اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

حــــــارات اليـــــــهود


Recommended Posts

هذه رسالة وصلتنى من احد المواقع

حاراتُ اليهودِ ...

لم تزل كلماتها تفجر فيض مشاعري، وتفتح أنهار قلبي ليكتب قلمي متحللاً من القيود، فلا خوف يطارده، ولا دقات باب عند طلة الفجر على أيد المخبرين ...

لم يعد لدينا ما نَبْكيه ، فقدْ أَضعنا كلَّ شئ ...

لقد ارتضينا السكنى بحارات اليهود و انتشتينا على جثامين الصغار،والعجزة والكبار الذين لم يسعفهم العمر، ولم تأخذ بهم قوة الشباب التي ولت ليفرّوا مع الفارين، فاتخذوا من بقايا المباني الشاهقة مقابراً لهم لتكون شاهدة على ظلم الحضارة الغربية، التي تتخذ من مصالحها شعاراً :

"أنا ومن بعدى الطوفان"

انْقَسَمنا، بين مؤيدٍ على خجلٍ، ومعارضٍ على وَجَلٍ ..

يا زمانا ما له لون ، ولا طعم ، ولا رائحة

رحل الأعراب عنه ، و أتى المستعربون

واستقال السيف من أحلامه ...واستقال الفاتحون ..

لقد تلاشى مع انقسامنا حلم الوحدة المنشود، والأمل المعقود على أمة تموت فيها الكرامة كل يوم ألف مرة، وتذبح فيها الحرية كل يوم ألف مرة،حتى غدت من جرائها بساتيننا أرضاً يباباً، اختفى صوت العصافير، وتوارى غناء العندليب، ولم يعد ينعق سوى البوم، نذير الدمار لأمة المليار..

ويبقى مع كل المحنِ أملٌ يتجدد كلَّ يوم ...

معَ مولدِ كل فجرٍ جديد،أن نراجع أنفسنا، وأن نعيد حساباتنا...

لأن التاريخ لا يرحم، وسيسجل التاريخ وقفتنا مكتوفي الأيدي أمام قتل إخوانا في فلسطين، وفى لبنان، ونحن نلوم المقاوم وندفع المحتل الغاصب إلى مزيد من التنكيل والإبادة لإخواننا ..

سَتُلاحِقُ الصامتين دماءُ الأبرياءِ،ودعواتُ الثكالى، ولعنةُ التاريخِ أنَّى كانوا وحيثما نزلوا، فى حياتهم، أو بعد مماتهم..

لنْ يغفرَ التاريخُ ولنْ يصافحَ أيدٍ امتدتْ لتصافحَ من يقتلُ الأطفالَ والرجالَ والنساءَ دونَ رحمةٍ أو شفقة،لم تترك في الحقل غصنا متمايلاً أو نخلة ميساء،أو تينة غضة الأطراف باسقة ، أو عصفورا..

إنها أيدِ الغدرِ والخيانةِ عبرَ التاريخ فكيفَ نأَمنْها؟؟؟

وكيفَ نُصالحها؟؟؟

كيف نصالحها على حسابِ دمائنا، وعلى حسابِ ديننا، وعلى حساب بني جلدتنا؟؟؟

ـــــــــــــــــــــ

د.إيهاب فؤاد

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173MOHAMEDDESSOUKI

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 5 سنة...

هذه رسالة وصلتنى من احد المواقع

حاراتُ اليهودِ ...

لم تزل كلماتها تفجر فيض مشاعري، وتفتح أنهار قلبي ليكتب قلمي متحللاً من القيود، فلا خوف يطارده، ولا دقات باب عند طلة الفجر على أيد المخبرين ...

لم يعد لدينا ما نَبْكيه ، فقدْ أَضعنا كلَّ شئ ...

لقد ارتضينا السكنى بحارات اليهود و انتشتينا على جثامين الصغار،والعجزة والكبار الذين لم يسعفهم العمر، ولم تأخذ بهم قوة الشباب التي ولت ليفرّوا مع الفارين، فاتخذوا من بقايا المباني الشاهقة مقابراً لهم لتكون شاهدة على ظلم الحضارة الغربية، التي تتخذ من مصالحها شعاراً :

"أنا ومن بعدى الطوفان"

انْقَسَمنا، بين مؤيدٍ على خجلٍ، ومعارضٍ على وَجَلٍ ..

يا زمانا ما له لون ، ولا طعم ، ولا رائحة

رحل الأعراب عنه ، و أتى المستعربون

واستقال السيف من أحلامه ...واستقال الفاتحون ..

لقد تلاشى مع انقسامنا حلم الوحدة المنشود، والأمل المعقود على أمة تموت فيها الكرامة كل يوم ألف مرة، وتذبح فيها الحرية كل يوم ألف مرة،حتى غدت من جرائها بساتيننا أرضاً يباباً، اختفى صوت العصافير، وتوارى غناء العندليب، ولم يعد ينعق سوى البوم، نذير الدمار لأمة المليار..

ويبقى مع كل المحنِ أملٌ يتجدد كلَّ يوم ...

معَ مولدِ كل فجرٍ جديد،أن نراجع أنفسنا، وأن نعيد حساباتنا...

لأن التاريخ لا يرحم، وسيسجل التاريخ وقفتنا مكتوفي الأيدي أمام قتل إخوانا في فلسطين، وفى لبنان، ونحن نلوم المقاوم وندفع المحتل الغاصب إلى مزيد من التنكيل والإبادة لإخواننا ..

سَتُلاحِقُ الصامتين دماءُ الأبرياءِ،ودعواتُ الثكالى، ولعنةُ التاريخِ أنَّى كانوا وحيثما نزلوا، فى حياتهم، أو بعد مماتهم..

لنْ يغفرَ التاريخُ ولنْ يصافحَ أيدٍ امتدتْ لتصافحَ من يقتلُ الأطفالَ والرجالَ والنساءَ دونَ رحمةٍ أو شفقة،لم تترك في الحقل غصنا متمايلاً أو نخلة ميساء،أو تينة غضة الأطراف باسقة ، أو عصفورا..

إنها أيدِ الغدرِ والخيانةِ عبرَ التاريخ فكيفَ نأَمنْها؟؟؟

وكيفَ نُصالحها؟؟؟

كيف نصالحها على حسابِ دمائنا، وعلى حسابِ ديننا، وعلى حساب بني جلدتنا؟؟؟

ـــــــــــــــــــــ

د.إيهاب فؤاد

اللهم أجمع العرب تحت راية واحدة

رابط هذا التعليق
شارك

يا زمانا ما له لون ، ولا طعم ، ولا رائحة

رحل الأعراب عنه ، و أتى المستعربون

واستقال السيف من أحلامه ...واستقال الفاتحون ..

للعلم والفائدة (فقط لا غير)

الرسول عليه الصلاة والسلام من "المستعربين"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...