اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

رهن العراق


ragab2

Recommended Posts

فى

بعض الأحيان

أحزن وأشعر أن العراق ضاعت أو ارتهنت وتم رهن نفطها مجانا لمدة طويلة

لا تقل عن عشرات السنين بعد مراجعتى للديون الملقاه عليها والمطلوب سدادها

ديون

العراق قبل الغزو الأمريكى شاملة التعويضات التى فرضتها الأمم المتحدة عليها كانت أربعمائة مليار دولار

والحرب تكلفت تقريبا أربعمائة مليار أخرى

وتعمير العراق يقدر تكاليفه بثمانمائة مليار دولار

والمجموع هو ألف وستمائة مليار دولار ديون بعد التعمير

كيف ستدفع وتسدد العراق كل هذه الديون

وخاصة اذا علمنا أن ميزانية مصر السنوية ذات السبعون مليون مواطن هى فقط خمسة وعشرون مليار دولار فى السنة حتى نتخيل حجم الكارثة التى حلت بالعراق

كان الله فى عون العراق وشعب العراق

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

العرب بشكل عام .. وليس العراق فقط ...

فقد تم ترويج تلك الفكرة لنا ... واعتمدناها نحن أيضا ً.. وروجنا لها .. وأخذنا نتشدق بها ...

الفكرة هي أننا ..

مواقع ..

موارد ...

أسواق ...

فنحن مواقع ... استراتيجية .. تقع بلادنا في وسط الكرة الأرضية .. ونطل على البحار والمحيطات ... ولدينا القناة الهامة ... والخليج والمحيط والأنهار ..

نقع بين القارات الثلاث .. ولا يمكن لأي أحد أن يمر من هنا أو هناك إلا وسيحتاج لمواقعنا ... إذن نحن مهمين للغاية ..

كمواقع ...

ونحن موارد ... لدينا البترول .. وبعض الزراعات .... وبعض المواد الخام ... نصدرها للعالم كله .. ولا تدور مكائن مصانع العالم .. ولا سياراته .. ولا دبابته .. أوسفنه أو طائراته .. إلا إذا أعطيناهم الوقود ..

إذن فهذا فخرنا .. نحن موارد ... بل أعظم الموارد ...

وبالقطع نحن أسواق ... فالعالم كله .. يسوق بضائعه التي صنعها بعد استخدام الوقود الذي اشتراه مننا .. وصدرها بواسطة السفن التي مرت من عندنا ... ونحن طبعاً لا ننتج إي شئ .. لأننا مش محتاجين حاجة .. عندنا كل حاجة من كل مكان في العالم...

إذن لا يستطيع أحد أن يستغنى عن سوق مهم مثلنا .. فنحن أسواق في غاية الأهمية ...

نحن مواقع ..

موارد ..

أسواق ..

نحن مواقع .. ولكننا لانستطيع أعداؤنا من المرور بأراضينا ...

وموارد .. لا نملك مواردنا ... ولا نجرؤ على منع أي شئ عن أي أحد ...

ونحن أسواق لا نملك مقاطعة ما ينتجه أعداؤنا .. ببساطة لأن ليس لدينا شئ ....

هذه هي الحقيقة ..

وهو مستقبل العراق ..

ومستقبلنا كلنا كعرب ..

مادام الوضع كما هو عليه ..

في القصص الرومانسية القديمة .. يكتب المحب رسالة حب .. ويضعها في زجاجة .. ويرمي الزجاجة في البحر .. لا يهم من سيقرأها .. لا يهم هل ستصل إلي حبيبته أم لا .. بل كل المهم .. أنه يحبها ..
وتاني .. تاني .. تاني ..
بنحبك يامصر .. ...

 

1191_194557_1263789736.jpg


‎"إعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها ، لن يرفعك الناس إليها ، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيضا ويزحزحونك إلى ماهو وراءها لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد"

(من أقوال المازني في كتب حصاد الهشيم)
 

رابط هذا التعليق
شارك

هل

ستعيش العراق فقيرة ومثقلة بالديون التى ذكرناها آنفا

أم ستعمر وينمو اقتصادها ويزدهر وتدخلها وتستثمر فيها الشركات الأمريكية

مثل ماحدث فى اليابان بواسطة الأمريكان أو فى هونج كونج بواسطة الإنجليز

وتتحول من دولة دخلها البترول فقط وتستورد رغيف خبزها الى دولة نمر اقتصادى كنمور آسيا التى غزت أمريكا فى عقر دارها

لا أدرى

والله أعلم

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...