اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

آخر حلم فى القائمة .. (مهيب)


مهيب

Recommended Posts

آخر حلم فى القائمة

"أعزائى المشاهدين .. و هاهو الفائز بجائزتنا الكبرى .. لم يكن يصدق يوما أن ندق بابه .. بابه هو بالذات .. آلاف قد اتصلوا ساعين وراء الأمل .. هل تلك دموع التى نلمحها فى عينيه .. دموع الفرحة بالطبع ... "

ظل ينصت الى حديث المذيع بصوته الملىء بالحماسة .. كيف يتحمس الناس الى هذا الحد .. كانت عيناه تدمعان حقيقة .. فقد دربوه جيدا كيف تدمع عيناه تأثرا .. و متى .. ينظر الى الجمهور أمامه ... ويتذكر كلمات كثيرة عن الرهبة من مواجهة الجمهور لغير المحترفين .. لكن ما هدأه قليلا أنه يعلم أنه جمهور مصطنع .. المسألة كلها مصطنعة ان شئتم الدقة .. الا الجائزة بالطبع .. أيضا مما كسر حدة الرهبة أنه - وبسبب كم الأضواء الرهيب المسلط عليه يود افتراسه - لا يرى هذا الجمهور .. فقط يستمع الى التعبيرات التى تأتى منهم .. تصفيق .. دهشة .. و ربما بعض الـ(واو) و الـ(أوه) كى تضفى على الجو التأثير المطلوب ..

"لم يكلفه الأمر سوى اتصال واحد .. اتصال واحد كان سببا فى حل جميع مشاكله .. كان سببا فى فوزه بأكبر جائزة عرفها تاريخ المسابقات .. و أصعبها فى الوقت ذاته .."

من جديد صوت المذيع الوسيم .. و ابتسامته الساحرة .. ينظر اليه .. يتأمله و هو يتحدث .. بل ينفجر اذا صح التعبير .. ملامح جافة .. بها مسحة من السخرية و اللامبالاة .. و كأنه يخبر احداهن أنه لم يعد راغب فى اتمام العلاقة لأنه ببساطة (اتخنق) .. وجه كهذا يستطيع قول أشياء كتلك بمنتهى السهولة .. وربما المتعة أيضا .. لن يرتعش ركن فمه .. و لن يحاول ابعاد نظره عن عينيها الدامعتين .. المسرح المتسع أمامه .. المسرح الذى بنى كاملا فى الاستوديو .. و شعار البرناج يعلو كل شيء .. وبالطبع أيضا لم يكن الأمر ليخلو من الفتيات المصطنعات النحيفات واقفات فى أماكن مخصصة لهن و هم يأتين بحركات اعتقد هو أنها نوع من (تليين) العضلات قبل التصوير .. لكن سرعان ما اكتشف أن هذا هو المطلوب منهن فعله أمام الكاميرات .. فرقة موسيقة تبث أنغامها المصاحبة للتصفيق .. مع بعض العازفين المصطنعين .. كل واحد منهم يرتدى بزة رسمية كاملة .. و نظارة سوداء .. و قبعة .. و يمسك بين يديه كمنجة .. اصطناع فى اصطناع .. لكن على العموم ان كانت ضريبة الجائزة أن يتقبل مذيعا سمجا كهذا و جوا مثخنا بثانى أكسيد الكربون كذاك الجو .. فليس هناك مشكلة ..

"ما شعورك الآن بعد معرفتك بالفوز .. أحب فقط أن أذكر مشاهيدنا أنه لم يعلم بأمر فوزه الا حين جاء الى الاستوديو .. أخبرنا عن شعورك عزيزى"

نظر له نظرة حاول أن يجعلها خليط من التأثر و الفرحة و الأمل .. فبدا كأنه يعانى من آلام معوية حادة .. و قال : "بالطبع لم أصدق نفسى .. و قلت ان الخير لم ينقطع من الدينا .. فها هى محطة فضائية وسط زخم الفضائيات لا تفعل شيئا الا أن تحقق أمنيات الناس .. و الله يعوض عليها فى أموالها .. اعذرنى فقد غلبنى التأثر "

تصفيق حاد من الجمهور .. وهو يدارى عينيه بيده .. كانوا قد أخبروه أنه اذا أراد لعينيه أن تدمعان فعليه أن يحملق قليلا فى أى شيء أمامه دون أن تطرف عيناه .. و قد كانت طريقة ناجحة للغاية ..

"بالطبع أعزائى هو متأثر .. و نحن أيضا متأثرين لتأثره .. فالجائزة ليست هينة .. اننا سنحقق له سبعة مطالب .. أى شيء يطلبه ولا يخالف به القانون .. أى شيء .. انه أشبه بعلاء الدين الذى ظهر له المارد ذو السبعة مطالب .. "

لم يكن الذكاء من الصفات المميزة له طيلة عمره .. لكنه و فور علمه بفوزه بالجائزة لم تجرفه الفرحة كثيرا كى تمنعه من التفكير .. ربما لعلمه أن ثمة هناك احتمال كبير بأنهم (نصابين) و أن الأمر لا يعدو كونه (اشتغالة) كبرى كما قالت زوجته و أكد أصدقاؤه فى البداية... لذلك لم تجرفه الفرحة كثيرا .. جلس فور علمه بالأمر فى حجرته .. و أمسك بقلم و ورقة ثم بدأ يخط الأمنيات السبع .. ثم يعيد الترتيب .. و هكذا الى أن استقر على قائمة ليست سيئة .. هو لن يكون مثل علاء الدين الغبى الذى أهدر أولى أمنياته فى الأكل .. هو سيكون أذكى من هذا بكثير ..

"كم شخص اتيحت له تلك الفرصة من قبل .. الاجابة ؟؟ لا أحد .. ذلك لأن علاء الدين مكانه فى الأساطير فقط .. هىء هىء هىء"

يقولها المذيع و هو يضحك ضحكة يعتقد أنها ساحرة .. كان أحد أولئك الذين لا يهمهم أن يكونوا سخفاء .. الأمر لا يعنيهم البتة فى الواقع .. نظر له وهو يتعجب من أناس كهؤلاء .. ذكرته تلك الضحكة بضحكة زوجته وهى تخبره أنه ليس هو الشخص المناسب لكتابة تلك القائمة .. لو كان فيه خير - على حد تعبيرها - لما كان الطير قد ألقى به .. وزوجته كانت مخزنا استراتيجيا للأمثال الشعبية .. للدرجة التى تجعلها مؤهلة لتأليف أمثال جديدة .. أسمعته كثيرا كلاما عن أنها لن تترك له هذا الأمر ليفسده كعادته .. و أنه لم يستطع أن يجعلها (تقب على وش الدنيا) كبقية الناس .. أسمعته حديثا مطولا نصفه مأخوذ كاقتباس من حماته .. و النصف الآخر من مسلسلات التلفزيون .. لا ستكتب هى قائمة الأمنيات .. هى تعلم أكثر عما يحتاجونه .. وبعد شجار طويل استقروا على حل وسط .. وكان هذا أفضل ما يميز زوجته .. انها تتشاجر .. ثم تقنع بالحلول الوسط لأنها تحبه و تقدره .. استقروا على أن تكتب هى ست أمنيات .. و يكتب هو السابعة .. كم يحب ديموقراطيتها و عدلها !!! ..

"ترى فيم يفكر .. و ماذا يتمنى .. هل المال ؟ ربما .. و ربما كان السفر و السياحة .. ربما فيلا أنيقة .. و ربما يوم يقضيه مع فنانة مشهورة .. ما هى أحلامه ؟؟ ربما كانت شيئا جديدا يتعلمه .. دعونا نتعرف أكثر"

التفت اليه المذيع .. و تسلطت عليه الأضواء .. نظر فى بلاهة فقد كان يتوقع أن يتم ترتيب هذا الأمر مسبقا .. المذيع بابتسامته السمجة .. و الكاميرات من حوله .. دس يده فى جيبه ثم أخرج ورقة .. قال وهو يمد يده بها للمذيع : "معى قائمة بالأحلام .. "

نظرالمذيع الى يده الممدودة .. و قد فوجىء بهذا .. كان يجب ترتيب أمر تلك القائمة .. معد البرنامج سيستشيط منه غضبا .. و المنتج قد يفصله من عمله .. يجب أن يتصرف .. ابتسم ابتسامة احراج واضحة وهو يتناول الورقة .. حبات العرق تتزاحم على جبينه و فى موضع شاربه .. و الأضواء تبدو أكثر سخونة .. نظر له الضيف و هو يبتسم فى تشف واضح .. ثم قال بهدوء

"لا تتعب نفسك عزيزى .. أحلامى بسيطة .. و منتقاة .. انتقتها زوجتى و تركت لى الأمنية الأخيرة .. و زوجتى تعرف كيف تحلم و كيف تتمنى .. حلمت بفيلا أنيقة و سيارة أحدث موديل .. و رحلة كى نرى معالم العالم و يصبح عندنا ما نحكيه .. حلمت بمشروع مربح .. و شاليه .. كما أن هناك حلم يتعلق بعملية تجميل لأنفى الذى لا يعجبها .. أحلام كثيرة ذكية من هذا الطراز .. و تركت لى حلما واحدا ."

طوى المذيع الورقة و هو يبتسم و يسأله عن ما هو حلمه .. نظر الى الجمهور .. و الى الكاميرات .. ثم أجاب بتؤدة ..

" أريد أن أتزوج .. فتاة من هذا الجمهور .. و سيكون لها الست أمنيات كاملة .. "

ساد الصمت المطبق

مهيب

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

كنت اتوقع هذه الامنية ..

كنت اتوقع هذا الحلم ....( من الفائز ) .

الفائز من حقه تحقيق الحلم ...

لست ادرى لماذا تذكرت الآن ...(( فى صغرى...وفى مرحلة شبابى الاول ... كنت احيانا اتبرم وقت الاستماع للآخرين يحلمون بصوت مرتفع...عال. )) ..يحلمون لهم ولى .....وكأنى عاجزة حتى عن الحلم ...ناهيك عن تحقيقه ....!!

وبدأب وصبر...نسجت الحلم ..وعندما بدأت تتضح معالمه....تحقق....(( فى صبر وصمت )) ..

تحقق.....وكان (( الآخرون )) ...مازالوا منهمكين ....(( فى محاولات تحقيق الحلم )) ..

مرحبا بك....شمسا مشرقة تنير كل ارجاء المحاورات ...

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)

[النساء : 93]

رابط هذا التعليق
شارك

كعادتك يامهيب ...تسرق الاضواء ....وتسرق العقل معك في رحله جمله بين افكارك

وكعادتك دائما تفاجئنا بالنهايه.....نهايه غير متوقعه ....نهايه مبهره....مرحبا بعوده قلمك المبدع .. :ninja:

there is a miracle called friendship,that dwells in the heart

you donot know how it happens

or when it gets its start

رابط هذا التعليق
شارك

مهييييب.!!! ksh::

مش ممكن!!! :blink:

ايه ياصاحبي.....ايه كل الغيبه دي.....بقي ده اسمه كلام.....!!!

يعني انت مش عارف ان المكان من غيرك ولا حاجة.....طب تصدق وتآمن بالله يامهيب....انا والله ماعاوز اكتب في باب الشعر إلا لما تيجي.......

لازم تعرف يامهيب انت ملهمنا جميعا ...قلمك ده دايما من نوور

ده مش إشادة ولا حاجة...انا بس بقول الحقيقة لا اكثر واللي كلنا عارفنها....

بجد بجد بجد...وحشتنا يا أعز الغاليين.....!!!

انا من هنا ورايح مبلط في المكان ده...هاشوفك كل يوم

خد دي عشانك :ninja:

يارب الرحمه..!!

رابط هذا التعليق
شارك

مهيب

لا ادخل باب الأدب كثيرا ولو دخلت لا أعلق لكن قصتك القصيرة فعلا تستحق التصفيق خاصة ما حدث قبل نزول الستار.

مفيش حياة إلا عند غيرك تعيش في خيره ويعيش في خيرك

"فؤاد حداد"

رابط هذا التعليق
شارك

بتؤدة وبلا معالم تنبىء عن هوية الاحلام قد يتبناها سواك يعدك بكل الثقة انها حقيقة بين يديك

يبيح لك ان توسع من مساحات حلمك الصغير المتواضع الى حيث لا حدود

تتردد

تتنهد

وتحدد

" أريد أن أتزوج .. فتاة من هذا الجمهور .. و سيكون لها الست أمنيات كاملة .. "

اترى هل ساد الصمت روحك

ام انها اشرقت للمرة الأولى

رائع يا صديقى اكثر نضجا ووعيا وحنكة

ودائما تضىء جنبات المكان

وحشتنا ومليون مبروك لرجوعك :angry: :lol:

مادا ومامى

تم تعديل بواسطة bentmasria

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

مهيب اسلوبك القصصي المميز يجذبني دائما ولطالما اثار اعجابي...

اديبنا الرائع.. المتمكن من ادواته.. اعذرني ان كانت كلماتي لاتليق بمستواك الرفيع.. واسلوبك الأنيق..

لكني بكل صدق لا املك الا ان انحني امام هذا المستوى الذي فاق حدود الوصف........سلمت تلك الأنامل الذهبيه ايها الملك المتوج في عرش المملكة القصصيه

تم تعديل بواسطة شهد
رابط هذا التعليق
شارك

ربما لم نلتق من قبل...........

وربما لم أقرأ لك شيئا من قبل.........

صحيح أن هنالك من تحدثوا عن براعتك وأذكر أن أميرة هذا الباب -البنت المصرية- قد حدثتني يوما عن شخص إسمه مهيب يكتب بثقة المحترف وطلاقة الهاوي طال به الغياب وكان ذلك في موضوع من المواضيع التي قمت بنشرها من قبل..........

قالت عنك الكثير وقال الكثيرون هنا عنك الكثير وأعترف بتقاعسي عن قراءة أعمالك......

أعترف به وأعتذر عنه في نفس الوقت...........

إنهم رغم كل ما قالوا لم يذكروا ربع الحقيقة.........

صديقي أنت اروع مما ذكروا.........

ورغم أن إسهامي الأكبر في هذا الباب يختص بالشعر ولا شيء غير الشعر إلا أنني قاريء نهم للقصة القصيرة والرواية............

لذلك فسأحاول تعويض ما فاتني منك..........

وسأحاول أيضا التشبث بما سيأتي من عقلك...........

ولست أدري بعدما قلته لك...........

هل وفيت؟

لا أعتقد..........

أرسين لوبين

تم تعديل بواسطة Arsen loben

105724557.jpg

ألام على هواك وليس عدلا ................ إذا أحببت مثلك أن ألاما

رابط هذا التعليق
شارك

العزيزة الغالية .. وجوهرتنا النادرة - وربما سرنا الخاص أحيانا - مدام سلوى .. حقا افتقدتك .. و حقا أوحشتنى .. و حقا أحببت هذا الرحيق الذى نثرتيه فى موضوعى .. قلتها كثير من قبل .. و أكررها الآن .. تفهميننى بشكل مرعب .. لكن هذا يسعدنى للغاية .. سلمتى لنا يا ملكة حكايات المدفئة ..

نانو العزيزة جدا .. أشكرك على اطراءك المشجع .. و حقا أقول لك .. اننى أرى النهاية متوقعة .. تماما مثلما ذكرت العزيزة سلوى .. الفائز من حقه تحقيق الحلم .. نسوا من يحلموا للآخرين أنهم ربما لا يكونوا هناك وقت التحقيق .. كما نسيت زوجته وسط خضم الحياة أنه مازال يحمل روحا و لم يذب داخلها للدرجة التى تجعل (رغباتها) هى (رغباتهم) .. و (أحلامها) هى (أحلامهم) .. تفمهين ما أعنى .

النسر المصرى و بركان المشاعر المتفجر .. بجد بجد بجد .. و من غير صياغة .. وحشتنى جدا .. وقد ايه كلامك أسعدنى بجد .. (تبليطك) فى المكان و قرايتك لكتاباتى مصدر سعادة ليا .. حقيقة دون مبالغة .. و ميرسى جدا على الوردة

أبو حميد .. دى صورة نجيب سرور على ما أعتقد .. صح ؟؟ مممم . واضح ان اهتمامتنا مظبوطة على نفس الموجة .. أشكرك على كلامك بجد .. ,ارجو انى أكون عند حسن ظنك دايما

اترى هل ساد الصمت روحك

ام انها اشرقت للمرة الأولى

البنوتة المصرية ... حقا كلمتك هذه غاية فى التعبير و التأثير أيضا .. هناك أشياء تقودنا و أشياء نقودها .. وكم من اللحظات التى مرت جعلتك تتوقفين بينك و بين نفسك و تهمسين .. أحقا هذه أنا .. أحقا أنا من فعل هذا .. أو قال هذا .. أو حتى فكر هكذا ... ربما ليس اشراقا .. ربما هو نوع من الخدر .. الخدر الذى يجعلك ترين الحقيقة و تجربيها و تلمسين سطحها ان اردت .. أشكر مرورك المعبر .. و أوحشتنى و أوحشنى مادا لأبعد الحدود حقا

أعتبر نفسى محظوظا لمجرد رؤية تعليق لمدام سلوى و البنت المصرية سويا فى موضوعى .. لكن لأن يجتمعوا و معهم شهد ملاك المنتدى .. الذى يعرف عن عالم النور مثلما نعرف نحن البشر عن المواصلات ؟؟ كلماتك أسعدتنى .. و أثلجت صدرى .. و أضفت بعض اللون الأحمر على وجهى .. أشكرك حقا عزيزتى

مهيب

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

انطباع القراءة الأولى

ولأن مثل هذه الكتابات تحتاج إلى تكرار القراءة

ليس فقط لأنها تجمل مخزونا هائلا من تراكم ثقافي ومعرفي

ولكن لأن الكاتب لديه من الاستشفاف والاستلهام ما يضيف جديدا مبهرا

ليس فقط في البناء العام ولكن في التفاصيل الآثرة

المؤثرات والايقاع والتشويق

اتقان شديد وروح مصرية غارفة من العمق

وربما يكون لي انطباعات أخرى في لقاءات تالية

وقولوا للناس حسنا

رابط هذا التعليق
شارك

عصام شوقى .. أشكرك على اطراءك و أرجو أن يعجبك دائما ما أكتب

أرسين لوبين .. حديثك هذا و اطراءك قد أسعدنى حقا ... أشكرك على مجاملاتك الغاية فى الرقة .. البنت المصرية من فرط أدبها تبالغ كثيرا أحيانا حين تطرى أحدا .. أشكرك على اطراءك عزيزى ..

فولان بن علان .. بعد ما قرأت تعليقك .. أتمنى حقا أن تقرأ لى دائما .. كلامك و تعليقك يحمل عمقا و ثقلا ..

مهيب

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

انطباع القراءة الثانية

من خلال قراءاتي السابقة للكاتب أقول أنه اتبع أسلوبا جديدا في الكتابة

هى المرة الأولى التي يكتب فيها بضمير هو وليس أنا أي الحكي عن الغير وليس الحكي عن النفس وكان له تعليق سابق أنه لا يجيد إلا الحكي عن أنا وتلك كانت من اسباب الدهشة في هذا العمل أن يبرع من أول مرة وتلك غير مسبوقة

الشئ المختلف هذه المرة أيضا هو اختفاء المطربين ..لا فيروز ولا منير ..ربما يكون علامة على تخطى مرحلة .

كتاباته السابقة كانت تلامس الواقع ملامسة تأملية لكنه هذه المرة غاص في التفاصيل وعايشها

بطل القصة هو المواطن مصري ..يعي أن كل ما حوله مصطنع..تصادر أحلامه فلا يكترث يكفيه أن له الحلم الأخير

قدرته على السخرية من نفسه والمذيع السمج والفتيات النحيلات ...ورئيس جمهورية المنزل........... زوجته

ألقى الحلم ولم يبالي ..هي فرصته التي لن يضيعها..ليثبت أن له الكلمة الأخيرة

العمل يستحق الكثير ربما أعود للاستكمال إن استطعت

وقولوا للناس حسنا

رابط هذا التعليق
شارك

أرسين لوبين .. حديثك هذا و اطراءك قد أسعدنى حقا ... أشكرك على مجاملاتك الغاية فى الرقة .. البنت المصرية من فرط أدبها تبالغ كثيرا أحيانا حين تطرى أحدا .. أشكرك على اطراءك عزيزى ..

صديقي العزيز..........

أعتقد أن هذا الكلام ليس إلا تواضع منك وأنني لا أجد نفسي إزاء هذا التواضع إلا محترما لشخصك وكتاباتك الرائعة أما عن مبالغة السيدة أم مادا فانا لا أعتقد أنها بالغت في الحديث عنك على الأقل بعد ما قرأته........

الشيء الأهم هو أنني دخلت إلى هذا المنتدى ربما بعد غيابك بقليل فلم تتسن لي متابعة أعمالك لهذا أقدم لك اعتذراي مرة أخرى عن هذا...........

ما أرجوه هو أن نتواصل فمن الواضح أنك محترف تماما في مجالك والشيء الأهم هل لديك منفذ خارجي لك أم أنك مثلي لا تنشر أعمال إلا على المحاورات أعتقد أنك يا عزيزي تستحق أن تأخذ وضعك بين كتاب القصة القصيرة الشبان..........

ولك احترامي

105724557.jpg

ألام على هواك وليس عدلا ................ إذا أحببت مثلك أن ألاما

رابط هذا التعليق
شارك

فولان بن علان .. حديثك حمل من الدقة الكثير .. مرات قليلة هى التى أكتب فيها بصيغة (هو) بدلا من (أنا) .. أما عن صوا فيروز و محمد منير .. فهى تبدو لى أحيانا من أكثر الأشياء المدرة للشجن و ربما الذكريات .. لا أتعمد حشرها بقدر ما أجدها تبزغ منى دون قصد .. لهذا - كما ترى - أنا لست محترفا ..

القصة ببساطة عن المصرى البسيط .. الذى لم يتعود أن يحلم لنفسه الا بما يعطيه له زخم الاعلام و الدعاية من حوله .. المصرى البسيط الذى لا يحلم الا بما يفرضه عليه اعلام مصطنع و دنيا تملؤها الأصباغ .. زوجته تحلم له .. و الآخرون .. لكنه هذه المرة تمرد .. حين احتفظ بآخر حلم فى القائمة لنفسه هو .. و قرر أن يقلب الموازين .

أرسين لوبين ..

صدقنى ليس تواضعا بقدر ما هو اقرار واقع .. و لست محترفا وان كنت أستمتع بهذا ... أنا بالفعل لا أنشر ما أكتب الا على صفحات المحاورات .. أعضاء المحاورات و تعليقاتهم دافع كاف فى نظرى للكتابة كما ترى ..

أشكرك حقا على اطراءك .. اليك تحياتى

مهيب

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

مهييييييييييييييييييييييييييييييييييب...............

صديقى الذى لم اراه ..........

حمد الله على السلامة انا والله افتكرت انك رحت منتدى تانى ونسيت المحاورات وايام المحاورات

اول لما لقيت رد ليك فى احد المواضيع قلت بس اكيد فى قصة فاتتنى وانا مقريتهاش ...... وطلع ظنى فى محله وكالعادة مبدع ..... مفاجئ لغاية

وحشتنى ووحشنى ردك على كتابنى ولو انى مقل اليومين دول ......... بس والله وحشتنى ............

wst:: :lol: :lol: :roseop::roseop::roseop:

انما الامم الاخلاق ما بقيت .............. فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا

...................................................................!

وعلمتنى الحياه اضحك لأحبابى

واضحك كمان للعدو علشان يشوف نابى

واخده كمان بالحضن لو خبط على بابى

فيحس انى قوى وميشفش يوم ضعفى.......

قناتى ع اليوتيوب ....

صفحتى ع الفيس بوك .....

رابط هذا التعليق
شارك

العزيز الموهوب الصادق ... هشام ..

افتقدتك حقا .. و افتقدت كتاباتك و تعليقاتك بشدة .. لكننى كنت من آن لآخر - ولا أخفيك - سرا .. أتصفح فى رباعياتك .. رباعية التى كانت و لا زالت تأسرنى .. أشكرك على اطرائك الرقيق .. و على كلماتك ..

و منتظر ابداعات أخرى مذيلة باسم هشام الجنيدى

مهيب

<span style='font-size:14pt;line-height:100%'>حين يصبح التنفس ترفـاً .. و الحزن رفاهية .. والسعادة قصة خيالية كقصص الأطفال</span>

رابط هذا التعليق
شارك

قرأتها ... ثم قرأتها.... ثم قرأتها .. وفى كل مره اجد لها تفسيرا مختلف بداخلى اجمل من سابقيه.

قلم احترمه وهو قلمك يا مهيب..قلم لم يروض بعد.. يكتب حروفا بريه حره طليقه . كما تعودت ان اقول دائما.. حروفك بريه يا صديقى. ولن يروضها غيرك.

إن ربا كفاك بالأمس ما كان.... يكفيك فى الغد ما سوف يكون

 

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...