اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

ليلة إيمان البحر درويش


محمد عبدالعزيز

Recommended Posts

كان ضيف حلقة اﻷمس من برنامج ليلتى على القناة الأولى هو الفنان إيمان البحر درويش.

روعة الليلة كانت فى ثقة الضيف بنفسه واعتداده بنفسه وبآرائه لدرجة لا تستطيع معها إلا أن تحترمه وتحترم فكره سواء اختلفت معه أو اتففت.

من وجهة نظرى كانت الحلقة جيدة ولا ينقصها إلا اتصالات المشاهدين ولكن كان العذر بأن وقت الحلقة لا يكفى ولكن للأمانة فقد نقلت المذيعة رسائل المشاهدين للضيف والتى تعبر عن التأييد والإعجاب بالفن الذي يقدمه إيمان البحر درويش.

أعجبنى أيضاً الجرأة فى طرح اﻵراء والموضوعية الشديدة فى الحكم على الواقع الفنى هذه الأيام, مثال لذلك عندما سئل الضيف عن رأيه فى مستوى بعض اﻷعمال الخاصة بفنانين من جيله أمثال على الحجار ومحمد منير ومحمد الحلو ومحاولاتهم فيها مسايرة الواقع المتدنى للأغنية فكان رأيه فى ذلك أنه فى حالة فرض شركات الانتاج لشكل وذوق معين لا يرضى عنه الفنان فأمامه خياران, إما أن يسير مع القطيع وإما أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه أو يعتزل وأنه اختار أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه ويرضيه أن يذاع بعد مماته, وكان منطقه فى ذلك أنه لا يعتبر الفن رقم واحد فى حياته ولكنه يعتبر علاقته مع الله هى رقم واحد فى حياته.

دارت مناقشات عديدة فى الحلقة ظهر منها مدى عمق فكر إيمان البحر درويش واقتناعه بآرائه باﻷدلة المنطقية, وهو يعتبر فى رأيى مثال حى ورائع للتأثير اﻹيجابى للدين فى حياة الفنان, بمعنى أن معرفة الفنان بالدين الحق يجعله يطوع فنه وأعماله لتكون فى الاطار الصحيح الذى له هدف ومعنى.

باختصار كانت ليلة رائعة حقاً شاهدت فيها إنساناً ينتمى لوسط يشتهر بالفساد واﻹفساد ولكنه لا يستسلم لذلك ويحاول تقديم وإبراز النموذج الصالح من الفنانين الذين يقدمون رسالة حقيقية بعيدة عن الابتذال والسفه وفى نفس الوقت يثبت أن الإسلام لا يتعارض مع الفن الهادف.

بدون مبالغة، اللي ناقص عشان نفهم، إن المشير يطلع في بيان على الهوا وفي ايده السلاح ويقول: أيوة يا شعب احنا الطرف التالت، واحنا اللي ورا موقعة الجمل وماسبيرو والعباسية (1) والسفارة الإسرائيلية ومسرح البالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (2)، عايزين حاجة يا شعب؟

shawshank

رابط هذا التعليق
شارك

حالفنى الحظ العام الماضى وحضرت حفل سنوى اعتادت دار اوبرا الاسكندريه على اقامته فى ذكرى وفاة سيد درويش وهو بالمناسبه يوم ميلاد

ايمان البحر درويش ويحيى ايمان البحر الحفل بمفرده ولا يسعنى الا ان اشيد به كانسان وكفنان راقى وحساس ينبض قلبه وقلوبنا جميعا مع كل

حرف يشدو به .. عرفت فى ذلك اليوم انه ليس فقط كبار السن هم الذين يستمتعون بالفن الراقى الجميل فقد امتلأت القاعه باعمار مختلفه شباب

وشابات كبار وصغار شعرت وقتها انه مازال هناك رقى ووعى ودموع تتساقط فى صمت وهو فى حاله تاثره الشديده اثناء الغناء باغانيه الدينيه

الرائعه .

تحياتى لك

757845%20dadf.gif
رابط هذا التعليق
شارك

حصلت المصادفة بتاعة عيد ميلاد ايمان البحر دي معايا انا كمان ...

بس ده كان من اكتر من عشرين سنة ... كنت صغير في السن وقتها وكنت مع اسرتي بنحضر مسرحية (عائلة سعيدة جدا) بطولة امين الهنيدي وسيد بدير وزبيدة ثروت ... وبين الفصول لقيناهم بيلعبوا موسيقى عيد الميلاد وبينوهوا ان ايمان بيحضر العرض معانا وان النهارده عيد ميلاده ...

واكتشفت انه في اللوج اللى جنبنا ... قمت وانا مبسوط جدا علشان يوقع لي في الاوتوجراف ...

وقد ايه كان انسان ذوق وراقي ... :)

يا عابر الدهر سيب بينا أثر قدمك

اياك تكون امعة وجودك شبه عدمك

رابط هذا التعليق
شارك

انا ايضا حضرت له حفله خيريه العام الماضى لصالح فلسطين وكانت

من أجمل ما شاهدت وسمعت من فن راقى،هادف، خالى من الإسفاف ..يا ريت كل الفنون تبقى كذلك.

حتى أغانيه القديمه المشهوره اللى كانت فيها ذكر للبار وواحد خامورجى رفض يغنيها، ولما صمم الجمهور، حورها لتكون خاليه من هذا ووعد الناس انه يسعى للتطور لمرضاه الله.

وإلتقى معنا بعدها وكان إنسان مهذب للغايه، ربنا يزيده ويثبته

على تقديم نماذج هادفه.

SHAME ON THE WORLD....SHAME ON US..

رابط هذا التعليق
شارك

انا ايضا حضرت له حفله خيريه العام الماضى لصالح فلسطين وكانت

من أجمل ما شاهدت وسمعت من فن راقى،هادف، خالى من الإسفاف ..يا ريت كل الفنون تبقى كذلك.

حتى أغانيه القديمه المشهوره اللى كانت فيها ذكر للبار وواحد خامورجى رفض يغنيها، ولما صمم الجمهور، حورها لتكون خاليه من هذا ووعد الناس انه يسعى للتطور لمرضاه الله.

وإلتقى معنا بعدها وكان إنسان مهذب للغايه، ربنا يزيده ويثبته

على تقديم نماذج هادفه.

أشكر واحد تاني وياشو ومحمد عبد العزيز ونور جيهان ... وأحب أن أؤكد على مداخلة الأخت نورجيهان وتقديري الكبير لرجل ما زال يقدم فناً نظيفاً خالياً من التلاعب الغرائز على الرغم من إصرار الكثيرين على إلصاق الفن بالغرائز ... كماأحترمه بشده لعدم استفادته من اعتزاله أو تقديم شكل مشوه ممسوخ للفنان المعتزل الذي لا يستطيع البعد عن الشاشات وبريقها لكن بشكل جديد فيه مسحة تدين ...

أسأل الله أن يديم عليه وقاره وصدقه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه)

( صحيح الجامع 5654).

رابط هذا التعليق
شارك

أسأل الله أن يديم عليه وقاره وصدقه

آمين....

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

... عندما سئل الضيف عن رأيه فى مستوى بعض اﻷعمال الخاصة بفنانين من جيله أمثال على الحجار ومحمد منير ومحمد الحلو ومحاولاتهم فيها مسايرة الواقع المتدنى للأغنية فكان رأيه فى ذلك أنه فى حالة فرض شركات الانتاج لشكل وذوق معين لا يرضى عنه الفنان فأمامه خياران, إما أن يسير مع القطيع وإما أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه أو يعتزل وأنه اختار أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه ويرضيه أن يذاع بعد مماته, وكان منطقه فى ذلك أنه لا يعتبر الفن رقم واحد فى حياته ولكنه يعتبر علاقته مع الله هى رقم واحد فى حياته.

انا من المعجبين بهذا الفنان ... و لا و لن أنسى ان قاعدته الجماهيرية، و شهرته الواسعة و العريضة، كان قد إكتسبها أولا بناء على مبدأ التوريث :blink: بشكل غير مباشر ... اذ كان قد بدأ مشواره بإعادة غناء ( بحكم صلة القرابة ) أعمال " تراثية " أصيلة .. للفنان الراحل السيد درويش .... أعمال فى " مجملها " تراثى بالدرجة الأولى ... فلم نسمع وقتها من يقول على تلك الأعمال .. او يصفها بالإبتذال، والسفه، و الفساد ... و .... و ....، و بصراحة انا أتحفظ كثيرا، على من يسقط فى هذا الفخ، مثلما ورد فى هذه المقطوعة، اذ أرى انه لا يشترط على أى فنان يريد أن يظل فى الصورة، او الساحة الفنية، أن يبدأ ليس فى التبرأ من أعمال قديمة خاصة به، بل يبدأ فى مهاجمة زملاءه من الفنانين !!!

بصراحة انا لا أرى فى هذه المقطوعة الا نوع من أنواع الــ " بروباجندا " ... اذا كان قد عزم " النية " التى هى أمر خاص - على تقديم نوع أو لون محدد من الفن دونا عن غيره، أو حتى الإعتزال ... فهو ليس بحاجه الى الإعلان أو الإشارة الى هذا بأى طريقة أو شكل من الأشكال، مثلما فعل هنا و بوضوح .... كنت سأقدره أكثر اذا ما تحاشى الرد على هذا " الفخ " بشكل لبق و دبلوماسى - يتجنب فيه التعرض من قريب أو بعيد الى أى زميل من زملاء العمل و الفن ..... و ان يترك مريديه و معجبيه يلمسوا أنفسهم هذا التحول - و يعبروا عنه بالأسلوب الذى يرونه .... ولكن أن " يعلن " هو بنفسه، و يقوم بعمل مثل هكذا "دعاية" .... و الأدهى بمثل هذا الشكل - فهو ببساطة أشبه برجل "قرر" أن يتبرع لآخر فقير فى الطريق العام - و بدلا ان يقوم بهذا العمل بمنتهى السرية، أو بعيد عن شبه التفاخر و التباهى، فضل أن يرفع يده عاليا بعملة ورقية و لتكن 5 جنيهات، و بدأ فى التلويح بها يمنا و يسرا، و تعمد إلفات النظر الى كل من بالطريق العام اليه ... قبل أن يمد يده أخيرا ليعطيها الى هذا المحتاج ... وبعدها يذهب الى إقرباءه و أصدقاءه لإعلانهم ما قرر فعله و فعله، و ليس مثلما لا يفعل جاره .. او قريبه الفلانى -أو العلانى !!!!

عموما المسألة وجهات نظر ..... و ساظل أقدر و أحترم فنه القديم من قبل الجديد ... و بكل تأكيد بنفس القدر من الإحترام الذى أكنه للفنانين " على الحجار " ... و " محمد منير " .... و غيرهم.

تحياتى.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

... عندما سئل الضيف عن رأيه فى مستوى بعض اﻷعمال الخاصة بفنانين من جيله أمثال على الحجار ومحمد منير ومحمد الحلو ومحاولاتهم فيها مسايرة الواقع المتدنى للأغنية فكان رأيه فى ذلك أنه فى حالة فرض شركات الانتاج لشكل وذوق معين لا يرضى عنه الفنان فأمامه خياران, إما أن يسير مع القطيع وإما أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه أو يعتزل وأنه اختار أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه ويرضيه أن يذاع بعد مماته, وكان منطقه فى ذلك أنه لا يعتبر الفن رقم واحد فى حياته ولكنه يعتبر علاقته مع الله هى رقم واحد فى حياته.

انا من المعجبين بهذا الفنان ... و لا و لن أنسى ان قاعدته الجماهيرية، و شهرته الواسعة و العريضة، كان قد إكتسبها أولا بناء على مبدأ التوريث :rolleyes: بشكل غير مباشر ... اذ كان قد بدأ مشواره بإعادة غناء ( بحكم صلة القرابة ) أعمال " تراثية " أصيلة .. للفنان الراحل السيد درويش .... أعمال فى " مجملها " تراثى بالدرجة الأولى ... فلم نسمع وقتها من يقول على تلك الأعمال .. او يصفها بالإبتذال، والسفه، و الفساد ... و .... و ....، و بصراحة انا أتحفظ كثيرا، على من يسقط فى هذا الفخ، مثلما ورد فى هذه المقطوعة، اذ أرى انه لا يشترط على أى فنان يريد أن يظل فى الصورة، او الساحة الفنية، أن يبدأ ليس فى التبرأ من أعمال قديمة خاصة به، بل يبدأ فى مهاجمة زملاءه من الفنانين !!!

بصراحة انا لا أرى فى هذه المقطوعة الا نوع من أنواع الــ " بروباجندا " ... اذا كان قد عزم " النية " التى هى أمر خاص - على تقديم نوع أو لون محدد من الفن دونا عن غيره، أو حتى الإعتزال ... فهو ليس بحاجه الى الإعلان أو الإشارة الى هذا بأى طريقة أو شكل من الأشكال، مثلما فعل هنا و بوضوح .... كنت سأقدره أكثر اذا ما تحاشى الرد على هذا " الفخ " بشكل لبق و دبلوماسى - يتجنب فيه التعرض من قريب أو بعيد الى أى زميل من زملاء العمل و الفن ..... و ان يترك مريديه و معجبيه يلمسوا أنفسهم هذا التحول - و يعبروا عنه بالأسلوب الذى يرونه .... ولكن أن " يعلن " هو بنفسه، و يقوم بعمل مثل هكذا "دعاية" .... و الأدهى بمثل هذا الشكل - فهو ببساطة أشبه برجل "قرر" أن يتبرع لآخر فقير فى الطريق العام - و بدلا ان يقوم بهذا العمل بمنتهى السرية، أو بعيد عن شبه التفاخر و التباهى، فضل أن يرفع يده عاليا بعملة ورقية و لتكن 5 جنيهات، و بدأ فى التلويح بها يمنا و يسرا، و تعمد إلفات النظر الى كل من بالطريق العام اليه ... قبل أن يمد يده أخيرا ليعطيها الى هذا المحتاج ... وبعدها يذهب الى إقرباءه و أصدقاءه لإعلانهم ما قرر فعله و فعله، و ليس مثلما لا يفعل جاره .. او قريبه الفلانى -أو العلانى !!!!

عموما المسألة وجهات نظر ..... و ساظل أقدر و أحترم فنه القديم من قبل الجديد ... و بكل تأكيد بنفس القدر من الإحترام الذى أكنه للفنانين " على الحجار " ... و " محمد منير " .... و غيرهم.

تحياتى.

مشكلتك يا إيمان البحر درويش .. إني مدحتك ... يعني حلت عليك لعنة الرافعي :angry:

أسف يا عم إيمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه)

( صحيح الجامع 5654).

رابط هذا التعليق
شارك

... عندما سئل الضيف عن رأيه فى مستوى بعض ا?عمال الخاصة بفنانين من جيله أمثال على الحجار ومحمد منير ومحمد الحلو ومحاولاتهم فيها مسايرة الواقع المتدنى للأغنية فكان رأيه فى ذلك أنه فى حالة فرض شركات الانتاج لشكل وذوق معين لا يرضى عنه الفنان فأمامه خياران, إما أن يسير مع القطيع وإما أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه أو يعتزل وأنه اختار أن يحترم نفسه ويقدم مايناسبه ويرضيه أن يذاع بعد مماته, وكان منطقه فى ذلك أنه لا يعتبر الفن رقم واحد فى حياته ولكنه يعتبر علاقته مع الله هى رقم واحد فى حياته.

انا من المعجبين بهذا الفنان ... و لا و لن أنسى ان قاعدته الجماهيرية، و شهرته الواسعة و العريضة، كان قد إكتسبها أولا بناء على مبدأ التوريث :angry: بشكل غير مباشر ... اذ كان قد بدأ مشواره بإعادة غناء ( بحكم صلة القرابة ) أعمال " تراثية " أصيلة .. للفنان الراحل السيد درويش .... أعمال فى " مجملها " تراثى بالدرجة الأولى ... فلم نسمع وقتها من يقول على تلك الأعمال .. او يصفها بالإبتذال، والسفه، و الفساد ... و .... و ....، و بصراحة انا أتحفظ كثيرا، على من يسقط فى هذا الفخ، مثلما ورد فى هذه المقطوعة، اذ أرى انه لا يشترط على أى فنان يريد أن يظل فى الصورة، او الساحة الفنية، أن يبدأ ليس فى التبرأ من أعمال قديمة خاصة به، بل يبدأ فى مهاجمة زملاءه من الفنانين !!!

بصراحة انا لا أرى فى هذه المقطوعة الا نوع من أنواع الــ " بروباجندا " ... اذا كان قد عزم " النية " التى هى أمر خاص - على تقديم نوع أو لون محدد من الفن دونا عن غيره، أو حتى الإعتزال ... فهو ليس بحاجه الى الإعلان أو الإشارة الى هذا بأى طريقة أو شكل من الأشكال، مثلما فعل هنا و بوضوح .... كنت سأقدره أكثر اذا ما تحاشى الرد على هذا " الفخ " بشكل لبق و دبلوماسى - يتجنب فيه التعرض من قريب أو بعيد الى أى زميل من زملاء العمل و الفن ..... و ان يترك مريديه و معجبيه يلمسوا أنفسهم هذا التحول - و يعبروا عنه بالأسلوب الذى يرونه .... ولكن أن " يعلن " هو بنفسه، و يقوم بعمل مثل هكذا "دعاية" .... و الأدهى بمثل هذا الشكل - فهو ببساطة أشبه برجل "قرر" أن يتبرع لآخر فقير فى الطريق العام - و بدلا ان يقوم بهذا العمل بمنتهى السرية، أو بعيد عن شبه التفاخر و التباهى، فضل أن يرفع يده عاليا بعملة ورقية و لتكن 5 جنيهات، و بدأ فى التلويح بها يمنا و يسرا، و تعمد إلفات النظر الى كل من بالطريق العام اليه ... قبل أن يمد يده أخيرا ليعطيها الى هذا المحتاج ... وبعدها يذهب الى إقرباءه و أصدقاءه لإعلانهم ما قرر فعله و فعله، و ليس مثلما لا يفعل جاره .. او قريبه الفلانى -أو العلانى !!!!

عموما المسألة وجهات نظر ..... و ساظل أقدر و أحترم فنه القديم من قبل الجديد ... و بكل تأكيد بنفس القدر من الإحترام الذى أكنه للفنانين " على الحجار " ... و " محمد منير " .... و غيرهم.

تحياتى.

مشكلتك يا إيمان البحر درويش .. إني مدحتك ... يعني حلت عليك لعنة الرافعي :angry:

أسف يا عم إيمان

حلووووه ..حلوه اوي منك يامعلم رافعي. :blink: :D ...

ياترى تقدر تحل بلعنتك على ناس كده مش نازلني من زور :rolleyes:

يارب الرحمه..!!

رابط هذا التعليق
شارك

مشكلتك يا إيمان البحر درويش .. إني مدحتك ... يعني حلت عليك لعنة الرافعي :D

أسف يا عم إيمان

من فضللللللك ...! :angry:

بلاش شخخخخصصصصصننننننة الحوار :blink:

بكل أسف يا عزيزى منذ بداية الموضوع و حتى مداخلتك هذه ... أرى كعضو زميل لك ان هدفك من مشاركتنا فيه لا يخرج عن 3 أهداف ( ان لم يكن ثلاثتهم ):

1- شخصنة الموضوع.

2- إفساده عن طريق صبغ الصفة الهزلية و السخرية بدلا من الجدية و الإلتزام بهدف المحاورات و خصوصا هذا الباب.

3- زيادة رصيدك من عدد المداخلات بأى شكل كان ...

و بدلا من هذا الخط الذى تتبعه هنا فى هذا الموضوع ( الذى أرى بكل تأكيد انه لا يثرى النقاش و الحوار بأى شكل ) فقد قمت بالبحث لك عن دراسة ....

افففففففففففففففففف مليتو البلد :rolleyes: :angry:

:D :D :) :D

تم تعديل بواسطة صبح

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

أشعر بمسئولية كبيرة الآن لأنه لم يقل أحد من المشاركين فى هذا الموضوع أنه شاهد الحلقة وبالتالى فأنا الوحيد حتى الآن الذي يجب عليه أن يرد على مداخلة العزيز White Heart لأنها تتعلق بكلام نقلته من الحلقة, وبالتالى يجب على أن أوضح أننى لم أنقل نقلاً حرفياً عن إيمان البحر درويش ولم أنقل ما دار فى الحلقة بالكامل حتى يمكن الحكم بمثل ما ذكر الأخ White Heart, كل مافى الأمر أننى أعبجنى وضوح هذا الفنان مع نفسه ومع الآخرين وجرأته التى نفتقدها فى عرض الآراء التى هى بحكم الأمر الواقع فقط تعتبر غريبة وفى نفس الوقت بدون تجريح أو إهانات لأى شخص كان.

لذلك, فأرجو مشاهدة الحلقة إذا كان ذلك ممكناً قبل إصدار حكم كهذا حتى نعطى كل ذى حق حقه.

وبعيداً عما قاله إيمان البحر درويش فأنا أختلف مع الأخ White Heart فيما قاله بدايةً من:

و بصراحة انا أتحفظ كثيرا، على من يسقط فى هذا الفخ، مثلما ورد فى هذه المقطوعة، اذ أرى انه لا يشترط على أى فنان يريد أن يظل فى الصورة، او الساحة الفنية، أن يبدأ ليس فى التبرأ من أعمال قديمة خاصة به، بل يبدأ فى مهاجمة زملاءه من الفنانين !!!

فأنا أرى أنه إذا كانت هذه الأعمال قد أثرت بطريقة ما فى تشكيل وعى خاطئ لدى بعض الناس مثل الأغنية التى يأتى فيها كلام عن البار والخمر فيحق للفنان-بل يجب عليه- أن يتبرأ منها ويبين الحقيقة فيها إذا أراد أن يتوب عن مثل هذه الأعمال خصوصاً عندما يطلب منه أن يغنيها الآن وهو يرى أنها لا تتفق مع ما ينادى به من فكر ومعتقدات وأخلاق.

أما فيما يخص مهاجمته لزملائه من الفنانين فهذا لم يحدث ولم يتبرع هو ويذكر اسم معين لينتقده بل كان يتحدث فى العموم والمذيعة هى التى كانت تحدد أسماء, وعندما كان الكلام يدور عن محمد منير بالتحديد قال أنه يحب محمد منير فى أغنية قديمة ذكر اسمها ولكننى لا أذكره ولا يعجبه محمد منير فى أغنية "سو يا سو حبيبى حبسوه" لذلك فهو لم ينتقد شخصاً بعينه ولكنه ينتقد شكل معين من أشكال الأغنية.

ثانياً:

بصراحة انا لا أرى فى هذه المقطوعة الا نوع من أنواع الــ " بروباجندا " ... اذا كان قد عزم " النية " التى هى أمر خاص - على تقديم نوع أو لون محدد من الفن دونا عن غيره، أو حتى الإعتزال ... فهو ليس بحاجه الى الإعلان أو الإشارة الى هذا بأى طريقة أو شكل من الأشكال، مثلما فعل هنا و بوضوح .... كنت سأقدره أكثر اذا ما تحاشى الرد على هذا " الفخ " بشكل لبق و دبلوماسى - يتجنب فيه التعرض من قريب أو بعيد الى أى زميل من زملاء العمل و الفن ..... و ان يترك مريديه و معجبيه يلمسوا أنفسهم هذا التحول - و يعبروا عنه بالأسلوب الذى يرونه .... ولكن أن " يعلن " هو بنفسه، و يقوم بعمل مثل هكذا "دعاية" .... و الأدهى بمثل هذا الشكل - فهو ببساطة أشبه برجل "قرر" أن يتبرع لآخر فقير فى الطريق العام - و بدلا ان يقوم بهذا العمل بمنتهى السرية، أو بعيد عن شبه التفاخر و التباهى، فضل أن يرفع يده عاليا بعملة ورقية و لتكن 5 جنيهات، و بدأ فى التلويح بها يمنا و يسرا، و تعمد إلفات النظر الى كل من بالطريق العام اليه ... قبل أن يمد يده أخيرا ليعطيها الى هذا المحتاج ... وبعدها يذهب الى إقرباءه و أصدقاءه لإعلانهم ما قرر فعله و فعله، و ليس مثلما لا يفعل جاره .. او قريبه الفلانى -أو العلانى !!!!

بصراحة أنا أختلف معك فى هذه الفقرة, وربما كنت أتفق معك إذا كنا نعيش واقعاً آخر موازينه معتدلة والأمور موضوعة فى نصابها الصحيح, ولكن للأسف نحن نعيش فى زمان انقلبت فيه الموازين وأصبح الصواب خطأً والخطأ صواباً, بل أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً, لذلك إذا من الله على إنسان بالقدرة على معرفة الفرق بين المعروف والمنكر والقدرة على السباحة ضد التيار فأعتقد أنك تتفق معى على أن يصدع بذلك ويدعو الناس إلى المعروف وينهاهم عن المنكر بل ويتقدم الصفوف حاملاً الراية ليرشد من خلفه.

وأذكر أننى سمعت أو قرأت من قبل أن الصدقة السرية بحيث لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك أفضل بكثير من الصدقة العلنية, ولكن إذا كنت تعيش فى مكان ينوء بالفقراء والأغنياء فيه يحجمون عن التصدق بأموالهم فالأفضل والأولى من الصدقة السرية أن تتصدق أنت فى العلن حتى تحث باقى الأغنياء على التصدق وفعل الخيرات.

أخيراً أحب أن أوضح نقطة مهمة جداً فى رأيى وهى أننا الآن نحتاج إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقة وليس إلى اللباقة. أنا لا أدعو إلى الفحش والبذاءة حاشا لله ولكن ألا ترى أن الجراح يستخدم المشرط ليداوى الألم؟! أنا أدعو إلى استخدام المشرط الآن لأننا فى أشد الاحتياج إلى هذا الأسلوب لكى ننهض ونصلح من أنفسنا ونصلح غيرنا.

ألا ترى يا عزيزى أن الزنا أصبح زواجاً عرفياً, وأن الخمر أصبحت مشروبات روحية, وأن الربا أصبح فوائد, وأن الاحتلال أصبح استيطان, وأن المقاومة المشروعة أصبحت إرهاباً, وأن العرى أصبح فناً والإباحية أصبحت ثقافة؟

ألا تتفق معى أننا فى حاجة ملحة إلى تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية وألا نتبع سبيل الشيطان فى الغواية بتغيير أسماء الأشياء إلى أسماء أخرى تقلب حقيقتها؟

أعتذر عن الإطالة

وأشكركم جميعاً

بدون مبالغة، اللي ناقص عشان نفهم، إن المشير يطلع في بيان على الهوا وفي ايده السلاح ويقول: أيوة يا شعب احنا الطرف التالت، واحنا اللي ورا موقعة الجمل وماسبيرو والعباسية (1) والسفارة الإسرائيلية ومسرح البالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (2)، عايزين حاجة يا شعب؟

shawshank

رابط هذا التعليق
شارك

مشكلتك يا إيمان البحر درويش .. إني مدحتك ... يعني حلت عليك لعنة الرافعي :blink:

أسف يا عم إيمان

من فضللللللك ...! :P

بلاش شخخخخصصصصصننننننة الحوار :angry:

بكل أسف يا عزيزى منذ بداية الموضوع و حتى مداخلتك هذه ... أرى كعضو زميل لك ان هدفك من مشاركتنا فيه لا يخرج عن 3 أهداف ( ان لم يكن ثلاثتهم ):

1- شخصنة الموضوع.

2- إفساده عن طريق صبغ الصفة الهزلية و السخرية بدلا من الجدية و الإلتزام بهدف المحاورات و خصوصا هذا الباب.

3- زيادة رصيدك من عدد المداخلات بأى شكل كان ...

و بدلا من هذا الخط الذى تتبعه هنا فى هذا الموضوع ( الذى أرى بكل تأكيد انه لا يثرى النقاش و الحوار بأى شكل ) فقد قمت بالبحث لك عن دراسة ....

افففففففففففففففففف مليتو البلد :P :P

:o :D :D :D

أخي وحبيبي صبح ....

الثلاث بنود دول مكتوبين في ولا فيك ؟؟؟ :angry:

مشكلتي معاك إنك فاقسني

أخي وعزيز النسر المصري ...

مش مكفيك الخمسة كيلو لعنة مع الشغت والعضم والذي منه واللي بعدها أصبحت بدون عمل تقريباً ... أو بالأصح بعمل لكن بدون أجر

عايز إيه أكتر من كده .. من مكالمة واحدة بقيت عاطل ، ومناخيرك انكسرت ... تحب أركز لك على إيه المرة الجاية (أو مين بالأحرى) ؟؟

ياشو ... ميرسي مدام ..

واضح إن حضرتك لقطتيها على الرغم من إني كنت حاسس إن ما حدش هايفهمني

أكرر حترامي لإيمان البحر درويش مرة أخرى، وأحيي فيه رقته وإحساسه (كلام فني بحت لا صلة له بالتوريث ولا خلافه)، يكفيه ويكفيني إنه كان نظيف في غنائه وأفلامه القليلة قبل أن يتخذ لنفسه مساراً شخصياً وفنياً محدداً والتزم به.. وما كتب عن أنه تهكم على غيره فهم غير صحيح، ومن حق أي إنسان أي يقبل كلمات سو يا سو حبيبي حبسوه أو يرفضها، وإلا لماذا نغضب من كل من يغني أغاني هابطة بكلمات هابطة ... فالعيب في شعبان عبد الرحيم مثلاً ليس مجرد شكله والسلاسل التي يلبسها وملابس المهرج "فرديناند" التي يعتز بها .. الفكرة أيضاً في هبوط كلماته التي تدعو للتسطيح والانضمام إلى حالة "السطلان الفني والتشوه الذوقي"

تحياتي، وأشكر الصديق محمد عبد العزيز على إحساسه بمسئولية التوضيح حيث إنه من قام بالنقل لما شاهد

تم تعديل بواسطة الرافعي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه)

( صحيح الجامع 5654).

رابط هذا التعليق
شارك

واضح إنى الوحيد اللى مش فاهم حاجة فى الموضوع

بدون مبالغة، اللي ناقص عشان نفهم، إن المشير يطلع في بيان على الهوا وفي ايده السلاح ويقول: أيوة يا شعب احنا الطرف التالت، واحنا اللي ورا موقعة الجمل وماسبيرو والعباسية (1) والسفارة الإسرائيلية ومسرح البالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (2)، عايزين حاجة يا شعب؟

shawshank

رابط هذا التعليق
شارك

أحترمك ثم أحترمك ثم أحترمك....

أخبي وحبيبي صبح ....

الثلاث بنود دول مكتوبين في ولا فيك ؟؟؟ :P

مشكلتي معاك إنك فاقسني

تحياتي،

يا أخى الحبيب

دول مكتوبين (ويسعدنى أن أقول هذا) فى أكثر من 90% من الموجودين هنا

فعلى رأى المثل المعمول به عند بعض الناس

الخلاف فى الرأى ............يفسد كل قضية

وأشكر الصديق محمد عبد العزيز على إحساسه بمسئولية التوضيح حيث إنه من قام بالنقل لما شاهد

وشكرى له أيضا

فمن مداخلاته أحترمه كثيرا

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

محمد عبدالعزيز كتب:

... أنا أرى أنه إذا كانت هذه الأعمال قد أثرت بطريقة ما فى تشكيل وعى خاطئ لدى بعض الناس مثل الأغنية التى يأتى فيها كلام عن البار والخمر فيحق للفنان-بل يجب عليه- أن يتبرأ منها ويبين الحقيقة فيها إذا أراد أن يتوب عن مثل هذه الأعمال خصوصاً عندما يطلب منه أن يغنيها الآن وهو يرى أنها لا تتفق مع ما ينادى به من فكر ومعتقدات وأخلاق.

أولا دعنى أعبر عن إعجابى و إحترامى لأسلوب حوارك الجاد و المتحضر .... ثانيا كمبدأ عام أتفق معك فى هذا ... أعنى بالطبع " حريته الشخصية " فيما فعله و فيما سوف يفعله .... و لكن بالمقابل فأنا أرى انه اذا كان الحديث عن " التوبة " اذن فهذا يعنى ان الكثير مما فعله سابقا هى أمور ليست سوية " من وجهه نظره تستحق أن " يتبرأ " منها .... و يريد أن يبدأ صفحة جديدة، حتى هنا و لا غبار على ذلك ( على الرغم من عدم إتفاقى حول ما فعله تحديدا، و يستحق عليه التوبه !!! ) و لكن المبدأ و الحق و الجدية يحكمان بالتالى التبرأ و التخلص من كل ما إكتسبه من وراء تلك الأعمال .... سواء كان رصيد بالبنك، أو فيلا، او سيارة ، أو مشروع .. الخ .. الخ ... انا لا أعترف بمن أخذ يكتسب و يكتنز مرحلة كاملة من حياته، و فجأة يرى ان كل هذه المرحلة كانت سبة، يجب التكفير عنها بعمل حديث هنا أو لقاء هناك - و لكن فى نفس الوقت لا يقدم على التخلص مما إكتنزه من خلال نفس هذه المرحلة !!! أى منطق هذا ؟؟؟

المسألة أشبه الى حد ما بمن يقدم على النصب و الإحتيال و السرقة مرحلة كاملة من حياته، و بعدها " يستكفى " و " يتوب " فيقوم بعمل مشروع صغير بربع ما جمعه ليتكسب منه، و الثلاث أرباع الباقيين يعمل بها مشروع خيرى، و ليكن مكان عبادة مثلا !!!!

أما فيما يخص مهاجمته لزملائه من الفنانين فهذا لم يحدث ولم يتبرع هو ويذكر اسم معين لينتقده بل كان يتحدث فى العموم والمذيعة هى التى كانت تحدد أسماء, وعندما كان الكلام يدور عن محمد منير بالتحديد قال أنه يحب محمد منير فى أغنية قديمة ذكر اسمها ولكننى لا أذكره ولا يعجبه محمد منير فى أغنية "سو يا سو حبيبى حبسوه" لذلك فهو لم ينتقد شخصاً بعينه ولكنه ينتقد شكل معين من أشكال الأغنية.

يا عزيزى انا كنت دقيق فى إختيار كلماتى .. ولهذا بالتحديد استعنت أكثر من مرة بكلمة " فخ " - أعنى اننى فهمت انه ليس هو من بادر بذكر أى أسماء و انما المذيعة، و اللباقة و الدبلوماسية كانت تحتم عليه لحظتها رفض الإجابة أو الإصرار على تنحية أى اسماء زملاء جانبا .... الا انه لم يفعل و شارك و علق ... طبعا انا إعتمدت على أمانة نقلك ( خاصة وانك تعلم ان مثل هذه الحلقات لا يمكن أن يراها من هم بالمهجر بشكل رجعى و بسهولة ) .... و ما لفت إنتباهى فى كل ما ذكرت أول الأمر هو ورود اسماء لفنانين تحديدا، صحيح انهما أقدم منه بالساحة، و لكن و بلا شك يعتبرا زملاءه و من جيله تقريبا ... فقفز الى ذهنى مباشرة هذه العادة السيئة المنتشرة لدينا ... و هى الساعية بأشكال و أساليب مختلفة ( مباشرة و غير مباشرة ) الى إتهام الغير بأنهم كذا و كذا، و بأننى الأفضل !!!

إنتقاد شكل معين من أشكال الأغنية، لا يجب بأى حال من الأحوال أن يتضمن أى اسم زميل أو زميلة .... هذه هى اللباقة ... هذه هى الرسالة التى تعنينى.

بصراحة أنا أختلف معك فى هذه الفقرة, وربما كنت أتفق معك إذا كنا نعيش واقعاً آخر موازينه معتدلة والأمور موضوعة فى نصابها الصحيح, ولكن للأسف نحن نعيش فى زمان انقلبت فيه الموازين وأصبح الصواب خطأً والخطأ صواباً, بل أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً

و انا لا أعترف بأنه وجدت أزمان أو حقبات كان واقعها عبارة عن " مثل عليا خالصة " و واقعا موازينه غاية فى الإعتدال .... المصادر التى عرفت القدماء ( أى - و أينما كانوا ) ما هو الصواب و ما هو الخطأ ... هى ذاتها نفس تلك المصادر المتواجدة اليوم، كل ما أختلف هو أعداد البشر، و كافة التطورات المتنوعة سواء كانت الطبيعية ( كالمناخ و الجغرافية ) سواء كانت سياسية ( نشأة دول جديدة - و حدود - و نظم - و مصالح ) أو التقنية ( المواصلات - الإتصالات - الإعلام و المعرفة ) ... الخ .. الخ .... لم يحدث من وجهه نظرى أى إنقلاب فى الموازين، فمعرفة الخطأ و الصواب و الإختيار بينهما كانا و مازالا و سيظلا مرتبطين ب3 قضايا محددة:

1- التنشئة.

2- القانون.

3- الانسان مسير و مخير ..

و فى كل زمان تختف بدرجات متفاوتة مقاييس و معايير و نسب إختيار الفرد لما هو صواب - و لما هو خطأ، و لكن سيظل الإطار العام الذى يحكم بين الجميع ( على الأرض و على إختلافهم ) هى تلك القضايا الــ 3 من وجهه نظرى .....

لذلك إذا من الله على إنسان بالقدرة على معرفة الفرق بين المعروف والمنكر والقدرة على السباحة ضد التيار فأعتقد أنك تتفق معى على أن يصدع بذلك ويدعو الناس إلى المعروف وينهاهم عن المنكر بل ويتقدم الصفوف حاملاً الراية ليرشد من خلفه.

معرفة الفرق بين ما هو صواب و ما هو خطأ ( او ما هو حلال و ما هو حرام ) هو أمر من به الله على جميع البشر على إختلاف إعتقاداتهم .... فالله عادل - و لا يعقل أن يمن على فرد أو على شعب بقدرة " بديهية " كهذه دونا عن باقى الشعوب و الأفراد !!! نحن من خلال " تنشئتنا " فى الصغر يا عزيزى - نتعرف على كل هذه القواعد و التعاليم .... وتطور مع بلوغنا لتشمل أيضا ( ما هو مجرم - و ما هو مبرأ أو مشروع ) ... و معذرة انا لا أتفق معك، و لست من المؤمنين بأن انسان من العامة مثلى قد قرر و أعلن ان الله قد من عليه بهذه المقدرة ( معرفة الفرق بين ما هو صواب - و ما هو خطأ ) - و لهذا فهو سيصدع بذلك و يدعونى ( انا الذى لم يمن الله على بذات الشئ ) الى ما هو حلال و ينهانى عن ما هو حرام .... لدى ايمان آخر و مختلف ....

وأذكر أننى سمعت أو قرأت من قبل أن الصدقة السرية بحيث لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك أفضل بكثير من الصدقة العلنية, ولكن إذا كنت تعيش فى مكان ينوء بالفقراء والأغنياء فيه يحجمون عن التصدق بأموالهم فالأفضل والأولى من الصدقة السرية أن تتصدق أنت فى العلن حتى تحث باقى الأغنياء على التصدق وفعل الخيرات.

الأغنياء ( أو غيرهم بالمناسبة ) عندما يحجمون عن التصدق - فهذا لأنهم قد ( قرروا و أختاروا ) هذا ... هم ليسوا بقصر أو ناقصين عقل، حتى يلمح أحدهم بالوصاية عليهم و على أفعالهم بأى شكل كان .... ثم أساسا طالما الحديث عن " صدقة " اذن بالضرورة هى أمر سرى - فمن أين درى من يزعم بعدم تصدقهم هذا الأمر ؟؟؟!!!

مع الأسف هذا مجرد " تبرير " للإقدام على علنية عملية " التصدق " ... فالأغنياء فى البداية و النهاية هم بشر عاديين - مثلهم مثل غيرهم " مسيرين و مخيرين " ... و التدخل فى شئونهم و حياتهم و خصوصياتهم و نياتهم ..... الخ ... الخ .. بأى شكل من الأشكال - هو أمر مرفوض تماما. " الخير " يجب أن ينبع من داخل الانسان ذاته و ايمانه و الأهم فى السر ... و ليس بإحداث " ضجة " أو " دعاية " أو " إعلان " .......

أخيراً أحب أن أوضح نقطة مهمة جداً فى رأيى وهى أننا الآن نحتاج إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقة وليس إلى اللباقة. أنا لا أدعو إلى الفحش والبذاءة حاشا لله ولكن ألا ترى أن الجراح يستخدم المشرط ليداوى الألم؟! أنا أدعو إلى استخدام المشرط الآن لأننا فى أشد الاحتياج إلى هذا الأسلوب لكى ننهض ونصلح من أنفسنا ونصلح غيرنا.

" الجراح " يا عزيزى ... وليس غيره من الأفراد العاديين هم من لهم الحق فى إستخدام المشرط - و الا أصبحت مجزرة !!!

ثم تذكر انه حتى الجراح لا يستطيع أن يباشر عمله .. او لمس المريض الا بموافقته هو نفسه، و ليس رغما عنه ......

ألا ترى يا عزيزى أن الزنا أصبح زواجاً عرفياً,

انا من خلال متابعتى للعشرات من القضايا من هذا النوع .. معذرة لا أرى ذلك ... من الناحية الدينية معذرة هذا أمر لا يعنينى ( فحسابها أو عقابها أو مكافئتها ليس فى عالمنا هذا - أو من حقنا ) على الرغم من إختلاف رجال الدين حول هذا الأمر .... اما من الناحية القانونية و هذا ما يعنينى فمعذرة بكل تأكيد انا لا أرى ما تتحدث عنه .. خاصة بعد إصدار الحكم الأخير فى قضية " هند الحناوى " و " أحمد الفيشاوى " ..... ثم تذكر انه بالماضى أساسا لم يكن هناك زواج رسمى بالمفهوم المتعارف عليه اليوم، اذن مسألة " أصبح " هذه - غير صحيحة .....

وأن الخمر أصبحت مشروبات روحية,

تسمية Eau de vie ليست مستحدثه يا عزيزى ... بل هى قديمة قدم " الخمر " لدى الحضارة الرومانية ... و " النبيذ " نفسه قديم من قدم الحضارة الفرعونية .... و التعاليم الدينية المتعلقة بضررها موجودة منذ آلاف السنين ( و معروف عقابها لدى الخالق متى استرد الروح التى خلقها ) ... أما القوانين المتعلقة بالجرائم الناتجة أو الواقعه تحت تأثيرها من يتعاطها ... فهى أيضا موجودة منذ مئات السنين ... لم " يصبح " هناك تحول او تغيير ...

وأن الربا أصبح فوائد,

هذا رأيك الخاص بالطبع .... لأننا جميعا تابعنا موقف المؤسسة الدينية المصرية حيال قضية مثل " فوائد البنوك " .... و عموما انا شخصيا ما يعنينى هو موقف " القانون " من الفوائد البنكية ... و التى بالمناسبة هى أيضا موجودة منذ أكثر من مئتى عام .

وأن الاحتلال أصبح استيطان,

هذا صحيح ... فمهاجرى غرب اوروبا إحتلوا القارة الأمريكية .. و إستوطنوها ... و العرب إحتلوا بعض الدول و إستوطنوها .... الخ .. الخ ....

التاريخ المعاصر هو مجرد تكرار بصورة أو بأخرى للتاريخ القديم .... ليس هناك " اصبح " .... الإحتلال و الإستيطان موجود منذ فجر التاريخ.

وأن المقاومة المشروعة أصبحت إرهاباً,

لفظة " إرهاب " أساسا بالمفهوم المتعارف عليه اليوم و عالميا هى لفظة مستحدثه .... و هى صحيحة 100% عندما يتعرض " مدنيين " أى و أينما كانوا لأى اذى ...

وأن العرى أصبح فناً

هل خبرتنى عن نوع الفن الموجود فى عمل تراثى مثل " الف ليلة و ليلة " ؟؟؟!!! بل و ما قبله بالآف السنين ؟؟؟

انا لا أفهم كيف لنا أن نستخدم تعبير " أصبح " و هو موجود فى تراثنا و ثقافتنا الفنية على مدى ليس بضعة مئات من السنين .... بل آلاف من السنين ؟؟؟!!!

نحن نعشق المبالغة فى الإستعانة بالتعابير المناسبة عند وصف الأشياء ..... " العرى " هو ببساطة الــــ Striptise، و هذا النوع من الأعمال لا وجود له فى مجتماعاتنا حتى هذه الساعة .... اذن فمعذرة هذه لا يمكن أن أعتبرها "تسمية للأشياء بالأسماء الحقيقية " .... بل هى مغالطة صريحة.

والإباحية أصبحت ثقافة؟

كان هناك موضوع قديم للعزيز الحاضر الغائب " كاتاماندو " بعنوان " الغزو الفضائى الرسمى " - ربما أعدنا التحاور حول هذه النقطة بمزيد من التفصيل به ...

ألا تتفق معى أننا فى حاجة ملحة إلى تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية وألا نتبع سبيل الشيطان فى الغواية بتغيير أسماء الأشياء إلى أسماء أخرى تقلب حقيقتها؟

أعتقد و بعد إجابتى لجميع أسئلتك ... قد وضح لك اننا بالفعل ممكن أن نختلف حول المسميات ... و لكن أبدا لا يمكن أن نغير من حقيقة الأشياء نفسها ... فأنت تستطيع بكل حرية أن تبنى عمارة متواضعة تتكون من أربعة أدوار ... و من ثم تختار فى كل مرة أو مناسبة للحديث عنها كلمة " ناطحة السحاب " .... و العكس صحيح .... فبكل تأكيد أنت حر تماما، و لكن هذا لم و لن يغير من حقيقتها الفعلية...

المهم دعنى أكرر اننى قد قررت المشاركة فى هذا الموضوع فقط بعدما قرأت ورود اسمى الفنانين " على الحجار " و محمد منير " ..... لا أكثر و لا أقل....

أعتذر انا أيضا عن الإطالة ....

تحياتى.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

أولا دعنى أعبر عن إعجابى و إحترامى لأسلوب حوارك الجاد و المتحضر

أبادلك نفس الشعور

و لكن المبدأ و الحق و الجدية يحكمان بالتالى التبرأ و التخلص من كل ما إكتسبه من وراء تلك الأعمال .... سواء كان رصيد بالبنك، أو فيلا، او سيارة ، أو مشروع .. الخ .. الخ ... انا لا أعترف بمن أخذ يكتسب و يكتنز مرحلة كاملة من حياته، و فجأة يرى ان كل هذه المرحلة كانت سبة، يجب التكفير عنها بعمل حديث هنا أو لقاء هناك - و لكن فى نفس الوقت لا يقدم على التخلص مما إكتنزه من خلال نفس هذه المرحلة !!! أى منطق هذا ؟؟؟

أتفق معك فى ذلك, وليس لدى أى معلومة تؤكد أو تنفى هل فعل ذلك أم لا, وربما لو سأله أحد عن هذه النقطة لأجاب.

يا عزيزى انا كنت دقيق فى إختيار كلماتى .. ولهذا بالتحديد استعنت أكثر من مرة بكلمة " فخ " - أعنى اننى فهمت انه ليس هو من بادر بذكر أى أسماء و انما المذيعة، و اللباقة و الدبلوماسية كانت تحتم عليه لحظتها رفض الإجابة أو الإصرار على تنحية أى اسماء زملاء جانبا .... الا انه لم يفعل و شارك و علق ... طبعا انا إعتمدت على أمانة نقلك ( خاصة وانك تعلم ان مثل هذه الحلقات لا يمكن أن يراها من هم بالمهجر بشكل رجعى و بسهولة ) .... و ما لفت إنتباهى فى كل ما ذكرت أول الأمر هو ورود اسماء لفنانين تحديدا، صحيح انهما أقدم منه بالساحة، و لكن و بلا شك يعتبرا زملاءه و من جيله تقريبا ... فقفز الى ذهنى مباشرة هذه العادة السيئة المنتشرة لدينا ... و هى الساعية بأشكال و أساليب مختلفة ( مباشرة و غير مباشرة ) الى إتهام الغير بأنهم كذا و كذا، و بأننى الأفضل !!!

إنتقاد شكل معين من أشكال الأغنية، لا يجب بأى حال من الأحوال أن يتضمن أى اسم زميل أو زميلة .... هذه هى اللباقة ... هذه هى الرسالة التى تعنينى.

أنا أرى أن إصراره على تنحية أى أسماء زملاء شكليات لن تغير شيئاً من مضمون الإجابة لأن الاسماء قد ذكرت بالفعل, ولا أرى أن يرفض الإجابة عن سؤال لمجرد ذكر اسماء محددة.

طبعا انا إعتمدت على أمانة نقلك ( خاصة وانك تعلم ان مثل هذه الحلقات لا يمكن أن يراها من هم بالمهجر بشكل رجعى و بسهولة )

لذلك أوضحت فى المداخلة السابقة أننى لم أنقل الكلام حرفياً ولم أنقل ما دار فى الحلقة بالكامل.

و انا لا أعترف بأنه وجدت أزمان أو حقبات كان واقعها عبارة عن " مثل عليا خالصة " و واقعا موازينه غاية فى الإعتدال .... المصادر التى عرفت القدماء ( أى - و أينما كانوا ) ما هو الصواب و ما هو الخطأ ... هى ذاتها نفس تلك المصادر المتواجدة اليوم، كل ما أختلف هو أعداد البشر، و كافة التطورات المتنوعة سواء كانت الطبيعية ( كالمناخ و الجغرافية ) سواء كانت سياسية ( نشأة دول جديدة - و حدود - و نظم - و مصالح ) أو التقنية ( المواصلات - الإتصالات - الإعلام و المعرفة ) ... الخ .. الخ .... لم يحدث من وجهه نظرى أى إنقلاب فى الموازين، فمعرفة الخطأ و الصواب و الإختيار بينهما كانا و مازالا و سيظلا مرتبطين ب3 قضايا محددة:

1- التنشئة.

2- القانون.

3- الانسان مسير و مخير ..

و فى كل زمان تختف بدرجات متفاوتة مقاييس و معايير و نسب إختيار الفرد لما هو صواب - و لما هو خطأ، و لكن سيظل الإطار العام الذى يحكم بين الجميع ( على الأرض و على إختلافهم ) هى تلك القضايا الــ 3 من وجهه نظرى .....

بالطبع لم أقصد وجود أزمان كان واقعها عبارة عن مثل عليا خالصة وأزمان عكس ذلك تماماً, ولكننى أتكلم عن السمات العامة الغالبة على زمن معين والتاريخ يحمل أمثلة لعصور جاهلية وعصور رقى وتحضر فيما يخص منطقة أو شعب معين, وكذلك لم أقصد أن الصواب تحول فى حقيقته إلى خطأ أو العكس ولكن حكم الناس عليه هو الذى تغير؛ أى أن المعايير هى التى تختلف بدرجات ونسب متفاوتة كما تفضلت وذكرت وهذا هو انقلاب الموازين الذى أقصده, ولكنى سأعدل هذه الجملة لتكون "اختلاف الموازين" حتى لا تكون فيها مبالغة كما تفضلت.

معرفة الفرق بين ما هو صواب و ما هو خطأ ( او ما هو حلال و ما هو حرام ) هو أمر من به الله على جميع البشر على إختلاف إعتقاداتهم .... فالله عادل - و لا يعقل أن يمن على فرد أو على شعب بقدرة " بديهية " كهذه دونا عن باقى الشعوب و الأفراد !!! نحن من خلال " تنشئتنا " فى الصغر يا عزيزى - نتعرف على كل هذه القواعد و التعاليم .... وتطور مع بلوغنا لتشمل أيضا ( ما هو مجرم - و ما هو مبرأ أو مشروع ) ... و معذرة انا لا أتفق معك، و لست من المؤمنين بأن انسان من العامة مثلى قد قرر و أعلن ان الله قد من عليه بهذه المقدرة ( معرفة الفرق بين ما هو صواب - و ما هو خطأ ) - و لهذا فهو سيصدع بذلك و يدعونى ( انا الذى لم يمن الله على بذات الشئ ) الى ما هو حلال و ينهانى عن ما هو حرام .... لدى ايمان آخر و مختلف ....

حاشا لله أن أعتقد أن الله ظالم, هذه قضية عقائدية لا يمكن الاختلاف فيها, فالله هو العدل كما وصف نفسه سبحانه وتعالى.

ويجب أيضاً أن نضيف إلى صفة العدل "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء" , "إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء", ونضيف أيضاً لذلك أن الله حكيم وليس من الضرورى أن نعلم نحن البشر الحكمة فى كل ما يقضى الله عز وجل, وأضف إلى ذلك أيضاً أن من العدل أن يعطى الله كل على قدر مجهوده, فالذى يسعى لمعرفة حدود الله وماهو الحلال والحرام ليس كمن لا يهمه ذلك أساساً ولا يسعى إليه, وفى النهاية الله يقضى مايشاء بحكمته ولا راد لقضائه.

كذلك لم أقصد أن الانسان يقرر ويعلن أن الله قد من عليه بهذه المقدرة ويقرر أن يدعو غيره, ولكنه يفعل ذلك امتثالاً لأمر الله ورسوله بالدعوة إلى الله, والأمثلة على ذلك كثيرة منها قوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" , وقول الرسول صلى الله عليه وسلم "بلغوا عنى ولو آية" , وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم "لأن يهدى الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم" وفى رواية أخرى "لأن يهدى الله بك رجلاً خير لك من الدنيا وما فيها", والإنسان لا يفعل ذلك مناً من على أى إنسان آخر ولكنه كما قلت امتثال لأمر الله ورسوله وكذلك شكراً لله على هذه النعمة وهذا المن من الله سبحانه وتعالى.

وهذا كله لا ينفى أن الإنسان مخير ومسير ولا ينفى أن الله هو العدل.

الأغنياء ( أو غيرهم بالمناسبة ) عندما يحجمون عن التصدق - فهذا لأنهم قد ( قرروا و أختاروا ) هذا ... هم ليسوا بقصر أو ناقصين عقل، حتى يلمح أحدهم بالوصاية عليهم و على أفعالهم بأى شكل كان .... ثم أساسا طالما الحديث عن " صدقة " اذن بالضرورة هى أمر سرى - فمن أين درى من يزعم بعدم تصدقهم هذا الأمر ؟؟؟!!!

مع الأسف هذا مجرد " تبرير " للإقدام على علنية عملية " التصدق " ... فالأغنياء فى البداية و النهاية هم بشر عاديين - مثلهم مثل غيرهم " مسيرين و مخيرين " ... و التدخل فى شئونهم و حياتهم و خصوصياتهم و نياتهم ..... الخ ... الخ .. بأى شكل من الأشكال - هو أمر مرفوض تماما. " الخير " يجب أن ينبع من داخل الانسان ذاته و ايمانه و الأهم فى السر ... و ليس بإحداث " ضجة " أو " دعاية " أو " إعلان " .......

بهذا المنطق تنفى وجود شئ اسمه القدوة والأسوة, وهذا غير صحيح ويتنافى مع دور الأنبياء والرسل والعلماء, ويتنافى مع اعتقاد أن الأعمال التى قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم تعتبر من السنة بجانب أقواله صلى الله عليه وسلم, ويتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم ما معناه "من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة, ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ", ولا يشترط فيمن يسن سنة حسنة أو سيئة أن يعلم إذا كان الناس يقومون بها أم لا ولا يقتضى أيضاً أن يتدخل فى خصوصياتهم.

كذلك ليس معنى أن فلان فعل شيئاً لأنه رأى شخصاً آخر يفعله أن فلان ليس مخير أو أونه لم يقرر ولم يختار, وهل لم يقرر ويختار قابيل عندما فعل مثل الغراب الذى أرسله الله ليعلمه كيف يوارى سوءة أخيه؟!

انا من خلال متابعتى للعشرات من القضايا من هذا النوع .. معذرة لا أرى ذلك ... من الناحية الدينية معذرة هذا أمر لا يعنينى ( فحسابها أو عقابها أو مكافئتها ليس فى عالمنا هذا - أو من حقنا ) على الرغم من إختلاف رجال الدين حول هذا الأمر .... اما من الناحية القانونية و هذا ما يعنينى فمعذرة بكل تأكيد انا لا أرى ما تتحدث عنه .. خاصة بعد إصدار الحكم الأخير فى قضية " هند الحناوى " و " أحمد الفيشاوى " ..... ثم تذكر انه بالماضى أساسا لم يكن هناك زواج رسمى بالمفهوم المتعارف عليه اليوم، اذن مسألة " أصبح " هذه - غير صحيحة .....

وأنا تعنينى الناحية الدينية لأنها هى القاعدة التى تستند إليها الناحية القانونية, ولعله أمر مشهور أن قانون الأحوال الشخصية فى مصر هو القانون الوحيد الذى يتفق مع الشريعة الإسلامية, وكذلك تعنينى لأن الحكم يترتب عليه أحكام أخرى تؤثر فى المجتمع كالنسب والميراث والزواج, وأنا لا أقصد بالزواح العرفى الزواج الصحيح غير الموثق كما كان يحدث فى الماضى ولكننى أقصد الزواج غير الصحيح الذى يتعارف عليه الشباب فيما بينهم بالزواج العرفى والذى قال عنه العلماء أنه زنا مقنع.

هذا رأيك الخاص بالطبع .... لأننا جميعا تابعنا موقف المؤسسة الدينية المصرية حيال قضية مثل " فوائد البنوك " .... و عموما انا شخصيا ما يعنينى هو موقف " القانون " من الفوائد البنكية ... و التى بالمناسبة هى أيضا موجودة منذ أكثر من مئتى عام .

هذا ليس رأيى الخاص ولكنه رأى الكثير من العلماء الثقات الذين انتقدوا شيخ الأزهر سيد طنطاوى بخصوص فوائد البنوك -وليس كل تعاملات البنوك- فإقراض المال واسترداده بالزيادة بعد مدة محددة هو الربا بعينه, وبالمناسبة أنا لا يعنينى موقف القانون إذا اختلف مع التشريع الإسلامى.

" العرى " هو ببساطة الــــ Striptise، و هذا النوع من الأعمال لا وجود له فى مجتماعاتنا حتى هذه الساعة .... اذن فمعذرة هذه لا يمكن أن أعتبرها "تسمية للأشياء بالأسماء الحقيقية " .... بل هى مغالطة صريحة.

آسف, فالمغالطة الصريحة هى فى تلك الفقرة, أليست الجامعات والشواطئ والشوارع والقنوات الفضائية من مجتمعاتنا؟ ألم ترى فيها أى نوع من أنواع العرى؟!

كلمة أخيرة:

أولاً: إننى ألاحظ أن اختلافنا نبع من وجود تعميم غير مقصود فى بعض الألفاظ من قبلى والذى كنت أفترض ضمنياً أنه مفهوم أننى لا أقصد التعميم, فعذراً.

ثانياً: أريد أن أضيف للقضايا الثلاثة التى ذكرتها العلم لتصبح (التنشئة-القانون-الإنسان مخير أو مسير والعلم).

ثالثاً: أتمنى ألا نتطرق لقضايا فرعية لا تخدم الهدف الأساسى للموضوع.

أشكر كل من شارك فى هذا الموضوع وأتمنى أن نكون استفدنا منه أى استفادة ولو بسيطة.

تم تعديل بواسطة محمد عبدالعزيز

بدون مبالغة، اللي ناقص عشان نفهم، إن المشير يطلع في بيان على الهوا وفي ايده السلاح ويقول: أيوة يا شعب احنا الطرف التالت، واحنا اللي ورا موقعة الجمل وماسبيرو والعباسية (1) والسفارة الإسرائيلية ومسرح البالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (2)، عايزين حاجة يا شعب؟

shawshank

رابط هذا التعليق
شارك

ترفعنا عن الحوار هنا... فليهنأ المجادلون في الفراغ

الحمدلله على نعمة العقل والايمان

بين قوسين ( محمد عبدالعزيز..اوع تفهم اني بقول حاجة عنك .....انت حبيبي)

يارب الرحمه..!!

رابط هذا التعليق
شارك

محمد عبدالعزيز كتب:

أتفق معك فى ذلك, وليس لدى أى معلومة تؤكد أو تنفى هل فعل ذلك أم لا, وربما لو سأله أحد عن هذه النقطة لأجاب.

طالما متفقين حول هذه النقطة، و بأننا نجهل تلك المعلومة ( التى أرى انه ليس من حقنا أصلا معرفتها !!! :blush: ) اذن فلا يحق لنا الإشادة فى فلان - عن طريق التعرض لعلان، و المفاضلة بينهم على أساس أصلا نحن لا نعلمه ... هل ترانى قد أوضحت وجهه نظرى تلك ....

أنا أرى أن إصراره على تنحية أى أسماء زملاء شكليات لن تغير شيئاً من مضمون الإجابة لأن الاسماء قد ذكرت بالفعل, ولا أرى أن يرفض الإجابة عن سؤال لمجرد ذكر اسماء محددة.

يا عزيزى ( الأسماء قد ذكرت بالفعل ) و هو ضيف الحلقة ... بمعنى انه اذا كان غير موجود فبكل تأكيد لم تكن تلك الأسماء قد تم ذكرها، اذن هو عنصر مشارك و مباشر، و ليس مثلما تحاول إظهاره من انه كان مفعول به ... ( طبعا هذا على إفتراض ان الحلقة كانت تذاع على الهواء مباشرة - و ليست مسجلة ) و النقطة التى تراها انت من "الشكليات" أراها انا عكس ذلك، لأنك و كما تعلم " معظم النار من مستصغر الشرر " فهو له معجبين ... و الفنانين " على الحجار " و " محمد منير " لهم أيضا معجبيهم، فلما الإشارة الى أسماء بعينها موجودة فعلا على الساحة، طالما ان المسألة كما تقول مسألة " مضمون " و " مبدأ " و " فكرة " و ليس أشخاص .... لماذا يشترك فى " المبادرة " بالتعرض من قريب او بعيد لزملاء له بالأسم ؟؟؟!!! عموما انا أتفق معك، فى انه من المهم عدم حصر الموضوع فى مجرد اسم الفنان " ايمان البحر درويش " .. وباقى الاسماء التى ذكرت، بل من المهم " الحكمة " أو " النتيجه " التى نستخلصها من مثل هذه الواقعة .... من منظور الإعلام المصرى .... و " أفخاخه " فى بعض الأحيان.

... لم أقصد أن الانسان يقرر ويعلن أن الله قد من عليه بهذه المقدرة ويقرر أن يدعو غيره, ولكنه يفعل ذلك امتثالاً لأمر الله ورسوله بالدعوة إلى الله..

و بالنسبة لمجتمع يعتقد شعبه بعقائد مختلفة ... فأنا لا أرى أى فرق بين المثلين هنا .... الإعلام المصرى يخاطب كما تعلم جميع أفراد هذا الشعب، و ليس أصحاب عقيدة واحدة بعينها، و مثالك هذا يعنى بوضوح العكس، انت لا يعنيك من قريب أو بعيد بماذا تحث تفاصيل عقيدة انسان مختلف عنك، اذن عندما ياتى اليك و يبدأ فى لعب دور المصلح الدينى و يحثك على فعل هذا - و على عدم فعل ذاك " إمتثالا لما أؤمر به من تعاليم دينيه " ، فأنت من الطبيعى و البديهى أن تعرض عنه، و عما لا يعنيك فى حديثه هذا.

بهذا المنطق تنفى وجود شئ اسمه القدوة والأسوة, وهذا غير صحيح ويتنافى مع دور الأنبياء والرسل والعلماء...

انت قلتها بنفسك .... " الأنبياء و الرسل و العلماء "، و معذرة لا المذيعة و لا الفنان ايمان البحر درويش و لا أنا و لا أنت من هؤلاء الأنبياء و الرسل و العلماء .... مع الأسف " القدوة " و " الأسوة " التى تتحدث عنها هى التى مرتبطة إرتباطا وثيقا لدينا من وجهه نظرى بالشكليات و الأقوال - بدرجات أكثر كثيرا من الأفعال ... الخلاصة ان النموذج الذى يمثله الفنان " ايمان البحر درويش " ليس بمستحدث، و بكل تأكيد الفنانين "على الحجار" و " محمد منير " هم ايضا كذلك .... و هم و غيرهم المئات ان لم يكن الآلاف من الفنانين على إختلاف أنواعهم و أعمارعم و أشكالهم يمثلون " التعددية " و جميعهم بلا إستثناء يمثلون " قدوة " بشكل أو بأخر لصغار السن أو المراهقين أو حتى بعض الكبار على إختلاف أذواقهم و ميولهم .... كل هذا أمر عادى و لا غبار عليه، الغير عادى هو عندما يبدأ أحدهم بقصد أو بدون قصد التعرض لزميل أو زميلة له " بالأسم " .... و محاولة إظهار نفسه أفضل - أو غيره أسوأ، أو فى حالتنا هنا " إستحسان " وضعه فى صورة أفضل من غيره بالأسم !!!

... لا يشترط فيمن يسن سنة حسنة أو سيئة أن يعلم إذا كان الناس يقومون بها أم لا ولا يقتضى أيضاً أن يتدخل فى خصوصياتهم.

كذلك ليس معنى أن فلان فعل شيئاً لأنه رأى شخصاً آخر يفعله أن فلان ليس مخير أو أونه لم يقرر ولم يختار ...

هذا هو البديهى ... هذا هو الطبيعى .. لكن عند الحديث عن " الأغنياء " و بأنهم يحجمون عن التصدق ... فهذا يعتبر شكل من أشكال التدخل فى خصوصيات الغير، و عند التعرض للملايين الذين يتعاملون مع البنوك و فوائدها بشكل أو بآخر ... فهذا أيضا شكل من أشكال التدخل فى خصوصيات الغير .. الخ .. الخ ..... أتعلم ما يدهشنى مثلا فى هذا الموضوع؟ - لقد ذكرت المذيعة كما تقول اسم الفنان " على الحجار " بهدف عقد المقارنة، و رفع من شأن ضيفها ... و كأن الفنان " على الحجار " قد إرتكب جرما لا يغتفر بإقدامه على " إختيار " ما يراه مناسب من عمل ... فى حين انه لم يسعى الى مثل هكذا احاديث و لقاءات تليفزيونية أو اذاعية - أو اى ضجه إعلامية من أى نوع للإعلان عن حصوله على تصريح بإعتماده كـ مقرئ للـ قرآن الكريم و ذلك فى مشيخة الأزهر الشريف !!! أترى الفرق ؟؟؟!!!

وأنا تعنينى الناحية الدينية لأنها هى القاعدة التى تستند إليها الناحية القانونية, ولعله أمر مشهور أن قانون الأحوال الشخصية فى مصر هو القانون الوحيد الذى يتفق مع الشريعة الإسلامية, وكذلك تعنينى لأن الحكم يترتب عليه أحكام أخرى تؤثر فى المجتمع كالنسب والميراث والزواج, وأنا لا أقصد بالزواح العرفى الزواج الصحيح غير الموثق كما كان يحدث فى الماضى ولكننى أقصد الزواج غير الصحيح الذى يتعارف عليه الشباب فيما بينهم بالزواج العرفى والذى قال عنه العلماء أنه زنا مقنع.

يا عزيزى أنا إختصرت المسألة و أشرت بوضوح الى حكم أخير صدر تناول هذه القضية، و بالتأكيد هذا الحكم سوف يصبح سابقة يعتد بها " قانونيا " مستقبلا ،اذن ما تتحدث عنه من آراء لرجال دين أو غيرهم من العامة أو حتى بعض القانونيين، لم يعد له أى فائدة مرجوة - لأن القاعدة القانونية قد تم إقرارها و العمل بها بالفعل، و ستساعد الآلاف من الحالات المؤسفة و المحزنة .... و بالتأكيد ستحد من حالات مستقبلية ... اذن من الحكمة بمكان الإلتفات الى قضايا إجتماعية أخرى .....

هذا ليس رأيى الخاص ولكنه رأى الكثير من العلماء الثقات الذين انتقدوا شيخ الأزهر سيد طنطاوى بخصوص فوائد البنوك -وليس كل تعاملات البنوك- فإقراض المال واسترداده بالزيادة بعد مدة محددة هو الربا بعينه, وبالمناسبة أنا لا يعنينى موقف القانون إذا اختلف مع التشريع الإسلامى.

نفس الشئ .... كل انسان حر بالطبع فى عدم التعامل أو التعامل مع البنوك و فوائدها، و لن يغير من الأمر شيئا تكرار ان هذا التعامل كذا و كذا و كذا، و ان بعض رجال الدين رأيهم فيه كذا و كذا و كذا ... لأنه فى النهاية و قانونا المسألة محسومة .... الفائدة مقننة و مشروعة و يتعامل معها اليوم الملايين على إختلاف عقائدهم ....

آسف, فالمغالطة الصريحة هى فى تلك الفقرة, أليست الجامعات والشواطئ والشوارع والقنوات الفضائية من مجتمعاتنا؟ ألم ترى فيها أى نوع من أنواع العرى؟!

بإستثناء الشواطئ التى هى أصلا أماكن للترويح عن النفس و المرح و الإستحمام و ما يتطلب هذا بالضرورة إرتداء ملابس البحر - و ليس بدون ملابس نهائيا !!!

انا لا أفهم أين هذا هو " العرى " = " الــ Striptise " الذى تتحدث عنه فى الجامعات و الشوارع و القنوات الفضائية " المصرية " ؟؟؟!!!!

على ما يبدو اننا حتى نختلف حول مفهوم أن يرتدى الإنسان ما " يختاره " و يريحه من ملابس - و أن يصبح عريانا كما ولدته أمه !!!

كلمة أخيرة:

أولاً: إننى ألاحظ أن اختلافنا نبع من وجود تعميم غير مقصود فى بعض الألفاظ من قبلى والذى كنت أفترض ضمنياً أنه مفهوم أننى لا أقصد التعميم, فعذراً.

لا يا عزيزى .. انت لم تعمم، و رأيك واضح و مباشر و جاد و فى غاية الإحترام، اذن فلا داعى لأى إعتذار ...

ثانياً: أريد أن أضيف للقضايا الثلاثة التى ذكرتها العلم لتصبح (التنشئة-القانون-الإنسان مخير أو مسير والعلم).

انا لم أضع هذه القضايا بهذا الترتيب من فراغ ... فقد تعمدت وضع التنشئة أولا ... و هى المرحلة التى يتحصل فيها الإنسان منذ ولادته و حتى بلوغه على كل أنواع المعرفة و العلوم المختلفة - و التعاليم الروحية و الدينية، و يتشربها من والديه أولا و مدرسته و جامعته ثانيا، و مجتمعه المحيط ثالثا ... و بعدها القانون ... و هى المرحلة التى سيستمر فيها بالتشكل و تعلم ظوابط و قواعد و شروط الحياه بوجه عام مع اناس آخرين متفقين أو مختلفين عنه تماما ... و اخيرا قضية انه مسير على أن يتبع كل هذه القواعد و الشروط و التعاليم، اذا ما أراد أن يسلم سواء فى الحياه الدنيا أو الآخرة ... و بأنه مخير فى نفس الوقت فى عدم إتباع كل هذه الشروط و القواعد و التعاليم - او فى أن يختار أحدها و يرفض غيرها ... ( و أهو ذنبه على جنبه :angry: ) .... عموما لن نختلف حول هذه النقطة ... بل ربما رأى زملاء آخرين قضايا أخرى يجب وضعها بجانب هذه القضايا الــ 4 .... فنحن فى تجمع ديمقراطى، يستطيع كل فرد فيه أن يبدى برأيه بحرية ....

ثالثاً: أتمنى ألا نتطرق لقضايا فرعية لا تخدم الهدف الأساسى للموضوع.

من عاداتى أن اطرح فى كثير من الأحيان وجهه نظرى على هيئة أسئلة فى المواضيع التى أشترك بها .. وأحاول بذل الجهد فى جعلها تخدم و تصب فى صلب الموضوع .. و مثلما أريد أن يجيبنى عليها من يحاورنى، فأنا بدورى أبادر بالإجابة على جميع اسئلته المطروحة على كلما أمكننى ذلك ... و كما ترى هذا بالتحديد هو ما فعلته فى ردى على نقاطك و اسئلتك التى طرحتها هنا....

عموما كما ترى، لقد تعمدت التعقيب و التعليق فى هذه المداخلة فقط على ما يعنينى ... و دعنى أكرر إعجابى بأعمال الفنان " ايمان البحر درويش " القديمة و المأخوذه عن " تراث " جده الفنان العظيم الراحل " سيد درويش " من قبل الإعجاب بأعماله الجديدة .... و نفس الشئ للفنانين " على الحجار " و " محمد منير " ...... و غيرهم.

تحياتى.

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

ترفعنا عن الحوار هنا... فليهنأ المجادلون في الفراغ

الحمدلله على نعمة العقل والايمان

بين قوسين ( محمد عبدالعزيز..اوع تفهم اني بقول حاجة عنك .....انت حبيبي)

الموضوع ليس ترفعا...

ولكن معرفة متى تبدأ الحوار ومتى تنهيه ومع من تحاور :D :D

وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا

وَلَسْتُ بَهَيَّــــــابٍ لمنْ لا يَهابُنِي ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليــا

فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتــي وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيــــا

كِلاَنــا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَـــــاتَــه وَنَحْنُ إذَا مِتْنَـــا أشَدُّ تَغَانِيَــــــــا

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...