اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

التصويت ضد بناء المآذن فى سويسرا


عادل أبوزيد

Recommended Posts

تم التصويت اليوم فى سويسرا على الدعوة لوقف بناء المآذن فى سويسرا

Switzerland voted to ban the construction of new minarets today, in a surprise result certain to embarrass the neutral government and which the justice minister said could affect Swiss exports and tourism.

The Swiss news agency ATS and other media said about 57.5 percent of voters and all but four of the 26 cantons approved the proposal in the nationwide referendum, which was backed by the right-wing Swiss People's Party (SVP).

The government and parliament had rejected the initiative as violating the Swiss constitution, freedom of religion and the country's cherished tradition of tolerance. The government had said a ban could "serve the interests of extremist circles".

The government said it would respect the people's decision and construction of new minarets would no longer be permitted

تم التصويت اليوم .

فى بريطانيات مئات المساجد بلا مئذنة و كثير من تلك المساجد عبارة عن بيوت عادية بل أن الأمر كذلك فى مصر نفسها يوجد الكثير من المساجد و الزوايا بدون مآذن.

و كان من المعروف أن لو كانت نتيجة التصويت ضد وقف بناء المآذن لم يكن ليسمح بالأذان من فوق تلك المآذن أى أن تلك المآذن كانت ستكون عبارة عن مسألة فلكلورية فقط.

ترى هل ستمر المسألة ببساطة أم أن بعض مسلمى الغرب سيعتبرونها علامة على التمييز ضد المسلمين و يحاولوا تصعيد المسألة ربما إلى مستوى القيام بعمليات إرهابية.

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

مااعطى الخبر اهميته ليس منع اقامة المآذن او السماح بالاذان ولكن الخلفية التي على اساسها تم التصويت بالمنع ..

صورة اثارت الجدل تلخص لنا الموقف وفيها يبدوا رئيس لما يطلق عليه (( لجنة نعم لحظر المآذن )) مبديا سعادته لنتيجه التصويت وفي الخلفية لافته تظهر الاساس الذي بنيت عليه اراء المصوتين .. في خلفية الصورة لافتة تظهر أمرأة محجبة وبجوارها مآذن على هيئة صواريخ تجثم فوق العلم السويسري ..

393952100983.jpg

اعتقد بان الصورة كافية عن اي توضيح ..

..إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ..

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى الاستاذ عادل كل سنة وانت طيب

لى سؤال هل تصدق حضرتك ان اناس يملكون حناجر وبنادق كلاشينكوف وبعضآ من المفرقعات البالية بأستطاعتهم عمل عملية خارج حدود دولهم او مقاطعاعتهم المسماة بالعربية او الاسلامية ؟؟؟

عزيزى ان التصويت يظهر ما هو الفكر العنصرى تجاة ما هو مسلم اننا كمسلمين نعترف بكل شرائع السماء

فهل اعترف ايآ منهم بشريعتنا ؟؟

عزيزى نحن نعمل بل نفعل المستحيل (ساستنا) كى يرضى عنا غير المسلمين وياللعجب لن يشفع لنا ذلك والسبب هو ان المسلم كلما تنازل ورضخ كلما اذدادو صلفآ وتكبر انها عنصرية الغرب بكل ما بها من فساد خلقى وتخلف وحقد فلن يرضو عنا ابدآ حتى نغير ملتنا ونتبع ملتهم هكذا قال الله عز وجل

صدقنى الارهاب بمعناة الحقيقى ان تكون فى وطنك ويأتى محتل او غاصب ليقتل اولادك ويشردهم ويغتصبهم

اما ان نركن الى كل ما يلصق بنا من اتهامات باننا ارهابيين فهذا مضحك لاننا نصدق من يكذب علينا بأن وصف لنا ارهابة واحتلالة لنا بتعليمنا الديموقراطية وتحريرنا من انظمة شمولية هو من اختارهم علينا بأن ساعدهم وعندما نحاول ان نخلعهم بأنتخابات حرة يقول لنا انتم مسلمين ولا أرضى بأن يكون الاسلام يحكم فى الارض

حتى ولو بصورة مدنية ...

لا تقلق من تدابير البشر، فأقصى ما يستطيعون فعله معك هو تنفيذ إرادة الله .

رابط هذا التعليق
شارك

ونحن فى مصر يدعوننا الى الغاء خانة الديانه من اجل المواطنه

تخيل لو حدث فى مصر وتم تصويت على منع بناء كنائس او مأذن للكنائس فياترى ما كان رد السيد مزهيرى وابو محمد واحمد سيف الذين لزموا الصمت تجاه قرار سويسرا ولولا الفاضل عادل ابوزيد لم يقم احد فى المنتدى بالتعليق على هذا الموضوع

نحن دائما مقلدون ولسنا مبدعون

تحياتى

رابط هذا التعليق
شارك

الدولة قامت بتصويت رسمي ، شاركت فيه فئات الشعب المختلفة. والنتيجة النهائية والتي احترمتها الحكومة وستقوم بتنفيذها هي تنفيذ لإرادة غالبية المواطنين. وإن كانت الأغلبية ترفض بناء المآذن ، فهذا دليل على أن غالبية المواطنين لا يتسمون بالسماحة الدينية ، أو أن فكرتهم عن المسلمين بشعة بالفعل.

لو أن الحكومة المصرية قامت بعمل استفتاء - بحق وحقيقي - حول السماح للمسيحيين ببناء كنائس ، ما توقعكم لنتيجة التصويت؟! أعتقد أننا نعرفه مقدماً!

تعتقدوا أننا - كمصريين - نتصف بالسماحة الدينية؟! :rolleyes:

وهل مسموح في السعودية - مثلاً - ببناء الكنائس؟ أو هل مسموح للمسيحيين بممارسة شعائر دينهم؟! ده لو حبينا نتكلم عن سماحة الحكم الإسلامي (ده بافتراض إن الحكم السعودي حكم إسلامي)!

المسيحيين العاملين في السعودية بيضطروا للسفر للبحرين - على سبيل المثال - لحضور الصلوات في الكنيسة ، وأبنائهم الدارسين في مدارس السعودية يجبرون على دراسة المواد الفقهية والدينية الإسلامية... هل هذه هي السماحة من وجهة نظر الدين الإسلامي؟!

وكوننا كمسلمين... فديننا يأمرنا بالاعتراف بالأديان السماوية السابقة ، والمسيحيين يعترفون فقط باليهودية ، واليهودية لا تعترف بأي من الإسلام أو المسيحية! كل دين يعترف بما قبله ، ولا يعترف بما بعده... شيئ طبيعي.

خلونا واقعيين شوية... وبلاش دايماً... نسخن بسرعة!

فيجيب الدمع والماضي الجريح *** لم عدنا؟ ليت أنّا لم نعُد!

رابط هذا التعليق
شارك

انا شايف انة العالم بيمشي بخطي حثيثة تجاة ما يسمي ب CLASH OF NATIONS و اللي انكتب عنة كتيير و اتنبأ لة كتاب كتيير

يا ريت يا جماعة الكلام يبقي في اطار هنعمل اية للرد علي كدة و يبقي باسلوب حضاري متكلم باسم الناس كلها و ليس انة لو عملنا كدة في مصر لانة غير مجدي و لكن بيزود الحساسية التعصبية اللي اساسا موجودة

الغرب ابتدا يفقد سماحته و ابتدا يزحف في الاتجاة المعاكس للحريات بشتي انواعها

الناس طبعا دلوقتي طلعت دعايات زي انة كل الناس تقاطع الشوكلاتة السويسرية و الساعات الروليكس .....تخيلوا كام واحد مصري بيشتري شوكلاتة سويسرية ازا كانت الناس مش لاقية الرغيف المصري ( كوميدية موجعة )

ازا الرد لابد يكون تحاور ثقافات و امم و دول

بالنسبة للمقارنة بين الوضع في مصر و في اوروبا فأنة النظر بعينيين اثنيين افضل من النظر بعين واحدة

و يا ريت يا جماعة بلاش انة اي مشكلة تحصل في الخارح ,يتم استيردها للداخل و يدفع المسيحيين ثمنها لو مش في صورة عنف مادي لكن علي الاقل عنف فكري و اخلاقي

صدقوني احنا علي الارض ايام معدودة محسوبة , خلونا نفكر في نهايتنا و العمل من اجل العاقبة الحسنة و عمل الخير و البر و التقوي

شكراا و اسف علي الازعاج

ملحوظة:- ارجو عدم اخز كلامي بمحمل سيئ

Until the day when God shall deign to reveal the future to man, all human wisdom is summed up in these two words 'Wait and hope'

- = Alexandre Dumas=-

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Je dis Oh! si j'avais les ailes de la colombe, Je m'envolerais, et je trouverais le repos -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اطباء بلا حقوق

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كم ذا بمصر من المضحكات ..و لكنه ضحك كالبكا...المتنبي

رابط هذا التعليق
شارك

المشكل من وجهة نظري ليست في منع المآذن ..

وأنا هنا لا أهون من أهمية الحدث كما تفعل بعض ناشئة التيارات السلفية وتعتبر ان المآذن ليست ضرورية أو ذات أهمية شرعية وان فتح باب التصويت لمنع تشيدها لا يخرج سويسرا من قائمة الدول الصديقة التي لا تحارب الإسلام من وجهة نظرهم ..

ولكني ارى ان المشكل ينحصر كالعادة في محاوله تضليل الشعوب الأوروبية وتركيز الضوء على الخطاب السئ المتمثل في الترويج لثقافة التشدد التي ترفض التعايش وتحمل وراء عبائتها خنجرا جاهزا للإنقضاض على الآخر في الوقت المناسب ..

وهو ما يشير إليه بوستر حملة الإستفتاء الذي يصور الإسلام بالظلام والدموية في خطابه الديني عبر مناراته ومآذنه ..

واتفق مع الفاضل rock بضرورة القيام بعدة مبادرات تخاطب المجتمعات الأوروبية والجمعيات الأهلية هناك لتعرفهم أن الثقافه الإسلامية لا تقتصر على الخطاب الذي تستخدمه اللوبيهات اليمينة لترويع الأوروبيين من الإسلام ..

كما اتذكر انه كان هناك مبادرة من هذا النوع قام بها الأستاذ عمرو خالد بعد نشر الصور الكاريكاتيرية المسيئة للرسول في الدنمارك ...

اعتقد اننا نحتاج المزيد من تلك المبادرات الشابه ,ونترك ولو قليلا المكاتب والإستديوهات المكيفه حتى نحد من قوة اللوبيهات الإعلامية اليمينية التي تصور الإسلام بهذا الشكل المظلم والمخيف ...

Socrates : virtue is knowledge

أمنمؤبي:لا تمنع أناسا من عبور النهر إذا كان في قاربك مكان ,خذ الأجر من الغني ورحّب بمن لا يملك شيئاً

رابط هذا التعليق
شارك

ونحن فى مصر يدعوننا الى الغاء خانة الديانه من اجل المواطنه

تخيل لو حدث فى مصر وتم تصويت على منع بناء كنائس او مأذن للكنائس فياترى ما كان رد السيد مزهيرى وابو محمد واحمد سيف الذين لزموا الصمت تجاه قرار سويسرا ولولا الفاضل عادل ابوزيد لم يقم احد فى المنتدى بالتعليق على هذا الموضوع

نحن دائما مقلدون ولسنا مبدعون

تحياتى

انا مش عارف ليه اخترتني انا دونا عن خلق ربنا! :sad:

عموما حقولك رأيي المتواضع

المآذن تم ابتكارها من أجل توصيل صوت المؤذن الى ابعد مسافه ممكنه

و بعد اختراع المايكروفون اصبح ليس لها اي جدوى الا ربما القيمه التاريخيه و الفولكلوريه

هذا بالنسبه لوضع المآذن في الشرق

أما بالنسبه للغرب فعلى حد علمي انه لا يوجد أذان اطلاقا يصل صوته خارج المسجد (منعا للإزعاج)

و بالتالي فلا يوجد اي معنى لوجود المأذنه في بلاد الغرب اصلا

هذا بصرف النظر بالطبع عن شرعية او عدم شرعية هذا القرار السويسري

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

بلدهم وهما حرين فيها ..

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

لي سؤال .... تعليقا على الموضوع

هل كان هناك مئذنة في عهد الرسول (ص) .... والإجابة أنه كان مسجد الرسول سقفه من سعف النخيل

إذن فليس المهم شكل المسجد أو له مئذنة فهذه أشكال معمارية توارثناها

المشكلة لا تكمن في حظر بناء المئاذن ولكن خوف أوروبا من إزدياد المسلمين في أوروبا

ستشاهدون في الرابط التالي حقيقة خوف أوروبا و أميركا من إنتشار الإسلام ... حتى بدون حرب

http://www.youtube.com/watch?v=hdU_qsFoXIA

رابط هذا التعليق
شارك

لو كان الإستفتاء عن " منع إقامة مساجد جديدة " كان يبقى في كلام تاني

لكن مآذن وديكوات وكلام من ده .... فهذا ليس من صلب الدين .. وأتفق تماماً مع العزيز تونسي " بلدهم وهم حُرين فيها " وبلاش نكبر الموضوع

اعلم تماماً أن كثير من المسلمين يمارس شعائر دينه بمنتهى الحرية في كثير من دول الغرب بل أكثر من بلده المسلم الأصلي .

الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق ..

و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..

فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..

و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً

رابط هذا التعليق
شارك

ونحن فى مصر يدعوننا الى الغاء خانة الديانه من اجل المواطنه

تخيل لو حدث فى مصر وتم تصويت على منع بناء كنائس او مأذن للكنائس فياترى ما كان رد السيد مزهيرى وابو محمد واحمد سيف الذين لزموا الصمت تجاه قرار سويسرا ولولا الفاضل عادل ابوزيد لم يقم احد فى المنتدى بالتعليق على هذا الموضوع

نحن دائما مقلدون ولسنا مبدعون

تحياتى

بداية توضيح بسيط ... هذه أول مشاركة لي في المنتدى منذ أسبوع تقريبا لظروف خاصة أمر بها ... لذا فإن عدم تعليقي على الموضوع ليس هروبا أو اختفاء أو صمتا وقد كنت بالفعل أنوي فتح موضوع لمناقشة القضية فور عودتي الى المنتدى لولا أن الفاضل عادل أبوزيد سبقني الى ذلك ... وعموما أشكرك على حسن الظنّ

لدي ثلاثة نقاط أرغب في طرحها بخصوص هذه القضية:

1- إجراء استفتاء بهذا الشكل والأسلوب والخلفية مخالف لأسس الدولة الليبرالية وفيه تعدي على حرية الأفراد الدينية ... لذا فبغض النظر عن أهمية المأذن بالنسبة للمسلمين فإن حرمانهم من ممارسة ما يعتبرونه جزء من ديانتهم أمر غير مقبول من وجهة نظري كليبرالي وأعتقد أن الكثيرين في أوروبا والعالم قد عبروا عن نفس الموقف ... هذا أولا.

2- ما حدث يؤكد ما كنت أحاول إثباته في موضوعات أخرى وهي أن الديموقراطية شرط ضروري ولكنه غير كافي لقيام الدولة المدنية ... لأنها يمكن أن تستخدم من قبل الأغلبية للتعدي على حقوق الأقلية ... وأنها لا بد أن تضبط بميثاق لحقوق الإنسان يحدد الحقوق الأساسية لكل إنسان التي لا يجوز التعدي عليها بإسم إرادة الأغلبية ... وقد علمت فعلا أن المنظمات الإسلامية في سويسرا ستقوم بالطعن في هذا الاستفتاء والقانون الذي يصدر على أساسه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ... وأتوقع أن يتم إلغاؤه في النهاية بناء على هذا الأساس.

3- عودة لسؤالك ... ماذا سيكون موقفي لو أجري استفتاء على بناء مآذن للكنائس في مصر ... طبعا سيكون لي نفس الموقف لأني أنطلق من مبادئ عامة أؤمن بها ... وإذا كنت قد وقفت الى جانب حق المسلمين في أوروبا - الذين هم مهاجرين اليها وغرباء عن ثقافتها - فمن باب أولى سأقف مع المسيحيين في مصر الذين هم جزء لا يتجزأ من نسيجها الوطني وثقافتها ... السؤال هو: ماذا سيكون موقف حضرتك؟

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

مشاركة مكررة

إن فشلنا في الوصول للحكم ولتغيير البلد .. لا تقلقوا .. نحن فكرة .. الفكرة لا تموت ... تستمر لا تتوقف

البرادعي 15/10/2011

رابط هذا التعليق
شارك

مشاركة مكررة

ذا احنا اسلمنا بحريتهم فى بلادهم فاننى اتسال ماذا يضيرهم من المآذن ماهو ارهاصهم من وجود ماذن وهل باختفاء الماذن مثلا سوف يعالجون مشاكل اخرى عندهم

وهل هناك حرية او ديمقراطية فى ذلك ماهى المشاكل التى تؤرق احلامهم من وجود او بناء ماذن وهل هم حتى الان لايستطيعوا ان يفرقوا بين الارهاب والاسلام

ان كانت الاجابة بانهم يقرنوا بين بين الاسلام والارهاب فهذا ليس لعيب فيهم كلا وانما لعيب فينا نحن وفى من لايستطيع ان يخاطب عقولهم وافكارهم بكلمة بسيطة ان الارهاب ليس لة وطن او دين وان من يتظاهر بمظاهر المسلمون ويقوم باعمال يروع فيها الامنين ليس لة من الاسلام فى شىء فلالمسلم من سلم المسلمون من لسانة ويدة يااخوانى عيوبنا هى التى تنضح علينا اتجهنا بخاطباتنا وعنترياتنا على انفسنا وتركناهم يتخبطون فى افكارهم بدون ارشاد منا او التقرب اليهم لتعليمهم من هو الاسلام

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِين

رابط هذا التعليق
شارك

2- ما حدث يؤكد ما كنت أحاول إثباته في موضوعات أخرى وهي أن الديموقراطية شرط ضروري ولكنه غير كافي لقيام الدولة المدنية ... لأنها يمكن أن تستخدم من قبل الأغلبية للتعدي على حقوق الأقلية ... وأنها لا بد أن تضبط بميثاق لحقوق الإنسان يحدد الحقوق الأساسية لكل إنسان التي لا يجوز التعدي عليها بإسم إرادة الأغلبية ...

بالظبط ما تبادر لذهني عندما تابعت الخبر و رد فعل الحكومة الفيدرالية السويسرية

الحقيقة خبر مؤسف و محزن

عمليا ليس له أهمية بمكان ..... المئذنة في العصر الحديث شكل جمالي و رمز ديني

انما دلالة الحدث هي ما تقلق .....اتساع الهوة ما بين الشرق و الغرب أو فلنقل الاسلام و الغرب بمعني أدق ........ أعتقد إن مسئولية إتساع الهوة تقع علي الجانبيين المعنيين

تنامي شعبية و تأثير اليمين المتطرف في أوروبا و الولايات المتحدة لا يمكن تجاهله و له اسبابه و ديناميكياته التي من الصعب تفسيرها بالتطرف الديني الاسلامي و حسب ...... و بالمثل نتحمل كمسلمين مسئولية لا يستهان بها في تدهور صورة الاسلام و المسلمين لهذه الدرجة

وقد علمت فعلا أن المنظمات الإسلامية في سويسرا ستقوم بالطعن في هذا الاستفتاء والقانون الذي يصدر على أساسه أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ... وأتوقع أن يتم إلغاؤه في النهاية بناء على هذا الأساس.

أرجو أن يحدث هذا بالفعل ..... أخشي ما أخشاه أن تتدخل الدول العربية و الاسلامية بطريقة خاطئة تصب في مصلحة قوي اليمين المتطرف في أوروبا

Her şey kişisel bir

رابط هذا التعليق
شارك

ونحن فى مصر يدعوننا الى الغاء خانة الديانه من اجل المواطنه

تخيل لو حدث فى مصر وتم تصويت على منع بناء كنائس او مأذن للكنائس فياترى ما كان رد السيد مزهيرى وابو محمد واحمد سيف الذين لزموا الصمت تجاه قرار سويسرا ولولا الفاضل عادل ابوزيد لم يقم احد فى المنتدى بالتعليق على هذا الموضوع

نحن دائما مقلدون ولسنا مبدعون

تحياتى

أشكرك يا عزيزى لأنك تذكرتنى مع الأستاذين "زهيرى" و " أحمد سيف" .. ولقد أعجبتنى جدا العبارة التى ختمت بها مداخلتك :

نحن دائما مقلدون ولسنا مبدعون

نعم نحن "مقلدون" ولسنا "مبدعين" .. وهذه هى المشكلة .. لو اكتفينا بالشق الأول من عبارتك "نحن دائما مقلدون" وفكرنا فيها قليلا لعرفنا سبب رفض المجتمع الدولى "لمظاهر" التدين عندنا .. لقد نجح التدين الظاهرى فى رسم صورة مرفوضة للإسلام .. أتذكر أننى فتحت موضوعا بعنوان "المواد الخام ، وأدوات الإساءة من عندنا" .. لم أستطرد فيه بالقدر الكافى لتعداد أدوات الإساءة للدين "باسم الدين" .. ذكرت فقط حديثين أو ثلاثة يخرجها من حين لآخر من يهمهم الإساءة إلى الدين وإلى الرسول عليه الصلاة والسلام ..

أنظر ياسيدى إلى "صورة الإسلام" فى خلفية الصورة التى وضعتها الفاضلة "ضحى" فى مداخلتها .. واسأل نفسك .. من الذى وضع هذه الصورة فى العقلية الغربية ؟ .. ستجد عناصر الصورة وألوانها من صنعنا نحن المقلدين .. هناك مقلدون (وربما تعتبرهم حضرتك مبدعين) هم من قدموا الأدوات على طبق من فضة للرسام الذى رسم تلك الصورة عن ديننا فى العقلية الغربية

نأتى لسؤالك الذى لا أصمت عليه كما التزمت الصمت على نتيجة الاستفتاء ..

نتيجة الاستفتاء ربما تكون هى نفس أو أقل من نتيجة الاستفتاء (الذى لم يحدث إلى الآن) عن بناء الكنائس فى مصر .. ولو حدث استفتاء كهذا فى مصر فسيكون صوتى من ضمن الأقلية التى ستكون مع حرية بناء الكنائس بنفس الحرية فى بناء المساجد .. ولو كان لى حق التصويت فى سويسرا سيكون صوتى مع الأقلية التى صوتت لصالح بناء المآذن .. هل تسمى هذا تقليدا .. فليكن .. سمه ما شئت .. ولكنه "عندى" مبدأ إنسانى إسلامى .. أقلد فيه أناسا مبدعين ، حملوا لواء التنوير منذ 120 عاما .. أناسا كانوا يستلهمون الإسلام من منابعه الصافية التى لوثها الاختلاف ..

هل سمعت عن الحزب الوطنى المصرى "الحقيقى" الذى أسسه مصطفى كامل ومحمد فريد والشيخ الإمام محمد عبده ؟ .. لقد صاغ برنامجه الشيخ محمد عبده وفيه مادة تقول :

"الحزب الوطنى حزب سياسى لا دينى ، فإنه مؤلف من رجال مختلفى العقيدة والمذهب ، وجميع النصارى واليهود ، وكل من يحرث أرض مصر ويتكلم لغتها منضم إليه ، لأنه لا ينظر إلى اختلاف المعتقدات ، ويعلم أن الجميع إخوان ، وأن حقوقهم فى السياسة والشرائع متساوية ، وهذا مُسَلَّم به عند أخص مشايخ الأزهر الذين يعضدون هذا الحزب ، ويعتقدون أن الشريعة المحمدية الحقة تنهى عن البغضاء وتعتبر الناس فى المعاملة سواء"

وبما أنه كان لك حق السؤال .. فهل تعتقد أن لى نفس الحق ؟ .. إن كنت تعتقد بهذا الحق فسؤالى هو :

هل توافق على تلك المادة من برنامج الحزب الوطنى المصرى "الحقيقى" والتى تعطينا جميعا داخل الوطن "المصرى" نفس الحقوق ؟ .. وما رأيك فى أخص مشايخ الأزهر الذين "كانوا" يسلمون بهذا الحق النابع من "الشريعة المحمدية" ؟ وهل لو كنا نقدم هذه الصورة عن "الشريعة المحمدية" كانت نتيجة الاستفتاء السويسرى ستظهر كما قرأت عنها وأغضبتك ؟

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

اذا لم يشعر المسلمون أن صورتهم في الغرب مشوهه فهذه وكسه كبيره

بصرف النظر يابو محمد عن مين السبب في تشويه هذه الصوره

هل هم اليهود مثلا أم المسلمون المتطرفون أم كلاهما

فصورة المسلم الآن عند الكثيرين في الغرب هي صورة الجاهل المستقوي المتطرف في دينه

و لا يوجد لديه اي حب او تسامح او تفاهم او علاقه حسنه مع الغير

و اذا غضينا الطرف عن هذه الصوره التي بدأت في الرسوخ عندهم عنا ...فلا اجد حقيقة اي لوم يقع عليهم في حال قيامهم بأي خطوه للحد من هذا النموذج البغيض (حسب ما وصلتهم صورته)

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

انا شايف انة العالم بيمشي بخطي حثيثة تجاة ما يسمي ب CLASH OF NATIONS و اللي انكتب عنة كتيير و اتنبأ لة كتاب كتيير

أتفق معك تماماً لكن أعتقد أنك تقصد The Clash of Civilizations أو صراع الحضارات. النظرية التي أنشأها صمويل هتنجتون حوالى 1993 فيما أتذكر ونشرها في مقال نشر بمجلة وزارة الخارجية الأمريكية والذي طوره بعد ذلك في كتاب كامل.

وهذا الوقت تزامن -وليس مصادفة- مع زوال الإتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي كعدو للغرب وبدء التقارب أو الاندماج بين الجانبين، وانتهاء الجهاد الأفغاني ضد الروس، وأحداث تدمير مسجد بابري في الهند عام 1992 من قبل متعصبي حزب BJP الهندوسي المتطرف، وصعود نجم حماس بعد الانتفاضة الاولى ونفي حوالى ثلاثمائة أستاذ جامعي وعامل ومفكر وداعية من قادة الحركة إلى لبنان حيث أقاموا معسكراً على جبل مرج الزهور جعلهم محوراً لاهتمام الإعلام العالمي حتى ندمت إسرائيل على نفيهم.

ثم تضافرت حاجة الساسة في الغرب إلى عدو جديد مع حاجة قادة إسرائيل إلى تجريم الإسلام مع اتجاه اللوبي الهندي في الولايات المتحدة إلى استبدال التحالف الأمريكي الباكستاني بتحالف أمريكي هندي وذلك بالتعاون مع حليفهم الجديد الممثَّل في اللوبي الصهيوني، وتضافر ذلك كله مع الاتجاهات اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة التي استقوت في عهدي ريجان وبوش الأب. فكان محصلة ذلك كله حملات إعلامية وأكاديمية لم يقصر العشوائيون من بعض الجماعات الإسلامية في إمدادها بالمادة المناسبة عند محاولة التفجير الأولى لمبنى التجارة العالمية في نيويورك. وتمخض ذلك كله عن نظرية صراع الحضارات واستراتيجيات القرن الأمريكي الجديد the New American Century في الولايات المتحدة، وما يوازيها في أوروبا. ثم ما تلى ذلك من حروب منظمة ومخططة تنتظر دائماً الوقت المناسب والذريعة التي إما تهدى إليها -كما في حالة 11 سبتمبر- وإما التي تختلق بإخراج وإنتاج أطراف من الجاني والضحية كحرب العراق. ويمضي تطبيق نظرية هنتجتون ونظل نحن نتغافل عما يدور حولنا ونتعلق بأمل أن تتحسن الأمور إذا جملنا صورتنا عند الآخرين بما فيه الكفاية.

"
".

أيام الصَّـبر:

http://ayamalsabr.blogspot.com/

رابط هذا التعليق
شارك

بأمل أن تتحسن الأمور إذا جملنا صورتنا عند الآخرين

بأمل أن تتحسن الأمور إذا اصلحنا صورتنا المشوهه عند الآخرين

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

مش عارف ليه تيجي لي ارتكاريا وابتدي اهرش والحالة ترجع لي تاني كل ما اشوف ان فينا من ينظر للغرب انه حلو وأمور على طول الخط !!

ما علينا ..

نتيجة الاستفتاء لم تعجبني .. ليه

لانه أصلا يعني ايه استفتاء ان يتم بناء مآذن أم مساجد بدون مآذن في بلد مثل سويسرا !!!

هذا مؤشر قوي ان الغرب يتجة بقوة نحو اليمين واحزابه .. وهذا ما يدعو فعلا الى القلق !!

العالم كله يعيش مرحلة استقطاب غريبه .. وكأنه قد فرغ من مشكلاته الجسيمة و بدأ مرحلة تسخين حروب صليبية جديدة

لا أدري أين تذهب بنا أحزاب اليمين في الشرق والغرب

الاعلان في مداخلة الاخت ضحى تمت صياغته بعناية شديدة وحرفية عالية لاظهار صورة نمطية سلبية عن هذا الدين

بالمقابل .. ارجو ان نتذكر ذلك الاعلان (المصاصة) الذي دخلنا بسببه في متاهة نقاش حول جدوى الترغيب في الحجاب والتنفير من التبرج !!

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...