اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

لماذا الكفة في صالحنا في العراق و لم تكن كذلك في أفغانستان ؟


Seafood

Recommended Posts

لماذا الكفة في صالحنا في العراق و لم تكن كذلك في أفغانستان ؟ ...

أو لنكن أقل تفاؤلاً حتى لا يقول أحدنا ... و أين هي الكفة أصلاً حتى ترجح في جانبنا ؟ .. و لنضع تساؤلاً بديلاً ... يكون أكثر واقعية و نقول ...

لماذا عندنا أمل في أن القوات الأمريكية لن تحقق أهدافها في العراق كما حققت أهدافها و لو جزئياً في أفغانستان رغم هذا الدك و القصف المستمر ... ؟

أو لنكن أقل تفاؤلاً و أكثر واقعية و نتساءل ...

لماذا عندنا إحساس بأن الحرب ستطول في العراق قبل أن يتبين غلبة طرف على الآخر ؟ ..و ليس كما حدث في أفغانستان التي حسمت فيها الحرب و لو مؤقتاً لصالح الأمريكان بعد أقل من أسبوع ... رغم طبيعة الأرض القاسية ... و تمرس الأفغان على فنون القتال ... و ...

ما هي عوامل قوة العراق التي فاجئتنا و لم تكن متوقعة رغم ضعف العراق الظاهر .... و ما هي عوامل ضعف أمريكا التي فاجئتنا أيضاً رغم قوتها الظاهرة ... و ما هو أهم هذه العوامل عند الطرفين ؟ ....

هل لأن هذه الحرب بين باطل و حق ... و حرب أفغانستان لم تكن كذلك ؟ ... لا أعتقد ...

هل لأن العالم كله ضد أمريكا و يؤيد الشعب العراقي رغم أنه ضد صدام ... لا أعتقد أيضاً ... فلم نرى إنعكاساً لهذا التأييد على أرض الواقع ...

إذاً ما هي الأسباب .... ؟

... ما هي أسباب قوة العراقيين النسبية .. و التي قد تكون مؤقتة و قد يأتي بعدها ضعف ...

و ما هي أسباب ضعف أمريكا النسبي .. و الذي قد يكون مؤقتاً و قد يأتي بعده قوة ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي سي فود

افغنستان بلد فقيرة جدا ولا يوجد بها اي موارد غير زراعة المخدرات وامريكا كانت بتضرب بأنتقام ومعها حلفاء من نفس البلد ليس اقل تسليحا من طلبان

ثم ان حكام افغنستان وبن لادن ليس طالبين سلطة والمسئلة ليس لديهم الا تطبيق الشريعة الاسلامية ومحاربة الامريكان في اي امكان في العالم حتى في العراق حاليا انصارهم هم الذين يقودون المقاومة فعلا

اما العراق فأمريكا دخلت بدعوه من قيادتها لتسلمها العراق سليمة سالمة ببترولها وخيراتها

ولو حدثت مقاومة مثل ما حدث في افغنستان لن ترد عليها امريكا بتدمير شامل طمعا في التهام الجحكه كلها بدون حسائر

ولديك مثل ام قصر والفاو احتلتهم واخذت تصلح في الميناء لاستغلاله واعطت لمقاولين عالميين مهمات تطوير الميناء

ولو حدث هذا في اي افغنستان كان الفاو وام قصر ابيدت عن كاملها بالقنابل الذرية

جماعة انصار الاسلام تدك كل يوم على حدود ايران بالرغم من عدائها للصدام وقيامها اصلا كان لتحرير العراق من صدام وكان من المفروض ان امريكا تساعدها كما تساعد الفصائل الكردية الاخرى

ولكن هناك فرق

ولا تنسى ان العراق بلد بتروليه وغنية

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

معك حق يا أستاذ محمد .. في كثير مما قلت ...

و لكنني أتمنى لو أن كل واحد مسك عاملاً واحداً يعتقد أنه أهم الأسباب .. أو مجرد أحد أسباب القوة هنا .. أو الضعف هناك ... و يتحدث عنه بإستفاضة .... حتى لا يتوه النقاش ...

مثلاً .. عامل ... كعامل ...

الأرض و طبيعتها ومساحتها و جغرافيتها ...

أو قوة التسليح و نوعيته و كمه ...

أو القيادة السياسية )...

أو الشعب )... و تركيبته ..و إستعداده للحرب و إستعداده للتضحية .. و تأييده للقيادة السياسية

أو القيادة العسكرية ) ... و حسن إدارتها للعمليات العسكرية

أو الجنود ) ...و بسالتهم في القتال ...

أو العامل النفسي من دوافع لخوض الحرب .. و غيرها عند الطرفين ...

أو الظروف الخارجية ... و تأثيرها على الطرفين ...

أو تأثير الدول الأخرى على الطرفين ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

لا احد يستطيع ان يتنبأ ما الذي سيحدث فالحرب ما زالت في بدايتها

و لكن من الملاحظ الاتي:

ان امريكا اساءت الحسابات في اشياء كثيرة:

- مثلا عدم امكان الوصول الى اتفاق مع الاتراك حرمهم من جبهة شمالية للحرب، و بالتالي اصبحت الجبهة جنوبية ففقط

- مثلا توقعهم ان العراقيين سيستقبلوهم بالورود متناسين ان تجويع 12 سنة و القدوم كغزاة يقلب الامور

- قلة عدد الجنود بالنسبة لما هو مطلوب تحقيقة

- الطول الزائد لخطوط الامداد، مما جعلها فريسة للمقاومة العراقية

- تصميم و عزيمة العراقيين في المقاومة، بالرغم من طغيان صدام و البعث (انا و ابن عمي على الغريب)

- العاصفة الرملية التي حرمت الطيران و قنابل الليزر من العمل و ان كانت لا تؤثر على الالتوجيه بال GPS (هذا من عند الله!)

بالطبع الارض و طبيعتها ليست حصينة و لا منيعة، فهي سهول غالبا، باستثناء الانهار و الكباري هليها، و جبال في اقصى الشمال

في حين ان افغانستان كلها جبال و يصعب ان يسيطر عليها احد

هناك عوامل اخرى كثيرة تجعل الوضع يختلف عن افغانستان

- الطالبان لم يكسبوا الناس في صفهم، في حين ان صدام نجح في هذا بدرجة كبيرة (لانه حكم فترة اطول، و اسباب اخرى)

- تسليح العراق افضل بكثير من الطالبان، فالطالبان لا تعدو ان تكون ميليشيات حرب عصابات و بضع دبابات، اما صدام فهو يبني جيشه من 20 سنة (و ان كان ضعف كثيرا، فما زال عدده كبير و تدريبهم افضل من الطالبان)

- الشئ الذي وحد الناس في العراق هو الوطنية، و ليس الدين، لان هناك طوائف دينية كثيرة و لغات و عرقيات كثيرة ايضا. و لكنهم ملتفون حول شخص و وطن (زي عبد الناصر عندنا زمان، للي يفتكر). في حين ان الطالبان فرقوا الناس (بشتون اساسا، يحاربون طاجيك و اوزبك و يضطهدون الهزارة الشيعة الخ)

- في افغانستان كانت العملية انتقام و ليس بدء بعدوان. فبن لادن كان هناك و هو متهم، و احداث سبتمبر رأها الملايين على التلفزيون. لذلك كان هناك تحالف من دول كثيرة و تأييد من بلدان كثيرة ايضا. في حين ان حرب العراق لا يؤيدها الا انجلترا و استراليا و بولندا، و هناك معارضة كبيرة من العالم كله بل و من شعوبهم. و يبدو ان العسكري الذاهب الى هناك غير مقتنع بمهمته. لانه يرى ان هذا عدوان بدون سبب، فصدام لا يشكل خطر على احد خارج ارضه، و ان هذه امبريالية جديدة

هذه بعض النقاط، و على العموم الحرب في اولها، و نتمنى و ندعو للعراقيين بالصمود و النصر

و لا اخدع نفسي و اقول ان امريكا ستخسر، لانها لن تقبل ان تخسر!

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

أوافق الأستاذ الطفشان فى تحليله و أعتقد أن امريكا بدأت حربها على العراق بناء على معلومات مخابراتيه خاطئه أخذتها من المعارضه العراقيه والتى هى ضعيفه و مفككه و ليس لها مؤيدون داخل العراق ، بالأضافه لشعور العراقيين بأن ما يحدث هو نوع من الأحتلال لبلدهم جعلهم يدافعون عنها بكل قوه ، هذا بالأضافه الى وقوف جميع شعوب العالم ضد هذه الحرب يجعل امريكا تتحاشى ضرب بعض المناطق حتى لا تثير العالم أكثر ضدها .

و أعتقادى الشخصى أن امريكا لم تنتصر فى معظم معاركها العسكريه النصر الحاسم بل دائم تعطى فرصه للمفاوضات السياسيه لتكمل لها المهمه .

ندعو الله أن ينصر شعب العراق و ليس ديكتاتور العراق .

يا وطنى : كل العصافير لها منازل

الا العصافير التى تحترف الحريه

فهى تموت خارج الأوطان

ـ نزار قبانى ـ

103.gif

رابط هذا التعليق
شارك

واشنطن بحاجة إلى استراتيجية جديدة

نيكولاس كريستوف *

مع تعرض القوات الأميركية لمقاومة شرسة غير متوقعه، اسمحوا لي أن أطرح بضعة أسئلة بشأن كيفية متابعة تطورات الحرب:

* هل ستفشل عملية الغزو؟

ـ تعد أم قصر واحدة من أشد مناطق العراق رعبا، رغم مساحتها الصغيرة وقربها من حدود الكويت. هذه البلدة التي يقطنها فقط اربعة الاف شخص، وظلت مرتعا للمهربين، تم تأمينها خلال ساعات الغزو الأولى، كما أعلن المسؤولون العسكريون، لكن ذلك لم يحدث. فوحدات الجيش العراقي الرسمية تناثرت هناك، وواصل بعض الجنود حرب عصابات ضد الأميركيين. وهذا النوع من حرب العصابات لن يعيق تقدم الجيش الأميركي، لكنه قد يورطنا في مناطق خلفية، ويعيق خطوط التموين الأميركية التي تعد الأطول من نوعها في تاريخ مشاة البحرية خلال القرنين الماضيين.

لقد تحدثت مع خبراء في دول عربية مجاورة، ابدى بعضهم شعورا بالقلق. وكما قال مسؤول رفيع لدى حكومة عربية حليفة، محذرا: «أعتقد ان الأميركيين بحاجة الى استراتيجية جديدة».

تلك المشاعر قد تثير القلق، لأن من السابق لأوانه الحكم على الأشياء. لكن من العدل طرح الأسئلة، التي ستختبر في ضوء ما اذا كنا سنشهد ام قصر في اماكن اخرى!

* هل سيمطر العراقيون العاديون القوات الأميركية بالورود؟

ـ اذا ما كانت رؤية البيت الأبيض التي تشير الى ان المواطنين العراقيين سيبتهجون للغزو صحيحة، فان ذلك قد يخفف من مشاعر العداء تجاهنا في أوروبا والعالم العربي. لكن حتى الآن، لايبدو أننا تابعنا شيئا من هذا الترحاب الذي اعتمدت عليه الادارة الأميركية.

ففي بلدة صفوان ـ الحدودية ـ أطلق بعض السكان عبارات ترحيب بالأميركيين. لكن التقارير الواردة من البصرة والناصرية وأم قصر وغيرها تشير، حتى الأن، الى القليل من مظاهر ترحيب السكان بالغزو.

كانت مراسلة وكالة «رويترز» للانباء، روزاليند راسل، قد شاهدت مجموعة من الشبان العراقيين يلوحون للدبابات البريطانية وناقلات الجنود التي مرت بجوارهم، لكن ما أن ولت، حتى تحولت ابتسامات الشباب الى عبوس. وقد قال لها فؤاد البالغ من العمر 17 عاما: «لا نريدهم هنا». وانتزع صورة فوتوغرافية لصدام حسين من سرواله ليقول لها بعناد: «صدام هو زعيمنا. صدام جيد».

يا للهول. قد تؤدي هذه الحرب الى حشد المزيد من العراقيين خلف زعيمهم، تماما كما نحتشد نحن الأميركيين خلف زعيمنا.

* هل سنقوم نحن في الولايات المتحدة بوضع سياسة العراق وفقا للحقائق أم للنظريات؟

ـ في نهاية الأمر سنحقق النصر في هذه الحرب، وسيتم الاطاحة بصدام. لكن لم يتضح بعد ما اذا كنا سنحقق السلم، وما اذا كانت المحصلة ستستند الى استعدادنا للتأقلم مع الحقائق الميدانية.

وما يثير قلقي بشكل كبير في الطريقة التي بدأ بها الغزو، هو أن خطط الحرب استندت، على ما يبدو، ليس فقط على خبرتنا العسكرية المتفوقة، بل أيضا على بعض أطروحات المنظرين في واشنطن ممن لم تطأ أقدامهم أرض العراق. فعلى سبيل المثال، افترضت خطة الحرب أن العراقيين سيرحبون بنا كمحررين لبلادهم، رغم ان كل زائر للعراق استمع الى ما يفيد بأن المواطنين العاديين حذروا من أنهم سيشهرون بنادقهم ويصوبونها نحو أي غزاة أميركيين. وقد استندت تلك الخطة المتفائلة الى عدم تبني طرح وزير الخارجية الاميركي باول بشأن اللجوء لاستخدام القوة المفرطة، بل باستخدام مزيج تضمن طرح وزير الدفاع رومسفيلد المتعلق بقوات محدودة أكثر قدرة على الحركة وأكثر مرونة. ما طرحه المتفائلون لم يضع في الحسبان المقاومة الخلفية وحرب العصابات، بل انهم بالفعل توقعوا بشكل مبتهج موسم ترحيب في البصرة.

قال عامل اغاثة: «كانت الخطة ان تقوم القوات بتأمين أم قصر ليتمكن المرفأ من استقبال القمح، ثم التوجه به للبصرة بمصاحبة طواقم التصوير المصطفة، بكل سهولة وبلا دماء، بحيث يستقبلهم الجميع بأحضان دافئة». وبدلا من ذلك، وبشكل غير متوقع، ها نحن الآن نحاصر البصرة، حيث يعيش قرابة مليون نسمة بدون تيار كهربائي وبدون مياه نظيفة منذ يوم الخميس الماضي، في حالة حرمان قد تجعلهم أكثر عداء للاحتلال الأميركي.

لدينا قوة عسكرية تمكننا من تحقيق النصر في الحرب، لكننا لن نحافظ على الاحتلال بهذا الاسلوب. فرفع العلم الأميركي فوق أراض عراقية في ذلك اليوم، كان أفضل ما يمكن أن نقدمه لصدام. كما ان العرب يحجمون عن تأييدنا كلما أخطأ المسؤولون الأميركيون في نطق أسماء المدن العراقية، والأسوأ من ذلك، اسم الدولة بحد ذاتها.

فنطق كلمة «العراق» بلغة عربية صحيحة يعد صعبا لأنها تبدأ بحرف العين، الذي لا يوجد مثيل له في اللغة الانجليزية، كما اننا حين ننطق هذه الكلمة باللغة الانجليزية تبدو كانها خارجة من حنجرة شخص مشنوق.

ولما كانت ادارة بوش مستعدة لتكليف منتج سينمائي من هوليوود بوضع تصور بلغت تكاليفه 250 ألف دولار، يتم استخدامه خلال المؤتمرات الصحافية لمقر القيادة المركزية، فقد يساهم ذلك على الأقل بتذكير المسؤولين بأننا نقوم بغزو العراق وليس ايراك.

* الامبراطورية الأميركية تحمي حتى الذين يكرهونها

ماكس بوت *

ثمة توافق ما حول الحرب الجارية الان في العراق، اذ يقر جميع المعلقين تقريباً، بان القوات الاميركية هي الافضل تدريباً، والاكثر حماسا، ولديها الاجود من الاسلحة والمعدات مقارنة بعدوها، وبالتالي سوف تحقق النجاح في وقت قصير نسبياً. لكن عند مراجعة المناورات الدبلوماسية التي وضعت القوات على طريق الحرب تجاه بغداد، سنجد شبه اجماع عالمي على شجب الحرب، حتى من اولئك الذين يؤيدون التخلص من صدام حسين.

النقاد يتهمون الرئيس بوش بالتخبط والفشل في حشد تحالف اكبر، ويعتقدون انه ازعج حلفاء تقليديين، ومزق مؤسسات متعددة الجنسيات، مثل حلف الناتو والامم المتحدة، وبأنه قتل شعبية اميركا في العالم، وتسبب بالتالي، في زيادة الخطر على الامن الاميركي في المدى البعيد.

لقد لخصت افتتاحية لـ«نيويورك تايمز» آراء الكثيرين بالقول: «هذه الحرب تتوج مرحلة من الفشل الدبلوماسي المريع والاسوأ لواشنطن خلال جيل واحد على الاقل».

هذا الحال قد يبدو مختلفاً تماماً بعد بضعة شهور. اذا نجح الاحتلال فسوف يشعرانصار العمل الحربي بالنشوة بينما ينكمش النقاد على انفسهم.

الحلفاء الاشداء، مثل البريطاني توني بلير والاسترالي جون هاورد، ستتعزز مواقعهم، بينما سينال الضعف الحلفاء الموسميين مثل الفرنسي جاك شيراك والالماني غيرهارد شرودر. بالطبع، اذا حدث شيء مريع خلال الحرب فان العكس هو الذي سيحدث. لكن في هذا الوقت المبكر لا تتوفر ادلة كثيرة على ان بوش احدث ضرراً غير قابل للاصلاح فيما يخص العلاقات الاميركية مع الدول الاخرى والمؤسسات الدولية. على اسوأ الاحوال فقد اظهر الرئيس الاميركي نقاط الضعف والتردد الموجودة اصلاً، وبالتالي، فالاعمال المتضادة الان، سوف تساعد في توضيح صورة مستقبل الدبلوماسية في عالم احادي القوة.

لقد فاز بوش بمعظم النقد كونه عول كثيراً، وليس قليلاً، على الامم المتحدة. ظن الرئيس، مثل والده من قبله، ان الامم المتحدة يمكن ان تصبح اداة جماعية للامن بعد ان تحررت من اعباء الحرب الباردة. هذا التطلع حدث في حرب الخليج الاولى لان الرئيس، والد الرئيس، كان في مواجهة واضحة المعالم آنذاك، اذ احتل العراق الكويت. ولكن حتى الرئيس الوالد لم يكن بوسعه اخذ موافقة دولية على تغيير النظام في بغداد.

لهذا لم يحاول الاب الحصول على تلك الموافقة، بينما ولده حاول وكاد ينجح. لكنه اخطأ كونه اصبح اكثر تطلعاً. لم يكتف بالقرار 1441 من مجلس الامن، الذي تمت الموافقة علية بالاجماع في شهر نوفمبر الماضي، بل اراد قراراً اخر، ليكون القرار الثامن عشر. انه الان مثل كل رؤساء الولايات المتحدة منذ عام 1945، اقدم على عمل حربي بدون تخويل صريح من الامم المتحدة.

فشل بوش لا يعود لكونه «كاوبوي» منفلتاً، ولكن ببساطة، لان نهاية الحرب الباردة لم تشكل نهاية التنافس الدولي. دول اخرى تملك حق النقض في مجلس الامن، تحديداً فرنسا وروسيا والصين، لا تزال تشكك في عمل الولايات المتحدة، وتتردد في تأييد افعالها علنا. الرئيس الاميركي السابق كلينتون مثلاً لم يطلب موافقة الامم المتحدة عندما هاجم البوسنة وكوسوفو والعراق وافغانستان او السودان.

ورغم فشل الامم المتحدة في القضية الراهنة، فإن الحديث عن فقدانها لدورها هو استنتاج مبالغ فيه. الامم المتحدة ستواصل عملها الكثير او القليل كما في السابق، وظيفتها الاساسية كتنظيم اجتماعي ومنبر للحوار، ولكنها لم ولن تكون شرطة دولية.

هذه الازمة لا تعلن النهاية لحلف شمال الاطلسي (الناتو)، اذ هنا ايضاً اظهرت الخلافات حول العراق نواقص ونقاط ضعف الحلف ولم تتسبب فيها. المشكلة الاساسية هي ان المانيا وفرنسا لم تعودا في حاجة لحماية الولايات المتحدة، بل تريدان القاء ثقلهما داخل الاتحاد الاوروبي، وليس الخضوع لحلف الناتو تحت قيادة الولايات المتحدة. حتى اذا ضاعت فرصة اعتماد واشنطن على الناتو لحماية مصالحها، فيمكنها الاعتماد على تأكيدات ثماني عشرة دولة اوروبية تؤيد بوش في قضية العراق. الازمة الحالية اظهرت عزلة باريس، وليس واشنطن، ولهذا على الارجح جاء تلميح الفرنسيين بانهم سيرسلون قوات اذا استخدم صدام اسلحة كيماوية او بيولوجية في الحرب.

من الواضح ان الشعور العام مضاد للحرب حتى في دول اوروبا الشرقية المؤيدة لواشنطن، لكن الرأي العام متأرجح بطبعه، وهناك مؤشرات الان على تغيره. وفي استطلاع لصحيفة «الغارديان» المعارضة للحرب، قال ثلاثة وخمسون في المائة من البريطانيين انهم على ثقة بأن بوش سوف «يتخذ القرارات الصحيحة بصدد العراق».

لايعني هذا ان العم سام سيصبح فجأة محبوباً مثل رونالد ماكدونالد، فالوجود في الموقع الاول يستثير الغير كما يؤكد أي فريق كرة قدم متفوق. لا يوجد أي امة في العالم تمتعت بالقوة المتوفرة للولايات المتحدة اليوم.

يقترح البعض ان تستجيب واشنطن وتطيع المؤسسات الدولية من اجل تجنب الحسد. قد يكون ذلك احياناً سياسة صائبة، خصوصاً في المجال التجاري حيث منظمة التجارة العالمية تخدم مصالحنا الاقتصادية. وربما امكن اقامة هيئات وتحالفات تخدم مصالحنا الامنية افضل مما تفعله الامم المتحدة والناتو. هناك افكار عدة وواعدة بهذا الصدد، ومنها اقامة تحالف من الديمقراطيين. لكن اغلاق اعيننا عن خطر واضح وحاضر الان مثل صدام حسين بحجة اننا فشلنا في التوصل لاتفاق دولي، امر يفتقر الى المسؤولية. احيانا يبدو النقاد كمن يقول ان بوسع الرئيس بوش ازالة صدام عبر التوافق الدولي، وهذا غير محتمل.

من الصحيح ان التصرف بانفراد، او كما يقول بوش «بتحالف المتقبلين»، يصعد سوء الظن بقوة الولايات المتحدة، ولكن من غير الواضح ابداً ماذا ستكون النتائج. هل ستتوقف فرنسا والمانيا عن محاربة تنظيم «القاعدة»؟ او ترفض استمرار المساعدة في بناء افغانستان؟ او تعطيل معاهدات التجارة الحرة التي وقعتا عليها؟ كل ذلك ممكن، ولكنه غير محتمل، لأنهما لم تقوما بتلك الاعمال لاسترضاء واشنطن، بل من اجل مصالحهما الذاتية في تنشيط التجارة، وسحق الارهاب والتمهيد لتطور سلمي في بلاد يتنازعها المتحاربون.

علماء السياسة يحذرون من الانجرار السهل ضد الشعارات، وربما يرون الاثبات لذلك في نقاشات الامم المتحدة، حيث التقت فرنسا وروسيا والصين على معارضة الولايات المتحدة. لكن واحدة فقط من تلك الدول، وهي الصين، تسعى لمنافسة الولايات المتحدة. اما فرنسا وروسيا ومعهما بقية اوروبا فلا تفعل الا القليل جداً لبناء قواها المسلحة، ولو كانت جادة في نيلها من الولايات المتحدة لأقامت تحالفات عسكرية ضدنا. ولا يتخيل احد القيام بشيء كهذا.

لماذا؟ لأنها ورغم كل شكاواها من «القوة الخارقة» الاميركية، فأن اصدقاء الجو الجميل يعرفون ان اميركا ليست فرنسا النابليونية او المانيا النازية. نحن لا نحاول ضم دول اخرى، بل نستغل قوتنا لنصرة نظام عالمي ليبرالي يفيد كل الديمقراطيات. والنتيجة ان هناك حدوداً للمدى الذي يتمرد فيه الحلفاء ضدنا. وكمثال بهذا الصدد: اعلنت كوريا الجنوبية غضبها على وجود الولايات المتحدة العسكري في بلادها، وفور تفوه ادارة بوش بسحب القوات من هناك قامت بالاستعطاف الا نفعل ذلك.

سواء اعترف المنافسون ام لا فان عملية تحرير العراق هي مثال اخر كيف تحمي الامبراطورية الاميركية حتى اولئك الذين يكرهونها (وعندما تعثر القوات الاميركية على اثبات لمأسي صدام سيقر النقاد بالموقف الاميركي). العراق عموماً اقرب على اوروبا مما هو لاميركا.

علينا التعود على ان يحتقرنا الذين ندافع عنهم.

* خدمة «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»

* * عضو قديم في مجلس العلاقات الخارجية باميركا ـ خدمة «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»

يا وطنى : كل العصافير لها منازل

الا العصافير التى تحترف الحريه

فهى تموت خارج الأوطان

ـ نزار قبانى ـ

103.gif

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى سيفود

وما أدراك ان امريكا ربحت الحرب فى افغانستان ، لقد كانوا يقذفون بقنابلهم فى الجبال والوديان سعيا لقتل بن لادن ولكنهم لم يستطيعوا بل فشلوا فى العثور عليه وبالتالى لم يحققوا انتصارا

وهذا ما يحدث الآن فى العراق فانهم يقذفون بالقنابل فوق بغداد والبصرة ولكن أحدهم لا يجرؤ على القتال وجها لوجه

والفارق بين افغانستان والعراق هو الإعلام ، ففى الأولى كان الإعلام كله أمريكى وكانوا يقولون ما يريدون ان يوصلوه للناس ويظهرون انفسهم بأنهم المنتصرون ولكن العكس كان صحيحا

أما فى العراق فهناك الإعلام العربى الذى يفضحهم ويبين زيف اعلامهم وضعف جنودهم واستخباراتهم وتكنولوجيتهم حتى ان الرشاش الاثرى اسقط الأباتشى (بالذمة لو كانت حادثة مثل هذه حصلت فى افغانستان وانا متأكد انها حصلت كان حد سمع عنها) ولذلك فاننا فى هذه المرة نشعر بأن هناك مقاومة وان هناك امل فى النصر الذى تحقق فى افغانستان فعلا ولكن اعلامهم لم يجرؤ ان يبوح به .

1.png

لا يمكن أن يحيا المجتمع المسلم إلا بالنصيحة والتواصي، المؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله، هذه رابطة المؤمنين ، نعمل فيما اتفقنا عليه، ولينصح بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه، ولا نقر بدعة ولكننا ننصح إخواننا في أخطائهم وينصحوننا في أخطائنا حتى نكون مجتمعاً رائداً يحبه الله.

انضم الى مجموعة

وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى سيفود

وما أدراك ان امريكا ربحت الحرب فى افغانستان ، لقد كانوا يقذفون بقنابلهم فى الجبال والوديان سعيا لقتل بن لادن ولكنهم لم يستطيعوا بل فشلوا فى العثور عليه وبالتالى لم يحققوا انتصارا 

.

أتفق معك أن الحرب لم تحسم بعد في أفغانستان ... و لذلك فقد قلت ...

لماذا عندنا أمل في أن القوات الأمريكية لن تحقق أهدافها في العراق كما حققت أهدافها و لو جزئياً

و لكني ما زلت أبحث عن العامل الرئيسي الذي أحدث الفرق بين ما حدث في أفغانستان ... و بين ما يحدث في العراق ... رغم تفاؤلنا في حالة أفغانستان و تصورنا أن أمريكا ستلاقي هزيمة منكرة على يد الأفغان ... و تشاؤمنا من تحقيق أي نصر في العراق قبل بداية الحرب ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

سوف احاول الالتزام بنقطة واحدة كما اقترح سيفود لاني اتصور ان الحديث عن نقاط متعددة قد يدفع بنا الي طرح تساؤلات حول معني الانتصار وكسب الحرب وهل طالبان هزمت في افغانستان وهل الامريكان كسبوا الحرب هناك الي اخره وطبعا الحديث عن نقطة واحدة لايعني انتفاء تأثير نقاط اخري

وهذه النقطة هي اختلاف المناخ السياسي الدولي تجاه العراق عما كان عليه الوضع بالنسبة لافغانستان فقد يكون من المتصور ان تساند روسيا العراق تسليحا في السر طبعا دون اعلان ذلك وان تم اكتشافه يعدون بعمل تحقيق كذلك قد تدعم ايران ليس النظام العراقي بل المحاربين لهيمنة امريكية

هذا بالاضافة الي تحسب السياسة الامريكية علي غباء القائمين عليها من ردود الافعال الدولية وخصوصا في دول كبري كالمانيا وفرنسا وكذلك داخل امريكا نفسها ولعل ذلك يتضح من انزعاجهم الشديد من صور الاسري والقتلي

فالمناخ السياسي الدولي له تأثيره الا انني اتوقع مع الاسف ان المسؤولين العراقيين بعبقريتهم سوف يقللوا من تأثيره خصوصا ان الامريكان يبذلون جهدا كبيرا في هذا الاتجاه كالحديث عن اغتيال العراقيين الذين يهربون من القتال او عن وجود اسلحة مخبأة داخل مستشفيات

المهم ان مايحدث الان يظهر ان القوة اي قوة لها حدود وهذا ما لم يفهمه الامريكان لان الرئيس بوش رغم كونه يحكم دوله عظمي الا انه حاجه كده زي عيدي امين بس ابيض وبيلبس شيك الا ان الغباء لا وطن ولا جنسية له

مع خالص تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

أعتقد أن فى أفغنستان لم تحتاج القوات الأمريكية أن تعمل على الأرض وأوكلت مسالة الأجتياح الأرضى الى قوات التحالف الشمالى , وقامت هى بالشغل فى الجو ودة طبعا الملعب بتاعهم وأمكن توفير الغطاء الكافى للتحالف الشمالى اللذى لم يكن يحلم بالتفوق على طالبان ألا بالقصف العنيف والقنابا الصوتية

ومن يتذكر منكم الأيام الأولى من الحرب الأفغانية كان هناك بادرة فشل للأمريكان حتى بدأ الضرب يتركز فى الشمال وظهر التعاون بين الأمريكان والتحالف الشمالى

ونفس الحال فى حرب الخليج الثانية تم حشد 11 فرقة برية كان الخط الأمامى قوات مصرية-سورية-سعودية

فى هذة الحرب وفى ظل العزلة السياسية فإن الحرب البرية وضعت على كاهل القوات الأنجلوأمريكية

التخطيط لهذة الحرب يبدو فاشلا , ولقد عبر الفريق الشاذلى عن هذا قبل بدأ الحرب حينما تنبأ بدخول أسرائيل الى المعركة وكان السبب الوجية أن غزو العراق يحتاج الى 11 فرقة مدرعة / مشاة , وأن المتاح للأمريكا 5 فقط , لذلك فأنها تحتاج الى 5 أو 6 إسرائيلية فرق يمكن نعبئتها فى خلال أيام وأرسالها عن طريق الأردن , فكيف تبدأ أمريكا بهذا الحجم من القوات وخاصة ان الجبهة الشمالية لم تفتح عن طريق تركيا , ويبدو أنهم أدركو هذة الورطة الآن وبدأو تحريك الفرقة الرابعة الى الكويت ودة طبعا هاياخد وقت وستمدت الحرب الى شهور عديدة

الآن القوات الأنجلوأمريكية ممتدة على خط طولة لا يقل عن 200 كم , و عاجزة عن مواصلة الزحف نحو بغداد وعاجزة عن تأمين خطوط الأمدام القادمة من الكويت , هذا موقف صعب لهم , وأعتقد أن العلراقيين سيتغلون هذا الموقف جيدا بالأغارة المستمرة على هذة القوات فى مختلف الجبهات

رابط هذا التعليق
شارك

انا اومن بالمقولةان الارض تلعب مع اصحابها

فالعراقيين الان يدافعون عن ترابهم عكس الحرب السابقه .

كما اني اعتقد ان نوعيه المقاتل العراقي

اعلي بكثير من الغربي فهو في حرب شبه

متصله منذ عشرون سنة و يجيد اسلوب

الحرب الخاطفه و حرب العصابات وباقل

الامكانيات حيث يكون للتفوق التكنولوحي تاثير محدود

كما ان اري ان العنصر الاول في هذةالحرب

هو عنصرالتوفيق الرباني.

فمنذبدايه الحرب تحدث اشياء عجيبه بدءا من

طائرات بتخبط في بعض وجندي يقتل زملائة ودبابات بتضرب بعض

اباتشي بتسقط ببندقية صيد و لا شغل رامبو

علي عواصف رمليه مكنت الحرس الجمهوري من

التحرك و التمركز والا كانت الطائرات قد ابادتة في الصحراء المكشوفه

رابط هذا التعليق
شارك

كما ان اري ان العنصر الاول في هذةالحرب

هو عنصرالتوفيق الرباني.

فمنذبدايه الحرب تحدث اشياء عجيبه

عزيزي ميزو ...

هذا التوفيق الرباني لم يأت من فراغ ....

إن أهم عامل قد ضرب الأفغان في مقتل هو إنقسامهم ... و تحالف جزء كبير و ليس بالهين ( تحالف الشمال ) مع الأمريكان ... و هذا هو الذي سارع بالقضاء عليهم ....

أما في العراق ... فنحن نشهد وحدة غير متوقعة ... حتى المعارضة الكردية لم يظهر لها تأثير حتى الآن .... و قد جعلت هذه الوحدة الأمريكان و البريطانيين يقاتلون على كل جبهة بأنفسهم ... و لا يجدون من يضعوه في الصفوف الأولى .. إن مهمة الحرب ملقاة بأكملها على عاتقهم ...

و لذلك فقد بدأوا بإرسال تعزيزات ... و قالوا أن هذه التعزيزات كان مخطط لها ... و لكن الحقيقة أن الأمريكان قد فتحت عليهم جبهات كانوا يعتقدون أنها آمنة ... ثم فوجئوا بأن عليهم تغطيتها ...

إن للوحدة مفعول السحر في الحروب

و في إعتقادي أن تفرقة العراقيين ... كان هو العامل الذي راهن عليه الأمريكان ... و هذا ما جعل الأمريكان و البريطانيين ينشرون الأكاذيب حتى يخلخلوا الصفوف العراقية ... و لكنهم حتى في هذا لم يفلحوا ....

سينهزم العراقيون و سيدخل التحالف بغداد ... عندما تدب الفرقة بين العراقيين ... و تعصف بهم الخلافات ... و عندما تضرب كل فرقة في إتجاه مختلف ...أو يضربون بعضهم البعض ...بعد أن كانوا يضربون عدوهم ...و أتمنى أن لا يحدث ذلك ... و يخيب الله ظني ....

لقد إستحق العراقيون نصر الله بسبب وحدتهم .. لأن يد الله مع الجماعة ... و يد الله فوق أيديهم ....

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

عامل الوحدة عامل مهم جدا

و ان كان ليس العامل الوحيد

و لكن بدأ الامريكان الان في انزال قوات في الشمال

و يساندهم الاكراد

و كذلك العميل زلماي خليلزاد - الموفد الخاص للرئيس الامريكي - في الشمال للمشاورة مع الاكراد

و هذا الرجل بالرغم من انه افغاني المولد كان له دور كبير في تنصيب حامد قرضاي في افغانستان

ربنا يستر

الفرقة ستكون ضربة قاصمة و اسأل الله ان يجنبنا مغبتها

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...