اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

المقاطعة -الفوائد السياسية والأقتصادية - هام وعاجل لكل مصرى


katkoot

Recommended Posts

جاءنى بالأميل

                حجج مزاعم المعارضين للمقاطعة واهية وهزيلة

  حملة مقاطعة الشركات الأمريكية... الفوائد الاقتصادية والفوائد السياسية

قالت منظمة غوش شالوم "الإسرائيلية" في بيان لها يوم الجمعة الموافق 19/4/2002

أنّ المسافرين على الشوارع الرئيسية المؤدية إلى منطقة تل أبيب تفاجئوا

بإعلانات ضخمة من شركة مايكروسوفت الأمريكية وقد كُتب عليها: "من أعماق قلبنا,

نشكر قوات الدفاع الإسرائيلية"  على خلفية من العلم "الإسرائيلي" الذي يضع

نجمة داود بين شريطين زرقاوين, أحدهما يمثل نهر الفرات, والآخر نهر النيل...

ولو قال معارضو حملة مقاطعة البضائع الأمريكية إنّ هذه الحملة ستضر بتدفق

الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الدول العربية, وبالتالي إنّ هذه الحملة

سوف تضر بالاقتصاد الوطني, فإننا سنتساءل: هل تقبل شركة مايكروسوفت, وغيرها من

الشركات الأمريكية الداعمة للاقتصاد وآلة الحرب الصهيونيين, أن تضع إعلانات في

شوارع عمان والقاهرة والرياض, تشكر فيها القوات المسلحة الأردنية والمصرية

والسعودية؟! أم أنّ الاقتصاد الوطني يتطلب أيضا أن لا نطرح مثل هذه المطالب

على الشركات الأجنبية, حتى لو شكرت الجيش الصهيوني وهو يقتل العرب والمسلمين؟!

الحقيقة إنّ حملة مقاطعة الشركات الأمريكية بدأت بعد أسابيع من انطلاقة

الانتفاضة الفلسطينية الثانية, انتفاضة الأقصى في 28/9/2000, ومنذ ذلك الحين,

تحركت وسائل الإعلام الأمريكية, مثل الأسوشييتد برس, وبعض وسائل الأعلام

الرسمية العربية, للقيام بما يلي:

1)    التقليل من شأن حملة مقاطعة الشركات الأمريكية من أجل إحباطها وإقناع

العرب والمسلمين بأنها فاشلة مسبقا, بحجة أنّ السلع والخدمات الأمريكية باتت

تدخل في النسيج الاستهلاكي العربي والإسلامي, فهي كالإدمان أو أكثر, ولا يمكن

التخلي عنها, على ما زعموا.

2)    التركيز على الأذى الذي يمكن أن تحدثه حملة مقاطعة الشركات الأمريكية

بالاقتصاد المحلي بحجة أنّ هذه الشركات تنعش الاقتصاد وتشغل العاطلين عن

العمل, وتفيد الشركاء المحليين, وتحضر معها الاستثمارات.

ولكن هذه الحجج, ضد مقاطعة البضائع والشركات الأمريكية, بالإضافة إلى كونها

تتجاهل عن قصد البعد السياسي لسلاح المقاطعة, فإنها تحصر تركيزها على الجانب

الاقتصادي بالمدى القصير, لا بل القصير جدا.

ولو أخذنا بالمدى الطويل, لا بل المتوسط بعين الاعتبار, ومن وجهة نظر اقتصادية

فقط, لاتضح أنّ انخفاض الطلب الاستهلاكي على منتجات الشركات الأمريكية يعني

بالضرورة ارتفاعا مقابلا للطلب الاستهلاكي على منتجات الشركات المحلية

والعربية والعالمية غير الأمريكية, وهذا يعني ارتفاع العائدات والتوظيف لدى

هذه الشركات لأنّ نجاح حملة المقاطعة ضد الشركات الأمريكية يمثل تحولا إلى سلع

بديلة للسلع الأمريكية, لا انخفاضا في مجمل الطلب الاستهلاكي على السلع

والخدمات ككل.

فإذا أضفنا إلى ذلك أنّ الشركات المحلية بالتحديد, ثم العربية, تختلف عن

الشركات الأجنبية من ناحية مهمة جدا, وهي أنها لا تعيد أرباحها من مبيعاتها

المحلية والعربية والإسلامية إلى أمريكا و"إسرائيل", بل تحتفظ أو تعيد استثمار

جزء أساسي من هذه الأرباح محليا وعربيا وإسلاميا, وبالتالي تنعش الاقتصاد

المحلي أكثر مما تنعشه الشركات الأجنبية, لو تحققت لها هذه الفوائض الربحية,

فإنه يصبح واضحا أنّ توجيه الطلب الاستهلاكي يصبح حاجة تنموية وطنية, بالإضافة

إلى كونه ضرورة سياسية ملحة لدعم الانتفاضة, فالمقاطعة تعني سوقا أكبر للشركات

المحلية.

من الواضح أنّ قواعد وقوانين منظمة التجارة العالمية تمنع التمييز ضد السلع

والخدمات الأجنبية تحت طائلة العقوبات, وبالتالي تطلب من الدول أن تلغي كل

الحواجز الجمركية وغير الجمركية أمام استيراد السلع الأجنبية. من هنا تتميّز

حملة مقاطعة الشركات الأمريكية عن الحواجز التي يمكن أن تفرضها الدولة من

جمركية وغير جمركية, أنها عمل يقوم به الشعب من تلقاء نفسه كخيار استهلاكي,

وبالتالي, لا يلزم الدولة قانونيا أمام منظمة التجارة العالمية, ولا يضعها تحت

طائلة العقوبات, حيث إنّ منظمة التجارة العالمية تدّعي أنها بإزالتها للحواجز

الجمركية وغير الجمركية في وجه الاستيراد تهدف إلى إعطاء المستهلك المزيد من

الخيارات, فإذا اختار المستهلك أن لا يشتري منتجات الشركات الأمريكية, ستقع

منظمة التجارة العالمية نفسها في الشرك الذي تنصبه لغيرها, وهذا ما سيجعلها

تمارس ضغوطا سياسية على الحكومات لمنع حملات المقاطعة, وهو ما يمثل تناقضا

صارخا مع دعواتها المسعورة عبر المعمورة بأسرها لإلغاء التدخلات السياسية

بالاقتصاد, ومنها مثلا, دعواتها, لا بل تعليماتها للدول بوقف الدعم الحكومي

للسلع الأساسية مثل الخبر والوقود.

إنّ دولا مثقلة بالديون الخارجية, مثل الأردن ومصر, لا بدّ أنها ستجني فوائد

كبيرة على المدى البعيد إذا نجحت حملات مقاطعة الشركات الأمريكية, حيث إنّ

العجوزات السنوية المتراكمة في الميزان التجاري تشكّل مصدرا أساسيا للديون

الخارجية, لأن زيادة الواردات على الصادرات, لا بدّ لها أن تنعكس بانخفاض

مخزون الدولة من العملات الصعبة, أو بتزايد الديون الخارجية لتغطية العجز في

الميزان التجاري. فإذا نجحت حملات المقاطعة على الشركات الأمريكية, ونتج عن

ذلك ازدياد الطلب على منتجات الشركات المحلية والعربية, فإنّ هذا يعني

بالضرورة انخفاض الواردات, وازدياد الصادرات العربية البينيّة, وبالتالي,

ازدياد المدّخرات العربية والمحلية, وانخفاض العجز في الميزان التجاري, وتخفيض

الضغط على الدينار الأردني والجنيه المصري مقابل الدولار.

نستخلص بأنّ المقاطعة للشركات الأمريكية لو قيّض لها الانتشار والنجاح, ستحمل

الخير للاقتصاديات العربية على المدى البعيد, وستزيد التوظيف الاستثماري

والعمالة في الشركات المحلية والعربية والعالمية غير الأمريكية. والأساس في

المقاطعة أن تقاطع أخي المواطن ما استطعت إلى المقاطعة بديلا, فلا تجعل عدم

القدرة على مقاطعة كل المنتجات الأمريكية مبررا لعدم مقاطعة ما تستطيع مقاطعته

منها. وابحث عن بديل محلّي أوّلا, فإذا لم تجد, ابحث عن بديل عربي أو إسلامي

"ماليزي أو إندونيسي أو إيراني أو غيره", فإذا لم تجد, ابحث عن بديل عالمي غير

أمريكي, مع إعطاء الأولوية لدول العالم الثالث. واعلم أخي المواطن إنّ نجاح

المقاطعة لبعض السلع والمنتجات الأمريكية, سوف يشعر منظّمي المشاريع

الاقتصادية بجدوى الاستثمار في بدائل لكل المنتجات الأمريكية, مما سيسهّل

عملية المقاطعة على المدى البعيد, عندما يشعر المستثمرون العرب والمسلمون

بوجود أسواق أكبر وفرص استثمارية تستحق المخاطرة وبذل رؤوس الأموال للاستفادة

من تخفيضات التكلفة الناتجة عن الإنتاج الكبير أو المنافسة بتحسين النوعية.

ولا تلق بالا أخي المواطن لمن يقول لك إنّ المقاطعة الاقتصادية غير ذات جدوى,

بل هي شديدة التأثير والفاعلية عندما يمارسها عدد كاف من المستهلكين, والدلائل

على ذلك أنّ جمعيات الدفاع عن البيئة ونقابات العمال في الولايات المتحدة

الأمريكية, نفسها تمارسها بحماية القانون الأمريكي ضد شركات مختارة بعينها

عندما ترى أنّ هذه الشركات تلوّث البيئة أو تنتهك حقوق الموظفين. كما أنّ

ثلاثمائة مليون عربي, ومليار ومائتي مليون مسلم, يشكّلون قوة استهلاكية

جبّارة, لو تمّ توجيهها بشكل مدروس.

وعلى كل حال أخي المواطن, تذكّر بأنّ شركات مثل ماكدونالدز ومالبورو, ترصد

نسبا ثابتة من أرباحها لدولة العدو. واعلمي أختي المواطنة, بأنّ شركة مستحضرات

التجميل إستي لودر, من أكثر الشركات الأمريكية دعما لدولة العدو, واعلم يا

صانع القرار الرسميّ العربي بأنّ الشركات الأمريكية العاملة في حقل تكنولوجيا

المعلومات, مثل إنتل ومايكروسوفت وآي بي إم, تعمل منذ عقد تقريبا على تطوير

وتعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية لدولة العدو, وهو الأمر الذي يؤدّي

بالضرورة إلى تدعيم عناصر قوتها في مواجهة العرب فرادى أو مجتمعين.

إنّ عددا من الشركات الأمريكية أو اليهودية بدأت تعاني من آثار المقاطعة

الشعبية العربية, فهزيمة هذه الشركات ممكنة بتضافر الجهود الصغيرة, ومن ذلك

إغلاق المركز الضخم لمحلات وارنر براذر الواقع في سوق حراء في شمالي مدينة

جدّة بسبب انخفاض أرباحه إلى أقل من تكلفة تشغيل وإيجار المركز مؤّخرا, وقبل

ذلك, إغلاق عدد من فروع الشركة البريطانية اليهودية سانزبري في القاهرة نتيجة

حملة المقاطعة.

وفي النهاية أخي المواطن, تبقى اعتبارات الأخوّة أهم من الاعتبارات

الاقتصادية, فتذكّر الشعار الذي رشح من حملة مقاطعة البضائع الأمريكية في

لبنان: "ثمن سيجارة أمريكية يساوي ثمن رصاصة ضد شعب فلسطين", ولعل القصة

التالية تمثل أحد معاني وضع المبدأ قبل الربح, ونترك لك استخلاص العبر منها:

المكان: مطعم يقدّم المأكولات الإيطالية في باب توما في دمشق

الزمان: يوم الأحد الموافق 6/4/2002

الموضوع: تعرّض دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى للطرد مع ضيفه من مطعم في دمشق

احتجاجا على موقف حكومة بلاده المؤيّد للسياسات الصهيونية في فلسطين.

الموقف: ننقله على لسان السيدة مجد زوجة صاحب المطعم التي قالت للسيد روبيرتو

باورز القنصل الأمريكي في سوريا, عندما أخذ مكانه على طاولة في المطعم:

"مع تأكيدنا بأننا لسنا ضد الشعب الأمريكي, لا يشرّفنا وجودك هنا على اعتبار

أنّك ممثّل الحكومة الأمريكية التي تتخذ مواقف مؤيّدة لإسرائيل. فأنت شخص غير

مرغوب فيه هنا, وعليك الخروج الآن".

أصرّ روبيرتو باورز على البقاء في مكانه نحو ربع ساعة, ثمّ خرج يجرّ أذيال

الخيبة...

وإذا أردت أخي المواطن معلومات تفصيلية عن المنتجات الصهيونية, وأسماء الشركات

الأمريكية التي تتعامل مع العدو الصهيوني, فبإمكانك الذهاب إلى العنوان التالي

على الإنترنت: www.boycottisraeligoods.org

اضغط بعد ذلك على Israeli Productsعلى اليسار للحصول على أسماء المنتجات

الصهيونية.

واضغط على U.S. Companiesتحتها للحصول على أسماء الشركات الأمريكية التي

تتعامل مع العدو.

www.freearabvoice.org

" الذينَ قال لهُم الناسُ    إن الناَس قد جَمَعُوا لكم فاخشَوهُم   فزادَهُم إيمـاناً وقالو حسبُنا الله ونِعم الوَكيل"

173 - آل عمـران

رابط هذا التعليق
شارك

نقلا عن جريدة الدبور التى تصدر بامريكا

"فشت خلقها" وطردت القنصل الأمريكي

أرسلت ورود إلى الشعوب البلجيكية والأسبانية واليابانية

مجد الدمشقية عن ألف رجل وكمشة حكومات

ما القصة…ولماذا تقتصر البطولات هذه الأيام على الجنس الناعم..؟

لم تقتصر قصص البطولة على الفتيات الفلسطينيات اللواتي نفذن العمليات الاستشهادبة بل ان الأمر تعداه إلى كافة الدول وكافة الفئات ..لتعبر المرأة العربية عن غضبها بشتى الوسائل، في المظاهرات وفي تصرفاتهن وفي نضالهن من أماكن عملهن ودراستهن.

سيدة سورية في سويسرا فعلاً "فشت خلقنا" وانتقمت لنا بتصرفها حين  رفضت أن تستقبل كبير قناصل السفارة الأمريكي (روبرتو ياروز) في مطعمها لأنه يمثل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وخاطبته بلغة واضحة: أنت شخص غير مرغوب بك.. لا أنت ولا حكومتك ولا رئيسك.. نرجو منك مغادرة المكان!.

وقد جاء هذا الخبر ليدغدغ شعورنا ويثلجها مشاعرنا المشتعلة , وشعرنا أن هذه السيدة قد عبرت أبلغ تعبير عما يجول في داخلنا, في طردها لذاك القنصل شعرنا أنها ترد شيئا من اعتبارنا أمام قوة متغطرسة, تقلب الحقائق وتدعم الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

تلك السيدة قالتها لكولن باول ولشارون ولجورج بوش, أنتم مجرمون وقتلة وغير حضاريين.. ولا نرغب بكم.. (اخرج من هذا المطعم) وكأنها تقول لا تدنس طهارتي.. هنا بيتي وأهلي وأولادي.. هنا جذوري وأماكن صلاتي وصلاة أبي..

تدفق الصحافيون والمراسلون إلى المطعم المذكور ولم يتوقف هاتفها عن الرنين واختلفت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لموقفها الذي عجزت عنه كثير من الدول العربية التي لم تقطع علاقاتها مع إسرائيل.

ومن المذهل أيضا أن نعلم أن هذه السيدة الدمشقية "مجد" كانت قد أهدت الورود إلى الشعب والحكومة البلجيكيين حين أعلنوا عن مقاطعة إسرائيل.. وحين هب الشارع الإسباني والإيطالي والفرنسي أيضا فعلت هي وزوجها الشيء نفسه بإهداء الورود إلى سفارات وممثليات تلك الدول.. وبعد، قامت أيضاً "مجد" الدمشقية بإرسال باقة ورد مفتخرة إلى السفارة اليابانية بعد أن سمعت عن الياباني الذي أحرق نفسه وسط طوكيو احتجاجا على وحشية إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني..

يتحدث زوج السيدة مجد عن موقف زوجته قائلاً: في غمرة تلك الأحداث ونحن نكاد نجن  لما يحدث في فلسطين وإذ بالقنصل الأمريكي يأتي للعشاء.. وكنت جالسا مع زوجتي وعدد من الأصحاب في المطعم.. لم أنتبه له أنا, وفجأة نهضت زوجتي واتجهت مسرعة نحوه وقالت له: أنت شخص غير مرغوب بك.. أرجو أن تخرج من مطعمي, وهذا الكلام بوصفك ممثلا لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية".

وتصف السيدة مجد ردة فعل القنصل الأمريكي بقولها: "لقد (كمد) قليلا من المفاجأة واصفر لونه ولم يقل أية كلمة, كان معه أحد الأشخاص السوريين جلسا ما يقارب الربع ساعة دون أن ينبس أحد بكلمة ثم غادرا المطعم".

وعن ردة فعل الناس لهذا الحدث تقول مجد: "الناس (طاقق قلبهن) لذلك انبسطوا كثيرا بالموقف.. لقد وصلنا إلى مرحلة نشعر أننا سننفجر إذا ما فشينا خلقنا.. شعر الناس أنني فعلت ما يتمناه كل واحد فيهم ولو كان أي شخص في بلدي في مكاني لفعل الشيء نفسه.. وأردفت بعد فترة صمت وزيرة الثقافة السويسرية أعلنت المقاطعة لأمريكا وحدها.. هي لا تشتري شيئا من السلع الأمريكية وهي تدور على الشعب وتدعوه إلى مقاطعة الأمريكان ومقاطعة بضائعهم.. وإذا لم يكن هناك شيء رسمي فأنا سأقاطع الأمريكان بوصفي مواطنة سويسرية.. ونحن لدينا مطعم والذي نستطيع فعله أن نمنع ممثل الحكومة الأمريكية من ارتياده.

ورغم اعتراف زوج السيدة مجد، السيد عارف الطباع بأن زوجته انفعالية وعاطفية وأنه لو كان في الموقف نفسه فإنه لن يقوم بما قامت به زوجته إلا أنه أبدى إعجاباً شديداً بتصرف زوجته، وأكدت  السيدة مجد بأنها لم تتردد عندما قامت بهذا الموقف رغم مخاوفها من أثر هذا التصرف على سير المحل وتردد الزبائن عليه، وأنها على استعداد لإغلاق المحل وخسارته لو تطلب الأمر، قائلة:" هناك أناس قدموا أولادهم للانتفاضة.. يعني أنا (ما راح أستغني عن زبون أو اثنين أو مئة.. (وبلا المحل كله)."

هذه السيدة الشجاعة الجريئة هي فنانة تشكيلية رقيقة،  وقد وصفت نشأتها بقولها "لقد نشأت في بيت لا أدري كيف أصفه.. لكن الحمد لله.. إني شركسية مسلمة وأبي كان ضابطا في الجيش السوري.. ولم أره يبكي في حياتي إلا اليوم الذي أسقطنا فيه أول طائرة إسرائيلية عام 1973 كانت دموعه أبلغ تعبير عن فرح غامر لم يتسع له صدره".

فلتحيا مجد والمجد للعروبة… والمجد للأبطال..

--------------------------------------------------------------------------------

   

كاريكاتير

 

 

 

 

 

 

.حط بالخرج -  بالسم الهاري - عش الدبابير -   لسعات

رابط هذا التعليق
شارك

يأخى تشكر على موقفها سواء أكانت فى دمشق

او فى سويسرا........يعنى تفتكر إن موقفها ده ممكن يخسرها زباين كتير من الأوربيين اللذين يعشقون إسرائيل؟ :baaa:  :baaa:  :baaa:  :baaa:  :sneaky2:  :sneaky2:  :sneaky2:  :sneaky2: تحياتى للست "مجد"

رابط هذا التعليق
شارك

حين وصلني الخبر كان مختلفاً قليلا:

كان رجل و ليس امرأة

كان في دمشق و ليس في سويسرا

كان مطعم فعلا و لكن الزبون كان أمريكياً يعمل في السفارة الأمريكية المجاورة..

و هذا التضارب يعني، إن واحد سوري بيعمل لبلدهم دعاية بالأونطة..

-----------------------------------------------------------------

ليس هذا موضوعنا يا جماعة... فلنتحدث عن المقاطعة.. الكلام مهم و لا نريد أن نتفرع و نتحدث عن بطولات الدمشقيين البواسل و الدمشقيات اللاتي لا يشق لهن غبار..

{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا }

رابط هذا التعليق
شارك

اشكرك يا جود فيوتشر على كلامك الجميل

وللأخ المتسائل بغض النظر عن مسئلة الموقف المذكورمن اصحاب المطعم السوريين

سواء فى سوريا أو سويسرا فنحن نؤيد أى موقف مماثل بغض النظر عن كونه خبر مؤكد

أو متضارب ولتبدأ بالمناقشة الفعالة فى الموضوع الأصلى وهو الفوائد السياسية والأقتصادية

والرد على أصحاب الحجج و المزاعم بأن المقاطعة غير مجدية وغير مثمرة وليس لها فائدة

" الذينَ قال لهُم الناسُ    إن الناَس قد جَمَعُوا لكم فاخشَوهُم   فزادَهُم إيمـاناً وقالو حسبُنا الله ونِعم الوَكيل"

173 - آل عمـران

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...