اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الاسلام و العلمانية وجها لوجة


شيكو المصري

Recommended Posts

قرأت كتاب شيق جدا لدكتور يوسف القرضاوي هو الاسلام و العلمانية وجها لوجة و فية فند كثير من المزاعم و الاباطيل التي يثيرها العلمانيين في كل مكان وهو كتاب اعتقد يجب ان يتواجد لدى اي شخص مسلم ليزيد معرفتة بكيفية الرد و فهم هذة النزعة و اهدافها

للاحتفاظ بالكتاب نسخة الكترونية من تجميعي اضغط هنا

.... و اسمحوا لي ان اورد بعض مقتطفات من الكتاب ....

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 49
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

تحديد المواقع أو الهويات

أعني بتحديد المواقع، وبعبارة أخرى تحديد الهويات: أن يحدد كل من الطرفين المتحاورين أين هو، وما هو؟ فلا يسوغ في منطق، أن تجادل في الفروع، من لا يؤمن بالأصول، أو تقنع بالشريعة، ومن ينكر العقيدة.

فالمادي الملحد، الذي ينكر "الغيبيات" كلها، ولا يؤمن بشيء وراء المادة، التي يدركها الحس، ويعتقد أن "الله" خرافة، وأن الأديان ـ كل الأديان ـ أفيون الشعوب، ولا يؤمن بأن هناك رسلا، أوحى الله إليهم، وأنزل معهم الكتاب والميزان، ليقوم الناس بالقسط، ولا أن وراء هذه الحياة الفانية القصيرة، حياة أخرى خالدة باقية، يجزى فيها الناس بأعمالهم، خيرا أو شرا (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) (سورة الزلزلة:7،8).

أقول: من لم يؤمن بهذا كله، كيف تجادله في فرض الزكاة، أو تحريم الربا، أو الخمر، أو الميسر، أو الزنا، أو إقامة الحدود، أو إيجاب الاحتشام على المرأة، وتحريم التبرج، بله النهى عن بيع الغرر، أو صنع التماثيل، وما دون ذلك؟!

إن الذي لا يؤمن بأن محمدا رسول من الله، لا ينطق عن الهوى، وأن القرآن كلام الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، لا يجوز الجدال معه في تطبيق الشريعة، لأنه لا يؤمن بالشريعة، ولا بصاحب الشريعة، ولا بكتاب الشريعة.

إنما يكون الجدال معه أولا، في إثبات نبوة محمد، وإلهية القرآن، كما نفعل مع اليهود والنصارى.

فإذا أثبتنا هاتين القضيتين، كان الحوار حول الشريعة وتطبيقها، إذ لا يتصور قيام بناء بغير أساس

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

......حددوا لنا موقعكم بصراحة أيها الأخوة المحاورون، وقولوا لنا: من أنتم وما أنتم؟ حتى يكون حوارنا على بصيرة، ولا نتناقش في الجزئيات، ونحن لم نتفق على الكليات، أو نجادل في "الحواشي"، ونحن مختلفون في "المتن"، أو نثير معارك حول فروع الفروع، ونحن لم نقم أصل الأصول.

أما نحن، فموقعنا ـ بحمد الله ـ محدد من جهاته الأربع، وهويتنا واضحة بينة كالشمس في رابعة النهار، لا نتنكر لها، ولا نلبس أقنعة تخفي حقيقتها، ولا نخفض أصواتنا بالإعلان عنها، بل نعلنها صريحة مدوية: إننا "مسلمون"، رضينا بالله تعالى ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وبالقرآن منهاجا، ولسنا مستعدين أن نتنازل عن ديننا لأي سبب، ولا بأي بدل، ولا لأي أحد، بعد أن ارتضيناه لأنفسنا وارتضاه الله لنا، وأتم به النعمة علينا (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا) (سورة المائدة:3).

وكوننا مسلمين، يحدد موقعنا العقائدي، وهويتنا الحضارية والأيديولوجية، ولكنه لا يلغي موقعنا الجغرافي، ولا موقعنا التاريخي.

موقعنا الجغرافي: أننا عرب، نعيش في وطن تجمع أهله لغة واحدة، وتاريخ واحد، ولهم آمال وآلام مشتركة، وأننا مصريون نعيش في بلد واحد، له تاريخ، وبين أهله صلات توجب حقوقا والتزامات، تقتضيها المواطنة والجوار، ولنا مشكلات تخصنا، يجب أن نتعاون على حلها.

ولا تنافي بين الانتماء إلى الإسلام، والانتماء إلى شعب خاص، أو وطن خاص، لأنه لا تنافي بين العموم والخصوص، كما سنوضح ذلك بعد.

وموقعنا التاريخي: أننا نعيش في أوائل القرن الخامس عشر الهجري، وأواخر القرن العشرين الميلادي، في عصر حطم الذرة ووصل إلى القمر، ويرنو إلى كواكب أخرى أبعد من القمر، وصنع بعقله عقلا، يصنع العجائب هو "الكمبيوتر".

كما لا ننسى أننا لسنا وحدنا فوق هذه الكرة، بل نعيش في عالم تتعدد فيه الديانات والمذاهب، والفلسفات، تعدد الأجناس والألوان واللغات، ونحن ـ وإن كنا نحو خمس العالم عددا "ألف مليون أن نزيد" ـ لسنا الأقوى عدة، ولا الأكثر علما، بل لازلنا عالة على غيرنا، وكلنا ـ نحن المسلمين ـ في دائرة ما سموه "العالم الثالث"، أو "البلاد النامية"، والنمو تعبير مؤدب للتخلف، الذي نرزح تحت نيره.

ومادمنا مسلمين، فلا يسعنا إلا التسليم لحكم الإسلام في شئون حياتنا، فحقيقة الإسلام: أن تسلم قيادة لله، ولا تجعل لك مع أمره أمرا، فإذا أخبر الله قلت: آمنا، وصدقنا، وإذا أمر الله قلت: سمعنا وأطعنا. وإذا نهى الله قلت: انتهينا، وحرمنا. ولا يتحقق إيمان بغير هذا، ولا خيار لمؤمن أمام أمر الله وحكمه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة، إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب:36).

هذه قضية مسلمة، لمن ارتضى الإسلام دينا، وعرف ما هو الإسلام، ومعنى الربوبية والعبودية، ومعنى الخالقية والمخلوقية، وأن من حق الرب، الخالق المنعم، أن يأمر وينهى، ومن واجب عباده المخلوقين له، المغمورين بنعمه، أن يسمعوا ويطيعوا.

وتسليمنا للنص الإلهي، ليس تسليما اعتباطيا ولا جزافيا، ولا شيئا خارجا عن نطاق العقل. بل هو ما اقتضته الفطرة، وفرضه العقل ذاته، فالعقل هو الذي هدانا إلى الله سبحانه وتعالى، استدلالا بالصنعة على الصانع، وبالنظام البديع، في هذا الكون، على منظمه ومبدعه.

وهو نفسه الذي دلنا على أن محمدا صادق، فيما بلغه عن ربه، وأن القرآن ليس من صنعه وتأليفه، بل هو كلام الله (أحكمت آياته، ثم فصلت من لدن حكيم خبير) (هود:1).

وبعد أن أثبت العقل المستقل أعظم حقيقتين في الوجود، وهما: وجود الله الواحد، وصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، عزل العقل نفسه ـ على حد تعبير الإمام الغزالي ـ ليتلقى عن الوحي، ما يعجز عن الوصول بأدواته إليه من شئون الغيب، وما تضطرب فيه العقول، وتحتاج معه إلى مصباح، يضيء الطريق، ودليل يهدي السبيل.

وليس معنى هذا، أن العقل لم يعد له عمل ولا دور مع وجود النص، فالواقع أن العقل هو المخاطب بالنص، وهو الذي يفهمه ويفسره، وبخاصة أن الأكثرية العظمى من النصوص، تحتمل أكثر من فهم، وأكثر من تفسير، حكمة من الله، الذي جعل من النصوص ما هو قطعي الدلالة، وما هو متشابه محتمل، لتجتهد العقول، وتبحث عن الحق والصواب، ويرجح هذا رأيا، وذاك آخر، وثالث غيره، وكلهم مأجورون، ماداموا أهلا للاجتهاد، وهدفهم الوصول إلى الحق، بحسب طاقتهم البشرية.

وللعقل دور أكبر، فيما لا نص فيه، وهو كثير وكثير، فلم تشأ إرادة الله الحكيم البر الرحيم، أن يقيد عباده بالنصوص في كل شيء، بل ترك لهم مساحات رحبة، يعملون فيها عقولهم، وفق مصالحهم المادية والمعنوية، الفردية والجماعية، الدنيوية والأخروية، مهتدين بالنصوص المعصومة، وما وضعته من قواعد، وما سنته من أحكام، وما أقامته من موازين.

هذه هي القضية الأولى بيننا وبين خصوم "الحل الإسلامي" من دعاة "العلمانية"، والمعارضين لتطبيق الشريعة الإسلامية، قضية تحديد الهوية، تحديد الموقع: هل هم مسلمون أم لا؟ هل هم مع الإسلام أم ضده؟ هل هم مع الشريعة أم عليها؟

أكبر الظن أنهم سيقولون: نحن مسلمون، عريقون في الإسلام، أبا عن جد!

ولا يتوقع من أناس في حنكتهم السياسية، أن يخسروا الجماهير العريضة من الشعب ـ وخصوصا في بلد كمصر ـ ويعلنوا أنهم لا يؤمنون بدين، وأن عهد الدين قد ولى.

إنما الذي يتوقع منهم، أن يقولوا: نحن مسلمون مثلكم، ولكننا نختلف معكم فيما هو الإسلام، فإسلامنا إسلام تجديدي، وإسلامكم إسلام تقليدي، إسلامنا إسلام عصري، وإسلامكم إسلام قديم، إسلامنا متطور متحرك، وإسلامكم ثابت جامد.

وقد نرد عليهم بأن ما ندعو إليه هو الإسلام الصحيح، وما تزعمونه إنما هو أفكار مستوردة، تلبي لبوس الإسلام، وأننا ننطلق من الإسلام، عقيدة ومنهاجا، وأنتم تنطلقون من مسلمات أخر، نحن نرى الإسلام روح وجودنا، وجوهر حياتنا، وأنتم تسمون ذلك "المسألة الدينية"!!

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

جزاك الله خيرا أخي الحبيب شيكو ..

ماشاء الله كتاب جميل جدا ..

حفظ الله الشيخ القرضاوي و رحم الله الشيخ الغزالي .. فلطالما أفحما دعاة العلمانية في مصر ..

لكن أكثر ما أعجبني هي نقطة تحديد الهوية .

لأنني أجد في كتابات العلمانيين تناقض شنيع .. أنت مسلم .. و مع ذلك غير مؤمن بتطبيق الشريعة .. يبقى ازاي ؟؟

و يبدأ بعضهم بالتوضيح .. أن الشريعة وقتية ..بمجرد انقضاء عصر الرسالة و الوحي ..تصبح غير ملزمة في أمور الحكم خاصة ..

و مع ذلك .. يدعي أنه يصلي و يعرف ربنا ( و الله أعلم بصدقه )!!

أليست الصلاة من أيضا من الشريعة ؟؟

ألم تصبح هي الأخرى غير ملزمة لك بعد انقضاء عصر الوحي ؟؟

و يقولون الأمور تغيرت و الحكم و الناس و الأنظمة .. و عندما تطرح صورة اسلامية لهذا الواقع ..يقولون أن هذا كذب و هو فقط من أجل الوصول للحكم .. !!

:? :? :?

و الأمر من ذلك .. أنهم دائما ما يتهمون الإسلاميون أو دعاة الحل الاسلامي بالتشدد .. !!

و أنهم يكفرون .. و أنهم عنيفين .. و ارهابيين ..

و هم يعرفون تمام المعرفة أن كل التيارات الاسلامية السلمية بعيدة كل البعد عن العنف و ما الى ذلك .. و هم يعرفون جيدا الفوراق الفكرية و المنهجية بين الاخوان مثلا و الجهاد و الجماعة السلامية ..بل و حتى السلفيين !!

فلماذا الكذب اذا ؟؟

محاولة للكذب على العامة ..

و يبدأ التشويه مرة أخرى ..

يدعون أن الاسلاميين سيقضون على الحرية و الفن و الابداع .. و بالتالي يعتقد رجل الشارع .. ان لو الاسلاميين حكموا .. يبقة يوم اسود ..

فلا تلفزيون .. و لا موسيقى .. و لا أفلام !!

المخدرات التي أدمنوها .. لا يتخيل أبدا انه يمكن أن يستغني عنها مهما كلف الأمر !!

لعبة في منتهى الدناءة بصراحة .. لكي ينخدع رجل الشارع الطيب !!

و يتجاهلون أن الاعلام ساقط بكل معاني الكلمة .. و هم يعرفون ذلك بل و يقولونه .. و لكن اذا جاءت من طرف الاسلاميين ..يبقى لأ !!

سمعت مرة أن صحفيا كان يصلح سيارته عند ميكانيكي .. و بينما كان الميكانيكي منهمكا في عمله .. مرت امرأة منتقبة .. فاذا بالميكانيكي يقول للصحفي : طيب احنا سايبنهم يعملوا اللي هما عايزينه .. على الله بقى يسيبونا نعمل اللي احنا عازينه لما يمسكوا !!

بغض النظر عن الميكانيكي الذي نصب نفسه من النظام الحاكم و انه هو الذي يتركهم يفعلون ما يريدون .. و لكن لماذا يورد الصحفي القصة في مقال ؟؟

ما الغرض من ذلك ؟؟

ثم يقولون نحن ضد ان يتمسح أحد بالدين ؟؟

و بعضهم مسكين ..يدعي أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن قائد ..بل كان نبي و خلاص !!

و يتخابث البعض الآخر .. و يلعب لعبة دنيئة .. و يقول .. السياسة لعبة قذرة .. فلماذا تزجون بديننا الجميل النقي الطاهر في هذه السياسة ..

هذه أخبث الحيل في نظري ..

و للأسف هو لا يعرف أن السياسة لا تكون لعبة قذرة إلا بأمثاله فقط ..فكل اناء بما فيه ينضح ..!!

و يدعون أن دعاة الحل الاسلامي يفرضون آراءهم و يرفضون الرأي الآخر .. لا أدري أين هذا ؟؟

تناقضات لا آخر لها ..

يحاول المفكرون الاسلاميون توضيح الصورة و اعطاء فكرة موضحة الى حد كبير.. و إن كانت على أقل تقدير تعد مباديء للحكم الاسلامي ..

ثم يتم الزج بطالبان و السودان و السعودية !!

سبحان الله ..

و كلما وجدوا فقيها أومفكرا اسلاميا متقدما يشذ في تفكيره و في عقيدته .. يصبح بطل .. و يدأبون على البحث عن كل شبهة و عن كل غريب و عن كل رأي شاذ .. و يهللون و يقولون .. يعني الأمر محل خلاف !!

شخص مثل دكتور نصر حامد أبو زيد ( و هو من صناديد العلمانية ) يقول في مجلة دمشقية .. أن مشكلة الأزهر أنه تحول من مؤسسة أشعرية الى مؤسسة وهابية !!

و كأن الأشاعرة يسمحون بضلالاته !!

حجج غريبة للضلال !!

ثم يبدأ في تمجيد المعتزلة !!

و أجمعت الأمة على ضلالهم .. ولكنه يختلف مع الجميع !!

المشكلة أن تلك الفئة الضالة .. لا تعلم كيف تقرأ القرآن أصلا ..ثم يتأولونه !!

و الحجة ..ليس في الإسلام كهنوت !!

كلمات حق يراد بها الباطل بعينه ..

طفح الكيل بصراحة من هؤلاء الفئة التي لا أعرف كيف أصنفها بين المسلمين !!

و نحن لا نكفر أحد .. و لا أي شيء من هذا القبيل .. و لكن هم فئة ضالة بلا أدنى شك ..

سامحوني للاطالة ..بس بصراحة خلاص .. الناس دي قرفتني في حياتي ..

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

حياك الله يا اخ براود ........ براحة شوية على الناس في كلامك :oops: دة انت ماسيبتش حاجة خالص ليهم

الفكرة الاساسية هي فعلا كل واحد يعرف هو في اي جانب خاصة هناك اشياء اساسية لا يمكن الاختلاف بين المسلمين عليها و هناك جوانب وفروع اخرى يمكننا طبعا الاختلاف فيها و الاجتهاد فيها ....

الحق ابلج و الباطل لجلج

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

شكراً للأخ شيكو على الكتاب مفيد

(لو حد يعرف مكان كتاب العلامة أحمد شاكر (الطريق الى ثقافتنا) يبأه كتر خيرة)

طفح الكيل بصراحة من هؤلاء الفئة التي لا أعرف كيف أصنفها بين المسلمين !!

و نحن لا نكفر أحد ..

أختلف معك رجل ينكر المعلوم من الدين بالضوروة ويطلب بتنحية الشريعة (التى هى منحاه أصلاً) ماذا أقول عنة مسلم ؟؟؟؟؟

(دى حتى المحكمة صاحبة القانون الوضعى فرقت بينة وبين زوجتة (نصر ابو زيد))

هل ترانا نلتقي أم أنها .. كانت اللقيا على أرض السراب

ثم ولت وتلاشى ظلها .. واستحالت ذكريات للعذاب

هكذا أسأل قلبي كلما .. طالت الأيام من بعد الغياب

وإذا طيفك يرنو باسماً .. وكأني في استماع للجواب

أولم نمضي على الحق معاً .. كي يعود الخير للأرض اليباب

فمضينا في طريق شائك .. ما تخلى فيه عن كل الرغاب

ودفنا الشوق في أعماقنا .. ومضينا في رضاء واحتساب

قد تعودنا على السير معاً .. ثم أعجلت مجيباً للذهاب

حين نادى لي رب منعم .. لي حياتي في جنان ورحاب

ولقاء في نعيم دائم .. لجنود الله مرحا للصحاب

رابط هذا التعليق
شارك

الأخ الحبيب حمزاوي ..

أختلف معك رجل ينكر المعلوم من الدين بالضوروة ويطلب بتنحية الشريعة (التى هى منحاه أصلاً) ماذا أقول عنة مسلم ؟؟؟؟؟ 

(دى حتى المحكمة صاحبة القانون الوضعى فرقت بينة وبين زوجتة (نصر ابو زيد))

أنا كلامي لم يكن عن هذه الشخصية .. أنا كلامي كان عدم تكفير المعين .. فأنا ممن يفضلون عدم الكلام في تكفير المعين .. فهذا الأمر له ناسه و أهله .. محكمة .. جبهة علماء .. مجلس فقهاء .. أيا كان .. هذا شيء أكبر مني بكثير و لا يستطيع شخصي المتواضع أن يتحمله بأي شكل .

نقطة انكار المعلوم من الدين بالضرورة طبعا كفر .. و و هذا على العموم اما التخصيص .. فأفضل التحفظ لجهلي بتلك الأمور بصراحة .

جزاك الله خيرا على التعليق .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

موضوع قد يكون له علاقة بما نحن فيه من صراع التيارات

صراع التيارات السياسية و الفكرية - بعض الأسباب و الحلول

http://www.egyptiantalks.org/phpBB2Plus/vi...opic.php?t=6099

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

أفتح التلفاز لأتابع الأخبار ..

فأجد مقابلة مع د.مراد وهبة ( من غلاة العلمانيين و هو دكتور فلسفة في عين شمس ) على قناة النيل للأخبار في برنامجها ( العراق ماذا بعد .. ) ..

المهم الحوار كان يسير بشكل طبيعي .. مع انه يرى أنه لا بأس بأن تأتي الديموقراطية على يد أمريكا .. و هذا ليس مستبعدا على شخص مثل الدكتور ..

و لكن المذيعة أو المعد على علم جيد بأفكار الدكتور التحررية و العلمانية .. و أظن أن لهذا استضافوه .. فاليومين دول هناك نوع من الشد بين الحكومة و التيار الاسلامي .. الرحب خلصت و المصلحة منهم خلصت .. ما علينا ..

فقرأت المذيعة مقالا نشر في صحيفة أمريكية يتكلم عن بوش و ماقاله عن الدولة الدينية و اليدموقراطية الإسلامية ..

طبعا .. الدكتور ما صدق ..

و لم يفوت هذه الفرصة الثمينة لنشر أفكاره المغلوطة عن الدين و السياسة ..

و تبدأ سلسلة المغالطات الكبيرة التي يبدو أنه أصبح مدمنا لها ..

و يبدأ في القول بأن التطور الحضاري هذه الأيام يتجه الى الأنظمة العلمانية .. و ان هذا هو السبيل الوحيد للتقدم و التحضر ..فنحن نعيش في عصر الكوكبية .. و التحضر و انعدام المسافات .. بينما الدولة الدينية هي دولة منغلقة سوف تتصادم مع الآخرين أكيد .. و سوف تمنع الابداع و حرية التفكير .. و اذا انعدم الابداع تنعدم الحضارة !!

هذا كان كلامه ..

و يبدأ في الكلام عن تاريخ الحضارات و أن العائق الوحيد لكل المبدعين كان السلطة الدينية !!

و يضرب مثل بأوروبا ( اللي أكلت دماغه ) .. و العصور الوسطى و اضطهاد العلماء في تلك الفترة و كان لابد من التغيير !!

و بعد ذلك يتكلم عن فضل سابقيه من العلمانيين .. الشيخ علي عبد الرازق .. طه حسين ..

و لا أدري لماذا يتجاهل الدكتور المحترم الحضارة السلامية التي نبتت في بيئة دينية و لولا الدين ما كان لها ان تكون أصلا .. و لو نقرا في تاريخنا عن اضطهاد لعلماء في الطب او الفلك أو في أي مجال .. و هو أصلا لا يستطيع ان يقول ذلك .. فيتهرب من الكلام عن تلك الحضارة .. لأنه يعلم علم اليقين أنه سوف يتلجج في الكلام عنها ..

و يتساءل الدكتور .. ألا يمكن أن يكون الانسان مؤمن بل و متدين و لكنه علماني يرى الفصل التام بين الدين و الدولة .. و أن تدار الدنيا بأمور دنيوية بلا تدخل للعقائد ؟؟

بصراحة مش عارف .. مؤمن ازاي و كمان متدين و ممكم ينكر الحجاب و يعطل النصوص الصحيحة الصريحة !!

كان نفسي أقوله .. اذا كان هناك كلام كثير عن كون العلمانيين مسلمين اصلا .. و انت تقولنا مؤمن !!

و يبدأ في القدح في الفكر الاسلامي و اتهامه بالانغلاقية و التحجر و اجبار الغير على تصرفات أو عقائد معينة !!

و الحجة الابداع و التنوير ..!!

أنا بصراحة .. أصبحت أكره تلك الكلمتين ..

لا نريد ابداع و لا تنوير اذا كان بهذا الشكل يا دكتور ..

لماذا لا يسمح لخصوم التيار العلماني بالظهور على الشاشة و مجابهة تلك الأفكار العقيمة ؟؟

لماذا لا تعطى لهم مساحة لكي يفحموا تلك العقول المريضة و يلقموها احجارا في أفواهها ؟؟

المرة الوحيدة ..اكنت عندما كانت هناك شبه مناظرة بين هذا الدكتور و المهندس أبو العلا ماضي على نفس القناة ..

و بصراحة المهندس أبو العلا .. أفحمه لدرجة أن الرجل بدأ يتلكك !!

و يأتي بأقوال لجماعات مسلحة و هو يعلم الفارق في الفكر .. و يقول هؤلاء هم الاسلاميين !!

أنا أكره هذا الرجل في الله ..فعلا

كلما رأيته أحسست بغثيان و قرف شديدين !!

الله يهديه هو و امثاله .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

سأل الأخ شيكو المصرى هذا السؤال

حددوا لنا موقعكم بصراحة أيها الأخوة المحاورون، وقولوا لنا: من أنتم وما أنتم؟ حتى يكون حوارنا على بصيرة، ولا نتناقش في الجزئيات، ونحن لم نتفق على الكليات، أو نجادل في "الحواشي"، ونحن مختلفون في "المتن"، أو نثير معارك حول فروع الفروع، ونحن لم نقم أصل الأصول. 

كانت شخصية السادات بعد إنتصار 6 أكتوبر من أحب الشخصيات لى . وأعتبره من أعظم الحكام الذين حكموا مصر وحققوا إنتصارات عظيمه حتى قتله مجموعة إدعت أنها تعمل من وحى الإسلام . ولم تعارض أى من الجماعات الإسلامية ذلك . بل قامت بعض الجماعات المتطرفة بأعمال إرهابية ضد الشعب المصرى بحجة الحكم بشرع الله فرفضهم المثقفون المصريون ولكنهم لم يرفضوا الإسلام . وبمرور الوقت عدّل المنادين بأن تحكم مصر بالشريعة الإسلامية موقفهم - لأن المشكلة فى مصر فى رأيهم ليس النظام الفاسد ولكن القوانين الغير إسلامية - وبذلك تكون المواقف واضحة لا تحتاج تحديد وكل ما نطلبه هو ديمقراطية حقيقية ثم يحدد الشعب المصرى بحرية ماذا يريد من الحكم ، وكيف ؟ وعند ذلك سوف نخضع جميعا لحكم الأغلبية مهما كان وإلى أن يحدث هذا دعنا - من جميع الأطراف - أن يعرض كل طرف رأيه دون أن يدّعى إمتلاكه للمعرفة والإسلام . ويجب أن نتجه جميعا إلى الشعب لتثقيفه وترسيخ قواعد الديمقراطية فى مصر حتى لا تدعوا جماعة لمبادئ معينه ولما تصل للحكم تغير كل شيء أو يقوم بعضهم بتصفية القاده الحقيقيين وتمسك القياده مجموعة إنتهازية فترى فى مصر رؤوسا قد أينعت وحان قطافها . ورغم حبى للسادات ولكن كنت لا أبتلع شعاره " أن الشعب المصرى عائلة واحده وهو كبير هذه العائلة " لأن لا الشعب المصرى عايلة واحده ولكن عائلات كثيره تجمعها أهداف كثيرة وبالقطع هو رحمه الله كان الحاكم وليس كبير العائلة . نريد فى مصر حاكم نحن إنتخبناه وليس كبير فى أى شيء ويبأه كويس جدا لو وصل إنه يكون كبير من الكبراء الكثيرين فى البلد .

أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة

اولا يا اخ واحد لست انا كاتب الكلام السابق بل هو جزء من كتاب دكتور يوسف القرضاوي الذي يدور حولة الحوار ....

كانت شخصية السادات بعد إنتصار 6 أكتوبر من أحب الشخصيات لى . وأعتبره من أعظم الحكام الذين حكموا مصر وحققوا إنتصارات عظيمه حتى قتله مجموعة إدعت أنها تعمل من وحى الإسلام . ولم تعارض أى من الجماعات الإسلامية ذلك . بل قامت بعض الجماعات المتطرفة بأعمال إرهابية ضد الشعب المصرى بحجة الحكم بشرع الله فرفضهم المثقفون المصريون ولكنهم لم يرفضوا الإسلام .

من فال ان الجماعات الاسلامية لم تعارض هذا الحادث .. اعرف ان جماعة الاخوان المسلمين رفضوا اغتيال السادات و اي اعمال عنف ضد اي شخص .

فعلا حدثت حوادث ارهابية كثيرة لم يرفضها المثقفون فقط بل الشعب بأكملة ولذلك انتهت هذة الاحداث .

بمرور الوقت عدّل المنادين بأن تحكم مصر بالشريعة الإسلامية موقفهم - لأن المشكلة فى مصر فى رأيهم ليس النظام الفاسد ولكن القوانين الغير إسلامية - وبذلك تكون المواقف واضحة لا تحتاج تحديد وكل ما نطلبه هو ديمقراطية حقيقية ثم يحدد الشعب المصرى بحرية ماذا يريد من الحكم ، وكيف ؟ وعند ذلك سوف نخضع جميعا لحكم الأغلبية مهما كان وإلى أن يحدث هذا دعنا - من جميع الأطراف - أن يعرض كل طرف رأيه دون أن يدّعى إمتلاكه للمعرفة والإسلام

المشكلة في نظام فاسد وقوانين فاسدة الاثنين متضامنين .

فعلا اتمنى ان يترك الفرصة للشعب للتعبير عن نفسة و ان يترك للدعاة الفرصة للعمل و ارشاد الناس الى الاسلام الصحيح بدون اختيار منهج او حزب لهم بل وضع قواعد الاختيار فقط المستمدة من الاسلام .

بالنسبة للمسلمين عندما اذهب لعمل شيئ ما ارجعة الى ديني لارى ان كان يتعارض معة ام لا سواء بيع شراء انتخابات :wink: سياسة اقتصاد و هو دة الخلاف مع العلمانيين همة يطالبوا بفصل الدين عن الدولة و المسلمين ماعندهمش الجزئية دي خالص احنا اسلامنا دين و دولة في جميع مناحي الحياة و لذلك الكتاب يفضح العلماني المتدين :lol: و ليس الملحد فالملحد لا نقاش معة لانة لا يؤمن بالاسلام

ا

لأطراف - أن يعرض كل طرف رأيه دون أن يدّعى إمتلاكه للمعرفة والإسلام . ويجب أن نتجه جميعا إلى الشعب لتثقيفه وترسيخ قواعد الديمقراطية فى مصر حتى لا تدعوا جماعة لمبادئ معينه ولما تصل للحكم تغير كل شيء أو يقوم بعضهم بتصفية القاده الحقيقيين وتمسك القياده مجموعة إنتهازية فترى فى مصر رؤوسا قد أينعت وحان قطافها . ورغم حبى للسادات ولكن كنت لا أبتلع شعاره " أن الشعب المصرى عائلة واحده وهو كبير هذه العائلة " لأن لا الشعب المصرى عايلة واحده ولكن عائلات كثيره تجمعها أهداف كثيرة وبالقطع هو رحمه الله كان الحاكم وليس كبير العائلة . نريد فى مصر حاكم نحن إنتخبناه وليس كبير فى أى شيء ويبأه كويس جدا لو وصل إنه يكون كبير من الكبراء الكثيرين فى البلد .

هناك اتفاق الى حد ما في الجزئية الاخيرة ... و لكن توضيحا فقط .... بالنسبة لمعرفة الاسلام هناك قواعد اساسية يتفق عليها المسلمين جميعا . فأذا عارضها احد وجب توضيح موقفة و بعدة عن الاسلام . و بعد ذلك يأتي البرنامج السياسي او الحزبي كما يختارة الناس .

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

يا أخ شيكو ...لابد أن نثق فى الدين الإسلامى ومن الأكيد إنه إذا ترك أى مجموعة من البشر - ليس لهم علم بالدين الإسلامى - على حريتهم ولم تدخل النفس الأمارة بالسوء بينهم سوف يتصرفون حسب الشريعة الإسلامية لأنها هى الفطرة التى فطر الله البشر عليها . قد لا يؤدّون العبادات ولكن تعاملاتهم ستكون إسلامية . حتى يبدأ البشر فى إستغلال بعضهم البعض ، تنتهى الفطرة ولن تقوم بينهم الشريعة الإسلامية مهما إستخدم البشر من عنف لتطبيقها . ولذلك تجد أن الإسلام يقوى فى تركيا ويموت فى أفغانستان . ويخيل لى أن أعداء الإسلام يستخدمون حماسة المسلمون لتطبيق الشريعة الإسلامية بدفع مجموعة منهم لتطبيقها بالقوة . ألم تسمع أن مباحث أمن الدولة فى مصر تلقى القبض على شيخ جامع قال رأى - قد يكون خاطئ - فى معاوية بن أبى سفيان ، هل تصدق أن من يعطى الأوامر لمباحث أمن الدولة يهمه الإسلام . إنهم يعلمون أن الإكراه هو الذى سيقتل الإسلام . وهذا ما تعرفه أمريكا . وكما قلت إن الله سبحانه وتعالى لم يفرض على أدم عليه السلام أن لا يأكل من الشجرة ولكن ترك له الإختيار ، أى الحرية ، لأنها هى الوحيده التى ستقود الإنسان إلى الإسلام . لذلك أى جماعة تريد أن تحكم بالإسلام دون ضمان الحرية الكاملة للشعب سوف يؤدى ذلك إلى لا إسلام . وهذا ما حدث عندما فتح العرب الدول حولهم وتركو لهم الحرية تحولوا إلى الإسلام وطبقوا الشريعة . حتى أنهم تركوا المصريين لممارسة عاداتهم فى دفن الموتى رغم أنها مخالفة للإسلام . ولما جاء الحكم التركى وإعتنق تطبيق الإسلام بالقهر رفضت الشعوب المسلمة حكمهم .

آسف للتطويل .

أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

رابط هذا التعليق
شارك

أخي العزيز براود ....

أنا زيك و الله مش بأطيق الراجل ده – مراد وهبة - .... لكن الراجل برضه مرة قبل كده كان في نفس القناة في برنامج "مساحة إتفاق" .. و كان الضيف الأخر هو الأستاذ أبو ماضي (مش فاكر إسمه الأول بصراحة) ... لكنه راجل هايل جدا ... و الراجل ده فضح وهبة تماما و أوضح إن كلامه - بالعربي كده – كلام فاضي ... أنا حبيت أوضح بس .....

شكرا أخ شيكو علي الكتاب المفيد ... لكن أنا رأيي إن المشكلة مش في العلمانية الغربية المتطرفة بطريقة رفض الشريعة تماما ... لكن المشكلة في التمسح في الدين ... فعلي هذا الجانب هؤلاء يتمسحون بالدين و يدعون أنهم مسلمون في حين أنهم يطرحون أفكار غربية غريبة أبعد ما تكون عن الدين ... و علي الجانب الأخر أخرون يتمسحون في الدين و يدعون التحدث بإسمه و يطرحون أفكار متشددة للغاية أيضا أبعد ما تكون عن الدين .... إن ما نحتاجه هو قليل من التسامح و كثير من العقلانية ....

رحم الله الأفاكاتو وإخناتون وإسكنهم فسيح جناته

__

وجوه في العاصفة - هل تحب عملك - كيف تعمل الأشياء - أزمة الحد الأدني

رابط هذا التعليق
شارك

نعم رأيت تلك الحلقة يا أخي الحبيب .. و أعجبني المهندس أبو العلا ماضي .. و هو من الاخوان سابقا ..

بس أنا أكره مراد وهبة حتى الصميم ..

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

اسف يا اخ واحد رددت بمداخلة من يومين و اكتشفت انها غير موجودة سأحاول تلخيص ما قلتة

نعم الاسلام دين الفطرة و المنطق و و لكن ليس كل شيئ نستنتجة بالفطرة........ و الا لماذا اعطانا الله القرآن و امرنا أن نتبع سنة نبية . فهناك امور يؤثر فيها الهوى و النفس الامارة بالسؤ و لكن الله سبحانة و تعالى ارشدنا الى اسس الحياة الاسلامية فلمّا نعيد الكرة و نقول اننا نرجع للفطرة مرة اخرى .

حين يبدأ البعض في استغلال بعضهم البعض او يحيدوا عن الفطرة او يضلوا فليرجعوا الى كتاب الله و السنة فسيجدوا مبتغاهم

أى جماعة تريد أن تحكم بالإسلام دون ضمان الحرية الكاملة للشعب سوف يؤدى ذلك إلى لا إسلام .

اذا طبقوا صحيح الاسلام ... فستجد الحرية المقننة ((بدون تعارض الدين و العرف و التقاليد )))و ستجد الجميع يرحب بهذا الحكم .

بالنسبة لحرية المعتقدات و الدين

قال تعالى

((لا اكراة في الدين قد تبين الرشد ))

((لكم دينكم و لي دين ))

القاعدة الفقهية لغير المسلمين في البلاد الاسلامية (لهم ما لنا و عليهم ما علينا )

حتى أنهم تركوا المصريين لممارسة عاداتهم فى دفن الموتى رغم أنها مخالفة للإسلام . ولما جاء الحكم التركى وإعتنق تطبيق الإسلام بالقهر رفضت الشعوب المسلمة حكمهم . 

آسف للتطويل .

الشق الاول مثال جيد .

الشق الثاني اذا اعتنق الحكم العثماني تطبيق الاسلام لضمنت لك قبول الشعوب لهذا الحكم و لكنة للاسف حاد عنة و ادى الامر في النهاية لتفكييك الخلافة الاسلامية .

اسف للتأخير

لانسلوت كتب :

شكرا أخ شيكو علي الكتاب المفيد ... لكن أنا رأيي إن المشكلة مش في العلمانية الغربية المتطرفة بطريقة رفض الشريعة تماما ... لكن المشكلة في التمسح في الدين ... فعلي هذا الجانب هؤلاء يتمسحون بالدين و يدعون أنهم مسلمون في حين أنهم يطرحون أفكار غربية غريبة أبعد ما تكون عن الدين ... و علي الجانب الأخر أخرون يتمسحون في الدين و يدعون التحدث بإسمه و يطرحون أفكار متشددة للغاية أيضا أبعد ما تكون عن الدين .... إن ما نحتاجه هو قليل من التسامح و كثير من العقلانية ....

شكر الله لك

كلام جميل جدا ...

الله غايتنا....الرسول قدوتنا ......القرآن دستورنا ......الجهاد سبيلنا ............الموت في سبيل الله اسمى امانينا.

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 4 أسابيع...

حلقة جديدة من حلقات المواجهة بين الاسلاميين و دعاة العلمانية ..بل و التحرر .. يا ريتها كانت علمانية و كل واحد في حاله .. و لكن هذه المرة الكلام عن الدكتورة نوال السعداوي الغنية عن التعريف .!!

في برنامج تلفزيوني على قناة الأوائل .. نظمت مناظرة أو ماشابه بين الدكتورة و زوجها الدكتور شريف حتاتة و محامي الدكتورة في القضية المرفوعة ضدها بالتفريق بينها و بين زوجها ( لا أذكر اسمه ) .. هذا هو الطرف الأول .. الطرف الثاني الدكتور محمد عمارة و المحامي نبيه الوحش و هو من رفع القضية بالتفريق ضد نوال السعداوي ..

طبعا الكلام من جانب الدكتور محمد عمارة كان بخصوص رد شبهات الدكتورة نوال .. و بتفنيد كل ما قالت بخصوص ميراث الاناث .. و قولها ان الحج من بقايا الوثنية و قالت بالنص أن الحجر الأسود هو أحد الأساليب السياسية للرسول صلى الله عليه و سلم لتجميع العرب !!

القضية أصلا بدأت بعدما نشرت صحيفة الميدان حوارا مع نوال السعداوي تكلمت فيه عن أنها لا ترى لماذا لا يزال المسلمون يعملون بالآية الكريمة ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) .. و ادعت بأن ذلك عصر .. و نحن نعيش في عصر تتحمل المرأة فيه أعباء مالية مثل الرجل !!

و تكلمت أيضا عن موضوع الحج و كونه بقايا وثنية !!!!!!!!

الصحفي أو مدير تحرير الجريدة أخذ هذا الكلام و ذهب به الى المفتي ( دزنصر فريد واصل في ذلك الوقت ) .. و نشر مقال أو حوار للشيخ المفتي في مجلة آخر ساعة ..يقول فيه انه استمع الى الشريط بنفسه .. و قال إن كان هذا الكلام قد قيل فعلا من قبل نوال السعداوي فهذا كفر !!!

المحامي نبيه الوحش رفع قضية ضد الدكتورة يطالب بتفريقها عن زوجها كونها أصبحت مرتدة بما قالت و بما أنكرت من المعلوم من الدين بالضرورة !!

تدافع السيدة نوال عن موقفها بأن هذا الكلام قد اقتطع من سياقه .. !!

يعني لم تنكره !!

يدافع المحامي بكلام آخر تماما .. و يبدأ في رمي الكرة في ملعب الآخرين و الكلام عن تشويه سمعة الناس .. و آخرون من الحاضرين يقولون ماذا يستفيد الاسلام من هذه القضايا !!

بصراحة كنت في اتعجب بشدة عندما سألها أحد الحاضرين هل أنت قلت ذلك فعلا .. و هل تنكرين الحج ؟؟

قالت هي دي محاكم تفتيش ؟؟

و الدكتور محمد عمارة ذكر واقعة دكتور نصر أبو زيد عندما طلب منه أن يذهب الى المحكمة و ينطق الشهادتين فرفض و قال : ( أودي وشي فين من طلابي ) !!!!!

و اللي نعرفه جميعا .. إن نطق الشهادة مش عيب .. و هي تقول .. أصل لو الدكتور أبو زيد نطق بالشهادة يبقى كده بيقر أن ما كان عليه كان كفرا !!!

يعني احنا لما ننطق الشهادة على الأقل خمس مرات يوميا في الصلاة ..نبقى نقر أننا كنا على كفر !!!

يتكلم الدكتور شريف حتاتة .. و يدافع عن الزوجة المكافحة المناضلة .. وي قول هذا هو مصير كل المتحررين .. و كل أصحاب الفكر .. اذا أتوا بما لم يعهده الناس !!

و أقول .. يعني أنا أقول الحج بقايا وثنية .. و بعد كده أقول تنوير و تحرر و ما لم يألفه الناس !!!!!!

عجبا و الله ..!!!

و بعد ذلك يتكلم عن موضوع كفاحه هو و الدكتورة من أجل مصر.. و وطنيتهم .. و يستخدم العبارات الشهيرة .. هذا ارهاب .. هذا اضطهاد ..هذا قتل للابداع !!

يبدو أنها موضة و الله العظيم !!!

و يبدأ باللمز و القول بأن تاريخ زوجته أشرف من ناس كثير جدا .. و تلميح كده من تحت لتحت !!!

لا ادري لماذا و بخصوص ماذا !!!

يا جماعة .. انا بس نفسي أعرف .. هل هؤلاء الناس مسلمين ؟؟

واحدة تقول الحج بقايا و ثنية و تبقى مسلمة ؟؟

واحدة تقول آية الميراث بخصوص الأنثى .. مش عاجبها و تقول ده رأي شخصي ..تبقى مسلمة ؟؟

ده غير موضوع الختان ( أنا لست معه و لا ضده ) و غير موضوع الحجاب وانكاره ..

بعد كل ده ..تبقى مسلمة ؟؟؟

أنا مش عارف ..إن لم يكن هذا كفرا ..فما هو الكفر اذا ؟؟؟

و بعد كده ..يقول الدكتور ..حتى لو فرقوا بيننا ..فاننا لن نفترق !!

و الله كويس .. مش عارف ده يبقى اسمه ايه !!

الغريب .. إن الناس دي دائما ما تخلط و تتعمد الخلط بين من يحملون السلاح و من لايحملون الا أقلاما و ألسنة ليواجهوا بها تلك الأفكار المنحرفة ..

يعني من يناظر و يواجه ..يبقى ارهابي ..!!

و من يقتل ..يبقى كمان ارهابي !!

عجبا لهؤلاء القوم !!!

الغريب ان من بين المسلمين من يدافع عن تلك الفئة الشاذة بحجة حرية التعبير و الابداع .. الله يخرب بيت الابداع اللي يخلي الناس تكفر و العياذ بالله !!

و كان المبدع لا يستطيع أن يتفنن في ابداعه الا بالكفر و التحرر و العلمانية المنحرفة !!

يعني لما واحد دلوقتي يروح و يمسك مسدس و يقتل السيدة المبدعة ..يبقى ايه وضعه ؟؟

و نلوم بعد كده و نقول تطرف !!

و اللي بتعمله الهانم ..لا يعد تطرف ؟؟

و العجيب أيضا .. أن الدكتور محمد عمارة .. يواجه نقدا من بعض الاسلاميين و يقولون ..عقلاني .. عصراني !!

مع ان ولا واحد من هؤلاء لديه القدرة على مناظرة أو مواجهة طفل علماني .. و ليس شخصية مثل نوال السعداوي ..

و من أوقف هجوم المعتزلة و الجهمية و فتنهم كان اهل الكلام من الأشاعرة و يلمزون في حجة الاسلام أبو حامد الغزالي .. و بعضهم يصفه بأوصاف غريبة ..باطني .. مش عارف ايه .. و بعد كده يقولوا هؤلاء ليسوا من أهل السنة !!!

و البعض يكفرهم !!

و الله المصيبة ان أمثال الدكتور عمارة . . لا يسلمون من هؤلاء و لا هؤلاء !!

هانلاقيها من مين و لا من مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حسبنا الله و نعم الوكيل .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

اولا انا ما باعرفش المسميات مثل أشاعره و معتزله ووهابيه و غيرها ما اعلمه هو مسلم و مؤمن و بس و اعلم ان هناك درجات و تفاوت فى الأيمان و لا أعلم ان كان العلم بهذا مهم ام لا

ثانيا المقتطفات التى اوردها الخ شيكو جميله فعلا و تعليق براود و لانسلوت تعليقات سليمه احنا فعلا مش عارفين نلاقيها منين و لا منين من العلمانيين اللى بيتصيدوا الخطاء و لا من المتشددين اللى بيعطوا صوره غير سليمه عن الإسلام

ثالثا بخصوص التفريق و القضايا التى ترفع فى هذه الحاله ما الفائده منها .... بجد مش عارفه ايه الفائده منها .... ما الذى يمكن ان يستفيد منها الإسلام طالما الزوجين مش عايزين يفترقوا حتى لو أحدهم خرج من الإسلام بإنكاره معلوم

و هل لو كنا وقفنا للدكتور مصطفى محمود ايام الحاده مثل هذا الموقف هل كنا خسرنا مفكر اسلامى عظيم مثله .... اين الأولويات الأن ..هل التفريق بين نوال السعداى و جوزها أولى و اعطائها حجم اكبر من حجمها و لا الحاله المزريه اللى المسلمين فيها هى الأولى ..

*اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس

*اللهم و لى امورنا خيارنا و لا تول امورنا شرارنا

* الساكت عن الحق شيطان أخرس

* الشعوب تستحق حكامها

رابط هذا التعليق
شارك

صح يا فريدة

الموضوع اولويات

يعني نصر حامد ابو زيد اصدرت المحكمة حكم التفريق

ايه النتيجة؟ تم التنفيذ؟ لا

حكم على ورق

و هرب على برة

و بعدين لما الوحش رفع القضية على نوال دي

ايه اللي حصل

الحكومة لغت قضايا الحسبة بالكامل

من المستفيد؟

لا احد

و لو رجعنا للتاريخ

نجد ان هناك ملحدين عاشوا في وسط المسلمين

و منهم من كتب صراحة ضد الاسلام

مثلا ابن الراوندي الملحد المشهور

كان فقيها و ذكيا حاد الذكاء

كتب كتب انكر فيها النبوة و عارض القرآن و انكر البعث

ماذا كان مصيره؟

مات موت طبيعي

لم يصلب او يحرق او يقتل

و هذا لا يدعي انه مسلم اصلا، بل هو مرتد

ما ضرره على الاسلام في المدى الطويل؟

لا شئ

الاسلام موجود، و هو في مزبلة التاريخ

لم يجعل منه احد بطلا او شهيد الفكر او الحرية او الابداع

يجب ان لا يعطوا اهتمام اكثر من حجمهم، و يصبحوا ابطالا وهميين

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

أنا هاختلف معاكم في نقطة قضايا الحسبة ..

لأن بصراحة في نظري هي مهمة .. ليس للحجر على الآراء .. و لكن حتى لا يخرج علينا كل يوم واحد او واحدة يسيء الى الدين .. و يسفه عقائد الناس ..ثم نقول هنعمله ايه ؟؟

يعني اذا قتله أحد الناس بفتوى من عالم دين ..سنكون مبسوطين ساعتها ؟؟؟

هذه القضايا لو لم يكن لها فائدة لما شرعت أصلا ..صح ؟

النقطة الأخرى .. صحيح كان هناك ملاحدة و زناديق على مدار التاريخ الاسلامي .. و عاشوا و ماتوا موتة طبيعية .. و لكن منهم من حوكم و قتل .. مثل الحلاج !!!

النقطة الأخرى .. طالما لا يعطى المعارضون لأفكار نوال السعداوي الفرضة الكافية للرد على ضلالها .. فما هو الحل ؟؟

يعني كم شخص في مصر يستطيع أن يشاهد هذا البرنامج الذي أذيع بالأمس ؟؟

لماذا لا تعطى فرصة الرد في الصحف القومية على تلك الساءات البالغة للدين الاسلامي ؟؟؟

و بعدين هذه القضايا من أجل حق المجتمع .. فالناس تصيبهم أضرار أدبية و معنوية من تسفيه عقادئهم .. و أن تدعي شخصية مثل نوال السعداوي أن الحج بقايا وثنية ..يبقى احنا كفار ؟؟؟

و نعبد أصنام ؟؟

و ان الرسول صلى الله عليه و سلم أقر ذلك و العياذ بالله ؟؟؟

لأ .. يجب ان تكون هناك وقفة ضد تلك الشرذمة ..اشمعنى يعني لما واحد يطلع فتوى تكفير فلان او علان أو الحكومة ..يتسجن و يقبض عليه و يروح في ستين ألف داهية ؟؟؟

علشان كده ..هي مهمة في الظروف الحالية و في المجتمع الذي نعيش فيه !!

و معاكم حق .. لن يحدث شيء لنوال السعداوي لو فرق بينهما ..فزوجها قال سنعيش في مصر .. حتى لو فرقوا بيننا فاننا لن نفترق ..

بس هم أحرار .. يعيشوا مع بعض في الحرام .. فالمجتمع الذي أشهروا فيه الزواج .. قد أصبح هذا الزواج في نظرهم لاغي .. و طبعا في مصر .. لا توجد قوانين تمنع واحد يعيش مع واحدة بدون زواج !!!

بس على الأقل ..يجب أن تعرف أن هناك وسائل قانونية من أجل ايقاف تلك الأفكار المنحرفة ...

و بعدين فيه نقطة مهمة جدا يا جماعة ..

يعني البنت التي لا ترتدي الحجاب .. و واحدة زي نوال السعداوي تصبح قدوتها .. يبقى ده صح ؟؟

كما أننا نقف ضد التشدد أو التطرف أو العنف ..يجب ان تكون هناك وقفة أيضا امام التطرف العلماني .. يا ريته كان علماني و بس ..بل تطور للمساس بأصول معروفة لكل مسلم !!

يعين تفرق ايه الهانم عن تسنيمة نسرين أو سلمان رشدي ؟؟؟

كلهم يهلل لهم في الغرب .. و تمويل و دعم و حماية .. و لا عمرهم كانوا يحلموا بيها !!!

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

بالنسبة للحسبة

انا لست ضدها

طالما انها تتم عبر قنوات مقننة، و لا يتسرع احد في ان ياخذ حق الناس بايده

و ان يكون لها تأثير عملي، و ليس حكم نظري لا ينفذه البوليس

يعني غير ملزم

و لكن المبالغة فيها ادى الى ان الغتها الحكومة من اساسه!

من المستفيد؟

اهو الطريق اتسد خالص!

اما الحلاج

فانت ترى ان البعض جعله بطلا، و مصلح، و ثائر سياسي!

و مسرحية الحلاج احد النماذج

قارن بينه و بين ابن الراوندي

لا احد يدافع عنه اطلاقا

و كتبه فقدت

هناك فقط ما نقله المؤرخون عنه

ذهب الى مزابل التاريخ غير مأسوفا عليه

و بقي الاسلام كما هو

زي عبد الله بن أبي بن سلول

رأس المنافقين في المدينة

لم يتعرض له احد

و لا حتى بالكلام او الشعر

اين هو الان؟

و ما تأثيره على الاسلام؟

لاشئ

كل هذا افضل من خلق ابطال و شهداء وهميين من لا شئ

و الغرب يتبناهم بسبب هذا

اما لو تركوا لينبحوا

لنساهم الناس و التاريخ

بل بالعكس

نستطيع ان نقلب الامور عليهم

و نقول : لهم حرية ان يقولوا ما يقولوا!

طبعا

اذا جاوز الامر مداه الى حدوث فتنة في المجتمع

فهذا امر اخرو يجب تدخل الحكومة

لكن اللي عايز "يهوهو" خليه يهوهو

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      يعد موسم الدراما الرمضانى بمثابة نقطة الانطلاق عند الكثير من المواهب الشابة والتى تشق طريقها فى مجال التمثيلعرض المقال كاملاً
    • 10
      حينما حكم مرسي و رفضنا حكمه ...كانت كل أمالنا لكي نتخلص من هذا الكابوس هو ان يقوم (جيشنا) الجيش المصري بدعم المعارضين ايجابيا و الانقلاب على الحاكم الفاشل الظالم الخائن (كما نراه)....او حتى سلبيا بعدم التدخل لصالح الحاكم الظالم لكن لم يرد بأذهاننا ابدا (كما يفكر انصار الإخوان حاليا) ان نستنجد بقوات خارجيه او جيوش اجنبيه لتحطيم جيشنا الوطني من اجل ان نستولي على الحكم هذا هو الفرق بين الوطني و الخائن بين المصري و العميل بين الشريف و الداعر بين الرجل و المخنث فإذا كان ثمن الحصول على كرسي الحك
    • 1
      كتير بنسمع الاسطوانة المشروخة اللى بيتدور وبتقول ان الاسلام انتشر بالسيف المسلمين حكموا اكثر من 100 دولة الدول دى فيها عدد كبير من غير المسلمين زى مصر فيها حوالى 18 مليون زى الهند اللى حكمها المسلمين 800 سنة الديانة الرسمية والغالبية فى الهند الهندوسية فلو كان الاسلام ينتشر بالسيف لما حدثت هذه الحقائق
    • 0
      موقع الاسلام سؤال وجواب الاف الاسئلة اكثر من 10 لغات ويمكنك ارسال سؤال www.islamqa.com
    • 242
      السؤال واضح و مطروح للنقاش كيف يكون الرد عمليا و حقيقيا و منطقيا و مقنعا ؟ فوجهة النظر الأخرى و منهم البابا الكاثوليكي و كل الأقباط ان الاسلام انتشر بالسيف و الفتح الاسلامي لأسبانيا على سبيل المثال مثل الفتح الأمريكي للعراق فالأول بهدف نشر الاسلام و الثاني بهدف نشر الديموقراطيه بصرف النظر عن النوايا والله وحده العالم بها فلنراعي و نفترض عند النقاش و الاجابه اننا نتكلم مع من لا يدينون بعقيدتنا و لا يقتنعون بمعتقداتنا الدينيه كيف نناقشهم ونقنعهم بهدوء؟
×
×
  • أضف...