اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

هل يمكن أن تحب اسرائيل ؟؟


Proud Muslim

Recommended Posts

ليس من الموضوعيّه فى شىْ أن يتجنّس المصرى بجنسيــّه اسرائيــــل؟

أن مجرد التفكيــــر فى هذا الموضوع يصيبنى بالغثيـــــان.

لقد أجبرتنى ظروف العيش فى أمريكا الشماليّه على الأحتكاك بأحد الأســـرائيليين من خلال عملى .

و قد حاول التودد الّى أكثر من مره. و لكنّنى كنت دائما أفهمه أن العمل هو العمل . و أن تعاملى معه فقط بسبب هذا العمل .

و قد علمت منّه أنه كان برتبه عسكريــه فى الجيش . و علمت أيضا أنه كان بموقع متقدم بسيـــناء .

و أنه بالجيش من عام 1970 .

هل يمكن أن يصف أحدكم شعوره فى مثل هذا الموقف عندما تجبره ظروف العيش على التعامل مع عدو؟

أنه شعور غريب بالقرف و الغضب و الغيظ و الكراهيّه و..... و .......

و دائما أسال نفســــى 

كم من المصريين قد قتل هذا الأسرائيلى؟ ؟؟؟؟

ألم يكن من الممكن أن يكون قد قتل أخى أو أبى أو أبنى أو حتّى صديقى؟

أنّى أخشى أن أمد يدى له بالسلام خوفا من ان أرى اثـــــار دماء المصريـــــــــين فى يديه .

أنى أدعو الله الا أراه فى أى يوم . و أن رأيته أدعو الله ألا يتحدّث ألّى . و أن تحدّث ألّى أدعو الله أن يغور عن وجهى بأسرع ما يمكن .

أمّا أن أسمع أن هناك مصرى قد تجنّس بالأسرائيــــــــليّه .

أو أن هنلك من يحب أسرائيــــــــــل . 

فلا أجد ما أقول سوى "حسبى الله و نعم الوكيل "

كان الله فى عونك يا مصر

منكم لله !!!!!!!!!!!!!

و لهذا انا اؤمن يا عزيزى بأن من ضمن أهم التعاليم الدينية هى التسامح، و أتخيل ما تقولة و أكثر عندما يفكر فية الطرف الأخر، الذى عانى مثلك تماما، و أتفهم الطرفين. و لهذا السبب أيضا أمقت و كثيرين مثلى، تقليد شرير يدعى عندنا "الثأر" الذى فى رأي هو المحصلة الطبيعية اذا ما استسلمنا لمثل هذا التفكير، و ليتوقف كل شئ.

فأنا لو كنت مكانك لما أسميتة "عدو" فيكفى "اسرائيلى"، و ان هو لم يحاول التودد الى كما ذكرت، لحاولت انا التودد الية!!

أعلم ان هذا شئ صعب، و لكن الدماء و الحروب "أفظع" بكثير جدا.

فأعانك الله يا عزيزى على أختيار الأسلوب الأمثل حتى تحيا فى مهجرك

محظى بهدؤ نفسى، والأهم من ذلك بنظرة احترام لمن هم من أهل البلدالذين بالطبع تعكس تصرفاتك و غيرك الصورة المطلوب تكوينها عنا، و هى بالطبع بأننا لسنا "عدوانيين" أو "شريرين"، أو غير محبى السلام و منغلقين، وينتج عن ذلك ان يربح هو، و تخسر انت.

أعانك الله و ساعدك، و أشكرك على نقل تجربتك الينا.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 135
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

و لهذا انا اؤمن يا عزيزى بأن من ضمن أهم التعاليم الدينية هى التسامح، و أتخيل ما تقولة و أكثر عندما يفكر فية الطرف الأخر، الذى عانى مثلك تماما،.

"عانى مثلك تماما

نعم نحن اللذين قتلنا الاطفال المصريين فى بحر البقر ( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا) نحن اللذين احتلوا الاراضى الاسرائيلية اكثر من مرة ( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا) نحن الذين قتلنا المدنيين فى ابو زعبل ( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا) نحن اللذين قتلنا الاسراى المصريين فى حربين متتاليتين( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا) نحن اللذين كنا نقتل 400 مدنى مصرى يوميا فى مدن القناة بعد حرب 67 وحتى سنة 70 ( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا) نحن اللذين نطمع فى اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا)نحن اللذين نعد الاسلحة النووية لقتل الاسكيموا( يا حرام الاسرائيلين بيعانوا).

ما نسمى المنتدى احسن "محاورات الاسرائيلين"

عجبى

قال الله تعالى

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ

لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )

سورة الأنفال (60)

رابط هذا التعليق
شارك

و لهذا انا اؤمن يا عزيزى بأن من ضمن أهم التعاليم الدينية هى التسامح، و أتخيل ما تقولة و أكثر عندما يفكر فية الطرف الأخر، الذى عانى مثلك تماما،.

"عانى مثلك تماما

ما نسمى المنتدى احسن "محاورات الاسرائيلين"

عجبى

في البداية تعليق علي الاستاذ وايت

اعتقد ان ما تطالب به يمكن تصنيفه بانه مطلب غير انساني بمعني انه من المعروف ان الالم لايشاركك فيه احد وبالتالي لا نستطيع كبشر ان نساوي بين احساسنا بالالم واحساس غيرنا بالم هذا عن الغير في عمومه فما بالك اذا كان هذا الغير بهذا التبجح والفجر الذي لايجعله حتي يطاطي الراس خجلا من جرائمه

اما مسألة التحضر والرقي بالمشاعر والنظره الانسانية التي تتخطي الاحساس بالالم فهذه كما اتصور قد تأتي بعد حسم القضايا كما حدث بين فرنسا والمانيا ولكن قبل ذلك كانت المانيا قد هزمت وازيل منها النظام النازي

اخيرا بالنسبة للاستاذ حسن انا لا اتصور ان القدرة علي الحوار حتي في القضايا التي تحرق القلب سوف يجعلنا ممثلين لاسرائيل المسألة كما اراها اننا لزمن طويل كنا نخاف من الحوار لانه سوف يفتح ابواب ترعبنا الا انه قد يكون الاوان قد ان لنتوقف عن الخوف فالخائف لا يستطيع الانجاز وبلدنا الحزينه كما كان يقول عبد الحليم في اغنيته عنها تلك الجالسة علي الترعه تغسل شعرها تحتاج وبشده لانجازات ابنائها

مع خالص تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

هل الصهاينة فقط يهود؟

المهاجرين الروس و اللذى يقدر عددهم بالمليون 60% منهم مسيحين

اى انهم صهاينة مسيحين يخدمون فى الجيش الاسرائيلى و يقتلون الفلسطينين.

الدروز يخدمون فى الجيش الاسرائيلى بل ان احد القادة الكبار فية من الدروز و اللذى يفتخر بالمجازر التى ارتكبها فى لبنان اى انهم صهاينة دروز.

كذلك يوجد صهاينة فلسطينين و هم ما يسمى بالعملاء.

فلا يجب ان نستعجب اذا كان هناك صهاينة مصريين مثل ابن البلد الذى كل كلمة من كلماتة تقطر صهيانة اذا جاز التعبير و الذى يستخدم مقولة احترام الرأى الاخر لبث افكارة الصهيونية. هذا اذا كان حقا مصريا

و لا تخدعكم عبارات اللحمة الجملى و ام هاشم و امى غسالة و التفصيل الدقيقة للحياة المصرية فهم قادرون (الاسرائيلين) على اخراجها احسن اخراج .

قال الله تعالى

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ

لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )

سورة الأنفال (60)

رابط هذا التعليق
شارك

ولكن قبل ذلك كانت المانيا قد هزمت وازيل منها النظام النازي

مع خالص تحياتي

صدقت، و هذا ما حدث بأنتهاء حرب 73

و تم التوقيع على معهادة سلام سارية حتى هذة اللحظة، و تم تبادل التمثيل الدبلوماسى، و اقامة علاقات تجارية، حتى و لو كانت ليست على المستوى المتعارف علية، المهم المبدأ "الرسمى" لدولتنا، أما فيما عدا ذلك، فيمكن تسميتها مشاعر عاطفية ستزول و لو بعد حين.

فأذا أمسكت كل دولة على غريمتها ما حدث بينهم أثناء الحروب و أخذوا فى زرع و بث البغض و الكرة فى نفوس اطفالهم و فيمن حولهم، لأنقرض الجنس البشرى من على كوكبنا منذ أمد بعيد، لماذا الأصرار على جعل بلدنا كتلة نار مشتعلة طوال الوقت و على مر العصور، تحرق اول ما تحرق أنفسنا و أولادنا، و الأجيال القادمة الى مالا نهاية، و هذة الغاية لا اؤمن بأن الله قد خلقنا لندركها، فى حين انة يوجد بلاد أخرى ليست ببعد "الأسكيمو" استطاعت ان تتخطى هذة المرحلة و تفكر جديا فى سعادة و الأهم "رفاهية" أبنائها، و اذدهار بلدهم ؟

و شكرا.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

أنا أشارك الاستاذ وايت هارت جزء من مداخلته الاخيرة ... الحرب لا يمكن ان تستمر طول الوقت ... و لا يعني ذلك ان كل شئ فات و اتنسي .. لا هناك حقوق كثيرة لابد ان تعود .. و هناك ممارسات نراها و نسمع عنها كل يوم لابد ان تتوقف و يحاكم من قام بها ....

و لكن علينا ان لا ننسي ان هناك من في اسرائيل من يؤمن بالسلام و هناك من يؤمن بامكانية العيش معا بدون حرب ... او عداء

هل يمكن ان نخرج من دوامة الكره والحب .. انا اتعجب جدا ممن يقول انه يحب اسرائيل و ارجو ان اعرف لماذا ؟؟

..أنا افهم ان نكره الظلم والاحتلال و القسوة و افهم ان نكره من قام بتلك الاعمال و نتمني ان يجد عقابه في الدنيا لكي يشعر من ظلم بأن العدل في الارض قبل ان يكون في السماء ؟

و لكن اسرائيل شعب به من يؤمن بالعدل و السلام و يسعي له و لن يضيرنا في شئ ان نمد يدنا لمن يمد يده لنا ...

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

أنا أشارك الاستاذ وايت هارت جزء من مداخلته الاخيرة ... الحرب لا يمكن ان تستمر طول الوقت ... و لا يعني ذلك ان كل شئ فات و اتنسي .. لا هناك حقوق كثيرة لابد ان تعود .. و هناك ممارسات نراها و نسمع عنها كل يوم لابد ان تتوقف و يحاكم من قام بها ....

و لكن علينا ان لا ننسي ان هناك من في اسرائيل من يؤمن بالسلام و هناك من يؤمن بامكانية العيش معا بدون حرب ... او عداء 

هل يمكن ان نخرج من دوامة الكره والحب .. انا اتعجب جدا ممن يقول انه يحب اسرائيل و ارجو ان اعرف لماذا ؟؟ 

..أنا افهم ان نكره الظلم والاحتلال و القسوة و افهم ان نكره من قام بتلك الاعمال و نتمني ان يجد عقابه في الدنيا لكي يشعر من ظلم بأن العدل في الارض قبل ان يكون في السماء ؟

و لكن اسرائيل شعب به من يؤمن بالعدل و السلام و يسعي له و لن يضيرنا في شئ ان نمد يدنا لمن يمد يده لنا ...

بالطبع يا خي ابو حلاوة فيه ناس عايزة سلام خاصة الي جاءوا الى اسرائيل مخدعوين او مجبرين تحت وطأة الاضهاد الاوربي لهم

ولكن الاغلبية لا يريدون السلام ابدا

والدليل اي زعيم متشدد في اسرائيل في مسئلة السلام بينجح على طول

وكل زعيم عاوز يبقى بطل يدلي بتصريحات ضد العرب والمسلمين

مع من تريد السلام ؟؟؟؟؟؟؟

اذا كانت الدعوة للسلام علشان خاطر امريكا وهي الي ها تضمن لنا السلام فلا تصدقوها لانها هي من صناع اسرائيل والضامن لسلامتها

واذا كنا عرب نريد السلام فعلا فلا يجب ان نكون بلهاء

بل يجب ان نستعد للحرب وندعو للسلام لان عدونا مصاب بمرض نفسي ولا يستطيع ان يعيش بدون دم وطالما هو شايفنا ضعفاء لا نستطيع عمل شئ وله شعبية بين شبابنا هذا للأسف فلن يلين للسلام ابدا والقوة فقط هي التي سوف تجبره على السلام وليس رفع شعارات الحب والود للشعب مصاص الدماء

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

واليكم هذا المقال من جريدة البيان

غالباً ما يحاول البعض عند تناوله قضية الهجرة المعاكسة التي تعيشها اسرائيل من خلال اللحظة الراهنة وربطها بهذا الحدث أو ذاك، دون النظر إلى المعضلة التاريخية التي تعيشها،

والمختلفة كل الاختلاف عن مثيلاتها الدول الاستيطانية، والتي في ظروف ذاتية وعوامل موضوعية لا تتشابه معها على الإطلاق، وان تشابهت بالشكل العام. فإسرائيل منذ قيامها حتى هذه اللحظة، لم تستطع تثبيت هوية خاصة بها، لأنها لم تأت على أنقاض هوية بائدة، كما في الولايات المتحدة وبعض الدول الأمريكية الأخرى واستراليا، التي قاد أوائل الغزاة حروب إبادة جماعية ضد سكان البلاد الأصليين مستغلين الفارق الحضاري الذي يفصل في ما بينهم.

بينما جاء هذا المشروع الاستيطاني الصهيوني إلى فلسطين، من خلال عمليات تسللية ،مستغلاً بذلك حالة التسامح الديني لدى العرب، وعدم خوفهم على وجودهم من هؤلاء القلة بسبب ما يتحلون به من ثبات وتبلور بالهوية كما أشرنا. لكن وعلى ما يبدو أن رواد الهجرة اليهودية الأوائل، نجحوا في ما هدفوا إليه، بحفر موضع قدم لهم في الصخر العربي الأصم، ولم يكتشف العرب مدى خطورة هذا التسلل، إلا بعد إعلان وعد بلفور البريطاني، الذي تزامن مع مشاريع سياسية كبرى اعتبر هذا الاستيطان، مقدمة لنجاحها على المدى البعيد. لكن بصرف النظر عن الآليات، التي استخدمتها الحركات والأحزاب الصهيونية بهدف الاختراق وفرض الأمر الواقع، من خلال جلب قطعان المستوطنين إلى فلسطين، ورغم النجاحات التي أحرزتها هذه الأحزاب من خلال عصاباتها، بإعلان قيام ما أصبح يسمى بدولة اسرائيل، بقيت تعاني حتى يومنا هذا من عجز حقيقي في إقناع يهود العالم للقدوم إلى اسرائيل. أي أنها عجزت عن إقناع يهود الشتات بالقدوم إلى اسرائيل، باعتبارها قبلة اليهود وحلمهم المتجدد، وقد يكون السبب الحقيقي من وراء ذلك، يتمثل في أن اسرائيل عجزت عن تغييب السكان الأصليين، وتهويد الأرض.

وأن العمل العبري بدأ يواجه الكثير من العقبات والمشكلات العصية على الحل أحياناً، بالإضافة إلى أنها بقيت تواجه مقاومة عربية كبيرة حدت من أحلامها في جلب المستوطنين، لدرجة وصلت بعض التجمعات اليهودية، كيهود الولايات المتحدة إلى تجاوز اسرائيل كنموذج للوطن اليهودي. وعلى ما يبدو أن الرشاوى الكبيرة، التي قدمتها اسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي، ومررتها من خلال شعارات لاهوتية دهرية، قد وصلت إلى طريق مسدود لا يمكن تجاوزه، فلا هي خلقت المثل والنموذج على المستوى الاجتماعي الاقتصادي، ولا هي خلقت حالة من الأمن والاستقرار المطلق، كما كانت تشيع ذلك بين جموع المستوطنين، على المستوى الداخلي الإسرائيلي، وفي التجمعات اليهودية، المترامية في بلدان العالم وقاراته. وقد عاشت على الدوام وبكل مراحل تدرجها وأطوار بنائها، ما بين حالتي المد والجزر، بالنسبة للهجرة الوافد إلى اسرائيل والمعاكسة المتجهة إلى دول أوروبا الغربية وأمريكا. حتى وصل البعض إلى تصور مؤداه أن اسرائيل تعتبر، بنظر يهود شرق أوروبا وآسيا وأفريقيا مجرد محطة أولية، أو معبر إلى العالم المتحضر، العالم النموذج المتمثل بأمريكا أولاً، مرتكزين إلى مجموعة من الحقائق، قد تكون غاية بالأهمية، وهي أن نصف الوافدين مجرد وصولهم إلى قرى التطوير في اسرائيل، يبدأون بالبحث الدؤوب عن الطرق والوسائل، التي تؤمن وصولهم إلى الغرب. متكئين على أرقام وحقائق إحصائية، تشير إلى شبه ثبات في تعداد اليهود في اسرائيل، هذا إذا استثنينا يهود أثيوبيا «الفلاشا» وبعض اليهود الذين لا يزالون تحت الرقابة والمنع الشديدين على خروجهم، وهم الذين قدموا من دول الاتحاد السوفييتي السابق، والذين صودرت جوازات ووثائق سفرهم، والتي تقدر هذه الأيام بما يعادل مليون جواز سفر مصادر أو موقوف، أي أنهم يعيشون حالة منع من السفر، رغم التشدق بالديمقراطية وغيرها من المقولات الفضفاضة التافهة في أغلب الأحيان. بينما نشهد رغم قلة الولادات زيادة عالية بين اللوبيات والتجمعات اليهودية في أوروبا، خاصة في فرنسا والولايات المتحدة، وهذه الزيادة لا تتوافق مع الشكل الطبيعي قياساً بحجم الولادات والوفيات، لأنها تأتي بكل تأكيد من الهجرة المعاكسة، التي تعيشها اسرائيل على الدوام باتجاه الغرب.

أي بكلام آخر أن يهود العالم لم يتجهوا حسب ما كانوا يعتقدون استناداً إلى معاداة اليهود المفتعلة في العالم، إلى فلسطين إلا في الفترة بين عامي 1930 و1940 حينما كانت كل الأبواب الأخرى موصدة دونهم. أما في الفترة من عام 1950 إلى عام 1960، فقد هاجر يهود البلاد العربية في ظل ظروف خاصة لا علاقة لها بعداء اليهود ولكنها ناجمة بالدرجة الأولى عن التوتر مع اسرائيل.

وهنا يمكننا ايراد الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ما يسمى بالهجرة المعاكسة من اسرائيل إلى الخارج، بما يلي:

أولا : إن الصهيونية وبعدها ما يسمى بدولة اسرائيل رغم ما قدمته، لم تشكل النموذج لذلك جاء الرفض اليهودي المعبر عن الكثير من الجماعات اليهودية، خاصة الأرثوذكسية والإصلاحية، التي نادت بأن اليهود شعب بالمعنى الديني وحسب وليس بالمعنى العرقي كما يتصور الصهاينة. وهؤلاء على سبيل المثال يرفضون الهجرة إلى اسرائيل «وطنهم القومي» الوهمي ،وهم قد يقبلون الصهيونية شكلاً لكنهم يرفضونها فعلاً وعملاً، فيهود الولايات المتحدة على سبيل المثال يهتمون بموروثهم الأمريكي اليهودي ويتعلمون اللغة الإنجليزية ويضعون مؤلفاتهم الدينية والدنيوية بها، كما أنهم لا يدرسون العبرية إلا في مراكز خاصة لدراسة اليهودية. ولعل يهود الاتحاد السوفييتي الذين هاجروا بسبب الفقر والفاقة التي حلت بالاتحاد لا يقلون عن اليهود الأمريكان تمترساً خلف تراثهم رغم وصولهم إلى اسرائيل، وهذا ما عبر عنه البروفيسور اليعزر نشم من الجامعة العبرية ،والبروفيسور ماجد الحاج من جامعة حيفا، ولصالح مركز التعددية الثقافية والدراسات التربوية في جامعة حيفا، جاء في البحث بأن المواقف، والأنماط السلوكية للمهاجرين الروس نحو اسرائيل تثبت أنهم مجموعة عرقية مترابطة، ومنغلقة ،وهوية متبلورة داخل الهوية الإسرائيلية، وتنظر للمجتمع الإسرائيلي نظرة استعلائية، وتتعامل مع العرب بأكثر من الازدراء والاستهتار. ويهدف البحث الذي اعد بعد عشر سنوات من بداية موجة الهجرة الأخيرة من دول الاتحاد السوفييتي السابق، إلى دراسة الأبعاد متعددة الجوانب لعملية دمج المهاجرين في المجتمع الإسرائيلي، ومدى تأثيرهم الحالي، والمستقبلي على الثقافة السياسية والاجتماعية، وامكانية مساهمتهم في دعم مجتمع مدني متعدد الثقافات. وكشف البحث أن الروس يتميزون بنزعة عرقية روسية عميقة الجذور، وبأنماط، ومواقف تختزن العقائد، والعادات والتقاليد، التي أثرت على المجموعة خلال العهد السوفييتي، فهم متمسكون بالاستمرارية الثقافية، والحضارية، والحفاظ على الأطر الفردية والجماعية، والتنظيمية العرقية. لهذه الأسباب، غالباً ما يتوق المهاجرون الروس إلى التخلص من اسرائيل باتجاه الولايات المتحدة، وهم لا يقيمون شأناً لبقائهم في اسرائيل، إلا بقدر الفائدة التي يجنوها من هذه البلد ،مع العلم أن نسبة اليهود من المهاجرين الروس لا يتجاوزون 49% من المجموع العام الذي قدم إلى اسرائيل منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي أي منذ بداية 1991م، والباقي من معتنقي الديانة المسيحية، الذين لا تربطهم ولا تشكل لهم إسرائيل، سوى محطة مؤقتة، لينتقلوا بعد ذلك إلى أوروبا الغربية وأمريكا.

ثانياً: ان التمييز العرقي والطبقي، كان ولا يزال أحد الأسباب المهمة للهجرة المعاكسة، التي تشهدها اسرائيل بين الفينة والأخرى، فرغم البهجة الكبيرة والإتقان فائق الجودة، الذي قامت به اسرائيل لإحضار اليهود الفلاشا والذين قدر عددهم بنحو 15400، والتي سميت آنذاك بعملية سليمان في منتصف العام 1991، واجه هؤلاء اليهود جملة من المصاعب،التي لا تقل كثيراً عن المصاعب التي كانوا يواجهونها في وطنهم الام، وأن البهجة بوصولهم لم تخف تماماً وحتى هذه اللحظة، المشاكل الهائلة التي رافقت عملية استيعابهم، لجهة الرعاية الصحية، أو تأمين المساكن الملائمة، أو التحقق من «يهوديتهم» حسب قواعد الشريعة اليهودية، أو التغلب على الأزمات الاجتماعية التي تواجههم، أو استيعابهم في النظام التعليمي، أو إيجاد فرص العمل المناسبة لهم، خاصة وأن غالبيتهم تفتقر إلى الحد الأدنى من التعليم، أو التدريب المهني. فحتى هؤلاء بدأوا يشعرون بعبوديتهم من قبل العنصر اليهودي الأبيض، لدرجة أن جزءا من هؤلاء بدأ يشعر بحاجته إلى الهجرة إلى بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، رغم قلة توفر أرقام أعداد الذين هاجروا منهم بسبب التعتيم المتعمد من قبل السلطات الإسرائيلية. ولعل مظاهرات القدس قبل سنتين أو أكثر ليهود الفلاشا تؤكد مدى انفصالهم عن هذا المجتمع، فحتى دمهم رفض في بنوك الدم الإسرائيلية، باعتبارهم عبيد من جهة، وليسوا يهوداً من جهة ثانية.

ثالثاً: والاهم ما في الأمر، أن حالة استقرار الاستيطان بالنظر إلى التعدد العرقي والقومي، والتفاوت الطبقي، يحتاج بكل تأكيد إلى إرساء حالة دائمة من الأمن والاستقرار، عجزت المؤسسة الأمنية والعسكرية عن تأمينها بالمطلق، بعد 53 عاماً، وبدلاً من تهويد الأرض وتغييب السكان، بدأنا نشهد حالة من التنامي في صفوف السكان الأصليين أصحاب الأرض، ليعيدوا الاعتبار من جديد أنه لا مكان للاستقرار والأمن طالما بقيت اسرائيل مصرة على الإمعان في سياستها الهادفة إلى تهويد الأرض وتغييب السكان. وأن الانتفاضة الكبرى والصراع في جنوب لبنان بكل ما حمله من نتائج إيجابية، وانتفاضة الأقصى كعوامل وحوامل صراعية أتت بمجموعها لتؤكد من جديد بأنه ليس من مكان يذكر للأمن والاستقرار، لذلك نشهد اليوم حالة من التململ داخل الكتل الاستيطانية، والتي عبر عنها بهجرات متلاحقة، اضطرت الحكومة الإسرائيلية ووزارة الخارجية لوقف إصدارات جوازات السفر الإسرائيلية، خاصة للكتل التي تعاني من الاضطهاد العرقي والطبقي كالروس والفلاشا، وحتى بعض اليهود من الذين ولدوا في اسرائيل.

وختماً يمكننا القول، ان المؤسسة السلطوية الإسرائيلية تعيش حالة من الذعر، الذي لم تشهد مثيله إلا في العام 1973، وأنها بدأت تشعر من خلال الهجرة المعاكسة التي تعيشها بأن مشروعها الاستيطاني، إذا ما بقي الصراع بهذه الطريقة، سيشل، لتدخل بعدها اسرائيل بأهدافها وأطماعها ومستقبلها في عالم المجهول، لدرجة قد تصل فيها إلى مرحلة تعبر عن عصابة استيطانية لا تمتلك شروط بناء المجتمع. لكن السؤال هل يستوعب العرب والفلسطينيون، هذه الحقيقة بديمومة دعمهم للانتفاضة بكل الوسائل من أجل وضع اسرائيل في الزاوية الحادة؟ أم أنهم سيبقون يروجون لها على أنها الدولة الأنموذج، والمثل الذي يحتذى بالديمقراطية في المنطقة؟

بقلم: عبد الكريم محمد

ـ كاتب فلسطيني

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

أتذكر تلك الأبيات للشاعر أمل دنقل

لا تصالح على الدم .... حتى بدم

لا تصالح ولو قيل رأ س برأس

أكل الرؤوس سواء ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟

أعيناه عينا أخيك ؟

وهل تساوى يد ... سيفها كان لك

بيد سيفها أثكلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم

جئناك كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم

قل لهم : انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيف في جبهة الصحراء

الى أن يجيب العدم

انني كنت لك

فارسا وأخا وأبا وملك

في القصص الرومانسية القديمة .. يكتب المحب رسالة حب .. ويضعها في زجاجة .. ويرمي الزجاجة في البحر .. لا يهم من سيقرأها .. لا يهم هل ستصل إلي حبيبته أم لا .. بل كل المهم .. أنه يحبها ..
وتاني .. تاني .. تاني ..
بنحبك يامصر .. ...

 

1191_194557_1263789736.jpg


‎"إعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها ، لن يرفعك الناس إليها ، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيضا ويزحزحونك إلى ماهو وراءها لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد"

(من أقوال المازني في كتب حصاد الهشيم)
 

رابط هذا التعليق
شارك

مع من تريد السلام ؟؟؟؟؟؟؟

يا عزيزى السلام تم، وقائم فعلا بيننا و بينهم، لماذا اعادة هذا السؤال مرارا و تكرارا، لماذا لا ننظر لما هو مجدى و نافع، بدلا من دق طبول الحرب على الدوام حتى تصدعنا، و تفشى فينا كثير من البلاء، الم يكفى ما عانيناة و ما زلنا نعانية، و ما سوف نعانية، ام ان هذا لا يكفى و يجب الأتيان على ما تبقى،

و الله انى لأدعو ربى دائما ان يزرع فى قلوبنا المزيد من الحب بدلا من كل هذا الكرة، و البغض، أدعوة ان يساعدنا على تغيير هذة اللهجة "المخربة"، عن هذا "الثأر" الأبدى، الذى سوف يلقى بنا الى التهلكة اذا ما تركنا أنفسنا لة.

و شكرا.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

شوية شوية ياخ وايت هارت عليا

يعني شايفنا شلنا السلاح وبدأنا الحرب

عموما احنا في مصر شايفين اخوننا بيقتلو وسكتين عاوز اكتر من كدا سلام ؟؟؟؟

بس خلي بالك حتى لو احنا امنا ان فيه سلام فعلا يبقى بنضحك على نفسنا وبنسيب حالنا ومصير اولادنا في يد ما لا ترحم

الدكتور مصطفى خليل نفسه مهندس عملية السلام حظر من التراخي في التجهيز للحرب

لان ببساطة فقط قوتك العسكرية هي التي سوف تضمن لنا السلام

وليس المعاهدات لانها مجرد حبر على ورق على رأي هتلر عند غزوة روسيا

هكذا التاريخ يقول

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

اقرأ هذا

http://www.islam-online.net/iol-arabic/dow...qpolitic7.asp#3

هل ما زالت مصر تمثل تهديدًا لإسرائيل؟

طارق فهمي

باحث في الشئون الإسرائيلية

--------------------------------------------------------------------------------

ينظر الإدراك الإستراتيجي الإسرائيلي إلى المخاطر التي تواجه استمرار الكيان الإسرائيلي على أنها تتركز بالأساس في نطاقه الإقليمي، وتحديدًا في دول جواره الجيوبولتيكيي، التي تمثل تهديدًا للأمن القومي الإسرائيلي الذي يتبنى مفهوم الردع كأحد المرتكزات الأساسية للفكر الإستراتيجي العسكري والذي ينظر لأمنه القومي على أنه يجب أن يحتفظ للدولة العبرية بقدرات عسكرية وسياسية متميزة في نطاقه الإقليمي، ولهذا فإن ما قاله عمانوئيل فالد الباحث الاستراتيجى: "إن مفهوم إسرائيل للأمن يجب أن يكون غير مقيد بمحددات وضوابط ويراعي الخصوصية التي تتميز بها إسرائيل في ظل حدود آمنة، لا يمكن الاقتراب منها" يبدو صحيحًا، خاصة وأن ما يحكم الأمن القومي الإسرائيلي يرتكز إلى العديد من المبادئ الإستراتيجية، وعلى رأسها مبدأ التحكم في المنطقة، وذلك من خلال ضرب محاولات التحالف أو الوحدة العربية بصورة جزئية أو كلية، والعمل على فرض حزام من العزلة على الوطن العربي بواسطة ما يسمى بدول الجوار الإقليمي الجغرافي وخاصة تركيا وإثيوبيا، ومبدأ التفوق النوعي ويقوم على أساس أن من حق إسرائيل منع أي جهة إقليمية معادية لها في المنطقة من أن تمتلك قوة عسكرية قادرة على تهديد أمنها.

انظر في نفس المقال:

تطور النظرية الأمنية الإسرائيلية.

أبعاد الخطر المصري.

حقيقة الخطر المصري.

تطور النظرية الأمنية الإسرائيلية

على هذه الخلفية بلورت إسرائيل بعض جوانب عقيدتها العسكرية على أساس شن الحرب الوقائية أو ضربة الإجهاض، وعلى الإمساك بزمام المبادرة في شن الحرب، وعلى نقل المواجهة العسكرية إلى أراضي العدو، وغالبًا ما كانت تختلط هذه المفاهيم الدفاعية بمفاهيم هجومية هدفها ضم أراضي الدول المجاورة بالقوة مثلما حدث مع مصر وسورية والأردن إضافة لفلسطين.

في إطار هذا انطلقت إسرائيل في رسم وتحديد مفاهيمها الردعية التكتيكية بشكل خاص من القناعة بأنها ليست قادرة من الناحية العسكرية على التغلب على الدول العربية، وتحقيق انتصار ساحق عليها بسبب عدم التجانس الواضح في موازين القوى المختلفة فيما بينها، وكان استنتاج قادة إسرائيل أنه لا بد لإسرائيل من قدرة رادعة ذات مرونة تكتيكية وإستراتيجية بوسعها إحباط أي محاولة نظرية أو عملية يمكن أن يقوم بها أعداؤها لسلخ أجزاء من "أراضيها"، ومن هنا برزت ما أسمته بالضربة المضادة الاستباقية. وكان نجاح هذه الإستراتيجية مرهون بشرطين: الأول: قدرة إسرائيل الفعلية، والثاني: تصور العرب لقدراتها.

ولكن هذه الأسس تغيرت تمامًا بعد حرب 1973 حيث تزايد الاعتماد في إسرائيل على قدرتها في استيعاب الضربة العربية الأولى وامتصاصها نابعًا من يقينها بأن قدرتها على الردع قد أثبتت ضعفها نتيجة للحرب المباغتة التي شنتها مصر وسورية، ورأي العديد من المحللين الأمريكيين أن قوة إسرائيل الردعية ستتناقص بفعل التقارب ما بين الولايات المتحدة ودول عربية، والتدهور الملحوظ في القدرات الذاتية الإسرائيلية برغم تزايد معدلات تسليحها دوريًّا، وحاولت إسرائيل في مواجهة ذلك تعزيز قدراتها الرادعة عن طريق إعلانها بأنها في أي مواجهة في المستقبل لن تركز جهودها فقط على تدمير الجيوش العربية المشاركة في الحرب بل ستسعى لتدمير البنية الاقتصادية، وتدمير أهداف إستراتيجية أخرى خاصة بهم مثلما حدث في حالة المفاعل النووي العراقي، أو ضرب لبنان واحتلال جنوبه، الأمر الذي أكد مسعى إسرائيل لإعادة الاعتبار لمبدأ ذريعة الحرب كحجر أساس في العقيدة الأمنية لإسرائيل.

ومع ذلك فقد اتضح لإسرائيل بعد حرب 1973 أنه لن يكون من الممكن بالضرورة ترجمة أي نصر عسكري إسرائيلي أي مكاسب سياسية واتفاقيات كما حدث في اتفاقيات فصل القوات عامي 74-1975، كما فشلت إسرائيل عام 1982 في إعادة بسط الهيمنة المارونية على لبنان، وفشلت في تقليص النفوذ السوري فيه، وفشلت حتى الآن برغم انسحابها من الجنوب في إرغام لبنان على توقيع معاهدة سلام.

كما ثبت لإسرائيل أن لدى العرب قدرة غير محدودة على امتصاص ضرباتها العسكرية ماديًّا وبشريًّا، مهما كانت هذه الضربة عنيفة، إضافة لدخول أسلحة حديثة وفتاكة إلى الترسانة العربية مثل الصواريخ البعيدة المدى والدقيقة الإصابة التي يمكن تزويدها برؤوس غير تقليدية، مثل إس إس السوفيتية الصنع، وإسكود الكورية الشمالية، الأمر الذي يكشف الجبهة الداخلية لإسرائيل، ويعرضها للخطر مع ما ينطوي عليه ذلك من حساسية إسرائيلية فائقة للخسائر البشرية.

وبعد غزو العراق للكويت حدث تسارع في سباق التسلح في المنطقة، وهذا يعني زيادة الإحساس بالارتداع لدى إسرائيل؛ لأنه من الصعب عليها الدخول في منافسة لا محدودة خاصة وأن أسواق السلاح النوعي قد فتحت على مصراعيها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وباتت إسرائيل تخشى حدوث فشل في ميزان التسلح في "الشرق الأوسط".

--------------------------------------------------------------------------------

أبعاد الخطر المصري

إزاء هذا الوضع العام لإسرائيل ورؤيتها للأمن القومي فإن ثمة مخاطر مطروحة وبقوة على إسرائيل من ناحية محيطها الإقليمي وبخاصة من مصر، ولعل ما قاله رئيس وزارتها الأسبق إسحق رابين دليل على ذلك عندما قال: "إن تزايد قوة مصر يعد أحد الموضوعات المثيرة للقلق"،. هذا بالرغم من أنه قد سادت عبر عدة سنوات نزعة للتقليل من هذا الموضوع داخل إسرائيل، وهي النزعة التي انتقدها خبراؤها العسكريون، خاصة وأن تيارًا عسكريًّا متزايدًا في الجيش الإسرائيلي ومؤسسات الأمن والاستخبارات يرى أن السلام بين مصر وإسرائيل الآن مجمد وبارد، ولا يمكن أن يتحول إلى سلام دافئ على الأقل في المدى القصير، خاصة مع ترجيح أجهزة المعلومات الإسرائيلية احتمال انضمام مصر إلى الحرب في حالة قيام إسرائيل بشن هجوم على جبهة أخرى مثل سورية أو العراق.

والتصور الإسرائيلي المطروح الآن هو أن الجيش المصري لا يبني قوته لمواجهة دولة عربية كليبيا أو السودان مثلًا بل لمواجهة إسرائيل، حتى مع استمرار وجود معاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية، حيث تكاد تتفق الرؤى الإسرائيلية الأكاديمية والعسكرية الموجودة في الحكم وخارجها على أن مستقبل السلام مع مصر مشروط بتحقيق السلام الشامل مع الدول العربية، وقد ذكرت تحليلات الموساد لعام 1999 في تقرير الجهاز الدوري أنه طالما لم يتحقق السلام الشامل فمن الضروري أن يتم التعامل مع الأمور من منظور أن الوضع الرئيسي السائد منذ عام 1948 لم يتغير رغم اتفاقيات السلام مع مصر والأردن، وذلك باعتبار أن التحالف العربي ما زال قائمًا، وأنه من الممكن أن يبعث في ظل ظروف معينة.

- التسلح المصري

وتبدي دوائر إسرائيلية رسميًّة قلقها من استمرار الدعم الأمريكي للقدرات العسكرية المصرية وعقد صفقات أسلحة جديدة لمصر، حيث تعمل المنظمات الصهيونية في واشنطن على التأثير في تمرير هذه الصفقات لمصر، والمعروف أن مصر تتلقى مساعدة أمريكية قيمتها 2.3 مليار دولار يخصص منها 1.3 مليار دولار أمريكي للحصول على العتاد العسكري.

ويدعم من إدراك إسرائيل للمخاطر المصرية على أمنها القومي رصدها لتصريحات وتعليقات المسئولين العسكريين المصريين- وعلى رأسها تصريحات وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي- بأن مصر تخطط بالفعل لتدريبات هجومية على إسرائيل، وأنها تسعى لبناء مقدراتها العسكرية وفقا لمصالحها وإستراتيجيتها الأمنية في المقام الأول.

وكان قمة الهواجس التي انتابت إسرائيل رد فعلها الرسمي على المناورات العسكرية الضخمة التي يجريها الجيش المصري، وكان أخطرها في الآونة الأخيرة بدر-3 تلك المناورة التي وصفها وزير الدفاع المصري بأنها مناورة سيتم فيها التدريب على معركة دفاعية في مواجهة عدو يقع في شمال مصر، ويمتلك قدرة نووية، وقد تمثل رد فعلها برفض أي اتصالات رسمية أو غير رسمية تبحث مستقبل أسلحة إسرائيل التقليدية وفوق التقليدية معتبرة أن امتلاكها للسلاح النووي قمة اختياراتها للحافظ على أمنها القومي.

وقد جاء في تقرير الاستخبارات العسكرية "أمان" عن تزايد قوة مصر العسكرية للعام 98-1999 أنه "بينما لم يتطرق المصريون في تدريباتهم التي أجريت في الماضي إلى سلاح الطيران الإسرائيلي، مكتفين بالتطرق إلى عدو مجهول الهوية، فإن التقرير يوضح أن العامين الماضيين شهدا تطرقًا صريحًا ومباشرًا لإسرائيل وخطورتها على الأمن القومي العربي، وأن مصر تتبنى إستراتيجية مواجهة إسرائيل في ظل امتلاكها لأسلحة الدمار الشامل".

والملاحظ أنه يوجد مركزان في إسرائيل يرصدان القوة العسكرية لمصر الأول مركز "أريئيل" المعبر عن فكر اليمين الإسرائيلي، والثاني مركز "جافي" للبحوث الإستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب. وقد أعد الباحث "شون بين" من مركز جافي بحثًا بعنوان كم تنفق مصر على الإعداد للحرب؟ واستشهد في خلاصة دراسته التي أعدها عام 1999 بمقولة للورد "أينسكيب" كان قد ذكرها في عام 1936 إثر انتهاك هتلر لاتفاقيات فرساي:" "لماذا يحتفظون وبجدية بنصف مليون جندي؟! إن اتفاقيات فرساي تسمح لهم بالاحتفاظ فقط بـ 100 ألف جندي"! أما الخبير العسكري "يفتاح شابير" من مركز "جافي" أيضًا فيشير إلى أن مصر حصلت على مفاعل نووي من الأرجنتين، وبصرف النظر عن استخدامه فهو مفاعل متكامل بمعنى الكلمة، كما أن مصر- بحد تعبيره- امتلكت صواريخ من طراز "إسكود سي" التي يتراوح مداها بين 400كم –500 كم فلمن توجه إذن؟

ويرى المحللون العسكريون في إسرائيل أن مصر تبني وعلى المدى البعيد جيشًا حديثًا، فسلاح الطيران المصري مميز ومعد إعدادًا إستراتيجيًّا، ومعدات القتال والمدفعية التي تملكها مصر متقدمة للغاية وفقًا للمنشور والمعلن في تقرير مؤسسة "راند" للتوازن العسكري لعام 1999. وبالرغم من أن مصر لا تنتج أسلحة إستراتيجية فإنها تملك الخبرة والقدرة على التصنيع عندما تريد، وهو الأمر الذي يقلق إسرائيل على المدى الطويل، وبهذا التصور ووفقًا لتحليلات إسرائيلية فإن بنية أفرع الجيش المصري في الوقت الحالي تتسم بكونها بنية هجومية قادرة على ردع إسرائيل والوقوف أمام مخططها العسكري، حيث يبلغ عدد الجنود النظاميين بالجيش المصري 400 ألف جندي والاحتياطي 200 ألف، وبهذا فإن الجيش المصري يأتي لاحقًا للجيش الإسرائيلي من حيث الحجم في المنطقة.

وتسود نغمة داخل الاستخبارات العسكرية "أمان" من الاعتراف بجدية التهديد المصري ومخاطره على الأمن القومي لإسرائيل، وتشكو استمرار تصعيد اللهجة المصرية إزاء إسرائيل بضرورة تخليها الكامل عن السلاح النووي وتحقيق مشروع السلام في المنطقة. ولهذا تطالب "أمان" باستمرار بزيادة قيمة ميزانية الدفاع، وتطوير وتحديث القدرات الإسرائيلية لمواجهة أية تهديدات من قبل الجبهة المصرية.

- سعي مصر لتجريد إسرائيل من سلاحها النووي

فمن وجهة النظر القومية المصرية فإن حيازة إسرائيل للأسلحة النووية تؤثر على توازن القوى في المنطقة، وتحقق بذلك تفوقًا يمكّنها من أن تملي إرادتها على دول المنطقة، ومصر- كما يقول العسكريون الإسرائيليون- لا يمكن أن تقبل ذلك، ويستشهد الإسرائيليون بما كتبه وزير الدفاع المصري السابق المشير أبو غزالة في أحدث مؤلفاته العسكرية من أن إسرائيل سوف تهدد مصر بالحرب في المستقبل؛ ولذلك يجب سلب قدراتها النووية التي تمنحها تفوقًا عسكريًّا جوهريًّا على مصر، وأن ائتلافا عربيا يبدو في مضمونة صحيحا. ويرى الإسرائيليون أن الصراع الذي يخوضه الرئيس مبارك شخصيًّا ضد الخيار النووي الإسرائيلي يشير إلى أن هنالك تغيرًّا في توجه مصر نحو السلام مع إسرائيل، فالأزمة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة NPT هي أزمة عميقة، ولن يكون من السهل التغلب عليها ما لم تنضم إسرائيل للمعاهدة أو تبد توجهًا إيجابيًّا إزاءها، إذ لم تعد حجة إسرائيل بضرورة وجود مرحلة انتقالية ما بين حالة الحرب وحالة السلام تبرر احتفاظ إسرائيل بقدراتها النووية مقبولة.

--------------------------------------------------------------------------------

حقيقة الخطر المصري

على جانب آخر تحاول إسرائيل الحفاظ على شعرة معاوية واتصالاتها العسكرية مع مصر حول قضايا من نوعية الرقابة على التسلح، وقد عقدت عدة لقاءات شبه رسمية ترأسها ضباط وخبراء إسرائيليون من الوحدات الإستراتيجية التابعة للجيش والاستخبارات وعسكريون مصريون في إطار البحث في الرقابة على الأسلحة الإسرائيلية سواء في لجنة ضبط التسلح التي انبثقت عن مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط أم خارجه، كما تناولت الاتصالات واللقاءات البحث في قضية السلاح النووي الإسرائيلي، وإن لم تعلن تفاصيل هذه اللقاءات لأسباب مفهومة، كما استمرت اللجنة العسكرية المشتركة تؤدي مهامها، حيث تجتمع مرة كل أربعة شهور بين البلدين، وبالتناوب في القاهرة وهرتسليا وفقًا لما قررته معاهدة السلام.

وتعقب الجهات الرسمية في إسرائيل على ما يتردد من مخاطر مصرية على الأمن القومي الإسرائيلي بأن مثل هذه المواقف التي يبديها العسكريون تحمل في طياتها مصالح وحسابات جهات معينة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ذاتها، تبحث عن مصالحها وتحقيق أهدافها من كثرة إطلاق التحذيرات من قوة مصر العسكرية…. ويذكر ثالث سفير لإسرائيل في مصر شمعون شامير تفسيرًا آخر لذلك وهو أن البعض لا يحبذ السلام مع مصر لإحساسه أن هذا السلام يلزمه التوصل إلى سلام مع سائر الدول العربية والتنازل عن الجولان، ويؤكد أن المصريين لن يحاربوا من جديد، وأن حرب 1973 هي بالفعل "آخر الحروب" دون أن ينفي مسعى قطاعات شبابية مصرية لمواجهة إسرائيل بالقوة ومسعاها لتملك مصر لسلاح نووي في مواجهة الدولة العبرية.

الغريب أن كلام شامير اعتمد على دراسة ميدانية مصرية اشتملت على سؤالين: أولهما متعلق بمواقف المصريين إزاء الإسرائيليين، والثاني حول رأي الشعب المصري في السلام، وقد أظهرت الدراسة أن موقف المصريين تجاه الإسرائيليين يتسم بالسلبية في حين أن موقفهم تجاه السلام يعد إيجابيًّا.

ويؤكد جانب آخر من الخبراء الإسرائيليين أن تزايد قوة مصر وتنامي مقدراتها لا يعني أن الحرب وشيكة وأن مصر يمكن أن تذهب لقتال إسرائيل، إذ لا توجد ثمة خلافات جوهرية تدفع لحرب، وهناك قناعة شبة كاملة بالوضع القائم بين البلدان العربية بعد أن استتب السلام منذ توقيع معاهدة السلام واستمرار الضامن الأمريكي حتى اللحظة، وبرغم بعض المطالب المصرية التي تتردد بين الحين والآخر بترحيل القوات متعددة الجنسيات في سيناء، فإن إسرائيل تطالب في المقابل ببقاء هذه القوات منعًا لأية اختراقات أو أعمال مفاجئة أو انتهاك ما طارئ لبروتوكلات كامبد ديفيد.

كما يرى عدد من المراقبين الرسميين في إسرائيل أن الشاغل الأساسي الذي يشغل مصر برغم وجود تهديدات لأمن إسرائيل القومي كما يرون يكمن في التنمية الاقتصادية وفي تنفيذ مشروعات قويمة كبرى، ولا تتمشى عملية التنمية هذه مع تزايد قوة مصر العسكرية الموجهة للحرب، وإن كان هذا لا يعني مضي السلام في طريقه، إذ يرى قطاع كبير في إسرائيل أن مصر لم تنفذ جزءًا كبيرًا من تعهداتها في كامب ديفيد، خاصة تلك التعهدات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والثقافية التي كان من شأنها أن تؤدي إلى المزيد من التقارب والوفاق بين البلدين.

الخلاصة:

يكشف الواقع الراهن لإسرائيل عن مخاوف أمنية عميقة إزاء مصر برغم معاهدة السلام، واستمرار الاتصالات العسكرية بين الجانبين، وما تعانيه مصر من مشكلات داخلية، وذلك باعتبار أن الإسرائيلي كشخص قد تعود على الحرب ويعرف في ظلها كيف يتصرف وكيف يؤدي دوره، أما السلام فإنه المجهول، كما أن الكثيرين من القادة الإسرائيليين يرون أنه بدون حرب ضد عدو فإن المجتمع الإسرائيلي قد يتفسخ ويتحطم. وهذا ما يجعل من مصر عدوًا إستراتيجيًّا في الإدراك الإسرائيلي في كل الأحوال.

يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة

رابط هذا التعليق
شارك

أتذكر تلك الأبيات للشاعر أمل دنقل

لا تصالح على الدم .... حتى بدم 

لا تصالح ولو قيل رأ س برأس 

أكل الرؤوس سواء ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟

أعيناه عينا أخيك ؟

وهل تساوى يد ... سيفها كان لك 

بيد سيفها أثكلك ؟ 

سيقولون : 

جئناك كي تحقن الدم 

جئناك كن - يا أمير - الحكم 

سيقولون : 

ها نحن أبناء عم 

قل لهم : انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيف في جبهة الصحراء

الى أن يجيب العدم 

انني كنت لك 

فارسا وأخا وأبا وملك

عزيزي سيد

لو تعرف كم كنت احب تلك القصيدة

لو تعرف كم قرأتها و حفظتها عن ظهر قلب في فترة من عمري

و لو تعرف كم بذلت من مجهود لكي امسح تلك القصيدة من ذهني و من مشاعري

لا تصالح علي الدم حتي بدم

كم هي غبية تلك العبارة .. و ماذا بعد الدم و ماذا بعد لا تصالح و ماذا بعد الرؤوس

هل تعرف يا سيد ماذا حدث بعد كل القتلي و بعد حروب الاربعين عاما .. لقد تصالحوا و اصبح العشرات الذين ماتوا في تلك الحرب الغبية مثالا حي علي ثمن غال جدا لتلك الحرب الرخيصة جدا و الغبية جدا

انا لا اريد التعميم علي الصراع العربي الاسرائيلي و لكن فقط اعلق علي تلك القصيدة و التي لا انكر انها قصيدة رائعة و من اجمل ابداعات امل دنقل ولكن كفي من ان نحمل انفسنا عبأ الثأر الغبي .. أذا كان هناك حرب فالحرب لها سبب و السبب ان كل السبل الاخري فشلت لتجنبها و لكن ان نحارب من اجل الثأر اعتقد انه من اغبي الاسباب التي ممكن ان يحارب من اجلها انسان

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

لان ببساطة فقط قوتك العسكرية هي التي سوف تضمن لنا السلام  

وليس المعاهدات لانها مجرد حبر على ورق على رأي هتلر عند غزوة روسيا  

هكذا التاريخ يقول

هنا أتفق معك تمام الأتفاق، خاصة ان هذة الفقرة تحديدا ليس لأسرائيل أى علاقة بها، بل هى من أحدى مسئوليات و واجبات اهل هذا البلد كغيرة من واجبات، ك"الجودة" الصناعية، تعليم "متطور"، بناء مدن جديدة "كاملة" المرافق من السينما حتى الجامعات و المصانع!

التوسع "بشدة" من المساحات الزراعية..... الخ الخ

صدقنى يا عزيزى امامنا الكثير و الكثير عملة أهم الف مرة من مثل تلك العواطف المخربة، فالطوفان قادم صحيح و لكن ليس من جهة أسرائيل!!

و اخشى اننا حقيقة متأخرين جدا، خاصة اقتصاديا، و ليس هناك وقت للأصرار على التشبت بأوهام الحروب و الأعداء، فحربنا القادمة "اقتصادية" بحتة، و مع الأسف نحن غير مستعدين لها بالمرة!!

و فى نفس الوقت لا يتبقى كثيرا من الوقت، و لهذا تناقشت مع حضرتك فى موضوع أخر عن ما يمكن أن ينجزة "تنظيم النسل" من طفرة اقتصادية، نحن بحق فى حاجة اليها، و ليس بأن نظل نتسائل،

" هل يمكن أن تحب اسرائيل ؟ " فلدى من يحب اسرائيل اسبابة الخاصة، و لدى من يكرهها اسباب مختلفة، و لا يهم بالمرة مثل هذة الأمور الشخصية "كغيرها" و لا من الذى على صواب و من الذى على حق، اراهم فريقين مختلفين على طول الخط، و اخشى أن يتناحروا يوما ما ان أصر كل طرف اثبات بأنة هو الذى على صواب!!

انما ما يمكن ان يجمع الكل، هى مثل هذة الأهداف النبيلة، فمصر لديها "فعلا" كل المقومات كى تصبح حقيقة دولة عظمى، ما ينقصنا هو شئ واحد فقط و لكنة من أهم تلك المقومات، ينقصنا

"رقى الفكر"، "التمدن"، "تبديل جزرى فى اسلوب حياتنا و تفكيرنا" و الأهم، "ايقاع" و "ريتم" حياتنا، العيب فينا نحن يا سادة، و ليس فى "اسرائيل" أو غيرها... و شكرا.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

اعتقد ان من حقك على يا وايت ان اخبرك انى اتفق معك فيما تراه لمصر من تأخر اقتصادى وهو بالفعل المفتاح لاى تطور مرغوب واتفق معك ايضا فى ان الطوفان قادم وهو اقتصادى بالفعل فى غضون سنتين على الاكثر عندما يبدأ التنفيذ الفعلى للجات وما سيتتبعه من تداعيات.واتفق ايضا فى اننا نملك مقومات بناء القوه الاقتصاديه واضم صوتى اليك فى دعوتك للتغير .مع الوضع فى الاعتبار ان هذا التغيير ليس بالتبعيه ان يكون فى اتجاه الانحلال الذى يتنافى مع مبادئنا الشرقيه وانتمائاتنا العقائديه

ابن مصر

إن ربا كفاك بالأمس ما كان.... يكفيك فى الغد ما سوف يكون

 

رابط هذا التعليق
شارك

كفي من ان نحمل انفسنا عبأ الثأر الغبي .. أذا كان هناك حرب فالحرب لها سبب و السبب ان كل السبل الاخري فشلت لتجنبها و لكن ان نحارب من اجل الثأر اعتقد انه من اغبي الاسباب التي ممكن ان يحارب من اجلها انسان

العزيز .. أبو حلاوة ...

أنا لست من دعاة الحرب

ولكني من دعاة عدم الصلح مع الصهاينة

لست أدعو لأن نحاربهم من أجل الأخذ بالثأر

ولكنني لا أستطيع أن أتقبل أن أصادقهم أيضاً

فقد كانوا الأعداء

وظلوا أعداء

وسيبقوا أعدائي

في القصص الرومانسية القديمة .. يكتب المحب رسالة حب .. ويضعها في زجاجة .. ويرمي الزجاجة في البحر .. لا يهم من سيقرأها .. لا يهم هل ستصل إلي حبيبته أم لا .. بل كل المهم .. أنه يحبها ..
وتاني .. تاني .. تاني ..
بنحبك يامصر .. ...

 

1191_194557_1263789736.jpg


‎"إعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها ، لن يرفعك الناس إليها ، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيضا ويزحزحونك إلى ماهو وراءها لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد"

(من أقوال المازني في كتب حصاد الهشيم)
 

رابط هذا التعليق
شارك

فقد كانوا الأعداء

وظلوا أعداء

وسيبقوا أعدائي

نعم فوالله سيظلوا أعداء وأنا لازلت على أمل لقائهم فى الميدان حتى هذه اللحظه أدعو الله أن ينولنى الموقف ده.... إن نسينا مجازرهم فلن ولم أنسى إستهزائهم بالرسول صلى الله عليه وسلم بأبى وأمى وتفستى وأهلى وأبنائى وعائلتى يارسول الله وأعلم أنى لن أنسى إنشاء ربى....

:mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted:

hamas.jpg

اللهم إنى أعوذ بك من أن أشرك بك شيأ أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه

http://www.islamway.com/bindex.php?section...;scholar_id=109

رابط هذا التعليق
شارك

وانتمائاتنا العقائديه

ابن مصر

اشكرك يا عزيزى على هذة اللفتة الكريمة، التى أخشى ان تندم عليها عند انتهائك من قراءة بقية ما أكتبة، و لكن سامحنى لا أستطيع النفاق، أو اظهار عكس ما يجيش به صدرى.

عن انتمائتنا العقائدية، أننى يا عزيزى أحلم باليوم الذى ستصبح بة هذة العقائد السامية و على اختلافها، "خاصة" بين العبد و ربة لانها فعلا هكذا، أحلم باليوم الذى يحكمنا جميعا على "السواء" اى كان "انتمائنا العقائدى" فى هذا الوطن "قانون مدنى" يطبق على الجميع طالما حيينا على هذة الأرض، بينما الجميع أحرار فى "اعتقادتهم" و افعالهم التى سيحاكموا على اساسها حينما يصعدون الى السماء، فلم و لن يسطيع أحد اطلاقا تطبيق "اعتقاد" ما على جميع من يحيوا على أرض بلد ما"خاصة" اذا اختلفت "العقائد" فى هذا البلد، فبهذا يختفى "البغض" الدفين، فبهذا يختفى شر

"عدم الحياد و المفاضلة"، بهذا يختفى "ظلم" من من يوقعة ضعاف النفوس الذين يتوهموا ب"أفضلية اعتقادهم" عن غيرهم و بالتالى اكتساب حقوق "مختلفة" باطلة من الأساس، بهذا يختفى "التفكك" و الحروب الدعائية خارج هذا البلد لانة ساعتها هم متوحدين فعلا على انماء هذا الوطن، سيكون شغلهم الشاغل حقا هو "العلو و الرقى و الرفاهية" لأحفادهم جميعا على السواء، و ليس القاء تهمة "تأخرنا و تخلفنا" على "الأعتقاد الأخر"، لأنة ببساطة شديدة لن يعلم أى طرف ما هية "أعتقاد" الأخر، أحلم ان يأتى اليوم الذى تختفى من بلدنا اسئلة مثل: "انت ملتك اية؟!" أو "انت ابن مين" أو

" مش الأخ برضة م.....؟!! " الى اخر هذة القائمة من الأسئلة الشخصية، فأنا اشبهها تماما بسؤالك لامرأة عن عمرها؟!! انة بالطبع ليس محرم كسؤال و لكنة "غير لائق" "لا يجوز" و يشوبة الكثير،

عفوا يا عزيزى و لكنها نقطة فى غاية الأهمية فى رأي الخاص، اذا ما كنا جادين فى التوحد ضد خطر الطوفان، فهذة احدى خطواتة فى مفهومى المتواضع، و لكن بما ان كل هذة ما هى الا أحلام، قد تكون "كوابيس" فى نظر البعض، و لكنها على الأقل أحلام حتى لو كانت مستحيلة التحقق، و لكن أحيانا يكون فى سرد الأحلام أهمية خاصة، للمهتمين بالعالم "النفسى".

أشكرك ثانية و عذرا للأطالة.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

ولكن قبل ذلك كانت المانيا قد هزمت وازيل منها النظام النازي

مع خالص تحياتي

صدقت، و هذا ما حدث بأنتهاء حرب 73

.

استاذ وايت اسمحلي في البداية ان اعلن احترامي لطريقة عرضك لافكارك رغم اختلافي مع هذه الافكار فانا عندما تحدثت عن المانيا وحدوث سلام بينها وبين فرنسا لم يكن في ذهني مقارنة ذلك بحرب اكتوبر التي غنينا لها كثيرا فحرب اكتوبر كانت الرد المصري علي هزيمة 67 ولم تؤدي ابدا لاحداث ما احدثته الحرب ضد المانيا النازيه

اما اذا كنا نريد المقارنة فانه لكي يحدث سلام فعلي يجب اسقاط الفكره الصهيونيه التي تدعو الي ان ارض اسرائيل لكل اليهود بما في ذلك من خلط بين الانتماء الديني والانتماء لوطن فاليهودية دين وليست جنسيه والا ماذا عن موقف اليهودي الذي يغير دينه هل يظل مواطن في تلك الدوله ام تسقط عنه الجنسيه ام ماذا؟

طبعا هذا التغيير يستلزم وجود قوه عربيه قادره علي احداثه وقبل ذلك لايمكن من وجهة نظري تصور ان هناك سلام بيننا وبين اسرائيل

مع خالص تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

وايت هارت كتب

عدم الحياد و المفاضلة"، بهذا يختفى "ظلم" من من يوقعة ضعاف النفوس الذين يتوهموا ب"أفضلية اعتقادهم" عن غيرهم و بالتالى اكتساب حقوق "مختلفة" باطلة من الأساس، بهذا يختفى "التفكك" و الحروب الدعائية خارج هذا البلد لانة ساعتها هم متوحدين فعلا على انماء هذا الوطن، سيكون شغلهم الشاغل حقا هو "العلو و الرقى و الرفاهية" لأحفادهم جميعا على السواء، و ليس القاء تهمة "تأخرنا و تخلفنا" على "الأعتقاد الأخر"، لأنة ببساطة شديدة لن يعلم أى طرف ما هية "أعتقاد" الأخر، أحلم ان يأتى اليوم الذى تختفى من بلدنا اسئلة مثل: "انت ملتك اية؟!" أو "انت ابن مين" أو

نديم كتب

اما اذا كنا نريد المقارنة فانه لكي يحدث سلام فعلي يجب اسقاط الفكره الصهيونيه التي تدعو الي ان ارض اسرائيل لكل اليهود بما في ذلك من خلط بين الانتماء الديني والانتماء لوطن فاليهودية دين وليست جنسيه والا ماذا عن موقف اليهودي الذي يغير دينه هل يظل مواطن في تلك الدوله ام تسقط عنه الجنسيه ام ماذا؟

أعتقد ان المداخلاتين تختصر جزء كبير من النقاش .. و أنا أوافق علي ما جاء فيهم

الانسان إنسان قبل ان يكون يهودي أو بوذي او هندوسي او اي شئ اخر

و قبل قيام اسرائيل كان هناك اقليات يهودية كبيرة في العالم العربي ..

ووجودها كان يعني قبل اي شئ اخر ان في بلادنا بالرغم ان الاحوال عمرها ما كانت وردي وردي كانت افضل بكثير من انحاء اخري في العالم .. و انا اؤمن انه بالرغم من كل شئ ما تزال الصورة افضل من بعض دول العالم التي تدعي انها عالم اول

و اسرائيل دولة محتلة و دولة بها تمييز عنصري و ديني .. الحرب مع اسرائيل قد تتوقف في حالة الوصول الي اتفاقيات عادلة بينها و بين العرب .. و لكن هل سيحل ذلك الاتفاق المعضلة .. لا اعتقد .. قد تتوقف الحرب و لكن ستبقي اسرائيل جزيرة معزولة فوق حاجز من التمييز العنصري والشعور بالتفوق

منذ فترة اقترح بعض المثقفين من الجانبين اتحاد فيدرالي بين اسرائيل و الدولة الفلسطينية و لكن ذهب ذلك الاقتراح مع الريح لان هناك البعض في اسرائيل ما زال يعيش في وهم شعب الله المختار .. انا اؤمن بأن في عالمنا العربي هناك الكثير مما يجب ان يتغير

و لكن هل يؤمن الإسرائيليون بأن عليهم ان يتغيروا ايضا ... ؟؟؟

الرئيس مسئول عن كل ما تعاني منه مصر الأن

لا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...