اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

مؤتمر قمة من نوع آخر


Seafood

هل يستطيع مؤتمر كهذا وقف أو منع نهائياً الإعتداء على العراق ؟  

  1. 1. هل يستطيع مؤتمر كهذا وقف أو منع نهائياً الإعتداء على العراق ؟

    • نعم
      6
    • لا
      4
    • لا أستطيع أن أحكم
      1


Recommended Posts

لقد تخيلت سيناريو آخر ... لمؤتمر قمة من نوع آخر ... مؤتمر قمة مقره كهف في أحد الجبال في مكان ما .. و وفوده من منظمات و ليس دول أو دويلات ... منظمات الجهاد , و حماس , و القاعدة , و مقاتلي الشيشان , و ممثلون من الإخوان ...

مؤتمر لم تغطيه الأقمار الصناعية ... جاء المؤتمرون فيه على الأحصنة و الجمال يبتغون وجه الله ... و قد وضع كل واحد فيهم نصب أعينه إعلاء كلمة الله و الدفاع عن كل طفل و شيخ و أمرأة مسلمة و ليس كرسي حكمه ... يلبسون النعال في أقدامهم التي تشققت من الجفاف .. و لم يلبسوا العباءات المخملية و لا البدل الرسمية و لم يضعوا العطور الباريسية .. و لم توضع أمامهم المكسرات و لا زجاجات المياه المعدنية.. و لم تلاحقهم الكاميرات الصحفية .. و قد إلتحفوا بالصوف الخشن ليحتمو من برد الجبال القارص و قد إكتفوا بشرب اللبن بالشاي ..

مؤتمر شعاره " و إعتصموا بحبل الله جميعاً " و " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "...

مؤتمر حضره مراسلون جاءوا في الخفاء .. ثم أصدر هذا المؤتمر بيان ...

تُرى كم سيكون وزن هذا البيان إذا ما قورن ببيان قمة الدول العربية و الإسلامية السبعة و الخمسين ... و ماذا ستكون قراراته ...

و هل يستطيع مؤتمر كهذا وقف أو منع نهائياً الإعتداء على العراق ؟ .. و كيف ؟

أرجو أن تشارك برأيك في الإستقراء

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

الاسلوب المرفوض يظل مرفوضا حتى و لو قيل انه لهدف نبيل

مكيافيللي لم يكن مسلما

عزيزى الطفشان ، لم أفهم ماذا تعنى :!: :!:

1.png

لا يمكن أن يحيا المجتمع المسلم إلا بالنصيحة والتواصي، المؤمنون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله، هذه رابطة المؤمنين ، نعمل فيما اتفقنا عليه، ولينصح بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه، ولا نقر بدعة ولكننا ننصح إخواننا في أخطائهم وينصحوننا في أخطائنا حتى نكون مجتمعاً رائداً يحبه الله.

انضم الى مجموعة

وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

رابط هذا التعليق
شارك

لقد تخيلت سيناريو آخر ... لمؤتمر قمة من نوع آخر ... مؤتمر قمة مقره كهف في أحد الجبال في مكان ما .. و وفوده من منظمات و ليس دول أو دويلات ... منظمات الجهاد , و حماس , و القاعدة , و مقاتلي الشيشان , و ممثلون من الإخوان ...

أرجو أن تشارك برأيك في الإستقراء

يا سلااااااااااااام تخيلت المؤتمر ده مراراً وتكراراً

بس أنا في نفطة بسيطة نفسي أضيفها .

وهي إن المؤتمر ده حتكون فيه الوحدة الإسلامية قد تحققت .

لأن القاعدة نفسها فيها نموذج صغير من نماذج الوحدة الإسلامية .

فيهامجاهديين من جميع الدول الإسلامية . من الشيشان وأفغانستان والهند و الكويت والعراق وليبيا ومصر و........... إلخ

معظمعهم ناس على قدر كبير من العلم والثقافة والثراء تركوا كل ملذات الدنيا وذهبوا للجهاد .

أما بالنسبة لقرارات المؤتمر أياً كانت هذه القرارات فسوف تكون ذات ثقل ويتعملها حساب . من أعدائنا لأن أصحاب القرارات ناس شايلين أرواحهم على كفوفهم ولا يتنازعون من أجل دنيا زائلة بل من أجل عدالة دائمة يتمتع بها كل من ساهم فى أعلاء كلمة الحق حتى ولو كانوا من غير المسلمين .

وعندما الموت يدنو والقبر يفتح فاه *** اغمض جفونك تبصر فى اللحد مهد الحياة

رابط هذا التعليق
شارك

ملحوظة

لانعدام القدوة، نجري وراء الخيالات

منطقنا هو : حكامنا فشلوا، اذا نجري وراء وهم روبن هود

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

ملحوظة 

لانعدام القدوة، نجري وراء الخيالات

منطقنا هو : حكامنا فشلوا، اذا نجري وراء وهم روبن هود

أؤيدك

لكن حضرتك قلت السبب .

*** أنعدام القدوة .

والله وجهي أحمر خجلاً عندما رأيت في التلفزيون الكندي الخنافة بين الأساتذة الحكام في مؤتمر الفمة . وفي نفس الوقت الوحدة إل من نوع غريب في صفوف القاعدة .

وعندما الموت يدنو والقبر يفتح فاه *** اغمض جفونك تبصر فى اللحد مهد الحياة

رابط هذا التعليق
شارك

الأخت بنت بحري ... جزاك الله خيراً ..

لقد فطنت إلى نقطة مهمة ... أردت التركيز عليها .. عندما تخيلت ثم وصفت هذا المؤتمر ... و هي أن المؤتمرون لا حاجة لهم إلى عدوهم الذين إجتمعوا ليوقفوا عدوانه عليهم ... و هي نقطة هامة لا بد أن نعيها حتى نعرف مصدر ضعفنا ... فقد ربطنا مصالحنا كلها بأعدائنا ... أو لنقل منافسونا حتى لا يغضب أحد ... لقد ربطنا إقتصادنا بإقتصادهم ... و بنوكنا صارت فروع لبنوكهم .. التي تتعامل بالربا الذي قال لنا الله أننا إن لم نتركه فالنأذن بحرب منه ...

و من ربط إقتصاده بأعدائه ... لم يملك قراره ... و من صارت عنده الرفاهيات أهم من الضروريات ثم إعتمد في توفير الضروريات و الرفاهيات على عدوه .. لا يستطيع بعدها أن يرفع عينيه و يجابهه .. ناهيك عن تحديه ... لقد أصبحنا عبيد لنزواتنا ... و أمريكا تعلم ذلك .. و لذلك فهي تتركنا نجتمع كما نشاء .. و نصدر قرارات كما يحلو لنا ... لأنها تعلم أن هذه القرارات لن تضرها ... لأنها أن ضرتها فستضر من أصدر هذه القرارات أولاً قبل أن تضرها ...

لقد صرنا توابع ... يوم أن أصبحت الدنيا شاغلنا الشاغل ... و قد حدث ذلك في غفلة منا .. و لكن الناس بدأت تعي الآن نتيجة حب الدنيا و كراهية الموت ... إنها نتيجة لا تخلو من حسرة و بأس و غم و ضياع ... لأننا تهنا فلا طلنا دنيا و لا طلنا غيرها و أصبحنا أذل خلق الله ...

لذلك فأمريكا تحارب هؤلاء الناس الذين إعتصموا بالجبال و إلتحفوا السماء , و أكلوا الكفاف و أحبوا الموت كما يحب غيرهم الحياة ... و هي تحاربهم لأنها تعرف قوتهم ... و تخاف من إنتشار فكرهم , و تصدير معتقداتهم ... فأمريكا تعلم أنها من الممكن أن تشتري من يحب الدنيا ... أما من أحب الموت .. فهو لا يقدر بثمن عند أمريكا ... إنه العدو الذي لا يهنأ لها بال حتى تتخلص منه ... لأنها في غير مأمن في وجوده ... فهي لا تملك شراءه ... إنها لا تملك إلا القضاء عليه ... لأنها إن لم تفعل فسيقضي عليها ..

و هي تعلم أنها يجب أن تتحرك على وجه السرعة .. دون تأخير ... لأنها تعلم أن كل يوم يمر عليها .. ينضم فيه واحد جديد إلى هذه التنظيمات سيكلفها الكثير .. فهي قد جندت ربع مليون جندي من أجل مئات من الحفاة الذين لا يملكون قوت يومهم و لا حتى ثمن سلاحهم ... فالعراق ليس هو مبتغاها .. إنما مبتغاها هو هذه التنظيمات في أفغانستان و الشيشان و فلسطين ..

و قد أدركت أنها لن تستطيع أن تقضي عليهم إلا بعد أن تسيطر على المنطقة بأسرها .. حتى تستطيع أن تجفف منابعهم ... لأنهم ينبتون في هذه المنطقة الخصبة .. و هذه الحقبة التي نمر بها هي موسمهم الذي يثمرون فيه .. إنهم الزرع الذي إستوى على سوقه فيعجب الزراع و لكنه يغيظ الكفار ... لذلك فهي ستأتي إلى المنطقة لتسمم أرضها فتصبح قحط غير قادرة على إنبات هذا النوع من الزرع الذي يغيظهم و يقض مضجعهم ...

و من هنا تنبع قوة هؤلاء الناس ... فهم لهم معتقد يحاربون من أجله و يذودون عنه .. و ليس مصلحة يلهثون خلفها .. و لذلك فأمريكا التي لا تعير صدام و الحكام العرب أي إهتمام رغم أنهم مذلولون لها و ينفذون رغباتها ... نفس أمريكا هذه تتمنى أن يتفاوض معها أسامة أو حماس أو الجهاد ... و لذلك أقول أن بإمكانهم دون غيرهم وقف الحرب إن أرادوا ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

لماذا لم يفلحوا فى افغانستان

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

سيفلحوا فى أفغانستان و عرب ستان و كل مكان بمشيئة الله و نصره.

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والماثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك.

0_bigone.gif

رابط هذا التعليق
شارك

أنا مع هذا التجمع الطيب .. بشرط أن يكون ضد المحتل و الذي يغزو أرض المسلمين .

و هذا كلام كل الشيوخ على اختلاف فكرهم و اتجهاتهم

و هذا كلام الشيخ القرضاوي :

القرضاوي: مواجهة الغزاة فرض عين

http://www.islamonline.net/Arabic/news/200...article14.shtml

هذا التجمع اذا حدث .. ان يكون قدوة لكل مسلم ..

رجال لا يخافون في الله لومة لائم ..

رجال يعرفون متى يضربون و أين يضربون ..

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..

نريد من هؤلاء الرجال أن يجعلوا العالم ينحني احتراما لهم و لجهادهم ..

موضوع لماذا لم يفلحوا في أفغانستان ..

هذا موضوع آخر تماما ..

فنحن نتكلم هنا عن الحرب ضد محتل ..

أمريكا في العراق .. اسرائيل في فلسطين .. روسيا في الشيشان .

لكن تناحر .. و اختلافات بين الاتجاهات ..سيطول الكلام فيه تماما ..

و على فكرة .. نحن نسعى لأن تكون تلك الجبهة الجهادية خالية من تلك العيوب التي شابتها .. و لا نريد تكرار مآسي أخرى من خلافات و تناحرات ..

المهم أن تكون كلمة الله هي العليا .. و أن تكون العزة للاسلام و المسلين و نصرتهم ..

و الله من وراء القصد .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

هناك نقاط عدة ينساها او يتجاهلها الكثير منا عند الكلام على هؤلاء الجماعات

- ان هؤلاء لم يختارهم احد

فوضعهم هو نفس وضع الحكام الفاشلين غير المنتخبين عندنا، و الفرق ان الاخارى في يدهم السلطة و الحكم، و الاخرين لم يتمكنوا بعد

و بالتالي هذه القلة نصبوا انفسهم مدافعين عن الباقين بدون رضاهم

- ان ليس لهم شرعية

فليس لهم شرعية سواء بالامر الواقع (مثل حكامنا) او بالرضا (الانتخاب)، و غير معترف بهم كدولة او حتى حزب

- ان هؤلاء استخدموا اساليب مرفوضة

التفجيرات داخل بلادنا اولا، ثم خارجها، ثم الهجوم المباشر على امريكا

- ان هؤلاء لم يحسبوا العواقب

يعني تسببوا في استعداء العالم علينا و كرههم لنا و النظر الى قضايانا بنظرة شك، الى اخر المسلسل المعروف

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

طيب كيف يمكن أن يختار الشعب المجاهدين ؟؟

هل تقوم الحكومة بعمل استفتاء على المجاهدين ؟؟

لطالما كانت الحركات الجهادية أو التحررية غير معترف بها ..

أو بمعنى أدق ..لم ينتخبها الناس ..

و لو كان الكلام عن القاعدة ..فيمكن كلام حضرتك يكون صحيح للأخطاء التي أوقعوا أنفسهم فيها .. و لكن الجهاد و حماس و مجاهدي الشيشان .. يلقون كل الدعم من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها ..فهم يواجهون احتلالا غاشما .

ثم أنا عن نفسي .. أتمنى أن تتواجد تلك الجبهة .. و لكن بدون تلك السلبيات التي أوردتها حضرتك ..

و الله من وراء القصد .

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

هذه مدونتي:

Fathy

رابط هذا التعليق
شارك

- ان هؤلاء لم يختارهم احد 

فوضعهم هو نفس وضع الحكام الفاشلين غير المنتخبين عندنا، و الفرق ان الاخارى في يدهم السلطة و الحكم، و الاخرين لم يتمكنوا بعد 

و بالتالي هذه القلة نصبوا انفسهم مدافعين عن الباقين بدون رضاهم

- الشارع العربي في معظمه يؤيد هؤلاء الناس ... و هذه هي الشرعية التي لا كذب و لا تزوير فيها ...

- ان ليس لهم شرعية 

فليس لهم شرعية سواء بالامر الواقع (مثل حكامنا) او بالرضا (الانتخاب)، و غير معترف بهم كدولة او حتى حزب

- في وقت يقتل فيه المسلمون في كل مكان و بمساندة الأمم المتحدة ... أظن أنه يصبح من العبث أن نتكلم عن شرعية هؤلاء الناس في أن يدافعوا عن باقي المسلمين ... من يدافع عن أهله ضد لص يقتحم بيته .. لا يسأل عن ترخيص السلاح الذي إستخدمه للدفاع عنهم ...

- ان هؤلاء استخدموا اساليب مرفوضة

التفجيرات

- هؤلاء إستخدموا أساليب يعتبرها البعض مرفوضة من تفجيرات و خلافه ... لأنهم حيل بينهم و بين أن يستخدموا أساليب أكثر تحضراً ... بإختصار هذا هو ما يملكون فعله ... فليس بأيديهم سلاح آخر غير الإستسلام ... أو السلام الذي في هو في حقيقته أسوأ من الإستسلام ...

- ان هؤلاء لم يحسبوا العواقب

يعني تسببوا في استعداء العالم

- ليس هناك مجال لعواقب تحسب .. بعد ما تحدت أمريكا و إسرائيل قرارات الأمم المتحدة ... العالم مستعدينا منذ زمن طويل ... نحن فقط الذين لم نكن نعي ذلك ... و لكن الأمور أصبحت جلية الآن .. فلا أحد يواري عداءه ... لقد أصبح كل شئ على المكشوف و الفضل لأحداث سبتمبر ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم

بصراحة شديدة

مأساة العراق

ستكون موسم وسوق ضخمة ليبيع فيه هؤلاء الناس فكرهم

وستزيد أعداد مؤيديهم والداعين لهم بل وسيرفعهم البعض إلى مرتبة الصالحين والشهداء!!!!!!!!!

وتدور دورة الزمن من جديد

نحمل فيها بعضهم على الاعناق

هاتفين بشعارات جديدة

نحملهم حتى تدمي منا الاعناق

لا ندرك أنها نفس المكيدة

أننا نحيا ازمة ضخمة

يختلط فيها الحابل بالنابل

والابيض والاسود والالوان

سبحان المنجي

يا رب

أخرجني من هذه الفتنة بعقلى سليما

وأرنا الحق حقا

والباطل باطلا

أميين

الجهل أصل كل بلاء ، ومنبع كل نقيصة

رابط هذا التعليق
شارك

- ان هؤلاء لم يختارهم احد

فوضعهم هو نفس وضع الحكام الفاشلين غير المنتخبين عندنا، و الفرق ان الاخارى في يدهم السلطة و الحكم، و الاخرين لم يتمكنوا بعد

و بالتالي هذه القلة نصبوا انفسهم مدافعين عن الباقين بدون رضاهم

- الشارع العربي في معظمه يؤيد هؤلاء الناس ... و هذه هي الشرعية التي لا كذب و لا تزوير فيها ...

الشارع العربي أيد عبد الناصر و أكل من كلامه، كلنا نرى النتائج، ليس في مصر وحدها، بل في سائر انحاء البلاد العربية

ثم ان الشعب يتعاطف معهم (لا اقول يؤيدهم) لانعدام البديل، و نكاية في الاعداء

ثم ان تعاطفه معهم ليس كحكام، بل كثوريين و ابطال مقاومة (سميه جهاد زي ما انت عاوز)

و الثوري الجيد لا يصنع حاكم جيد (كاسترو، ناصر، جيفارا، الخ)

فهناك فرق بين التعاطف معهم نكاية في العدو، و بين الحب او التأييد المطلق!

- ان ليس لهم شرعية

فليس لهم شرعية سواء بالامر الواقع (مثل حكامنا) او بالرضا (الانتخاب)، و غير معترف بهم كدولة او حتى حزب

- في وقت يقتل فيه المسلمون في كل مكان و بمساندة الأمم المتحدة ... أظن أنه يصبح من العبث أن نتكلم عن شرعية هؤلاء الناس في أن يدافعوا عن باقي المسلمين ... من يدافع عن أهله ضد لص يقتحم بيته .. لا يسأل عن ترخيص السلاح الذي إستخدمه للدفاع عنهم ...

هذا ما قاله اخرون ايضا، كوسيلة للفت الانظار بعيدا عن الاساليب و الفكر التي هي وراء هذا "الجهاد"

مثلا شعار : "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"

هدف حق اريد به باطل، و تم تنفيذه باسلوب بغيض

تريدنا ان ننسى كل هذا، و نركز فقط على نقطة واحدة

- ان هؤلاء استخدموا اساليب مرفوضة

التفجيرات

- هؤلاء إستخدموا أساليب يعتبرها البعض مرفوضة من تفجيرات و خلافه ... لأنهم حيل بينهم و بين أن يستخدموا أساليب أكثر تحضراً ... بإختصار هذا هو ما يملكون فعله ... فليس بأيديهم سلاح آخر غير الإستسلام ... أو السلام الذي في هو في حقيقته أسوأ من الإستسلام ...

هناك فرق بين التفسير و التبرير

التفسير معروف و نتفق عليه

اما التبرير فلا!

هذا قد يكون له شئ من الصحة فيمن وقع عليه الضرر المباشر و يدفع العدو المباشر

مثلا فلسطيني يفجر اسرائيليين بعد قهر و ضغط مباشر

اما بالصورة التي حدثت، فلا!

ناس في افغانستان يضربون امريكا

هذه اشبه بحجة "جعلوني مجرما"

- ان هؤلاء لم يحسبوا العواقب

يعني تسببوا في استعداء العالم

- ليس هناك مجال لعواقب تحسب .. بعد ما تحدت أمريكا و إسرائيل قرارات الأمم المتحدة ... العالم مستعدينا منذ زمن طويل ... نحن فقط الذين لم نكن نعي ذلك ... و لكن الأمور أصبحت جلية الآن .. فلا أحد يواري عداءه ... لقد أصبح كل شئ على المكشوف و الفضل لأحداث سبتمبر ...

عندما ينقلب الصح غلط و الغلط صح، فقل السلام على عقول امتنا

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

الشارع العربي أيد عبد الناصر و أكل من كلامه، كلنا نرى النتائج، ليس في مصر وحدها، بل في سائر انحاء البلاد العربية

هذه مغالطة كبيرة أن نضع عبد الناصر , و المجاهدين في أفغانستان , فلسطين و الشيشان في بوتقة واحدة لمجرد أن الشارع العربي يهتف بأسمائهم كما كان يهتف بإسم عبد الناصر ...

الفرق كبير بين عبد الناصر و هؤلاء ...

عبد الناصر إنطلق من نزعة قومية قميئة , هي في ديننا نتنة يجب أن نبتعد عنها ...و لم يثبت على مدى التاريخ أنها كانت سبباً لوحدتنا , بل هي كانت دائماً دافعاً لتشرذمنا ....

أما هؤلاء فما يحركهم هو الدين الذي أثبت التاريخ أنه العامل الوحيد الذي كان يجمعنا على كلمة واحدة ... و فرق كبير بين الإثنين ...

عبد الناصر فيقدمون أرواحهم فداءاً لأبناء أمتهم ... و يضحون بأموالهم دون إنتظار مقابل ...

عبد الناصرأقصى أمانيهم أن يكون الله راضً عنهم ...

عبد الناصر فعلانيتهم هي هي سريرتهم ... حتى أعداءهم و من ينتقدهم لا يستطيع أن يشكك في نيتهم أو نزاهتهم أو في صدقهم , أو في نبل دافعهم ...

عبد الناصرمطاردون في الجبال و العراء ... و الناس ما زالت تهتف بأسمائهم ...

عبد الناصر يعيشون في كهوف ... و من يهتف بأسمائهم يعيش في قصور ...

أفبعد كل ذلك نقول أن ضرر هؤلاء على شعوبهم كضرر عبد الناصر ...

قد نتفق معهم و قد نختلف ... لكن أن نهضمهم حقهم فنشبههم بالقتلة و من قمع شعبه , فهذا غبن شديد لهم ...

يحزنني كثيراً أن بعض من ينتقد هؤلاء المجاهدين ...لم يضحي في سبيل أمته و دينه بعشر ما ضحى به هؤلاء .. لا من وقته و لا من ماله و لا من صحته أو راحته ... و يحزنني أكثر أن أجد من يقف في جانبهم من أعدائهم ... بينما لا يجدون ممن ضحوا من أجلهم إلا الإنتقاد ... إنني أمتدحهم و أنا أستحيي من نفسي .. لأنني لا أستطيع أن أضحي بما ضحوا هم به ... فما بال أناس لا يكتفون بالصمت ... و يتعدونه إلى النقض و التجريح فيمن ضحى و جاهد و لم ينتظر أجراً و لا مدحاً , و لا هتافا....

إن هؤلاء الذين يحاربهم العالم أجمع ... إنما هم من يحمل الدين على أكتافهم ... يزودون عنه ... ثم لا يجدون من يناصرهم .. و هذه سنة من يحمل الرسالة في كل زمان و مكان ... إنهم هم من جعل الدين حياً في أذهاننا ... فكانوا السبب في رجوع أناس كثير إلى دينهم ... إنهم هم من جعلوا الأبيض يظهر أبيضاً ... و الأسود يظهر على حقيقته أسودا... فلا أقل من أن نشكر لهم فعلهم ...

سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها

بعيون أمريكية

يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار

يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا

رابط هذا التعليق
شارك

يمكن ان نجد 100 فرق، و لكن كل هذا ثانوي

فاوجه التشابه كثيرة جدا:

هناك ايديولوجية (سواء فلسفة الثورة، او استخدام الاسلام)

هناك فكر ثوري او راديكالي (تغيير المجتمع و الحكومة و القيم و كل شئ)

هناك ديكتاتورية (و الطالبان و ايران و السودان و السعودية مثال على هذا)

هناك انجراف الناس وراء شعارات و وعود (ايا كانت هذه الشعارات)

هناك احباط و يأس من الكثير يجعلهم يتطلعون الى مخلص (أي مخلص! اهو احسن من اللي احنا فيه! زي وقت الثورة كدة!)

انت تريد ان تراها مختلفة، لان واحدة عليها مسحة اسلامية انت منجذب لها، و قد يكون عندك blind spot تجاه هؤلاء تتسبب في اغفال عيوبهم الاساسية

في النهاية هي نفس الديناميكيات سواء الضباط الاحرار او الاسلاميين

الدوافع و النوايا قد تكون مختلفة، و لكن الاساليب و النتائج واحدة

قلت سابقا ان فهم و تطبيق البشر كلهم لاشياء معينة (منها الدين) واحد في كل زمان و مكان

و يمكنني ان اسوق لك امثلة كثيرة من التاريخ و عقد مقارنات بين الاديان و الثقافات المختلفة، و لكن ليس هذا موضوعنا

الشعب اراد الحياة و القيد انكسر

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أرجو ألا يكون هذا السرد منسحبا على الحركات الجهادية في فلسطين والشيشان ..

بمعنى ألا تخلطوا في الوصف بين من قام بأعمال قتل وتخريب في بلاد إسلامية مثل مصر والجزائر .. وبين مجاهدين يعملون في سبيل الله ضد عدو محتل عنصري غاصب ..

إذا كانوا أيضا مقصودين بالوصف الذي سرد أعلاه تكونوا قد أجحفتم حقنا في طلب الشهادة في سبيل الله بدلا من موت الجبناء في غرف النوم على أسرتهم ..

والفرق واضح وظاهر للعيان بين أبو هنود وصلاح شحاة وابراهيم المقادمة وفتحي الشقاقي وبين كاستروا وجيفارا وماو تسي تونج ..

"فإنما الأعمال بالنيات .. وإنما لكل امرئ ما نوى" ...

والله من وراء القصد

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

الجماعات التى تتحدثون عنها .. تعانى من انفصام حاد بين القول و العمل .. نعم هى تزين كلامها بالآيات القرانية .. و لكن فعلها ابعد ما يكون عن هذا .. و التأمل فى سوء فعلها لا يحتاج جهدا لتبينة لمن اراد تمييز الحق عن الباطل ..

فعندما كان صدام يذبح شعبه .. لم نسمع لهم صوتا ..

المسلمين يرزحون تحت احكام ديكتاتورية .. لا نسمع لهم صوتا

الدول العربية سجونها تعج بالمسلمين .. ولا نسمع لهم صوتا ..

دولتين اسلاميتين تتطاحنان .. العراق و ايران .. فلا نسمع لهم صوتا

دولة عربية تحتل شعبا عربيا .. فلا نسمع لهم صوتا ... اللهم سوى التأييد و السعادة بهذا الإحتلال ..

الحكم يورث فى سوريا .. فلا نسمع لهم صوتا ..

الحكم يورث فى مصر .. فلا نسمع لهم صوتا ..

لماذ .. ؟؟ الله أعلم .. ربما لأن الدول العربية لا ترحم .. فيؤثرون السلامة ؟؟ ..

صحيح .. خدعوا شباب باسم الدين .. و ارسلوهم الى بلاد ليفجروا و يدمروا باسم الدين .. صح ..

واضح انهم يستغلون انفتاح بعض الدول .. ليدخلوها مستأمنين .. ثم ليغدروا بها غيلة .. فهل هذا من الدين ؟؟

صنعوا التفجيرات .. نعم .. فماذا استفادنا .. قالوا ان هذا لفائدتنا .. فأين هذه الفائدة التى تحققت ؟؟ اللهم الا اذا قصدنا كراهية العالم لنا و دمغ الدين و تشويهه ..

حكاية ان الشعب فى الشارع يؤيدهم .. هذه نكته .. فلا دليل على هذا .. على العموم العبرة ليست بالتأييد و لكن بالقبول .. فماذا اخرجهم من الحكم اذا كان غالبية الشعب يؤيدعم كما يدعى البعض .. ولا الشارع يؤيدهم الآت فقط .. الم يكونوا فى يوم ما فى الحكم .. قابضين عليه .. فماذا اطاح بهم .. سوى رفض الشارع لهم ..

مسألة الحكم على الفعل بموجب منطلقة و ليس بموجب "تصنيف" الفعل نفسة .. مغالطة .. فلايمكن ان نرفض فعل لعبد الناصر لأن منطلقة القومية .. و نقبل الفعل ذاته .. اذا كان منطلقه اسلاميا .. بصرف النظر عن الفعل ذاته .. اما لاقى الحجج المساقة فهى مجردد كلام مرسل دون ادلة ..

و السؤال الذى يسأل .. ماذا قدموا ؟؟ ماذا انجزوا ؟؟ ماذا حققوا ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...