اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

فى بيتـنـــا...مغـــرور..!!!


Folana

Recommended Posts

اسمحى لى يا مدام فولانة ارد على وليد فى جزئية العمل تحديدا

لى سنوات فى مجال العمل وقد مررت بنماذج كثيرة من الرؤساء او المديرين ممكن غلبتهم صفات الغرور او الاحساس المفرط بالسلطة والتمتع بممارستها وايضا استقطاب المداهنين من حولهم فالمغرور للاسف يساعد المنافقون فى تصديقه لكذباته الخاصة والتى يبنى عليها وهمه الزائف وهذا النموذج الحاضر تقريبا فى معظم اماكن العمل انصحك كاخت ان تتجنبه فهؤلاء اعمارهم قصيرة فى مقاعد السلطة والادارى الناجح غالبا ما يتسم بالتواضع وروح الالفة بينه وبين موظفيه والتجنب هنا معناه ببساطة انك بلباقة ستتجنب الصدامات المباشرة وستلتزم بخطك فى العمل دون الاضطرار للاقدام على اى شىء يضير مبادئك وعند احتكاكك بهذا النموذج شفاه الله ستحرص الا تستفز نزعات السلطة لديه فقط تلق واجباتك بكلمة مريحة ونفذها بدون الكثير من الاستفسارات وستظهر بعملك وجودته رغم التفاف المداهنين من حوله ولييسر لك الرحمن الخير والرزق باذن الله

ربنا معاك بجد

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

بارك الله فيك أختى فلانة

الموضوع مهم فعلا .. وقرأت مداخلات الأصدقاء وأعجبت بأكثرها .. ووجدتنى أتململ فى مكانى ورويدا رويدا بدأت أضيق بالمقال الذى نقلته أختنا الفاضلة / بنت مصرية .. لغته ذكرتنى بكتابات اليساريين فى حقبة الستينيات .. وأخيرا نكتشف أنه يدعونا إلى الرجوع للوراء لنتقدم .. وأن نلغى عقولنا لنفهم !! نفس أسلوب اليساريين القدامى .....

ففكرت أن أسير عكس عكاس لأضيف بعدا آخر للموضوع الشيق .. تكلم الأصدقاء عن المغرور الحقيقى .. فهل فكر أحد فى الكلام عن المغرور المتصنع للغرور ؟

هناك أشخاص يمثلون دور المغرور .. كشخص ليس مغرورا بطبيعته ، ولكنه دُفع دفعا للتعالى على من حوله بسبب تعالى الغير عليه .. شخص يتمتع بقدر من الذكاء جعله يكتشف أن من حوله راحوا يستغلون تواضعه الجم .. فهموا هذا التواضع على أنه ضعف فأثقلوا عليه بمحاولات الهيمنة والسيطرة (Domination ) .. فقرر بينه وبين نفسه أن لا سبيل لإبعادهم عنه إلا بالتعالى عليهم

إذا تقربنا من هذا الشخص وتدرجنا فى كسب ثقته .. وجعلناه يقتنع بأننا لا نحاول استغلاله والهيمنة عليه ، سنجده وبالتدريج يعود إلى طبيعته معنا ويتخلى عن غروره وتعاليه و (عوجته) على الناس ..

صدقونى .. لقد قابلت كثيرا من هؤلاء واعترف لى بعضهم بعد أن توطدت صلتى بهم بأنهم كانوا يمارسون تلك (العوجة) متعمدين .. لأنهم وجدوا أن الناس لا تحترم المتواضع الخلوق وتفهم تواضعه وأخلاقه العالية على أنها ضعف ...

إننا نقابل (المعووج) فنجد أن حاجزا قد نشأ تلقائيا بيننا وبينه ، فإما نتجنبه وإما يستفزنا غروره وتعاليه فنهاجمه أو نحاول تحقيره وربما (اتعوجنا) نحن أيضا عليه كرد فعل (لعوجته) .. ولكن إذا اقتربنا منه سنكتشف أنه شخص (غلللباااااااااااااااااااااااان)

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

من المهم ايضا فى راى ان نوضح الفرق بين الثقه فى النفس والغرور فينهما شعره واحده و الفرق بينهما شاسع فى التعريف والتصور فالواثق من نفسه يمتلك كل مقومات هذه الثقه ودائما ما يتهمه المغرور بالنفاق او بالغرور نفسه وذلك لاحساس المغرور الدائم بالنقص امام الشخصيات التى حباها الله بمؤهلات تجعلها فى موقع الثقه الكامل بالنفس .

فيحدث التضارب فى التصرف بين الاثنين وان كان يظهر للمراقب الخارجى تصرف متشابه.

هذه الجزئيه من الاهميه ان نلقى عليها الضوء كى لانتهم ظلما الواثق بالغرور.

مدام فولانه كما قلت لك سابقا موضوع دسم يفتح الشهيه للكتابه والبحث ... والتحاور.

إن ربا كفاك بالأمس ما كان.... يكفيك فى الغد ما سوف يكون

 

رابط هذا التعليق
شارك

من المهم ايضا فى راى ان نوضح الفرق بين الثقه فى النفس والغرور فينهما شعره واحده و الفرق بينهما شاسع فى التعريف والتصور فالواثق من نفسه يمتلك كل مقومات هذه الثقه ودائما ما يتهمه المغرور بالنفاق او بالغرور نفسه وذلك لاحساس المغرور الدائم بالنقص امام الشخصيات التى حباها الله بمؤهلات تجعلها فى موقع الثقه الكامل بالنفس .

بارك الله فيك يا ابيه،... رد و لا أروع :wub:

اختى الكبيرة بنت مصرية كتبت:

اسمحى لى يا مدام فولانة ارد على وليد فى جزئية العمل تحديدا

لى سنوات فى مجال العمل وقد مررت بنماذج كثيرة من الرؤساء او المديرين ممكن غلبتهم صفات الغرور او الاحساس المفرط بالسلطة والتمتع بممارستها وايضا استقطاب المداهنين من حولهم فالمغرور للاسف يساعد المنافقون فى تصديقه لكذباته الخاصة والتى يبنى عليها وهمه الزائف وهذا النموذج الحاضر تقريبا فى معظم اماكن العمل انصحك كاخت ان تتجنبه فهؤلاء اعمارهم قصيرة فى مقاعد السلطة والادارى الناجح غالبا ما يتسم بالتواضع وروح الالفة بينه وبين موظفيه والتجنب هنا معناه ببساطة انك بلباقة ستتجنب الصدامات المباشرة وستلتزم بخطك فى العمل دون الاضطرار للاقدام على اى شىء يضير مبادئك وعند احتكاكك بهذا النموذج شفاه الله ستحرص الا تستفز نزعات السلطة لديه فقط تلق واجباتك بكلمة مريحة ونفذها بدون الكثير من الاستفسارات وستظهر بعملك وجودته رغم التفاف المداهنين من حوله ولييسر لك الرحمن الخير والرزق باذن الله

ربنا معاك بجد

بارك الله فيك، فعلاً ما يجب فعله مع هذة الفئة إذا ما قابلتها فى العمل ألا اسأل كثيراً، و الأهم ألا أقصر فى عملى... إن الأمريكان يقولون على هذة النقطة انها rule number one حتى لا اتسبب فى صدام غير مرغوب فيه مع المدير المغرور. و أضيف عن تجربة أن فئة المغرورين الذين يعادون من يرفض نفاقهم كثيراً ما يدققون فى اخطاء من يرفض مداهنتهم. فمثلاً: قد يكون المدير المغرور غير ملتزم فى مواعيده و مع ذلك يدقق فى مواعيد حضورك و غيابك بشكل مبالغ فيه. كما يتصيّد أى خطأ أو زلة قد تقعين فيها... و هذة رغبة دفينه منه فى اظهار الخطأ و بروزته و إنتهاز الفرصة لإلقاء اللوم و احياناً السخرية و بذلك يرضى شعوره بالإهانة لأنك لم تمجده و لم ترضى الأنا داخله.

لذلك يجب أن أكون حريصاً أشد الحرص على الإلتزام فى كل شيئ....و من ناحية أخرى أن أكون واثقاً فى الله تعالى و بأنه هو الرزاق و ليس المدير :wub:

أشكرك جزيلاً مدام إيمان على النصيحة الغالية... و أنتظر نصائح أكثر و مداخلات ثرية أكثر فى هذا الموضوع الإجتماعى الهام...

بارك الله فيكم جميعاً...

تحياتى ..

تم تعديل بواسطة وليد صفوت

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

بارك الله فيك أختى فلانة

\

ففكرت أن أسير عكس عكاس لأضيف بعدا آخر للموضوع الشيق .. تكلم الأصدقاء عن المغرور الحقيقى .. فهل فكر أحد فى الكلام عن المغرور المتصنع للغرور ؟

هناك أشخاص يمثلون دور المغرور .. كشخص ليس مغرورا بطبيعته ، ولكنه دُفع دفعا للتعالى على من حوله بسبب تعالى الغير عليه .. شخص يتمتع بقدر من الذكاء جعله يكتشف أن من حوله راحوا يستغلون تواضعه الجم .. فهموا هذا التواضع على أنه ضعف فأثقلوا عليه بمحاولات الهيمنة والسيطرة (Domination ) .. فقرر بينه وبين نفسه أن لا سبيل لإبعادهم عنه إلا بالتعالى عليهم

السلام عليكم ورحمة الله ...........

هو الاسلوب ده يمكن تسميته بالتفاخر...التفاخر المحمود.....والتفاخر فى العالم التنافسى الحالى يعد ضرورة ...لانك لو اخترت عدم الحديث عن نفسك او التقليل من شأنك وشأن اعمالك ونجاحاتك....فأن هذا سيؤدى الى السماح للاخرين بمعاملتك بعدم كياسة ولباقة...ومن الجائز نسب الانجازات لانفسهم...

ومن أمثلة التفاخر ...التفاخر من اجل الحصول على وظيفة مثلا....أو التفاخر بما نقوم به من اعمال....وقد يقول قائل..." اذا كنت تحسن ماتعمل أفلا يتحدث عملك عن نفسه...

كلام منطقى طبعا...ولكن بعضا من الدردشة لا تضير باعتبارها البوابة الى علاقات شخصية اقوى.....

ونلجأ الى التفاخر لاثبات الذات احيانا بغض النظر عن مدى رفعتنا ...ومن الافضل ان نتحدث عن انفسنا بصوت مرتفع حتى يعلم الاخر قدر من يحادثه...ولكن نحرص على الا ننزلق الى هاوية الغرور...

ومن أمثلة التفاخر ...التفاخر من اجل الحصول على وظيفة مثلا....أو لنفس الاسباب اللى ذكرتها حضرك ...

ولكن يجب ان نعلم ان التفاخر فن ..حتى نستطيع ان نحقق اهدافنا ونعلن عن ذاتنا بدون غرور وبدون ان ندفع الناس للفرار منا..يجب ان نتقن فن التفاخر...

شكرا اخى الفاضل ابو محمد

وللحديث بقية

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ }

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 4 أسابيع...

راودنى هذا السؤال كموضوع مستقل ثم تذكرت هذا الموضوع القيم ومناقشاته الجميله فأثرت أن أجعله سؤالا هنا لاستفيد اكثر .

الان تحدثنا على التعالى والتكبر .. والتفاخر.. وحللنا شخصيه المغرور وتصرفاته لكنى الان اجدنى اتسائل..

ماذا عمن يتهمه احد بالغرور لا لشىء الا لانه واثق من نفسه أو ان ظروفه جعلته اجتماعيا او علميا او ماديا او ثقافيا فى مركز اعلى من المحيطين.. ومهما تواضع معهم وتصرف بنيل يصبح دائما متهما بالتعالى والغرور؟؟

هل يستسلم لهذا الشعور وهنا يصنع من نفسه مغرورا مفترس لانه يمتلك اسباب الغرور؟

أم يتمسك بتواضعه القوى ويستمر فى كسب عداوات المحيطين خصوصا اصحاب النفوس المريضه منهم.

اى أن سؤالى الان هى فى اتجاه معاكس.. كيف يتصرف غير المغرور اذا اتهمه احد بالغرور؟؟

إن ربا كفاك بالأمس ما كان.... يكفيك فى الغد ما سوف يكون

 

رابط هذا التعليق
شارك

راودنى هذا السؤال كموضوع مستقل ثم تذكرت هذا الموضوع القيم ومناقشاته الجميله فأثرت أن أجعله سؤالا هنا لاستفيد اكثر .

الان تحدثنا على التعالى والتكبر .. والتفاخر.. وحللنا شخصيه المغرور وتصرفاته لكنى الان اجدنى اتسائل..

ماذا عمن يتهمه احد بالغرور لا لشىء الا لانه واثق من نفسه أو ان ظروفه جعلته اجتماعيا او علميا او ماديا او ثقافيا فى مركز اعلى من المحيطين.. ومهما تواضع معهم وتصرف بنيل يصبح دائما متهما بالتعالى والغرور؟؟

هل يستسلم لهذا الشعور وهنا يصنع من نفسه مغرورا مفترس لانه يمتلك اسباب الغرور؟

أم يتمسك بتواضعه القوى ويستمر فى كسب عداوات المحيطين خصوصا اصحاب النفوس المريضه منهم.

اى أن سؤالى الان هى فى اتجاه معاكس.. كيف يتصرف غير المغرور اذا اتهمه احد بالغرور؟؟

****************

يبدو انك تناسيت الماضى كونى لم اتعرض لك على الاطلاق بشخصيتك الجديده.

كما لم تلاحظ ان هجومك على شخصى لن يمنعنى من أن اتخذ القرار الادارى الخاص بمخالفتك للقواعد وهو انذارك ووضع مداخلاتك تحت الرقابه.

كنت اتمنى ان تمتلك الشجاعه لتنكتب بشخصيتك المعروفه ولا تتخفى خلف اسم جديد لتمارس به تضييع الوقت.

ما تفضلت بكتابته هو خرق لقواعد المحاورات

الاداره

أحمد محمود

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله......

أخى العزيز احمد محمود.....حضرتك كتبت فى مداخلة سابقة:

من المهم ايضا فى راى ان نوضح الفرق بين الثقه فى النفس والغرور فينهما شعره واحده و الفرق بينهما شاسع فى التعريف والتصور فالواثق من نفسه يمتلك كل مقومات هذه الثقه ودائما ما يتهمه المغرور بالنفاق او بالغرور نفسه وذلك لاحساس المغرور الدائم بالنقص امام الشخصيات التى حباها الله بمؤهلات تجعلها فى موقع الثقه الكامل بالنفس .

فيحدث التضارب فى التصرف بين الاثنين وان كان يظهر للمراقب الخارجى تصرف متشابه.

هذه الجزئيه من الاهميه ان نلقى عليها الضوء كى لانتهم ظلما الواثق بالغرور

بالفعل هناك شعرة تفصل بين الغرور والثقة بالنفس لا يتبينها الا من لديه خلفية ثقافية وتفهم تام لانواع البشر وما ينتج عنهم من سلوكيات قد تكون متشابهه ولكنها تختلف فى معناها...

فالواثق فى نفسه يمتاز بالعديد من الصفات الخلاقة التى تجعله يكتسب ثقة الاخرين فيه ايضا نذكر منها على سبيل المثال :

- الاحساس بقيمة الاخرين....فهو يعترف لكل واحد منهم بقيمته الذاتية وان كل منهم لديه مميزات ليست موجودة لدى الواثق بنفسه ..وهنا قمة التواضع فهو يتحاشى الافراط فى التبأور على ذاته والغرور استنادا الى مالديه من مقومات تميزه عن غيره

- الايجابية وافادة الاخرين ...بمعنى انه شخصية معطاءة ولديها دائما ما تقدمه للغير .بما فى حوزته من اشياء تفيدهم او تدرأ عنهم الشر أو تعلى من شأنهم وتنير بصائرهم

- النجدة فى الازمات...يكون شخصية صاحبة مرؤة ..مستعدا دائما للبذل والتضحية فى وقت الشدة ومستعدا دائما لنجدة المستغيث والاخذ بيد الملهوف

- المشاركة الوجدانية....يكون شخصية حساسة وجدانيا ...يتألم لألم الاخرين ويفرح لفرحهم ويتجاوب مع همومهم

- احقاق الحق...يكون شخصية تستطيع ان تزن الامور والمواقف والعلاقات والاحداث بميزانها الصحيح والدقيق وان يكون مستقيم الفكر فلا ينحاز الى المخطىء من جهة ولا يتعصب ضد صاحب الحق من جهة اخرى

اى يكون قاضيا عادلا فى المواقف التى تعرض عليه ويعلن رأيه بغير مجاملة أو خوف أو تردد ...يمتاز ايضا بالقدرة على ضبط النفس والتمتع بالاتزان الوجدانى اضافة الى التمتع بارادة الفعل وارادة الانضباط .

والان ..هل المغرور يعتبر واثق من نفسه وجدير بثقة الاخرين؟؟؟

الاجابة...لا....لعدة اسباب كانخفاض مستوى الذكاء والذى يتمثل فى القدرة على اقامة علاقات بين الناس وبعضها وبين المواقف او الاحداث ...والمغرور لا يستطيع استباة هذه العلاقات بوضوخ ولا يستطيع ان يقيم تلك العلاقات او يطور الموجود بالفعل

فيظل قابعا فى نطاق ضيق وبالتالى يركز فكره ووجدانه فى اطار هذا النطاق فيفقد ثقته بنفسه لانه يشعر بالعجز عن توسيع أفقه

والمغرور شخص سطحى التفكير وغير متمكن من اداء الانشطة التى يمارسها ومن ثم لا يستطيع الاحساس بالثقة بالنفس فيعمد الى تغطية شعوره بالعجز بالغرور الاجوف

لا يستطيع تقديم يد العون للغير لانه ينتظر دائما ما سوف يجنيه من الاخر ولا يتوانى عن التجهم فى وجه من لا يجد فيه ميزات عظيمة تعود عليه بالفائدة...لايحب اى انسان الا اذا كان من وراءه فائدة ترجى من الاقتراب منه ...ولا يستطيع الاستمرار فى تمثيل دور الحبيب المخلص و الصديق الوفى ....ولا يستطيع الاستمرار فى تقدير الاخرين والاعتراف لهم بمزاياهم ...لانه يرى ان جميع الميزات والخصائص العظيمة حكر له وحده لا يشاركه فيها احد.

كل هذه العوامل وغيرها...تنزع ثقة الناس فى المغرور ...بعكس الواثق من نفسه والذى يحظى دائما بثقة الاخرين...

طبعا واضح ان فيه فرق كبير بين المغرور والواثق بنفسه حتى وان لم يتبينه الحاقدين ...

وحضرتك كتبت ايضا:

ماذا عمن يتهمه احد بالغرور لا لشىء الا لانه واثق من نفسه أو ان ظروفه جعلته اجتماعيا او علميا او ماديا او ثقافيا فى مركز اعلى من المحيطين.. ومهما تواضع معهم وتصرف بنيل يصبح دائما متهما بالتعالى والغرور؟؟

هل يستسلم لهذا الشعور وهنا يصنع من نفسه مغرورا مفترس لانه يمتلك اسباب الغرور؟

أم يتمسك بتواضعه القوى ويستمر فى كسب عداوات المحيطين خصوصا اصحاب النفوس المريضه منهم.

اى أن سؤالى الان هى فى اتجاه معاكس.. كيف يتصرف غير المغرور اذا اتهمه احد بالغرور؟؟

غالبا مانجد أنفسنا فى مواقف نتمنى ألا نجد أنفسنا فيها...وهذه المواقف تخرج بنا عن النطاق الذى نشعر فيه بالارتياح الى مستوى اخر قد يشعرنا بالقلق والتوتر...

وقد يجد المرء نفسه محاطا باصابع الاتهام الى تحاول الصاق تهمة الغرور به لا لشىء الا لانه يمتاز عن غيره فى شىء قد حباه الله به....

السؤال هنا يا استاذ احمد :...من هم الافراد الذى ينبغى على الشخض ان يستطلع ارائهم او يأخذ بها ...هل هم اهل ثقة ..هل هم من الذين يتمنون الخير له فعلا وينتقدوه نقدا بناءا؟

هل هم افراد متفتحين ومثقفين ثقافة تؤهلهم ان يدلوا بأرائهم ؟.....

من هم هؤلاء المحيطين الذى يسعى لكسب ودهم او عداوتهم؟

نحدد كنية هؤلاء الافراد اولا ثم نحدد اتجاهاتنا معهم....

الانسان الواثق من نفسه لا يلتفت لمثل هذه الصغائر خصوصا ان كانت تصدر من فئة حاقدة مريضة النفس كما تفضلت حضرتك وذكرت...لانه من الذكاء الذى يسمح له ان يرتفع فوق مستوى الاحداث ويرتفع الى مستوى السلوك الانسانى المتحضر ....ويتصرف بأفضل طريقة يراها فى ذاته حتى وان كان يرغب فى عكس ذلك حقا...

ولكن فى النهاية يجب ان نتذكر دائما ان الانسان الواثق فى نفسه المتواضع يمتاز بحسن الخلق ومكارم الاخلاق..

ويقول سيدنا رسول الله " ان من خياركم أحسنكم خلقا ".....- متفق عليه

وقال .."ان من أحبكم الى ..وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم خلقا ..وان ابغضكم الى وأبعدكم منى يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون"...قالوا يارسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون؟ قال "المتكبرون""...- رواه الترمذى.

والثرثار هو كثير الكلام والمتشدق هو المتطاول على الناس بكلامه

وقال الله تعالى:..." خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين "...- الاعراف 199

أخى الكريم ...الواثق من نفسه لا يلتفت لتلك الصغائر... وليتمسك بتواضعه وطريقه الذى يسلكه عسى ان يصبح اعداء نجاحه من اعوانه يوما من الايام

باشكرك على مرورك وفى انتظارك مداخلاتك القيمة

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ }

رابط هذا التعليق
شارك

عنوان الموضوع هو "فى بيتنا مغرور" ترى هل يعنى هذا أن الحوار قاصر على شخص مغرور فعلا لأنه من "فى بيتنا " نحن نعرف كل شئ عن إمكانياتهم و أصولهم و صلاحياتهم و بالتالى عندما نقول فلان - الذى فى بيتنا مغرور - فإننا نعنى ما نقول فعلا و الأرجح أن إحتمال اللبس ضئيل ، و فى هذه الحالة فإن التعامل معه يكون حسب مركزه فى الأسرة فلو كان إبنا أو أخا صغيرا فنتعامل معه كمريض يجب إصلاحه و هنا نستعين بكل آليات التربية و التقويم من أجل إصلاح الأمور ، أما لو كان زوج أو زوجة أو أب أو أم فالأمر يختلف و يحتاج الأمر إلى توطين النفس على التعايش بإحترام و تجنب كل ما يؤدى للصدام و تجنب الحديث عن إنجازاته و فى نظرى ستصل إليه الرسالة بتجنب الحديث عن الذات أمامنا.

نعود إلى أمثلة عندما يكون هذا الذى نتهمه بالغرور ليس "فى بيتنا" بمعنى أنه شخص نلتقى به خارج نطاق الأسرة و معلوماتنا عنه على الأرجح محدودة و الأمر هنا يتطلب منا التفكير بقدر أكبر من الأمانة.

عندما تذهب للطبيب و يقوم بسماع حالتك و يستمع منك إلى شكواك و يصف لك علاجا ما يحدث أحيانا أن تريد الإستطراد فى الشكوى و شرح مرضك و ربما يصل بك الأمر إلى الحديث عن أسرتك و علاقاتك مع الجيران - يحدث هذا من والدة زوجتى التى عمرها 87 سنة و بعض الأطباء ينصتون حتى النهاية - هنا يتدخل الطبيب و يوقف الإستطراد و ينهى المقابلة بأسلوب راقى - تمرن عليه كثيرا - و لكن بحسم هنا هل تعتبر هذا التصرف غرورا من الطبيب ؟

و فى عملك عندنا فى مصر هنا عادة سائدة و هى محاولة الإقتراب من الرئيس فى العمل و رفع الكلفة معه و يستتبع ذلك محاولات متكررة و لزجة لتجاوز خطوط السلطة و المسئولية و هنا لو كان الرئيس الإدارى عابسا رافضا محاولات رفع التكليف هل يكون مغرورا ؟ صحيح أن هناك رؤساء و فى مصر أيضا عندهم مهارة مواجهة محاولات التسلل هذه بأسلوب رشيق و بسلاسة لمدى كبير و بعدها أيضا يكونوا حاسمين ... هل هذا الرئيس الإدارى مغرور ؟

و أيضا الرئيس الإدارى عليه مسئوليات و إلتزامات و خطوط حمراء ليس من حقك كمرؤوس أن تعرف تفاصيلها و ليس عليه أن يقولها لك ليبرر تصرفاته الإدارية هل هذا يعنى أنه مغرور ؟

حالة أخرى و هى عند تواجد شخص ما فى تجمع عائلى أو إجتماعى أو سياسى يجمع الكثير من الإجتهادات أو المستويات هنا قد تجد شخصا مثقفا و مؤدبا و لكنه ليس عليما ببواطن الأمور مثلا أو قل مثلا لا يعرف فى الطب إلا كلام الجرائد تجد هذا الشخص يتجاذب أطراف الحديث مع شخص آخر لا يعرفه و يتكلم فى الطب بإسهاب و جهل و يكون رد فعل الشخص الآخر و هو طبيب علامة فى تخصصه أن يحاول التخلص من الحديث بأى شكل "غالبا ما يتدخل طرف ثالث بالإنقاذ" هل تعتبر هذا غرور ؟

فى عائلتى شخص يتكلم بإستمرار ك "أبو العريف" و بعد سنوات تعود ألا يفتح أمامنا كثير من المواضيع و إذا تكلم ربما لا نشارك فى الحديث أدبا .... و تعايشنا على ذلك.

حدث من يومين أنه كان موجودا عندى و كنت قبلها متوترا من جراء الحديث السائد سواء هنا أو الشارع عن الدكتور عادل عبد العال ... ووجدت قريبى هذا و هو مصاب بالضغط المرتفع يتكلم و يقول شعرا فى طب الأعشاب و طب البدو و أنه توقف عن العلاج الطبى و يتداوى بالأعشاب .... فإنفجرت فيه و تناسيت كل ما تعلمته من كياسة و ملاطفة وواجهته بأن ذلك كلام فارغ و أن ما يحكيه عن إنجازات وصفات البدو لا أصدقها و هى كلام فارغ و تحدثت طويلا - و أنا لست بطبيب- عن خطوات إختبار ثم إجازة عقار ما لمعالجة مرض ما ....... و سكت قريبى و تعجب أهل المنزل........ هل ترونى كنت مغرورا بأخذ هذا الموقف ؟

لقد تعلم أولاد البلد على مر التاريخ آليات معينة يستخدمونها عند الحديث أو التعامل مع من لا يعرفون بهذه الآليات يتجنبون محاولة التداخل إلا فى الحدود المعقولة و المقبولة و تجدهم يقتربون منك فى هدوء و قد يتجاذبون أطراف الحديث و بعد قليل قد يصمتون أو يتحمسون للحوار فى موضوع رأوا أنهم يمكنهم بلا حرج أن يناقشوه.

لعلنى قد أوضحت عدم صحة أن الفرق بين الثقة بالنفس و الغرور شعرة هناك فرق كبير و يظهر واضحا جليا عند أى حوار إذا كنت أمينا ستعرف ببساطة ما إذا كان سلوكا معينا يعتبر غرور أم لا

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

سيدتى الفاضلة

موضوعك جميل جدا وطرحة للتعامل معة شيء مفيد جدا

ولكن سيدتى قد اري بعض الخلط بين حالتين والاتنين مختلفين عن بعض فى طبيعتهما\

حيث ان الغرور دا مرض بأرادة الشخص يعنى بالبلدى واحد واحدة شايفة نفسه

Conceitedness, self importance حد حاسس بقيمة نفسة

الغرور صفة اكتسبها الانسان ناتجة عن نجاح معين او غنى او جمال وهذا يحتاج مننا التجاهل والبعد عنه ودى تعتبر الوسيلة الفعالة لتعامل مع شخص مغرور وهذا الشخص يعتبر منبوذ

ومكروه بين الناس وممكن بالوقت يقدر يغير سلوكة لانه يعانى من خلل فى السلوك وهذا النوع العادى الذى نراه فى مجتمعنا

وايضا سيدي اختلف معكى فى مسمى الموضوع لاننا فى بيتنا لا نرى عيوبنا لاننا بنتعامل فى المنزل ليس بنفس الطريقة او الاسلوب الذى

نتعامل بة خارج المنزل ولا اعتقد بوصفك للانسان المغرور لا نستطيع ان نقبلة على انفسنا او اولادنا او اى احد من افراد عائلتنا ا نرى المغرور

عندما نتعامل معه فى العمل او خارج نطاق الاسرة اما داخل الاسرة الام او الاب لا يستطيع ان يحكم على اولادهم بانهم مغرورين لانه لا يري

هذا الجانب منهم ولكن يكتشف بتعامل الاخرين

Megalomania

1. A psychopathological condition characterized by delusional fantasies of wealth, power, or omnipotence.

2. An obsession with grandiose or extravagant things or actions

هو مرض نفسي مصحوب بهزيان وخيالات بالقيمة والقوة ومبالغة فى الاشياء وقد يكون المريض لا

يمتكلك شيء من هذه الاشياء ولكن طبيعة المرض تهيء له ذلك

اما المغرور فهو شخص فعلا لدية ما يجعلة مغرور سواء علم او ثروة

جنون العظمة اللى حضرتك اخلطتية بالغرور

معناه واضح جدا انها حالية مرضية عقلية

وغير مكتسبة لان المريض المرض هو الذى يحتم عليه العظمة ولقد رايت سيدتى وتعاملت مع المرضي ذوى جنون العظمة وفعلا حالهم يصعب

على اى حد ويحتاج مننا الشفقة والاقتراب منه على عكس الغرور الذي يبعدنا عن الشخص

وجنون العظمة يوجد لة انواع مختلفة وعلاج ايضا

فشتان بين هذين الموضوعين

واليكي سيدتى بعض الفروق بين الحالتين

!!!! استعنت بهم للتوضيح اكثر

الغرور وجنون العظمة

Megalomania جنون العظمة

جنون العظمة والهذيان الزوري

(( الزور أو البارانويا ))

Megalomanie ...Paranoia

يبالغ بعض الأفراد في تقدير قدراتهم و صفاتهم أو يعتقدون بامتلاكهم لقدرات جسدية أو نفسية خارقة والبعض منهم يظنون أن بإمكانهم أن يحكموا

العالم وحتى الكون ويشبهون أنفسهم بالملوك أو الأنبياء أو أكثر من ذلك فقد يعتقدون بأنهم سليلو الملوك أو أنهم الأنبياء أنفسهم وأن لديهم رسالة

في الأرض لتحقيقها وهذا ما يمكن أن يقودهم للقيام بأعمال غير عاقلة...

هذه الحالات نسميها بجنون العظمة أو الميغالومانيا وهي تتراوح بشدتها وخطورتها من مجرد سمات بسيطة لاضطراب شخصية معتدل لا يؤثر

كثيرا على حياة الفرد وتكيفه مع محيطه الاجتماعي ....

أو أن تكون الحالة أشد فنصل إلى اضطراب الشخصية الزورية ( البارانويا ) وفي الحالات الأشد ما يسمى بالهذيانات الزورية .

عبارة ( هذيان ) تعني شكل من التفكير المرضي الذي يخل بشكل كبير في علاقة الفرد مع الواقع والمنطق ويعبر عنه غالبا بأفكار غير منطقية

يؤمن بها المريض بقوة وبقناعة مطلقة لا تقبل أي جدل رغم أن لا أحد يشاركه بها .

كلمة بارانويا Paranoia مؤلفة من شطرين

:

Para : وتعني جانب

.

Noia : وتعني العقل أي مجانبة العقل والمنطق وهذا هو الهذيان .

عبارة البارانويا تطلق على مجموعة متدرجة بالشدة من المتلازمات المرضية الهامة التي تشترك فيما بينها ببعض الخصائص التي تحدد الطبع الزوراني .

فرط في تقدير الذات (( تضخم الأنااااااااااااااا )) , وفقدان المرونة في المحاكمة أو ما يسمى الصلابة النفسية وهذا ما يجعل هؤلاء الأفراد

متعجرفين مغرورين محتقرين للناس وغير قادرين على النقد الذاتي فهم مفرطي الإعجاب بذاتهم .

شكوكين وحذرين جدا ... ويكرهون المزاح والألفة الزائدة ويبقون في حالة تيقظ وحذر دائم خشية المؤامرة ضدهم

.

رغم مستوى الذكاء الجيد فإن لديهم اضطراب في المحاكمة وهذا يؤثر على حياتهم العاطفية مما يؤدي لاضطراب في حياتهم الاجتماعية

.

ضمن الجماعة الزوري لا يمكن إلا أن يكون انعزاليا وحيدا ....قائدا قاسيا ....أو ثائرا منتقماً .

عندما تكون هذه الصفات معتدلة نوعاً ما فإنها يمكن أن تكون متوافقة مع الحياة الاجتماعية رغم أنهم ينعتون بأن حياتهم صعبة

.

إذا كانت هذه السمات أكثر شدة أو وضوحاً فإنهم يصابون بحالة هذيانية زورية ...

..

الطب النفسي يميز تقليديا بين الحالات الزورية ذات الطابع العاطفي والحالات الزورية التأويلية .

البارانويا العاطفية : paranoia pationnel

تحت هذا النوع نجد :

1) جنون الحب : erotomonia

وهو الوهم الهذياني بأن الشخص محبوب من قبل شخص يصعب الوصول إليه غالبا ( مثل كاهن , محامي , طبيب .......)

الاضطراب يتطور وفق ثلاث مراحل :

بعد مرحلة من الأمل التي تمتد غالبا لفترة طويلة تأتي مرحلة خيبة الأمل وأخيرا مرحلة الحقد التي يمكن أن تترافق بعدوانية وأعمال عنف

(( تهديدات , عنف , وأحيانا محاولات قتل ..))

2) هذيان أو جنون الغيرة : delire dejalousie

وهي عبارة عن غيرة مرضية يجب تمييزها عن الغيرة المشاهدة عند المرضى الكحوليين

.

3) جنون المطالبة : delire de revendication

وهنا المريض لديه قناعة مطلقة بأنه تعرض لأذى أو ضرر مادي أو معنوي لذلك يبدأ سلسلة من الدعاوى والمخاصمات التي لا تنتهي وقد

يصرف مبالغ طائلة في سبيل الوصول إلى إثبات حقوقه الوهمية

.

المريض لديه القناعة بأنه على حق وأنه صاحب النوايا الحسنة

.

ما يقترب من هذيان المطالبة نجد هذيانات النسب والقرابة حيث يعتقد فيها المريض بأنه سليل أحد الملوك أو حتى الأنبياء .

وضمن نفس النوع نجد الهذيانات الروحية والسياسية التي يصاب بها بعض القتلة لشخصيات هامة حيث يعتقدون بأنهم مكلفون برسالة إلهية

بتخليص البشرية .....الخ

الهذيانات التأويلية : delire interpretative

وأكثرها شيوعا هو هذيان الاضطهاد والملاحقة , حيث يفسر المريض بشكل خاطئ ما يدور حوله بشكل سلبي يستهدفه في كيانه المادي أو

المعنوي مما يقوده إما إلى الانسحاب والانطواء أو للمواجهة والهجوم .

وهذه أيضا من الحالات النفسية التي تتسم بالخطورة لأنها قد تؤدي للعنف والجريمة

الغرور Conceitedness

الغرور على ما عرفه بعض علماء الأخلاق، هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه. وهو من أسوأ الصفات النفسية لأنه الباعث

الحقيقي للمساوئ الأخلاقية كحب الدنيا وطول الأمل والظلم والفسق والعصيان. والسبب الرئيسي للغرور هو الجهل، ومثال ذلك المال

والعلم. اللذان يعتبران المحك الذي يعرف به معدن الإنسان، فالمال والعلم نعمتان من نعم الله يضفي بها على عبده، ولكن إذا كان المنعم

عليه،

جاهل بحقيقة الدنيا يغتر بهما، يقول سبحانه: ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ويقول عزوجل( فلا يغرنكم الحيوة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).

فهؤلاء عند امتلاكهم للنعم ينسون أنفسهم ويجهلون بأن هذه النعم زائلة لا تبقى، وإنها ليست خالدة كما يظنون، يقول تعالى: ( وما أظن

الساعة قائمة) ، فعن الإمام الصادق قال: «المغرور في الدنيا مسكين وفي الآخرة مغبون، لأنه باع الأفضل بالأدنى ، ولا تعجب

بنفسك،

فربما اغتررت بمالك وصحة جسدك، إن لعللك تبقى، وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك

وأصحابك لعلك تنجو بهم وربما أقمت نفسك على

العبادة متكلفاً والله يريد الإخلاص.. وربما توهمت أنك

تدعو الله وأنت تدعو سواه».

هكذا حال المغرورين يغفلون ولا ينتبهون إلا بعد زوال النعمة، يتمنون رجوعها قائلين، كما جاء في القرآن الكريم: ( ارجعون لعلي أعمل

صالحاً فيما تركت) والعلاج من هذا المرض الأخلاقي السيء يكمن في إزالة الجهل بالتفكير الصحيح والعميق لفناء الدني

ا وجميع ما فيها.

يقول الله عزوجل: ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ويقول تعالى: ( والآخرة خير وأبقى .

فلا خير في إقبال الدنيا على الإنسان، ولا في جمالها الخادع، بل الآخرة هي التي تستحق الإقبال من المؤمن لأنها أجمل وأبقى.

ولا يفهم من ذلك الإفراط في ترك الدنيا، بل المقصود التوازن، كما جاء في القرآن الكريم: ( وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك [/

b]

من الدنيا، وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين '، فمن حقك

أن تأخذ نصيبك من الدنيا، لكن إلى

جانبه يجب أن تعرف حقيقة الدنيا لكي لا يجرفك الغرور بموجه العارم.

وقال أمير المؤمنين علي (ع) : «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً». فالتوازن والوسطية هما المعيار الصحيح

في السلوك الحياتي، وبهما يمكن علاج الأمراض الأخلاقية والنفسية بعد معرفة حقيقة المرض ودوافعه.

إضافة إلى ذلك، هناك طرق تعتبر صمام الأمان للإنسان من الإنزلاق في المساوئ الأخلاقية هي:

1 ـ الحضور في مجالس الوعظ والإرشاد.

2 ـ يجعل المؤمن لنفسه ومن نفسه واعظاً ورادعاً، وذلك بمحاسبة النفس فقد ورد في الحديث الشريف: «ما منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم».

3 ـ التواصي بين المؤمنين بالحق كما يقول عزوجل: ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) .

تحياتى للجميع

نجفة

تم تعديل بواسطة أبو محمد

A liberal is a man or a woman or a child who looks forward to a better day, a more tranquil night,and a bright, infinite future

.

رابط هذا التعليق
شارك

السيد الفاضل : ابو زيد

سيدي لقد قرات مشاركتك وفهمت من علامات الاستفهام انها تساؤل !!! ولست ادرى هل انا محقة ام لا !!

عنوان الموضوع هو "فى بيتنا مغرور" ترى هل يعنى هذا أن الحوار قاصر على شخص مغرور فعلا لأنه من "فى بيتنا " نحن نعرف كل شئ عن إمكانياتهم و أصولهم

وزى ما حضرتك تفضلت وزكرت الناس الى فى بيتنا نحن نعرف عنهم كل شيء وعن اصولهم وايضا اسلوب تعاملنا فى المنزل لا يبرز

جميع جوانب شخصيتنا اذن من الصعب ان تقدر تحدد ان ابنك او بنتك مغرور بل بالعكس ممكن الذى يسموه الاخرين

غرور انت تراه نجاح

وتفوق وثقة بالنفس

نعود إلى أمثلة عندما يكون هذا الذى نتهمه بالغرور ليس "فى بيتنا" بمعنى أنه شخص نلتقى به خارج نطاق الأسرة و معلوماتنا عنه على الأرجح محدودة و الأمر هنا يتطلب منا التفكير بقدر أكبر من الأمانة.

يوقف الإستطراد و ينهى المقابلة بأسلوب راقى - تمرن عليه كثيرا - و لكن بحسم هنا هل تعتبر هذا التصرف غرورا من الطبيب ؟

لا طبعا سيدي هذا ليس غرور لان الطبيب لو ظل يستمع لكلام المريض كلة

بحكم انه لازم يستمع الى شكوى المريض ممكن تاخد من وقت

مرضي اخرين ولكن هذا لا يمنع ان يستمع لشكوى المريض وان يوقفة بدون ان يلاحظ المريض انه يتكلم كتير زى

ماحضرتك قولت ولذلك

سيدي يجب ان نحاسب انفسنا وننظر الى تصرفاتنا قبل الحكم على الاخرين لان معظمنا يتهم الاخرين بالغرور لمجرد

حقد منهم او انه غيران او

انه يريد تشوية صورة الشخص الذي يراة افضل منه .

و فى عملك عندنا فى مصر هنا عادة سائدة و هى محاولة الإقتراب من الرئيس فى العمل و رفع الكلفة معه و يستتبع ذلك محاولات متكررة و لزجة لتجاوز خطوط السلطة و المسئولية و هنا لو كان الرئيس الإدارى عابسا رافضا محاولات رفع التكليف هل يكون مغرورا ؟ صحيح أن هناك رؤساء و فى مصر أيضا عندهم مهارة مواجهة محاولات التسلل هذه بأسلوب رشيق و بسلاسة لمدى كبير و بعدها أيضا يكونوا حاسمين ... هل هذا الرئيس الإدارى مغرور ؟

لا طبعا سيدي هذا ليس غرور لان من فن الادارة فى مقولة

Art of administration keep your door half shut !!!

certain things needs to be kept in the office, private & confidential !!!!!

بمعنى لا تغلق الباب المقصود هنا باب الحوار والنقاش لا تغلق الباب فى وجهه الاخرين ولا تركة مفتوح على

مسرعية وهى دى فن

الادارة الناجحة والناس التى لا تنال غيتها او مخدتش اللى عوزاه من الرئيس او جاهلين باصول الادارة سوف يتهموه

بالغرور والتكبر !!

و أيضا الرئيس الإدارى عليه مسئوليات و إلتزامات و خطوط حمراء ليس من حقك كمرؤوس أن تعرف تفاصيلها و ليس

عليه أن يقولها لك ليبرر تصرفاته الإدارية هل هذا يعنى أنه مغرور ؟

من صفات المسئول الناجح انه يعرف امتى يبقي ديموقراتك وامتى يبقي بيروقوراتك او دكتاتورى لان

الاسلوبين مطلوبين فى الادارة اوامر تؤخذ بالتشاور وعن

اجماع واراء . واراء غير قابلة ة للنقاش واللى مش فاهم كدا هيقول غرور فقط ليخفى جهلة

حالة أخرى و هى عند تواجد شخص ما فى تجمع عائلى أو إجتماعى أو سياسى يجمع الكثير من الإجتهادات أو المستويات هنا قد تجد شخصا مثقفا و مؤدبا و لكنه ليس عليما ببواطن الأمور مثلا أو قل مثلا لا يعرف فى الطب إلا كلام الجرائد تجد هذا الشخص يتجاذب أطراف الحديث مع شخص آخر لا يعرفه و يتكلم فى الطب بإسهاب و جهل و يكون رد فعل الشخص الآخر و هو طبيب علامة فى تخصصه أن يحاول التخلص من الحديث بأى شكل "غالبا ما يتدخل طرف ثالث بالإنقاذ" هل تعتبر هذا غرور ؟

الكلام دا مالوش علاقة بالغرور دا يطلق علية

The art Of Speaking !!!

هنا يتحتاج الشخص يعى جيدا كيف يدير حوار وكيف ينهيه ويحترم اراء الاخرين ويحاول تصحيحهم

بدون لفت نظرهم انهم يفتون ودى محتاجة مهارة فن الكلام !!!

خطوات إختبار ثم إجازة عقار ما لمعالجة مرض ما ....... و سكت قريبى و تعجب أهل المنزل........ هل ترونى كنت

مغرورا بأخذ هذا الموقف ؟

لا مش غرور !! ولكن سيدي كان ممكن تتحدث معة بطريقة تانية لانه يعتبر جاهل بشيء بغض النظر

عن درجته العلمية واى حد فى مجتمعنا

لو اوهمته انه علاجة ممكن يخف بمجرد اعشاب مين مش هيرحب بكدا ولذلك كان يجب ان تصححة بنوع من الحكمة بدون انفعال .

هذا يندرج تحت فن الكلام وليس الغرور !!

انا ارى سيدي ان الموضوع يجد به خلط بين حالتين مختالفتين الا وهى الغرور وجنون العظمة وانا قد

اوضحت الفرق بينهم فى مشاركتى

واعتقدت كان الموضوع هيبقي اكثر وضوحا وبدون خلط بين الثقة بالنفس والغرور وجنون العظمة لو الكاتب نوه ان هذا

رايه الشخصي لانى من قرأتى للموضوع انه

عبارة عن رأى شخصي او تجربة شخصية

وبناء على ذلك كل واحد بيسمى الموضوع حسب منظورة الشخصي وليس اساسه العلمى

ولا بد اننا لا ننكر ان يوجد من فى مجتمعنا يتهم الاخرين بالغرور لمجرد انهم افضل منه علما او خلقا

فيجب علينا اخذ الامور بموضعية وليس بسطحية حتى لا نصيب او نوصف الاخرين بالقاب قد تكون خاطئة

وهناك مقولة يجب انا نتعلمها قبل الحكم على الاخرين !!

Try to

Understand your self 1st. before judging others.

Try to put your self in other peoples show.

لو اتبعنا هاتين الطريقتين دائما هنفكر الف مرة قبل الحكم على الاخرين

تحياتى,,,,,,

نجفة المغرورة

wise-words-text.jpg

تم تعديل بواسطة نجفة المغرورة

A liberal is a man or a woman or a child who looks forward to a better day, a more tranquil night,and a bright, infinite future

.

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...

السلام عليكم ورحمة الله....

بأعتذر عن التأخير فى الرد...نظرا لانشغالى فى الفترة السابقة....

الاخت الفاضلة نجفة كتبت:

سيدتى قد اري بعض الخلط بين حالتين والاتنين مختلفين عن بعض فى طبيعتهما حيث ان الغرور دا مرض بأرادة الشخص يعنى بالبلدى واحد واحدة شايفة نفسه حد حاسس بقيمة نفسة

الغرور صفة اكتسبها الانسان ناتجة عن نجاح معين او غنى او جمال وهذا يحتاج مننا التجاهل والبعد عنه ودى تعتبر الوسيلة الفعالة لتعامل مع شخص مغرور وهذا الشخص يعتبر منبوذ......الخ...الخ.....

اعتذر لك اختى الفاضلة ..ولكن ليس الغرور مرض اختيارى ..فاختلاف المدارس النفسية فى التحليل – على تعددها- لم تجمع الى الان تعريف واحد لحالات الاضطراب النفسى ..لذا فمن الاوقع ان تقولى ..(فى رائى الخاص ان........

اللى حضرتك بتتكلمى عنه هنا وهو الاعجاب بالنفس لسبب او اخر ليس علاقة بالموضوع والذى يتعرض لحالة الغرور كمرض نفسى ..وليس الغرور كتفاخر واعجاب بالنفس.

وايضا سيدي اختلف معكى فى مسمى الموضوع لاننا فى بيتنا لا نرى عيوبنا لاننا بنتعامل فى المنزل ليس بنفس الطريقة او الاسلوب الذى

نتعامل بة خارج المنزل ولا اعتقد بوصفك للانسان المغرور لا نستطيع ان نقبلة على انفسنا او اولادنا او اى احد من افراد عائلتنا ا نرى المغرور

عندما نتعامل معه فى العمل او خارج نطاق الاسرة اما داخل الاسرة الام او الاب لا يستطيع ان يحكم على اولادهم بانهم مغرورين لانه لا يري هذا الجانب........الخ..............

هنا ايضا لى وقفة مع حضرتك...لا اعرف كيف تم الخلط بين العنوان المجازى للمقال وبين التعامل مع المغرور فى البيت ...فليس معنى العنوان ان عندى مغرور فى البيت مش عارفة اتعامل معاه ...ولكنه عنوان مجازى فهم منه الجميع الاسقاط الخاص بالتعامل مع المغرور فى الاوساط المختلفة التى نحتك بها ...كمكان العمل...او الجامعة او المدرسة او المستشفى او حتى هنا فى المنتدى....فهذا عنوان مجازى اختى الفاضلة ولا علاقة له بالعنوان الواقعى...يعنى تقدر تقولى عنوان مقالى....او سينمائى اذا جاز هذا التعبير...:lol:

هو مرض نفسي مصحوب بهزيان وخيالات بالقيمة والقوة ومبالغة فى الاشياء وقد يكون المريض لا

يمتكلك شيء من هذه الاشياء ولكن طبيعة المرض تهيء له ذلك

اما المغرور فهو شخص فعلا لدية ما يجعلة مغرور سواء علم او ثروة

جنون العظمة اللى حضرتك اخلطتية بالغرور......الخ........

الاخت نجفة..اعتقد ان رأيك الخاص ليس متخصصا بما يكفى ( بعيد عن علاقة الاطباء او الممرضات كى لا تسىء فهمى)...فما نحن بصدده الان حديثا بات متخصصا ...فاعذرى ايقاف استرسالك عند هذه النقطة ...فلم يخلط اى من الزملاء المشاركين معنا ولا انا بين جنون العظمة والغرور ...بل الحديث كان واضحا من البداية انه عن سلوك نفس ومقوماته واسبابه دون المقارنة بين الامراض النفسية المختلفة والتى لا مجال لها هنا ...فلسنا فى معرض استعراض للمعلومات بقدر مانحن بصدده لمناقشة مواقف حقيقية واقعية...تمر علينا جميعا فى مجالات الحياة...ومحاولة الوصول لطريقة التعامل معها والقاء الضوء على مسبباتها .

وان كان ليس كل مغرور مصاب بجنون العظمة ولا كل مريض بجنون العظمة مغرور...ولكن.....

اغلبية الناس تنظر الى الغرور من زاوية اخلاقية ..ويغفلون الزاوية النفسية ...على الرغم من ان هذه الزاوية تعتبر المفتاح الذى نتمكن من خلاله فهم هذه الظاهرة السلوكية والوقوف على مدلولها ...فالغرور يعتبر ظاهرة نفسية من جهة وعامل من عوامل الانحراف النفسى من جهة اخرى...وكنتيجة لهذا الانحراف النفسى يمكن ان يصل الحال بالمغرور الى الاصابة بعدة امراض نفسية او احداها...

اذكر منها الفصام ..وهو حدوث انقسام بالعقل يؤدى بالمريض الى الانخراط فى الاوهام والانسحاب من العالم الحقيقى....وهذه الاعراض تمثل الخصائص النفسية للشخص المغرور .

- جنون العظمة:....مرض يتسم بتقدير الذات المبالغ فيه ..وهو من سمات الشخص المغرور حيث يتردد بين تخيل نفسه شخصا عظيما وبين تخيل نفسه شخص منحط القدر...هذا التذبذب يجعله معرضا للاصابة باختلال الاعصاب ومن ثم الاصابة بجنون العظمة.

- الوسواس: وهو عبارة عن فكرة تسيطر على العقل وهى ترتبط بعادة وليس بالقلق دائما....ومن الممكن ان يصاب المغرور بوسواس العظمة.

- الهوس الاكتئابى:...نمط من الاضطراب النفسى ...يتأرجح بين البهجة والاكتئاب ...وبالقاء الضوء على شخصية المغرور نجد ان عنده استعداد للاصابة بهذا المرض لانه يجمع بين تعظيم نفسه من جهة وبين تحقيرها من جهة اخرى.

- - الاكتئاب ...وابسط تعبير عنه هو احساس المرء بالافتقار الى المساندة ..والشخص المغرور يعيش فى عزلة نفسية وينأى عنه الاخرون ولا يبدون له الحب ومن ثم فانه يكون عرضة للاصابة بهذا المرض....

وعودة الى مدخلتك...حضرتك ذكرتى

معناه واضح جدا انها حالية مرضية عقلية

وغير مكتسبة لان المريض المرض هو الذى يحتم عليه العظمة ولقد رايت سيدتى وتعاملت مع المرضي ذوى جنون العظمة وفعلا حالهم يصعب على اى حد ويحتاج مننا الشفقة والاقتراب منه على عكس الغرور الذي يبعدنا عن الشخص وجنون العظمة يوجد لة انواع مختلفة وعلاج ايضا فشتان بين هذين الموضوعين...............

ايضا اختلف معك هنا...فالمغرور فى بعض المواقف طبقا لشخصيته المتعجرفة – والتى سيرد ذكرها فيما يلى – يكون انسب القادة فى حالات الصف الاول من القيادة فى المواقف الاجتماعية ذات الهوس الاجتماعى لاتباع قائد معين ....

واليكي سيدتى بعض الفروق بين الحالتين

!!!! استعنت بهم للتوضيح اكثر

لغرور وجنون العظم

جنون العظمة

جنون العظمة والهذيان الزوري

(( الزور أو البارانويا ))

Megalomanie ...Paranoia

يبالغ بعض الأفراد في تقدير قدراتهم و صفاتهم أو يعتقدون بامتلاكهم لقدرات جسدية أو نفسية خارقة والبعض منهم يظنون أن بإمكانهم أن يحكموا

العالم وحتى الكون ويشبهون أنفسهم بالملوك أو الأنبياء أو أكثر من ذلك فقد يعتقدون بأنهم سليلو الملوك أو أنهم الأنبياء أنفسهم وأن لديهم رسالة.....الى اخر ه..........

هنا لنا وقفه بسيطه فما سبق بأكمله هو تجميع للدكتور جمال حسن اخصائى الطب النفسى وذلك من موقع حكيم http://www.hakeem-sy.org/main/node/1497 وكنت اود لو تم الاشاره اليه ككلام منقول وذلك حفظا للامانه العلميه فى النقل

وعذرا هنا وقعنا فى خيه التطويل و ايراد الكثير من المصطلحات والتعريفات التى لا تمت الى موضعنا باى صله فما نقلتيه هى تعريفات علميه لحالات مرضيه قد يكون من وجهه نظرك لها علاقه بموضوعنا ولكنها فى الحقيقه هى حالات مستقله بذاتها ولا تتراكب او تتوائم مع الشخصيه محل النقاش .

وهنا يحضرنى مثلا الخلاف الذى دار بين اثنين من اساطين الطب النفسى ومن مؤسسين هذا العلم وهما سيجموند فرويد و الفريد أدلر والثانى كان تلميذ الاول لينفصل عنه ويؤسس لنظريته علم النفس الفردى مخالفا مدرسه استاذه فرويد ......رد " أدلر " نظرية التحليل النفسي باكملها 0كما عارض كل وجهات نظر فرويد في " اللاشعور " واتخذ "مركب النقص " او " عقدة النقص " أساسا في نظريته التي دعاها "النظريات النفسية الفردية "، ونظر الى المريض كجزء من محيطه وبيئته.

وفى كتابه الطبيعه البشريه اورد ادلر تعريف للشخصيه المتعجرفه قال فيه:

(الشخص الشديد التعجرف يشعر بان من حقه أن يكون دائما المهيمن والمسيطر على من حوله وتنحصر اهتماماته طوال حياته فى تساؤل وحيد الا وهو......كيف يمكننى ان اكون فوق الجميع.

ولكن هذا الدور يحمل خيبه الامل فى طياته.

وقد يكون هذا الدور المتعجرف مفيدا احيانا اذا لم تصاحبه الكثير من الدوافع الهجوميه والعدوانيه ففى أى مكان نحتاج فيه الى شخصيه منظمه تستطيع ان تجبر الجميع على اتباع نظام ما فان الفرد ذا العقليه المتعجرفه سرعان ما يتقدم لاحتلال هذا المنصب فهو يبحث دائما عن منصب المدير او القائد او الامر الناهى.

وهو دائما يدلى بدلوه فى كل شىء كما انه لا يؤدى عملا ممتازا خاصه اذا كان من يعطى الاوامر شخصا اخر وهو لا يجيد العمل كفرد فى فريق فحياته ليست الا صراعا مريرا وحتى النهايه فهو لا يهدأ حتى يتمكن من اثبات تفوقه بطريقه ما .

الى هنا ينتهى النقل عن ادلر من كتابه الطبيعه البشريه ص 256.)

الغرور

الغرور على ما عرفه بعض علماء الأخلاق، هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه. وهو من أسوأ الصفات النفسية لأنه الباعث

الحقيقي للمساوئ الأخلاقية كحب الدنيا وطول الأمل والظلم والفسق والعصيان. والسبب الرئيسي للغرور هو الجهل، ومثال ذلك المال

تحياتى للجميع...............................

اما التعريفات السابقه التى نقلتيها مشكوره وهى بقلم رضا صالح من هذا لموقع http://www.annabaa.org/nba19/khror.htm "( فين منقووووووول") فهى ون كان تمت الى موضوعنا وفى صلب الحديث عنه ولكنها تضع الحل فقط فى الاتجاه الوحى الدينى الذى يقوم كل اعوجاج.ولكنها فى الحقيقه تتعارض مع ما اوردتيه من معلومات متخصصه فى علم النفس.فالاتجاه الدينى الروحى فى نعالجه وتقويم اى اختلال نفسى يتعارض مع مدارس التحليل النفس المختلفه سواء لفرويد او ادلر او يونج او اوتورانك او سوليفان...واصبح لدينا مصدرين مختلفين للعلاج والوقايه من الخلل النفسى سواء كان الخلل ناتج عن اعتلال نفسى او اغتراب فى اللاشعور للفرد.

ولم تشيرى الى اى مدرسه تفضلين اتباعها

اختى العزيزه

فى كثير من الاحيان يكون الر|اى الخاص بعيد عن النقل المتكلف اقرب واسرع الطرق الى القلب والى العقل لفهم الامور فهما صحيحا بلا تعقيدات او فهم خاطىء للمتحدث او تحفز للرد على ما قد يراه البعض استعراضا مذموما للمعلومه.

نقطة اخيرة اود التنويه عنها وارجو ان تتقبليها بصدر رحب...خصوصا ان حضرتك ملمة بفن الحديث وتعلمين جيدا ماذا تقولين ومتى.....ليس معنى ان الموضوع لا يوافق اتجاهاتك او لا يتطابق مع مصادرك ان يكون موضوع شخصى وناجم عن تجربة شخصية...لانى اعلم اين اضع موضوعاتى الشخصية ده اذا اردت ان اعرضها على حضراتكم....

مش كل موضوع بيكتب اختى الفاضلة لازم يكون شخصى او عن تجربة شخصية ونطلب من الكاتب ان ينوه الى ذلك....مش كده برضه؟...:lol:

اشكر تواصلك وردك ومعلوماتك القيمة...............................

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ }

رابط هذا التعليق
شارك

الاخت نجفة..اعتقد ان رأيك الخاص ليس متخصصا بما يكفى ( بعيد عن علاقة الاطباء او الممرضات كى لا تسىء فهمى :lol: لست ادرى ماعلاقة هذا باللى حضرتك كتبتية بس مش مشكلة ولا يهمك اتفضلي ).

..فما نحن بصدده الان حديثا بات متخصصا ...فاعذرى ايقاف استرسالك عند هذه النقطة مفهمتش دى معناها ايه

...فلم يخلط اى من الزملاء المشاركين معنا ولا انا بين جنون العظمة والغرو

حشى لله ان اتهم احد من الزملاء انا قولت فى تعريف حضرتك هنا الخلط وليس راي الاخوة الخلط فى بداية الموضوع

ر وان كان ليس كل مغرور مصاب بجنون العظمة

اتفق معكى تماما ,,,, بس حضرتك كتبتي فى موضوعك المغرور او جنون العظمة يعنى اللى هيقرا الموضوع هيقول ان الكاتب يعنى بالمغرور هو جنون العظمة ,,, انا فهنتها كدا لان حضرتك كتبتيها كدا ...

ولا كل مريض بجنون العظمة مغرور...ولكن.....

الخلط الذي قصدته هو حضرتك كتبتي المغرور يعنى megalomania

فبس حبيت اوضح الفرق بين المغرور والميجالومانيا مغرور مش ميجالوا مانيا ,,,,,

معناه واضح جدا انها حالية مرضية عقلية

وغير مكتسبة لان المريض المرض هو الذى يحتم عليه العظمة ولقد رايت سيدتى وتعاملت مع المرضي ذوى جنون العظمة وفعلا حالهم يصعب على اى حد ويحتاج مننا الشفقة والاقتراب منه على عكس الغرور الذي يبعدنا عن الشخص وجنون العظمة يوجد لة انواع مختلفة وعلاج ايضا فشتان بين هذين الموضوعين...............

ايضا اختلف معك هنا...فالمغرور فى بعض المواقف طبقا لشخصيته المتعجرفة – والتى سيرد ذكرها فيما يلى – يكون انسب القادة فى حالات الصف الاول من القيادة فى المواقف الاجتماعية ذات الهوس الاجتماعى لاتباع قائد معين ....

:lol: الكلام اللى انا كتبته بيعرف جنون العظمة وليس الغرور

اختلافك مش معى انا ,,,, مع العلماء اللى عرفوا معنى جنون العظمة ,,,,

وبما ان حضرتك قرائتى وتعمقتى ونصحتيني شاكرة بالتنوية عن النقل يبقي اكيد ادركتى انه ليس وجهة نظرى ,,, ولا ارى لماذا تختلفين او مع من تختلفين ,,,؟

واليكي سيدتى بعض الفروق بين الحالتين

!!!! استعنت بهم للتوضيح اكثر

ما معنى استعنت بها ؟؟ انا هاعرفها استعنت بها يعنى مش كلامى كونى لن اذكر المصدر هذا نظرا لنى لن اقرأ فى موقع واحد واى كلام مكتوب فى المواقع دا ترجمة للكتب الاصلية انا استعنت بها فقط للغة العربية ومش فكرة اساسا من اى موقع وهذا ليس للتضليل او لنسب الكلام لي لا سمح الله لانه اى قاريء فى علم النفس او ملم بعلم النفس من خلال قرائته لردى هيعى تماما مين صاحب الكلام دا ,,,, بهذا لا يعفينى من الخطأ لا وهو كتابة العلم صاحب الكلام الاصلي وليس المواقع التى ترجمت او نقلت الكلام ,,,

وعذرا هنا وقعنا فى خيه التطويل و ايراد الكثير من المصطلحات والتعريفات التى لا تمت الى موضعنا باى صله فما نقلتيه هى تعريفات علميه لحالات مرضيه قد يكون من وجهه نظرك لها علاقه بموضوعنا ولكنها فى الحقيقه هى حالات مستقله بذاتها ولا تتراكب او تتوائم مع الشخصيه محل النقاش .

لا سيدتى هنا اختلف معك حضرتك ذكرتى جنون العظمة والغرور فدا صميم الموضوع وليس اطالة او سقرطة

:lol: مش وجهة نظرى ولا حاجة انا لاقيت حضرتك كتبه الغرور وكتبه جنبه مجالزمانيا فحبيت بس اوضح انا دا غير دا واضفت الفرق بينهم فقط للتوضيح وسورى عالاطالة ,,,

الغرور على ما عرفه بعض علماء الأخلاق، هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه. وهو من أسوأ الصفات النفسية لأنه الباعث

الحقيقي للمساوئ الأخلاقية كحب الدنيا وطول الأمل والظلم والفسق والعصيان. والسبب الرئيسي للغرور هو الجهل، ومثال ذلك المال

اعتقد هنا واضح اوى انى كتبت كما عرفه العلماء وليس كما عرفته نجفة ,,,, يعنى هذا نفي لتهمة عدم الامانة اللى حضرتك اسندتيها لى

اختى العزيزه

فى كثير من الاحيان يكون الر|اى الخاص بعيد عن النقل المتكلف اقرب واسرع الطرق الى القلب والى العقل لفهم الامور فهما صحيحا بلا تعقيدات او فهم خاطىء للمتحدث او تحفز للرد على ما قد يراه البعض استعراضا مذموما للمعلومه.

اتفق معكى تماما بس دا فى حالة مناقشة موضوع ودى او جمع اراء حول شيء معين اما عند التحدث عن شيء علمى او تعريف امراض يبقي لازم نستعين بمن هما اكثر مننا علما وتعمقوا فى الدراسة

ولو كنت كتبت راي الشخصي يبقي معناه مجرد راي وليس هذا هو الصح

وهيكون قابل للمناقشة من بين مؤيد ومعارض ,,,, ولكنى هذا لا يمنع انى ممكن اكتب راى بس انبه انه من راي الشخصي حتى لا يفهمة الاخرين انه كماورد فى الكتب او كما قالة العلماء ,,,

نقطة اخيرة اود التنويه عنها وارجو ان تتقبليها بصدر رحب

انتى تئمرى

..

.خصوصا ان حضرتك ملمة بفن الحديث وتعلمين جيدا ماذا تقولين ومتى.....ليس معنى ان الموضوع لا يوافق اتجاهاتك او لا يتطابق مع مصادرك ان يكون موضوع شخصى وناجم عن تجربة شخصية..

wst:: لا طبعا الموضوع ليس له علاقة باتجاهاتى او مصادرى من خلال وصف حضرتك والكلام التى وصفتى بها المغرور هذا يعبر عن وجهة نظر حضرتك وليس وجهة نظر العلم هذا اللى حسيته وانا بقرا موضوعك مش عشان يتفق مع اتجاهاتى ام لا ,,,,,,,,,,,,,,,, وعموما متزعليش

.لانى اعلم اين اضع موضوعاتى الشخصية ده اذا اردت ان اعرضها على حضراتكم....

mft: طبعا انا اعى جيدا بان حضرتك ملمة بقواعد المحاورات وتعى جيدا اين تضعى مواضيك ولانى اتسائل لماذا كتبتي لى هذه الجملة انا ما قصدته ان حضرتك تكلمتى عن المغرور وتعريفة واعراضة وبما انى قارية كويس فى الحاجات دى ودرساها مقبلتش التعريف ولا الاعراض اللى حضرتك كتبتيها فعشان كدا قولت دا راي شخصي وطبعا حضرتك لكل مطلق الحرية كتبتي ما تشائين وتضعية فى اى مكان تحبينه

مش كل موضوع بيكتب اختى الفاضلة لازم يكون شخصى او عن تجربة شخصية ونطلب من الكاتب ان ينوه الى ذلك....مش كده برضه؟... mft:

بالعكس الماوضيع التى تكتب نتيجة تجربة شخصية بتكون اوقع بمعنى يعنى مثلا انا قابلت انسان مغرور وحبه اناقش الموضوع دا يبقي ادور فى علم النفس واشوف ايه اللى مكتوب عن المغرور وابدأ اقارن بما موجود فى الكتب والاشياء التى وجهتها مع الشخص المغرور ,,,,

لا طبعا مش مطلوب من كل واحد يتحدث عن موضوع يسرد لنا تجربته او يتحدث عنها ؟؟ بس لما يحد يقوم بتعريف شيء ويتحدث عنه يفرق بس هو دا رايه الشخصي اما المنظور العلمى ,,,,

اشكر تواصلك وردك ومعلوماتك القيمة...............................

لا شكر على واجب

تحياتى

نجفة

A liberal is a man or a woman or a child who looks forward to a better day, a more tranquil night,and a bright, infinite future

.

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله..

الاخت الفاضلة...كالعادة دائما تحولين كل نقاش الى مشادة كلامية وتحورين اى موضوع الى موضوع شخصى يمس ذاتك..وبالتالى تأخذين موقف المدافع ...وترفعين شعار النصر التام او الموت الزؤام..

ماهذا....

اولا..انا لا احبذ ان احول الموضوعات الى نقاش شخصى وجانبى بعيد عن فكرة الموضوع..وخاصة اذا كان موضوع اقوم انا بعرضه....ولا احبذ اسلوب فحم الاخر فى الكلام حتى احصل على قدر اكبر من التصفيق..افضل النقاش باسلوب هادىء ومثمر اذا كان يروقك هذا...وفى صلب الموضوع وليست على طريقة خالف تعرف...

ثانيا رد سريع علشان خاطرك بس...

حضرتك مش عارفة ايه علاقة اللى كتبته باللى بتقوليه ومش فاهمة ومش واخدة بالك.وحركات عنين وحاجات كده....يبقى حضرتك تعيدى قراءة الموضوع بعيدا عن مصادرك واعتقد انك حتفهمى اللى اقصده...

كون ان حضرتك لم تشيرى الى مصادرك ..يبقى ده رأيك الشخصى اللى انا رديت عليه..ولكن لانه مش رأيك الشخصى ولكن منقول حرفيا من المواقع الاخرى فحبيت بس اوضح للامانة العلمية انه منقول...ومش قصدى احرجك خالص ولا حاجة..

انا شايفة ان حضرتك بتناقضى كلامك ..ارجو قرائته بتأنى مرة اخرى

شكرا لك على مرورك واهتمامك بالرد على كلامك....

باعتذر طبعا للاخوة انى خرجت عن سياق الموضوع.....ولى عودة اخرى..

صباحكم جميل................ :lol:

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ }

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 سنة...

للرفع

موضوع جميل جدا ومتعوب عليه

طول ما املى معايا معايا وفى ايدي سلاح

حافضل اجاهد وامشى وامشى من كفاح لكفاح

طول ما ايدي فى ايدك اقوم واقف واهتف واقول

حيّ حيّ على الفلاح

داري يا داري انا احميك بايمـــــانى

طول ماذراعى معايا ابني واعلي بنياني

حافضل عايش فيها بجهدي واملى ابنيها

انا روحى فداها وفدا اهلى واوطـــــاني

زاحف يا شعبي تمحي الماضي رياحك

عهــدك جوا ف قلبي والبطولة جراحك

أيامنـــــا اللي جاية وارادتنا القويـــــة

تنصرنا يا وطني ويملا الدنيا صباحك

نمشي ونمشي والعزة تعيــــــش ويانا

لأ احنا منرجعش ولاتتراجع فى خطانا

تهتف اراضينا لنا والنصر ينــــادينا

يلا بينا يلا وربــنا معانا

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

طب عشان مخبيش عليكم ان مش قادرة اقرا الصفحات اللي فاتت

بس لما قريت عنوان التوبيك

في بيتنا...مغرور....سالت نفسي....يعني "البيت" هو اخواتي...و اهلي و دايرتي الحميمة و لا اي دايرة ممكن يكون فيها علاقات اناسنية بشكل عام و ده ممكن يشمل دايرة الاصحاب و دايرة الشغل

بس هو السؤال...يعني ايه غرور..؟؟؟

يعني انسان يغتر ان ربنا اداله نعمة معينة مثلا...زي الجمال او سعة الرزق....يغتر بنفسه

و استحضرت قصة "قارون"...لما ربنا اداله ما تنوء عن حمل مفاتحه العصبة الاقوياء

كان الغرور هنا....انه لم ينسب النعمة لله

و ع الناحية التانية كان ذي القرنين...اللي ربنا اداله من كل شيء سببا....فأتبع سببا

اخذ بالاسباب....و نسبها لله

بشوف ان البني ادم اللي قادر يقرا نفسه كويس...قدراته...و مهاراته و نعم الله عليه...و ينسبها لله....و يؤدي الشكر في النعم دي...و يحدث بيها مش من باب الخيلاء و انما من باب "و اما بنعمة ربك فحدث"

فهو مش مغرور

و بشوف ان احيانا تواجدنا في محيط معين....الغرور مبيكونشي حاجة مذمومة....لما بيكون علي اللي هو اصلا متكبر...بتبقي دي الطريقة الوحيدة انها تصلح اعوجاج انفه

و دي وجهة نظر

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 3 سنة...

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه


الله يمسيكى بالخير يا أبلة فولانة


الله يسلم الغايبين


ويرحم من رحلوا عن عالمنا


ولا حول ولا قوة إلا بالله

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...