اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

حريق بداخل الفاتيكان


ابو محمود

Recommended Posts

هل هناك تصفية حسابات ام هناك كوارث اخرى لم تظهر ماكاد البابا بنديكس ان يعتلى كرسى الفاتيكان الا وان حاول ان يقحم نفسة فى خطبة بأفريقيا بمهاجمة الأسلام وقتها رجح الكثير من القساوسة فى الفاتيكان انة كان يخفى كثيرآ من المشاكل فى عملية الهجوم وما ان انتهت المسألة حتى فاجئتنا الكنيسة الكاثوليكية ببولندا وألمانيا بفضيحة تحرش جنسى بالمدارس اليسوعية مما جعل الجميع يفتحمافات الفساد والجنس داخل الكنيسة الكثوليكية فى الغعديد من دول اوروبا وأميركا وهذة وقائع ما حدث بأميركا

..............................................................الفاتيكان يرفض اتهام البابا بالتستر على فضائح جنسية

بابا الفاتيكان ينديكتوس السادس عشر

الفاتيكان: انتقد الفاتيكان وسائل الإعلام بعد نشرها اتهامات للبابا بنديكتوس السادس عشر بالتستر على فضائح اعتداءات جنسي بحق 200 فتى أصم ارتكبها قس أمريكي منذ عقدين من الزمان.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن صحيفة "لوبسرفاتوري رومانو" التابعة للفاتيكان بلهجة غاضبة "لا يوجد أي تستر وهذه الاتهامات هي مجرد محاولة واضحة وضيعة لضرب البابا بنديكت السادس عشر وأقرب مساعديه بأي ثمن".

وفي الوقت نفسه، قال أحد كبار مساعدي البابا، الكاردينال جوزيه سارايفا مارتينز، للصحفيين ان هناك "مؤامرة" ضد الكنيسة، دون أن يحدد الجهة المسئولة.

ولقي البابا تأييدا في المملكة المتحدة أيضا، من قبل رئيس أساقفة وستمنستر، فنسنت نيكولس، الذي قال ان الكاردينال راتزينجر آنذاك لم يكن مجرد مراقب "سلبي" في هذه القضية.

وقال في مقال نشره في صحيفة "التايمز" ان البابا قد أدخل تغييرات على قانون الكنيسة لحماية الأطفال.

وكان بعض المطارنة قد وجهوا شكوى من الأب لورنس ميرفي عام 1996 إلى مكتب خاص في الفاتيكان كان يرأسه البابا الحالي، ولكنهم على ما يبدو لم يتلقوا أي رد على تلك الشكوى.

وقال آرثر بودزينسكي البالغ من العمر حاليا 61 عاما أحد ضحايا المعاملة السيئة: "إن البابا كان يعرف منذ سنوات عديدة بأمر ذلك التستر ، وعليه أن يعترف بما يعرفه".

وأضاف" إن الموضوع يرتد إليه شخصيا، فقد كان مسئولا عن التحقيق في مثل هذه الحالات".

ووجهت إلى الكنيسة الكاثوليكية خلال الأشهر الأخيرة اتهامات بالتستر على عدد من الانتهاكات التي وقعت في أوروبا، مما أعاد إلى الأذهان، فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي هزت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة منذ ثماني سنوات.

يذكر أن ميرفي قس شهير يشتبه في أنه مارس إعتداءات جنسية على حوالي 200 فتى في مدرسة سانت جون للصم في سان فرانسيس، بولاية ويسكونسن، بين عامي 1950 و 1974.

وفقا لوثائق الكنيسة، فقد كتب أحد الأساقفة في عام 1996 إلى قسم مراقبة السلوك الأخلاقي في الفاتيكان الذي كان يرأسه آنذاك الكاردينال جوزيف راتسينجر، الذي أصبح البابا بنديكتوس السادس عشر في المستقبل، يشكو الأب ميرفي.

وأمر نائب راتسينجر وقتذاك باجراء محاكمة كنسية إلا أن المسألة توقفت فيما بعد على الرغم من اعتراض أسقف آخر.

وكتب الأب ميرفي إلى الكاردينال راتزينجر يقول انه مريض ويريد أن يعيش بقية حياته الكنسية في كرامة.

وقال المتحدث الرسمى باسم البابا، فيديريكو لومباردي، إن قضية ميرفي وصلت إلى الفاتيكان فقط عام 1996، أي بعد عقدين من معرفة أبرشية ميلووكي في ولاية ويسكونسن بالموضوع، وقبل عامين من وفاة القس.

وأضاف الأب لومباردي: "إن الفاتيكان طلب من الأبرشية اتخاذ إجراءات تتعلق بـ "تحجيم دور الأب ميرفي في الشئون الكنسية العامة وإنه يتعين عليه تحمل المسئولية الكاملة لعواقب أفعاله".

وذكر البيان: "أن الأب ميرفي توفي بعد حوالي أربعة أشهر من ذلك، دون وقوع حوادث أخرى".

وقال المتحدث باسم البابا أيضا إن الشرطة قامت في ذلك الوقت بالتحقيق في المزاعم، إلا أنها لم توجه أي اتهام للقس.//www.moheet.

لا تقلق من تدابير البشر، فأقصى ما يستطيعون فعله معك هو تنفيذ إرادة الله .

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...