اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

شم النسيم .. عاداته وتقاليده


abofasad

Recommended Posts

كلنا نحتفل بشم النسيم .. كبير وصغير

ناكل البيض الملون .. والفسيخ والملوحة والسردين

ناكل البصل الأخضر والخس

نخرج الى الحدائق والفسحة في الريف بين الخضرة والطبيعة

والسؤال..

ما هو الاساس التاريخي للإحتفال بهذا اليوم

ولماذا يأتي دائما في اليوم التالي مباشرة لاحتفال الأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد وخاصة الشرقيين منهم

كلها اسئلة تدور في رأسي منذ كنت صغيرا

لقد قرأت كثيرا عن هذا الموضوع

ولكن دائما لا اقتنع فالإجابات والردود لا تستند على اساس علمي

الى مؤرخى المنتدى ومحبي البحث

هل من مساعد

وكل عام وانتم جميعا بخير

رابط هذا التعليق
شارك

صباح الخير..

شم النسيم أساسا عيد فرعونى ويمكن هو العيد الوحيد اللى بيحتفل

بيه مسلمى وأقباط مصر ...وهوعيد الفصح عند ألاخوة الأقباط.

وهو اساسه اسطورة ايزيس واوزوريس ..لما حورس اخو اوزوريس قطعه

ورماه قطعا متناثرة فى انحاء البلاد ،،أخوه ست،، ومن وفاء ايزيس انها

بدأت تجمع اشلاء زوجها ونذرت ابنها حورس ان يكون هو مكان ابوه وينشر العدل والمحبة فى البلاد.

هو كان احتفال دينى ولكن بمرور الزمن بدأ الناس يخرجوا للحدائق بدلا

من ...المعابد...اطلقوا عليه عيد الربيع وعيد الخصوبه وعيد الوفاء...

اما تقليد اكل البصل الأخضر....قرأتها زمان قوى ومش فاكرة كويس....

اعتقد ان البصل له علاقه عند قدماء المصريين بالخير والصحة..

وقرأت أن من مئات السنين كان المصرى يضع فى منزله بصلا اخضر

بصفة دائمة..دليل الخير والنماء.

بالنسبة للبيض الملون..انتقل هذا التقليد بعدها لكل العالم..

وكان المصرى القديم يلون البيض بالألوان الطبيعية...مثلا يغلى قشر

ابصل وهذا يعطى لون أصفر....البنجر يعطى لون احمر...وهكذا..

أى انهم كانوا يأخذوا كل شئ من الطبيعة.

والآن يصنعوا الشيكولاته على هيئة بيض.وكل ده أصله الفراعنة.

وكل سنة وكلكم طيبين.

ده مش كلام متخصصين....ده كلام واحدة من المصريين.

سلامى.

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

آسفة..اتلخبطت...قصدى//ست//اخو اوزوريس.

لسه ماخدتش قهوتى...سامحونى.

سلامى.

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

يقال أن البيض يرمز لإستمرار الحياة, الخس يرمز للخصوبة, أما الفسيخ فكان من العادة إصطياد السمك فى فصل الشتاء وتمليحه لأكله عند حلول الربيع وفصل الصيف ( حيث أن السمك فى الشتاء له طعم أفضل عن الصيف ... ربما بسبب دفئ المياه التى تؤثر على جودة اللحم ).

الدين لله, المحبة سلام والتعصب خراب

الحياة فيلم لا يعاد عرضه

رابط هذا التعليق
شارك

في الكثير من مجتمعات الدنيا تجد هناك احتفالات موسمية حسب تقاليد الزراعة

فمنها اياد الربيع:

مثلا في ايران

هناك عيد النيروز

و كذلك عيد الفصح عند اليهود و المسيحيين

اصله عيد الربيع

و لكن اخذ منحى ديني

و هناك اعياد الحصاد

مثلا Oktoberfest في المانيا

فشم النسيم عيد الربيع من ايام المصريين القدماء

و تم دمجه مع عيد القيامة بعد دخول المسيحية في مصر

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

هو أحد أعياد مصر الفرعونية،وترجع بداية الاحتفال بعيد "شم النسيم" – بشكل رسمي- إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة.

وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة "هليوبوليس" ومدينة "أون".

وترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"، وهي كلمة هيروغليفية قديمة لها صورتان:

وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.

وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة اللذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني "بركتور" إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي "أندريه بوشان" – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

ويتحول الاحتفال بعيد "شم النسيم" – مع إشراقة شمس اليوم الجديد - إلى مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر).

وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة - بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.

فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" – إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.

ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة - يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.

وقد تطورت هذه النقوش - فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.

أما الفسيخ – أو "السمك المملح" – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.

وقد ذكر "هيرودوت" – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها - أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.

كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.

وكان الخَسُّ من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.

وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.

ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد "شم النسيم" نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم "الملانة"، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.

وقد أخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد، فقد كان وقت خروجهم من مصر – في عهد "موسى" عليه السلام – مواكبًا لاحتفال المصريين بعيدهم، وقد اختار اليهود – على حَدِّ زعمهم - ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم؛ لانشغالهم بالاحتفال بعيدهم، ويصف ذلك "سِفْر الخروج" من "العهد القديم" بأنهم: "طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا، وأعطى الرَّب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين".

واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم، وجعلوه رأسًا للسنة العبرية، وأطلقوا عليه اسم "عيد الفِصْح" – وهو كلمة عبرية تعني: الخروج أو العبور – تيمُّنًا بنجاتهم، واحتفالاً ببداية حياتهم الجديدة.

وعندما دخلت المسيحية مصر جاء "عيد القيامة" موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال النصارى بعيد الفصح – أو "عيد القيامة" – في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد "شم النسيم" يوم الإثنين، وذلك في شهر "برمودة" من كل عام.

واستمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.

وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق الإنجليزي "إدوارد وليم لين" الذي زار القاهرة عام (1834م) فوصف احتفال المصريين بهذا العيد بقوله: "يُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم – في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل".

وهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم.

http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowa...-31/alqawel.asp

يا وطنى : كل العصافير لها منازل

الا العصافير التى تحترف الحريه

فهى تموت خارج الأوطان

ـ نزار قبانى ـ

103.gif

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 10 سنة...

كلنا نحتفل بشم النسيم .. كبير وصغير

ناكل البيض الملون .. والفسيخ والملوحة والسردين

ناكل البصل الأخضر والخس

نخرج الى الحدائق والفسحة في الريف بين الخضرة والطبيعة

والسؤال..

ما هو الاساس التاريخي للإحتفال بهذا اليوم

ولماذا يأتي دائما في اليوم التالي مباشرة لاحتفال الأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد وخاصة الشرقيين منهم

كلها اسئلة تدور في رأسي منذ كنت صغيرا

لقد قرأت كثيرا عن هذا الموضوع

ولكن دائما لا اقتنع فالإجابات والردود لا تستند على اساس علمي

الى مؤرخى المنتدى ومحبي البحث

هل من مساعد

وكل عام وانتم جميعا بخير

بلا عادات بلا تقاليد ....

سيبك منه خالص!!!

الله يمسيك بالخير يا ابو الفصاد ...

13129_660_d4r65tyh.jpg

مشايخ السلفية يحرمون أكل الرنجة والفسيخ والاحتفال بـ«شم النسيم».. و«الأزهر»: ندعو لهم بالهداية

كتب : مجدى أبوالليل وسعيد حجازى الجمعة 03-05-2013 09:17

حرّمت مشايخ السلفية أكل «الرنجة والفسيخ» والاحتفال بـ«شم النسيم»، وأفتى الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، على موقع «صوت السلف» بتحريم أكل سمك الرنجة، وإقامة الحفلات فى هذا اليوم، مشدداً على أن كل ذلك من المحرمات، وأن أكل الرنجة قبل «شم النسيم» بيوم واحد هو اعتراف بعيد النصارى المسمى بعيد القيامة، ولا بد ألا يرتبط الاحتفال بتلك الأيام.

وأضاف برهامى: «الفسيخ المنتن»، إذا كان يضر فأكله محرم؛ لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، فى الصيد: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ فَأَدْرَكْتَهُ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ»، وإذا كان «نتنه» يسيراً لا يضر فى الغالب، فأكله مكروه وليس بمحرم، ولا بأس من أكل السردين المملح، دون ربطه بأيام معينة كـ«شم النسيم» أو غيره. وعن بيع «الرجنة»، فى هذا اليوم تابع: «إن كان يبيعها دائماً فلا حرج عليه، وإن كان لا يبيعها إلا فى هذا الموسم فأنصحه ألا يبيعها».

ونشرت صفحة «ثوار مسلمون» فتوى بـ«تفسير ابن كثير» و«القرطبى» قالوا فيها «شم النسيم لا يجوز الاحتفال به بأى شكل سواء بتناول أطعمة معينة كالسمك المملح (الفسيخ) أو البيض، أو أى شىء يؤكل خصيصاً فى هذه المناسبة، أو بخروج فى نزهة».

فى المقابل، قال الشيخ على أبوالحسن، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر، إن الاحتفال بـ«شم النسيم» ليس حراماً، وكذلك أكل «الرنجة والفسيخ»، ولم يرد فيه نص بالتحريم، وكل الهدف منه تهنئة الإخوة الأقباط جيراننا وشركائنا فى الوطن، والرسول أوصى بالجار المسيحى، وقال: (إن أصابه خير هنأته وإن أصابه شر عزيته وإذا مرض عدته وإذا مات سرت فى جنازته)، لذلك لا مخالفة شرعية فى تهنئتهم بأعيادهم، مضيفاً: «أدعو لمن يقول بغير ذلك بالهداية، وأقول له إن الله أمرنا بمودة الأقباط».

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

الاعمال بالنيات .. وكذلك الاعياد الاخرى غير العيدين الرسميين لنا كمسلمين ((أعياد بالنيات ايضا)) .. انا شايف ان يوم شم النسيم ليس يوم عيد ((دينى)) للاخوة المسيحيين فقط .. بل هو يعتبر وبحق عيد المصريين الرسمى ((مسلمين ومسيحيين وملحدين كمان عشان ميزعلوش منا)) .. عيد بيحتفل به المصريين بالخروج والتنزه والمرح والفرح ((((وشم الهوا)))) بعيدا بقى عن كونه عيد القيامه او خلافه ((اول مره اعرف المعلومه دى .. كنت بحسبه عيد فرعونى)) .. بصراحه اللى يحرم حاجه زى كده على البنى ادمين ميبقاش بنى ادم سوى وفاهم او ((حافظ)) الدين غلط .. بختصار .. انا بحتفل باليوم ده كمسلم مش على اساسا دينى او حتى محاباه للاخوة المسيحيين .. مع الاحترام .. بل بحتفل به كفرصه للترويح عن النفس وعن اسرتى ..والالتحام بقوى الشعب المخنووووووووووووووووئه .. فى الجناين وعلى البحر .. ((((((((ولكل إمرئ ما نوى)))))) .. ((((((والعاده التى لا تتنافى مع عباده ليست حراااااااااااااااااام))))))

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

البيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" – إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.

ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة - يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.

وقد تطورت هذه النقوش - فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض....

استمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.

http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowa...-31/alqawel.asp

على مايبدو ان العُلماء الأفاضل نسوا تحريم البيض هو الأخر مثلما افتى الشيخ الحويني...

المُدهش ان العزيز " أمير " كان قد إقتبس مداخلته (النبذة التاريخية) من موقع " إسلام اونلاين " والتي يعود تاريخها الى 10 أعوام فقط، بينما الشيخ الحويني ذكر بكل وضوح إجماع جميع العُلماء حول ما أفتى به!

http://www.youtube.com/watch?v=g2TZaf3M_dk

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انضم إلى المناقشة

You are posting as a guest. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زائر
أضف رد على هذا الموضوع...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   تمت استعادة المحتوى السابق الخاص بك.   مسح المحرر

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...