اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مهمتنا تكسير المجاديف


خاطر

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنقل أليكم من مفكرة الكاتب الراحل يوسف أدريس رحمه الله

والتى كانت لها تأثير كبير جدا فى حياتي

وهذه العبارات البليغه تضج بالحياه وتطالب بالعمل والأخلاص في كل شيء

وأدعوا الله أن تنتفعوا بها

()

"نحن فى بلد الناس فيها شديدو الأهتمام بالأخرين،

تسأل أنسان فى شارع عن منزل ، فيتجمع عشرة في ثانية ليسألوك ويلحوا عليك،

عايز أيه؟ عايز مين؟ عايزه ليه؟

وكأن من كثرة الفراغ لا عمل لنا ألا البحلقة والتأمل وتمزيق الحجب عن حياة الأخرين.

ونحن في بلد كل منا ولي الأخر وناصحه،

حتى أصبح الواحد منا بحكم العادة لا يجرؤ أن ينفذ فكرة عنت له حتى في أشد المسائل خصوصية كالزواج أو الحياة،

بل بالذات في الطلاق، إلا بعد أن يستشير عشرة أو عشرين

من أقربائه وأصدقائه ومعارفه،

وتكون النتيجة في الغالب أن يكسروا مجاديفك حتما.

وبدلا من أن تغامر مرة فتظفر بغنيمة أو معرفة أو بتجربة فاشلة مفيده،

تهبط عزيمتك وتتحول إلى كائن لا يعرف أن يفعل إلا ما تواضع على فعله الأخرون واتفقوا عليه. أي أن تفعل أسلم الأفعال وأكثرها أمنا ودعه أي لا شيء بالمرة،

وتكون النتيجة أن يموت فيك أهم ما يميز الكائن الحي الأنسان ... روح المغامرة والتحرر،

روح السعي وراء ما يصوره الخيال لتحيا وأنت تحيل أحلامك إلى واقع، وتلك هي الحياة.

أتمنى لو أن كل من خطرت له فكره واقتنع بها أن ينفذها في الحال ولو ثبت أنها كانت خاطئة،

هل ستنقلب الدنيا؟ هل ستقوم القيامة؟ أبدا والله ،

فإنه على أسوأ الفروض لو فشلت ستكون قد ظفرت بتجربة فاشلة عظيمة، لأن الالتجربة الفاشلة هي المقدمةالطبيعية للتجربة الناجحة .. إذ الفشل نجاح مؤجل.

تخيلوا واحلموا ونفذوا ولا يهمكم ماذا سيقول فلان أو علان، فليذهب قولهم إلى الجحيم.

فإنت لو سمعت كلام الأخرين لن تتحرك، أما لو تحركت ونجحت فستحول نفس أقوال الأخرين إلى قصائد مديح لك .

باختصار شديد أقول لكم رأيي بصراحه .. لقد حللت النصائح التي تزجى للأخرين،

فوجدت أن 90في المئة منها على الأقل تبدأ بحرف النفي هكذا: لا تفعل هذا أو ذاك،

حتى أصبح طالب النصيحة ينتقي من يحس بغريزته أنه سينصحه بألا يفعل ليسأله النصيحة كي لا يكون هو المسؤول بينه وبين نفسه عن نكوصه أو رفضه للعمل.

وهنالابد أن ندق جرسا أو نطلق مدفعا أو نصنع ضجيجا هائلا،

إذ قد وصلنا إلى أس البلاء وعلة العلل ، ألا وهي عدم الرغبة أو القدرة على تحمل المسؤولية"

أكتفي بهذا القدر من نقل أمنيات لم تمت بموت صاحبها، وأمل أن تعيدوا قراءتها مرة ثانية وثالثة إذا أمكن، وأن نعلن الحداد على كل الأشياء الرائعة التي نحلم بها ولا نتقدم خطوة لتحقيقها

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى الأخ خاطر,

أولا , أرحب بك فى المنتدى, و أتمنى أن نقرأ لك مزيدا من الآراء.

ثانيا, أنا متأكد أن كثيرا من الأعضاء, و أنا منهم, سوف يقرءون مداخلتك, مرة, و مرات, وسوف يتبادلوا معك الرأى .

تقبل تحياتى.

أعز الولد ولد الولد

إهداء إلى حفيدى آدم:

IMG.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

مرحبا بالاخ خاطر فى المنتدى و ببدايته القويه المبشره

لدى بعض التعليقات المتواضعه على افكار الكاتب المبدع يوسف ادريس

فنحن بالفعل قد نهتم بالآخرين ولكن ليس دائما من مبدا التطفل على حياتهم او لشغل فراغنا بما لا يعنينا

ولكنك فى بعض الاحيان تشعر بالتقصير و تلوم نفسك اذا وجدت انسانا يحتاج للعون ووجدت نفسك تتركه و ترحل دون حتى ان تحاول مساعدته !! ولا اظن انها صفه سيئه ولكن قد تكون محتاجه لبعض الترشيد

وقد يكون التقارب الجغرافى بين الناس هو الذى يدفعهم للتقارب الانسانى

يعنى مثلا فى الحارات الضيقه تتلاصق المساكن و يتجاور الناس فتجدهم تلقائيا اكثر تلاصقا و حميميه من اقرانهم فى الشوارع المتسعه و الابنيه العاليه التى قد لا تجد علاقة موده او صلة جيره بين سكانها .. وقد يكون هذا التقارب هو الآخر بحاجه الى اعادة نظر لوضعه فى اطار الجيره الصالحه والا يتعداها الى التدخل فى خصوصيات الآخرين

النقطه الاخرى الاساسيه التى تتناولها الفقره التى اقتبسها الاخ خاطر تتعلق باتخاذ القرارات و استشارة الآخرين

ربما يعود الامر فى حاجتنا لاستشارة غيرنا الى ان مهارة اتخاذ قرار منفرد منذ الصغر لا تمنح لنا الا كامر واقع تفرضه الظروف حين يكون وقت تعلم تلك المهاره قد فات وليس نتيجه لممارسه طويله نكتسب من خلالها شجاعة اتخاذ قرارات منفرده

بالاضافه الى ان استشارة الغير ليست شرا دائما ولكن المهم ان نختار من نستشيرهم .. لان استشارة ذوى الخبره قد ينقل الينا خبرات ثمينه لن يتاح لنا ان نعيشها فلم نحرم انفسنا منها؟ المشكله فى رايى ليست فيمن يقدم النصح ولكن فيمن يبحث عن مثبط ليلقى عليه تبعة التراجع عن اتخاذ قرار هام

فان اعطيك نصيحه او رايا فى موضوع لا يعنى بالضروره ان تاخذ به .. بل تاخذ ما يناسبك وطلب النصيحه فى رايى انما يكون لالقاء مزيد من الضوء على الامر الذى اسال بشانه فقد يرى من اساله اشياء لا اراها وعلى ضوئها اعدل قرارى لكنه ابدا ليس مسوغا لى ان اغير قراراتى لان فلان قال لى او علان شار عليا بمش عارفه ايه !! كل انسان فى النهايه مسئول اولا و اخيرا عن اختياراته

تم تعديل بواسطة فــيــروز

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

اهلا اهلا خاطر wlch::

تفضل

انا من رأى التشاور حلو ..

والاستفادة من تجارب وآراء الاخرين احلى ..

بس هنا تبقي العزيمة والرغبه الملحه فى تحقيق الهدف الذى يسعي اليه الشخص نفسة ..

اللهم أكفنى بحلالك عن حرامك واغننى بفضلك عن سواك]
رابط هذا التعليق
شارك

أشكر كل من شارك فى التعليق على هذا الموضوع

الأفوكاتو ، فيروز ، جولد

ولا أختلف مع أحد فى أنه لا خاب من استشار .... وأن الذكي الذي يتعلم

من تجاربه والأذكى منه الذي يتعلم من تجارب الأخرين.

ولكن المقصود هو تخلي كثير من الشباب عن روح المغامره والتجديد والأبتكار

فى جميع أمور الحياة ... والوقوف عند نصائح الغير وأرشادات الأخرين وكثير

ما تكون محبطه أو مثبطه للعزيمه.

أو تدعوا ألى التردد والخوف من الأقدام على أى جديد

قال الشاعر:

يفوز باللذات كل مغامر وينئا بالحسرات كل جبان

والأمر الثاني هو التدخل الزائد لكثير من الناس فى شئوننا الخاصه

سواء من زملاء فى العمل أو جيران أو أقرباء.

وهذا للفراغ النفسى والتطفل عند كثيرا منا،،،،،

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

×
×
  • أضف...