اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مختارات من "تصوف" كزانتزاكيس


أثر الطائر

Recommended Posts

أثر يا صديقي الفاضل

أعلم أن نظرتك لذكائي أكبر مما يبدو في كلامك

هههههههههه

و هل حضرتك متصور اني متصورة أن أجسادنا ستشهد علينا لان بكل عضو عقل يعي و يفهم!!!

اعترفت بان شهادتهم علينا معجزة

و لم تعترف بمعجزة الخلق أصلا!!!

أجسادنا و تفاعلها مع الروح و العقل هي بحد ذاتها معجزة

الروح مهمة جدا

و لكن...

هل لروحك أن تعيش بدون الجسد؟؟

الجسد بيت الروح

و تدمير الجسد إزهاق للروح و عندها تغادر و لا تستطيع البقاء

الروح تحتاج الجسد و الجسد لا يعيش بدون الروح

الحياة في جسد يتحرك و يدرك بحواسه هي المعجزة بحد ذاتها

الجسد له ذاكرة تختلف عن ذاكرة الروح

صراحة لا أدعي علما بأفكار الصوفية و طبعا حضرتك متبحر فيها

أبني كلامي على تأملاتي الخاصة

التي قد تخطيء و قد تصيب

لذلك لن أتجادل مع حضرتك في اقوال فلاسفة أو متصوفين

فقط أتأمل في الكون و أخرج بقناعاتي

و بالتأكيد الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

تحياتي و تقديري

أعد شحن طاقتك

حدد وجهتك

و اطلق قواك

رابط هذا التعليق
شارك

طبعا أحترم عقلك وأقدر ذكائك يا أستاذة عبير

بس أعتقد إنك ربما تحتاجين إلى تدقيق اللفظ وشرح المعنى بعض الشيء والتقليل من الثقة في ذكاء الآخرين :)

قلت إنك اندهشت من اعتبار الجسد جماد فكيف سيشهد علينا؟

وهو ما استدعى مني هذا الرد منطقيا

فشهادة الجسد علينا هو أمر يتعلق بالمعجزة وليس بخصائص معينة يمتلكها الجسد

كذلك فإننا عقلا لا نستبعد شهادة الجماد علينا لو أراد الله

لكن..وطالما تطرقت إلى هذا الفروق الدقيقة بين الجسد والمادة يبقى أنصحك بالقراءة باستفاضة في نظرية الفيض الإلهي عند المتصوفة وعلى رأسهم الإمام الأكبر محيى الدين بن عربي وعند الفلاسفة وعلى رأسهم الفارابي أعظم الفلاسفة العرب ربما في كل العصور.

ستجدين في نظرية الفيض تفرقة دقيقة وخلاقة وشديدة العمق والإلهام بين المادة التي لم تكتسب حياة (الهيولي أو الجماد) والمادة التي اكتسبت حياة وتعلقت بالروح واكتسبت من نعمة الفيض الإلهي ومنها الجسد البشري والحيوانات والنباتات

أنصحك يا صديقتي بحسب خبرة قارئ هاو ليس متبحرا لكن محب للتصوف والفلسفة

كوني بخير

تم تعديل بواسطة أثر الطائر
رابط هذا التعليق
شارك

طبعا أحترم عقلك وأقدر ذكائك يا أستاذة عبير

بس أعتقد إنك ربما تحتاجين إلى تدقيق اللفظ وشرح المعنى بعض الشيء والتقليل من الثقة في ذكاء الآخرين :)

قلت إنك اندهشت من اعتبار الجسد جماد فكيف سيشهد علينا؟

وهو ما استدعى مني هذا الرد منطقيا

فشهادة الجسد علينا هو أمر يتعلق بالمعجزة وليس بخصائص معينة يمتلكها الجسد

كذلك فإننا عقلا لا نستبعد شهادة الجماد علينا لو أراد الله

لكن..وطالما تطرقت إلى هذا الفروق الدقيقة بين الجسد والمادة يبقى أنصحك بالقراءة باستفاضة في نظرية الفيض الإلهي عند المتصوفة وعلى رأسهم الإمام الأكبر محيى الدين بن عربي وعند الفلاسفة وعلى رأسهم الفارابي أعظم الفلاسفة العرب ربما في كل العصور.

ستجدين في نظرية الفيض تفرقة دقيقة وخلاقة وشديدة العمق والإلهام بين المادة التي لم تكتسب حياة (الهيولي أو الجماد) والمادة التي اكتسبت حياة وتعلقت بالروح واكتسبت من نعمة الفيض الإلهي ومنها الجسد البشري والحيوانات والنباتات

أنصحك يا صديقتي بحسب خبرة قارئ هاو ليس متبحرا لكن محب للتصوف والفلسفة

كوني بخير

أشكرك على النصيحة

و لكن لا أعد بالقراءة على الأقل في الوقت الحالي

ربما لاحقا

حاليا يناسبني التأمل

تحياتي

أعد شحن طاقتك

حدد وجهتك

و اطلق قواك

رابط هذا التعليق
شارك

kazatzakis.jpg

(21)

كل ما يندفع متصاعدا إلى أعلى ويدعم الإله في صعوده يعتبر خيرا

وكل ما ينحدر بثقله هابطا إلى أسفل ومعيقا الإله في صعوده يعتبر شرا

كل الفضائل والشرور تأخذ قيمة جديدة

تتحرر من أسر اللحظة والتراب

وتؤكد وجودها المطلق من خلال الإنسان وقبله وبعده بصورة أبدية

جوهر أخلاقنا ليس هو خلاص الإنسان الذي يتغير ضمن الزمان والمكان

وإنما خلاص الإله الذي يظل، هو نفسه دائما، ذلك الإيقاع السرمدي المحارب من أجل الحرية

عبر التدفق المتنوع للتجسيدات والمغامرات الإنسانية

نحن البشر تعساء، عديمو القلب، ضئيلون، عدميون

لكن في داخلنا يكمن جوهر أسمى منا يدفعنا بلا رحمة نحو الأعالي

من داخل هذا الطين الإنساني تتدفق أغان إلهية وأفكار عظيمة وحالات عشق جارفة

واندفاع يقظ وغامض بلا بداية ولا نهاية وبلا هدف، بل ووراء كل هدف

إن الإنسانية مثل كتلة من الطين وكتلة الطين هي كل واحد منا

ما هو واجبنا؟ أن نناضل من أجل أن تترعرع زهرة صغيرة على سماد جسدنا وعقلنا

(22)

العشق!! هل لنا أن نطلق أسما آخر غير العشق على هذه الاندفاعة

التي حين تطوف ببصرها على المادة تسحرها وتبدي رغبتها في أن تطبع مظهرها الذاتي عليها

تتبين الجسد وتلتحم بتلك الصيحة العشقية المعلقة هي الأخرى به

ولينجبا ابنا ويضيعا ثم يصيرا خالدين عبر الإبن

إنها تقتحم الروح وتظهر رغبتها في أن تتوحد معها، وألا نوجد أنا وأنت

تعصف على بني البشر وتعبر عن رغبتها، وهي تحطم الجسد والعقل، في أن تخلط كل الأنفاس

فتغدو ريحا عاتية وتصيب الأرض بالهياج

في اللحظات الحاسمة يدفع العشق البشر بقوة ليلتحم بعضهم بالبعض الآخر

ليلتحم العدو والصديق والطيب والخبيث

إنه ريح أعلى منهم ومستقلة عن رغباتهم وأفعالهم

إنه نفس الإله. إنه تنفسه على الأرض

يهبط على البشر كيفما يشاء في هيئة رقص أو عشق أو جوع أو دين أو مذبحة ودون أن يستأذننا

(23)

نحن كلنا كينونة واحدة. جوهر واحد مهدد

لو أن روحا في أقاصي العالم الذي ينحدر هابطا سقطت

فإنها تحطم أثناء سقوطها روحنا أيضا

لو أن عقلا في أقاصي العالم يغرق في البلاهة فإنه يملأ أصداغنا بالظلام

لو أن شخصا واحدا فقط. يناضل في أقاصي الأرض والسماء.

لو أن واحدا فقط كهذا ضاع

فإن مسئولية ضياعه تقع علينا

لو ضاع فنحن أيضا سنضيع

هذا هو الأمر الذي يجعل خلاص الكون خلاصنا أيضا

إن تضامننا مع البشر الآخرين ليس ترفا لحنان القلب

وإنما هو شكل عميق من أشكال الحماية الذاتية

واستجابة لضرورة حقيقية

ضرورة تأمين سلامة من يحمي ظهرك في الجيش وأنت تحارب معه

(24)

كل الوصايا تبعث من جديد

نحن لا نرى ولا نسمع كما كنا نرى أو نسمع سابقا

ولا نكره أو نحب كما كنا سابقا

هكذا تتجدد عذرية الأرض

يكون للخبز وللماء وللمرأة مذاق جديد ويكون للفعل قيمة جديدة لا حدود لها

كل ما يحمل سموا مؤقتا كالجمال والمعرفة والأمل والنضال الاقتصادي وأعباء الحياة اليومية تبدو وكأنها هموم لا معنى لها

في كل مكان نقشعر ونحن ندرك أن النفس العظيم المكبل بالأغلال يناضل من أجل الحرية

لكل طريقه الخاص الذي يقوده للخلاص

البعض من خلال الفضيلة والبعض الآخر من خلال الشر

(25)

أحبب الإنسان لأنه هو أنت نفسك

أحبب الحيوانات والنباتات لأنك كنت كذلك وهي الآن تتبعك مؤمنة ومتعاونة وخادمة لك

أحبب جسدك فبجسدك وحده تستطيع أن تكافح على هذه الأرض وأن تحول المادة إلى روح

أحبب عناصر المادة فالإله يتشبث بها وهو يحارب فحارب معه

عليك أن تموت كل يوم وأن تولد كل يوم وأن ترفض ما عندك كل يوم

فالفضيلة الكبرى ليست في أن تكون حرا وإنما في أن تناضل من أجل الحرية

لا تتواضع وتتساءل "هل سننتصر؟ هل سننهزم؟" بل حارب

وفي كل لحظة من حياتك أجعل من مغامرة العالم مغامرتك

هذه هي أيها الرفاق وصايانا العشر الجديدة

رابط هذا التعليق
شارك

نحن البشر تعساء، عديمو القلب، ضئيلون، عدميون

لكن في داخلنا يكمن جوهر أسمى منا يدفعنا بلا رحمة نحو الأعالي

من داخل هذا الطين الإنساني تتدفق أغان إلهية وأفكار عظيمة وحالات عشق جارفة

واندفاع يقظ وغامض بلا بداية ولا نهاية وبلا هدف، بل ووراء كل هدف

أخيرا قدرت أستوعب جزء

الوضع مستعصي معي جدا يا أثر

مش قادرة افهم هذه الفلسفة

مثلا ازاي كل البشر واحد

حتى وان كان من اجل حماية الظهر

حماية ضد من ان كنا كلنا سنتوحد ونكون جزء واحد كيان واحد

مخي مش مبرمج لفهم طلاسم الفلسفة

تقديري

3124851553_1_3_fhGx3Ju9.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

نحن البشر تعساء، عديمو القلب، ضئيلون، عدميون

لكن في داخلنا يكمن جوهر أسمى منا يدفعنا بلا رحمة نحو الأعالي

من داخل هذا الطين الإنساني تتدفق أغان إلهية وأفكار عظيمة وحالات عشق جارفة

واندفاع يقظ وغامض بلا بداية ولا نهاية وبلا هدف، بل ووراء كل هدف

أخيرا قدرت أستوعب جزء

الوضع مستعصي معي جدا يا أثر

مش قادرة افهم هذه الفلسفة

مثلا ازاي كل البشر واحد

حتى وان كان من اجل حماية الظهر

حماية ضد من ان كنا كلنا سنتوحد ونكون جزء واحد كيان واحد

مخي مش مبرمج لفهم طلاسم الفلسفة

تقديري

هي معضلة فعلا يا نور العين

الموضوع يعتمد بالأساس على إلمام القارئ بالمبادئ الأساسية للتصوف

على الأقل التصوف الإسلامي

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن ييسر القراءة

رغم إن طبيعة التصوف الغربي تختلف في عناصر كثيرة عن طبيعة التصوف الإسلامي

وأيضا الاتجاهات الحديثة في التصوف تختلف عن الاتجاهات القديمة وإن كانت امتدادا لها

وأيضا..ما يأتي هنا هو نوع من التصوف الفردي أو الرؤية الفردية الإبداعية للتصوف

رؤية تخص كزانتزاكيس ولا تخص اتجاه واسع في التصوف

لكن القراءة والفهم رغم كل هذه الصعوبات ليست مستحيلة، وعشان كده أنصح بالآتي :

أولا - أن تحاولي تشرب المعاني بإحساسك وروحك (بالتذوق كما يقول المتصوفة) قبل فهمك وعقلك

فالتصوف (أيا كان شرقيا أو غربيا فرديا أو جماعيا) يعتمد لغة الذوق (وهي أقرب للرمز) في التعبير عن معان روحية عسيرة عادة على العقل

وهو يخاطب الروح والوجدان قبل أن يخاطب العقل

ثانيا - أن تحاولي الفهم أو عقلنة ما تقرأينه من خلال التركيز في معلوماتك السابقة عن التصوف مهما كانت قليلة لكنها سوف تفيد بكل تأكيد

يعني مثلا ما سألتي عنه :

كزانتزاكيس يتحدث عن اتجاهين كونيين بينهما صراع كصراع النور والظلام، اتجاه صاعد بالإنسان نحو ذروة الحياة والوجود في طريق الإله، واتجاه هابط بالإنسان في طريق الظلام والعدم..والمعركة التي يقصدها كزانتزاكيس هي الدفع بالبشرية في اتجاه الصعود وانقاذها من التردي. والإخوة البشرية بين كل البشر هي متحققة في هذه المعركة الكونية، كما أن هناك أخوة أوسع هي أخوة البشر لكل ما في الكون من نبات وحيوان وكل أشكال الحياة الأخرى التي يعتبر الإنسان أرقى أشكالها، والعدو هنا ليس كائنا لكنه هو الاتجاه الهابط ذاته، هو العدمية وفقدان الطريق.

هل تعرفين فكرة ابن عربي عن "الإنسان الكامل"

أو فكرة ابن سينا عن "الإنسان الإلهي"

إنها هنا (تقريبا) هي نفس الغاية التي يلمح إليها كزانتزاكيس والتي سترتقي إليها البشرية عبر التصوف

حاولي مرة أخرى وعودي في أي وقت للاستفسار عن أي فكرة

سعيد جدا بمحاولتك وأسف جدا لما تواجهين من صعوبات يا نور العين

رابط هذا التعليق
شارك

أثر الطائر

تخيل اني فهمت ما تقصده

بعد هذا الايضاح

هو حب الاستطلاع لمعنى الفلسفة ما يجعلني ادخل هنا لأقرأ

خاصة وقد نبغ فيها علماء كثيرين من العرب اتهموا أكثرهم وقتها بالضلال

لكن فعلا ليست لدي اي خلفية عن التصوف

شاكرة لك مساعدتك وايضاحك

3124851553_1_3_fhGx3Ju9.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

أثر الطائر

تخيل اني فهمت ما تقصده

بعد هذا الايضاح

هو حب الاستطلاع لمعنى الفلسفة ما يجعلني ادخل هنا لأقرأ

خاصة وقد نبغ فيها علماء كثيرين من العرب اتهموا أكثرهم وقتها بالضلال

لكن فعلا ليست لدي اي خلفية عن التصوف

شاكرة لك مساعدتك وايضاحك

نور العين

ولماذا أتخيل؟..فأنا كنت متوقع

ليس هناك أحد ليس لديه أي خلفية عن التصوف

حتى لو لم يكن قرأ فيه قراءة مباشرة

التصوف عنصر أساسي من عناصر ثقافتنا وحياتنا

إ،ه يتخلل نسيجنا اليومي الحي بدون أن نشعر بذلك مباشرة

ولو راجعت عقلك وذاتك وذاكرتك ستجدين الكثير مما تعرفين عن التصوف والمتصوفة

وبالمناسبة فإن ملاحظتك هنا عن إتهام العلماء والمتصوفة وتكفير الفلاسفة ملاحظة في صلب كتاب كزانتزاكيس

كان في الحضارة الإسلامية (شأن كل شيء آخر في الكون كما يقول الكتاب) هذان التياران الرئيسيان : التيار الصاعد والتيار الهابط

وهما محور كتاب "تصوف" لكزانتزاكيس كما تعرفين

للأسف أنتصر التيار الهابط في مسار الحضارة الإسلامية، غلب عليها الاستبداد والجمود والرأي الواحد والفكر الواحد

شاع تكفير المخالفين وعقابهم : عزلا وتشويها وضربا وقتلا

وأصبح حرق الكتب والاعتداء على العلماء فعلا ولفظا شعيرة من شعائر المتشددين وضيقي الأفق وجامدي العقول

أنتصر بلا شك التيار الهابط وخفت ضوء الحضارة حتى كاد يتلاشى

لكن الصراع قائم لأنه إنساني..كوني..ليس محدودا بحدود الشرق والغرب

أنتقل الخط الصاعد (الحضارة) إلى الغرب لكنه لم ينقطع

ولايزال الشرق يحارب حربه الإنسانية المقدسة ضد التدهور والسقوط والانحلال

وسوف ينتصر التيار الصاعد ذات يوم..

هذا يا نور العين تطبيق جيد وناجح جدا لفكرة كزانتزاكيس عن الصراع الكوني على صعود وانهيار الحضارات

سعيد جدا بتفاعلك وأتمنى تواصله

كل النور لعينيك

رابط هذا التعليق
شارك

kazantzaki_4.jpg

(26)

لو أنك فلاح..

فأفلح الأرض وهيئها لكي تثمر

إن البذور تصيح داخل التربة، والإله يصيح داخل البذور، حرره..

ثمة حقل ينتظر خلاصه على يديك

وثمة آلة تنتظر أن تبث فيها الروح

إنك لن تجد إلى النجاة سبيلا حتى تنقذ كل ذلك

لو أنك حكيم..

حارب داخل الجمجمة

أقتل الأفكار وأخلق أفكارا جديدة

إن الإله يختبأ داخل الجسد

حطم الفكرة وحرره

أمنحه فكرة أرحب كي يقيم فيها

لو أنك امرأة..

أتجه صوب الحب

وأختر بجهد وتبصر مضن من بين كل بني البشر والد أبنائك

لست أنتي التي تختارين وإنما ذلك اللامتناهي الذي لا يتحطم

ذلك الإله الذكوري الذي بداخلك

أنجزي واجبك كاملا

أنجزي واجبك المحتشد بالمرارة والعشق والشجاعة

قدمي جسدك كله، جسدك المحتشد بالدماء والحليب

(27)

ينفتح قلبي ويغمر النور عقلي

وفجأة يتكشف لي معسكر العالم الرهيب هذا وكأنه..ساحة للعشق

العاصفتان القويتان والمتعاكستان

إحداهما ذكر والأخرى أنثى يلتقيان ويتصادمان في تقاطع طرق

يتزاوجان للحظة

فينتفخان ويتجليان للعيان

تقاطع الطرق هذا هو الكون

تقاطع الطرق هذا هو قلبي

(28)

ياللفرح..ياللفرح..

لم أكن أدرك كيف أن هذا العالم متوحد معي إلى هذه الدرجة

وكيف أننا جميعا..جيش واحد

وأن شقائق النعمان والنجوم تحارب عن يميني وعن يساري ولا تتعرف علي

لكنني ألتفت نحوها وأحييها

الكون دافئ وحبيب إلى النفس وأليف

يبعث روائح كروائح جسدي

إنه عشق وحرب في آن

إنه قلق متأجج. إصرار وحيرة. رعب وحيرة

وفي لمعة برق خاطف ألمح أعلى قمم القوة

آخر زوجين وأكثرهما رهبة وهما يتعانقان :

الرعب والسكينة

وبينهما ألمح شعلة متوهجة

(29)

لقد كان سجنا فتحطم السجن

وتحررت القوى الرهيبة التي كانت بداخله

ولم يعد للموضع أي وجود

هذه المرتبة العليا من التمرن الروحي تسمى السكينة

ليس لأن مضمونها هو بلوغ أقصى درجات اليأس تطرفا

أو أقصى درجات الفرح والأمل رقيا واستحالة على الوصف

وليس لأنها أقصى درجات المعرفة

التي تترفع عن مخاطبة أقصى درجات الجهل العاجز عن الحديث

السكينة تعني أن كل من قضى فترة تطوعه على مستوى المهام الكبرى

سيبلغ القمة القصوى للمحاولة، بعيدا عن كل مهمة

حيث لم يعد يناضل أو يصيح

وإنما ينضج كاملا بصمت وصميمية

متوحدا أبدا مع الكون

لقد أندمج بالهاوية وتصالح معها

كما تتصالح بذرة الرجل مع أحشاء المرأة

(30)

كل من يرتفع فوق مستوى هامته

يستطيع أن ينعتق من عقله الصغير المليئ بالتساؤلات

وأن يقف شامخا بلا وجل وسط السكون العميق

متألما ولاهيا

صاعدا بلا توقف من قمة إلى قمة

مدركا أن الارتفاع لا نهاية له

يغني وهو معلق على الهاوية

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا على اختيارك الكتابه عن هذا المبدع الذى رأى الحياه اوضح واعمق واشمل مما رأى غيره، فقدم رؤيته فى عبارات فلسفيه قصيره رشيقه جميله

تحياتى

رابط هذا التعليق
شارك

شكرا على اختيارك الكتابه عن هذا المبدع الذى رأى الحياه اوضح واعمق واشمل مما رأى غيره، فقدم رؤيته فى عبارات فلسفيه قصيره رشيقه جميله

تحياتى

مرحبا شيدوان بك وبتعليقك الجميل الرشيق الموجز والمعبر بدوره :clappingrose:

رغم أن كزانتزاكيس ليس من الكتاب المغمورين في اللغة والثقافة العربية

فقد ترجمت كل أعماله تقريبا إلى اللغة العربية بفضل جهود مترجمين عرب عظماء (وليس مؤسسات ترجمة عربية عظيمة)..

رغم ذلك..فلا يزال كزانتزاكيس في حاجة إلى المزيد من التقديم للقارئ المصري والعربي ولفت الأنظار إليه

وكان بودي أن أجد رابط كتاب هام كتبته عنه زوجته كي أضعه هنا لكني فشلت في العثور عليه للأسف، اسم الزوجة "هيلين كزانتزاكيس" واسم الكتاب "كزانتزاكيس الذي لم يساوم"، وفي فصل مترجم من هذا الكتاب، تقول عنه زوجته هيلين :

"إنه لا يوجد شخص في العالم يستطيع أن يحكي مثل كزانتزاكيس لكنه قاس كمكتبة"!!

وهي عبارة استرعت انتباهي وأدهشتني وأنبتت في رأسي سؤال يشبه اللغز :

كيف يمكن أن يوصف كاتب - بلغ هذه الدرجة القصوى من الروحانية والشفافية والسمو العشقي والإلهي - بالقسوة؟؟

والإجابة أمكنني العثور عليها - لحسن الحظ - في نفس الفصل المترجم من كتاب الزوجة، وملخص الإجابة أن كزانتزاكيس كان قاسيا بالنسبة للزوجة الطيبة التي لم تتفهم أبدا كيف يتوصل امرؤ في هذه الحياة البشرية القصيرة والمليئة باللهو والقصور والتغير إلى هذه الدرجة من الثبات المبدئي والقدرة على تحقيق الاتساق بين مبادئه الفكرية والروحية وووقائعه وومارساته اليوميةوالحياتية

كان كزانتزاكيس قاسيا على نفسه كصوفي زاهد ومتقشف

لكنه عاش حياة عميقة

حياة تستحق أن يكتب هو عنها

وأن يكتب عنها الآخرون

..

مرحبا بك شيدوان وبكلماتك الجميلة الموجزة الباعثة على التأمل

رابط هذا التعليق
شارك

كزانتزاكيس يتحدث عن اتجاهين كونيين بينهما صراع كصراع النور والظلام،

اتجاه صاعد بالإنسان نحو ذروة الحياة والوجود في طريق الإله،

واتجاه هابط بالإنسان في طريق الظلام والعدم..

والمعركة التي يقصدها كزانتزاكيس هي الدفع بالبشرية في اتجاه الصعود وانقاذها من التردي.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

استاذي دعني اقتبس التالي

لماذا ناضلت خلف الظواهر لاصطياد اللامرئي؟

لماذا كل هذه المسيرة الحربية والعشقية عبر جسدك،

وعبر السلالة، وعبر الإنسان والحيوان والنبات؟

لماذا يجري الزواج السري خلف هذه النضالات الشاقة،

والاحتضان الكامل والوصل الباخوسي وسط النور وتحت أجنحة الظلام؟

لقد كافحت لتصل إلى حيث بدأت..إلى النقطة الحالية الغامضة والنابضة لوجودك الراهن

بعيون جديدة وبمذاق وشم ولمس جديد، بعقل جديد

فنحن لا نسير من فوضى إلى فوضى أخرى، ولا من ضوء إلى ضوء آخر، ولا من ظلام إلى ظلام آخر

لكي نضبط بداخلنا إيقاع الفوضى وننقي الهاوية ونصنع داخل أجسادنا أكبر قدر من الظلام فنحيله ضوء

الفاضل

قرأت تلك الاحرف بالأمس

علمني شيخي ان كل بعد صلاة الفجر نتخير بعض الايات لتكون نبراسا و عهدا جديد لكل يوم جديد

ووجدتني اتوقف عند الآيات التالية

قال تعالي

"رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا و عملوا الصالحات من الظلمات إلي النور"- سورة الطلاق: آية 11

و تساءلت

ما حالة الظلمة...و ما حالة النور

ما حالة التيه...و ما حالة اليقين

ما حالة الفوضي ...و ما حالة السكينة

الآية القرآنية ذكرتها مجملة...الرسول الأمي الذي يخرج قوما من "الظلمة" إلي "النور"

و تساءلت لنفسي

لم اعش لاري الرسول صلي الله عليه وسلم و لكني كثيرا جدا اشعر اني في حالة من الظلمة...و اتوق جدا الي حالة النور و لكني لا اعرف ما كنهها و كيف السبيل اليها

و واصلت القراءة لأجد ان "النور" يذكر في القرآن الكريم بشكل معجز

قال تعالي:

"يوم يقول المنافقون و المنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم" سورة الحديد: آية 13

"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و أمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا تمشون به و يغفر لكم" سورة الحديد: آية 28

"و الذين آمنوا معه نورهم يسعي بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا و اغفر لنا إنك علي كل شيء قدير" سورة التحريم: آية 8

حين ذكر القرآن تلك الحالة "النورانية" التي تنتقل بك من ظلمة التيه و الفوضي التي تقبع داخلنا و لا تتوقف عند عهد معين او زمان او مكان

هي هناك و كأن حالة الظلمة هي عدو انسانيتنا الأول و قيد يعيقنا كثيرا لنجد سبيلنا لنتحرر

قد تكون ظلمة نفس

قد تكون ظلمة و ظلما و ظلاما من الاخرين

و قد تكون ظلمة قابعة بداخلنا....و نترجمها انها حالة التيه و الفوضي

لم اكن اعلم ان تلك الظلمة قد تكون سبيلا للترقي

اعلم جيدا ان الظلمة يعقبها فجرا...لكني لم اعلم ان الظلمة ستكون سلما للصعود

عاودت القراءة

و عاودت قراءة ما كتبت

و شعرت ان هناك "نورا" و اجده حين أري الله

ألم يقل الله تعالي عن نفسه

الله نور السماوات و الأرض

إذن فحالة النور....هي حين نري الله....

حين نراه في كل شيء...

في السماوات...

في الارض

في انفسنا

و هي حالة السكينة التي تمنحنا صكا للتحرر من عبودية "الظلمة"

نور....سكينة....الله

حالة عشق

قد اكون مخطئة

فقط

انا اجتهد

لاني احب ان أري الله في كل شيء

انا فقط اجتهد

و الله اعلي و أعلم

تم تعديل بواسطة لماضة مصرية جدا
رابط هذا التعليق
شارك

كزانتزاكيس يتحدث عن اتجاهين كونيين بينهما صراع كصراع النور والظلام،

اتجاه صاعد بالإنسان نحو ذروة الحياة والوجود في طريق الإله،

واتجاه هابط بالإنسان في طريق الظلام والعدم..

والمعركة التي يقصدها كزانتزاكيس هي الدفع بالبشرية في اتجاه الصعود وانقاذها من التردي.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

استاذي دعني اقتبس التالي

لماذا ناضلت خلف الظواهر لاصطياد اللامرئي؟

لماذا كل هذه المسيرة الحربية والعشقية عبر جسدك،

وعبر السلالة، وعبر الإنسان والحيوان والنبات؟

لماذا يجري الزواج السري خلف هذه النضالات الشاقة،

والاحتضان الكامل والوصل الباخوسي وسط النور وتحت أجنحة الظلام؟

لقد كافحت لتصل إلى حيث بدأت..إلى النقطة الحالية الغامضة والنابضة لوجودك الراهن

بعيون جديدة وبمذاق وشم ولمس جديد، بعقل جديد

فنحن لا نسير من فوضى إلى فوضى أخرى، ولا من ضوء إلى ضوء آخر، ولا من ظلام إلى ظلام آخر

لكي نضبط بداخلنا إيقاع الفوضى وننقي الهاوية ونصنع داخل أجسادنا أكبر قدر من الظلام فنحيله ضوء

الفاضل

قرأت تلك الاحرف بالأمس

علمني شيخي ان كل بعد صلاة الفجر نتخير بعض الايات لتكون نبراسا و عهدا جديد لكل يوم جديد

ووجدتني اتوقف عند الآيات التالية

قال تعالي

"رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا و عملوا الصالحات من الظلمات إلي النور"- سورة الطلاق: آية 11

و تساءلت

ما حالة الظلمة...و ما حالة النور

ما حالة التيه...و ما حالة اليقين

ما حالة الفوضي ...و ما حالة السكينة

الآية القرآنية ذكرتها مجملة...الرسول الأمي الذي يخرج قوما من "الظلمة" إلي "النور"

و تساءلت لنفسي

لم اعش لاري الرسول صلي الله عليه وسلم و لكني كثيرا جدا اشعر اني في حالة من الظلمة...و اتوق جدا الي حالة النور و لكني لا اعرف ما كنهها و كيف السبيل اليها

و واصلت القراءة لأجد ان "النور" يذكر في القرآن الكريم بشكل معجز

قال تعالي:

"يوم يقول المنافقون و المنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم" سورة الحديد: آية 13

"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و أمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا تمشون به و يغفر لكم" سورة الحديد: آية 28

"و الذين آمنوا معه نورهم يسعي بين أيديهم و بأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا و اغفر لنا إنك علي كل شيء قدير" سورة التحريم: آية 8

حين ذكر القرآن تلك الحالة "النورانية" التي تنتقل بك من ظلمة التيه و الفوضي التي تقبع داخلنا و لا تتوقف عند عهد معين او زمان او مكان

هي هناك و كأن حالة الظلمة هي عدو انسانيتنا الأول و قيد يعيقنا كثيرا لنجد سبيلنا لنتحرر

قد تكون ظلمة نفس

قد تكون ظلمة و ظلما و ظلاما من الاخرين

و قد تكون ظلمة قابعة بداخلنا....و نترجمها انها حالة التيه و الفوضي

لم اكن اعلم ان تلك الظلمة قد تكون سبيلا للترقي

اعلم جيدا ان الظلمة يعقبها فجرا...لكني لم اعلم ان الظلمة ستكون سلما للصعود

عاودت القراءة

و عاودت قراءة ما كتبت

و شعرت ان هناك "نورا" و اجده حين أري الله

ألم يقل الله تعالي عن نفسه

الله نور السماوات و الأرض

إذن فحالة النور....هي حين نري الله....

حين نراه في كل شيء...

في السماوات...

في الارض

في انفسنا

و هي حالة السكينة التي تمنحنا صكا للتحرر من عبودية "الظلمة"

نور....سكينة....الله

حالة عشق

قد اكون مخطئة

فقط

انا اجتهد

لاني احب ان أري الله في كل شيء

انا فقط اجتهد

و الله اعلي و أعلم

لماضة

ذكرتيني ببيت شعر للإمام الأكبر بن عربي يقول فيها :

لولا السنا ما بدت منه الظلال..إليه يقبض فالأنوار أباء

وطبعا له مطلع قصيدته الشهيرة :

إذا النور من فار أو من طور سيناء..أتى عاد نارا للكليم كما شاء

للنور فعلا، كما أوضحت في القرآن الكريم، وفي التراث العربي والإسلامي، بل وفي التراث البشري كله، رمزية مكثفة.

فهو من الألفاظ المركزية في الذهن والخيال البشري

له من المدلولات والتجليات في العالم الروحاني بالذات ما يستعصي على الإحاطة

وها أنت تجودين علي بدورك بموضوع جميل للبحث والكتابة

دلالة النور في التراث الديني البشري أو التراث الديني الإسلامي أو التراث الصوفي

في الديانات القديمة مثل المانويه كان النور إلها يرمز للخير في مواجهة إله الظلام ورمز الشر

كما أن للنور نفس الدور المركزي في الديانات البشرية مثل البوذية ويتخذ فيها غالبا دلالات التفتح على الحقيقة، يكفي أن الاسم الشائع من أسماء بوذا هو (المستنير)

أما في الديانات السماوية فقد أصبح للنور دلالات عقائدية وروحانية هي في حاجة بالفعل إلى بحث للبلورة

بدء من كونها كلمة استخدمت في وصف الله (الله نور السموات والأرض)

إلى أنها استخمت في وصف الروح

وفي وصف الخير

وفي وصف الحقيقة

وإذا ما استعرضنا نتاجات المتصوفة وحدهم سنجد لكلمة النور عند كل متصوف فهما وتذوقا ومقاما في التعبير وفي الاعتقاد

وكما أن الله نور الأنوار

والروح نور

والخير نور

فالعشق أيضا نور

وفي كتاب كزانتزاكيس مماثلة واضحة بين الاتجاه الصاعد نحو الله والصعود نحو النور، ومرات بالصعود نحو الضوء، كما يشير الاقتباس الذي ظللته بالأزرق

دائما يأتي في نهاية الليل عند الفجر

في نهاية النفق عند الخروج منه

في نهاية كل ظلام لابد أن نرى النور

فالنور - في الحقيقة - هو أمل يضيء الروح البشرية في أحلك ظلماتها

وغاية كل مؤمن أن ينظر في وجه الله فيستضيء من نوره

صديقتي لماضة

أشكرك لهذه الكلمات النورانية التي أضاءت الموضوع والتي تحفزني بالتأكيد نحو استكمال هذه المختارات قريبا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 2
      برنامج مجالس الصائمين يذاع كل يوم على الفضائية المصرية الساعة الرابعة مساء و يستغرق ساعة   امس تناول زراعة الاعضاء و التبرع بالاعضاء البرنامج للاستاذ عصام بكري يحاور فيه الدكتور سعد الدين الهلالي عن الجديد في العلم و موقف الفقهاء من الجديد في العلم و كان يناقش امس العلاج الجيني و اليوم ناقش مرض الإيدز  و ان ليس له علاقة بالممارسات الجنسية و ان نسبة مرضى الايدز الذين بهم شذوذ احصائيا  نصف بالمائة
    • 43
      أحببت أن أبدأها بموسيقى الموسيقار عمر خيرت و إلى حضراتكم مقطوعة الأيام http://www.youtube.com/watch?v=paCd63lLhsA
    • 8
      في بيت أمي جديد - محمود درويش في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ ولا تكفُّ عن السؤالِ: أأنت، يا ضيفي، أنا؟ هل كنتَ في العشرين من عُمري، بلا نظَّارةٍ طبيةٍ، وبلا حقائب؟ كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي كي تعلِّمك النجومُ هواية التحديق في الأبديِّ... [ما الأبديُّ؟ قُلتُ مخاطباً نفسي] ويا ضيفي... أأنتَ أنا كما كنا؟ فمَن منا تنصَّل من ملامحِهِ؟ أتذكُرُ حافرَ الفَرَس الحرونِ على جبينكَ أم مسحت الجُرحَ بالمكياج كي تبدو وسيمَ الشكل في الكاميرا؟ أأنت أنا؟ أتذكُرُ قلبَكَ المثقوبَ بالناي القديم
    • 8
      هو شاعر رائع من صعيد مصر محمد عزت الطيري (مصر). ولد عام 1953 بنجع حمادي بصعيد مصر. حاصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة أسيوط, ودبلوم الدراسات العليا في التربية. بدأ في كتابة الشعر مبكراً وهو تلميذ في المرحلة الإعدادية ونشر أولى قصائده في نهاية المرحلة الثانوية. بدأ النشر في المجلات العربية منذ السبعينيات وضاعف النشر منذ أوائل الثمانينيات فنشر في مجلات الدوحة والعربي وإبداع والشعر والكاتب والثقافة والهلال والمجلة العربية والحرس الوطني والبيان والكرمل والناقد والكويت. يعمل
    • 4
      اعتز و افخر كثيرا بقارئي القرآن المصريون و اعتبرهم بدون ذرة شك خير واعذب قارئي القرآن على كوكب الأرض في القرن العشرين على الأقل امثال سيد القراء مولانا الشيخ محمد رفعت رحمة الله عليه و الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمة الله عليه و الشيخ مصطفى اسماعيل رحمة الله عليه و الشيخ المنشاوي رحمة الله عليه و الكثيرين و سأحاول و انتم كذلك وضع روابط لبعض التلاوات لمشايخنا المصريين العظام رحمة الله عليهم اجمعين و اولهم رابط للشيخ عبد الباسط عبد الصمد و هو يتلو سورة الضحى و يكاد يبكي من خشية الله تلا
×
×
  • أضف...