اذهب الي المحتوي
ArabHosters
أبو محمد

المواد الخام ، وأدوات الإساءة من عندنا

Recommended Posts

يُضرب المثل بدموع التماسيح لتصوير الجانى المفترس الذى يبكى وهو يلتهم فريسته ، ليس ألما أو حزنا على الفريسة ولكن لقرب غددها الدمعية من موضع المضغ .. فهى دموع لاينبغى لأن نلتفت إليها لأنها غير حقيقية ..

فهل نحن مختلفون عن التماسيح عندما نترك الحديث والبكاء على ما يشوب تراثنا الدينى ، ونتباكى على نتيجة وجود تلك الشوائب ؟

وإلا .. فماذا نكون عندما نَصُمُّ الآذان عن النداء المخلص لعلماء أفاضل قضوا وصعدت أرواحهم إلى بارئها وهم ينادون بتنقية تراثنا الدينى من الروايات الشاذة المنسوبة إلى نبينا الكريم وإن صحت سندا بمعيار الثقة - فى المقام الأول والأعظم - فيمن رواها وفيمن جمعها وحققها ، والتى تضاءل إلى جانبها (أى تلك الثقة) الاهتمام بمعقولية وصحة المتن ..

أنا أعرف أن هذا الموضوع ربما يكون سببا فى أن يقذفنى البعض بتهمة الخروج عن الجماعة (مرحبا بالتهمة إذا كانت تعنى الخروج عن جماعة التماسيح) .. أو بتهمة العلمانية (إسم الدلع للكفر) .. أو بتهمة إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة (أحد مبررات إهدار الدم) .. وغير ذلك من التهم المعبأة فى كنانة جاهزة للإنطلاق

ولكنى على الجانب الآخر لا أستطيع أن أكون شيطانا أخرس .. أسكت عن البوح بفكرتى عن أصل الإساءة إلى دينى ونبيه المصطفى على العالمين ليبلغ رسالة الله إلى البشر (وإن كان فيهم تماسيح) ... فمنا من يبكى بالفعل ومنا من يذرف دموع التماسيح عندما يرى دينه ونبيه يُستهزأ به .

إستفزنى لكتابة هذا الموضوع قراءتى لموضوع (حذفته الإدارة) وضعته عضوة "فاضلة" واحتوى الموضوع على حديث منسوب إلى النبى عليه الصلاة والسلام .. فيه لفظ إجتمعت كلمة المسلمين الناطقين باللغة العربية على أنه لفظ خادش للحياء وسنُّوا القوانين (فى جميع البلاد العربية بلا استثناء) لتعاقب على الجهر به .

والحديث مذكور فى الكتاب الذى يرفع البعض درجته إلى درجة القدسية ، ويصفونه بأنه أصح كتاب بعد القرآن الكريم .. والكتاب يأخذه معظم المسلمين على أنه يحوى كلام وأحاديث الرسول الكريم كما يحوى أفعالا وأخبارا عنه عليه الصلاة والسلام ... وفى حقيقة الأمر فإن الكتاب - وغيره مما له نفس الدرجة عند المسلمين - يحتوى على روايات "يغلب الظن" أنها أحاديث وأقوال الرسول الكريم وأفعاله وأخباره ... ولقد بذل جامعو الروايات - وعلى رأسهم الإمام البخارى وتلميذه الإمام مسلم – جهدا خارقا محمودا فى تحقيق ما جمعوه من روايات .. ونشأ علم الرجال أو علم الجرح والتعديل خصيصا من أجل التأكد من ألا تحتوى كتبهم على روايات غير صحيحة وألا يأخذوا رواية عن راو يتطرق الشك إلى سيرته ، من عدم العدل أو عدم الضبط أو التدليس وغير ذلك من المصطلحات التى يتضمنها علم آخر - نشأ على أساس ما تم جمعه من الروايات - وهو علم مصطلح الحديث

ولا يملك أى عاقل أو متفكر أو متدبر (كما أمرنا الله) إلا أن يصدق معظم ما جاء فى تلك الكتب ، وألا يساوره شك فى أن معظم الروايات "يغلب الظن" على أنها صحيحة ... ولكن .. فى نفس الوقت لا يملك إلا أن يأخذ بعض الروايات من تلك الكتب بمأخذ عدم التصديق ...

ومن يفعل ذلك من العاقلين فهو مختلف عن هؤلاء الذين يصدقون أن قولا فاحشا أو فعلا أو خبرا غريبا يمكن أن يكون حقا وصدقا عن النبى عليه الصلاة والسلام ... حتى وإن تعارض ذلك القول أو ذلك الفعل أو ذلك الخبر مع الأغلب الأعم من الروايات التى يضمها نفس الكتاب .. بل ومع صريح القرآن الكريم .... فالذين ينقبون فى ركام تلك الروايات ليخرجوها إلى السطح ويبرزوها كما فعلت "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ، هم من يعطون المادة الخام والأدوات اللازمة لرسم الكاريكاتير الدانيماركى ولكتابة سيناريو وإخراج الفيلم الهولندى ، وغير ذلك من الإساءات التى تدمى القلوب وتحير العقول ..

يعطون المواد الخام والأدوات لإعداء الدين ونبيه عليه الصلاة والسلام .. ثم يذرفون دموع التماسيح عندما تُستخدم تلك المواد الخام وتلك الأدوات فى الغرض الذى لا تصلح لغيره ، وهو الإساءة والاستهزاء والسخرية

الأمثلة كثيرة ، وتفنيدها سهل ، وفهم التفنيد واستيعابه ميسور لكل ذى عقل .. ولن أعيد الحديث الذى وضعته "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف .. ولكنى سأذكر رواية جاءت فى حديث آخر يشبهه ، صححه الألبانى وموجود فى الموسوعة الحديثية بموقع الدرر السنية ، وسأطرح تفنيدا للحديثين معا من الكتاب الكريم والسنة الصحيحة :

77615 - من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه و لا تكنوه

الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 741

والقصد من الرواية النهى عن عزاء الجاهلية والنهى عن الاعتراض على حكم الله خاصة فيما ينزل بالإنسان من المصائب .. فلا يقول مثلا "وامصيبتاه" أوما شابه ذلك .. والقرآن وأحاديث أخرى صحيحة تعلمنا أن نقول "لاحول ولا قوة إلا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. " ... ولكن الرواية فى الحديث الذى صححه الألبانى تخبرنا أن الرسول "ذا الخلق العظيم كما وصفه الله تعالى فى كتابه الكريم" يعلمنا أن نشتم من تعزى بعزاء الجاهلية وأن نسبه سبا صريحا لا كناية فيه .. ويالها من شتيمة وياله من سب ... فمعنى كلمة "فأعضوه" هو : "فقولوا له عُض كذا أو عُض كذا" .. وسأترك للمهتمين مهمة البحث عن "كذا أو كذا" ليعرفوا الفاحش من الكلام الذى يُنسب إلى نبينا الكريم .. هذا فى حين يقول سبحانه وتعالى فى سورة البقرة :

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

ويقول سبحانه وتعالى فى سورة الأنعام :

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (108)

فهل يخالف النبى عليه الصلاة والسلام كلام الله الذى أمرنا بعدم سب الذين يدعون من دون الله ؟ .. هل يخالفه ويعلمنا الشتيمة والسب ؟

وهل يعقل أن يعلمنا الرسول العظيم أن نكون شتامين فحاشين ويخالف أمر الله الصريح له فى سورة النحل :

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)

وهل نصدق أن هذه هى تعاليم رسولنا وهو الذى يقول له سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران :

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)

وهل نصدق ما نُسب إلى رسولنا الكريم فى هذه الرواية أو تلك إذا كنا من المؤمنين الذين يقول عنهم الله سبحانه وتعالى فى سورة القصص :

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55)

واللغو هو الكلام السخيف الذى لا فائدة من ورائه ، وهو ما يأمرنا الله بتركه وعدم الاحتفال به

وإذا قال قائل إن علينا التصديق لأن هذا الكلام (وإن كان فاحشا) قد جاء فى حديث صحيح ، وما دام الحديث صحيحا فإن هذا هو قول الرسول الذى لا ينطق عن الهوى "إن هو إلا وحى يوحى" .. إذا قال قائل بهذا فليصدق (وحسابه على الله) ..

أما أنا فلا أصدق أن الرسول يأمر بالفحشاء (وإن كانت هى اللغة السائدة فى وقته) قولا أو عملا لأن الله سبحانه وتعالى يقول فى سورة الأعراف :

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (28)

فهل نؤمن بما جاء فى القرآن الكريم ، أم نؤمن بالروايات التى صححها الإمام البخارى والشيخ الألبانى مع كل الاحترام لهما ؟..

وإذا نظرنا إلى السنة الصحيحة التى وردت فى صحيح البخارى والتى لا يملك العاقل إلا الإيمان بأنها (على الأرجح) عن الرسول الكريم الذى وصفه القرآن بأنه على خلق عظيم سنجد عشرات الروايات التى تنفى الروايتين السابقتين ... فأى الروايات نصدق ؟ التى تخبرنا بأنه يأمر بمكارم الأخلاق أم التى تخبرنا بأنه يعلمنا الشتم والسب وفاحش الألفاظ ؟

فعن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً وإنه كان يقول: "إن خياركم أحاسنكم أخلاقاً"

وعن أنس قال: لم يكن رسول الله عليه الصلاة والسلام فاحشاً ولا لعاناً ولا سباباً كان يقول عند المعتبة: "ما له تربت جبينه"

وهو الذى وجه أم المؤمنين عائشة بقوله :

مهلاً يا عائشة! عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش.

هاقد فندت الروايتين ببعض من كثير مما جاء فى الكتاب والسنة الصحيحة وهما المصدران الرئيسان لأى دعوة أو تشريع فكل الروايات السابقة التى تؤكد أمره عليه الصلاة والسلام بمكارم الأخلاق وبُعده عن الفحش والسب هى من صحيح البخارى .. فضعوها مع آيات القرآن الكريم فى كفة .. وضعوا رواية "الفاضلة" فى الموضوع المحذوف ورواية "الألبانى" فى كفة أخرى .. وعليكم بالقسط فى الميزان

وللحديث فى هذا الأمر الخطير بقية إن شاء الله .. وسأضع روايات أخرى مما يسئ إلى ديننا ونبينا ، عسى أن ننتبه وندعو المخلصين من العلماء الأفاضل إلى الاجتماع حول تلك الروايات فى الصحاح وأسوأ منها فى كتب السيرة للغربلة والفرز وتنقية السنة النبوية المطهرة مما يشوبها ويمد أعداءها وأعداء الدين بالمواد الخام والأدوات اللازمة للإساءة التى تدمى القلوب وتحير العقول

وأدعو الله لى ولكم أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا اصدق البعض من أحاديث البخاري و مسلم يابو محمد اطلاقا

و لا اقتنع ابدا انها ممكن ان ترد على لسان أو من فعل اشرف الخلق

و لا اذم في البخاري و مسلم في انهما افتريا على الرسول كذبا و العياذ بالله

و لكنهما اجتهدا و هما بشر معرض للخطأ و الصواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأخوة الأفاضل / أبومحمد و زهيرى

أوافقكم فيما ذهبتم اليه ، ويجب ان نعترف أن ليس كل مادون فى كتب الحديث يجب أن يؤخذ على عواهنه ، بل يجب أن يُفرز غثه من سمينه.

لقد قام جامعوا الحديث بمجهود عظيم يشكروا عليه ونحتسبه عن الله فى ميزان حسناتهم ، ونقوه ونقحوه تبعا لمعارف زمانهم وماكان يقبله العقل فى وقتهم ، ولكن أحدا منهم لم يصف كتابه بأنه أصح الكتب بعد كتاب الله ، بل من قام بوصف صحيح البخارى بذلك هم من مريديهم وتابعيهم ، وهم موجودون فى كل وقت وأوان ، وسنجدهم فى كل ملة ودين ، وهم يقدسون البشر ويصفوهم بالواصلين.

الغريب ان الغالبية لاتريد ان تفهم ان جامعوا الحديث قد قاموا بجمع اضعاف اضعاف الموجود فى كتبهم ، وقاموا بعملية غربلة لما جمعوه واستقرت قناعتهم على ماتركوه لنا من تراث ، وأن من حقنا ان نقوم بعملية غربلة مرة ومرة ومرات حتى لايكون هناك حديث يشكك او يناقض اياه او عمل او خلق من اخلاق الرسول او اخلاق المسلمين.

وأظننا نسمع كل عدة أيام عن اشياء نستنكفها ونطالب بشنق من يذكرونها ، علما بأن من ذكرها يقول " هذه موجودة فى البخارى " فهل تحاكموه ام تحاكموا البخارى؟

كنت قد فتحت استفتاء ذو صلة هنا : تغيير جذري: تركيا تعيد النظر في معاني الاحاديث

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختلف مع أبو محمد وزهيري ومحمد ..

والان اجيبوني يا سادة : ماذا سيكون شعورك عندما تسمع مريض بالقلب كل علاقته باعضاء جسمه إنه بياكل ممبار ولحمة راس وكوارع .. وييجي يناقش الدكتور في العملية اللي لازم تُجرى له ... وتسمعه وهو بيقول : بس أنا رأيي يا دكتور إن البُطين الأيمن لو جبناه مكان الأورطى وبعدين الحجاب الحاجز وديناه ورا القفص الصدري على اليمين شويه ... كده العملية هاتدي نتايج هايلة وغير مسبوقة !!

الان نحن نفعل مثل هذا المريض .. أينعم إعمال العقل مطلوب ....... وهو أمر قرأني صريح بالقراءة والتدبر والتفكُر .. والتفكر بالذات عبادة من أعظم العبادات وللأسف نحن نهملها تماماً وبنعيش على المُعلبات ... وبالمناسبة هي أول عبادة يمارسها الأنبياء وأظننا جميعاً نعلم قصة أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم في التفكر في ملكوت الله ... ثم الرسول الكريم وأنقطاعه للتفكر في غار حراء إلى أن نزل عليه الوحي ..

لكن .. إعمال العقل لا ينبغي أن يشطُط بنا إلى ما لا يحمد عقباه .. وعشان قرأنا لنا كتاب ولا إتنين نقوم نظن انفسنا فوق العلم وفوق العلماء ... وبالتالي نحشر العقل في كل أمور الدين ونبتدي نسأل عن أشياء إن تُبدى لنا تسؤنا ...

ما أريد أن اقوه هنا هو إننا جميعاً لسن اطباء ولسنا مؤهلين لتشخيص حالة المريض ... ويجب أن نرد الامور إلى أهلها ... ويجب ان نعترف بإن فوق كل ذو علم عليم

يعني : علم الحديث يعتبر من العلوم الإسلامية الأولى ... وهناك الكثير من العلماء المتخصصين في هذا المجال .... وإذا كان لدينا شك في حديث ما فيجب أن نناقش فيه اصحاب العلم .. لا أن نحكم عليه قبل ذلك بإنه يتنافى مع العقل او العلم أو أو أو ... ويجرنا ذلك كما نرى هنا حتى في منتدانا .. يجرنا هذا إلى التشكيك في أراء العلماء الثقات بل والتطاول عليهم بل وأن نعيش في دور الطاووس المزهو بريشه لنعتبر أنفسنا أكثر منهم علماً .. وهم من هم .. وهم من أفنوا أعماراهم في العلم لوجه الله تعالى ولتبصير الاُمة ... بالمناسبة هناك أناس كثيرون وأنا أعلم تماماً لا يعترفون بأي عالم دين مهما كان ... يعني عايش مع نفسه وبيعالج نفسه وبيهندس بنفسه وبيصلح مواسير نفسه .. ما شاء الله عليه بيفهم ويعرف كل حاجه ...

أما عن موضوع الأستاذ محمد عن إن تركيا تعيد النظر في معاني الحديث ... فاستغفر الله من اي عمل ظاهرة به الرحمة وباطنة به جُهنم وبئس المصير ...

فمن أين يأتي الإقتراح ؟ يأتي من تركيا اللي رئيس وزراءها يُحسب على التيار الإسلامي ولم تستطع زوجته أن تحضر معه مراسم تنصيبة بالبرلمان ... لإنه مجرمه محجبه وممنوع دخول المحجبات للدوائر الحكومية ....

وغيره وغيره من أمور العلمانية اللي لسه ممكن نشوف منها بلاوي في حالة تلميح الإتحاد الأوروبي بجزرة الإنضمام للإتحاد ... واتوقع أن نرى تركيا تلغي الأحاديث وقبلها القرآن نفسه في سبيل تحقيق هذا الهدف السامي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اختلف مع أبو محمد وزهيري ومحمد ..

والان اجيبوني يا سادة : ماذا سيكون شعورك عندما تسمع مريض بالقلب كل علاقته باعضاء جسمه إنه بياكل ممبار ولحمة راس وكوارع .. وييجي يناقش الدكتور في العملية اللي لازم تُجرى له ... وتسمعه وهو بيقول : بس أنا رأيي يا دكتور إن البُطين الأيمن لو جبناه مكان الأورطى وبعدين الحجاب الحاجز وديناه ورا القفص الصدري على اليمين شويه ... كده العملية هاتدي نتايج هايلة وغير مسبوقة !!

الإجابة فى ورقة الإسئلة يابو السيد

وللحديث فى هذا الأمر الخطير بقية إن شاء الله .. وسأضع روايات أخرى مما يسئ إلى ديننا ونبينا ، عسى أن ننتبه وندعو المخلصين من العلماء الأفاضل إلى الاجتماع حول تلك الروايات فى الصحاح وأسوأ منها فى كتب السيرة للغربلة والفرز وتنقية السنة النبوية المطهرة مما يشوبها ويمد أعداءها وأعداء الدين بالمواد الخام والأدوات اللازمة للإساءة التى تدمى القلوب وتحير العقول

وأدعو الله لى ولكم أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

أما مثال مريض القلب الذى كل علاقته بجسمه أكل الممبار ولحمة الراس والكوارع فإنه ينطبق علينا تماما ولكن بصورة أخرى .. فهذا مريض جاهل بأعضاء جسمه .. يأكل المرض جسمه وهو لا يدرى .. يفسر امتلاء جسمه واحمرار وجهه على أنه صحة ونعمة وفضل من الله .. ولا يعرف أن هذا الاحمرار قد يكون عرضا لمرض خطير فيسرع وقتها إلى الطبيب المتخصص يسأله المشورة

ولا أعتقد أنك تمثل جميع المسلمين (فيما عدا العلماء) بهذا المريض الجاهل .. فهناك من الناس من ليس طبيبا ولكنه من الفهم والوعى ورجاحة العقل بما يؤهله لاستشعار الخطر والمسارعة إلى طلب العلاج ..

ياسى السيد لقد أنزل الله الدين إلى الناس "كافة" .. ولم ينزله إلى طبقة معينة لتقف حائلا بين العبد وربه .. والله فى خطابه لنا لا يقول : "يا أيها العلماء" .. ولكنه يقول : "يا أيها الناس" ... "يا أيها المؤمنون" ... فهل تقترح علينا أن نهمل حروف النداء ولا نكترث بما يقوله الله للناس "كافة" لأن المقصود "بالناس" و "المؤمنون" هم العلماء لأنهم هم فقط المؤهلون للفهم .. فهل باقى الناس كالأنعام ؟ أو هم كمريض القلب الجاهل بأعضاء جسمه ؟

ثم يا سيدى نحن نناقش روايات يراها البعض - وأنا منهم - تسئ إلى نبينا وإلى ديننا وتخالف القرآن الكريم .. نناقش ولا نأمر أحدا .. نطالب كل ذى عقل وكل ذى علم بأن يلقى بسهمه ... فإن أقنعونا بأن النبى كان سبابا لعانا يعلم أتباعه الشتيمة والبذاءة ويأمرهم بعدم استعمال الكناية إتبعناهم .. ولكنى من الآن أقول لك إنك لن تقتنع بهذا وليس هذا رجما بالغيب أو ادعاء معرفتى بسريرتك ولكنى أقوله لأننى أعلم أنه لا يوجد مسلم حقيقى على وجه الأرض يمكن أن يصدق أن النبى بهذه الصفات

ولا تعتقد أننى أقلل من شأن العلماء .. فلهم فضل علينا .. ولا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون بنص القرآن الكريم .. ولكن ليس إلى حد إدخال ماليس فى الدين إليه .. أقصد الكهنوت واقتصار الفهم والبصيرة على طبقة معينة من المؤمنين لايتحرك الباقى إلا بإشارة منهم

أرجو أن أكون قد أجبتك ...

والآن جاء دورك لتجيبنى على هذا السؤال :

هل تؤمن بعد اقتباساتى من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد أمرنا فعلا بهذا الرد (دون استخدام الكناية) على من يقول "وامصيبتاه" أو على المرأة التى تقول "يا دهوتى ياخرابى" عندما تنزل بهم مصيبة ؟ ... وإن كنت تؤمن بذلك فهل تقوله التزاما بتلك التعاليم المنسوبة إليه عليه الصلاة والسلام ؟ .. أم أنك ترفض ذلك فتكون بذلك منكرا للسنة ومنكرا لما هو معلوم من الدين بالضرورة ؟ .. وهل تؤمن فعلا بعد اقتباساتى من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة بأنه عليه الصلاة والسلام قد قال اللفظ الذى جاء فى الرواية التى وضعتها "الفاضلة" رورة (دون كناية) ؟ ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
لا اصدق البعض من أحاديث البخاري و مسلم يابو محمد اطلاقا

و لا اقتنع ابدا انها ممكن ان ترد على لسان أو من فعل اشرف الخلق

و لا اذم في البخاري و مسلم في انهما افتريا على الرسول كذبا و العياذ بالله

و لكنهما اجتهدا و هما بشر معرض للخطأ و الصواب

وأنا معك يا مايسترو .. أحترم جميع العلماء سواء علماء الدين أو باقى العلوم الإنسانية والطبيعية .. وعندما يأمر الله سبحانه وتعالى وتعالى نبيه الكريم فى سورة الزمر :

... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (9)

فهو تأكيد على أن الأمر بالعلم لكل أولى الألباب وليس إلى طبقة معينة منهم

نعم نحترم العلماء ولكن ليس إلى درجة التقديس والاتباع الأعمى فَهُم - وإن علا قدرهم - بشر يصيبون ويخطئون ... والرواة أيضا بشر منهم من يصيب ومنهم من يخطئ ومنهم من هم لا هؤلاء ولا أولئك ولا يعلم بالسرائر إلا الله سبحانه وتعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ما أريد أن اقوه هنا هو إننا جميعاً لسن اطباء ولسنا مؤهلين لتشخيص حالة المريض ... ويجب أن نرد الامور إلى أهلها ... ويجب ان نعترف بإن فوق كل ذو علم عليم

لا غبار على ذلك يا سين سين

فلكل علم علماؤه

و لكن في كثير من الأحيان تتصرف بمفرك في اشياء تخص العلوم المختلفة و يكون في الغالب تصرفك سليم بدون الإحتياج للعلماء عمال على بطال

بعض الأمور تكون واضحه و لا تحتاج لعالم ابدا

فلما بيجيلك صداع مثلا بتاخد بنادول و بتخف بإذن الله و مبتروحش للدكتور الا لو الموضوع تكرر بشكل مريب

و لو في نار ولعت في بيتك بتبتدي تطفيها بنفسك مباشرة برش الماء على النار ولا تنتظر عالم كيمياء ليؤكد على ان الماء يخمد النيران

و لما عجلة عربيتك بتنام ممكن تغيرها بنفسك و مش لازم ميكانيكي

و لما عايز تعمل جدار صغير في مكان مفتوح ممكن تبنيه بنفسك و مش لازم تستنى المهندس

و لو وقع منك حاجه في الترعه بتنط و تغطس و تجيبها و مش لازم تجيب غطاس محترف

و الكثيييير الكثيييير......................................

و عموما (و طالما حسنت النوايا و لم يكن هناك اهداف دعويه لدين آخر مثلا) الإقتناع بصحة حديث أو عدم صحته مينفعش ييجي بالعافيه

و من حق أي مسلم أن يرى ان بعض الأحاديث لا يمكن ان ترد على لسان أأدب و أشرف الخلق عليه الصاة و السلام

و هو ليس تشكيكا مرة اخرى في البخاري و مسلم و انما كما قلنا انهم بشر و من الوارد جدا ان يصيبهم الخطأ مهما كان عملهم متقن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
كنت قد فتحت استفتاء ذو صلة هنا : تغيير جذري: تركيا تعيد النظر في معاني الاحاديث

نعم ياسيدى .. ولى مشاركة قصيرة فيه .. إيمانا منى بأن الروايات (غثها وسمينها) تسيطر على عقول الكثير منا .. واستمتعت بالمناظرة الشيقة بين الفاضل freemind ومعارضيه ..

ولكن استفزنى جدا التنقيب فى الركام لإخراج كل شاذ .. مثل اليهودى المفلس .. ووضعه فى مقدمة آلاف الروايات التى لا يختلف عليها اثنان وكأنهم يقولون لشبابنا لا تنسوا الفحش والبذاءة فهى من تعاليم دينكم .. وكأنما يقدمون لأعدائنا المواد والأدوات ليستعملوها فى القضاء على البقية الباقية من الأخلاق الكريمة

ثم .. وياللعجب .. يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يستعمل رسام الكاريكاتير أو كاتب السيناريو المواد والأدوات التى قدموها إليهم فى الإساءة إلى الدين والرسول !!!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى البداية دعونى أسأل نفسى بعض الأسئلة

-عندما أجهل شئ فى كيفية الصلاة أو ما يبطلها أو إذا نسيت كذا أو زدت كذا فى صلاتى هل أفتى نفسى أم أسأل أهل العلم

- عندما أجهل شئ من أمور الصيام ومتعلقاته وما يفطر ومالا يفطر ومن هم أهل الأعذار ومتى يكون هناك قضاء أو كفاراة وما هى الكفارة هل أفتى نفسى أم أسأل أهل العلم

-عندما أجهل شئ فى الزكاة مثل نصابها أوكيفية إخراجها أو مستحقيها أو غير ذلك هل أفتى نفسى أم أسأل أهل العلم

-عندما أجهل شئ عن الحج وكيفية أدائه ووجباته وأركانه وسننه ومبطلاته وماذا أفعل لو فعلت كذا أو تركت كذا هل أفتى نفسى

أم أسأل أهل العلم

هذه هى أركان الإسلام الأربع أما الركنان الباقيان فهما شهادة الا اله الا الله وان محمد رسول الله

فشهادة أن محمد رسول الله من مقتضياتها الا ننسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم شئ ثبت أنه لم يقله أو لم يفعله أو لم يقرره أو لم يتصف به

وكذلك الا نكذب أو ننفى شئ ثبت أنه قاله أو فعله أو أقره أو اتصف به

- فهل عندما أجهل درجة صحة أو كذب ما نسب اليه صلى الله عليه وسلم هل أفتى نفسى أم أسأل أهل العلم فإنه والله لأمر خطير أن أقول لا أصدق هذا الحديث أو غير مقتنع به أو لا يجوز للرسول قول هذا أو فعل هذا أو سكوته على هذا قبل أن أسأل عن ذلك أهل العلم

- فاللحديث والحكم عليه رجاله وأهل للعلم به ولا يجوز أن نتركه لرأى شخصى أو مزاج شخصى أو قناعة شخصية فالعقول تتفاوت والأمزجة تختلف والقناعات تتباين فإذا كان الحكم بهذه الأدوات لكان الدين فوضى وكان لكل شخص دين خاص ومذهب خاص من رأيه ومزاجه فالعقل لا يستطيع الحكم على شئ الا إذا ملك آليات هذا الحكم فلكل مجال ولكل علم آلياته فعلم الحديث له آليات وفنون جليلة القدر ولا يعلمها الا أهله فإذا أردت أن تكون أحد هؤلاء الرجال وتجتهد فى الحكم على هذا الحديث أو ذاك فتعلم هذا العلم واملك آلياته وبدون ذلك لا يحق لك أن تحكم

- فإذا قرأت أو سمعت حديثا من مثل هذه الأحاديث التى تجد فى نفسك شئ منها لا تتسرع وتحكم عليها فتكذب على رسول الله اما بالنفى أو الإثبات فالأمر والله عظيم فلنسأل أهل العلم أو نتعلم

- أما من يقول هم رجال ونحن رجال ولا حكر لأحد لعلم أو اجتهاد –

- فأقول له لم يقل أحد ذلك فاطلب العلم وكن أحد هؤلاء الرجال وحقق شروط الإجتهاد وكن مجتهدا أما بغيرذلك فلن تكون كذلك

- والا كان الدين فوضى ومشاع لمن أراد - يثبت هذا وينكر الأخر

ويرفض هذا ويقبل ذلك تبعا لما يراه وتبعا لمزاجه ورأيه وهواه

- وبذلك يضيع الدين وتحرف تعاليمه ونصوصه

- وفى النهاية لا أدعى لنفسى العلم ولكن هى والله نصيحة فى الله ولله ولا أدعى أنى أملك المقدرة على معرفة درجة حكم حديث

- وكذلك رأيى المتواضع ليست المنتديات العامة مجال لمثل هذه الأمور وليس الحكم على حديث مادة للمناقشة أو أخذ الأراء ففينا من يعلم ومن لا يعلم وتتسبب هذه المناقشات والأطروحات بأضرار كثيرة

- فإذا أراد أحد أن يفيد فعلا فليسأل فقط عن الحكم الصحيح على الحديث ولا يحكم عليه هو فإن حكم سنطالبه بالدليل ولن يكون الدليل مجرد رأيه الشخصى أو عدم إقتناعه أو ذوقه الشخصى

- فهذه ليست أدله

- ووالله ثم والله لا أقصد شخص معين بهذا الرد أو بأى كلمة مما قلت ولكن هو رد عام ومعان عامة غير موجهة لشخص بعينه

- وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان يجعلنا سببا للهدى وأن يعلمنا ماينفعنا ويبعد عنا زيغ الشيطن وشركه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة يا جماعة رأيى ان مش اى حد يفتى فى الدين ولا اى حد يتكلم عن الامام البخارى او غيرهم لسبب بسيط مش واضح للناس كثيرين ان الامام البخارى والامام مسلم كل علماء الحديث على مر العصور اقر بكا ما جاء فيهما من احاديث ولا يجوز ان انأتى نحن بدون علم اى شىء عن علوم الحديث المختلفة مثل الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث(الصحيح والضعيف والمرسل الخ) ولا علم الرجال ولاغيره من العلوم ولا يجوزان نحتكم الى العقل مادادم جاء فيه شرع واخشى ما اخشاه ان نستمع لبعض اتباع القرأنين الذين ينكرون السنة او جزء منها وحاشا لله ان يكون احد فى هذا المنتدى من هولاء بس بنخاف من افكارهم التى تنادى بتنقيح البخارى ومسلم وحتى لو سمعت حديث ولم تفهمه فيجب ان ترجع الى العلماء المتخصصين لانه لا يوجد تعارض بين الكتاب والسنة كما يتوهم البعض والا ممكن اى حد يفتى فى الطب او الهندسة فما بالنا بشرع الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أثناء هوجة فتوى إرضاع الكبير التى خرج علينا بها الأستاذ الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر شاهدت فى برنامج "الحقيقة" الذى يقدمه وائل الإبراشى على قناة دريم أستاذ دكتور آخر إسمه عبد المهدى ، وهو أستاذ الحديث فى كلية أصول الدين بجامعة الأزهر .. أيضا .. وكان يدافع دفاع المستميت عن فتوى رئيس القسم .. وسمعت منه "نقلا عن أئمة لا أذكر أسماءهم" أن الحديث إن صح إسناده صح متنه !!!!!!!!!! .... وهو قول لا أرد عليه أنا بعد قرأت مداخلتى الفاضلين egyptianmoslem و iloveegypt وقبلهما أخى العزيز سى السيد ... لن أرد أنا بل سأنقل رد إمام فقيه قرأت له كثيرا وحضرت له ندوات بل ومظاهرات انطلقت من مسجد القائد إبراهيم تحت قيادته وقيادة الشيخ صلاح أبو اسماعيل يرحمهما الله ... ولا نزكيهما على الله فى حرصهما وغيرتهما على الدين وعلى السنة المطهرة ... يقول الإمام الغزالى فى مقدمة الطبعة السادسة من كتابه القيم "السنة النبوية الشريفة بين أهل الفقه وأهل الحديث" :

وأؤكد أنني مع جمهرة الفقهاء والمتحدثين عن الإسلام، ولست صاحب مذهب شاذ، بل إنني من صميم الجماعة ومن حماة أهدافها، وأولو العلم يعرفون ما أعني.

والخطورة تجئ من أنصاف متعلمين أو أنصاف متدينين يعلو الآن نقيقهم في الليل المخيم على العالم الإسلامي، ويعتمد أعداء الإسلام ـ في أوربا وأمريكا ـ على ضحالة فكرهم في إخماد صحوة جديدة لديننا المكافح المثخن بالجراح..

إن الحضارة التي تحكم العالم مشحونة بالأخطاء والخطايا، بيد أنها ستبقى حاكمة مادام لا يوجد بديل أفضل!.

هل البديل الأفضل جلباب قصير ولحية كثة؟ أم عقل أذكى وقلب أنقى، وخلق أزكى وفطرة أسلم وسيرة أحكم؟.

لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجرة التعاليم الإسلامية فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعا أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح!.

وشرف الإسلام أنه يبني النفس على قاعدة «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها» وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ «الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر».

وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين:

أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم.

وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا..

إن الصلف مع العلم رذيلة، فكيف إذا كان الصلف مع عجز وقصور؟؟

فأرجو من الأخوة الكرام الذين يصفوننى بالجهل وتحكيم الهوى (تصريحا أو تلميحا) أن يقرءوا مثلما أقرأ .. ويطَّلعوا على آراء الآخرين مثلما أطِّلع ، فى تواضع طالب العلم وهم واثقين فى عقولهم التى أنعم الله بها عليهم ...

أما القول أو التلميح بالقول بأن هذا الموضوع ترويج لفكر جماعة القرآنيين ... فأجيب عليه بأن جماعة القرآنيين لا يعترفون بجميع كتب السنة ولا بالعنعنة ولا بالعلوم التى نشأت عنها جملة وتفصيلا (وأحسب أن هذا التطرف فى إنكار الأحاديث هو ردة فعل للتطرف فى التمسك بالشاذ منها لمجرد صحة السند دون فقه) ... أما هذا الموضوع فيدعو - كما دعا علماء أفاضل ضاع صوتهم وصت الضجيج - إلى تنقية السنة الشريفة مما يشوبها ، ومما يمد أعداءها بمواد وأدوات محاربتها

لقد حزنت أشد الحزن عندما قرأت هذه الفقرة من مداخلة الفاضل egyptianmoslem :

فإذا أراد أحد أن يفيد فعلا فليسأل فقط عن الحكم الصحيح على الحديث ولا يحكم عليه هو فإن حكم سنطالبه بالدليل ولن يكون الدليل مجرد رأيه الشخصى أو عدم إقتناعه أو ذوقه الشخصى

لأن فيها يتبلور مدى النجاح الذى حققه من يريدون لعقول هذه الأمة أن تتجمد ... ففى رأى الزميل الفاضل أن من يريد أن يفيد ليس عليه إلا عمل شئ واحد .. وهو السؤال عن صحة الحديث .. فقط .. وألا يكون له رأى فيه قبل أو بعد السؤال عن صحته .. وإذا كان له رأى فيجب أن يكون بالدليل ...

ولا أعتقد أننى فى حاجة لأن أعيد عليه الأدلة التى اقتبستها من القرآن والسنة الصحيحة المطهرة فهى فى مداخلتى الأولى ، وأظن أنه قرأها .. إلا إذا كان يفضل عليهما (القرآن والسنة الصحيحة) دليلا آخر ، فهنا أسأله : مَنْ تفضل على كتاب الله وسنة نبيه "الصحيحة" لكى أبحث لك عن الدليل عنده ؟

ولن أضع رواية إرضاع الكبير كمثال آخر على الروايات المسيئة إلى الدين وإلى النبى عليه الصلاة والسلام وإلى أم المؤمنين عائشة "دونا عن باقى أمهات المؤمنين" .. فقد قيل فيه ما يكفى فى هذا الموضوع

ولنا لقاء مع رواية أخرى نشأ عنها الفكر الذى أثار علينا حربا شعواء تحت شعار "محاربة الإرهاب" .. فبفضل تلك الرواية أصبحت كلمة "مسلم" مرادفا لكلمة "إرهابى"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الكريم ابو محمد....هذا الموضوع من المواضيع القويه الشائكه...

والتي من الممكن أن تجعل اي أخ أو أخت كريمه يشك في معتقدك ..أو بماذا تؤمن ...ضاربين بعرض الحاط ..إن بعض الظن أثم...

لا افهم لما التحسس الشديد من هذه المواضيع والتي تهمنا جميعا....أنا ايضا وبالصدفه البحته ..عثرت علي أحاديث كانت مطويه في غبار السنين..وذهلت منها...فكيف لي ان اقتنع بها..والقرآن ينسفها نسفا؟؟

وهناك أحاديث لا اشك مطلقا بأن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قد قالها رغم أنها لم تدعم من القرآن الكريم....ولكن ما أخبرنا عنه القرآن من صفات الرسول الحبيب يدعم الحديث...

أما إرضاع الكبير أو الحديث الأخر الذي يحاول البعض تبرير اسبابه ..فلا يمكن أن يدخل العقل...لا استطيع أن أقتنع ان رسولنا الكريم الذي لم يسب أحد قط أو ضرب بيده كائن قط قد قالها...

بيتهيألي المطلوب فقط تدعيم راي ورغبه العلماء الذين يريدون تنقيه الأحاديث المنسوبه زورا وبهتانا علي لسان رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه...فما المشكله في ذلك؟؟ فوجود مثل هذه الأحاديث ..هي معول هدم في عقيدتنا ...

دمت في رعايه الله وحفظه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفاضل ابو محمد.........

المس اهميه الموضوع بالفعل .......وقرات وسمعت ايضا علي بعض الروايات الغير مقنعه وهذا ما جعلني المس اهميته فعلا.....سواء بروايات الاحاديث او بالروايات الاخري كقصص الاولين وقصص عن الصحابه وغيرها...قد تسيئ لهم ولا تشيد بهم علي الاطلاق....وان كنت لا ادري ما السبيل للتأكد حيث ان هذه هي المصادر المتاحه فقط.......ولذا تعلمت ان ليس كل ما اسمعه اصدقه اذ يجب ان اعمل فيه عقلي اولا قبل تداوله او نقله مع غيري وكذلك استفتي قلبي.....لأ اقصد بهذا الاحاديث النبويه الموضوعه فحسب....بل ايضا ما ينسب من روايات مختلقه ابعد ما تكون عن الحقيقه لبعدها عن خلق رسولنا الكريم وصحبه الكرام.......تحياتي .

تم تعديل بواسطة galaxy

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخي الكريم ابو محمد....هذا الموضوع من المواضيع القويه الشائكه...

والتي من الممكن أن تجعل اي أخ أو أخت كريمه يشك في معتقدك ..أو بماذا تؤمن ...ضاربين بعرض الحاط ..إن بعض الظن أثم...

أختى الفاضلة nash

أنا أعلم علم اليقين ما يمكن أن يجره على فتح هذا الموضوع .. وماذا أساوى أنا إلى جانب الإمام محمد الغزالى الذى كاد الهجوم عليه يصل إلى حد التكفير .. تأملى مقدار الحزن والأسى فى كلماته الآتية التى أقتبسها من مقدمة الطبعة السادسة لكتابه الرائع "السنة النبوية الشريفة بين أهل الفقه وأهل الحديث" :

لكن الشتم الذي أوجعني اتهام البعض لي: بأني اخاصم السنة النبوية!!.

وأنا أعلم أن الله ورسوله أحب الي مما سواهما، وأن إخلاصي للإسلام يتجدد ولا يتبدد، وأنه أولى بأولئك المتحدثين أن يلزموا الفقه والأدب..

فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها! وغايتي كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم: إنهم يطلبون العلم يوم السبت، ويدرسونه يوم الأحد، ويعلمون أساتذة له يوم الاثنين. أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ويقولون: نحن رجال وهم رجال!!.

وهكذا بين عشية وضحاها يقع زمام المسلمين الثقافي بين أدعياء ينظر اليهم أولو الألباب باستنكار ودهشة.

وإذا كان هؤلاء لم يرزقوا شيوخا يرونهم، أو أساتذة يثقفونهم فسوف تربيهم الايام والليالي وما أحفلها بالعجائب..!!

عندما ظهرت الطبعة الأولى من الكتاب كنت ممن اقتنوها .. وكنت فى ذلك الوقت أعمل فى الكويت .. ولم تكن أى جريدة يومية تخلو من مقال يهاجم التقى الورع ، الذى سُجن واعتقل دفاعا عن دينه ، والذى قضى حياته يدرس الفقه وأصول الدعوة ويخرج أجيالا فى أعقاب أجيال من الدعاة ... وكنت مع كل هجوم عليه أزداد احتراما وحبا له .. وكان الرد العملى على ذلك الهجوم إقبال غير عادى على الكتاب .. حتى أنه كانت تصدر منه طبعة جديدة كل شهر بعد نفاد الطبعة السابقة

كان الرجل مهموما مثل باقى العقلاء بالهجوم العاتى على ديننا ومقدساتنا (ومن رحمة الله به أن توفاه قبل أن يرى ما وصلنا إليه) .. قرأت كتابه أثناء هوجة سلمان رشدى وآياته الشيطانية ... هل تعلمين من أين استقى ذلك الشيطانى آياته ؟ إقرئى هذه الفقرة من الكتاب :

وقد يصح الحديث سندا ويضعف متنا بعد اكتشاف الفقهاء لعلة كامنة فيه.

واكتشاف الشذوذ والعلة في متن الحديث ليس حكرا على علماء السنة، فإن علماء التفسير والأصول والكلام والفقه مسئولون عن ذلك، بل ربما ربت مسئوليتهم على غيرهم..

ألم تر إلى ابن حجر شارح صحيح البخاري في كتابه الجليل فتح الباري الذي قال فيه العلماء بحق لا هجرة بعد الفتح!! إن الرجل على صدارته في علوم السنة قوى حديث الغرانيق وأعطاه إشارة خضراء فمر بين الناس يفسد الدين والدنيا، والحديث المذكور من وضع الزنادقة، يدرك ذلك العلماء الراسخون!.

وقد انخدع به الشيخ محمد بن عبد الوهاب فجعله في السيرة التي كتبها عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم والشيخ هو من هو غيرة على عقيدة التوحيد ودفاعا عنها..

ثم جاء الوغد الهندي سلمان رشدي فاعتمد على هذا الحديث المكذوب في تسمية روايته «آيات شيطانية!».

أليس من حق علماء الكلام والفقه والتفسير أن يحاربوا هذا القذى؟ بل إن حراس السنة الصحيحة رفضوا هذا الحديث المحقور..

وهل تعلمين ما هو حديث الغرانيق ؟ .. جاء ما يلى فى تفسير الطبرى للآية 52 من سورة الحج :

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّته }

قِيلَ : إِنَّ السَّبَب الَّذِي مِنْ أَجْله أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ الشَّيْطَان كَانَ أَلْقَى عَلَى لِسَانه فِي بَعْض مَا يَتْلُوهُ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّه عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآن مَا لَمْ يُنَزِّلهُ اللَّه عَلَيْهِ , فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاغْتَمَّ بِهِ , فَسَلَاهُ اللَّه مِمَّا بِهِ مِنْ ذَلِكَ بِهَذِهِ الْآيَات .

ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

19155- حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَمُحَمَّد بْن قَيْس قَالَا : جَلَسَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَادٍ مِنْ أَنْدِيَة قُرَيْش كَثِير أَهْله , فَتَمَنَّى يَوْمئِذٍ أَنْ لَا يَأْتِيه مِنَ اللَّه شَيْء فَيَنْفِرُوا عَنْهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْهِ : { وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى } 53 1 : 2 فَقَرَأَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ : { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى } 53 19 : 20 أَلْقَى عَلَيْهِ الشَّيْطَان كَلِمَتَيْنِ : " تِلْكَ الْغَرَانِقَة الْعُلَى , وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْجَى " , فَتَكَلَّمَ بِهَا . ثُمَّ مَضَى فَقَرَأَ السُّورَة كُلّهَا , فَسَجَدَ فِي آخِر السُّورَة , وَسَجَدَ الْقَوْم جَمِيعًا مَعَهُ , وَرَفَعَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة تُرَابًا إِلَى جَبْهَته فَسَجَدَ عَلَيْهِ , وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَقْدِر عَلَى السُّجُود , فَرَضُوا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ وَقَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ اللَّه يُحْيِي وَيُمِيت وَهُوَ الَّذِي يَخْلُق وَيَرْزُق , وَلَكِنَّ آلِهَتنَا هَذِهِ تَشْفَع لَنَا عِنْده , إِذْ جَعَلْت لَهَا نَصِيبًا , فَنَحْنُ مَعَك ! قَالَا : فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جَبْرَائِيل عَلَيْهِمَا السَّلَام فَعَرَضَ عَلَيْهِ السُّورَة ; فَلَمَّا بَلَغَ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَلْقَى الشَّيْطَان عَلَيْهِ قَالَ : مَا جِئْتُك بِهَاتَيْنِ ! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " افْتَرَيْت عَلَى اللَّه وَقُلْت عَلَى اللَّه مَا لَمْ يَقُلْ " فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ : { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَك عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْك , لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْره } ... 17 73 إِلَى قَوْله : { ثُمَّ لَا تَجِد لَك عَلَيْنَا نَصِيرًا } . 17 75 فَمَا زَالَ مَغْمُومًا مَهْمُومًا حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّته فَيَنْسَخ اللَّه مَا يُلْقِي الشَّيْطَان ثُمَّ يُحْكِم اللَّه آيَاته وَاللَّه عَلِيم حَكِيم } . قَالَ : فَسَمِعَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بِأَرْضِ الْحَبَشَة أَنَّ أَهْل مَكَّة قَدْ أَسْلَمُوا كُلّهمْ , فَرَجَعُوا إِلَى عَشَائِرهمْ وَقَالُوا : هُمْ أَحَبّ إِلَيْنَا ! فَوَجَدُوا الْقَوْم قَدِ ارْتَكَسُوا حِين نَسَخَ اللَّه مَا أَلْقَى الشَّيْطَان .

وفيما يلى اقتباس من موقع :الإسلام سؤال وجواب .. يتحدث عن نفس القصة التى قوَّاها بن حجر فى شرحه للبخارى فى كتابه الأشهر "فتح البارى"

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ ) رواه البخاري (1071)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ ( وَالنَّجْمِ ) قَالَ : فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ ، إِلاَّ رَجُلاً رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا ، وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَف ) رواه البخاري (3972) وأيضا برقم (4863) ورواه مسلم (576)

ثانيا :

جاءت بعض الروايات تفسِّرُ سبب سجود المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وسببَ استجابتهم لأمر الله تعالى ، حاصلُها أن الشيطان ألقى في أثناء قراءته كلماتٍ على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فيها الثناء على آلهتهم ، وإثبات الشفاعة لها عند الله ، وهذه الكلمات هي: " تلك الغرانيق العُلى ، وإن شفاعتهن لَتُرتَجَى " وأن المشركين لما سمعوا ذلك فرحوا واطمأنوا وسجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم .

والغرانيق : جمع غرنوق : وهو طير أبيض طويل العنق . قال ابن الأنباري : " الغرانيق : الذكور من الطير ، واحدها غِرْنَوْق وغِرْنَيْق ، سمي به لبياضه ، وقيل هو الكُرْكيّ ، وكانوا يزعمون أن الأصنام تقرّبهم من الله عز وجل ، وتشفع لهم إليه ، فشبهت بالطيور التي تعلو وترتفع في السماء " انتهى . لسان العرب (10/286)

قالوا : فكانت هذه القصة سبب نزول قوله سبحانه وتعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) الحج/52

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا القول في "منهاج السنة النبوية" (2/243) :

" على المشهور عند السلف والخلف مِن أن ذلك جرى على لسانه ثم نسخه الله وأبطله " انتهى

المصدر لمن يريد الاستزادة : موقع الإسلام سؤال وجواب

هل نصب اللعنات ونلقى بكل اللوم على سلمان رشدى عندما كتب "آيات شيطانية" ؟ أم نعطى نصيبا من اللوم لمن قوَّى حديثا (فى كتاب من أوسع كتب التراث انتشارا) يقول الإمام محمد الغزالى إنه من وضع الزنادقة ؟

لا افهم لما التحسس الشديد من هذه المواضيع والتي تهمنا جميعا....أنا ايضا وبالصدفه البحته ..عثرت علي أحاديث كانت مطويه في غبار السنين..وذهلت منها...فكيف لي ان اقتنع بها..والقرآن ينسفها نسفا؟؟

وهناك أحاديث لا اشك مطلقا بأن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قد قالها رغم أنها لم تدعم من القرآن الكريم....ولكن ما أخبرنا عنه القرآن من صفات الرسول الحبيب يدعم الحديث...

هذا هو منهج أولى الألباب الذين يطيعون الله فيما أمر به المؤمنين بكافة المترادفات حتى لا يكون لهم حجة مثل التفكر والتدبر والتفقه والعقل والمترادفات الأخرى

أما إرضاع الكبير أو الحديث الأخر الذي يحاول البعض تبرير اسبابه ..فلا يمكن أن يدخل العقل...لا استطيع أن أقتنع ان رسولنا الكريم الذي لم يسب أحد قط أو ضرب بيده كائن قط قد قالها...

بيتهيألي المطلوب فقط تدعيم راي ورغبه العلماء الذين يريدون تنقيه الأحاديث المنسوبه زورا وبهتانا علي لسان رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه...فما المشكله في ذلك؟؟ فوجود مثل هذه الأحاديث ..هي معول هدم في عقيدتنا ...

دمت في رعايه الله وحفظه

والعقلاء الذين يحبون الله ورسوله ، معك فى هذا ..

علينا بالصبر والعمل بما تعلمناه من العلماء الفقهاء الذين علمونا بأن السنة النبوية الشريفة الصحيحة هى تطبيق لكتاب الله سواء كانت سنة قولية أو سنة فعلية أو كانت خبرا يرويه الرواة .. و ُمنكر هذه السنة الصحيحة ُمنكر للقران الكريم ولا يقبل عقل عاقل أو قلب مؤمن ان يقول أو يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام ما يخالف كتاب الله .. وإلا لانطبق عليه قول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الحاقة:

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ = لانتقمنا ولنلنا منه باليمين وهى الأشد بطشا

الوتين = نياط القلب

حاشاه عليه الصلاة والسلام أن يتقول على الله "بعض" الأقاويل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
....وان كنت لا ادري ما السبيل للتأكد حيث ان هذه هي المصادر المتاحه فقط.......

الفاضلة galaxy

السبيل إلى التأكد هو القراءة .. ثم القراءة .. ثم القراءة .. على أن يكون البحث عن الموضوع فى مصادر متنوعة .. وعلى أن يكون التفكير بتواضع مصحوب بالثقة .. ثم تحكيم العقل وتغليب الفطرة .. والفطرة ليست هى الهوى أو الغريزة كما يخطئ البعض فى الفهم .. بل هى القلب السليم .. وهو ما عبرتى عنه بأنك فى الآخر تستفتين قلبك .. وأرجو أن تعذرينى وأن يعذرنى الزملاء الأفاضل لتكرار وصية قرأتها وأنا طالب فى الثانوى (أى ما يقرب من نصف قرن) فى كتاب للأستاذ خالد محمد خالد .. وكانت لها أكبر الأثر فى طريقة قراءتى وتفكيرى .. كنت أختصرها "إقرأ بغير عبودية .. وفكر بغير غرور " .. ومنذ أيام وجدت الكتاب على الإنترنت وسابقت عيناى السطور لأقرأ الوصية بعد كل تلك السنين لأجدها تقول :

إقرأ فى غير خضوع ..

وفكر فى غير غرور ..

واقتنع فى غير تعصب ..

وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا استاذى الفاضل ابو محمد الشيخ الغزالى عالم متخصص فى الدين بخلافنا نحن وانت تعلم المقولة من افتى بغير علم فليتبؤ مقعده من النار وحتى بالنسبة لاى حديث يتعارض مع العقل او المنطق هناك علم اسمه الناسخ والمنسوخ مثل اية الحمر بسورة البقرة فقد نسخت بقوله تعالى(انما الخمر والميسر والأنصاب رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) وكذلك الحال فى كثير من الاحاديث وهناك ايضا العام والخاص بمعنى حكم عام لكل المسلمين وحكم خاص وبالمناسبة حديث ارضاع الكبير الدكتور الذى تكلم فيه لم يكن فى سياق حكم فقهى ولكن كان يدرس للطلاب فى كلية اصول الدين قسم الحديث للتدريب على علم مصطلح الحديث من حيث السند الرواية اما الحكم الفقهى فهو خاص بالفقهاء فهم اعلم بالناسخ والمنسوخ والعام والخاص الخلاصة انه لاجوز لاحد ان يتكلم عن علم الحديث الااذا كان دارس له واما موضوع الغير مسلمين فقد قال الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وبالمناسبة انا معك فى موضوع القراءة و لكن القراءة فقط بدون التعلم على يد شيخ او عالم متمرس ومن هذه القصة المشهورة الموجودة فى الكتب من ان الامام ابوحنيفة النعمان كان يشر ب النبيذ وفى الحقيقة كان فى بلاد العراق فى هذا الوقت مشروب يسمى النبيذ عبارة عن ماء وتمر لذا مقصودى القراء تعطيك ثقافة ولكن لاتعطيك الحق ان تفتى فى الدين او تتكلم عن الحديث النبوى هل تعلم يا اخى الفاضل ان جماعة القرانين تسمينا نحن اهل السنة بالبخاريين لانهم اكثروا من الطعن فى روايات الامام البخارى والصحابى ابوهريرةواخير اكيد انت على علم بفتنة المعتزلة عندما غلبوا العقل على الشرع وفى نهاية المطاف انكروا عدة صفات لله سبحانه وتعالى فارجو منك الابتعاد عن هذه المواضيع لانه تثير الفتنة والبلبة وخصوصا بين عوام المسلمينوجزاكم الله خيرا (بالمناسبة انا لا اشكك فى ايمان او التزامك حاشا لله بل على العكس انا متاكد تماما من غيرتك على الدين وحماسك له)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
(بالمناسبة انا لا اشكك فى ايمان او التزامك حاشا لله بل على العكس انا متاكد تماما من غيرتك على الدين وحماسك له)

أخى الفاضل iloveegypt

أشكرك على حسن الظن بى .. وأدعو الله أن يكون حسن الظن هو الغالب على كل الآراء فى هذا الموضوع

وانت تعلم المقولة من افتى بغير علم فليتبؤ مقعده من النار

أولا .. أنا لا أفتى .. ولا أطلب فتوى ..

أنا ببساطة أطرح رأيا وأطلق نداء ... الرأى يعتمد على متابعتى لما يحدث من حولنا واقتناعى أننا مثل الدب الذى يقتل صاحبه .. وندائى يعتمد على اقتناعى بنداء مخلص من علماء أثق فيهم وفى علمهم وفى إخلاصهم .. ولكن نداءهم - للأسف - ضاع وسط الضجيج ووسط محاولات قمع كل فكر مستنير ..

ثانيا .. أنا لست متأكدا من المقولة .. ولكنى متأكد من الحديث المتواتر "من كذب علىَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" ... والتواتر هو أعلى درجات الصحة

حديث ارضاع الكبير الدكتور الذى تكلم فيه لم يكن فى سياق حكم فقهى ولكن كان يدرس للطلاب فى كلية اصول الدين قسم الحديث للتدريب على علم مصطلح الحديث من حيث السند الرواية

وهل لهذا السبب (درس وتدريب) تم إيقاف الدكتور عزت عطية ؟

مقصودى القراء تعطيك ثقافة ولكن لاتعطيك الحق ان تفتى فى الدين او تتكلم عن الحديث النبوى

أوافقك على أن القراءة والثقافة الدينية لا تكفى ولا تعطى أحدا الصلاحية أو الحق فى الإفتاء .. فالإفتاء له مؤهلاته وأدواته والتى لا يتمكن الإنسان منها بمجرد إطلاعه وثقافته وإعمال عقله

ولكنى لا أتفق معك فى أن لا حق لى أو لأى مسلم أن "يتكلم" عن الحديث النبوى إلا إذا كان دارسا لعلم الحديث .. لأنه بنفس المقياس لا يحق لى ولك أن نتكلم عن صحتنا لأننا لسنا أطباء ، ولا يحق لنا أن نتكلم عن متاعب السيارات أو الثلاجات أو الحاسبات لأننا لسنا مهندسين ، ولا يحق لنا أن نتكلم فى فساد الساسة أو نتذمر من أعضاء مجلس الشعب لطبخ قانون منع الاحتكار لمصلحة أحمد عز لأننا لسنا ساسة ولا اقتصاديين

ياسيدى .. لم تكن خولة بنت ثعلبة إمرأة أوس بن الصامت إلا امرأة عادية فى زمن لم يكن للنساء فيه نصيب كبير من التعليم .. ومع ذلك جادلت وحاورت وسمع لها الله من فوق سبع سموات وبارك تحاورها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى ظلت تراجعه ويراجعها إلى أن أنصفها الله

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

فارجو منك الابتعاد عن هذه المواضيع لانه تثير الفتنة والبلبة وخصوصا بين عوام المسلمينوجزاكم الله خيرا

أشكرك على رجائك الذى لا أشك فى أن وراءه حرصا منك على ديننا وإخلاصا له ..

أما البلبلة فهى موجودة بالفعل ولن يقضى عليها دفن الرؤوس فى الرمال وإغماض العيون عما نقدمه طائعين مختارين - بل وبكل حماس وتعصب أعمى - إلى من يستخدمونها فى الإساءة إلينا

لن يقضى على البلبلة إلا نهوض علمائنا - فى أيامنا هذه وفى مقبل الأيام - بمسؤولياتهم الجسام ليتفقوا على صحيح واحد (بدلا من ستة أو أكثر) يحتوى على كل الأحاديث التى لا خلاف عليها .. وهو جهد ليس باليسير بعد أكثر من ألف عام من الفُرقة والاختلافات السياسية والمذهبية التى حولتنا من أمة واحدة إلى أشلاء متناثرة ...

ولاتعتقد يا أخى أن ما احتوته الصحاح منذ القرن الثالث الهجرى هو نهاية المطاف .. فلا زلنا إلى الآن نرى علماء الحديث يصححون أحاديث كانت ضعيفة ويضعفون أحاديث كانت صحيحة ...

ليتك - بدلا من أن تطالبنى بالابتعاد عن الموضوع - تنضم إلىَّ فى توجيه النداء وفى التعبير عن ضيقنا بما يسببه تفرق العلماء شيعا وأحزابا من ضعف وبلبلة وهوان على باقى الأمم والمطالبة بأن يستمر الجهد بنية خالصة وإنكار للتعصب المذهبى والتعصب التخصصى إلى أن يتفق علماء الحديث وعلماء الفقه وعلماء العقيدة وكافة العلماء على كتاب واحد لا يحتوى إلا على الصحيح الذى لا يناقض قرآنا ولايسئ إلى النبى ...

وعندما يتحقق ذلك ويجتمع علماء الأمة على هذا الصحيح الواحد سيتحقق قوله عليه الصلاة والسلام : " لاتجتمع أمتى على ضلالة"

وأؤكد لك أن هذا لن يتحقق طالما كنا مستسلمين للرعب الذى زرعه بعضهم فينا من مجرد الاقتراب مما يعتبرونه حكرا عليهم ، حلالا لهم ، حراما على باقى المؤمنين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فى البداية أرجوا منكم الأب الفاضل أبو محمد أن أناديك بما أنت أهله فأنت فى مقام الأب لنا ويزيد من قدركم عندنا بحثكم عن الحق وحرصكم على الوصول اليه وبعد اسمح لى فضيلتكم أن أحاوركم بأدب الأبن لأبيه وسماحة وكرم الأب لأبنه

أولا لقد أقسمت فى نهاية مداخلتى أنى لا أقصد شخص بعينه ولم ولن أتهم أحد بعينه بهذا أو ذاك فاتهام المعين أمر خطير لا يقوى أمثالى الضعفاء على تحمل تبعاته فأرجوا منكم سماح الأب إذا وصلكم أنى أقصدكم أو أقصد شخص بعينه فوالله لم ولن أجرؤ على ذلك ولكنه حديث عام والمقصد منه النصيحة لله كى لا يجرنا الشيطان الى ما هو أخطر من ذلك

ثم قد ذكرتم فضيلتكم أن فقرتى

إقتباس

فإذا أراد أحد أن يفيد فعلا فليسأل فقط عن الحكم الصحيح على الحديث ولا يحكم عليه هو فإن حكم سنطالبه بالدليل ولن يكون الدليل مجرد رأيه الشخصى أو عدم إقتناعه أو ذوقه الشخصى

قد أحزنتكم

فأرجوا المعذرة مرة أخرى لكن لو قرأتم فضيلتكم المداخلة أجمالا ولم تفصل هذه الفقرة عما سبقها أو تلاها لتبين لكم أنى لم أجمد العقول بل فضلت العقل الذى يعلم عن الذى لا يعلم وهذا تفضيل بدهى وأقره الله فى كتابه كما ذكرتم فضيلتكم وإنما قصدت من باب قول الله وأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فحين لا نعلم يجب أن نسأل لا أن نحكم بغير علم قبل السؤال فلم أجمد دور العقل بدليل أنى سوف أسأل شخص ذو عقل أيضا ولكنه يملك آليات الحكم فلم أجمد العقل ولكنى أحترمت وقدرت العقل الذى يعلم

وكما قلت لكل من أراد أن يجتهد ويفتى فليجتهد ووليفتى ولكن بشرط أن يكون أهلا للإجتهاد وللفتوى فالواقع يشهد وأنتم تعلمون أنه ماتخبط الناس وما وقعوا فى الحيرة الا عندما أفتى من ليس أهلا لها

فكما تفضلتم فضيلتكم بقولكم أن

بأن السنة النبوية الشريفة الصحيحة هى تطبيق لكتاب الله سواء كانت سنة قولية أو سنة فعلية أو كانت خبرا يرويه الرواة .. و ُمنكر هذه السنة الصحيحة ُمنكر للقران الكريم ولا يقبل عقل عاقل أو قلب مؤمن ان يقول أو يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام ما يخالف كتاب الله ..

فإنى أشهد أمامكم أن ماخالف الكتاب وما صح من السنة فهو باطل ومردود على صاحبه كما فى حديث عائشة رضى الله عنها من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد

واسمح لى فضيلتكم أن أقتبس بعضا من كتاب شبهات القرآنيين حول السنة النبوية إعداد :أ.د. محمود محمد مزروعة

فلقد بعث الله – سبحانه وتعالى – محمداًe على فترة من الرسل ، وأنزل عليه القرآن الكريم ، فختم الله – تعالى- به الرسل ، وختم برسالته الرسالات ، وختم بكتابه الكتب ، وجعله مصدقاً لما بين يديه منها ومهيمناً عليها .

وقد جاء القرآن المجيد مشتملاً على الدين كله ، بعضه مفصل والكثير منه مجمل . وقد وكل الله - تعالى – تبيين الكتاب المجيد ، وتفصيله إلى رسوله محمد e ، ومن ثم ، جاءت سنة رسول اللهe مبينة لما أبهم ومفصلة لما أجمل . يقول الله -عز وجل- :}وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون {(النحل :44)

ولما كان الكتاب المجيد بحاجة إلى السنة تبينه وتفصله ، فقد كانت السنة من وحي الله –تعالى- إلى نبيه -e - حتى يكون المبيِّن والمبيَّن من مصدر واحد ، وعلى مستوى واحد ، وحاشا الله –تعالى – أن ينزل الكتاب وحيا ، ثم يترك بيان مافيه لبشر بعيداً عن الوحي . فإن المبيِّن له نفس أهمية المبيَّن من حيث هو وسيلة الانتفاع به ، وسبيل العمل بمقتضاه ، من ذلك كان القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة يصدران من مشكاة واحدة ، مشكاة الوحي الإلهي المعصوم . يقول الله –عز وجل- عن رسوله-e- : }وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى {(النجم :3-4)

فإذا كانت السنة الصحيحة وحيا وهى كذلك فهل ياسيدى يجوز لكل شخص أن يدلوا بدلوه فى تصحيح أو إبطال هذا النص أو ذاك بمجرد أنه لا يقتنع به أو لا يراه سائغا أو موافقا للأدب أو ما إلى ذلك فهل هذه هى مقومات الحكم على نصوص الوحى أم توجد أليات وقواعد أخرى للحكم ولنفرض أننا اتفقنا أن هناك أليات أخرى وقواعد أخرى فما هى وإن ثبت بهذه القواعد ان الحديث الذى لا تقبله عقولنا صحيح سندا ومتنا فهل نسلم بصحته أم نستمر فى رفضنا له بحجة عدم تقبل عقولنا له مع العلم أنه ليست كل العقول ترفضه ومن رفضه تفاوتت درجات رفضه وقوة أسباب هذا الرفض

أسمح لى سيدى أن أستأذن منك الأن ولنا عود أن شاء الله

واسمح لى أن أذكر للأخوة الأعضاء بعض الروابط التى ربما ساعدت فى الوصول الى الحق

- الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام (1-2)

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=64468

2 - الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام (2-2)

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=64508

3- شبهات حول حجية السنة (1-2)

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=47927

4- شبهات حول حجية السنة ( 2 -2)

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=48866

5- هل كانت عناية المحدثين بنقد السند دون المتن ؟

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=57967

6- شبهات حول منهج المحدثين في الجرح والتعديل

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readA...=A&id=57966

7- الاعتقاد في حفظ السنة..من لوازم الإيمان بالرسالة المحمدية

http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/hifz_sunna.htm

8- مفهوم العقل

http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/aql.htm

9- ليسوا عقلانيين .. وإنما هم أهل أهواء

http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/laisoo.htm

10 كتاب شبهات القرآنيين حول السنة النبوية

http://www.shamela.ws/open.php?cat=32&book=138

11- شبهات القرآنيين - عثمان بن معلم محمود

http://saaid.net/book/2/591.zip

12- السنة ومكانتها في التشريع - مصطفى السباعي

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=13&book=43

13- دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين - محمد أبو شهبة ، ويليه الرد على من ينكر حجية السنة - عبد الغني عبد الخالق

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=20&book=258

14- كتاب كتابات أعداء الإسلام حول السنة ومناقشتها - عماد السيد الشربيني

http://www.saaid.net/book/7/1115.zip

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا احب أضيف معلومه صغيره و هي من منطلق ايماني و حبي لرسول الله عليه الصلاة و السلام

رفضي كشخص و غيري لتصديق ان هذا الحديث أو ذاك قد ورد على لسان اشرف الخلق هو من منبع الحب و ليس العكس

فما يهمني اكثر هو سمعة قائل الحديث و ليس ناقل الحديث

و في النهايه كل انسان سيحاسب امام ربه.......

فإذا كانت مبرراتي لرفض تصديق الحديث مبررات صادقه و عن قناعه تامه و بعد سؤال العلماء احيانا و لم يزل عدم التصديق مستمرا...

فلا اشك لحظه ان الله بعدله سوف لن يظلم هذا المسلم البار لربه و رسوله و رفض ما يعتقد تماما في انه افتراءات على الرسول الحبيب

و كان اهتمامه الاول هو نقاء سيرته قبل اهتمامه بنقاء سيرة غيره

شكرا

تم تعديل بواسطة mzohairy

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخ الفاضل mhzohairyمع احترامى الشديد لرأيك اختلف معك بمعنى لوحديث صحيح وعلماء الحديث قالو عنه صحيح ومش فاهمه اسئل فيه ولكن لا انفيه او اقول انه لايجوز ان يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الذى يعذر فيه المسلم لوحديث لم يسمع عنه ولم يعلم عنه شئ فبمجرد ان يسمعه ويعلم صحته يجب الاذعان له وهنال قصة مشهورة عن الصحابة فى رؤية الله عز وجل يوم القيامة انقسم الصحابة قسمان قسما اثبت الرؤية وقسم نفاها والقسم الاخير لما علم برواية اثبات الؤية عن الرسول فى التو واللحظة تغيرت قناعاتهم واثبتوا الرؤية وللاسف لا احفظ نص هذا الحديث لذا يجب الايمان بكا حديث اثبت العلماء الثقات صحة نسبه الى الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يكن فى ظاهره مقنعا لى ولعقلى وجزاكم الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

    • عدم صحة حديث أكل الداجنة لأوراق من القرآن

      تناول علماء الحديث لهذا الأثر يعطي نموذج لكيفية انتقاد السند بل والمتن على أسس علمية وأنهم لم يكن عندهم توارث اعمى أو قبول بدون تفكير ونقد كما يشاع أحيانا لتصدير فكر معين   أولا نقد المتن   يقول الباقلاني رحمه الله : " وليس على جديدِ الأرض أجهلُ ممن يظُنُ أن الرسولَ والصحابةَ كانوا جميعا يُهملون أمرَ القرآن ويعدِلون عن تحفُظه وإحرازِه ، ويعوِّلون على إثباته في رقعةٍ تُجعَلُ تحتَ سريرِ عائشةَ وحدَها ، وفي رقاعٍ ملقاةِ ممتهَنةٍ ، حتى دخلَ داجنُ الحي فأكلَها أو الشاةُ ضاع

      في هدى الإسلام

    • سطور مضيئة من تاريخ العقل الإسلامي

      كلنا يعرف المواجهة العنيفة التى كانت تصدر تجاه أى دعوة لتنقية التراث و السنة النبوية و رفض المساس بآلية الحكم على صحة الحديث و الإقتصار على سند الحديث و عدم المساس بالمتن أو عدم الأخذ بمعقوليته أو مصداقيته فى الحكم على الحديث ما سبق كان إستهلالا لابد منه الموضوع لا يقع تحت بند هدى الإسلام و ألا كنت وضعته فى ذاك الباب الموضوع يتعلق بالدعوة إلى الإستنارة و التى ركزنا عليها كثيرا فى محاورات المصريين و التى ـعتبر هدفا مهما من أهداف محاورات المصريين ، إلى قريب كانت دعوات المتشددين فى الأمور ا

      في  فى الثقافة و العلم

    • أعًظم ٧ دقائق في تاريخ مصر … خطاب السادات للبرلمان يوم ١٦ اكتوبر ٧٣

      اصبح لمصر درع وسيف … كان خطيبا مفوها و سياسيا محنكا

      في انجازات المصريين

    • هؤلاء قابلتهم والتقيتُ بعضهم!

      * الشيخ محمد الغزالي حضرت له محاضرة في جامعة الإسكندرية عام 1968 عن القرآن والفضاء بالاشتراك مع الدكتور محمد جمال الدين الفندي، وذهبت إليه في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القاهرة. وكان اللقاء رائعا. وأفصح لي وقتها أنه قام بتهريب كتاب ( الإسلام في وجه الزحف الأحمر، وأرسله إلى مطبعة في الكويت). قال لي: هل تعرف من أنا؟ أنا كرسي يجلس على كرسي، أنا مراقــِـب عام الدعوة بوزارة الأوقاف و .. مراقــَــب! * المفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي، والذي تأثرت كثيرا بكتاباته، خاصة ( الصراع الفكري

      في المغتربين المصريين - egyptian expatriates

    • الشرطة السويدية واختطاف أطفال المسلمين!

      الشرطة السويدية واختطاف أطفال المسلمين! القضية المثارة على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب بخصوص خطف الشرطة السويدية لأطفال من عائلاتهم المهاجرة مليئة بحكايات غير صحيحة وفبركات، خاصة الذين قالوا بأن الشرطة السويدية تختار الأطفال المسلمين. أنا أعيش في اسكندنافيا منذ 46 عاما، ولي أطفال وأحفاد ولم أسمع عن حكاية واحدة  تُنفذّ فيها الشرطة أوامر الدولة بعد تقارير من مكاتب الضمان الاجتماعي، فالحكاية باختصار تنطلق من سوء معاملة اللاجئين لأطفالهم في بلاد لا تتهاون مع ضرب الطفل وإهانته ومنعه من ح

      في المغتربين المصريين - egyptian expatriates

×
×
  • اضف...