اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

في ذكري المعاهدة المشئومة مع الكيان الصهيوني


arabawy

Recommended Posts

في ذكري المعاهدة المشئومة مع الكيان الصهيوني

أحمد ناصر

* لم يكن غريباً علي أنور السادات ان يوقع معاهدة مع الكيان الصهيوني »إسرائيل« في 26/3/1979 ثم تعرض هذه المعاهدة بعد توقيعها علي مجلس الشعب المصري في 9/4/1979 أي بعد مرور أربعة عشر يوماً علي توقيعها، وتتم مناقشتها - رغم خطوتها البالغة علي الأمة العربية والإسلامية - علي وجه الاستعجال وتنتزع موافقة المجلس علي المعاهدة المشئومة، ولم يعارضها من أعضاء المجلس سوي خمسة عشر عضواً من بينهم تسعة أعضاء من حزب الوفد وهم المرحومون »طلعت رسلان، الشيخ صلاح أبو إسماعيل،

والمستشار ممتاز نصار، أحمد طه، الدكتور حلمي مراد، اللواء عبدالمنعم حسين، أحمد يونس، محمد كمال عبدالمجيد، وكاتب هذه السطور أحمد ناصر المحامي« إلي جانب ستة أعضاء آخرين وهم الأساتذة »خالد محيي الدين، كمال أحمد، محمود زينهم، وقباري عبدالله، عادل عيد، الدكتور محمود القاضي«.

* ورغم الخطورة البالغة لهذه المعاهدة قد وقفت احدي النائبات من الحزب المسمي بالوطني الديمقراطي!!! تتزعم نواب الحزب للهتاف للمعاهدة ولرئيس الدولة.

* وبعد مرور 48 ساعة علي هذا الموقف التاريخي من نواب المعارضة في 11 أبريل سنة 1979 أصدر السادات قراراً باستفتاء الشعب علي حل مجلس الشعب!!!، وبالفعل تم حل المجلس انتقاماً من النواب الخمسة عشر المعارضين لهذه الاتفاقية، وكان لكاتب هذه السطور شرف إلقاء كلمته بجلسة المجلس التي انعقدت يوم الاثنين الموافق 12 من جمادي الأولي سنة 1399 الموافق 9 من أبريل سنة 1979 واستسمح القارئ العزيز أن التزم بنص الكلمة التي ألقيتها بمجلس الشعب حرفياً لنؤكد تطابق الواقع الأليم علي ما سبق أن قلناه منذ ربع قرن من الزمان:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الدكتور رئيس الجلسة، السادة الزملاء:

* استهل حديثي عن هذه المعاهدة الخطيرة التي تمثل منعطفاً حاداً وخطيراً في مستقبل الأمة العربية فأقول لكم: إن الأمر عندي ليس جدلاً حول نصوص هذه الاتفاقية، لا بالتأييد ولا بالمعارضة وإنما هو قبل كل شىء تسجيل لصالح مصر التي ينبغي ان يضعها كل مواطن نصب عينيه، وأن الله فوق ذلك محيط ليدرك كل ذي مسئولية، أن ما يصدر في شأنها إنما مرده بعد الله إلي الوطن والتاريخ الذي لن يهمل الحساب، سواء كان ثواباً أو عقاباً.

* وإذن ونحن في مفترق الطرق فإنني أشهد الله علي نفسي وعليكم أن ما أصدره فهو واجبي لا أحيد عنه وأشهد الله وهو خير الشاهدين أن هذه المعاهدة هي في حقيقتها تبعية محتومة للخطر الصهيوني الداهم الذي مكنت له من عنق مصر، إذ إن هذه الاتفاقية حوت من القيود ما يحطم التاريخ الوطني وما يكبل الزحف القومي لمصر، وللأمة العربية، ويغلق علينا أبواب الحرية في أيامنا المستقبلة.

* إن هذه الاتفاقية أيها الإخوة - من وجهة نظري - هي معول يهدم أمجاد مصر وتاريخها وسيف مسلط علي يومها ومقبرة لغدها، وإن هذه الاتفاقية أيها الإخوة، قد مكنت الغاصب من تحقيق أحلامه التاريخية في وطننا العربي واغتصبت إرادة مصر كرهاً في غيبة شعبها.

* قلت في لجنة العلاقات الخارجية يوم 22 مارس سنة 1979 إنني أذكر السيد رئيس الجمهورية بقولته في مجلس الشعب المصري في 11 نوفمبر سنة 1971 بالنص »إن هدف الولايات المتحدة عزل مصر عن الأمة العربية وإننا لا نستطيع القبول تاريخياً ومصيرياً بمثل ذلك، لأن مصر جزء من الأمة العربية قدراً ومستقبلاً« هذا ما قاله السيد الرئيس في 11 نوفمبر سنة 1971 حينما أوضح ان الهدف الأساسي لأمريكا هو عزل مصر عن الأمة العربية، كما قلت.

* وما يردده مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل بالحرف: »لن يكون سلام لشعب إسرائيل، ولا لأرض إسرائيل حتي ولا للعرب ما دمنا لم نحرر وطننا بأجمعه بعد، حتي ولو وقعنا معاهدة صلح« هذا كلام مناحم بيجن والذي يردده دائماً فماذا جري؟ عندما أقدم السيد الرئيس علي مبادرته في نوفمبر سنة 1979 رفضناها وحينما تقدم باتفاقيتي »كامب ديفيد في سبتمبر سنة 1978« رفضناهما في هذا المجلس وذكرنا أنه هناك تحفظات...

* ويرد رئيس المجلس ماذا يقصد السيد العضو بلفظ »نا« التي يستخدمها وهل تنصرف الي المجلس كله؟ أرجو التوضيح«.

* إنني أتكلم عن المعارضة.. وقلنا إننا نرفض »اتفاقيتي كامب ديفيد« وفي هذا المجلس الموقر ارتفعنا جميعاً معارضة وأغلبية الي المستوي القومي، فحددنا مجموعة من التحفظات بلغت 14 تحفظاً، وقلنا: إن هذا هو الحد الأدني لكي نقبل إطاري السلام، وللأسف لم يحقق المفاوض المصري أياً من هذه التحفظات وإن كان قد أدخل بعض التجميل اللفظي علي بعض المواد، لقد كان المفاوض المصري متلهفاً علي الوصل للسلام، بينما يقابل من الجانب الإسرائيلي بقوله: إننا لسنا متلهفين علي السلام، وقد أدلي المفاوض المصري بعديد من التصريحات »إننا سنصل الي السلام مهما كانت العقابات« ثم يقول: »إننا سنصل الي السلام إن عاجلاً أو آجلاً« في الوقت الذي يقابل كل ذلك بصلف من العدو الإسرائيلي ولذلك قلنا إننا لا نوافق علي اتفاقيتي »كامب ديفيد« ثم جاء الرئيس كارتر الي القاهرة ومكث ثلاثة أيام، وذهب الي اسرائيل ثلاثة أيام ماذا فعلوا في إسرائيل؟ ماذا فعله نواب المعارضة في إسرائيل؟

(حيث قامت إحدي النائبات الإسرائيليات بتمزيق اتفاقيتي كامب ديفيد في الكينسيت الإسرائيلى) وما الذي تلقاه الرئيس كارتر في إسرائيل حتي قال قبل ان يغادر مطار إسرائيل »إنني لا أستطيع أن أفعل أكثر مما فعلت، وإنني آسف لأنني لم أحقق شيئاً...«.

* ثم يصل كارتر الي المطار المصري ويقابل المفاوض المصري وبعد دقائق بل في دقائق تنتهي كل المشاكل..... (ضجة ومقاطعة).

* مقاطعة من السيد عبدالباري سليمان وكيل الوزارة لشئون مجلس الشعب.

* واستطرد قائلاً أنا أعلم تماما العلم كيف أتحدث وأعلم الحدود التي يجوز لنائب الأمة أن يتحدث فيها وأسلوب السيد الوكيل البرلماني في هذا التوجيه لا أقبله بأي حال من الأحوال، أنا عندما أعتلي هذه المنصة فمن حقي ان أتناول المعاهدة بأية صورة من الصور، وأنا كنائب عن هذه الأمة منتخب من حقي أن أقول ما شئت وأن أعرض القضية كيفما أشاء بدون توجيه من أحد.

* إن ما ذكرته حقائق يجب ان تقال وأنا أقولها ليس للوكيل البرلماني ولكن أقولها للتاريخ الذي يسجل علينا هذه المواقف - إنني أحدد لنفسي، ولا يستطيع أحد أن يحدد لي الأسلوب الذي أتحدث به.......

* لقد قلت في بداية حديثي اننا نخاطب التاريخ ولا نخاطب أحداً.. ومن المفروض ان يحمي السيد رئيس الجلسة المتكلم وإذا كان الكلام بهذا الأسلوب نستطيع أن نتوقف عن الكلام...

* لقد قلنا في لجنة العلاقات الخارجية إن هذه المعارضة تتعارض مع صريح نص المادة الأولي الفقرة الثانية من الدستور التي تقول »والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة« كما أنها لا تتفق مع صريح نص وثيقة إعلان الدستور التي جاء بها، »الوحدة أمل أمتنا العربية عن يقين بأن الوحدة العربية نداء تاريخ ودعوة مستقبل وضرورة مصير وأنها لا يمكن أن تتحقق إلا في حماية أمة عربية قادرة علي دفع وردع أي تهديد مهما كان مصدره ومهما كانت الدعاوي التي تسانده«.

* ومن هذا المنطلق فإنني أقول »بأن هذه المعاهدة تصطدم مع صريح الدستور وتصطدم مع روح الدستور وتصطدم مع وثيقة إعلان الدستور ومن ثم فهي غير دستورية« هذه المعاهدة أيها الإخوة تخالف الدستور مخالفة واضحة وصريحة لما سبق أن ذكرته ولما سبق القطع به من أنه لا حلول منفردة ولا صلح منفرد بيننا وبين إسرائيل، ومن أنه لا يمكن التنازل عن أي من الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل سنة 1967، ومن أنه يجب تقرير مصير الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.

* وهذه التصريحات التي أدلينا بها مراراً وتكراراً لا نجد لها أثراً علي الإطلاق في هذه المعاهدة - أيها الإخوة إن هذه الاتفاقية تمثل خطورة بالغة علي التزامات مصر العربية وعلي تضحيات الشهداء التي بلغت مائة ألف شهيد وبلغت 40 ألف مليون جنيه وهذه المعاهدة هي معاهدة ثنائية لأنها تمت بعيدة عن الإطار العربي و لم يرجع فيها إلي أي من الدول العربية - وأذكر بما التزمت به مصر في أبريل سنة 1950 فقد التزمت مصر بقرار الجامعة العربية رقم 292 الذي يقضي بأنه »لا يجوز لأي دولة من دول الجامعة العربية أن تتفاوض في عقد صلح منفرد أو أي اتفاق سياسي أو عسكري أو اقتصادي مع إسرائيل أو أن تعقد مثل هذا الصلح أو الاتفاق، وأن الدولة التي تقدم علي ذلك تعتبر منفصلة فوراً عن الجامعة العربية«.

* هذا الكلام التزمت به مصر في أبريل سنة 1950 وأكدته مؤتمرات القمة العربية فأين الالتزام بهذا القرار؟ إننا حينما نقول الآن بأن مصر تعزل ولا تعزل فإن مصر هي التي تعزل نفسها تعزل نفسها بيدها ولا أحد يعزلها لأنها خرجت عما التزمت به في أبريل سنة 1950 إن المخاطر العديدة أيها الأخوة التي تواجهنا بعد توقيع هذه الاتفاقية هي:

أولاً: قطع الروابط المصرية العربية وهو ما لم يحدث منذ دخول الإسلام مصر حتي الآن. ثانياً: تعريض أمن ومصالح المصريين العاملين في العالم العربي للخطر وهم أكثر من مليون ونصف المليون مواطن. ثالثاً: تعريض الاقتصاد المصري للدمار علي المدي الطويل. رابعاً: احتمال الصدام المسلح بين مصر وجاراتها العربية. خامساً: قطع المساعدات الاقتصادية العربية عن مصر. سادساً: انقطاع النفط العربي عن مصر. سابعاً: نقل مقر جامعة الدول العربية من مصر. ثامناً: تطبيق قواعد المقاطعة الإسرائيلية علي المنتجات المصرية في البلاد العربية.

* إن هذه الاتفاقية أيها الأخوة هي تعبير واضح عن موقف إسرائيل أكثر منها تعبيراً عن موقف الحكومة المصرية، إذ لم يذكر اسم الشعب الفلسطيني ولو لمرة واحدة، وقبل المفاوض المصري أن يطلق علي الشعب العربي بالضفة الغربية وغزة تعبير »السكان« حتي دون ذكر كلمة العرب.

* وقد أغفل منظمة التحرير الفلسطينية التي أجمع الشعب الفلسطيني علي أنها منظمته الشرعية الوحيدة. والأكثر من ذلك والأخطر أننا التزمنا بما ليس من حقنا ولا فوضنا فيه أحداً، ألا و هو في الاستمرار في تطبيق إدارة إسرائيلية للأراضي العربية المحتلة باسم إدارة ذاتية.

وللحديث بقية غداً إن شاء الله

http://www.alwafd.org/front/detail.php?id=...494&cat=openion

رابط هذا التعليق
شارك

لم يكن غريباً علي أنور السادات ان يوقع معاهدة مع الكيان الصهيوني

اتفق معه في ذلك فلا يوجد من له بعد نظر السادات ولا حنكته

إذ إن هذه الاتفاقية حوت من القيود ما يحطم التاريخ الوطني وما يكبل الزحف القومي لمصر، وللأمة العربية، ويغلق علينا أبواب الحرية في أيامنا المستقبلة.

كلام مرسل وعام ولايفيد بأي معنى غير الساده عشاق لغة الحنجوري ( على رأي الكاتب محمود السعدني )

زحف أيه هو أحنا حنفضل نزحف لحد أمتى وهي فين الغمه العربيه دي اللي بيتكلم عنها

إن هذه الاتفاقية أيها الإخوة - من وجهة نظري - هي معول يهدم أمجاد مصر وتاريخها وسيف مسلط علي يومها ومقبرة لغدها، وإن هذه الاتفاقية أيها الإخوة، قد مكنت الغاصب من تحقيق أحلامه التاريخية في وطننا العربي واغتصبت إرادة مصر كرهاً في غيبة شعبها.

نفس لغة الحنجوري السابق الإشاره إليها

(حيث قامت إحدي النائبات الإسرائيليات بتمزيق اتفاقيتي كامب ديفيد في الكينسيت الإسرائيلى)

يعني لو كانت في صالح إسرائيل 100% مثل ما يدعي أعتقد ماكان مزقها أحد في الكنسيت

والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة

لا أظن أن الشعب المصري هو الوحيد المكتوب عليه الغلب ده يعني لو الكاتب عاوز يتحد مع واحد مش عايزيتحد معاه تبقى رزاله

هذه الاتفاقية تمثل خطورة بالغة علي التزامات مصر العربية وعلي تضحيات الشهداء التي بلغت مائة ألف شهيد وبلغت 40 ألف مليون جنيه وهذه المعاهدة هي معاهدة ثنائية لأنها تمت بعيدة عن الإطار العربي

طيب ماهو كفايه تضحيات لحد كده ولا هو أحنا بس اللي مكتوب علينا الغلب والتضحيه ؟؟؟ أظن الباقيين واجب عليهم يصحوا شويه هما كمان

وأذكر بما التزمت به مصر في أبريل سنة 1950 فقد التزمت مصر بقرار الجامعة العربية رقم 292 الذي يقضي بأنه »لا يجوز لأي دولة من دول الجامعة العربية أن تتفاوض في عقد صلح منفرد أو أي اتفاق سياسي أو عسكري أو اقتصادي مع إسرائيل أو أن تعقد مثل هذا الصلح أو الاتفاق، وأن الدولة التي تقدم علي ذلك تعتبر منفصلة فوراً عن الجامعة العربية«.

ماشي ... وإنفصلنا عن جامعة القرف العربيه .. يعني القرار مشي وكل حاجه كانت عظيمه وياريتنا كنا فضلنا منفصلين على طول

أولاً: قطع الروابط المصرية العربية وهو ما لم يحدث منذ دخول الإسلام مصر حتي الآن

ياريت الأخ كان يفكر شويه قبل مايتكلم ويربط الإسلام بقضيه القوميه العربيه حيث أنه لا علاقه بين الأثنين ولكنه أراد اللعب على المشاعر الدينيه

ثانياً: تعريض أمن ومصالح المصريين العاملين في العالم العربي للخطر وهم أكثر من مليون ونصف المليون مواطن

هي مصالحهم مع الأشقاء متعرضه للخطر أصلا بوجود معاهده أو بدونها علشان هما الحقيقة طول عمرهم بيحبوا الصريين مووووووت

ثالثاً: تعريض الاقتصاد المصري للدمار علي المدي الطويل.

العكس هو الصحيح فقد عاشت مصر أزهى عصورها الإقتصاديه بعد ذلك وهو يناقض نفسه حين ذكر أن مصر أنفقت 40 ألف مليون جنيه على الحروب ... وأنا أتذكر ايام كنت أجوب شوارع الأسكندريه وأحياءها للبحث عن باكو شاي ونص كيلو سكر وأعود في النهايه خالي الوفاض

خامساً: قطع المساعدات الاقتصادية العربية عن مصر.

أهي دي أجمل نكته قالها الأخ ... مساعدات مين ؟؟؟ دي كلها ديون وبفوائد وأسألوا الكويت والسعوديه

سادساً: انقطاع النفط العربي عن مصر

بأمارة لما أحتجنا بنزين في حرب أكتوبر وماحدش نجدنا غير إيران

سابعاً: نقل مقر جامعة الدول العربية من مصر.

والله العظيم دا كان أجمل قرار وياريت يارب ياخدوها تاني أنشالله يودها الصين حتى بس يحلوا عننا

ثامناً: تطبيق قواعد المقاطعة الإسرائيلية علي المنتجات المصرية في البلاد العربية.

دا بقى كلام واحد مش لاقي حاجه يقولها .... منتجات أيه اللي الدول العربيه بتاخدها من مصر ؟؟؟ وهي مصر كان عندها وقت تنتج حاجه علشان ياخدوها ولا يقاطعوها ؟؟؟ طول عمر الدول العربيه في الشرق بتعتمد على الأسواق الأسيويه والغربيه وفي الغرب بتعتمد على الأسواق الأوربيه

* وقد أغفل منظمة التحرير الفلسطينية التي أجمع الشعب الفلسطيني علي أنها منظمته الشرعية الوحيدة

طيب ماهم تم دعوتهم للإنضمام ورفضوا ... والنهارده بيتمنوا الوصول لأقل مما كان يعرض عليهم ويتوسلوا للحصول عليه

القسوة أن ألقاك غريبا ... في وطن ناء عن وطنك

والأقسى غربة أنفاس ... بين الخلان وفي أهلك

رابط هذا التعليق
شارك

و ما هو البديل؟ الحل السورى؟

م

"و من يتق الله يجعل له مخرجا" صدق الله العظيم

اللهم إنى أستغفرك من كل ذنب تبت اليك منه ثم عدت فيه

اللهم إنى أستغفرك من كل عقد عقدته لك ثم لم أوف لك به

اللهم إنى أستغفرك من كل نعمة أنعمت بها على فقويت بها على معصيتك

اللهم إنى أستغفرك من كل عمل عملته لوجهك خالطه ما ليس لك

رابط هذا التعليق
شارك

أستاذ داروين : لا فُض فوك

تعليفاتك في الجون ... كان زماننا دلوقتي بنستجدي ولاد الـ... علشان يفَضُّوا كام مستوطنة في سيناء ... سيناء ثلث مساحة مصر إستردها السادات الله يرحمه و إدالهم بدالها حتة ورقة و شقة على النيل.

وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر ... كفوني الكلام عند التحدي

أنا تاج العلاء في مفرق الشرق ... ودراته فرائد عقدي

إن مجدي في الأوليات عريق ... من له مثل أولياتي ومجدي

أنا إن قدر الإله مماتي ... لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام وراح سليماً ... من قديم عناية الله جنده

كم بغت دولة عليّ وجارت ... ثم زالت وتلك عقبى التحدي

إنني حرة كسرت قيودي ... رغم أنف العدا وقطعت قيدي

أتراني وقد طويت حياتي ... في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أمن العدل أنهم يردون الماء ... صفوا وأن يكدر وردي

أمن الحق أنهم يطلقون الأسد منهم ... وأن تقيد أسدي

نظر الله لي فارشد أبنائي ... فشدوا إلى العلا أي شد

إنما الحق قوة من قوى الديان ... أمضي من كل أبيض وهندي

قد وعدت العلا بكل أبي ... من رجالي فانجزوا اليوم وعدي

وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق ... فالعلم وحده ليس يجدي

نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء ... فيه وثمرة الرأي تردى

فقفوا فيه وقفة حزم ... وارسوا جانبيه بعزمة المستعد

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...