اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الفلسطينيون .. و ماذا يريدون ؟


freefreer

Recommended Posts

الفلسطينيون .. و ماذا يريدون ؟

فليسامحنى أخى الكباريتى .. فقد كثر اللغط فى الآونة الأخيرة و أختلطت الأوراق .. حتى نسينا .. ماذا كنا نقول .. ؟

و أنتم تعرفوننى .. (ذاتى التفكير) .. بمعنى أنى أسأل نفسى دائما و أولا .. هل نعرف حقوقنا ؟ .. هل نعرف يقينا ماذا نريد ؟ .. هل فعلنا ما هو واجب علينا لأظهار حقنا و المطالبة له ؟ .. ما هو تقييم ما مضى ؟ .. و ما هو تخطيطنا لما هو ات ؟ ..

فمن هذا المنطلق .. و بعيدا عن الخطاب الرسمى .. ماذا يريد أخواننا الفلسطينيون ؟ .. شعبيا كما يستشعر أخى الكباريتى .. و ما هى الفصائل المختلفة .. و هل هى متفقة بشأن هذه المطالب أم مختلفة ؟

هل المطلوب حدود 67 ؟

هل المطلوب حدود 48 ؟

هل المطلوب انهاء دولة اسرائيل و ترحيل الأسرائيليين من حيث أتوا ؟

هل السلام فى صالح فلسطين أم إسرائيل ؟

هل الحرب فى صالح فلسطين أم اسرائيل ؟

كيف يخوض الفلسطينيون معركتهم ؟ .. و هل يجندون كل قواهم لها أم لا ؟؟

و شكرا ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بل يريدون كل ذلك ؟

يعتمد ذلك علي منهج كل فئة ؟

فليس الفلسطينيون فئة واحدة ، تجمعهم افكار واحدة ؟

فالاتجاة الاسلامي يريد التحرير الكامل عن طريق الجهاد بدون توقف

والاتجاهات الاخري تريد حدود ( 67 ) كحل مؤقت او دائم حسب نياتهم

رابط هذا التعليق
شارك

لو كلامك صح تبقى مشكلة عظمى .. :?

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي فري .. لقد أثرت بتساؤلاتك كومة من المواضيع يحتاج الرد عليها الرجوع إلى قواميس اللغو والدين والسياسة وووو

سأحاول جهدي فتح نوافذ صغيرة نطل منها على "الوضع" الفلسطيني والذي "لا" يمكن سلخه عن محيطه افقليمي أولا والاتجاهات الدولية ثانيا ..

ماذا نريد؟

شعبيا .. يجب التفرقة بين ملتزمون بالقضية وآخرون يريدون الخلاص "بأي شكل" ..

وعلى الساحة النضالية هناك تجد طبعا الملتزمون هم الغالبية:

والملتزمون تنقسمون إلى فئتين ..

أولا فئة من "يؤمنون" بأن الجهاد هو الطريق الوحيد للتحرير ..

والتحرير هنا أيضا تختلف النظرة إليه :

- كامل التراب من النهر إلى البحر ..

- مرحلية التحرير .. أي القبول بحدود 67 مرحليا ولكن ليس على الطريقة "المذلة" التي مرت بمدريد واوسلو حيث "كل شئ" فرض على المفاوض الفلسطيني فرضا حتى في اختيار أسماء أعضاء الوفد المفاوض!!

ومن ثم العمل على تخليق ظروف جديدة للعمل على تحرير "باقي" فلسطين ..

- تحرير ما يمكن تحريره والحصول على أقصى ما يمكن أخذه بالتفاوض مع بقاء ضغط المقاومة وتحريك الجماهير كلما استدعى الأمر كوسيلة ضغط على المفاوض الإسرائيلي .. وهذا هو نهج عرفات وأتباعه.

وللحديث بقية

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

الفلسطينيون

يريدون الحق والعدل وهو تطبيق الشرعية الدولية المتمثلة فى قرار مجلس الأمن عام 1948والذى يدعو الى اقامة دولتين اسرائيلية وفلسطينية وبالحدود التى رسمها العالم متمثل فى مجلس أمنه عام 48

الفلسطينيون يريدون دولتهم المستقلة وليس دولة مهلهلة ومنزوعة السلاح تستطيع اسرائيل احتلالها مرة ثانية فى خمس ساعات

الفلسطينيون يريدون دولة يشعروا فيها بالأمن ويعيشوا فيها بكرامة بعيدا عن الاحتلال الصهيونى الغاصب والممارسات الا انسانية لأولاد الأبالسة الصعاليك الصهاينة وبعيدا عن تحكماتهم فى الأرض والمياه والجو

تحياتى

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

طيب مش متفقين على ان الشعب - أى شعب - بيواجه قضية معينة المفروض يكون هناك اتجته عام سبة متفق علية .. علما بأن قول اخى الكباريتى صحيح .. فمشاكل الفلسطينيين لا تنسلخ عن مشاكلنا و اسلويهم عن اسلوبنا .. فنحن أيضا غير متفقين على مانريد .. أو بمعنى أخر كيفية تحقيقة .. و أرجو ان نتفق ان هذا الخلاف صنع مأساة ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

آسف للتوقف (مؤقتا) عن متابعة الموضوع لأسباب عائلية ..

فوالدي قد أدخل منتصف ليلة الجمعة إلى المستشفى في العناية المركزة - قسم القلب ..

ألتمس منكم العذر .. والدعاء

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

ياساتر يارب

ألف سلامة على الوالد العزيز

وتمنياتنا بالشفاء العاجل

ان شاء الله

مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى

الذى فرضه علينا عسكر حركة يوليو فى الخمسينات

وصار نظاما لحكم مصر

برنامج الرئيس الإنتخابى لإسكان فقراء الشباب ..

سرقه مسؤولون وزارة الإسكان مع المقاولين ..!

رابط هذا التعليق
شارك

شافاه الله و عافاه .. انباء مزعجة حقا أسفت لها .. نتمنى له السلامة و العمر المديد .. أمين يا رب العالمين ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين .. نعمه لا تحصى ولا تعد ..

لقد من الله علينا بشفاء الوالد وعبوره الأزمة ومغادرته للمستشفى ..

أشكر من صميم قلبي إخوتي على هذا التعاضد والشعور النبيل ..

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

عود على بدء ..

ماذا نريد؟!!

أريد بكل بساطة العودة إلى مسقط رأسي .. يافا ..

وكل من شرد من أرضه يريد العودة إليها ..

أعتقد أنه مطلب عادل .. ولا يجادل فيه اثنان .. على أن يكونا عادلين ..

كيف؟!!

بالجهاد!!

كل أشكال الجهاد المشروعة .. والشرعية هنا ليست تلك التي أشار إليها أخي د. رجب (الشرعية الدولية) .. فهذا المصطلح من صنع من يقبضون على "كل" زمام المور دوليا ..

أما الشرعية الحقيقية فهي تلك التي فطر الله عليها مخلوقاته بالحق .. هي الشرعية التي نستمدها من ديننا الحنيف وكل الديانات السماوية ..

ولما كانت السيطرة في وقتنا الراهن للغاصب المعتدي .. فإن كل ما تتمخض عنه الشرعية الدولية لا يعنيني بأي حال من الأحوال .. وهذا لسان حال أبناء أمتي ممن انطوت سريرتهم على إيمان مطلق وعقيدة سليمة ..

متى يمكن تحقسق ذلك؟

إن نصر الله قريب ..

فالأمة يجب ألا تستعجل النصر .. ولا يفت في عضدها الهزائم أيضا .. فقضيتنا عادلة ..

والمهم أن نتدارس أسباب تأخر النصر .. وسبل السير على الطريق المصل إليه .. وتقويم وسائلنا وأساليبنا بما يصحح المسار إلى طريق النصر الذي هو وعد من الله .. والله لا يخلف وعده .. بل نحن من يبتعد عن الدرب فيتأخر وتطول المسافة ..

هل حشد الشعب الفلسطيني كل طاقاته ؟!

أظن ان السؤال هنا يحتاج إلى إعادة صياغة .. فأخي "فري" يتحدث عن الفلسطينيين .. بينما غالبية الأمة تتحدث عن "الأمة مجتمعة" ..

فهل حشدت الأمة كل طاقاتها؟!!

وإذا أخذنا الجزئية الإقليمية الضيقة "الفلسطينيون" فإنني أعتقد أن الحشد هو جزئي .. فمن في ساحة المعركة قد حشد "معظمهم" كل ما لديهم ..

وهناك من يتاجر حتى بدماء الشهداء .. ويسرق حتى قوت الثكالى واليتامى .. وهم قلة ولكن أثرهم خطير ..

اما من في الخارج .. فهم فئتان .. الولى تدعم عائليا ما استطاعت .. وهم من لهم أهل أو أقارب في الوطن .. وينضم إليهم من يدفعون عن طيب خاطر للجمعيات الخيرية لإيصال الدعم لمستحقيه .. وهذه فئة مؤثرة ..

وقد اتبعت معها أساليب تجفيف الينابيع منذ نهايات الإنتفاضة الأولى .. فإذا بنا نجد من يفترض فيهم أن يكونوا رديفا طبيعيا للأهل في الوطن قد أمسوا بحاجة إلى عون في أماكن مهجرهم .. ولا وطن لهم يؤويهم في عوزهم هذا !!

وفئة من الميسورين الذين لا هم لهم إلا أنفسهم .. وهذه أقليات ولكن لا بأس بهم .. وهم منبوذون فلسطينيا !! وحتى عربيا ..

في غياب عمل منظم لجمع الأموال وتحت حراب "تجفيف الينابيع" الذي تسهم دول عربية وغير عربية في تضييق الخناق وقطع سبل تمويل الدعم المادي .. يبقى هذا الجهد دون المستوى .. بل بعيد جدا عن المستوى ...

ويد واحدة لا تصفق .. ولكي نصل إلى مستويات أفضل .. لا بد من تفعيل الدور الجماهيري ليكون بديلا منظما للأوساط التقليدية للدعم ..

وللحديث بقية

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

وجدت مقالا تحليليا للأستاذ فهمي هويدي أرى أنه يسهم بشكل منطقي في فهم الصورة اليوم :

إنجاز المقاومة وغلطها الكبير

بقلم: فهمي هويدي

المصدر: أخبار الخليج27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2002

إذا كان أكبر إنجاز للمقاومة الفلسطينية أنها نجحت في إسقاط مشروع شارون، وفي ضرب منظومة الأمن الإسرائيلي، فإن أكبر غلط تقع فيه المقاومة هو أن توقف عملياتها الآن، استجابة لوهم التأثير في نتائج الانتخابات القادمة، بحيث يخلي مجرمو الحرب الراهنون مكانهم لفريق آخر من مجرمي الحرب الجدد!

(1)

إحدى مشكلات الإعلام عندنا أنه ينقل إلينا كل يوم صورة شبه مفصلة لما يفعله الإسرائيليون بالفلسطينيين، في حين لا يتابع على نحو دقيق التفاعلات الحاصلة داخل "إسرائيل" ذاتها. أعني أننا نستشعر جيداً الوجع الفلسطيني ولكننا لا نعرف الكثير عن الوجع الإسرائيلي، باستثناء الأرقام التي تعلن ضحايا كل عملية استشهادية أو فدائية، وحتى هذه الأرقام والمعلومات تخضع للرقابة، وعادة ما تكون أقل من الحقيقة، لتخفيف حجم الصدمة داخل المجتمع الإسرائيلي. في ظل استمرار المقاومة، والعمليات الاستشهادية بوجه أخص، فإنه لا يكاد يخلو يوم من شكل من أشكال قمع الفلسطينيين وترويعهم. وخلال العشرين يوماً الأولى من الشهر الحالي (نوفمبر) ظل يقتل كل يوم فلسطينيان ويصاب 17 بجروح، فضلاً عن عمليات التهديم والقصف والتجريف والتجويع، التي لم تنج منها مدينة أو قرية في القطاع والضفة. والسعار الذي أصاب الحكومة الإسرائيلية بعد عملية القدس الأخيرة خير شاهد على ذلك.

إن شئت قل: إنه مسلسل للقتل البطيء، ينقل إلى كثيرين منا شعوراً بالإحباط واليأس، لا يخرج الناس من أجوائه ولا ينتشلهم من مستنقعه إلا أخبار العمليات الاستشهادية، التي تذكرهم بأن الله أكبر، وأن ثمة شيئا في الأمة لم يمت بعد، وإن كان الترويع الذي حل بالفلسطينيين لم ينل من إصرارهم على الخلاص ولا أطفأ في أعماقهم جذوة المقاومة.

المفارقة المثيرة واللافتة للنظر في هذا الصدد هي أن المجتمع الفلسطيني الأعزل برغم كل ما أصابه من تقتيل ودمار لم يعرف الخوف، بل يزداد صلابة وعناداً يوماً بعد يوم، كما أن العمليات التي يقوم بها الفدائيون الاستشهاديون تكشف عن درجة عالية من تراكم الخبرة ورفعة الأداء والإقدام المنقطع النظير. أما المجتمع الإسرائيلي المدجج بأحدث الأسلحة في البر والجو، والمحتمي بالقوة النووية فضلاً عن المظلة الأمريكية، فإنه هو الذي أصبح مسكوناً بالخوف، حتى ارتد إلى صدره ذلك الترويع الذي حاول قادته إشاعته بين الفلسطينيين. وذلك جوهر الفرق بين الذين يريدون الدنيا والذين يريدون الآخرة.

في 18/11 نشرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يشهد أزمة تهرب خطيرة من الخدمة العسكرية، ازدادت بشكل حاد خلال الفترة الأخيرة مع تزايد الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الفارين من الخدمة العسكرية العام الحالي (2002) وصل إلى 2616 جندياً، أغلبهم من جنود الاحتياط. وكان عدد هؤلاء العام الماضي 1564 شخصاً، الأمر الذي يعني أن ثمة ارتفاعاً في عدد الفارين من الخدمة العسكرية بنسبة 76.2%.

في 5/11 نشرت صحيفة "معاريف" مقالة كتبها (ايتان رابين) عن قرية أنشئت لعلاج الجنود الإسرائيليين الذين يتم تسريحهم من الجيش، أشار فيها إلى أن تجاربهم مع الانتفاضة صدمتهم وهزتهم حتى شوهتهم نفسياً، بحيث أن كثيرين منهم يحاولون البحث عن الهدوء والسكينة بعد تسريحهم. لذلك فإنهم يسافرون إلى الهند وتايلند وغيرهما من دول الشرق الأقصى، ولكنهم هناك يدمنون المخدرات ويعودون أشخاصا آخرين في حالة انهيار شبه تام، ولا يصلحون لشيء! تحدث الكاتب عن ضابط من المسرحين كان ضمن وحدة الأركان، وقاتل الفلسطينيين مدة عامين. وبعد انتهاء مدة خدمته سافر إلى تايلند للهروب مما حدث له، لكنه لم ينجح، واتجه إلى تعاطي المخدرات، وبعد عودته تدهور أكثر وبدأ إدمان الكوكايين، وشرع أهله في علاجه، لكنهم بعد عدة أيام وجدوه ميتاً، ولم يعرف أحد سبب وفاته. هل سمعتم عن شيء من ذلك حدث بين الفلسطينيين؟

(2)

لتكملة المقال:

http://palestine-info.info/arabic/palestod...hevie/enjaz.htm

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

فأخي "فري" يتحدث عن الفلسطينيين .. بينما غالبية الأمة تتحدث عن "الأمة مجتمعة" ..

:) :D :D :D :D

حمدا لله لى سلامة الوالد .. :D

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الله يسلم عمرك ويبعد عنك الشر ..

طبعا قصدي واضح في إشارتي ..

السؤال الذي يزعجني أكثر :

ماذا تريد الأمة "لفلسطين" ؟ .. إلى أي مدي ممكن أن تسير في المشوار؟ .. ما هي الثوابت التي لا نزول عنها عند "الأمة" بخصوص قضية ما يسمى بـــ "فلسطين" ..

الأضحوكة التي تتردد .. ومنذ زمن ليس بقصير .. "نحن مع ما يريده الفلسطينيون!!" ثم يختصر الفلسطينيون ويتم تقزيمهم "إعلاميا" ليسخطوا في شكل "عرفات" وجماعة أوسلو!!

والموضة هذه الأيام هي البحث عن بديل .. خليفة .. دوبلير .. مسخ "شرعي أو غير شرعي مش مهم" ..

وطبعا يعلو اليوم صوت من أمضى سنين طوال في أقبية التآمر مع الصهاينة .. أبو مازن (محمود عباس) .. وما هو بمحمود على شئ ..

وذلك الصنيعة المفبرك تلفزيونيا الذي بات يدحل ويتدحرج من قصر إلى فندق كبشة " كمشة" نجوم (محمد دحلان) الذي ظن أن نجمه يتلألأ في سماء غزة بما يكفي لسحق كل من يعترض طريقه .. والسحق هنا بمعنى الكلمة ..

المقصود بالقول "مايريده الفلسطينيون" هو ما يريده أو "يبصم" عليه المشار إليهم أعلاه ..

أما حقيقة ما يريده شعب فلسطين فه ما تعرفه الأمة والعالم ..

ثم .. منذ متى فلسطين كانت للفلسطينيين فقط ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

فعلى سبيل المثال جد لي انتقل من "الشرقية بمصر" إلى يافا بفلسطين بمثل ما ينتقل شلبي من الاسكندرية إلى الفيوم .. ولكن بمسافة أقل نسبيا ..

وفجأة دوى صوت يقول بالقرار الوطني الفلسطيني .. خيبة .. تقزم الوطن واختصر في شخص واحد!! .. منذ متى؟!!

القرار ليس مستقلا .. وانت لا تجد لقديمك موطئا ..

القرار لا يسمح بأن ينفرد به الشعب الفلسطيني .. ومثلما لا يسمح لحكام السودان بالتفريط بشبر من أراضيه .. لا يسمح لفلسطيني بأن يتلاعب في تحديد خارطة وحدود الحق الفلسطيني ..

فلسطين ليست الضفة والقطاع .. ولا هي القدس الشريف فحسب ..

يافا أهم عندي من القدس الشريف .. فالقدس يهتم بها مليار مسلم أما يافا فيهتم بها ويتوارث الاهتمام والحنين والالتحام بها كل من ذاق حلاوتها .. ورضع من مياهها ..

والله ليس هذا بشعر .. ولا عواطف لا تودي ولا تجيب .. بل هذا هو ما يدفع استشهادي من غزة ليذهب تحفه دعوات أمه متمثلة بالخنساء ليستشهد في "مغتصبة = مستوطنة" في اللأغوار قرب أريحا ..

أوليس حبه لها من النهر إلى البحر هو ما أرضعتهمونا إياه خنساوات فلسطين ..

فماذا يريد أحباب فلسطين "من أبناء هذه الأمة" لفلسطين؟ .. تطور أو لنتقول أنه بعد جديد لسؤال أخي "فرير" ..

وما مدى تقبلهم لتسمية "أرض الرباط" لصيقة لفلسطين؟ ..

ومتى نرى التزايد في أعداد محبي المرابطة والرباط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؟ .. هذه ليست أحلام أو تداعيات جهالة .. بل والحق أقول هي نظرات مستقبلية غاية في الثقة والطمانينة لمستقبل بيد الخالق ..

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

انت يا عم اسامة لازم تدخلنى فى حته (متاهات القضية) اللى كنت ريحت دماغى منها .. مانت عارف .. و أكيد فاكر ..

فلسطين يافطة اللى معندوش يافطة .. ولا عايز تقولى ان الخلق من عينة صدام و القذافى قلبهم على فلسطين ؟؟!!!!!!!!!

الله يرحمة السادات لما قال "قلتله يا ياسر بلاش كل واحد (مش فاكر اللفظ بالظبط .. و لكن معناه انه يتكلم كأنه هو الذى يتبنى القضية)"

فى القضية الفلسطينية .. لااااااااااااازم ولاااااااااااااابد يكون الفلسطينيين هم القادة .. هم يقولوا .. و احنا ننفذ .. (أو لاينفذ اذا كان لايريد .. مش مهم ) ..

ولا انت عايز مصر أو غيرها تغيير "عرفات" .. ساعتها انتم أول واحد حيزعل مننا .. و حنكون زى أمريكا اللى عايزة تغير صدام ..

عرفات عندة "شريعية" .. انتخابة من جميع الأنظمة العربية .. و انت عارف ان العرب صعب اساسا انك تجمعهم يتخذوا قرار .. و اديك شايف القذافى عايز يرحل فى ستين ..

موضوع عرفات او غيرة مش موضوعنا .. و لا يصح ان توكلوه لنا أو لأى شخص اخر .. لأنك لا تعرف ماذا فى ضمائر الناس .. يعضهم بيحب فلسطين و بعضهم يتاجر بفلسطين .. و انت سيد العارفين ..

هذه هى نظرتى للأمور و هى منطلقاتى فى الكلام ..

مشكلتكم صعبة .. نعم .. مافى مخلوق قال انها سهلة .. لأنكم منتشرين .. و توحيد الكلمة ( و هى مطلوبة ) .. صعبة جدا .. و عندكم المنظمة .. و حماس .. و عشرات الأمور الأخرى الأصغر .. والله أعلم بضمائرهم جميعا ..

لذا .. .. .. لا أجد شخص ممكن يتكلم غيركم .. و ننفذ نحن المطلوب "بشروطكم" .. و الا تبقى هيصة .. و ياما تعبنا من الهيصة ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا .. صدق الله العظيم ( النساء – 145 )
رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يا صديقي العزيز

فري فرير يريد أن يصوم حتى عن التفكير في فلسطين .. لكن على مين .. رمضان على أواخره .. ولا مهرب لك .. وفلسطين ليست كيمياء عضوية أو فيزياء سمبوسكية ..

فلسطين قضيتها غاية في البساطة والوضوح .. من أراد الرباط فأرض الرباط أمامه ..

أما كيف .. فهنا المشكلة .. السبل متعددة .. ومن اراد أن سحصل على مجموع ممتاز في العلامات لا بد له من الجد والاجتهاد والسهر ..

أنصح بقراءة مقال د. عبد العزيز الرنتيسي الأخير:

ما يسمى بالمجتمع الدولي !!! ... فقد هيبته

http://www.egyptiantalks.org/phpBB2Plus/vi...opic.php?t=3081

يا حيف ع اللي جرحهم جرحي وفوق الجرح داسوا

صاروا عساكر للعدى وكندرة العدو باسوا

2_471137_1_209.jpg

حسبنا الله ونعم الوكيل

رابط هذا التعليق
شارك

أنا هنا لا أرد على أحد...وكلامي هذا موجه للجميع

القول بأن الاختلاف في الرأي في حالة فلسطين مشكلة كبرى وعقبة في سبيل تحقيق السلام....هذا الرأي غير صحيح للأسف لعدة اسباب:

1)الاختلاف في الرأي طبيعة بشرية ولا أظن أني بحاجة للتدليل على هذه الحقيقة المعروفة..وتنظيم الاختلاف في الرأي عن طريق آليات عدة منها الشوري والديموقراطية محاولات عديدة للتغلب على هذه الحقيقة...وفي الحالة الفلسطينية لم تتم محاولات جدية لضم الرأي الأخر للسلطة بل بقي الحوار حوار طرشان ، ويكفي أن أذكر الأخوة بخطاب العشرين معارض الذين أنتهي بهم الأمر في السجون قبل انتفاضة الأقصي بشهور طويلة....وجماعة أوسلو لا تعادي فقط التيار الجهادي بل التيار الليبرالي والقومي...وكل صوت معارض...لأنها متأثرة بالمحيط التي تعيش فيه

كما ان أي محاولات لضم التيارات الأخرى للسلطة الآن لن تعجب أميركا ولا أوروبا (الدول المانحة) ولن تسمح بها...فهل المطلوب من الجميع الالتزام بسياسة كونداليزا رايس وحاخامات البيت الأبيض بأسم الوحدة الوطنية؟؟؟

2) الفلسطينيون ليس بيدهم القرار وحدهم...فعلى الطرف الآخر فعصابات بني صهيون نفسها ، ليس عندها رأي موحد حول نفس المشكلة..هل ينسحبوا من المستعمرات...هل ينسحبوا من كامل غزة؟؟؟ هل يعقدوا صلح مع عرفات؟؟؟أم مع محمود عباس؟؟هل يدعموا السلطة للقضاء على الجماعات الجهادية؟؟؟أم يهدموا رموز السلطة ويدمروا مقدراتها بعد ان اثبتت فشلها؟؟هل يسمحوا بقيام دولة منقوصة السيادة للفلسطينيين ، أم حكم ذاتي على الطراز الساداتي ؟

داخل الليكود نفسه، شارون يقول كلام حول دولتين ، بينما حزبه بالكامل صوت على عدم السماح بقيام دولة فلسطينية، ونائبه النتن يقول بوجوب طرد عرفات....

ومع ذلك يركز البعض على الخلاف المعروف بين جماعة أوسلو المدعومة من الدول العربية وأوروبا واميركا....والجماعات الجهادية المعارضة وكأنه العائق الوحيد أمام طريق السلام المفروش بالورود.

كلمة لأخي أسامة كباريتي

الدخول في موضوع فلسطين أصبح تهمة كبيرة...أو عدة تهم في وقت واحد

فإذا ناديت بتحرير كامل التراب الفلسطيني...سأجد تهم المزايدة والعنترية وعدم الواقعية جاهزة.

وإذا ناديت بالجهاد ..فسأجهد تهم الانضمام للقاعدة والانتحاريين (مصطلح شاروني-بوشي حديث) والاعتراض على الشرعية الدولية.

وإذا ناصرت المجاهدين في حماس والجهاد الاسلامي ، لربما انضم للشيخ نشأت والشيخ فوزي فك الله سجنهم.

أخي كباريتي..فهمت لماذا الموضوع شائك ومعقد...والف حمد لله على سلامة الوالد...وجع القلب عندنا جميعاً ولكنه غير مرضي والحمد لله.

رابط هذا التعليق
شارك

نقطة أخرى:

هل يصح أن نلتزم بما يقرره الفلسطينين فقط؟؟؟

المحاذير أن يزايد أمثال صدام حسين والقذافي والشاويش صالح على أي حل يعتقد الفلسطينين بصوابه.

من المحاذير أن تبقى القضية بدون حل لأنه سيظل دوماً معارضة لأي قرار سواء بالصلح أو بالحرب

والجانب الأخر من العملة يظهر محاذير اخرى:

فلو تم الضغط على عرفات أثناء حصار المقاطعة وقام بالتنازل عن حق العودة والقدس وسمح ببقاء المستعمرات واكتفى بدولة منقوصة السيادة بدون حدود مشتركة مع أي دولة عربية وغير مترابطة جغرافياً مقابل بعض المنح والمساعدات ...وجائزة نوبل كالسادات مشاركة هذه المرة مع شارون وشاؤول موفاز وريا وسكينة

لو تم ذلك..وكان سيناريو متوقع ...وتم خمد أي صوت معارض والبطش بالمعارضة في الداخل والخارج ضمن سيناريو محاربة الارهاب

هل لم تم ذلك لا يحق لي مثلاً ، وأنا جالس في مقعدي الوثير أن ازايد على المحاصرين والمهدمة بيوتهم والمشردين في ملاجئ ومنافي الأرض...هل يحق لي أن أقول لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالاستسلام.

أعتقد أن الاجابة من وجهة نظري...هي نعم

القدس وفلسطين أرض وقف اسلامي...ذكرت في القرآن...وليست لواء الاسكندرونة أو مزارع شبعا أو سبتة ومليلة ولا حتى طنطا حتى يتم التنازل عنها...ولن يقبل أي مسلم ملتزم بدينه أن يتم التنازل عنها...وأتذكر موقف عرفات (وأنا على العكس من أخي اسامة أجد الكثير من المواقف الجيدة للبواس الفاسد أبو عمار) عندما حاصروه في كامب ديفيد 2 وطلب من كلينتون أن يتتصل بمبارك وفهد حتى يحصل على مباركتهم بالتنازل عن سيادة المسجد الأقصى للابد...فاعتذروا بسبب حجم المعارضة الشعبية المتوقعة بين المسلمين.

هذه المعارضة الشعبية المتوقعة..والتي أشارك فيها بشخصي الضغيف وصوتي المكبوت مثل باقي عباد الله المقهورية...هي العقبة الحقيقة في سبيل كامب ديفيد كمان وكمان.

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...