اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الشهيد القسامي القائد البطل ياسين نايف نصار - مهندس العبوات الناسفة في كتائب القسام


Recommended Posts

الشهيد القسامي القائد البطل

ياسين نايف نصار

استشهد عند تصديه لقوات الإحتلال الصهيوني أثناء اجتياحها لحي الشجاعية في قطاع غزة

فقد زرع عبوة ناسفة متطورة لإحدى الدبابات و استدرجها بإطلاق النار حتى تم تفجيرها

الشهيد ياسين نايف نصار

نجا من محاولة اغتيال صهيونية استشهد فيها نجله قبل17 شهرا

مهندس العبوات الناسفة في كتائب القسام صد رتل الدبابات في الشجاعية وسلاحه بيده

غزة – تقرير  خاص

التقيت به في عرس الشهيد القائد القسامي زاهر نصار وتحدث لي عن دور رفيق دربه زاهر اليد اليمني للقائد صلاح شحادة في صفوف الكتائب وكل من رآه في تلك اللحظة كان يتساءل " ما علاقة هذا الشيخ الكبير بالقائد زاهر ؟ وإن كانت له علاقة فستقتصر على مجرد القرابة وحسب . لكنهم لم يعلموا أنهم أمام أحد أفضل مهندسي كتائب القسام على الإطلاق في انتفاضة الأقصى التي تشهد له العديد من العمليات النوعية إضافة إلى دوره البارز والمميز في إعداد وتصنيع صواريخ القسام بأنواعها المختلفة وتصنيع القنابل التي انفرد مهندسو القسام بصناعتها وكذلك تدريب المجاهدين على إعداد وصنع القنابل والمتفجرات.

ولكشف النقاب عن هذا الدور التقيت بأحد مجاهدي كتائب القسام بعد الانتهاء من مراسم تشييع جثمان الشهيد القائد ياسين نواف نصار – 50 عاما -  في بيت العزاء واخذ بسرد التفاصيل .

في العام 1952 م كانت مدينة غزة على موعد مع ميلاد خيرة رجالها الشهيد ياسين نواف نصار " أبو محمد " ، أنهى دراسة الدبلوم في مجال هندسة الراديو والتلفزيون من معهد التدريب المهني سنة 1975 م وباشر بعدها عمله في مجال تخصصه وهو تصليح الراديو والتلفزيون في كل من غزة وخان يونس  حتى لحظة اغتيال نجله الشهيد محمد في شهر أبريل عام 2001 و إصابته في نفس الحادث مع الشهيد القائد زاهر نصار.

انضم إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 1995 وعمل إلى جانب رفيق دربه الشهيد زاهر حتى لحظة استشهاده ، اعتقل مرتين لدى السلطة الفلسطينية الأولى بعد مصادرة 3000 رصاصة وقضى فيها 100 يوم ، والمرة الثانية لمدة أسبوع على خلفية اعتقال المجاهد خليل السكني – شفاه الله – وكان ذلك عام 1997 .

ونتيجة لكثرة الملاحقات و الاعتقالات من قبل السلطة الفلسطينية لأبناء حركة حماس ومجاهدي كتائب القسام وتوجيه الضربات المتلاحقة لهم وما سببته من كشف للخلايا وتفكيكها ، نصح المجاهدون شهيدنا أبا محمد بعد خروجه من المعتقل بضرورة توقفه عن العمل العسكري ولو مؤقتاً لأن الجهاز العسكري يعاني من مشاكل عديدة نتيجة الملاحقات والاعتقالات ، وتكون هذه الاستراحة بالنسبة له بمثابة استراحة محارب ، وبالرغم من رفضه للفكرة إلا أنه وافق بعدها على مضض لكثرة إلحاح المجاهدين عليه الذين كانوا يعتبرونه بمثابة الأب الروحي لهم .

ومع بداية انتفاضة الأقصى في أيلول عام 2000 دفعه الشوق والحنين للعودة لمزاولة عمله في صفوف الكتائب وبدأ يتخصص في مجال تصنيع العبوات الناسفة الموجهة والعادية إضافة إلى القنابل اليدوية بمختلف أنواعها وأشكالها وصواريخ القسام 1و2و3 ، ويعد أحد أبرز مهندسي الكتائب المعدودين ، وكان يعمل بإشراف مباشر من الشهيد القائد زاهر نصار والقائد العام الشهيد صلاح شحادة إضافة للشهيد القائد محمود مطلق عيسى قائد المنطقة الوسطى والجنوبية في كتائب القسام .

أشرف الشهيد أبو محمد على إعداد العديد من العبوات الناسفة التي انفجرت في العديد من الأهداف الصهيونية ولعل أبرزها العبوة التي فجرتها الوحدة الخاصة 103 التابعة لكتائب القسام في دبابة حربية صهيونية عند مفترق الشهداء " نتساريم " وقد صورت العملية وبثت على وسائل الإعلام ، كذلك العديد من العبوات الناسفة التي تم تفجيرها في المنطقة الوسطى والمنطقة الشمالية وغزة وتحديداً على الخط الشرقي .

واختص الشهيد أبو محمد بإعداد مادة " البروكسيد " شديدة الانفجار نظراً لفقدان المجاهدين لمادة T.N.T.

تعرض الشهيد لمحاولة اغتيال فاشلة في نيسان 2001 عندما قصف قوات الاحتلال  منزله فاستشهد نجله محمد و أصيب هو ورفيق دربه القائد زاهر , ومكث خلالها في مستشفى دار الشفاء بغزة 20 يوماً خرج بعدها ليمكث في منزله ثلاثة أيام فقط ليصبح بعدها مطارداً ومطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني .

واصل عمله ضمن صفوف الكتائب في هذه الفترة تحت إمرة رفيق دربه القائد زاهر وبعد استشهاد القائد أبو حماس قاد أبو محمد عمليات الإعداد لأبناء الكتائب بمختلف أشكالها ، وبالرغم من كبر سنه حيث أنه تجاوز العقد الخامس من عمره إلا أنه كان يتحلى بروح الشباب فكان على رأس المتصدين لعمليات الاجتياح المتكررة لقطاع غزة وأبرز هذه الحملات التي استهدفت تدمير منزل الاستشهادي أسامة حلس في حي الشحاعية .

كان أبو محمد يشعر بدنو أجله خاصة بعد استشهاد القائد العام صلاح شحادة والقائد زاهر حيث أنه كان برفقتهم ليلة الاستشهاد ولم يفارقهم إلا قبل الحادث بلحظات وعندما علم بالحادث قال " من المفترض أن أكون معهم ، لكن لماذا لم يختارني الله معهم ، لا بد أنني مقصر في حق الله " وكان دائما يردد " لقد سبقني الشيخ صلاح وزاهر وابني محمد  ومحمود عيسى و أنا مشتاق للحاق بهم " .

قبل استشهاده بـ 20 يوم و أثناء قيامه بإعداد إحدى العبوات انفجرت به و أصيب بحروق مختلفة وجاء إلى منزله عند منتصف الليل وعندما سئل ماذا حدث له قال : هذه حادثة مشابهة لما حدث مع أخي زاهر الذي أصيب قبل استشهاده جراء انفجار صاعق قنبلة كان ينوي تجريبه واستشهد بعدها ، و ها أنا أصاب وأشعر أن الحادثتين متشابهتين وهذا يعني قرب استشهادي ، وقبل استشهاده بـ 24 ساعة جاء لزوجته الصابرة أم محمد وقال لها رأيت نفسي أسير بسرعة داخل بستان جميل بداخله ثمار مختلفة عن ثمر الدنيا فقالت له الله يستر فرد عليها أحضري كتاب تفسير الأحلام  وعندما قرءوا التفسير قال لها ألم أقل لك إذا كان مجاهد  فهذا يعني استشهاده .

ما أن علم شهيدنا أبو محمد أن دبابات الاحتلال اجتاحت حي الشجاعية والزيتون حتى امتشق سلاحه الخاص أم 16 طويلة – وكان وقتها خارج منزله – وكمن لقوات الاحتلال بالقرب من مسجد مصعب بن عمير بحي الزيتون حيث فجرت كتائب القسام دبابتين من نوع ميركافاه، أبو محمد زرع عبوة ناسفة متطورة للدبابة الثالثة و استدرجها بإطلاق النار حتى تم تفجيرها  .

كان برفقته الشهيد محمد كشكو تبادلا إطلاق النار مع قوات الاحتلال فأصيب برصاصات قاتلة في صدره ليفوز بالشهادة التي تمناها .

استشهد نجله من أجل وطن و مقدسات في 14-4-2001 ثم ما لبث أن اشتاق للرحيل إلى جوار ربه ليلتقي بإذن الله معه في الجنة .. قدموا و بذلوا كل غال و نفيس من أجل أن يبقى الأقصى عزيزاً فهل سمعت شعوب العرب و حكامها بأبي محمد ؟!!

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

12 شهيدا باجتياح لغزة وتدمير 4 دبابات

غزة – الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2002م

استشهد 9 فلسطينيين على الأقل، وأصيب 20 آخرون في هجوم إسرائيلي واسع على حيَّي الشجاعية والزيتون بمدينة غزة، وتمكن رجال المقاومة الفلسطينية الذين دخلوا في اشتباكات عنيفة مع القوات المهاجمة من تدمير 4 دبابات إسرائيلية، وإصابة العديد من جنود الاحتلال.

وذكر خبراء أن الهجوم الذي بدأ مساء الإثنين 23-9-2002م واستمر حتى الثلاثاء يبدو أنه مقدمة لعملية اجتياح شاملة لقطاع غزة، على غرار عملية الاجتياح الشاملة للضفة الغربية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الدرع الواقي".

وقال مصدر طبي فلسطيني: "إن ثلاثة من بين الشهداء سقطوا في وقت واحد عندما فتحت دبابات ومروحيات إسرائيلية نيرانها عليهم"، وذكرت أنباء غير مؤكدة أن عدد الشهداء ارتفع إلى 12 فلسطينيًّا.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن نحو 10 دبابات إسرائيلية مصحوبة بأربع طائرات أباتشي أمريكية الصنع توغلت مساء الإثنين من عدة محاور تجاه حي الشجاعية وحي الزيتون الواقعين شرق مدينة غزة، انطلاقًا من معبر المنطار ومن منطقة "نحال عوز".

وأعلنت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت فرض حظر التجول، وهددت كل من يحاول الخروج بالقتل.

كما توغلت الدبابات الإسرائيلية ترافقها جرافة مسافة كيلومترين بدون إطلاق النار في منطقة بيت لاهيا الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في شمال قطاع غزة.

من جهة ثانية توغلت قوة إسرائيلية أخرى شرق حي التفاح في مدينة غزة لأكثر من كيلومتر.

ومن بين الشهداء ياسين نصار -50 عامًا- من كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام"، وجابر الحراوزين -47 عامًا -من سرايا القدس، ومحمد محمود كشكو -45 عامًا- من كتائب شهداء الأقصى، وأشرف زويد -25 عامًا- من كتائب شهداء الأقصى.

والشهيد نضال السرسك -17 عامًا-، وعادل الديب -23 عامًا- وشقيقه خالد الديب -20 عامًا-، وإيهاب المغني -24 عامًا-، وشقيقه وليد المغني -21 عامًا-.

وأكدت مصادر طبية بمستشفى "الشفاء" بغزة أن حالة 5 مصابين من بين الجرحى العشرين وصفت بالخطرة جدًّا.

تدمير 4 دبابات

تصدى رجال المقاومة الفلسطينية من كافة الفصائل للقوات المقتحمة، وتمكنوا فجر الثلاثاء 24-9-2002م من تدمير 4 دبابات إسرائيلية خلال المواجهات التي تشهدها مدينة غزة.

وقد أعلنت كتائب الشهيد "عزّ الدِّين القسَّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عبر مكبرات الصوت من المساجد مسؤوليتها عن تفجير الدبابات، وأكدت إصابة العديد من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

على نفس الصعيد أقدم الجيش الإسرائيلي على هدم بيت الشهيد "محمد فرحات" منفذ عملية مستوطنة "تسمونة" في مارس 2002م، والتي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين، وإصابة 25 آخرين.

وأكد مراسلنا أن اشتباكات ضارية دارت في حي الشجاعية بين المسلحين الفلسطينيين من كافة القوى الفلسطينية وقوات الاحتلال في محاولة لمنع التقدم الإسرائيلي تجاه منزل الشهيد فرحات.

شارون: نستهدف حماس

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أعلن الإثنين في تصريحات بثها التلفزيون الإسرائيلي خلال احتفال في القدس أنه ينوي ضرب المنظمات الفلسطينية الإسلامية في قطاع غزة.

وقال: "لم ننجز مهمتنا في قطاع غزة، وعندما يحين الوقت سنضرب حماس والجهاد الإسلامي".

في وقت سابق :

الإرهابي شارون يهدد باستهداف قطاع غزة والقيام بعملية واسعة ضد حركة حماس

غزة - خاص

هدد الإرهابي اريئيل شارون رئيس وزراء العدو الصهيوني بتنفيذ هجوم عسكري واسع على قطاع غزة الذي وصفه بمركز لحركة المقاومة الإسلامية حماس .

وقال شارون سفاح صبرا و شاتيلا أمس الاثنين إن الجيش الصهيوني يخطط القيام بعمل عسكري مكثف في قطاع غزة بعد عملية رام الله.

وأضاف أثناء استضافته لعدد من الشخصيات اليهودية بمناسبة عيد العرش: "لم ننه بعد مهمتنا في غزة، التي تعتبر اليوم مركز حركة حماس. في اللحظة التي سنتمكن فيها من حشد القوات الملائمة، سنستهدف حركة حماس".

وزعم  شارون  أن "التنظيمات المعادية تحاول رفع مستوى الإرهاب، معتقدة أن الولايات المتحدة ستضرب العراق مما سيصعب على "إسرائيل" الرد على عملياتها".

وعن قضية المحاصرين في رام الله، أوضح شارون أنه "يجب على الفدائيين أن يسلموا أنفسهم ولن نتنازل عن هذا". وحول سؤال عن الفترة الزمنية التي ستستغرقها العمليات في المقاطعة، أجاب شارون: "بعد العملية الأخيرة في تل أبيب توصلنا الى نتيجة بضرورة اعتقال قادة الأعمال الجهادية. موقفنا واضح وصارم، يجب تسليم هؤلاء الفدائيون ولن نتنازل عن هذا. لقد سبق وأوضحنا أنه على الرغم من سعينا لتسوية سياسية، إلا أن هذا لن يحدث طالما يوجد إرهاب".

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

30 ألف فلسطيني يودّعون شهداء غزة

غزة- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2002

في موكب جنائزي كبير خرج قرابة ثلاثين ألف فلسطيني يودعون شهداء "المجزرة" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء 24-9-2002 في غزة، وقد تمّ حمل النعوش التسعة على الأكتاف بعد أن لُفّت بالعلم الفلسطيني ونثرت عليها الورود.

وخرجت النعوش بعد وداعها من منازل أصحابها وسط البكاء والألم والنحيب لتجوب شوارع مدينة غزة قبل وضعها أمام المسجد العمري الكبير وسط المدينة حيث أقيمت عليها صلاة الجنازة قبل أن تنطلق الجنازة الحاشدة باتجاه مقبرة الشهداء في شمال المدينة.

وقد رفع المشاركون في الجنازة أعلام جميع التنظيمات الفلسطينية وصور الشهداء. وردد المشيعون هتافات تدعو إلى "الانتقام لشهداء المجزرة"، منها: "يا شارون يا جبان الانتقام قادم لا محال" فيما توعد فدائيون من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بتصعيد العمليات الاستشهادية.

وقال أحد الفدائيين عبر مكبر للصوت: "إن الأجنحة العسكرية لحماس وفتح والجهاد الإسلامي ستنتقم بأسرع مما يتوقعه شارون؛ فشهداؤنا ودماؤنا لن تذهب هدرا".. وأطلق فلسطينيون النار في الهواء بشكل متقطع خلال الجنازة.

وكان الوضع مؤثرا في منازل الضحايا؛ ففي منزل أشرف زويد وقفت زوجته وفاء تنتحب وقد التفت حولها العشرات من النساء يحاولن مواساتها وتهدئة روعها، وهي تودع زوجها الذي قُتل فجرا خلال التوغل الإسرائيلي.

أين يذهب أطفالي؟

وبصوت تخنقه العبرات خاطبت وفاء زويد -20 عاما- زوجها أشرف المسجّى جثة هامدة على نعش خشبي داخل بيت قرميدي صغير وسط أزقة حي الزيتون المكتظ وهي تحتضن أبناءها الثلاثة وبينهم طفلة رضيعة: "لمن تركت لي هؤلاء الأطفال يا أشرف؟"، وتابعت: شارون يذبحنا كل يوم والعالم يتفرج علينا، لكن أم أحمد والدة زويد ترد بحزم قائلة: إن "أولادي السبعة فداء للقدس، لقد طلب أشرف الشهادة ونالها، ولن تتوقف المقاومة والعمليات أيها المجرم شارون".

وتضيف: رأيت ثلاثة من الجرحى ينزفون قبل أن يستشهدوا بين أشجار الزيتون، وحاولت سيارة إسعاف الاقتراب منهم لإنقاذهم لكن جنود الاحتلال فتحوا النار عليها، ولم أكن أعرف أن ابني بينهم.

وقد استشهد زويد - 24 عاما - مع 8 فلسطينيين آخرين فجر الثلاثاء برصاص وشظايا القذائف التي أطلقتها الدبابات الإسرائيلية خلال عملية التوغل في منطقتي الزيتون والشجاعية بغزة.

وخلّفت العملية العسكرية الإسرائيلية في منطقتي الزيتون والشجاعية في شرق غزة إضافة إلى الشهداء التسعة دمارا كبيرا في عدد كبير من منازل الفلسطينيين التي أمطرتها عشرات الدبابات الإسرائيلية بوابل من القذائف المدفعية والأعيرة الثقيلة، وفقا للمصادر الأمنية، وأوضحت المصادر نفسها أن الجيش الإسرائيلي قام "خلال العدوان على غزة بتدمير 3 ورش صناعية على الأقل في حي الزيتون".

وفي منزل الأشقاء الأربعة في حي الشجاعية كان الوضع يدعو للرثاء؛ حيث التف العشرات من أفراد الأسرة حول إيهاب المغني -21 عاما- وشقيقه وليد -16 عاما- وهم يبكون بحسرة في مشهد مؤثر تكرر في منزل عادل الديب -30 عاما- وأخيه خالد -34 عاما- الذي لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن منزل المغني.

أما منزل محمد كشكو -45 عاما- القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الذي قُتل خلال التوغل، فقد داهمه الجيش الإسرائيلي وعبث في كافة محتوياته كما قال شقيقه حامد، مضيفا: لقد دمروا بعض أثاث المنزل وكسروا صور شهداء من أصدقائه. وعلق حامد على مقتل أخيه بالقول: "محمد فاز، وأعتقد أن كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح لن تنسى أبناءها وستنتقم لدمائه ودماء كل شهداء هذه المجزرة البشعة".

ولم يصدق المحاضر في جامعة غزة جمال شحادة ما رآه في منزله وروضة الأطفال التي تديرها زوجته بعد انهيار الطابق السفلي من المنزل وإحراق محتويات الروضة كما قال لوكالة الأنباء الفرنسية. وأضاف أن قوات الاحتلال لم تبق لنا شيئا إلا ودمرته، ولا أدري ما الذي يريده شارون منا؟! إنه يدعي وجود إرهاب.. أليس هذا التدمير وهذه المجزرة هي الإرهاب المنظم بعينه؟!

وفي الشارع الرئيسي الذي يربط حي الشجاعية بالزيتون بدأت عدة جرافات تابعة لبلدية غزة بإصلاح الطريق الذي أحدثت فيه الجرافات العسكرية الإسرائيلية حفرا كبيرا وتخريبا.

وأشار مصدر أمني فلسطيني إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير البنية التحية في حي الزيتون وحي الشجاعية؛ حيث قام بتدمير شبكة الكهرباء والهواتف وشبكة المياه وتخريب الشوارع.

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...