اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

«الأهرام» تنهي التعاقد مع ٦٥ من كبار كتابها.. وتتعامل معهم بـ«القطعة»


صبح

Recommended Posts

كتب مجدي سمعان ١٥/١/٢٠٠٧

هويدى

قد يستيقظ قارئ «الأهرام» في أي يوم، ويفتح جريدته بحثاً عن مقال اعتاد قراءته لأحد كبار الكتاب، فلا يجد المقال ولا كاتبه، فقد أرسل قسم شؤون العاملين في مؤسسة «الأهرام» خطابات إلي حوالي ٦٥ من كبار كتابه وصحفييه الذين تخطوا سن المعاش، يخطرهم فيها بأن المؤسسة لا تنوي تجديد تعاقداتهم التي تنتهي العام الحالي، علي أن يكون التعامل معهم بالقطعة.

وتضم قائمة الصحفيين الذين تعتزم «الأهرام» عدم تجديد التعاقد معهم: أحمد عبدالمعطي حجازي وصلاح الدين حافظ، وفهمي هويدي، ومحمود مراد، وعزت السعدني، وسناء البيسي، ومكرم حنين، وآمال بكير، وعبده مباشر، ومحمد زايد، وناجي كامل، وسمير صبحي،

ولفت عزت السعدني إلي أن اسمه ورد بطريق الخطأ، حيث أرسلت الشؤون الإدارية الإخطارات إلي كل من تعدي سن الستين دون تمييزuD٩ن من لا يزال يعمل، ومن توقف عن العمل.

ووصف محمود مراد القرار بأنه «غير سليم»، وقال: «لست ضد استغناء المؤسسة عن أحد، خاصة الذين يحصلون علي رواتب نظير عمل لا يقومون به، لكنني ضد أن تستغني مؤسسة عريقة كالأهرام، عن ثروة من الخبرات والكفاءات».

وأضاف: «لم أمارس عملاً آخر خارج «الأهرام» منذ التحاقي بها، أشعر هنا كأنني في بيتي، وإذا نظرت حولك تجد الكثير من متعلقاتي التي تراكمت مع الزمن، حياتي كلها تمحورت هنا، حيث أقضي ١٠ ساعات يومياً». وقال فهمي هويدي إنه لم يتلق الإخطار الذي تلقاه صحفيون آخرون، لأن عقده ينتهي في مارس المقبل،

واستبعد هويدي أن يكون مدير شؤون العاملين قد ارتكب خطأ، لأنه لا يستطيع أن يتخذ قراراً كهذا دون علم الآخرين، وأوضح أن هناك مستويين لاتخاذ القرار في هذا الشأن، الأول سياسي بهدف إسكات بعض الأصوات التي لا يرضي عنها النظام، والثاني تقليص نفقات.

وعلى رأي شريف

خلص اكلام

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

الفجوة رهيبة بين الكتاب الكبار في الأهرام والأجيال التي تليهم ..

راجعوا ما حدث في الأخبار والجمهورية ، كتاب عواميد تستشعر بأن تلك الأعمدة التي يكتبون كبيرة عليهم مهما بلغوا من الكبر عتياً ، وصفحات الرأي ملأى بمجهولين من مصر والعالم العربي ، مضافاً إليه أسماء قد يكون لها رونقها لكن لا تستطيع "شيل جرنال" .. إذا استثنينا جمال بدوي.. أضف للمجاهيل كتاب بعض صحف المعارضة من عينة نبيل زكي وشركاه من محللي الزواج السياسي السري بين البيروقراط واليسار..

من سيكون الصف الأول في الأهرام العريق؟ جمال الشاعر الممل؟ مصطفى الفقي الضحل؟ عادل حمودة الذي يكتب في أكبر صحف الحكومة والمعارضة وبلاد البترول في آن واحد؟

صحيح أنني منحاز للشباب وخصوصاً جيلي اللي حاسس إنه مش حياخد أي فرص رغم كثرة الموهوبين فيه ، وجايز أختلف أو أتفق مع سلامة أحمد سلامة وصلاح الدين حافظ وفهمي هويدي وعبده مباشر .. لكن دول القوة الضاربة المقالية بتاعتنا اللي بتنافس الأهرام صحف العرب الكبرى على حسهم ..

يا وابور الأهرام قولي .. على فين ناوي تروح!

خلص الكلام

Sherief El Ghandour<br /><br />a furious Egyptian

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...