اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أحدث مستجدات صفقة شاليط


Recommended Posts

الزهار يعود للقاهرة قادماً من دمشق حاملاً موقف "حماس" إلى الوسيط الألماني

090228201120Kwkv.jpg

26 /11 / 2009

فلسطين اليوم : غزة ( وحدة المتابعة)

عاد عضو المكتب السياسي في حركة «حماس» محمود الزهار امس الى غزة بعدما شارك في اجتماعات قيادة الحركة برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق لبحث «العرض الجديد» الذي قدمه الوسيط الألماني لردم الفجوة بين موقفي «حماس» وإسرائيل ازاء مبادلة اطلاق الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت بأسرى فلسطينيين.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر لـ «الحياة» بعد اجتماع القيادة ان «حماس» تسعى الى الوصول الى «افضل صفقة تخدم الشعب الفلسطيني». وأوضحت مصادر فلسطينية اخرى لـ «الحياة» ان المفاوضات «ستستمر في الأيام المقبلة الى حين التوصل الى اتفاق مرض».

وبحسب المصادر، فإن الوسيط الألماني ارنست اورلاو نقل الى قيادة «حماس» في غزة «عرضاً جديداً» مستوحى من موقفي الحركة وإسرائيل بعد «خطوة بناء الثقة» التي حصلت اخيراً بمبادلة شريط فديو لشاليت بإطلاق عشرين من الأسيرات الفلسطينيات، ثم قام وفد من الداخل برئاسة الزهار بالسفر الى القاهرة للقاء عضوي المكتب السياسي عزت الرشق ونزار عوض الله، قبل مجيء الوفد الى دمشق اول من امس لإطلاع قيادة الحركة في الخارج برئاسة مشعل على تفاصيل العرض. وقالت المصادر ان «الموقف النهائي حمله الزهار امس لنقله الى الوسيط الألماني».

وحرص عدد من قيادات «حماس» في دمشق على عدم الإسهاب بالحديث عن تفاصيل العرض «كي لا نلحق الضرر به». وقال احد المسؤولين انه «عرض جديد ونتعاطى معه بجدية، والمفاوضات ستستمر اياماً قبل الوصول الى نتيجة نهائية». وزاد: «انجاز الصفقة في حاجة الى مزيد من المفاوضات».

وتتضمن العناصر الأولية للصفقة اطلاق 450 اسيراً في المرحلة الأولى، على ان يطلق 550 بعد فترة معينة من تسلم اسرائيل لشاليت. وقالت المصادر ان الخلاف بين «حماس» وإسرائيل يقوم على ثلث قائمة الأسرى المقرر اطلاقهم في الدفعة الأولى لـ «اسرائيل ذريعة ان على ايديهم دماء»، مشيرة الى ان موقف الحركة هو ان «معظم الأسماء من اصحاب الأحكام الطويلة في السجون الإسرائيلية، وتريد إطلاقهم».

وفي القاهرة، قالت مصادر موثوقة في «حماس» لـ «الحياة» إن «رد الحركة النهائي على المقترح الإسرائيلي في خصوص صفقة تبادل الأسرى سيرفع خلال ساعات للوسيط الألماني». وأضافت: «الحركة مطالبها لم تتغير، ونحن لم نقدم عروضاً جديدة، لكن نتائج المحادثات والاجتماعات المكثفة التي يعقدها المكتب السياسي للحركة ستحدد ما إذا كانت الصفقة قاب قوسين إذا حدث اتفاق بين الطرفين». وأوضحت أن «المفاوضات الآن في لحظاتها الأخيرة ودائماً يظهر الإسرائيليون وكأن مقترحهم هو أقصى ما يمكن تحقيقه، ونحن نبحث من جانبنا هل هذا أقصى ما يمكن الذهاب إليه؟».

وكشفت المصادر لـ «الحياة» أن الإسرائيليين يريدون استبدال بعض الأسماء التي تطالب «حماس» بإطلاقها بأخرى، مثل القيادي في حركة «فتح» مروان البرغوثي، وكذلك الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات بحجة أنهما ليسا عضوين في «حماس»، موضحاً ان «الحركة لا تريد للصفقة أن تكون فصائلية أو سياسية، بل أن تكون صفقة مرضية بامتياز، لكن الإسرائيليين يريدون فقط إطلاق معتقلي حماس». وأضافت أن «إسرائيل تريد أيضاً وضع مبدأ الإبعاد كشرط لإطلاق المعتقلين أصحاب الأحكام العالية أو الثقيلة، ونحن نرفض هذا المبدأ، ولا نريد أن نضع قاعدة لأن من حق الأسرى إطلاقهم وتبييض السجون بأي ثمن أيضاً حتى لو كان عبر عملية أسر جنود إسرائيليين لأن إسرائيل لا تقبل إطلاق المعتقلين الفلسطينيين».

ورأت المصادر أن «حماس» استطاعت أن تحقق إنجازاً وهو كسر «التابو» الإسرائيلي الذي كان يرفض إطلاق أي اسير ممن تطلق عليه «الملوثة أيديهم بدماء يهودية». وأضافت: «حماس ممكن أن تقبل بإبعاد بعض القيادات التي ستطلق حرصاً على حياتها، لكنها ترفض أن يكون هذا شأناً إسرائيلياً اذ تحاول إسرائيل أن تتدخل وأن تفرض الأسماء التي سيتم إبعادها والبلاد التي سيتم الإبعاد إليها». وكشفت لـ «الحياة» أن عدد جولات المفاوضات مع الجانب الألماني تفوق العشرين جرت في غزة تحت إشراف قائد الجناح العسكري في «كتائب القسام» أحمد الجعبري.

الى ذلك، كشفت مصادر في «حماس» لـ «الحياة» في الضفة تفاصيل المقترحات الجديدة التي حملها الوسيط الألماني الى الحركة في الأيام الأخيرة لإتمام صفقة تبادل أسرى بينها وبين اسرائيل. وقالت هذه المصادر ان اسرائيل قدمت في هذه المقترحات ما أسماه الوسيط الألماني «أفكاراً ابداعية» للتغلب على المشكلات التي أعاقت الصفقة خلال المفاوضات المتواصلة منذ أكثر من ثلاث سنوات. وتتضمن المقترحات الجديدة النقاط الآتية:

-استبدال أسماء عارضت اسرائيل إطلاقها في الماضي بأسماء أخرى تحمل مواصفات مشابهة من حيث فترة الحكم والتي غالباً ما تكون السجن المؤبد.

- قبول إطلاق اسماء «صعبة» من ذوي الأحكام العالية المتهمين بالوقوف وراء عمليات قُتل وجرح فيها عدد كبير من اليهود، لكن شرط إبقائهم في السجن لفترات متفاوتة تترواح بين ثلاث الى عشر سنوات. فمثلاً توافق اسرائيل على إطلاق معتقل ما، لكن إطلاقه يجرى بعد خمس او عشر سنوات.

- إبعاد أسرى من هذه الفئة الى الخارج.

- إبعاد أسرى من الضفة الغربية الى قطاع غزة لفترات معينة.

وقالت هذه المصادر ان «حماس» اعتبرت المقترحات الجديدة افضل من السابقة، لكنها غير كافية لإتمام صفقة التبادل في هذه المرحلة. وأضافت: «تدرس قيادة حماس في هذه المرحلة الأفكار والمقترحات الاسرائيلية الجديدة، وستقدم ردها عليها في غضون ايام». وقالت ان رد الحركة سيستغرق بعض الوقت لأنها ستنقلها الى قيادة الحركة في السجون لإبداء الرأي فيها.

وعلى رغم ان هذه المصادر تقول ان الأفكار الجديدة تشكل تقدماً مهماً، الا انها اكدت ان هذه الجولة لن تشهد اتفاقاً نهائياً لإتمام الصفقة. وأضافت: «المقترحات والأفكار الجديدة تشكل أرضية قابلة للتطوير اذا ما وافقت اسرائيل على مطالب الحركة، لكنها لا تشكل اتفاقاً مقبولاً للحركة».

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

بن سيمون ينقل عن نتنياهو ان صفقة الأسرى ستنجز خلال أسبوع أو أسبوعين؛

مكتب نتنياهو ينفي وبن سيمون يتراجع

عرب48

قال عضو الكنيست دانئيل بن سيمون إنه سمع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صفقة تبادل الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين، والتي سماها "صفقة شاليط" ستخرج إلى حيز التنفيذ خلال أسبوع أو أسبوعين. إلا أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية سارع إلى نفي ما جاء على لسان بن سيمون. وفي وقت لاحق تراجع بن سيمون عن تصريحاته وقال إن «أقواله لم تنقل كاقتباس عن رئيس الحكومة».

وفي أول تصريح لمسؤول إسرائيلي حول صفقة الأسرى، قال بن سيمون في يرنامج المقابلات "سبت الثقافة" الذي ينظم في بئر السبع بشكل دوري، إنه استمع لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقول إن صفقة الأسرى ستنجز خلال أسبوع أو أسبوعين، وأضاف أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي مدرج في القائمة التي وافقت إسرائيل على الإفراج عنهم ولكن تجري مداولات حول ما إذا كان سيخرج إلى رام الله أم ستشترط إسرائيل إطلاق سراحه بقضاء فترة مؤقتة خارج البلاد.

وتوقع بن سيمون أن يتبوأ البرغوثي بعد فترة رئاسة السلطة الفلسطينية، وقال: من المحتمل أن تتفاوض إسرائيل مع مروان البرغوثي بعد سنة أو سنتنين بصفته كرئيس للسلطة الفلسطينية. وتابع قائلا إن الصفقة كانت متعثرة ثلاث سنوات لأن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت رفض دفع الثمن.

واعترض وزير الأمن الداخلي، يتسحاك أهرنوفيتس في الندوة ذاتها، على أقوال بن سيمون، وقال إنه «من غير المناسب أن يدلي وزراء وشخصيات عامة بتصريحات بشأن صفقة الأسرى، لأن المفاوضات معقدة وحساسة». وقال عن البرغوثي إنه «قاتل منحط ويفضل أن يتعفن في السجن حتى آخر آيامه». وأضاف: "آمل أن لا تشمله الصفقة، ولكن تعالوا نبقي الأسماء جانبا، لأننا لم نصل إلى هذه المرحلة".

وسارع مكتب رئيس الحكومة لنفي ما صرح به بن سيمون، وذكرت الإذاعة العامة "ريشيت بيت" أن مكتب رئيس الحكومة ينفي بشدة أقوال عضو الكنيست بن سيمون بأنه سمع من نتنياهو أن صفقة الأسرى ستنجز خلال أسبوعين وتشمل الأسير مروان البرغوثي. نتنياهو لم يدل بذلك بتاتا، لا لشخصية سياسية ولا لأي شخث آخر.

وتراجع بن سيمون عن أقواله، وقال إن تصريحاته عبرت عن رأيه ولم تنقل كاقتباس عن رئيس الحكومة، إلا أن هذا النفي لم يقنع الكثيرين، وتوقع مراقبون أن يكون في إطار التعتيم الإعلامي والرقابة المفروضة على تفاصيل المفوضات.

وأشاد بن سيمون في المقابلة برئيس الوزراء نتنياهو، وقال: "لا يوجد زعيم آخر فعل ما فعله نتنياهو، لقد فعل وسيفعل ما لم يجرؤ شخص في حزب العمل القيام به.

وأضاف: "لا يكشفون كل شيء للجمهور، ولكن صفقة شاليط كانت عالقة طوال ثلاث سنوات لأن إيهود أولمرت رفض دفع الثمن. وها هو نتنياهو يتسلم السلطة والصفقة ستتم خلال أسبوع أو أسبوعين. وهذا قرار في غاية الأهمية ".

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

أنباء غير مؤكدة بشأن أسرى الداخل وصفقة تبادل الأسرى المرتقبة..

* الأسير المحرر منير منصور: أسرى الداخل جزء لا يتجزا من الحركة الوطنية الأسيرة وما ينطبق على الحركة ينطبق عليهم

عــ48ـرب

05/12/2009 12:36

كتبت صحيفة "القدس العربي" نقلا عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة جدا على أوضاع الأسرى من الداخل الفلسيطني" أن هناك حالة من الاستياء في صفوف أسرى الداخل في السجون الإسرائيلية، وذلك بعد أن حصلوا على معلومات شبه مؤكدة مفادها أن حركة حماس تميل إلى الموافقة على الشرط الإسرائيلي القاضي بإخراج أسرى الدخل من صفقة التبادل المرتقبة.

كما نقلت الصحيفة عن عضو المكتب السياسي في حركة حماس، محمد نصر، قوله إن حركة حماس قد اتخذت قرارا مبدئيا بعدم الإدلاء بمعلومات عن المفاوضات الجارية بينها وبين إسرائيل حول الصفقة، واكتفى بالقول انّه في حال فشل إخراج الصفقة إلى حيّز التنفيذ، فانّ دولة الاحتلال هي التي تتحمل المسؤولية، على حد قوله.

وتلقفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النبأ، وأبرزت صحيفة "يديعوت أحرونوت" النبأ في موقعها على الشبكة، مشيرة إلى أن حركة حماس تميل إلى الموافقة على الشرط الإسرائيلي بعدم إطلاق سراح أسرى الداخل في إطار الصفقة.

تجدر الإشارة إلى أن الحديث هنا عن 20 أسيرا من أسرى الداخل من ذوي المحكوميات العالية. كما تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن عدد الأسرى الذين تطالب حركة حماس بإطلاق سراحهم منذ البداية كان يصل إلى 1000 أسير، إلا أن التقارير التي تحدثت عن المفاوضات المكثفة التي تجري مؤخرا يتكرر فيها العدد 980 أسيرا مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط.

وفي حديث لموقع عــ48ـرب مع الأسير المحرر غسان عثاملة من قرية الرينة، الذي أطلق سراحه مؤخرا بعد انتهاء مدة حكمه التي وصلت إلى 6 سنوات، قال إن الأنباء عن تنازل حركة حماس عن أسرى الداخل هي غير مؤكدة.

وأشار إلى أن ذوي أسرى الداخل على قناعة بأن حماس لن تتخلى عن أبنائهم، وبالتالي سيكونون مشمولين في صفقة التبادل المرتقبة.

وبدوره قال الأسير المحرر منير منصور، من قرية مجد الكروم والرئيس السابق لجمعية "أنصار السجين" قبل إغلاقها من قبل السلطات الإسرائيلية، إن هذه الأنباء غير مؤكدة، داعيا حركة حماس إلى التمسك بشروطها الأساسية ذات الصلة بالقائمة الأولى، والتمسك بالمعايير التي وضعت للأسرى المنوي إطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل المرتقبة.

وطالب الأسير المحرر منصور، في حديثه مع عــ48ـرب، بعدم التنازل عن إطلاق سراح أسرى الداخل والقدس. وأشار إلى أن فصائل العمل الوطني قد دأبت في السابق على التمسك بهذا المبدأ، وأطلقت سراح العشرات من أسرى الداخل والقدس في صفقات تبادل أسرى سابقة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الأسير المحرر منصور نفسه كان قد أطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أنجزت عام 1985 مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة، والتي أطلق في إطارها سراح 39 أسيرا من أسرى الداخل من ذوي المحكوميات العالية.

ولفت منصور إلى المخاوف من محاولة تمرير أمور معينة، في ظل محاولة بعض وسائل الإعلام خلق انطباع وكأن حركة حماس تصعّب الصفقة وإسرائيل تواجه ذلك بالرفض.

واختتم حديثه بالقول "نناشد حركة حماس بعدم التخلي عن أسرى الداخل والقدس، فهم جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة، وما ينطبق على الحركة الأسيرة ينطبق عليهم".

وقالت الناشطة السياسية السيدة سناء سلامة، من مدينة الطيرة وزوجة الأسير وليد دقة، إن هذه الأنباء غير مؤكدة، وقالت لـ عــ48ـرب: إن أسرى الداخل- هم من أقدم الأسرى في السجون الإسرائيلية على الإطلاق، علما أن 80% منهم قد قضوا أكثر من 20 عاما خلف القضبان".

إلى ذلك، حاول موقع عــ48ـرب الحصول على تعقيب من حركة حماس على هذه الأنباء، إلا أن المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، قد أبلغ مراسلنا في قطاع غزة بأنه ليس لديه أية معلومات عن الموضوع، ولم يدل بأي تصريح.

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

أبو الغيط يتهم إسرائيل بعرقلة "صفقة التبادل":

الوسيط الالماني مجددا في اسرائيل وحماس تصر على رؤيتها

07/12/2009 06:26

عرب48 + وكالات

وجه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، الاتهام إلى إسرائيل، بوضع "عراقيل" في مفاوضاتها غير المباشرة مع حركة حماس، والتي قال إنها تحول دون اتمام عملية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

وقال أبو الغيط في بيان اليوم الأحد، إن "إسرائيل ما زالت تقيم عراقيل أمام استكمال" عملية التبادل، وأضاف "اتصور أنه لا توجد إرادة إسرائيلية كاملة بعد، ولازالت إسرائيل تناور، وتسعى إلى تحقيق مكاسب من وراء هذه المبادلة".

وأعرب الوزير المصري عن أمله، "في أن تشهد الفترة القليلة القادمة، تحقيق هذا الهدف"، متداركا إنه "لا توجد ضمانة لأن يتحقق هذا التبادل، رغم كل ما يدور الحديث عنه إعلاميا".

" الوسيط الألماني هدد في الجولة الاخيرة من المفاوضات بوقف وساطته بسبب التعنت الاسرائيلي.."

وفي السياق، كشف مسؤول فلسطيني مطلع على مفاوضات تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل أن الساعات الـ48 القادمة حاسمة في موضوع إتمام صفقة التبادل أو إرجائها لوقت آخر.

وقال لمراسل "الجزيرة نت" في قطاع غزة إن "المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة، وإن الوسيط الألماني وصل إلى تل أبيب حاملا رد ورؤية حركة حماس على العرض الإسرائيلي الأخير لمبادلة الجندي جلعاد شاليط بأسرى الفلسطينيين".

وأكد المسؤول –الذي اشترط عدم ذكر اسمه- أنه بعدما ينقل الوسيط الألماني رد ورؤية حماس للجانب الإسرائيلي فإنه سيعود إلى قطاع غزة لتسليم رد الجانب الإسرائيلي للحركة.

وأوضح المسؤول أن المفاوضات "شاقة وصعبة للغاية" وأن إسرائيل غيرت بعض مواقفها في العرض الأخير، مضيفا أن المرحلة الحالية هي "الأصعب والأدق" في الصفقة، وأنه إذا ما رفضت السلطات الإسرائيلية طرح حماس فإن الصفقة سوف تؤجل إلى وقت تغير فيه إسرائيل مواقفها.

وكانت مصادر أخرى كشفت في ذات السياق أن الوسيط الألماني هدد في الجولة الاخيرة من المفاوضات بوقف وساطته بسبب التعنت الاسرائيلي في المفاوضات غير المباشرة ورفض الحكومة الاسرائيلية تلبية مطالب المقاومة الفلسطينية.

ونُقل عن "أورلاو" انه يشعر بأن تعنت اسرائيل في الصفقة سيؤدي الى فشلها، وبناء عليه هدد اسرائيل بسحب وساطته في حال لم تقدم تنازلات من شأنها أن تتيح توقيع الصفقة.

واشارت مصادر الى «العقبات التي تحول حتى الآن دون اتمام الصفقة المتمثلة في رفض اسرائيل اطلاق أسرى القدس الـ 44، واسرى مناطق الـ 48 المحتلة العشرين، وأسير واحد من الجولان، وجميعهم معتقلون قبل توقيع اتفاق أوسلو، فضلاً عن اصرارها على ابعاد نحو 125 الى القطاع والخارج».

وتطالب «حماس» و «لجان المقاومة الشعبية» بإطلاق ألف أسير فلسطيني في مقابل اطلاق شاليت، بينهم 450 من القادة والأسرى القدامى وذوي المحكوميات العالية.

الزهار ينفي زيارة فريق طبي فرنسي للأسير الإسرائيلي؛

من جهة اخرى، نفى القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، قيام طاقم طبي فرنسي بزيارة الأسير الإسرائيلي في قطاع غزة، وقال في حديث لصحيفة هآرتس إن ما ذكر عار عن الصحة.

وكانت صحيفة «الحياة» اللندنية ذكرت نقلا عن مصادر فلسطينية وصفتها بأنها «موثوق بها» أن فريقاً طبياً فرنسياً أجرى فحوصاً طبية للجندي الاسرائيلي الأسير في غزة غلعاد شاليت. إلا أن مراقبين فلسطينيين استبعدوا في حديث لموقع عرب48 أن تخوض فصائل المقاومة مغامرة الكشف عن مكان الجندي الأسير. وأضافت «الحياة»أن الوسيط الألماني هدد بسحب وساطته بسبب تعنت الموقف الاسرائيلي من صفقة تبادل الأسرى. ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني قوله إن العقبات التي تحول دون إتمام الصفقة هو تعنت إسرائيل في إطلاق أسرى القدس والـ48، وأسير من الجولان السوري.

وقالت المصادر إن أربعة أطباء فرنسيين في تخصصات مختلفة وصلوا الى قطاع غزة الأحد الماضي، برفقة الوسيط الألماني آرنست أورلاو، عبر معبر رفح الحدودي قادمين من القاهرة. وأضافت أن الفريق الطبي الفرنسي أجرى فحوصاً طبية لشاليت في قطاع غزة حيث يُحتجز في مكان سري لدى مقاتلين من حركة «حماس» و «لجان المقاومة الشعبية» اللتين أسرتاه قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وزادت أن الفريق الطبي وأورلاو وصلوا الى القطاع في ظل اجراءات أمنية غير مسبوقة من جانب «حماس» التي تسيطر على القطاع، وفي ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية التي يطلق عليها الفلسطينيون «الزنانة» في سماء القطاع. وتابعت أن «حماس» التي لم يغب عن بالها تعقب طائرات الاحتلال للفريق من الجو، حصلت على ضمانات من أورلاو بعدم مهاجمة اسرائيل المكان أو محاولة تحرير شاليت.

ويعتقد بان «حماس» تحتجز شاليت في مكان ملغّم بالمتفجرات، وأن احتمال خروجه حياً في حال مهاجمة المكان، تبدو ضئيلة جداً. كما يُعتقد بان إجراء الفحوص الطبية له يندرج في اطار خطوات بناء الثقة في المفاوضات غير المباشرة بين الحركة واسرائيل التي يقودها أورلاو برعاية مصرية، على غرار تسليمها اسرائيل شريط فيديو يظهره حياً قبل اسابيع عدة في مقابل اطلاق 20 أسيرة فلسطينية.

واستبعد مراقبون فلسطينيون أن تقدم حركة حماس على مغامرة الكشف عن مكان الأسير الإسرائيلي شاليط، وشككوا في صحة النبأ، وقالوا أن فصائل المقاومة لا يمكن أن تقدم على مغامرة غير محسوبة العواقب في الكشف عن مكان احتجاز الجند لإسرائيل التي تقتنص الفرص لمعرفة مكانة ومحاولة تجنب دفع ثمن إطلاق سراحه.

وكان النائب الاسرائيلي «العمالي» دانييل بن سيمون توقع امس ان تحصل عملية تبادل الاسرى خلال الاسبوعين المقبلين، مضيفاً ان القيادي «الفتحاوي» الاسير مروان البرغوثي على قائمة الذين سيطلق سراحهم، لكن لا يعرف إن كان سيبعد الى الخارج أم سيبقى في الضفة. واوضح ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرر التوصل الى اتفاق سريع في صفقة الاسرى، وان «الاتفاق سيعلن امام الرأي العام في موعد اقصاه اسبوع او اثنان». غير ان مكتب نتانياهو نفى ذلك، وقال ان «رئيس الوزراء لم يقل أبداً هذا الأمر، لا لشخصية سياسية ولا لأي شخص آخر».

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

جدد حرص حركته على وحدة اليمن وأمنه

مشعل: صفقة شاليط تواجهها صعوبات بسبب التعنت الصهيوني.. و"حماس" متمسكة بمطالبها

[ 08/12/2009 - 08:10 م ]

Images2009_News_2009_December_8_mashaal_300_0.jpg

صنعاء - المركز الفلسطيني للإعلام

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الحركة لا تزال تفاوض حول صفقة الجندي شاليط، مشددًا على وجود عقبات تواجه الصفقة بسبب التعنت الصهيوني، وأكد تمسك "حماس" بمطالبها في الإفراج عن أسراها.

وجدد مشعل في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده الثلاثاء (8-12) في صنعاء، حرص "حماس" على تحقيق المصالحة، خاصة في ظل الواقع السياسي الراهن، مشيرًا إلى جاهزيتها للمصالحة الفلسطينية بكل استحقاقاتها؛ لتوحيد الصف الفلسطيني ومواجهة العدوان والاحتلال.

وفي سياقٍ متصلٍ أوضح مشعل حرص حركته على التواصل الدائم والتشاور مع القيادة السياسية في اليمن الممثلة في الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مجمل القضايا الفلسطينية والعربية؛ انطلاقًا من العلاقة المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

وتابع: "أطلعنا الرئيس عبد الله صالح على آخر التطورات التي تجري في الساحة الفلسطينية في ظل العدوان وسياسات حكومة نتنياهو - ليبرمان المتطرفة ضد سكان القطاع والضفة والأرض"، موضحًا أن الاحتلال يعمِّق اغتصابه الأراضي، ويسد كافة الطرق أمام التسوية بفعل تعنته وضعف الموقف الأمريكي والدولي بشكلٍ عامٍّ.

وفي رده على سؤالٍ حول ما إذا كان يحمل رسالة من طهران إلى القيادة اليمنية؛ قال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس": "لا نقوم بوساطةٍ، ولم يكلفنا أحد بذلك، وما يجري في اليمن شأنٌ داخليٌّ نترك لليمن معالجته بما يحافظ على مصلحته ووحدته، ونأمل أن يكون اليمن متعافيًا قويًّا موحدًا ومستقرًّا، ونثق بأن اليمن سيظل كما نحب، خاصة أن له مواقف تاريخية وحاضرة تجاه القضية الفلسطينية".

وتابع: "قوة اليمن قوة لنا، ونحن لا نحب التدخل في الشؤون الداخلية، لكن أي شيء نستطيع أن نخدم به اليمن كما نخدم المصلحة العربية والإسلامية فنحن جاهزون".

وأضاف: "نحن كفلسطينيين نحب الخير لهذه الأمة، ومع استقرارها وما يحفظ مصالحها؛ لذا ما يجري في صعدة شأنٌ يمنيٌّ داخليٌّ، ونحن مع عدم التدخل في أي بلدٍ عربيٍّ أو إسلاميٍّ، ومع مصالحنا كأمةٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ"، مؤكدًا حرص "حماس" على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

تم تعديل بواسطة أسامة الكباريتي

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...