اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

تاريخ بلدي.. عفوآ ..لا أدري!!!


Recommended Posts

شكراً للأخ لخبطه .. بس المعلومات دي مش هاتُشبع فضول العيال الطلاينه .. أنا عارفهم ..

------

السُنة : هم من يتبعون تعليمات النبي مُحمد والذي كان يأخذ تعليماته من الله .

الشيعة : لفظ شيعة آتى من تشيع أو يتشيع أي ينحاز لجهة مُعينة .. وهم الذين إنحازوا لـ علي إبن أبي طالب وهو إبن عم الرسول وأحد الذين قامت على أكتافهم الدعوة الإسلامية وبعد وفاته إنقسم المسلمون عمن يجب أن يتولى الحُكم فأنحازت فئة إلى الحُسين بن علي بن أبي طالب .. وأنحازت فئة أخرى إلى شخص أخر يُدعى يزيد بن معاوية .. وأنتصر يزيد في النهاية وقتل إبن بنت الرسول ( الحُسين ) ومن بعدها خرجت فرقة من المسلمين تُسمى الشيعة وأصبحت لهم أفكار ومعتقدات مُتشددة وهم أنفسهم أنقسموا على أنفسهم ليتفرقوا إلى عدة شيع وطوائف ... والإسلام أساساً لا يعرف الفُرقة والطائفية والتشيع والتحزُب وما إلى ذلك .. فهناك إسلام واحد ورب واحد وبالتالي لا نعرف الصوفية أو السلفية أو الشيعية .. ولكن نعرف المسلمين السُنة الذي يتبعون ما قال الله ورسوله .. وإذا كان هؤلاء أيضاً يفعلون ذلك .. فلماذا يُطلقون على أنفسهم تلك الأسماء ؟

- وموضوع الطائفية والمذهبية هو بداية لأي خلاف .. وهو تُربة صالحة للنفخ فيها لإشعال النار كما نرى الآن على شاشات التليفزيون ..

الفدائيين : هناك فرق بين من يُفجر نفسه في عدو يحتل أرضه أو في إنسان يعتدي عليه يومياً كما يحدث في فلسطين .. وبين ما يفُجر نفسه في مدنيين أو مواطنين آمنين ؟ فالصنف الأول هم مجاهدون وإذا فعلوا ذلك بإخلاص في سبيل الله فهم في الجنة لإن لا شيء يبقى للإنسان بعد إحتلال أرضه وسلب ماله وأغتصاب أعراضه ... أما الصنف الثاني فهم على خطأ والدين الإسلامي يمنع الإعتداء على المدنيين من أي دين ومله طالما لم يقاتوا المسلمين أو يبداروا بالعداء .

بن لادن : هو شخص عادي جداً توفرت له سُبل العيش الرغيد في وطنه السعودية وهم ملياردير في الاساس وبالتالي لا يبحث عن شهرة ولا مال ولا جاه .. وكان في بداية حياته الجهادية شخصية مرموقه يتلقى الدعم والثناء من الجميع وخصوصاً أمريكا حيث أنه كان من قادة المجاهدين في أفغانستان وأستطاعوا هزيمة الشيوعيين الروس مما أدى إى أنهيار الأمبراطورية السوفيتية .. ومن بعدها صرح الأمريكان على الملأ بإن العدو الأول الآن هو الإسلام وبالتالي توالت ضربات الظلم عليهم من ضرب ليبيا ثم السودان ثم العراق إلى الصومال إلى الدعم المتواصل لإسرائيل التي تحتل الأراضي الإسلامية العربية الفلسطينية .. ونتيجة لهذا الظلم كان لابد أن يكون هناك ردود فعل متباينة من المسلمين ما بين معتدلة إلى متطرفة إلى ردود فعل جنونيه كما فعل بن لادن الذي أراد أن يّذيق الأمريكان من نفس الكأس الذي يذيقون به المسلمون فأصبح يتربص بهم ويضرب مصالحهم في كل مكان .

- المُلا عمر : هو أحد ة الأفغان الذين لم يعجبه وضع ما يحدث من قادة المجاهدين الذين تناحروا فيما بينهم لإقتسام كعكة الحُكم بعد خروج الروس من أفغانستان .. وكان هو ورفاقه يدرسون العلوم الشرعية في باكستان المجاورة وبدعم من باكستان إنطلق هو وزملاؤه الطلبة ( عشان كده سموهم طالبان ) وأستطاع أن يهزم القادة المتفرقين وأن يتولى الحكم في أفغانستان وساعده في القتال بن لادن وجماعتة من تنظيم القاعدة .. ولكن الخطأ الكبير الذي وقع فيه المُلا عمر هو أنه أراد تطبيق الشريعة الإسلامية في بلد ليست مُهيئة لذلك لإنها كانت مُنهكة القوة من كثرة الحروب .. يدُب الفقر والجهل والمرض في أوصالها .. بالإضافة إلى إلى أنه أراد فعل ذلك بطريقة تصادمية ومرة واحده وبالتالي كانت النتيجة هي الفشل وخسارة حلفاؤه القدامى وخصوصاً الباكستانيين .. ولإن المُلا عمر كان يأوي بن لادن وتنظيم القاعدة في أفغانستان .. فبعد أحداث سبتمبر أرادت أمريكا أن تؤدب بن لادن ومن يأويه فأجتاحت أفغانستان الضعيفة وقتلت الأخضر واليابس فيها من أجل تأديب أفراد كانت من الممكن أن تُلقي القبض عليهم بمنتهى السهولة إذا أرادت .. ولكنها مسألة فرد عضلات أمام العالم .

الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق ..

و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة ..

فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً ..

و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً

رابط هذا التعليق
شارك

الاستاذ scorbion

أشفق عليك في هذا الموقف الذي لاتحسد عليه

أرى أنك تحمل نفسك فوق طاقتها

مطلوب منك الإجابة على أسئلة أهلها غير متفقين عليها

تحمل نفسك مسئولية الدفاع عن دين ليس دينك

أمام عقول غضة تستقي معلوماتها وانطباعاتها من مصادر تخالف ما ألزمت نفسك بتغيره فيهم

بالطبع يا عزيزي مثلك لا تنقصه المعلومة

أرى أنك تحمل نفسك مسئولية النتيجة

هل ستكون مقنعاً لهم هل ستتغير عندهم الصورة والفكرة عن الأصل

الأكيد أنك لا تحتاج إلي أن أجلس بجانبك وأشاركك البكاء

سأعرض عليك مجموعة أفكار يمكن الاختيار منها وما لاتراه مناسبا من أقرب شباك

**بداية لا تنظر إلى النتيجة ولا تتوقعها ادخل في العمل مباشرة

**من الإنصاف أن تعرفهم بديانتك أولا وأن ما سيسمعونه هو رؤيتك أنت

اعتقد الأطفال في هذا العصر وخاصة في أوروبا يقدرون الصدق وهذه أقرب الطرق للوصول إلى قلوبهم وعقولهم

** ترك الأمور الشائكة مفتوحة وضرب الأمثال لتقريب الأمور من بعضها

** الوصول إلى فتح وجهات النظر واحتمال خطأ السائد عندهم هو نجاح في حد ذاته

**يمكن أن تستعين بسرد تجربتك الشخصية في العيش بين المسلمين وكيف كانت وما زالت علاقتك بهم

هذا ما عندي الآن وإن كان فيه شئ قد يفيدك فربما أحاول عصر مخي للإستزادة

رابط هذا التعليق
شارك

لا تتخيلوا مدي سعادتي .... لا تستطيعوا ان تتخيلوها بالفعل ...

لو الزمن رجع تاني عايز اشتغل مدرس تاريخ ..

مش علشان وظيفة و خلاص .... لأ .. عن حب .. و عن شعور خلاني احس بنفس شعور اوائل المكتشفين لما بيروحوا وراء البحار بحثآ عن عالم جديد ...

ما اروعها عقول الأطفال .. و ما اروعها تعليقاتهم البسيطة و لكنها مباشرة ...

تحول الدرس عن تاريخ مصر بوجه عام .. الي درس حول تاريخها الأسلامي فقط .. ثم تدريجيآ تحول الي الأستفسار عن الأسلام نفسه ...

اسئلة كالسواطير التي تتجه مباشرة الي الجرح ... و اسئلة اخري بسيطة و لكنك تعجز عن اجابتها لبساطتها تلك ...

من الصعب ان تغير افكار شخص كبير ... فلقد تشرب بها و نسبة تغييرها دائمآ ضئيلة .. و لكن الأطفال ... فعقولهم مفتوحة عالبحري ... ارض خصبة مليئة بالطمي في انتظار من يقذف بحبوب المعرفة ...

عندما طلبت مساعدتكم كنت اريد ان اتحدث كمسلم الهوية و الدين خوفآ ان لا أكون صادقآ .. و لكن مسيحيتي كمصري ساعدتني أكثر ..

ما اروع ان تكون حلقة وصل بن افكار و معتقدات ... بين عادات و تقاليد .. بين حياة و اخري مختلفة عنها ...

كان هذا الدرس هامآ في نظر كثيرين ... ليس للأطفال .. فهو مجرد عالم من عوالم كثيرة سيكتشفونها .. و لكن علي اولي الأمر منهم ... فلقد اكتشفت انه تم تتدارس هذا المشروع لفترة طويلة عندما تقدمت معلمة ابني به كطلب لأدارة المدرسة ( و هم من الرهبان و الراهبات ) .. و لذلك عندما اعلنت عن موضوع درس امس سيكون حول الأرثوزكسية و الأسلام ... كان الأهتمام مضاعف .. لدرجة ان مدير المدرسة نفسه ( الأخ سيلفانو ) و المشرفة العامة ( الأم كارميلا ) كانوا هناك طيلة الوقت ... ربما كي يطمأنوا علي ما سوف القيه في عقول الأطفال .. او ربما مجرد فضول ... و لكن كان من الواضح ان هناك اهتمام كبيرآ لهذا الحدث ...

تركت نفسي للحديث ... و من فترة لأخري يأتيني جزءآ مما كتبه سي السيد او لخبطة .. او طارق .... كل اللي اعرفه اني اتكلمت علي سجيتي ... من غير لف و لا دوران ... جاء الشرح التمهيدي مثلما اعددت له ثم توالت الأسئلة و الأجوبة بطريقة انسيابية هادئة ... و بدلآ من الساعة المقررة امتد الحوار مع هؤلاء الشياطين الملائكة لساعة و خمسون دقيقة .. دون اي اعتراض سواء من مدرسة الفصل او من اعضاء المراقبة ... و لكن في النهاية شعرت بنجاحي في اضافة شيء مفيد بالفعل ... و انا فخور بذلك ..

الجانب الديني المفروض انه انتهي ... و المرات القادمة ستكون حول الجانب الأجتماعي ...

نقطة هامة ...طلب مني الأخ سيلفانو الترتيب حول انضمامي من فترة للأخري للندوات الثقافية التي تقيمها الكنيسة و ان نحضر معآ ندوة حول الأسلام .. لم أعطه ردآ حاسمآ .. فمع الأطفال شيئآ و لكن مع الكبار شيئآ آخرآ ...

و لكن ما اثار اهتمامي ... انهم يريدون ان يعرفوا .. يريدون ان يفهموا ...

لقد عملوا منه منهج غير مقرر علي مدرستهم

و الآن يريدون ان يزيلوا عنه الغبار في كنيستهم ....

فلماذا لا نفعل هذا في مدارسنا ... اتخيل عضوآ من أعضاء المحاورات يعمل في حقل التدريس ...يقرأ هذا الموضوع و يبدأ بمناقشة شيئآ خارج المقرر .. لا يجب ان تكون مناقشة دينية .. و لكن شيء مختلف .. يمس الحياة نفسها .. مبادئها .. قوانينها ...الأختلافات فيها ...

انهم يفعلون هذا .. فماذا يمنعنا من أن نقوم به ...

اشكركم جميعآ ... اشكركم بالفعل

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

Scorpion

نحن أيضاً نشاركك السعادة ونتمنى لك التوفيق

أحياناً تكون مواقف كهذه نقطة فاصلة في حياة الانسان

وقد تكون الفرصة التي يجب اقتناصها للقفز خطوات وخطوات

عندما تتهافت الفضائيات العالمية لعمل لقاء مع المفكر المؤرخ Scorbion

ويذكر أنه كان هناك زملاء وأصحاب في منتدى ما كانوا يدفعونني

ولما لا

أما لماذا لا تفتح مواضيع للمناقشة في مدارسنا خارج المناهج

يمكن أن يحدث ذلك عندما يوجد حوش في المدارس للعب

وعندما يتوفر كرسي لكل تلميذ

وعندما يتوفر للمدرس قوت يومه

وعندما يصل لمدرسته دون أن يتشعبط في الأتوبيس

مهندما غير لاهث

رابط هذا التعليق
شارك

و لو يا طارق ...

ممكن يعمل حاجة .. حتي و لو كان متشعبط في اوتوبيس .. حتي و لو كان التلاميذ قاعدين عالأرض....

الفكرة لا تحتاج امكانيات ... الفكرة تحتاج الي ايمان بها ...

اهم شخص في مصر ممكن يغيرها بالفعل .. في رأيي .. هو المدرس .. اي مدرس ..و بالذات مدرس الأبتدائي و الأعدادي ... لأنهم من يشكلوا عقول اكتر من نص البلد ...هم من بين ايديهم تجد قطعة الطمي التي يستطيعون أن يشكلوها علي الضمير و المسئولية ...

سوف اتكلم من واقع تجربة شخصية .. مرت عليها سنين طويلة و لكنها ما زالت عالقة بذاكرتي .. كنت اعمل كمتطوع في معهد يرأسه أجنبي .. و رأيته فجأة يهتم بتجديد فصول الدراسة و طلائها بالجهود الذاتية .. و برغم من أزمة المعهد المالية ...فنبهته الي انها تكاليف لا طائل من ورائها .. لأن شباب المعهد "مُزبل" و لا يهتم بالنظافة ...فأكد أن تصرفهم يعود الي كون المكان قذرآ ...و اهملت الأدارة شأنه ...و ان القذارة تستدر جنسها و تنشره ... فاذا ما نظف المكان شاع احساس بأحترامه ... و الأهتمام بنظافته ...

و هذا ما حدث بالفعل ...

فبعد ما انتهي الطلاء .. و زها المكان .. تغيرت بالفعل تصرفات الشباب ... و بأوا بدون أي اجبار او مراقبة بتنظيم فصولهم و تنظيفها و تزيين حوائطها ...

و كان هذا اول درس لي في الحياة بالفعل ...

قم بالمبادرة اولآ ... اخرج بالفكرة الي حيز التنفيذ .. و سيكون لها رد فعل ايجابي بالتأكيد ...

فمهما كانت البركة كبيرة .. مجرد حصاة صغيرة ستخلق بها دوائر متتالية في الكبر ....

تحياتي أخي العزيز ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

على ما يبدو يا عزيزى " سكورب" ان الكاردينال Renato Martino الذى يتولى شؤون العدل والسلام في الفاتيكان، ويعتبر واحد من اكثر الشخصيات نفوذا في المقر البابوي ... قد اقتنع بوجهه نظرك و وجهه نظر آخرين من قبلك هناك .. فأطلق اليوم هذا التصريح نقلا عن وكالة Reuters للأخبار:

Cardinal backs Quran lessons in public schools

Vatican agrees with Italian group's proposal for Muslim students

Updated: 10:23 a.m. ET March 9, 2006

ROME - A leading cardinal on Thursday backed allowing Muslim pupils in Italy to study the Quran in state schools, in the Vatican’s latest gesture of concern for good relations with Islam.

Cardinal Renato Martino said he agreed with a proposal by an Italian Muslim umbrella group, saying it was only fair as the number of non-Catholic children in the country was growing.

“If there is a need. If in a school there are 100 children of the Islamic religion, I don’t see why they can’t be taught their religion,” he told a conference in Rome.

Martino heads the Vatican’s department on Justice and Peace and is one of the most influential people in the Holy See. The Vatican’s views on issues such as religious education can have great influence on Italian political decisions.

A Muslim group recently asked the education ministry to arrange for Muslim students to be taught their religion for an hour a week in public schools.

Catholic pupils who do not attend church schools have such an arrangement.

Muslim groups estimate that there are about 1.2 million Muslims out of a population of about 57 million in Italy but there is no reliable estimate of the number of Muslim children in state schools.

Martino said that if Italy made it easier for Muslim children to study religion it would be easier for Christians living in some Islamic countries to ask for reciprocity.

'Dangerous and confused'

Some conservative Catholics disagreed. Leading Catholic writer Vittorio Messori told a national newspaper the proposal was “absurd”, branding it as “just a dangerous and confused mix of political correctness.”

Muslims in Italy, most from North Africa, generally keep a very low profile. There have been no significant protests in Italy over publication of cartoons of the Prophet Muhammad.

But their presence is important because of their proximity to the Vatican, the world headquarters of Roman Catholicism.

Pope Benedict has condemned the cartoons and last month appointed Archbishop Michael Fitzgerald, a top expert in Islamic affairs, to be his envoy to Egypt and the 22-nation Arab League.

Former Reforms Minister Roberto Calderoli of the anti-immigrant Northern League party caused a storm last month after he appeared appearance on television wearing a T-shirt featuring the cartoons.

He was forced to resign after eleven people died in Benghazi, Libya, when crowds protesting against the cartoons tried to storm the Italian consulate.

Religious tensions between Muslims and non-Muslims are rare in Italy, although there have been some calls by Muslims and lay groups to remove crosses from public schools, hospitals and courtrooms.

Laws passed under Fascist dictator Benito Mussolini in the 1920s decreed schools and courts must display the cross.

Italy dropped Catholicism as state religion in 1984 but laws about crosses in some public places are still technically in force, although rarely enforced.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

اخي العزيز سقراط ...

لا تكذب ... ( فكرتني بمسرحية الهمجي بتاعت محمد صبحي :wub: ) ... متشكرين عالتشجيع يا سيدي ... خليك انت في الهبر و التمر الهندي ... يا رب تقف وقفتي دي دلوقتي ....

الأعزاء ابو عمر و محمد دسوقي ....

شاكر مروركما الكريم و اضافاتكما الثرية الي الموضوع ... و لكن لقد اعدته للعرض بعد سنتان و لم اشأ ان افتح موضوع جديد ... ( فالموقف واحد و لكن السبب مختلف الآن )... كي اطلب مشورة الجميع فيما يجب ان انهجه مع اطفال "اجانب" لا يفقهون شيئآ من التاريخ العربي الأسلامي .. بالأضافة الي حاضرنا الآن ...

لقد طرحت سؤالان و بالفعل انا في حاجة الي معاونتكم كي استطيع ان اشرح ردهما باسلوب بسيط .. و بالأخص السؤال الأول منهما ...

تحياتي ....

اخى

ان اطفال الاجانب تعودوا على اسوب تعليمى فى الاصل عربى الا وهو البحث عن المعلومة

فى امكانك ان تعرض عليهم سؤال او عنوان لبحث مثل ماهو الاسلام؟ ثم تطلب منهم عمل بحث وتقدم لهم اسماء المراجع التى يرجعون اليها ستكتشف انهم وصلوا للحقيقة وهذا خلاف الاسلوب المتبع فى العالم العربى وهو حفظ ما يقررة الاستاذ او المعلم وياويل من يكتب راى يخالف راى الاستاذ (واخذ بالك حرية الفكر بدأت منين؟ من المدرسة)

وعنوان اخر مثل معاملة الاسير فى الاسلام او كيف يحث للاسلام على تحرير العبيد باعتبار هذا احد اساليب الاستغفار او التقرب لله

او كيف يحث الاسلام على احترام حقوق الانسان فماله ودمة وعرضة وعقيدتة حرام

ثم قدم لهم اسماء المراجع التى يرجعون اليها ةاتركهم يكتشفون الحقيقة

نفس الشىء عن تاريخ مصر ويمكنك فى ذلك (وهو افضل مرجع) الرجوع الى كتابات الدكتور جمال حمدان (شخصية مصر)

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173MOHAMEDDESSOUKI

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...