اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الزعيم .. والسلام .. واسرائيل ..


ماو

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

فى زحمة احداث الوقت الحاضر .. تنفرد جريدة الاهرام اليوم بموضوع من ذكريات ضابط شجاع عايشه شباب مصر مع حركة يوليو1952 وتولى انشاء وقيادة منظمات الشباب احد فروع هيئة التحرير استطاع فى عام واحد ان يكون جيشا فريدا من الشباب محبى مصر واستعرضهم بميدان عابدين فى العيد الاول للحركة – كما حكى لى خالى – وارعب هذا التنظيم الشبابى اعضاء الحركة فاطاحوا بالصاغ وحيد رمضان واختفى تماما من المسرح السياسى .. وعاد بمذكراته .. وبقى ان يعود معه من يؤيدها او ينفيها .. ولو ان خالى ومعلمى واستاذى ابن المنيا العظبم " شفاه الله وعافاه " يؤيدها ولا يستبعدها ..

قضايا و اراء

44610 ‏السنة 133-العدد 2009 يناير 25 ‏28 من محرم 1430 هـ الأحد

عبدالناصر‏..‏ والسلام‏..‏ وإسرائيل

بقلم : عبده مباشر

قال السفير وحيد رمضان آخر الأحياء أو من آخر الأحياء من المجموعة اليوليوية‏,‏ ومؤسس منظمة الشباب‏,‏ التي أنشئت كواجهة من الواجهات المدنية لمجموعة الحكام العسكريين‏,‏ في مذكراته التي نشرتها مجلة آخر ساعة في العدد الصادر يوم‏10‏ سبتمبر الماضي‏:‏ إن عبدالناصر كانت له اتصالات وعلاقات مع الإسرائيليين بدأت في حرب‏1948,‏ وفي أثناء معركة الفالوجا لم تنقطع‏,‏ وعند بدء مفاوضات الانسحاب‏,‏ أصر قائد القوات الإسرائيلية في غزة في ذلك الوقت علي التفاوض مع جمال عبدالناصر مباشرة دون أي أحد آخر‏,‏ وجلسا معا‏,‏ مؤكدا أن ناصر صديق‏.‏ وتعد شهادة وحيد رمضان‏,‏ شهادة رجل لم يحن هامته أمام عبدالناصر‏,‏ ولم يتراجع أمام العاصفة الناصرية التي أطاحت بمعظم عناصر المجموعة اليوليوية واحدا وراء الآخر‏,‏ ومثل هذه الشهادة تسهم في إضاءة تاريخ العلاقات والاتصالات المصرية ـ الإسرائيلية طوال فترة حكم الرئيس عبدالناصر‏,‏ والاتصالات الناصرية ـ الإسرائيلية التي حاول كثيرون إسدال ستائر كثيفة عليها ومنع الآخرين من الاقتراب منها مع الاستعداد لنهش كل من يحاول ازاحة الستار عنها‏.‏

وفي هذا المجال يعد كتاب رشاد كامل المعنون عبدالناصر في تل أبيب ـ القصة الكاملة لمشاريع التفاوض مع إسرائيل واحدا من أفضل الكتب التي صدرت باللغة العربية للتأريخ لهذه الاتصالات‏.‏ وهذا الكتاب الوثيقة لم يكن ليخرج بمثل هذه الصورة إلا لأن الكاتب بذل جهدا وافرا في جمع معلوماته وتدقيقها‏.‏ وفي مقدمة الكتاب يقول رشاد كامل إن القارئ ربما سيدهشه حجم المعلومات‏,‏ وقد اندهشت قبله‏,‏ وربما يفزعه بعض الحقائق‏,‏ وقد فزعت قبله‏,‏ وربما مصمص شفاهه غيظا‏,‏ وقد فعلت ذلك كله وأكثر طوال عامين ونصف‏,‏ هما الزمن الذي شغلت فيه بإعداد مادة هذا الكتاب الذي أعده تحقيقا صحفيا مطولا‏,‏ ولنبدأ معا في قراءة بعض ما ورد في الكتاب الذي يتعرض بشجاعة لقضية اتصالات عبدالناصر بإسرائيل والإسرائيليين‏.‏

ولإضاءة الطريق أمام الباحثين عن الحقيقة‏,‏ وازاحة الستار بالرغم من كل المحاولات التي بذلت وتبذل لإبقاء كل المعلومات المتعلقة بهذه القضية بعيدا عن متناول الرأي العام‏,‏ اختار الأستاذ رشاد كامل‏14‏ شهادة منها‏:‏ الأولي‏:‏ وردت في كتاب محمد نجيب أول رئيس جمهورية في مصر كلمتي للتاريخ والتي تأخذ أهميتها من شخصية وتاريخ الرجل وفيها يقول‏:‏ إن بعض الكتاب الإسرائيليين‏,‏ تفاءلوا عندما عرفوا أن جمال عبدالناصر الذي كان علي اتصال ببعض ضباط المخابرات الإسرائيلية في حرب فلسطين‏,‏ هو أحد رجال الثورة‏(‏ ص‏338).‏

الثانية‏:‏ للضابط والقائد الإسرائيلي بروهام كوهين الذي تفرغ للكتابة عن المحادثات السرية بين عبدالناصر والقائد الإسرائيلي ايجال آلون الذي سطع نجمه في إسرائيل فيما بعد والتي جرت فصولها الأولي في منطقة النقب‏.‏

وما قاله كوهين‏,‏ نشرته مجلة التحرير التي أنشأتها الثورة‏,‏ كأول إصدار صحفي يعبر عن رجالها وأفكارها في سبتمبر عام‏1952,‏ وقد بدأ النشر في العدد الصادر يوم‏11‏ مارس‏1953.‏ وقد أوضح المسئولون عن المجلة أن منطقة الفالوجا‏,‏ شهدت أول لقاء بين عبدالناصر وضباط من الجيش الإسرائيلي حيث دارت أول مفاوضات بين الجانبين‏.‏

وتقول المجلة نقلا عن مقال لبروهام كوهين‏,‏ إن الضابط الإسرائيلي ذكر أن عبدالناصر كان يركز في حديثه وحواراته مع الإسرائيليين حول نجاحهم في طرد البريطانيين من فلسطين‏.‏

ويوضح رشاد كامل‏,‏ أن جمال عبدالناصر بالضرورة وبحكم موقعه ومسئوليته عن المجلة‏,‏ قد قرأ ما أعدته المجلة من مادة‏,‏ ووافق علي نشرها بالصورة التي صدرت بها‏,‏ وهذه القصة نشرتها مجلة آخر ساعة التي كان يرأس تحريرها في ذلك الوقت محمد حسنين هيكل يوم‏25‏ مارس‏1953,‏ أي بعد‏14‏ يوما من نشرها في مجلة التحرير تحت عناوين مثيرة‏,‏ منها‏:‏ قصة القائد اليهودي الذي يكتب عن جمال عبدالناصر‏,‏ جمال عبدالناصر يدخل إسرائيل‏,‏ وتقول آخر ساعة بفخر إنها عثرت علي يوميات الحرب التي كان يكتبها جمال عبدالناصر بصفته رئيسا لأركان الكتيبة السادسة‏,‏ والتي سجل فيها قصة اللقاء بينه وبين الضباط الإسرائيليين‏,‏ عند اللواء حسين كامل قائد الكتيبة السادسة في ذلك الوقت‏.‏ واللقاء كما كتبه جمال عبدالناصر بخطه كما يلي‏:21‏ اكتوبر الساعة‏16,0‏ نبلغ رئاسة الكتيبة أن اليهود أرسلوا عربة مصفحة عليها علم أبيض وبها ميكروفون تطلب ضابطا مصريا‏.‏ خرج قائد الكتيبة واركان حرب الكتيبة‏(‏ جمال عبدالناصر‏)‏ وقائد السرية الثانية لمقابلة اليهود في عربة جيب‏,‏ وكان اليهود في عربة مصفحة‏..‏

ويدور الحديث بين الطرفين‏,‏ ويرويه عبدالناصر كاملا في يوميات الحرب‏.‏

أي ان اللقاء الأول بين جمال عبدالناصر وضباط اسرائيليين قد أزاح الستار عنه كل من كوهين وعبدالناصر‏.‏ ولكن اللقاءات استمرت‏,‏ ويروي كوهين كيف قادته الظروف بعد ذلك الي الخطوط المصرية‏,‏ وكيف تكرر لقاؤه بجمال عبدالناصر‏,‏ وفي ذلك يقول كنت أحيانا أجيء برسائل يجب أن تبلغ الي رئاسات جمال عبدالناصر‏,‏ وأن ترد عليها الرئاسات‏,‏ وكان جمال عبدالناصر يبعث بهذه الرسائل‏.‏

ويتكرر اللقاء لأسباب متعددة‏,‏ منها واقعة خاصة بمقابر القتلي الإسرائيليين‏,‏ وقد توجه عبدالناصر الي داخل إسرائيل وحده‏,‏ ليرشد بروهان كوهين عن مقابر القتلي‏.‏ وتنشر مجلة آخر ساعة يوم‏25‏ أغسطس عام‏1954‏ تحت عنوان س وج عن جمال عبدالناصر في إسرائيل‏,‏ وتكشف المعلومات أن عبدالناصر توجه الي هذه المهمة بموافقة خاصة استجابة لطلب اسرائيلي تبنته لجنة الهدنة الدولية‏.‏

الثالثة‏:‏ للقائد المصري السيد طه والبطل الذي أطلق عليه الضبع الأسود لشجاعته وقد ورد في يومياته التي نشرتها مجلة آخر ساعة علي حلقات في شهر ابريل‏1949.‏ ويذكر أنه في يوم‏21‏ اكتوبر‏1948‏ حضر ضابط يهودي الي مركز عراق سويدان وطلب مقابلة ضابط مصري‏.‏

ويوم‏10‏ نوفمبر حضر الضابط الاسرائيلي كوهين وسلم الصاغ جمال عبدالناصر خطابين‏,‏ ثم يروي قصة لقائه بإيجال آلون ولقاء عبدالناصر بكوهين‏.‏

وأهمية مذكرات السيد طه‏,‏ أنها نشرت قبل أن يسطع نجم جمال عبدالناصر عقب نجاح‏23‏ يوليو‏1952‏ ثم شهادة لوليام جولك مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة شيكاجو‏,‏ وردت في مذكراته التي نشرت عام‏1983‏ في مجلة المجلة علي مدي‏3‏ أسابيع‏.‏ وقد لخص رشاد كامل الموقف والشهادة في أن عبدالناصر كان علي وشك توقيع اتفاقية سلام عام‏1969,‏ إلا أن انشغال كيسنجر في ذلك الوقت بالحرب الفيتنامية حال بينه وبين الاهتمام بالأمر‏.‏

وتمضي الشهادات المتبقية علي هذا النحو لكل من محمود رياض ولأمين هويدي ولأحمد حمروش والملك الحسن الثاني ملك المغرب وآخر شهادة في كتاب رشاد كامل كانت لبليمور جاكسون العضو البارز في جماعة الكوبكرز الأمريكية والمسئول بوزارة الخارجية الذي لعب دور الوسيط بين جمال عبدالناصر وبعض المسئولين الإسرائيليين خلال عام‏1955.‏ ولا أجد أفضل مما قاله محمود رياض‏,‏ إن السلام لم يكن اختراعا من السادات‏.‏

تم تعديل بواسطة ماو

يعيش الانسان فى ظل العداله والحرية نشيطا منتجا ... أما أسير الاستبداد وقوانين الطوارئ فيعيش خاملا خامدا ضائع القصد

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...