اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الأقدام الثمينة


Faro

Recommended Posts

إنتهى الشوط الأول 3 - 0 لصـالح فرنسا بسب تعثر الأقدام الثمينة بعد نهاية الـ 25 دقيقة الأولى.

4-0 فى الدقيقة 18 من الشوط الثاني.

الدفاع مصفاة ذات ثقوب واسعة والهجوم تائه فى الملعب يبحث عن خطة يلعب بها .

الدين لله, المحبة سلام والتعصب خراب

الحياة فيلم لا يعاد عرضه

رابط هذا التعليق
شارك

وخذلنا المنتخب كالعادة..... يا رب تزيل عننا الغباء والرعونة والقرننة والفهلوة والفذلكة ونعرف احنا مركزنا ايه في الكون .....وحد يحرق أغنية "المصريين أهمة"

when_born.jpg
رابط هذا التعليق
شارك

لقد كان من الأفضل إرسال فريق الزمالك بدلا من الإنكشارية .

الدين لله, المحبة سلام والتعصب خراب

الحياة فيلم لا يعاد عرضه

رابط هذا التعليق
شارك

انا اتحرق دمى لما اكتشفت ان الفضائية مش حتنقلها مباشر لكن بعد النتيجة دى الحمد لله انى مشفتهاش ........كنت حتنقط بجد

يلا بلا قرف

......The only thing necessary for the triumph of evil is for good men to do nothing

رابط هذا التعليق
شارك

يا جماعة إنتوا مش فاهمين الموضوع .....

إحنا بنستعد لماتش موريشيوس الجاي .... عايزين ماتش لفرقة في مستواها .....

المنتخب المصري إمبارح كان في مستواها ....

صح .....

رحم الله الأفاكاتو وإخناتون وإسكنهم فسيح جناته

__

وجوه في العاصفة - هل تحب عملك - كيف تعمل الأشياء - أزمة الحد الأدني

رابط هذا التعليق
شارك

42515_43M.JPG

هذا هو تحليل الاهرام

الرياضة

42515 ‏السنة 127-العدد 2003 مايو 2 ‏30 من صفر 1424 هـ الجمعة

دفاع المنتخب المصرى وقف عاجزا امام خطورة تيرى هنرى افضل مهاجمى فرنسا وأوروبا

في يوم المباريات الودية الدولية

منتخب مصر يسجل الخسارة الأسوأ‏..‏ ولا أحد يجد ما يقوله عن لاعبينا‏!‏

كتب ـ خـالـد توحــيد

عندما تلعب مباراة دولية من الضروري عليك أن تتحلي بثلاث صفات‏:‏ الإخلاص‏..‏ العزيمة‏..‏ والتركيز الشديد‏..‏ وأعتقد أن لاعبي فريقي كانوا كذلك‏!‏

الكلمات جاءت علي لسان جاك سانتيني المدير الفني لمنتخب فرنسا لكرة القدم خلال التصريحات التي أدلي بها عقب المباراة الودية الدولية التي لعبها الفريق الفرنسي أمام منتخب مصر علي استاد دي فرانس في باريس مساء أمس الأول وفاز فيها بخمسة أهداف نظيفة‏!‏

سانتيني ـبالطبعـ كان يشيد بأداء لاعبي فرنسا الذين تحلوا بهذه الصفات منذ الدقيقة الأولي للمباراة حتي نهايتها‏,‏ ولا أدري إذا كان في الكلمات نوع من التلميح تجاه لاعبي منتخب مصر الذين لم يبدو علي أحد منهم امتلاكه لأي صفة من الصفات الثلاث‏,‏ إلي جانب تلك الأخطاء الساذجة والفادحة التي وقعوا فيها‏,‏ وشاركهم في إخراجها مدربهم محسن صالح‏!‏

نحن لم نكن نتوقع الفوز ولم نحلم به وأعتقد أن كل عاقل كان يسير في الاتجاه نفسه‏,‏ وكل ما كان مطلوبا في المباراة هو الأداء بشكل جيد يجعل من الحدث فرصة للحديث عن شيء إيجابي‏,‏ وهو ما لم يحدث لأنه لو حدث بالفعل لما أصبحت النتيجة النهائية بهذه الصورة‏,‏ حيث بدت كأنها من طرف واحد‏.‏

مباراة فرنسا ومصر كانت مادة ثرية للحديث علي شبكة الإنترنت وفي تقارير وكالات الأنباء العالمية‏,‏ وكان من الغريب أن أغلب ما كتب ركز علي الفريق الفرنسي‏,‏ وجاء ذكر منتخب مصر عابرا وسريعا باعتبار أن الفريق لم يكن له وجود فعلي علي أرض الملعب‏.‏

علي موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جاء عنوان المباراة يقول‏:‏ المنتخب الفرنسي في ثوبه الجديد يكتسح الفريق المصري بخمسة أهداف للاشيء‏!..‏ وفي التفاصيل قال الموقع إن الانتصار الفرنسي جاء مقنعا لسانتيني الذي حقق ذلك في غياب زيدان وماكيليلي اللذين لم يتم اختيارهما ضمن تشكيلة المباراة‏,‏ وباتريك فييرا‏,‏ وإيمانويل بيتي‏,‏ وديفيد تريزيجيه‏,‏ وستيفان مارليه المصابين بإصابات مختلفة‏!‏

وقال سانتيني في هذا الصدد‏:‏ أريد أن أتوجه بالثناء للاعبين لتسجيلهم هذا العدد من الأهداف ولأنهم كانوا بحق عظماء‏!.‏

الأهداف التي تحدث عنها سانتيني جعلت المباراة صاحبة أفضل وأسوأ نتيجة بين كل المباريات الودية الدولية التي أقيمت في نفس يوم إقامة مباراة باريس‏..‏ الأفضل لمنتخب فرنسا الذي حقق أكبر فوز‏,‏ والأسوأ لمنتخب مصر الذي خسر بأكبر نتيجة علي الإطلاق‏.‏

أقيمت أمس الأول‏27‏ مباراة ودية‏..‏ فازت المجر علي لوكسمبورج‏1/5,‏ وإسبانيا علي الإكوادور‏4/‏ صفر‏,‏ والتشيك علي تركيا بالنتيجة نفسها‏,‏ وسلوفينيا علي مالطا‏1/3,‏ وفنلندا علي أيسلندا‏3/‏ صفر‏.‏

وعلي الجانب الذي يخصنا‏,‏ أي فيما يتعلق بدول تنتمي إلي منطقتنا أو تتقارب في المستوي معنا‏,‏ فازت تونس علي السنغال‏1/‏ صفر‏,‏ وخسرت ليبيا في طرابلس أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد‏,‏ وتعادلت جنوب إفريقيا مع جامايكا بدون أهداف‏,‏ وفازت كوت ديفوار علي المغرب‏1/‏ صفر‏.‏

إذن لم تكن هناك نتيجة أسوأ من تلك التي خسر بها منتخب مصر‏!‏

الخسارة الكبيرة ـالتي كشفت الواقع المؤلم الذي نعيشه بكل أسفـ أدت إلي استخدام كل الأوصاف والصور البلاغية للحديث عنها‏,‏ وعلي موقع شبكة الـسي‏.‏إن‏.‏إن كان العنوان من كلمتين فقط‏:‏ الأسطول الفرنسي‏!‏ وذلك في إشارة إلي قوة منتخب الديوك والنتيجة التي حققها‏,‏ وقالت التفاصيل‏:‏ إن ليلة مارسيل دساييه التي لعب فيها مباراته رقم‏(104)‏ ليكون الأعلي بين كل لاعبي فرنسا‏,‏ أظهر تييري هنري وروبرت بيرسل ترسانتهما‏,‏ والمقصود بالترسانة هي كلمة الأرسنال وهو اسم النادي الإنجليزي الذي يلعبان له‏,‏ وترجمة اسمه هي الترسانة التي ترتبط في الذهن بأسلحة الحرب‏!‏

ملحوظة‏:‏ لم يكن هناك مرة أخري تعليق مباشر علي منتخب مصر ولاعبيه‏,‏ وعلي ما يبدو أنه تم الاكتفاء بالحديث عن الطرف الآخر فقط‏,‏ في إشارة أو توضيح لحالة المنافس الذي لعب أمامه وقدر إسهامه في المباراة‏!‏

وعلي موقع الـبي‏.‏بي‏.‏سي جاء التعليق علي مباراة مصر ضمن الإشارة إلي باقي المباريات الودية التي أقيمت علي مستوي العالم في هذا اليوم‏,‏ وقال‏:‏ إن المنتخب الفرنسي كان في حالة قتالية تكاد تقترب من حالة من يحارب في معركة‏,‏ ولهذا كان الأداء قويا والنتيجة كبيرة‏!‏

والحقيقة أن منتخب مصر ـفي مباراته التي كان الكل ينتظرها بشغف وبسببها خلت الشوارع تقريبا من المارة والسياراتـ لم يستحق أي قدر من التعاطف‏,‏ ولم يقدم ولو لمحة مضيئة تدفع إلي التمسك بها واعتبارها جانبا إيجابيا‏..‏ ونحن إذا كنا نطالب دوما بأن نلعب مع الكبار والأقوياء لكي نستفيد‏,‏ فإننا لم نكن نتوقع أن يكون الأداء مخزيا بهذه الصورة‏,‏ وربما كانت الإيجابية الوحيدة التي يتعين علينا التوقف أمامها هي ذلك الفارق الحضاري الشاسع الذي يفصل بين الكرة عندنا وعند الفرنسيين أو غيرهم من الفرق القوية‏.‏ وإذا كنا بحق نريد أن نتعلم شيئا من هذه المباراة‏,‏ فعلينا أن نعيد النظر في واقعنا كله من الألف إلي الياء‏.‏ فقد تأكد لدينا وبالدليل العملي أن الفجوة شاسعة بين الكرة التي نلعبها ويلعبها الآخرون‏,‏ ولا مفر أمامنا من البدء في الإصلاح الحقيقي علي كل المستويات‏,‏ دونما استثناء‏.‏ لا فرق إذا كان الأمر يتعلق بلاعب أو مدرب أو حكم أو ملعب أو حتي مسئولين عن اللعبة نفسها‏..‏ فالكل يتعين أن يكون هدفا للإصلاح والتصحيح إذا كنا نريد ـبحقـ مستقبلا أفضل بعيدا عن المبررات الوهمية التي يحاول كل طرف تبرئة نفسه بها‏.‏

لقد خسرنا أمام الدنمارك قبل نحو شهرين وكانت النتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد‏,‏ وكانت النتيجة طبيعية بحكم تصنيف فريقنا وتصنيف فريق الدنمارك‏..‏ وقتها كنا في المركز الحادي والأربعين‏,‏ والدنمارك في المركز الثاني عشر‏,‏ وهانحن نخسر أمام فرنسا بخمسة أهداف نظيفة‏,‏ وهي نتيجة أكبر‏,‏ لأن تصنيف منتخب فرنسا علي المستوي الدولي هو الثالث‏,‏ بينما تراجع تصنيفنا إلي المركز الثاني والأربعين‏..‏ وهكذا لا تخطئ الأرقام إصابة قلب الحقيقة وكشف واقع كل طرف بدقة بعيدا عن التماس الأعذار والضحك علي الناس بكلام نسمعه بالكلمات نفسها منذ أربعين عاما‏!!

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

ولا مفر أمامنا من البدء في الإصلاح الحقيقي علي كل المستويات‏,‏ دونما استثناء‏.‏ لا فرق إذا كان الأمر يتعلق بلاعب أو مدرب أو حكم أو ملعب أو حتي مسئولين عن اللعبة نفسها‏..‏ فالكل يتعين أن يكون هدفا للإصلاح والتصحيح إذا كنا نريد ـبحقـ مستقبلا أفضل بعيدا عن المبررات الوهمية التي يحاول كل طرف تبرئة نفسه بها‏.‏

كلما ظهر الفريق بمستوى سىء لا نسمع الا الكلمتين دول ولا بيتم أصلاح ولا غيره ولا حنشوف أصلاح الكرة طالما سياسة أختيار المدربين تتم بالهمبكة...

والله يا جماعة أنا عارف قدرات محسن صالح وعارف أن دى بداية نهاية طبيعية له...ولما بتيجى مع الهبل طباش بيقولوا بس هو ده مفيش غيره...

مفيش نظام ومفيش ميكانزم لأختيار المدرب

ومن ينظر الى 5 سنين فاتوا أو أكثر ويتذكر طريقة أختيار المدرب يجد العجب...

ولن أنسى مهمة محسن صالح من قبل مع المنتخب والخيبة التقيلة اللى حصلت ولن أنسى دموعه أمام الكاميرات فى آخر ماتش لعبه المنتخب وكان عياط بحرقة...

أوام أوام نسينا كل اللى حصل قبل كده عشان نجح موسم يخلى الأسماعيلى بشكل أحسن ونسينا أن لولا أن كان الأسماعيلى مليئا بالنجوم ما كان فعل شيئا...

ولكنها سياسة الأستعباط ليس فى الكورة بس ولكن على المستوى السياسى العام فى البلد وكلها قرارات عبارة عن كبسولات تهدءة لا أكثر ولا أقل ...

وتجد من أختاروا محسن صالح من سنة ونص تقريبا أو أكثر هم من يطالبوه بالأستقالة الآن.....بلاش خيبة

القرار بيتاخد أرتجالى ومفيش دراسة لأى حاجة والنتيجة طبيعية وعادلة 100%

هل نحن نستحق النصر؟؟؟ بدليل أيه؟؟؟

وهذا ينطبق على كل شىء فى حياتنا؟؟؟أليس ما حدث فى العراق هو عين العدل؟؟؟

وكذلك ما حدث للمنتخب فى فرنسا هو عين العدل...

وبعد أن كان يتم أختيار فريقين فقط للذهاب الى كأس العالم من أفريقيا

أصبحوا ثلاثة

ثم خمسة على حس دول ذى الكاميرون ونيجيريا

وفى كل مرة نقول المهمة أسهل وسيكون لنا نصيب فى كأس العالم

وحتى الآن ومنذ تطبيق هذه القرارات لم نشترك

طب فرضنا أننا أشتركنا ؟ حنعمل أيه ؟

أنا عشان أكون صريح معاكوا أنا كنت متشائم من اللحظة الأولى للماتش لأنى عارف فرق المستوى بين الفريقين

المشكلة أن كلنا فى أوقات كثيرة بننسى حقيقة نفسنا وبنفتكر أننا حننطح السحاب ومن هنا يأتى الأكتئاب بعد النتائج المخذية

أن أسوء شىء فى هذه الدنيا أن تجد أناس قد ينجحون بالفهلوة على حساب الأجتهاد وأن تجد المجتهد المنظم تتم هزيمته عن طريق فهلوى ماشى بالزق أصلا

ومن الآن أقول يا جماعة فرضنا دخلنا كأس العالم حنعمل أيه؟؟؟

فرضنا طلعنا الخامس فى كأس أفريقيا القادم ودخلنا كأس العالم هل حنأخد كاس العالم؟

مش عايز أظهر متشائم لكن من غير العدل أن نتوقع لفريق حتى لو كان فريقنا أن ينتصر بالهمبكة والفهلوة ويكون ذلك على حساب مجتهد ومنظم...

ويبق كفاية على محسن صالح ال15 أو 25 دقيقة الأولى اللى كل شوية يقول انه أحرجهم فيها(يعنى كسفهم ولا أيه؟ أصلى مش فاهم)

بعد الحكاية دى حيجيبوا الجوهرى تانى وبعدين محسن تانى وهكذا

ياريت نفتكر ماضينا المخجل حتى نعرف أن ما حدث هو العدل لا غير

تحياتى

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

With great power comes great responsibility

وحدة المرء خير ......... من جليس السوء عنده

وجليس الصدق خير ... من جلوس المرء وحده

رابط هذا التعليق
شارك

ما هي هوجة علشان الراي العام ينام شوية و بعدين ترجع ريما لعادتها القديمة ... :? :? :( :(

العجيب إن الإتحاد اللي طلع المنتخب ده و اللي قبليه و اللي قبليه ... هو نفس الإتحاد اللي طلع منتخب الشباب .... لكن الفرق إن منتخب الشباب تحت يد شخصية محترمة (شوقي غريب) ... و معمول له خطة يتم الإلتزام بيها ..... إمتي نشوف الخطة توسع علشان تضم كل المنتخبات كلها ....

المشكلة التانية .... الإحتراف و لا الإرتقاء بالدوري ..... المفروض اللعيبة أول ما يجيلها عروض أوروبية تروح علي طول و تثبت نفسها بره .... لأن ده هو الطريق الأسرع للوصول إلي حل لمشاكلنا الكروية ....

حرام عليكوا عايزين نفرح علي أي حاجة .... مش الكورة كمان نكد ......

رحم الله الأفاكاتو وإخناتون وإسكنهم فسيح جناته

__

وجوه في العاصفة - هل تحب عملك - كيف تعمل الأشياء - أزمة الحد الأدني

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      مع سقوط أفغانستان فى قبضة حركة طالبان عاد إلى الواجهة الإعلامية الدولية حوار سابق للرئيس عبدالفتاح السيسى مععرض الصفحة
    • 0
      وصل البوسنى "سند حاجيتش" 47 سنة مــن بلاده للحج بسلام سيرا على الأقدام، بعد أن قطع مسافة 6000 كيلومتر، فى عام تقريبا، وصل على إثرها إلى مكة المكرمة، لأداء المشاعر المقدسة. راود حلم السفر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة سند منذ عدة أعوام، ولكن لعجزه عن تدبير تكاليف السفر لم يستطع تحقيق حلمه بأداء فريضة الحج ، فقرر سند أخيرا أن يحج سيرا على الأقدام معتمدا على ضيافة أهل الخير خلال السفر. واستضافه الكثير من سكان القرى سند خلال رحلته، وقال سند :"في هان بيزاك أقمت في منزل أستاذ للرياضيات، أع
    • 1
      هل تتصور أن دبيب الأقدام على رصيف محطة القطار يمكن أن تنتج كهرباء !بل حركة يمكن إستخلاص الطاقة منها و هذا طبقا لأحدث البحوث العلمية، و يتنبأ الباحثون بأنه لن يمر وقت طويل قبل قبل الإستغناء عن بطارية التليفون المحموا و ال Ipod .... أدعوكم لتصفح صفحات العلم و التكنولوجيا فالتصفح على الأقل سيجعلنا نتخيل و نحلم .... و الحلم يوما ما سيصبح حقيقة كما قال توفيق الحكيم فى رائعته الطعام لكل فم. رابط الموضوع فى جريدة الجارديان الإنجليزية : http://www.guardian.co.uk/environment/2008...enewable
    • 9
      مائة كيلومتر سيراً على الأقدام (21-06-2004) في مدينة لويدنشايد بوسط ألمانيا سارت امرأة ألمانية مائة كيلومتر حتى منزلها بعد أن اعتقدت أن زوجها تركها في استراحة على طريق سريع. وقالت الشرطة الألمانية إن المرأة عادت إلى المنزل بعد أن أخفقت في العثور على زوجها وسيارته في استراحة على طريق سريع واعتقدت أن زوجها تركها هناك. وقد استغرقت رحلة السير إلى المنزل نحو 15 ساعة في الوقت الذي أبلغ زوجها وابنها الشرطة التي كادت تبدأ البحث عنها باستخدام مروحية عندما ظهرت. وكان الأمر كله خطأ حيث توقف زوجها لمس
×
×
  • أضف...