اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أحمد مطر .. شاعر الطلقات واللافتات


التونسى

Recommended Posts

4477842.jpg

أدهشنى ... وأذهلنى ..وألجمنى .. عندما قرأت له :D

وأضنانى .. وأعيانى .. وألمنى .. عندما قرأت عنه :wub:

إنه الشاعر ((الإستثناء)) وأحسبه أخر الأدباء ((.....)) :D

رفيق ناجى العلى .. ورسوماته المكتوبة ..وريشته الشعريه

إنه الشاعر السياسى الساخر أحمد مطر :wub:

إقراءوا معى بعضا من مقتطفات لافتاته .. فى معرض الحديث عنه ... والتعرف عليه

لافتة أولى

صباح هذا اليوم

أيقظنى منبه الساعه

وقال لى : يا ابن العرب

قد حان وقت النوم

لافتة ثانية

قال الصبى للحمار

ياغبى

قال الحمار للصبى

ياعربى

لافتة ثالثة

الفرد فى بلادنا

مواطن .. أو سلطان

ليس لدينا إنسان

!!!!

لافتة رابعة

فى الأرض مخلوقان

إنس

و أمريكان

!!!!

واليكم نبذة عن حياته لمن لا يعرفه وهى من موقع ((أدب))

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .

ومن أحد الحوارات النادرة له ((أجرى الحوار موقع الساخر وبمشاركة القراء)) أنقل لكم بعضا من كلماته وأراءه

رأيه فى الشعر

((الشعر مهم، خاصّة بالنسبة لنا نحن العرب، ولولا ذلك لما حفيت أقدام المخابرات المركزية الأميركية في سعيها من أجل تدميره بأيدي المغول الجدد الذين يدّعون النطق بلغتنا، ثمّ يفضحون هذا الادّعاء ، منذ الخطوة الأولى، بشعورهم بالعار من أسمائنا، و بإخراجهم الألفاظ من سياقاتها، وهدمهم المعاني والقواعد ، وسطوهم على المصطلحات وتوجيهها في غير ما وضعت له، وجعلهم فنون الكلام مجرد سقوف معلّقة في الهواء !

ولايكتفون بذلك، بل يحكمون حتى على تلك السقوف بألاّ تتفاعل مع واقعها أو قضاياها، وأن تترك السياسة للسياسيين والوطن للغزاة، وأن تهتم فقط باستعراض ألبستها الداخلية !

وهم في الوقت الذي يطلبون منك أن تترك الحاكم والحكم والمعتقدات جانباً، يسارعون، قبل زوال صدى كلامهم، إلى شتم حاكم الأرض والسماء !

وفي جوّ مكيدة مريعة كهذه، فإنّ مجرّد قول الشعر على أصوله، يصبح فعل مقاومة بحد ذاته، فما بالك إذا اتّصل بالدم اتّصال اللغة بالهويّة ))

رأيه فى الشعوب العربيه

((انظر إلى الوباء المسمّى (أميركا).. إنّه خليط عجيب من الألوان والأجناس والأوطان والأديان والأفكار، لكنّه في قضاياه الكبرى متماسك ومربوط بحزام المواطنة

انظر إلى هذا الكيان المسخ المسمّى (إسرائيل) ..إنه برج بابل مزدحم بأغرب تشكيلة من موزاييك الثقافات والجنسيات والمذاهب، لكنه - كما ترى - جسد واحد في مواجهة العالم، وفم واحد مفتوح على اتّساعه لابتلاع كلّ ما عداه .

ثم انظر إلينا نحن الذين نملك كل شروط الكتلة، لترى أن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض..له وحده ، بل بلغ الإعجاز لدينا أنّ الواحد منّا يستطيع أن يُكوّن من نفسه " فرقة ناجية " ، ثمّ لا يلبث نصفه الأيمن أن يعلن انشقاقه على نصفه الأيسر !

ولا ريب أن الأنظمة لا تدّخر جهداً في تبديد أموالنا على اصطناع كلّ ما من شأنه إدامة وتطوير هذا "الحُمق" باعتباره الدرع الواقي والضامن لاستبدادها.. ولِمَ لا تفعل ذلك ؟ إنّها قطعان ذئاب، والذئب مفطور على الافتراس. المشكلة إنّما تكمن في النعجة، تلك التي لا تدعوه إلى نفسها فقط، بل تغريه أيضاً بأنها "مُتـبّلة" !))

موقفه الشعرى من العروبة والاسلام والانسانيه

((يصحّ القول إنّ اهتماماتي إنسانية شاملة لا تسأل، في مواجهة الظلم، عن اللون أو الجنس أو المعتقد، بل تركّز قبل كلّ شيء على مناصرة المظلوم..ذلك الذي يستجيب الله دعوته حتى لو كان كافراً، وهذه واحدة من بركات الإسلام الخافقة في قلبي.

ومادام الأمر كذلك، فما وجه الخطأ في أن يكون لي، أنا المسلم، اهتمام بالعرب، وهم أهلي الأقربون ؟

أنا عربي الأب والأم والأجداد، فهل يجب أن أتخلّى عن انتمائي لكي أكون جديراً بالإسلام ؟

الإسلام قلبي، والعروبة ملامحي وصوتي، والإنسانية خيط ارتباطي بأشباهي في الخلق . فأي ضير في أن يكون هذا كلّه موضع اهتمامي ؟

إنني، في حياتي، لم أسمع أنّ أحداً نزع جلده وقطع لسانه ومحا أشباهه، لكي يقدّم الدليل القاطع على حبّه لقلبه !))

رأيه فى وسائل الاعلام

((لا تنظر إلى " وسائل الإعلام " . إنها بمعظمها مصانع لإنتاج الإغماء..تخطط لها الدوائر الغربية التي تسعى إلى تدمير الهوية من خلال تدمير اللغة والموضوع والمصطلح ، وتموّلها الدوائر الحاكمة التي لها مصلحة في قطع الطريق على الكلمات الصادقة المارقة، بحواجز من الفراغ البدين، وتقوم على إدارتها شبكات المرتزقة من " حَمَلة الأقدام " الناطقين بلغة الزاد .

كل هذا قبض ريح. إنه لغو يحاول جاهداً أن يقرأ قفا الناس، فيما وجوه الناس منصرفة عنه إلى قراءة ما ينفعها، بالوسائل السريّة، والعلنية أيضاً، بعد انتشار الإنترنت ))

الكلام حول هذا الشاعر يطول .. وقد اختصرت قدر المستطاع فى الحديث عنه ها هنا (( رغم أنه يبدو من عرضى للموضوع أننى قد أطلت كثيرا)) .. ومن يطلب الاستزاده حول هذا الشاعر .. فعليه بالبحث فى الانترنت .. فقصائده السياسية اللاذعة والممنوعة تزخر بها كثير من المواقع

مع خالص تحيتى :wub:

تم تعديل بواسطة التونسى

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحه الشاعراحمد مطر يعتبر من الشعراء القلائل في الوطن العربي الذي شعره يلمس الجروح وبسخريه لاذعه ولكنه لم ياخذ حظه الاعلامي اذكر من 10سنوات كنت اطلع علي قصائده علي شرائط كاست تاتي من بعض الاخوه في الخليج لانها علي مايبدو كانت ممنوعه ولكن مع الصحوه الاعلاميه والانترنت اصبح كل شيء مباح واليكم هذه القصيده او اللافته والتي تعبر عن واقعنا العربي المهين

احتمالات

ربما الماء يروب ،

ربما الزيت يذوب،

ربما يحمل ماء في ثقوب ،

ربما الزاني يتوب ،

ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،

ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،

.إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب

رابط هذا التعليق
شارك

بصراحه الشاعراحمد مطر يعتبر من الشعراء القلائل في الوطن العربي الذي شعره يلمس الجروح وبسخريه لاذعه ولكنه لم ياخذ حظه الاعلامي اذكر من 10سنوات كنت اطلع علي قصائده علي شرائط كاست تاتي من بعض الاخوه في الخليج لانها علي مايبدو كانت ممنوعه ولكن مع الصحوه الاعلاميه والانترنت اصبح كل شيء مباح واليكم هذه القصيده او اللافته والتي تعبر عن واقعنا العربي المهين

احتمالات

ربما الماء يروب ،

ربما الزيت يذوب،

ربما يحمل ماء في ثقوب ،

ربما الزاني يتوب ،

ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،

ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،

.إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب

أعتقد ان سبب عدم اخذ حقه الاعلامى مرجعه الى نقطتين رئيسيتين

أولا سبب خاص بالشاعر نفسه .. وهو عزوفه وبعده عن دائرة الضوء ... حتى ان حوراته الاعلاميه سواء مسموعه او مرئيه اوة مكتوبه نادرة وتكاد أن تعد على الاصابع ..

ثانيا ان اشعاره لا تجامل .. او حتى تتجمل .. وهى أشعار كطلقات لا ترحم ولا تهادن .. وتنطلق فى كل مكان ... ولا تعرف اللغة الرمادية أو المائعة فى التعبير عن الشخوص والاحداث .. لذا صار منبوذا من كل ذى سلطة .. ومن الجل الاعظم من وسائل الاعلام فى وطننا العربى والتى تتميز ((بالتلون )) و((التشكل )) على حسب التوجه والتمويل

ورغم ذلك قامت أعماله بخير دعاية له ...فجعلتنى شخصيا أنقب فى المواقع المختلفه عنه وعن كواليس حياته .. حتى حصلت على مادة ذلك الموضوع المعروض ها هنا بالمنتدى

شكر اخى الفاضل (نورت مصر)على مشاركتك وعلى قصيديتك المختاره والتى أثرت ودعمت الموضوع ايما تدعيم mfb:

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

لقد عثرت علي موقعين للشاعر احمد مطر كلما واجهت الامه مصيبه الا ووجدت الشاعر احمد مطر ادلا بدلو فيها واليكم هذه الروابط

http://www.geocities.com/lafetat/

http://www.angelfire.com/mt/ahmedmatar/index.html

post-7565-1169573560_thumb.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

روعة يا تونسي

شكرا أخى الفاضل على مرورك .. والحمد لله ان لاقى الموضوع قبولك :angry:

ولا يفوتنى أن اهديك وأهدى محبى ومريدى الشاعر أحمد مطر تلك القصيدة <_<

النملة قالت للفيل ..: قم دلكني ...

ومقابل ذلك ضحكني ....

وإذا لم أضحك عوضني.... بالتقبيل وبالتمويل....

وإذا لم أقنع قدم لي كل صباح ألف قتيل ....

ضحك الفيل ....

فشاطت غضبا ....: تضحك مني يابرميل .....

ما المضحك فيما قد قيل .....

غيري أصغر لكن طلبت أكثر مني ...

غيرك أكبر لكن لبي وهو ذليل ....

أي دليل؟....

أكبر منك بلاد العرب وأصغر مني إسرائيل....

مع خالص تحيتى :angry:

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا أخي الفاضل على الموضوع المميز ده ... و أتمنى لك التوفيق

و فعلا أحمد مطر شاعر رائع و يستحق أن نقرأ شعره و نطلع عليه و نتعرف على حياته

مـــ (^_^) ـــــي

تم تعديل بواسطة مـي
1dv2.gif
رابط هذا التعليق
شارك

تحياتي للجميع تلك بعض من قصائد الشاعر الكبير

إسم الكتاب : إني المشنوق أعلاه

المؤلف : أحمد مطر

الطبعة الأولى : يوليو- تموز 1989م .

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

أعدّ المادة وراجعها حسب النص الأصلي : صالح زيادنة

===================

الموجز

ليسَ في النّاسِ أمانْ

ليسَ للنّاسِ أمانْ

نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ

.. والنصفُ مُـدَانْ !

===================

ما قبل البداية

كُنتُ في ( الرّحـْمِ ) حزينـاً

دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !

لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي

لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي

لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !

آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري

كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )

كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي

خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي

خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ

خَوْفَ أنْ تَحْـبَلَ مِن بَعْـدي بِغَيْري

ثُـمّ يغـدو - دونَ ذنبٍ -

عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !

===================

علامة الموت

يومَ ميلادي

تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ

فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتي ،

وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ

وتداعى الأصدقاءْ

يَتَقَصَّوْنَ الخَبَرْ

ثُمّ لـَمَّا عَلِموا أنّي ذَكَرْ

أجهشوا .. بالضحكِ ,

قالوا لأبي ساعةَ تقديمِ التهاني :

يا لَـهَا من كبرياءْ

صوتُهُ جاوزَ أعنانَ السَماءْ

عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ

على قَدْرِ البلاءْ !

===================

الختان

ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً

يَومَ الخِتانْ .

ثُمّ كانْ

بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !

شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي ،

وفي بِضْـعِ ثَوانْ

ذَبَحـوا سِـرّي .

وسـالَ الدّمُ في حِجْـري

فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ :

أَلفَ مَبروكٍ

.. وعُقبى لِلّسـانْ !

===================

توبة

صاحبي كانَ يُصَلِّي

- دونَ ترخيصٍ -

ويتلو بعضَ آياتِ الكتابْ .

كانَ طفلاً

ولذا لم يَتَعرَّضْ للعقابْ .

فلقد عَزَّرَهُ القاضي

.. وتاب !

===================

مرسوم

نحنُ لسنا فُقَراءْ

بَلَغَتْ ثَروتُنا مليونَ فَقْرٍ

وغدا الفَقْرُ لدى أمثالِنا

وصفاً جديداً للثَّراءْ !

وَحْدَهُ الفقرُ لدينا

كانَ أغنى الأغنياءْ !

* * *

بيتُنا كانَ عَرَاءْ

والشبابيكُ هواءٌ قارسٌ

والسقفُ ماءْ !

فشكونا أمرَنا عند وَليِّ الأمرِ

فأغْتَمَّ

ونادى الخُبَراءْ

وجميعَ الوزراءْ

وأُقِيمت نَدوةٌ واسعةٌ

نُوقِشَ فيها وَضْعُ ( إيرْلَنـدا )

وأنفُ ( الجيوكندا )

وفساتينُ ( أميلدا )

وقضايا ( هونو لولو )

وبطولاتُ جيوشِ الحُلفاءْ !

ثُمَّ بَعْدَ الأخْذِ و الرّدِّ

صباحاً وَمَسَاءْ

أصدرَ الحاكِمُ مرسوماً

بإلغاءِ الشتاءْ !

===================

ملحوظــة

ترَكَ اللّصُّ لنـا ملحوظَـةً

فَـوقَ الحَصيرْ

جاءَ فيها :

لَعَـنَ اللّهُ الأمـيرْ

لمْ يَـدَعْ شيئاً لنا نسْرِقَـهُ

.. إلاَّ الشّخـيرْ !

===================

الرحمة فوق القانون

ذاتَ يـومٍ

رَقصَ الشعبُ وغَـنّى

واحتسى بَهْجَتَـهُ حتّى الثمالَـةْ

إذ رأى أوّلَ حالَـةْ

تَنْعمُ البلدةُ فيها بالعدالَـةْ :

زَعَموا أنَّ فتىً سَبَّ نِعالَـهْ

فأحالوهُ إلى القاضي

ولم يُعْدَمْ

بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَـةْ !

===================

تبليط

رَصَفوا البَلْدةَ , يومـاً

بالبَـلاطْ

ثُمَّ لَمّـا وَضَعوا فيه المِـلاطْ

مَنَعوا أيَّ نَشاطْ

فالتـزَمْنا الدورَ

حتّى يتأتّى للمُـلاطْ

زَمَنٌ كافٍ لكي يَـلْصُقَ جِدّاً

بالبِـلاطْ

===================

مجهود حربي

لأبي كانَ مَعاشٌ

هو أدنى من معاشِ المَيِّتـينْ !

نِصفُهُ يَذهَبُ للدَّيْـنِ

و ما يَـبقى

لِغَوثِ اللاجئـينْ

ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتَصِبـينْ

وعلى مَرِّ السنـينْ

كانَ يزدادُ ثَـراءُ الثائـرينْ !

والثـرى ينقصُ من حـينٍ لحـينْ

وسُيوفُ الفتحِ تَنْـدَقُّ إلى المِقْـبَضِ

في أدبـارِ جيشِ ( الفـاتحينْ )

فَتَـلِينْ

ثُمَّ تَنْـحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ

وتَنـحَلُّ إلى أوراقِ تـينْ

تتـدلّى أسفلَ البَطْـنِ

وفي أعـلى الجَبـينْ !

وأخيـراً قَبِـلَ الناقصُ بالتقسيمِ

فانشقَّتْ فَلَسـطينُ إلى شقّـينِ :

للثوّارِ : فَـلْسٌ

ولإسـرائيلَ : طِيـنْ !

* * *

وأبي الحافي المَـدينْ

أبيَ المغصوبُ من أخمـصِ رجليـهِ

إلى حبل الوَتينْ

ظَلَّ – لا يدري لماذا -

وَحْـدَهُ

يَقبضُ باليُسـرى ويُلْقي باليَمـينْ

نفقاتِ الحربِ و الغوثِ

بأيـدي الخلفاءِ الشـاردينْ !

===================

بدائـل

فَتَحَـتْ شُبّاكَهـا جارتُنـا

فَتَحَـتْ قلـبي أنـا

لمْحـَـةٌ . .

واندَلَعَـتْ نافـورةُ الشّمسِ

وغاصَ الغَـدُ في الأمسِ

وقامَـتْ ضجّـةٌ صامِتـةٌ ما بينَنـا !

لـمْ نقُلْ شيئاً . .

وقُلنـا كُلُّ شيءٍ عِنـدَنا !

* * *

- يا أباهـا المؤمِنـا

سالـتِ النّارُ من الشُبَّاكِ

فافتَـحْ جَنّـةَ البابِ لَنـا

يا أباهـا إنّنـا . .

- لَستُـمْ على مذهبِنـا

- لكنّنـا ...

- لستُمْ ذوي جـاهٍ

ولا أهـلَ غِـنى

- لكِنّنـا . .

- لستُمْ تَليقـونَ بِنـا

- لكنّنـا . .

- شَـرّفْتَنـا !

* * *

أُغلِـقَ البابُ . .

وظلّـتْ فتْحَـةُ الشُّباكِ جُرحاً فاغِـراً

ينـزِفُ أشـلاءَ مُنـى

وخيالاتِ انتِحـارٍ

ومواعيـدَ زِنــى !

===================

جدلية

كانَ جاري

مُلْحـداً

لكنَّـهُ يُؤمِنُ جداً

بأبي ذَرِّ الغِفـاري

ويرى أنَّ الغِـفاري

" بـروليتـاري " !

رائدٌ للاشتراكيَّةِ في هذي

الصحاري !

كانَ جاري

يَضَعُ الراكِبَ من تحتِ الحمارِ !

قُـلتُ : هذا رَجُـلٌ آمَنَ باللهِ

وقد جاهَـدَ في اللهِ

بأمرِ اللهِ

في عَصْـرِ الغُبـارِ

قَبْلَ تدليـكِ " الديـالكتيكِ "

أو عَصْـرِ البخـارِ !

قالَ : إنْ صَـحَّ وجـودُ اللهِ ،

فاللهُ إذَنْ . .

أوَّلَ موجـودٍ يَساري !

===================

العهد الجديد

كانَ حتّى الإكتِئـابْ

غارقاً في الإكتئـابْ

فَجـميعُ النـاسِ في بلدتِنا

بينَ قَتيـلٍ ومُصَابْ

والذي ليسَ على جُثَّتِـهِ بَصمةُ ظُفْرٍ

فعلى جُثَّتِـهِ بَصمةُ نابْ

كُلُّنا يحملُ خَتْـمَ الدولةِ الرسميِّ

من تحتِ الثيـابْ !

* * *

ذاتَ فَجـرٍ

مادتِ الأرضُ

وسادَ الإضطـرابْ

وإستفزَّ الناسَ من مَرْقَدِهـمْ

صوتٌ مُجَنْـزَرْ :

( تُـمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ

تُـمْ تِرَمْ اللهُ أكبَرْ )

إنقـلابْ

تُـمْ تِرَمْ تُمْ ...

وانتهى عَهْـدُ الكِلابْ

* * *

بَعْدَ شَهْـرٍ

لَمْ نَعُدْ نخرجُ للشارعِ لَيْـلاً

لَمْ نَعُدْ نَحْمِلُ ظـلاً

لَمْ نَعُدْ نَمْشي فُـرَادى

لَمْ نَعُدْ نَمْلِكُ زادا

لَمْ نَعُدْ نفرحُ بالضيفِ

إذا ما دُقَّ عنـدَ الفجرِ بابْ

لَمْ يَعُدْ للفجـرِ بابْ !

* * *

فُـصُّ مِلْحِ الصُبـحِ

في مُستنقعِ الظُلْمـةِ ذابْ

هذهِ الأنْجُـمُ أحْداقٌ

وهذا البَدْرُ كَشَّـافٌ

وهذي الريحُ سَـوطٌ

والسماواتُ نِقابْ !

تُـمْ

تِـرَمْ

تَـمْ

كُلَّنا من آدمٍ نحـنُ

ومـا آدمُ إلا من تُـرابْ

فَوقَـهُ تَسرحُ . . قِطعانُ الذئابْ !

===================

حبيب الشعب

صورةُ الحاكمِ في كُلِّ اتِّجـاهْ

أينَما سِرْنَا نـراهْ !

في المقـاهي

في المـلاهي

في الوزاراتِ

في الحـاراتِ

والبـاراتِ

والأسواقِ

والتلفـازِ

والمسرحِ

والمـبغى

وفي ظاهـرِ جدران المصحَّـاتِ

وفي داخلِ دوراتِ الميـاهْ

أينَما سِرْنَا نـراهْ !

* * *

صورةُ الحاكمِ في كُلِّ اتِّجـاهْ

باسِـمٌ

في بَلَدٍ يبكى من القهرِ بُكـاهْ !

مُشـرِقٌ

في بَلَدٍ تلهو الليالي في ضُحـاه !

ناعِـمٌ

في بَلَدٍ حتى بلايـاهُ

بأنواعِ البلايا مُبتـلاهْ !

صَـادِحٌ

في بَلَدٍ مُعْتقلِ الصَوتِ

ومنـزوعِ الشِّفَـاهْ

سَالِمٌ

في بَلَدٍ يُعْـدَمُ فيـهِ الناسُ

بالآلافِ ، يوميّـاً ،

بدعوى الإشتبـاهْ

* * *

صورةُ الحاكمِ في كُلِّ اتِّجـاهْ

نِعمـةٌ منهُ عَلَينـا

إذْ نَـرى , حين نـراهْ

أنَّـهُ لَمَّا يَزَلْ حَيَّـاً

. . وما زِلنا على قيدِ الحَيـاهْ !

===================

إصلاح زراعي !

قَرَّرَ الحاكِمُ إصلاحَ الزراعَـةْ

عُيِّـنَ الفَـلاَّحُ شُرطيَّ مُـرورٍ ،

وابنـةُ الفـلاَّحِ بَيَّـاعةَ فولٍ ،

وابنُـهُ نادِلَ مقـهى

في نقاباتِ الصناعَـهْ

وأخيراً

عُيِّـنَ المـحراثُ في القِسْمِ الفُـولوكْلوريِّ

والثـورُ مُديـراً للإذاعَـهْ !

* * *

قَفْـزَةٌ نَوعيَّـةٌ في الإقتصـادْ

أصبحتْ بَلدتُنا الأولى

بتصديـرِ الجَـرادْ

وبإنتاجِ المجاعـةْ !

===================

صاحبـة الجهالـة

مَـرّةً ، فَكّـرتُ في نَشْرِ مَقالْ

عَـن مآسي الإحتِـلالْ

عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعْـزَلِ

عَـن مِدْفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !

وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحْـرَقُ في الثّـورةِ

كي يَغْـرَقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !

* * *

قَلّبَ المَسؤولُ أوراقـي ، وَقالْ :

إجتَنِـبْ أيَّ عِبَـاراتٍ تُثيرُ الإنفِعـالْ

مَثَـلاً :

خَفّـفْ ( مآسـي )

لِـمَ لا تَكتُبُ ( ماسـي ) ؟

أو ( مُواسـي ) ؟

أو ( أماسـي ) ؟

شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !

إحـذِفِ ( الأعـْزَلَ ) . .

فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِ السّلاطينِ

وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإنعِـزالْ !

إحـذِفِ ( المِـدْ فَـعَ ) . .

كي تَدْفَـعَ عنكَ الإعتِقالْ .

نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ

وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِ القِتالْ

إحـذِفِ ( الأربـابَ )

لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِ المُتَعـالْ !

إحـذِفِ ( الطّفْـلَ ) . .

فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ في لُعْبِ العِيالْ !

إحـذِفِ ( الثّـورَةَ )

فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !

إحـذِفِ ( الثّرْوَةَ ) و ( الأشبـاهَ )

ما كُلُّ الذي يُعرفَ ، يا هذا ، يُقـالْ !

قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ

وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوى إبليس

في هذا المجـالْ .

قالّ لي : كانَ هُنـا ..

لكنّـهُ لم يَتَأقلَـمْ

فاستَقَـالْ !

===================

المعجزة !

ماتَ خالي !

هكــــذا !

دونَ اغتيالِ !!

دونَ أن يُشنَقَ سهواً !

دونَ أن يسقطَ ، بالصدفةِ ، مسموماً

خلالَ الاعتقالِ !

ماتَ خالي

ميتةً أغربَ ممّا في الخيالِ !

أسلَمَ الروحَ لعزرائيلَ سِرَّاً

ومضى حُرَّاً .. محاطاً بالأمانِ !

فدفنّـاهُ

وعُدْنا نَتَـلَقّى فيه منْ أصحابِنا

. . أسمى التهاني !

===================

المُنشـق !

أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا

الأحـزابُ

والفَقْـرُ

وحالاتُ الطّـلاقِ .

عِنـدَنا عَشْـرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ

في كُلِّ زُقــاقِ !

كُلُّهـا يسعـى إلى نَبْـذِ الشِّقاقِ !

كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ

ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ

وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما . .

من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !

جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً

والبَـرْدُ بـاقِ

ثُمّ لا يبقـى لها

إلاّ رَمَـادُ الإحتِـراقِ !

* * *

لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ

رُغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ

بآلافِ الرّفـاقِ !

ولِـذا

شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً

ثُـمّ إنّـي

- مِثلَ كلِّ النّاسِ -

أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

===================

الجريمة والعقاب

مَـرَّةً , قالَ أبي :

إنَّ الذُبابْ

لا يُعَابْ

إنَّـه أفضَلُ مِنَّـا

فَهْوَ لا يقبَـلُ مَنَّـا

وَهْوَ لا ينكِصُ جُبْنَـا

وَهْوَ إنْ لم يَلْـقَ ما يأكُلُ

يَسْتَوفِ الحِسـابْ

يُنْشِبُ الأرجُلَ في الأرجُلِ

والأعيُـنِ

والأيـدي

وَيَجتاحُ الرِّقَـابْ

فَلَـهُ الجِلْدُ سِمَاطٌ

ودَمُ الناسِ شَرَابْ

* * *

مَـرَّةً , قالَ أبي . . .

لكنَّـهُ قالَ وغابْ

ولقد طالَ الغيابْ !

* * *

قِيلَ لي إنَّ أبي مـاتَ غريقـاً

في السَّـرابْ

قيلَ : بل مـاتَ بِـداءِ ( التراخـوما ) !

قيلَ : جَـرَّاءَ اصطـدامٍ

بالضبابْ !

قيلَ ما قيلَ ، وما أكثرَ ما قيلَ

فراجَعـنا أطِبّـاءَ الحكومَـةْ

فأفادوا أنَّـها ليستْ ملومَـةْ

ورأوا أنَّ أبي

أهلكَـهُ " حَبُّ الشَّـبَابْ " !

===================

الغريب

كُلُّ ما في بَلْـدَتي

يَمـلأُ قلـبي بالكَمَـدْ .

بَلْـدَتي غُربـةُ روحٍ وَجَسَـدْ

غُربَـةٌ مِن غَيرِ حَـدّْ

غُربَـةٌ فيها الملاييـنُ

وما فيها أحَـدْ .

غُربَـةٌ مَوْصـولَةٌ

تبـدأُ في المَهْــدِ

ولا عَـوْدَةَ منها .. للأبَـدْ !

* * *

شِئتُ أنْ أغتـالَ مَوتي

فَتَسلّحـتُ بِصوتـي :

أيُّهـا الشِّعـرُ لَقَـدْ طالَ الأَمَـدْ

أهلَكَتني غُربَتي ، يا أيُّها الشِّعرُ ،

فكُـنْ أنتَ البَلَـدْ .

نَجِّـني من بَلْـدَةٍ لا صوتَ يغشاها

سِـوى صوتِ السّكوتْ !

أهلُها موتى يَخافـونَ المَنايا

والقبورُ انتَشرَتْ فيها على شَكْلِ بُيوتْ

ماتَ حتّى المــوتُ

. . والحاكِـمُ فيها لا يمـوتْ !

ذُرَّ صوتي ، أيُّها الشّعرُ ، بُروقـاً

في مفازاتِ الرّمَـدْ .

صُبَّـهُ رَعْـداً على الصّمتِ

وناراً في شرايينِ البَرَدْ .

ألْقِــهِ أفعـى

إلى أفئِـدَةِ الحُكّامِ تسعى

وافلِـقِ البَحْـرَ

وأطبِقْـهُ على نَحْـرِ الأساطيلِ

وأعنـاقِ المَساطيلِ

وطَهِّـرْ مِن بقاياهُمْ قَذاراتِ الزَّبَـدْ .

إنَّ فِرعَــونَ طغى ، يا أيُّها الشّعـرُ ،

فأيقِظْ مَـنْ رَقَـدْ .

قُل هوَ اللّهُ أحَـدْ

قُل هوَ الّلهُ أحَـدْ

قُل هوَ الّلهُ أحَـدْ

* * *

قالَها الشِّعـرُ

وَمَـدَّ الصّـوتَ ، والصّـوتُ نَفَـدْ

وأتـى مِنْ بَعْـدِ بَعـدْ

واهِـنَ الرّوحِ مُحاطاً بالرّصَـدْ

فَـوقَ أشـداقِ دراويشٍ

يَمُـدّونَ صـدى صوتـي على نحْـريَ

حبـلاً مِن مَسَـدْ

وَيَصيْحــونَ " مَـدَدْ " !

===================

ما بعد النهاية

إنَّني المشنوقُ أعلاهُ

على حبلِ القوافي

خُنْتُ خوفي وارتجافي

وتَعَـرّيْتُ من الزيفِ

وأعلنتُ عن العهْـرِ انحـرافي

وارتكبتُ الصِّدْقَ كيْ أكتُبَ شِعرا

واقترفتُ الشِّـعْرَ كيْ أكتُبَ فجرا

وتَمَرَّدتُ على أنظمـةٍ خَرْفَـى

وحُكّامٍ خِرافِ

وعلى ذلِـكَ . .

وَقَّـعْتُ اعتـرافي !

رابط هذا التعليق
شارك

اخى الكريم التونسى

كلنا نعشق قلم احمد مطر وقد قام زميلنا سبايدر بجمع بعض اعماله فى هذا الموضوع فارجو مراجعته تجنبا لتكرار القصائد المنشورة وليستفيد الجميع من هذه الكنوز التراثية التى اتمنى ان يراها ابناؤنا من بعدنا باذن الله

شعر احمد مطر

شكرا لجهدك وحسن اختيارك

دمت بكل الخير

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا أخي الفاضل على الموضوع المميز ده ... و أتمنى لك التوفيق

و فعلا أحمد مطر شاعر رائع و يستحق أن نقرأ شعره و نطلع عليه و نتعرف على حياته

مـــ (^_^) ـــــي

شكرا أختى الفاضله مى على تواجدك :rolleyes: .. والحمد لله ان الموضوع لاقى قبولك .. والذى حاولت فيه ان ألقى بعضا من الضوء على أحمد مطر ((الانسان)) من حيث نشأته وبعض من تفاصيل حياته .. الى جانب بعضا من أراءه

مع خالص تحيتى

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...