامح....و اعذر....و ارجع احب و اصالح...و التمس عذر....يمكن و يمكن و يمكن وشوشنا متتقابلشي...بس تفضل حروفنا شاهدة علي حدوتنا

ايمان....هتفضل....حدوتة....انسانية....انا و انتي و ماما سلوي و لولا و كل اللي هيمر علي الحرف دلوقتي او بعدين....هنقراه...من جوه القلب

حزينين

اه

بس عاملين دايرة جنب بعض

و بنحكي الحدوتة لبعض

و كل حد فينا بيكملها للتاني

و كل حد فينا هيقدر يجيب من جوه قلبه و روحه...سطر استثنائي جدا

لحدوتة....استثنائية جدا

كلنا حودايت

كلنا حواديت

بتبتدي بكان يامكان

و اتمني في الرحلة.....تكون حدوتي حلوة

يا رب

يارب

يارب

صباحنا ايمان.....صباحنا....كل حد فينا يقف جنب التاني...مينفعشي تكمل الحدوتة لوحده

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 31 August 2012 - 03:57 PM

الله يا لماضة

معرفش كانت مقصودة و الا مصادفة

صباحنا " إيمان "

تعرفي

مكانش فيه مداخلة واحدة تجمعني معها

ولا ردت عليا ولا مرة

يمكن انا مرتين تقريبا وجهتلها رد في مواضيعها

لكنها ما كانتش موجودة

و كالعادة لا يخطر في بالنا أن من هم موجودن الآن قد لا يكونون موجودين في الغد

مكانش في بيني و بينها أي تواصل من أي نوع

لكن حروفها كانت ملفتة جدا

بسيطة وعميقة

السهل الممتنع

غير متكلفة بالمرة

تدخل القلب دون عناء

عارفة يا لماضة انا كمان لفت نظري اوي الحزن في الثقافة الغربية

وانه مش زي عندنا

انه لازم عياط وصويت ونواح

وندابة كمان

لكني مكنتش باعتبرهم معندهمش دم

كنت مبهورة انهم بالفعل بيطبقوا تعاليم الدين الاسلامي

بحرمة النياحة

وتقبل الاقدار لأنها من الله تعالى

وعدم الاعتراض عليها

ده كان حزني في اول صفعة للموت في حياتي

كانت عمتي اللي يرحمها

وكنا هنا في السعودية

وسبحان الله جت تعمل عمرة قبل وفاتها بفترة قليلة جدا

و لما رجعت مصر توفيت و محدش بلغنا

لن أنسى ابدا بابا الله يرحمه وهو بيتصل بالتيلفون عشان نعيّد عليها

وفوجيء بابن عمتي بيقول له

العمر الطويل لك يا خالي!!

مش قادرة انسى وشه وهو بيعيط و مش مصدق

ماعيطتش وقتها

خدته في حضني وكأنه طفلي !!!

و تاني صدمة

كانت وفاة جدتي أم بابا

وكنا في مصر

ولحقها وهي بتحتضر

كان كل خوفي عليه هو

وكان متماسك جدا

لكن بعدها فضل كتير مهزوز

وقال لي العبارة المشهورة

" يبقى الرجل طفلا حتى تموت أمه فيشيخ فجأة!!"

كنت دايما حاسة اني لازم اكون أمه عشان ميحسش الاحساس ده

وفضل حاسس بيتم رغم انها ماتت وهو سنه 60 سنة

و كانت دي تجارب وتدريب لي على صفعة الموت الكبرى في حياتي

فقدانه هو شخصيا

والذي مر بهدوء

رغم الارتباط الرهيب بيني و بينه

والكل كان متوقع اني على الأقل حيجيلي انهيار عصبي

لكن بفضل الله

ربنا ربط على قلبي

وكان ألم الحزن بالفعل شعور غريب جدا

وبالفعل كان طاقة دافعة لأعتني بأمي أكثر و المحاولات التي لم تنقطع لاسعادها و انتشالها من الحزن

لكنها كان حزنها قاتل

ما أن تركتها و سافرت

و رغم مرور خمس سنوات على وفاة أبي وقتها

حتى تغلب عليها وقضى على كل رغبة لها في الحياة

لتذبل يوما بعد يوم

و لم تهدأ حتى لحقت به

و كان حزني عليها من نوع غريب

ابدلته بأنها أخيرا ستذهب إليه ليجمعهما ربي في الجنة بإذن الله

و للمفارقة

كانت وفاتها و دفنها يوم عيد زواجها بأبي!!!

الموت صعوبته الفراق

ولأني قد تجرعت مرارة فراق الأحياء كثيرا

وتغربت طويلا عن كل أحبابي

بات عندي لا فرق بين الغربة والموت

فالأمل ولو قليلا في اللقاء موجود في الحالتين

و حتى لو تأخر اللقاء في الدنيا

يظل الأمل في اللقاء في دار البقاء

ده طبعا غير رحمة ربنا بينا لحد ما نلقاهم

بتواصل روحاني يربطنا بمن فارقونا

سواء بالاغتراب او بالموت

تعرفي يا رهومة

لا زلت أنت الانسانة الوحيدة هنا

التي بمقدورها أن تبكيني و تضحكني في نفس الوقت

يارب اجمعني بيكي و بإيمان ولولا وماما سلوى وكل حبايبنا هنا في الفردوس الأعلى

آمين

:clappingrose:

رابط هذا التعليق
شارك

تم الارسال 01 September 2012 - 02:40 AM

الفاضل باهي الطائر الحزين

الطيبون باكرا يرحلون ..

و يخلفون لنا بعضا من حكايا

و مزيدا من حنين و كثيرا من ألم

و مساحه من نسيان وشئ يشبه الذكرى

!&!

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
 مشاركة

×
×
  • أضف...