اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

قصة حقيقة ونهاية اغرب من الخيال..


بنت شعنونة

Recommended Posts

اليكم هذه القصة انقلها هيا و نهايتها التى يعرفها معظمنا ولا يعرفها... :sad:

الجزء الأول :-

الشباب والحب والحياة بكل طموحات الدنيا مع الالتزام بالقيم و المبادئ المثالية الصادقة ...

وكفاحي المستمر والسفر للخارج لبناء حياتي ومستقبلي ...

وفي النهاية تحقق حلمي بان أجد شريكة حياتي ...

بنفس المواصفات التي رسمها لي خيالي ...

فكانت شقراء وجميلة ... ورقـتها غيرت كل شئ في وجداني ...

وحبي لها قد أعـماني ... فلعبت بقلبي ومشاعري .... وتحملت كثيراَ...

ولكن قررت أخيراَ بان أضحي بحبي وأبعـدها عن حياتي .

ولكنني كنت دائماَ بضعـف وأرجعـلها من تاني ...

وكنا دايما مع بعض في الكلية هي في العلوم وأنا في التربية ولفينا كل إسكندرية ...

وبدأت تتغير وتسمع كلامي ... ودخلنا في الجد وتم الارتباط وأعلنا الخطوبة ...

وحصلنا أنا وهي في نفس السنة علي درجة البكالوريوس ...

مع إنني أكبر منها في السن بخمس سنوات ... وذلك بسبب سفري المتكرر للعـمل في الخارج .

وكانت الحياة بيننا في أتم سعادة والحمد لله الحالة كانت ميسورة مادياَ من جميع النواحي ...

ولم يتبقى سوي شهور لإتمام عملية الزواج ... والفرحة كانت كبيرة ومش مسعياني ...؟

المهم جاءت الكوارث وفجأة انقلبت الموازين وكانت النهاية قاسية ومؤلمة ...

انتهت بقتل هذه الإنسانة وذلك في 30/12/1982 .

ولكن القصة كان لها أسلوب فريد وغريب من نوعه ولم يحدث مثلها من قبل ...

وما حدث فيها لن يصدقه عقل أو فكر أو خيال لأي إنسان ...

لدرجة أن جميع وسائل الإعلام أطلقوا علي لقب الشاطر حسن رميو القرن العشرين...

المهم طاح القدر بكل فرحتي ...

ورحلت حبيبتي عن حياتي ... لكنها لم ترحل عن خيالي ...

وفي النهاية بقيت قـاتل ... مع إن طول عمري كنت طموح ومسالم ...

ودايما أحب الخير لكل الدنيا ... وفى حياتي تلاقيني على طول راضي ومتسامح ...

فلا يغضب أحدكم من هذا القدر ... لأن القدر ده شيء ومكتوب ...

وكل من له قدر ... لابد وأن ينفذ قضائه ...

فلذلك دائما نقول ... قدر الله وما شـاء فعل ...

دخلت سجن الحضرة وأعتبرت كل اللي حصل كأنه حلم ...

وبدأت أتأقـلم وأعيش بكل طموحاتي وأرسم لنفسي كل ما يحلو لي من خيال وأحلام ...

وفعلاَ نجحت وبعدت عن كل آلامي ...

وبدأت في دراسة الحياة داخل السجن من كل كبيرة وصغيرة وهناك قصص كثيرة...

وكنت محبوباَ من جميع النزلاء ومن إدارة السجن ... وكنت أعيش بملابسي الخاصة ...

وأرتـدي أشيك البدل وكنت دائماَ ملتزم ومحافظ علي أسلوبي وسلوكي وشخصيتي ومظهري ...

وكنت دائماَ أفكر كيف أعيش سعيداَ في هذا السجن ...

وكنت راضي بحكم الله في هذه القضية ...

ومكثت في السجن ستة أشهر علي ذمـة التحقيق ومنتظر الحكم النهائي ...

ولكن الأمل فى الله دائما موجود ... حتى يخفف عنى كل ما هو مكتوب ...

فكنت أعيش في زنزانة بمفردي حسب رغبتي وكنت عامل لها بعض الديكورات المبسطة والمتاحة ...

وكنت دائماَ أصلي وأختم القراّن وأدعـو إلي الله بأن يخفف عني كل آلامي ...

وفعلاّ كنت أجد المساعدة والاحترام من جميع العاملين بإدارة السجن ومن جميع النزلاء ...

وكنت أحس بنوع خاص من المعاملة والتعاون والتعاطف مع قضيتي ...

وكنت دائماّ أجلس مع جميع ضباط السجن في جميع الأوقات في النهار أو في الليل...

وكنا أصدقاء ودائما كنا نسلي وقتنا بالحكايات المسلية و كنا نلعب الطاولة ونلعب الشطرنج ...

وفى الظهيرة كانت هناك بعض النشاطات الرياضية ...

والحمد لله لم أشعـر نهائياَ بوجودي بداخل هذا السجن ... وفعلا بعدت عن كل آلامى ...

وخلاف ذلك كانت هوايتي المفضلة هي الموسيقي وكنت في فريق الموسيقي في جميع مراحل التعليم ...

وكنت عازف أورج في فريق موسيقي الجامعة ...

فلذلك طلبت من السيد مأمور السجن بأن أكون فرقة موسيقية من نزلاء السجن ...

وكان حظي من العازفين والمطربين كثيراَ ...

وبدأنا في إحضار الآلات الموسيقية الخاصة وبدأنا في عمل حفلات وبصفة مستمرة لجميع نزلاء السجن ...

وكنا نقضي معظم وقتنا في عمل البروفات بداخل مسرح السجن ...

وشوية نمشي في حديقة السجن ... وكانت حياتنا كلها سعادة ولحن موسيقي ...

وخلاف ذلك كنا بنعمل حفلات خاصة لبعض النزلاء بداخل زنازينهم الواسعة ...

وكانوا بيأخذوا إذناّ لعمل هذا الحفل من ضباط الليل ...

وكان الحفل كأنه فرح في الشارع تماماَ تجد فيه كل شئ مباح ...

وكنت أنا وفرقتي بنكسب فلوس كتير والحمد لله الحياة كانت مستورة من جميع النواحي ...

المهم كل ما كنت أحلم به في المستقبل من أحلام اليقظة والمستحيل تحقيقها ...

سبحان الله ربنا كان بيحققها لي .... وهناك قصص كثيرة لن يصدقها الإنسان ...

حتى ولو كانت من وحي الخيال ... ستظهر فيما بعد في وقتها ومكانها ...

الجزء الثالث :-

ذهبت إلي المحكمة لسماع الحكم النهائي في قضيتي وكنت لابس بدلة الفرح ...

وعارف تماماَ بأنني سأعود إلى السجن وأنا لابسا البدلة الحمراء ...

وليؤكد كلامي همس المحامي في أذني وقال لي أنت معترف تماماَ في كل أقوالك ...

والقانون ليس فيه عاطفة والعقوبة ستكون هي الإعدام ...

فسنطلب من المحكمة تحويلك إلى مستشفي العباسية للأمراض العقلية...

لفحص قواك العقلية أثناء الحادث ...وقال لي أنت ونصيبك ...

وحاول أن تمثل عليهم إنك مجنون عشان تاخد براءة في هذه القضية ...

وفعلاَ حولتني المحكمة إلي مستشفي العباسية للأمراض العقلية وسط حراسة مشددة ...

ودخلنا من البداية إلي غرفة السيدة الدكتورة / ناهيد عباس غالب مديرة هذه المستشفي ...

وقد تسلمت أوراق القضية كاملة وتمت جميع الإجراءات اللازمة وانصرفت الحراسة ...

فقالت لي أجلس أمامي وبدأت تصفح في مذكرة النيابة ...

وبدأت تسألني عن أسمي وبعض الأسئلة عن حياتي ...

ولكن بصورة ساذجة كأنني فاقداَ للعقل ... ولكن في الحقيقية ده أول اختبار وجداني ...

فقلت لها من البداية أنا إنسان طبيعي جداَ ...

ولم أتعرض في حياتي لأي مرض نفسي أو عقلي وفاهم الحياة تماما ...

ولما تنتهي من قراءة ملف قضيتي ستعرفي كل الحكاية بالكامل ...

وفي النهاية مهما يكون نوع التقرير الطبي فأنا إنسان مؤمن بحكم الله وراضي بقضائه ...

المهم رسمت لها شخصيتي الصادقة وفهمتها كل حاجة من البداية ...

لأن التمثيل والكذب إذا كان ينجي صاحبه ... فالصدق يكون أولي بذلك ...

المهم بدأت مشوار جديد مع عالم آخر في قسم 8 غربي الخاص بالمذنبين ...

وكل فكري كيف أتعامل مع هذه الحياة ...

فكنت أسجل في فكري كل خطوة وكل كلمة بكل حرص حتى أفهم ...

كيف أتعامل وأتعايش في هذا المكان مع هذا العالم الجديد ...

المهم دخلت القسم وكنت حاسس كأنى في حلم ... بس كان عامل ذى الكابوس ...

وبعدها دخلت غرفة الباشتمرجي حتى يتسلم مني شنطتي وملابسي الخاصة ...

وبعدها أعطانى جلبية خاصة بالنزلاء عمرها الافتراضي قد انتهى ...

فبادرت بإعطائه مبلغا من المال له ولكل من يعمل معه فى هذا العنبر ...

وقولت له اعتبرني ذى ابنك وخلي بالك مني ... المهم اختار لي سرير في مكان مناسب ...

وجعلني أحتفظ بشنطتي وأستعمل جميع ملابسي الخاصة ... وفعلاَ كانت المعاملة طيبة من البداية...

وبعدها بدأت أدرس هذه الحياة الجديدة دون التحدث مع أحد حتى أفهم أولاَ طريقة المعاملة ...

لأن أنا في مستشفي مجانين بجد ... مش فيلم أو تمثيل ... ولا حتي حلم ...

فلو وصفت العنبر ... ستجد في المدخل صالة متوسطة المساحة وبالداخل صالة طويلة...

وفي نهايتها صالة بالعرض ... وعدد المرضي حوالي 120 نزيل ...

ولا يوجد سوى 90 سرير أي أن هناك30 مريض ينامون علي الأرض ...

وشكل العنبر مثل المقبرة تماماَ ... والحياة تبدو مستحيلة ...

لوجود جميع أنواع الحشرات الصغيرة والكبيرة ... بخلاف الناموس الرهيب و القطط المتوحشة ...

والحوائط كلها شروخ ولونها لون البلاط واللي الأتنين أسود من بعض ...

ودورة المياه لا تصلح ودائماَ مسدودة ...

أما الحمام عبارة عن مقبرة مفزعة كأنك في فيلم رعب ...ولا يصلح نهائيا في استعماله...

وكل السراير مكسرة والفراش عجيب الشكل ... ويقبض روح النايم ...

والمرضي درجات حسب الدفع ... درجة أولي ودرجة ثانية ...

أما الثالثة فتخص هياكل الأحياء الأموات ... ويا عيني منظرهم كان بيحسر القلب ...

والمعاملة كانت غريبة الشكل تتم بواسطة الضرب المميت أو العلاج المدمر ...

وكان هناك مجموعة من النزلاء يساعدوا العاملين في ضرب المرضي ...

ولكن سرعان ما تكيفت علي فهم هذه الحياة وكنت أتعامل معهم بكل حذر ...

ولكن قلبي كان دائماَ يتمزق بسبب الظلم والقسوة في معاملة هؤلاء النزلاء ...

ولكن كل ما كنت أخشاه من البداية هو التعامل مع المجانين ...

ولكن وجدت الصورة مختلفة تماماَ ولما إتعاملت معاهم وجدت إنهم ناس غلابة وطيبين ...

وكل واحد منهم له مشكلة وقضية والكل تايه في همه مش عارف فين المصير ...

فبدأت أفكر كيف أغير هذه الحياة من جميع الألوان والزوايا ...

فكل يوم تأتي مديرة المستشفي للمرور علي هذا العنبر... والحياة مستحيلة ولا تطاق ...

فطلبت منها خرطوم مياه طويل ومساحات وكمان مكانس وفنيك وفعلاَ لبت طلبي ...

ومن هنا بدأت أقود عملية النظافة وجعلت المرضي يعملون معى ...

حتى تتجدد معهم الحياة والنشاط ... وأشغلهم شوية عن التفكير في همهم ...

وطلبت من السيدة المديرة الإسراع في فحص المرضي لكثرة العدد والتزاحم ...

وفعلاَ بدأت تضع التقارير... المجنون يذهب إلى الخانكة ويأخذ براءة في القضية ...

أما العاقل يعود إلي المحكمة لكي يحاكم ...

والحمدلله رحل عن القسم كل النزلاء الذين كانوا يساعدوا العاملين علي ضرب المرضي ...

فبدأت أتداخل مع العاملين والممرضين بأسلوب وفكر مهذب لعدم ضرب المرضي ...

وبدأت ثورة نشاط وكل ما أريده من السيدة المديرة كان يجاب وينفذ ...

أولاَ صلحنا كل السراير ودهناها لاكيه أبيض وصلحنا دورات المياة وغيرناها تماماَ ...

وجهزنا الحمام لكي يكون صالحاَ للاستعمال وركبنا السخان والنور وتغيرت أحواله ...

وبدأنا في تصليح المباني المشروخة ودهنا العنبر كله فأصبح تحفة في جماله ...

وبعد ذلك طلبت مراتب ومخدات وملايات وبطاطين وجلاليب جديدة ...

وأخرجنا جميع السرايرالزائدة إلي المخازن ... وفرغت الصالة الأولي تماماَ ...

وطلبت تليفزيون وطاولة ودمنو وشترنج وعملنا في نفس المكان بوفية صغير للشاي والقهوة ...

ويباع فيـه بعض المعلبات والبسكوتات وكمان السجاير ...

ثم وضعت السراير بطريقة منظمة20 سرير في العنبرالطويل و20سريرفي العنبر اللي بالعرض ...

وكل سرير بجواره فراغ من الجانيبن وتحته علبة صفيح فيها رمل علشان النزيل يرمي فيها سيجارته...

وركبنا أنوار جديدة والحوائط أصبحت بيضاء وجميلة ...

وقضينا تماماَ علي جميع الحشرات الصغيرة و الكبيرة ...

وكل يوم في الصباح نقوم بنظافة العنبر والحياة أصبحت مرتبة ومنظمة وجميلة وهادئة ...

وبعدها أحضرت آلة موسيقية حتى أسلي وقت النزلاء وأسعدهم من أجل نسيان همهم ...

ومنعت الضرب نهائي ...وجعلت كل نزيل كان يأخذ حقه كاملا في وجبات الطعام اليومية ...

)

ومن هنا أصبح عدد المرضي في العنبر بين الداخل والخارج ما بين 30الي40 نزيل بدلاَ من120 نزيل ...

فبدأت أتعرف بعد ذلك علي قضية كل نزيل وكنت دائماَ أخفف عنهم المعاناة وكل آلامهم ...

وأقوم دائما علي العمل من أجل راحتهم وإسعادهم ...

فكنت أقوم بنفسي بمساعدة بعض النزلاء الغير قادرين لكي يأخذوا حماماَ ...

حتى يصبح جسمهم نظيفاَ بصفة دائمة وأقوم بإحضار ملابس نظيفة وأساعدهم في لبسها ...

وكنت دائماَ أوفر لهم جميع سبل الراحة وأعمل كل المستحيل من أجل رعايتهم وإسعادهم وتسلية أوقاتهم ...

ومن هنا تبدأ حياتي في مستشفي العباسية وكل ما ذكرته كان مجرد تمهيداَ لتغيير هذه المقبرة...

لكي تكون صالحة للحياة من جميع الزوايا ... وفعلاَ ربنا حقق لي كل أحلامي ...

وبعد ذلك بدأت في كتابة وتسطير كشوفات صرف العلاج ولكن بطريقة منظمة قد نالت إعجاب الجميع ...

وبعدها بدأت أخرج من العنبر مع الباشتمرجي لكي نمضي كشـف العلاج من السيدة المديرة ...

ثم نذهب لصرفه من صيدلية هذه المستشفي ...

وكان عندي خبرة وأنا في المرحلة الإعدادية كنت بشتغل في الإجازة الصيفية في صيدلية ...

صاحبها كان صديقاَ لوالدي فكنت أعرف كيفية إعطاء الحقن في الوريــد أو في العضل ...

و كنت عارف الكثير عن نوعيات الأدوية ...

المهم بدأت أكون مسؤولاَ عن صرف العلاج من صيدلية المستشفى ...

وبدأت في وضع تنظيم منسق لتوزيع جرعاته علي النزلاء ومتابعة جميع أحوالهم الصحية ...

وذلك بعرض كل مريض على جميع الأقسام العضوية والعرضية والنفسية ...

وكانت السيدة المديرة تأتي يومياَ لتمرعلي العنبر لتفقد حالة المرضي وكنت دائماَ بجانبها ...

وكانت تسألني عن حالة كل نزيل ... وكانت تستجيب دائماَ حينما أقول لها إن هذا النوع من العلاج ...

محتاجين نغيره بنوع أخف أحسن شديد علي المريض ...

وهذا المريض محتاج تزويد الجرعة ...وهذا المريض محتاج لعرض باطنة أو رسم مخ...

المهم كانت بتثق في كل كلامى كأننى بشتغل مساعد في قسمهم ...

وبعدها بدأت أخرج من العنبر بمفردي وبدون أي مرافق ...

وكانت البداية في ارتداء كل ملابسي وبدلي الخاصة وأصبحت بكامل حريتي...

وطول النهار عمال ألف وأشتغل علشان أخلص جميع الأعمال الخاصة بالنزلاء والعنبر ...

وكنت أعيش في أتم سعادة متمتعاَ بكامل حريتي ... ومحافظاَ علي سلوكي ومظهري وشخصيتي ...

وكمان عملت علاقة حب حلوة مع فتاة كانت شغالة موظفة في الإدارة ...

===========================================================

( 7 )

وخلاف ذلك حينما يكون هناك عرض حالات من المرضي لفحصهم في مكتب السيدة المديرة ...

فكنت أقوم بتجهيز هؤلاء المرضي وأحضر الملفات الخاصة بهم ...

وكل نزيل يتم فحصه كانت السيدة المديرة تقوم بإعطائي جميع التوجهات اللازمة ...

الخاصة بحالة المريض من جميع النواحي العلاجية والعرضية والنفسية ...

وكانت تثق تماماَ بأنني قادرعلي تنفيذ جميع التعليمات في أسرع وأدق صورة ممكنة ...

والغريب إنني كنت بقوم بدور المرافق والحارس ...

على هؤلاء المرضى خلال الذهاب والعودة من الإدارة ...

مع العلم بأن الإدارة خارج نطاق أسوار جميع أقسام المستشفي ...

وذلك لأن ثقتهم فيا كانت قوية ودائما في محلها ...

وخلاف ذلك كنت في بعض الأحيان أخرج بمفردي وأذهب إلي القاهرة ...

لقضاء بعض الوقت كتغيير جو أجدد فيه نشاطي ... ثم أعود بعد ذلك إلي مكاني ...

ومرة أخذت إذناَ من الباشتمرجي وسافرت إلي بلدتي لحضور فرح زفاف شقيقتي ...

وفعلاَ بعد انتهاء مهمتي رجعت إلي المستشفى وإلى مكانى من تانى ...

ومن هنا تبدأ أول رسالتي الفكرية ...

وكانت علي الطبيعة من خلال المعايشة والتعامل مع هذه الحياة الخيالية ...

فكانت الرسالة عبارة عن معرفة وتحليل ودراسة فكر وعقل وخيال كل نزيل ...

وكان كل أملى هو التوصل إلى كل ما يدور في خياله ...

وفعلا كنت أتوصل لمعرفة هذا الخيال وكنت أتعامل معه ولكن بصورة كانت كوميدية ...

فكنت أعرف جيداَ ماذا يحدث ...

وكنت أتوقع كل ما سيأتي من تأثير هذا الخيال السلبي علي فكر وحالة المريض نفسيا َوعـقلياَ ...

والحمد لله ربنا وفقني وبدأت في علاج المرضي فكرياَ ...

وذلك من خلال تفهم سلبيات هذا الخيال وجميع ردود أفعاله ...

وبعدها أبدأ في زراعة فكر جديد يعطي للمريض قوة وخيال جديد ...

فيه الرضا على المكتوب حتى يسكن قلبه وفكره وخياله ...

وأجعل فكره كله آمال مشرقة للمستقبل ...

وأمسح من ذاكرته كل الماضي ... مهما كان قاسياَ في جراحه ...

والحمد لله نجحت في هذا العلاج ... وفعلا أبعدتهم عن التوهان واليأس وعن كل آلامهم ...

وفعلاَ وبفضل الله كنت بمسح الاكتئاب نهائياَ من علي وجه المريض ...

وأبعد عنه جميع الخيالات ... وعليها كان يعود طبيعي بكل فهم وإدراك مهما كانت حالته ...

===========================================================

( 8 )

والحمد لله كنت سعيداَ في هذه الحياة مع هذا العالم الطيب الفقير الصادق ...

وسعادتي هو تخفيف آلامهم وزرع الأمـل في قلوبهم ...

وفعلاَ كان كل النزلاء في أتم فرحة وسعادة... والبسمة إترسمت علي وجوههم ...

وبكده أكون أبعـدت الهم عن قلوبهم ...

المهم النزيل كان يتم فحصه في غرفة المديرة علي 3 مراحل أو أقل ويمكث في المستشفي ...

ما بين 15 إلي 45 يوم وكانت مهمتي هي رعاية المريض وتخفيف آلامه وعلاجه بطريقتي الفكرية ...

أما عن أحوال قضيتي فقد جلست مع السيدة المديرة عدة مرات ولكن من أول لقاء...

حكيت لها حكايتي وقصتي بالكامل وعرفتها بأنني تارك الحكم لله ...

بس طلبت منها بأن أعيش في المستشفي أطول فترة ممكنة ... وفعلاَ عشت هناك سنة كاملة ...

كنت محافظاَ علي أسلوبي وشخصيتي ومظهري وملتزم تماماَ في كل حياتي ...

والحمد الله كنت محبوبا من جميع العاملين والنزلاء والإدارة ...

المهم آخر أيامي في العباسية ... ماذا تتوقعـون أن يكون التقرير الخاص بقضيتي ...

هل سأكون عـاقلاَ وأذهب إلى المحكمة حتى يحكم عليا بالإعدام ...

أو أكون مجنوناَ وأذهب إلي الخانكة وآخذ براءة في هذه القضية ...

ولكن السيدة المديرة كانت حاسة تماماَ بكل دوافع قضيتى ...

وشافت حياتي علي الطبيعة وأدركت تماماَ مدي حبي وإسراعي لعمل الخير ...

في كل ما يفيد ويساعد حياة المرضى ...

وقالت لي أنت يا حسن ... انت انسان مؤمن بالله واللي حصل قبل الزفاف بأيام ...

كانت صدمة كبيرة ومفاجئة ... ورد الفعل مع تكوينه شخصيتك لم تتحمل ما حدث ...

وكل ما فعلته كان خارجاَ عن إرادتك والأمـل مازال موجود ... والحياة لسة أمامك باقية ...

وفعلاَ أخذت تقرير يفيد بعدم المسئولية الجنائية وأخذت حكم بالبراءة في هذه القضية ...

ومن ضمن ما كتبته في تقريرها قالت ...

إنه كان يساعد المسئولين في العنبر ويؤم النزلاء للصلاة جماعة...

وكان يكثر من قراءة القرآن الكريم ...

وكان يساعد الضعفاء ويعمل دائما علي راحتهم ...

وكان يفض المشاكل التي كانت تنشأ بين النزلاء في العنبر ...

وكان يعمل دائماَ علي راحة وسعادة وخدمة المرضي ...

وكتبت أيضاَ بأن الجهاز المركزي للمخ بحالة سليمة وجيدة ...

وقالت إنه كان يتـنبأ بما ستنتهي به تقاريري الخاصة بالنزلاء ...

وكان طموح و دائـم الابتسامة ... ودائماَ يهتم بالالتزام في أسلوبه ومظهره ...

وكان أسلوبه مرتب في الحديث ... وأفكاره فلسفية ومترابطة ...

===========================================================

( 9 )

والحمد الله ربنا كرمني وطلعت مجنون ... بس كنت عارف تماماَ ومتوقع هذا التقرير...

لأن الإنسان إذا حدث توافق حسي بين الباطن والظاهر لفعل الخير بدون مقابل ...

فتأكد بأنك لابد وأن تجد الله بجانبك ... يخفف عنك ويحميك ويساعدك ...

ويحقق لك كل أحلامك وأمانيك ... مهما كانت متباعدة ...

الجزء الرابع :-

المهم اتحولت إلى مستشفي الخانكة لأكمل أصعب وأخطر مراحل الكفاح ...

لأنني سأدخل مقبرة الأحياء التي لا تشفع ولا ترحم ...

وغالباَ ما تكون نهاية العمر بهذا المكان ...

فلذلك يطلقون عليها أسم ... قلعة الرعب بالخانكة ...

ومكتوب من البداية علي بابها ... الداخل مفقود والخارج مولود ...

دخلت هذه القلعة الرهيبة المدمرة التي لا ترحم من يطرق بابها ...

وكان الرعب والخوف يملأ قلبي لأنني كنت عارف عنها الكثير وأعلم كل ما يدور بداخلها...

فكنت أدعو الله دائما بأن يقف بجانبي ويساعدني ويحميني و ينجيني ...

من هذا المكان المفزع المخيف و المميت في هذه القلعة المدمرة ...

ومن هنا سنمر بقصة طويلة ... و لكن لن أحكي عنها أي شئ ...

وسأختصر هذه القصة المثيرة و العجيبة و الفريدة من نوعها والمليئة بالكفاح والأمل ...

ولكن بلون جديد و فكر خارق لن يصدقه الإنسان أبدا ...

وذلك في كيفية التوصل لجعل كل مفاتيح قلعة الرعب في خدمتي ...

وتحولت هذه القلعة بأمر الله لتكون جنة الحب والأمل وبداية جديدة لحياتي ومستقبلى ...

والحمد لله تحققت كل الأحلام ...

ومن هنا أصبحت علاقتي بجميع العاملين بالمستشفى تتسم بالاحترام والصداقة والتعاون ...

والجميع كان دائما يبدي كل المساعدات من اجل راحتي و خدمتي ...

وكنت محبوبا لديهم جميعا وكانت لي شخصية مؤثرة ودور كبير في المساهمة والمساعدة ...

في كل المواقف التي كانت تقابلني ...

وخلاف ذلك كانت هناك علاقات أسرية مع معظم المسئولين بالمستشفى ...

وكنت أعطي لبعض أبنائهم دروس في مادة الرياضيات ... و الكل كان على طول بيحبني ...

===========================================================

( 10 )

وكانت لي حركة مستمرة و دائمة في الخدمات ...

فبدأت في عمل بعض النشاطات الرياضية بين النزلاء والممرضين والأطباء والعاملين ...

وكمان طلاب مدرسة التمريض حتى موظفين الإدارة ...

وبعد ذلك بدأت في عمل حفلات موسيقية على مسرح المستشفى وكانت على مستوى جميل وراقى ...

وكان بيحضرها السيد المدير وكل المسئولين والعاملين في الإدارة ...

وكانت الفرحة و السعادة بين جميع النزلاء ... لأنهم يحبون الموسيقى واللحن والغناء ...

ويتراقصون بإحساسه في فرحة وسعادة ...

وفعلا وجدت التقدير والإعجاب ورضا الجميع على كل مجهوداتى ...

وكنت استعين ببعض الاخوة الفنانين من مدينة الخانكة لمساعدتى في كل حفلاتى ...

المهم كانت لي غرفة جميلة أعيش فيها ...

كنت عامل لها ديكور أغرب من الخيال ... بخلاف الإضاءات الخفية من كل جانب و بكل لون ...

وفيها جميع أنواع أجهزة الحياة ... من ثلاجة ومروحة وتليفزيون و تسجيل و أورجات وأجهزة صوتية ...

وكنت اخرج يوميا وأذهب حيثما اشاء وكنت أعيش بكامل حريتى ...

ومدينة الخانكة بكامل أهلها كانت بالنسبة لى ...

هي بلدى ... وأهلى ... واخوتى ... وأحبابى ... وكانوا دائما بجانبى بداخل قلعتى ...

وكانت حياتي كلها سعادة قد أكون عاجزا عن وصفها ...

و بعد ذلك كونت فرقة موسيقية جميلة من فنانين مدينة الخانكة ...

وبدأت أشتغل في الأفراح على مستوى القليوبية والقاهرة وحتى كازينوهات شارع الهرم ...

ولكن كانت رسالتي في هذا المكان ...

هو إنقاذ حياة المرضى من الموت الحقيقي المدمر ...

والعذاب القاسى المستمر ... وأيضا مساعدتهم بقدر ما أستطيع لكي أحل لهم مشاكلهم ...

و لكن المساعدة الكبرى هو تغيير أو تعديل بعض اللوائح في القانون الخاص بالمرضى المذنبين ...

و ذلك بسبب جهل المرضى عن معرفة الإجراءات القانونية لخروجهم ...

وكنت أعرف تماما كل الثغرات التي كانت تزيد من حالة المريض سوءً ...

إلى أن ينتهي به الحال و يفارق الحياة بسبب هذه المعاملة القاسية ...

فكنت أسجل كل كبيرة وصغيرة وهدفي الوحيد كيف أنقذ هؤلاء المرضى ...

وكيف أساعدهم على تغيير اللوائح القانونية حتى يتم خروجهم من هذه القلعة المرعبة والمدمرة ...

==========================================================

( 11 )

الجزء الخامس : -

قصة حب من داخل المستشفى مع فتاة من الإسكندرية و لها قصة طويلة وعجيبة ...

المهم تزوجنا ... وكانت تزورني كل أسبوع بسبب انشغالي في الدروس وفي الأفراح ...

و لم يكن عندي أي سكن غير غرفتي بالخانكة ...

المهم حملت ... و بعدها بشهور أخذت شقة مفروشة في حلمية الزيتون ...

و كانت الحياة بيننا في أتم سعادة وذلك لوجود توافق حسي بين فكرى وفكرها...

و ربنا رزقني بابنتي أمل و كانت حلم ...

لأنني وأنا في السجن كنت بأحلم أحلام يقظة ... بقول لنفسي ...

أه لو القاضى يعطيني براءة ... حطلع و اتزوج تاني ... ليه لائة ...

و بحلم ... وبقول لو ربنا رزقني بولد حسميه محمد و لو بنت حنسميها أمل ...

و قولت لربنا .. يارب يكون في أمل ...

و فعلا تحققت الأحلام و أخذت براءة و تزوجت من إنسانة طيبة وصالحة وعمرها مازعلتني ...

و ربنا كرمني بأمل و دلوقتي هي في الصف الثاني الثانوي لغات ...

و الحمد لله دائما الأولى و نفسها تطلع دكتورة ...

و لكن مش عايز أحرق الفيلم ...

ولكن الحمد لله ربنا رزقني بعدها بسنوات بابنتي شيماء وهي في الصف الخامس الابتدائي لغات ...

والحمد لله ربنا رزقني بابني محمد وهو في الصف الثاني الابتدائي لغات ...

و نفسهم يطلعوا مهندسين...

المهم ربنا حقق لي كل ما كنت أحلمه ...

الجزء السادس :-

حدثت كوارث في المستشفى ضد أحد المسئولين و نشرت جريدة الوفد صفحة كاملة عن هذا المسئول ...

وقالت عنه أنه إمبراطور الخانكة يفعل ما يشاء و يعذب المرضى و يسرق و يأمر و ينهي ...

مع إن هذا المسئول أطيب إنسان في هذه المستشفى وهو الوحيد و الأول الذي وقف بجانبي...

وكان صديقا أسريا ولم يفعل مثل ما جاء في جريدة الوفد وعن كل ما كتب عنه ...

وطبعا أنا صديق شخصي لهذا المسئول ...فالكوارث قد لحقت بيا ...

فاتصلت إدارة المستشفى تليفونيا و أنا في الشقة المفروشة ...

و قالت لي احضر فورا إلى المستشفى لظروف عاجلة ...

و فعلا ذهبت إلى المستشفى و حسيت إن في غدر سيحدث ...

وفعلا جائني موظف يعمل بالمستشفى و صديقا لي ...

فقال لي أذهب بسرعة كأنك رايح دورة المياه اللى خلف مبنى الإدارة ...

ومن هناك اهرب بسرعة من عند السور المكسور...

أحسن مدير المستشفى و الإدارة كسرت باب غرفتك و أخذت كل محتوياتها ...

وأبلغت جميع مديريات الأمن بأنك هربت من المستشفى ...

وستتحول إلى عنبر 9 ... يا نهار اسود ... أي معناها عنبر الموت الحقيقي في هذه القلعة المدمرة ...

و فعلا ... خلعت بسرعة من المستشفى ...

و تاني يوم أخذت زوجتي و ذهبنا إلى مجلس مراقبة الأمراض العقلية بوزارة الصحة ...

وكلهم عارفني كويس و دائما كانوا بيحضروا إلى المستشفى ...

وكنت أعمل لهم حفلات خاصة وهادئة في قاعة الاجتماعات بغرفة السيد المدير...

وعارفين كويس بأنني النزيل المثالي في هذه المستشفى ...

فقلت لهم على كل ما حدث و عرفتهم بأنني لا أريد أن اهرب ...

وكان معي جوازين سفر لي ولزوجتي و قلت لهم ممكن أغادر مصر في خلال ساعات ...

و لكن أنا ملتزم و عايز أخرج قانونيا على حسب الإجراءات والتعليمات المتبعة ...

و فعلا اتصل رئيس مجلس المراقبة بمدير المستشفى ...

وقال له ... إن المجلس كله بالإجماع موافقون على خروج حسن نهائيا من المستشفى ...

وذلك لاستقرار حالته الصحية ولم نجد منه سوى المثالية طوال السبع سنوات التي قضاها بداخل المستشفى ...

وهذه تعتبر أسرار خاصة بالمجلس ولا يُعلن عنها ...

وقال للمدير أعمل لجنة و حسن سيأتي إليكم غدا ليتسلم من هذه اللجنة كل محتويات غرفته كاملة ...

و إذا نقص شئ سنحضر بأنفسنا إلى المستشفى ...

و قال للمدير أيضا باقي شهر على لجنة المجلس و حسن سيخرج نهائيا ...

فأعطيه أجازة لمدة شهر و خليه يأخذ محتويات غرفته ...

وأرسلوا إلى مديريات الأمن خطاب يفيد بكف البحث عنه بسبب إبلاغكم عنه بالهروب ...

لأنه لم يهرب و الكل عارف أنه متزوج ودائما ملتزم في أسلوبه وحياته وتعامله ...

وأنتم عارفين تماما خدمات حسن طوال هذه السنوات ...

المهم ربنا وقف بجانبي و نجاني فعلا من خطر أكيد ...

كان سينهي على حياتي وعلى أمل مستقبلي ...

===========================================================

( 13 )

المهم ذهبت تاني يوم إلى المستشفى و أخذت سيارة نصف نقل وحملت جميع محتويات غرفتي كاملة ...

وغادرت المستشفى للمرة الأخيرة وسط بكاء جميع النزلاء والممرضين وموظفين الإدارة ...

وطلاب مدرسة التمريض الموجودة بداخل المستشفى ...

بخلاف فراقى الصعب لأخوتي وأحبابي فنانين الخانكة وأهل مدينة الخانكة ...

وكل فنانين المرج وأبو زعبل والجبل الأصفر وعين شمس والمطرية والقاهرة كلها ...

المهم بدأت أدرس وأفكر فى أخوتي المرضى لأن الوقت قد حان ...

وباقي شهر واحد على خروجي من المستشفى نهائيا ...

وخدمتي للمرضى هو تغيير أو تعديل في اللوائح الإدارية لقانون المرضى المذنبين ...

وذلك للعمل على إنقاذهم ...

وكان هدفي الوحيد هو خروج المرضى المعافين صحيا ...

ولكن لجهلهم بالقوانين كانوا يعيشون و يموتون بداخل المستشفى ...

دون أي يعرفوا شيئا عن إجراءات خروجهم ... إن كانوا أحيائا أو حتى في موتهم ....

المهم اتصلت بالأستاذ الصحفي القدير وشكرته على كل ما نُشر...

لأن مقالاته التي كتبها في جريدة الوفد كانت جريئة ولهجته كانت مؤثرة وقوية ...

وهدفها الوحيد هو إنقاذ حياة المريض من عذاب هذه القلعة المدمرة ...

فتعرفت عليه وتقابلت معه وعرفته بأنني نزيل في هذه القلعة ومعي كل مفاتيحها ...

فقلت له صحيح أنت كتبت عنها الكثير ...

ولكن ده فيه حكايات ومواضيع كثيرة وغريبة ومثيرة لا يتخيلها العقل ابدا ...

وكانت تتم بدقة ولا يستطيع احد ان يكتشفها...

وأنا معى جميع أسرار المستشفى وكلامي سيكون من واقع المستندات الرسمية ...

لأنني كنت بسجل كل كبيرة وصغيرة و بأحتفظ بكل ما هو مخالف من جميع المعاملات ...

وذلك لخدمة المرضى والعمل على إنقاذهم ...

وذكرت له أسماء الأطباء الذين ساعدوه في كتابة بعض المواضيع ...

عن المسئول الذي اتهموه بأنه الإمبراطور الحقيقي لقلعة الرعب بالخانكة ...

وقد أثرت هذه المقالة على هذا المسئول وسببت له مشاكل كثيرة أدبية ...

في حياته أمام الناس ومشاكل أخرى في عمله ...

وعرفت الأستاذ الصحفي القدير بأن هذا المسئول الذي كتبت عنه...

لو عرفت الحقائق كاملة ولوعلمت بأن هذا الرجل من أقوى المسئولين الذين يبحثون عن الحق ...

ودايما يقف بجانب المرضى ... ودائما يحل جميع مشاكلهم ...

فهل ستغير مقالاتك عنه وتبعد عنه هذا الظلم الذي وقع عليه بسبب كل ما نُُشر ...

فوعدني بأن يفعل كل شيء لإظهار جميع الحقائق ...

===========================================================

( 14 )

وعرفته أيضا بأن هذا المسئول صديقا لي وتربطني به علاقات أسرية ...

ودفاعي عنه ليس بالحديث ... ولكن من خلال المستندات الرسمية وجميع الأوسمة ...

والشهادات التي نالها من جميع الجهات تقديراً ووفاءً في عمله ...

وفعلا تقابلنا حوالي شهر نكتب ونجهز حلقات يومية لكي تُنشر كل يوم صفحة كاملة عن المستشفى...

ولمدة عشر أيام متتالية ... تُُظهر فيها جميع حقائق و أسرار قلعة الرعب بالخانكة ...

وفعلا وفى بوعده وقال عن هذا المسئول ...

إن إمبراطور الخانكة طلع إمبراطور في الحق و يعمل دائما في خدمة ومساعدة المرضى ...

والحمد لله ربنا وفقنا وتغيرت قوانين النزلاء واللوائح المميته القاتلة ...

و تسببنا في خروج المئات من المرضى المظلومين لجهلم وعدم معرفتهم بإجراءات الخروج النهائية ...

وفعلا ًبدأ الاهتمام والنظر لأحوال المرضى وتحسين معاملاتهم في جميع حقوقهم بداخل هذه المستشفى ...

وخلاف ذلك أحضرنا للمستشفى الرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبة ...

الذي كشف عن اختلاسات و سرقات وذلك من واقع المراجعات القانونية ...

وطبعا كان السبب الحقيقي وراء هذه الإنجازات ...

هو الأستاذ / سيد عبد العاطى ... الكاتب والصحفي القدير بجريدة الوفد ...

وفعلا تم تكريمه وفاز بجائزة على ومصطفى أمين لأحسن تحقيق صحفي لعام 1989 ...

والحمد لله ربنا حقق لي كل أحلامي ...

وأخيرا وبسلامة الله خرجت سالما من قلعة الرعب بالخانكة ...

والغريب أنني دخلت فرد واحد و خرجت ثلاثة ... أنا و زوجتي وابنتي أمل ...

وكانت أجمل أيام حياتي بداخل هذه القلعة ...

ولكن الإنسان مهما كان طيب ومثالي وملتزم فلابد وأن يكون معه سلاح يدافع به عن نفسه...

لأن الزمن غير مضمون ...

وإدارة المستشفى هي التي بدأت الحرب عليا و أنا لم أفعل نهائيا أي شئ يسىء لأحد...

فهل يُعقل بأن تنتهى حياتي في هذه القلعة بهذا الشكل ...

ومع ذلك ربنا وقف بجانبي و نجاني ...

ومعظمهم دخلوا السجن بسبب السرقات والاختلاسات التي كشفناها من أجل إنقاذ وخدمة المرضى ...

و الحمد لله تحققت كل الأحلام و انتصرنا على قلعة الرعب بالخانكة ...

==========================================================

( 15 )

الجزء السابع :-

خرجت إلى الحياة بكامل حريتي من جديد ...

ولكن استفدت من هذا الكفاح وبخبرة واسعة كيف أتعامل مع الانسان من الباطن والظاهر...

وكيف أعالج الفكر والخيال والعقل لأي إنسان …

وذلك من خلال الخبرة و الدراسة من واقع الحياة والتعايش مع عالم الخيال على الطبيعة ...

والحمد لله كنت موفق في مساعدة وعلاج الكثير من المرضى في العباسية وفي الخانكة ...

وذلك بطريقتي الفكرية...

والحمد لله أستطيع أن احل أي مشكلة مهما كان حجمها …

وذلك بعلاج وتغيير أفكار جميع الأطراف وزرع فكر جديد بناء يستوعبه العقل ...

وبكل سهولة نصل إلى حل هذه المشكلة...

المهم خرجت أنا وزوجتي وابنتي أمل ولم يكن لدينا أي شيء من النواحي المادية ...

وذلك بسبب المشاكل الأخيرة التي واجهتني في مستشفى الخانكة...

فتركنا الشقة المفروشة وبعت الاورجات وجميع الأجهزة الصوتية ...

وفى ذلك الوقت لم يكن لدينا سكن أو أثاث أو حتى أي شيء يساعدنا على الحياة نهائيا ...

المهم ليا خالتي ساكنة في دار السلام وزوج خالتي الله يرحمه كان رجل طيب وكريم ...

هو وجميع أبناءه وقفوا بجانبنا... وكان عندهم عمارة عشنا معاهم سنة كاملة ...

قدموا فيها كل المساعدات و العمل من أجل راحتنا ... بصورة لا يتخيلها الإنسان ...

وفعلا كنت ابنا لهم ...

وبعد ذلك ذهبت إلي بلدتي القريبة من الإسكندرية ...

وهناك في منزل والدي شقة صغيرة في حديقة المنزل عبارة عن غرفة وصالة وحمام ...

ووالدي أعطانا سرير وكنبة ودولاب صغير ... وبدأنا نعيش على بابور جاز وكام طبق وحلة ...

ولم يكن لدينا أي وسيلة من أجهزة الحياة …

والبداية كانت من تحت الصفر ... ولكن الأمل دائما موجود ...

==========================================================

( 16 )

المهم نختصر القصة لأنني لم أيأس أبدا وطموحي لا ينتهي وخلينا نحلم ...

والحمد لله كل حلم كنت بنحلمه الحمد لله كان ربنا سبحانه وتعالى كان بيحققه ...

فبدأت استأجر أورج واعمل في الإسكندرية في فرق زفاف العرايس ...

وبعدها اشتريت أورج وبعد فترة اشتريت أورجين ...

وبدأت أشتغل في أفراح الإسكندرية والبحيرة وسرعان ما اثبت وجودي ...

ولكن واجهتني مشاكل كثيرة من فنانين أهل بلدي ...

والبعض منهم بدأ يحاربني وكانوا بيقولو لأصحاب الأفراح ...

بأنني مجنون ولسة طالع من مستشفى الخانكة وحيبوزلكم فرحكم ...

وذلك حتى يحطموني في هذا المجال حتى لا أكون متفوقا عنهم ...

ولكن إرادتي كانت قوية وطموحاتي لم تتأثر بهذه الظروف وكان عندي عزيمة قوية...

لا تعرف أبدا معنى اليأس وكان هدفي الوحيد هو تحقيق الذات والحفاظ على كرامتى ...

وفعلا كنت مثال الشخصية المحبوبة والمحترمة لدى الجميع ...

والحمد لله اثبت وجودي ولم يستطع أحد بأن يخطأ في حقي ...

وبدأت في تكوين اجمل فرقة موسيقية وبدأنا العمل في جميع الأفراح الكبيرة ...

وكنت أهتم بهذه الفرقة وساعدتهم جميعا على الحصول على عضوية نقابة المهن الموسيقية...

وأنا أيضا حصلت على العضوية العاملة ... وجهزنا أوراق السياحة والمصنفات الفنية والآداب ...

وبدأنا في العمل في جميع الفنادق والمحلات السياحية بالإسكندرية ...

وكانت من الفرق المتفوقة والملتزمة والكل يشهد لنا بذلك ...

وعليها يتحقق حلم كنت بحلمه وأنا في السجن ...

كنت بحلم بأن يكون لي فرقة كبيرة على مستوى الخمس نجوم ...

وكنت راسم صورة بشكل هذه الفرقة هذه الصورة موجودة معي حتى وقتنا هذا ...

وفعلا ربنا حقق لى كل احلامى ...

===========================================================

( 17 )

المهم اشتغلت في نايت كلوب الكريزي هورس حوالي ست سنوات وأيضا ستانلي ولورانتوس ...

وفندق إسكندرية وفندق سيسيل وكازينو ليالينا ...

والحمد لله ربنا كان رازقني وفاتحها عليا من أوسع الأبواب ...

وقد استمريت في السكن في هذه الشقة الصغيرة الموجودة في حديقة منزل والدى أربع سنوات ...

كنت أحلم فيها ... كيف أبني شقتي في الدور الثالث ...

والحمدلله ربنا كرمني وعملت شقة واسعة على أحدث نظام للديكور والإضاءة وركبت تكييفات هواء ...

والشقة كانت تحفة من الجمال حتى حوض السمك والشجر وأوراق الشجر...

وكانت منسقة وعلى أعلى مستوى للسيراميك والحمامات والمطبخ والديكور والمناظر الطبيعية ...

بخلاف أجهزة الإضاءة الخافتة بكل ألوان الطيف ...

وذهبت إلي دمياط واشتريت أثاث وسجاد ونجف ...

وكانت كل ملتزمات شقتي وكل أجهزة المنزل كانت كلها على أعلى مستوى ...

وجعلت لون الحياة فيها أغرب مما يتخيله الخيال ...

والحمد لله كل ما كنت راسمه في خيالي بالنسبة لشقتي ... الحمد لله تحقق تماما ...

والحمد لله ربنا رزقني بأمل وشيماء ومحمد وكلهم في مدارس خاصة ...

وأقسام لغات ومتفوقين ودائما الأوائل ...

والحمد لله زرعت في تربيتهم كيف يعيشوا في هذه الحياة ...

محافظين ملتزمين صادقين متدينين متحملين أي قدر يكون مكتوبا في حياتهم ...

وزرعت فيهم فكر التفوق وفهم الحياة ...

حتى يستطيعوا أن يصلوا إلى أعلى مستويات الفكر والعلم في تخصصاتهم ...

وكنا نعيش في أتم سعادة وربنا حقق لي اكثر ما كنت أتمناه ...

والحمد لله تحققت كل أحلامي وأصبحت لنا شقة جميلة على أرقى مستوى ...

والحياة كانت سعيدة وهادئة وجميلة ...

كلها سعادة وحب وعلم وجد وضحك ولحن ولعب وفهم وفكر وتفوق وخيال ...

===========================================================

( 18 )

الجزء الثامن :-

الكارثة الكبرى التي قضت على كل شيء وقضت على كل أحلامي وكل طموحاتي ...

" العين والحسد فلقوا الحجر " .

في منزل والدي لي ثلاث أخوات متزوجين وكل واحد منهم له شقة مستقلة بذاته ...

وكان لي ايضا اختين متزوجين ولكن في مكان آخر ...

ولكن وعلى مايبدو أن فيه حد من البيت او من خارج البيت ... قد نشنى عين صح ...

وتقريبا استكتروا عليا هذا الخير وهذه النعمة ...

واستكتروا عليا عيالي وتربيتهم الراقية ومظهرهم الشيك وتعليمهم في أعلى وأرفع مستوى ...

المهم العين صابتني في كل شيء وخسرت كل شيء ولم أوفق في أي شيء ... ؟

وذلك لمدة سنتين متتاليتين ...

أولا بطلت من الشغل وكل الأمور بدأت تسير بصورة عكسية كلها خسائر ...

وصرفت كل ما أملك وكنت شاري 220 متر أرض مباني ...

بعتها وانصرفت فلوسها وأصبحت مديون ومش لاقي أأكل عيالي ...

ومفيش حد من أخوتي فكر بأن يساعدنى في هذه الظروف القاسية ...

والحمد لله كنت اجد المساعدة من والدي وأمي وابن عمي ... وبعض اصدقائى ...

ووالدي قبل ما يموت قال أنا مش قلقان غير على حسن ابني ...

وأمى ماتت وكانت حزينة على حالي... وكانت دايما بتدعيلي حتى ينصلح حالي ...

المهم مرت سنتين والشيء الغريب والواضح والملموس فعلا ...

إن كل باب كنت اطرقه كان ياخذ مني وقت ومصاريف ...

وذلك حتى أجد منه ما يعين معيشتي ولكن للأسف في النهاية ...

كانت تقفل في وجهي جميع الأبواب ويضيع كل تعبي علي الفاضي ...

وأكثر من عشرين عمل مختلف ابحث عنه واستمر في متابعته وفي النهاية ينتهي بالفشل ...

حتى العمل الفني قد أغلق في وجهي تماما وفرقتي تخلت عنى ...

حتى الأفراح هو فرح أو فرحين في الأسبوع ...

وكان هناك شيء غريب يحدث يتسبب في إلغائهم ...

وكان عندي سيارة ملاكي استلفت 20 جنيه علشان احطلها بنزين ورايح أبيعها في إسكندرية ...

وأنا واقف جاءت سيارة بأقصى سرعة دمرت سيارتي تماما ...

===========================================================

( 19 )

المهم الجيران حسوا بظروفي وقالوا لي بصراحة في حاجة معمولة ...

وموقفة حالك وعاكسة كل شيء في حياتك ...

ولكن أنا انسان مؤمن بالله وكل شيء ربنا كاتبه لازم أشوفه ... ولابد أن ينفذ قضاءه ...

ولكن العملية كانت واضحة وكل ما أتصرف في أى مبلغ كانت تتطلع كوارث تأخذهم في ثواني ...

وبكل صراحة أنا تعبت نفسيا ومش عارف أحلل إيه اللي بيحصل دة ...

ده مفيش أي حاجة عايزة تتم وكل حاجة خسارة والعيال مش لاقية تاكل ...

المهم بيعت الشقة وسددت كل ديونى وأخذت شقة بالإيجار بمائتي جنيه في الشهر ...

واشتريت سيارة أجرة خالصة الثمن ومعايا عشر تالاف جنيه من باقي فلوس الشقة ...

وفي خلال سنتين السيارة عملت كام حادثة وصرفت عليها كل الفلوس اللي معايا ...

وأصبحت مديون والسيارة كل أسبوع يحصل فيها حاجة مع أنها سيارة جديدة ...

المهم بعت السيارة وسددت كل الديون اللى عليا والباقي كله انصرف بالكامل ...

والحياه أصبحت مستحيلة حتى العمل الفنى قد أغلق فى وجهى تماما ...

وحالتى الصحية قد تدهورت من جميع النواحى ...

وذلك بسبب كثرة الصدمات المتتالية والقاسية ...

وتقدمى فى السن وبلوغى سن الخمسين عاما ...

واصبحت مديون بحوالى 8 تلاف جنيه علشان بس اعرف أأكل عيالى ...

والشيء الوحيد والمحزن هو إننى لازم احول عيالى الي مدارس حكومية من العام القادم ...

لان هذه الظروف القاسية لا تسمح بأن اكمل معهم هذه الرسالة التى كنت اتمناها ...

ومع ذلك الحمد لله ... انا وزوجتى واولادى مؤمنين بقضاء الله ...

ومتحملين هذه الظروف القاسية ...

وكل ما يحدث لنا فهو اختبار من ربنا سبحانه وتعالى ...

وعارفين تماما ان بعد العسر يسر ...

وبإذن الله ربنا حيفكها من عنده وحيفرجها علينا من اوسع الابواب ...

فلذلك دايما حامدين وشاكرين ربنا على كل ما هو مكتوب ...

والحمد لله ربنا بيدبرها من عنده فى جميع الأمور ...

==========================================================================

الجزء التاسع :-

طبعا قصتي لن تنتهي بهذه الظروف القاسية ولن أستسلم لليأس أبدا وطموحاتي ليس لها حدود ...

ولكن لن تكون هذه هي النهاية ...

ولكنني لا أعرض قصتي من أجل الإعجاب أو الدهشة أو التسلية من خلال قصة حياة إنسان ...

مرت بهذه الظروف وهذا الواقع ...

ولكن الهدف الأساسي من فكر هذه القصة هو مدى تمسك الانسان بالأمل والطموح ...

والكفاح المستمر وعدم الاستسلام للهزيمة واليأس مهما كانت الظروف قاسية ...

فلابد وأن يعيش الإنسان في هذه الحياة على الأمل مهما كان هذا الأمل مجرد حتى ولو حلم صغير ...

لانه بالصبر والدعاء وتوكلك على الله سوف تتحقق كل آمالك وأحلامك بإذن الله ...

============================================

=============================================

============================

لم اكمل بقية الموضوع وبقيته تأتي في العناون التالي...

http://www.daart-alhyh.com/story1.htm

كاتب هذه السطور هوا صاحب القصة شخصيا..

عارفين مين دا؟

في جريدة الأهرام من يجي شهر كان فيه خبر عن اب قتل زوجتة و اولاده الثلاثة في بيته ثم اغلق عليهم باب المنزل وراح انتحر تحت القطر...:(

يا ترى عرفتوا مين كاتب القصة...

عاوزين تعرفوا الجزء الأخر من القصة وهوا اشد غرابة!!!!!!!؟؟ :wub: :blush:

وانا من البلد ديييييييييييي

رابط هذا التعليق
شارك

لو عملت سيرش على اسم الشاطر حسن ها تلاقوه مسجل في كذا منتدى

ومنهم المنتدى دا

http://z3tr.loaloaa.com/showthread.php?p=47049#post47049

ودي كانت اخر رسائلة..

انه بيطلب مساعدة من الناس عشان هوا مش لاقي ياكل هوا ومراته.. وتقريبا الفترة الأخيرة كلها كانت محاولات منه انه ياكل ولادة ويلاقي تمن علاجهم... :blush:

تصوروا الراجل في الرسالة دي كاتب نمرة موبايل زوجتة واسمها عشان حد يبعتلهم اي فلوس؟

ايه احساسك وانت عارف ان نمرة الموبايل دي بتاعت واحدا مقتولة دلوقتي؟ :sad:

قلبي مقبوض وكرهت العالم كله...

لسا عاوزة اكتبلكم عن الجزء الأخر و المؤلم اكثر من القصة....

:wub: :wub:

الجزء ما قبل الأخير من القصة اهو...

http://masrawy.com/News/2006/Egypt/Cases/may/6/teacher.aspx

و ارجوكم

ارجوكم

ارجوكم

عاوزة كل واحد يقرا الموضوع يقولي رايه بمنتهى الصراحا في الموضوع دا...

عشان عندي سؤال ها يموتني من ساعة ما عرفت القصة دي فعلا

والسؤال دا هوا الجزء الأخير من القصة فعلا... :)

وانا من البلد ديييييييييييي

رابط هذا التعليق
شارك

فعلاً قصة تمثل قمة المأساة في هذه الحياة .

و لكن إختياره لهذه النهاية المأساوية الدامية لا تعني بالضرورة إنه لاقي ما لم يلاقيه إنسان غيره ,

بالعكس الدنيا فيها مأسي أكتر من كده بكتير .

و يبقي إن رد فعله بقتل جميع أفراد أسرته دليل علي عدم إتزانه النفسي ... فلا يوجد إنسان طبيعي يكون هذا أحد خياراته عندما تضيق به الدنيا .

كما أن بالقصة كثير من الأحداث الغير منطقية و المبالغ فيها أيضاً .

ربنا يرحمه و يرحم أسرته و يغفر له

You can.... If you think you can

رابط هذا التعليق
شارك

الشيء الأكيد انه كان غير متزن نفسيا استاذ هامر

لأنه كان معترف بقتل خطيبته الأولى لكنه مش داريان ومش عارف ماتت ازاي

ممكن يكون عنده انفصام في الشخصية

عشان كدا لو دخلت الموقع بتاعه ها تلاقي كلامه من وجهة نظر نص واحد انه مش عارف ايه بيحصله من الدنيا... :wub:

انما موضوع فيه ماسى اكتر من كدا

ممكن..

بس حضرتك ما حسيتش بالمسؤولية امام حروف الرجل دا؟

عشان انا حسيتها...

وكله ينتهى عند نهاية القصة في نظري وهيا السؤال اللي عاوزة اساله والاقيلة اجابة فعلا قبل ما مخي يتبرجل :wub: :blush: :sad:

وانا من البلد ديييييييييييي

رابط هذا التعليق
شارك

انا لاحظت انه دائماً يقول انه فى الخمسين من عمره بينما هو فى الأربعين حسب تقرير الشرطة ....

كما انه قال ان زوجتة فى الأربعينيات من عمرها بينما صورتها تكذب هذا الكلام ...

مجرد ملاحظة

44489_10151097856561205_1288880534_n.jpg

رابط هذا التعليق
شارك

لم أقرأ هذه القصة حتى النهاية ولم أكن أعلم من صاحبها قبل أن يتملكنى يقين من أن القصة ملفقة وهى إما لنصاب أو لمريض نفسى..

فإذا كان صاحب القصة لديه كل هذه القدرة الإبداعية على تحويل الجحيم المحيط به إلى جنة سواء فى السجن أو مستشفى الأمراض العقلية.. كيف لم يتمكن من معالجة مشكلة خطيبته وهى المشكلة الغامضة التى لم يكشف عن سببها (على الأقل حتى السطور التى توقفت أنا عنها) ؟؟؟

كل طلباته ومقترحاته البناء مجابة سواء فى السجن أو المستشفى؟؟ طب يالا نروح كلنا هناك..!!!

واضح انه مريض نفسى وأن القصة كلها من خياله وتبقى الحقيقة أن مختلا عقليا خطرا (بس بحقيقى المرة دى :blush: ) قتل خطيبته ثم بعد عدة اعوام ارتكب مذبحة أجهز فيها على زوجته وبناته بحجة الفقر ..!!

_16643_mubarak-olmert-5-6-06.jpg

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المائدة - 51

nasrallah1.jpg

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

الأحزاب - 23

رابط هذا التعليق
شارك

نعم قرأت عنوان الخبر عده مرات في الصحف

وكنت اهرب من ان أقرأ التفاصيل

لأن مثل هذه الحوادث تجعل الانسان في حاله من الاحباط واليأس....الله اعلم بها

وكنت منذ فتره قرأت حادثه اخري لأب قتل اولاده

لا اله الا الله

كلنا قتله....كلنا مذنبون....كلنا خطايا

غفرانك يالله

لو تحدث هذه الحوادث في اي مكان في الدنيا لبحثوا في كل صغيره وكبيره

حتي يتجنبوا المجتمع مثل هذه الفواجع والمأسي

ولكن شغلتنا الدنيا وشغلتنا انفسنا وشغلتنا شهواتنا

يارب...لا اعرف بما ادعوك...وانت اعلم بنا وحالنا وما وصلنا اليه

استغفر الله العظيم

يامصر... يامصر...يامصر

ياااااااااااااااااااااااااااااامصر

رابط هذا التعليق
شارك

الاستاذة الكريمة د."بنت شعنونة" طبعا حاسس بالمسئولية و عارف ان الله سوف يحاسبنا جميعا علي ما فرطنا في حقوق من حولنا.

و الادعاء انه هو المسئول فقط ادعاء خاطيء و محاولة لازالة الخطأ من علي كاهلنا.

فنحن الذين خلقنا الظروف التي ادت الي ان يصل الي الحالة التي وصل اليها..

أبو العبد الفلسطيني

رابط هذا التعليق
شارك

مش مستوعب قوي حالة الإحساس بالذنب و جلد الذات دي !!

الراجل مختل عقلياً و كلامه متناقض و غير منطقي مرة مدرس موسيقي و مرة رياضيات و أفكاره مشوشة و غير متزن .... و جريمته ليست جنائية فلا يستطيع أحد أن يحاسبه في حالة مثلاً إنه لم يقدم علي الإنتحار لأنه إنسان مريض .

و تقريباً و إحنا بنتكلم هنا دلوقتي هناك مئات من هذه الحالات تحدث الأن في جميع أنحاء العالم .

أتفهم أن تكون المشكلة خاصة بالدولة لا توفر أماكن علاج كريمة لا للمجانين و لا العاقلين و من منا لا يعرف واحد أو أكثر من مجانين المحروسة المشاهير المطلوقين في شوارعها في منظر غير أدمي يشكل بالفعل خطورة علي أرواح المارة ... و لكن أن نكون نحن مسئولين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن جريمة مختل فهذا ما لم أستوعبه .

تحياتي للجميع

You can.... If you think you can

رابط هذا التعليق
شارك

يا استاذ Hammer

المسألة ليست جلد ذات. و تكررت في مصر باشكال و صيغ مختلفة يجمع بينها الانتحار سواء فردا او جماعة.

هناك عائلة لا تجد قوت يومها..اين نحن منها ؟

هل قمنا بواجبنا تجاهها؟

بالذات قاطني اسكنرية و كفر الدوار.

اعتقد لا.

و بذلك فرطنا في فرض كفاية واجب علينا جميعا ..

أبو العبد الفلسطيني

رابط هذا التعليق
شارك

طب خليني اقول السؤال اللي تعابني وذابحني من ساعة ما قريت القصة دي

و خدوني على قد عقلي.. :)

شايفين دا

http://z3tr.loaloaa.com/showthread.php?p=47049#post47049

لو كانت نفس الرسالة دي اتنشرت عندنا في المحاورات

وكان الراجل دا اشترك معانا..

هل كنت ها تصدقة؟ السؤال التالي.. هل كنت ها تساعده فعلا؟

السؤال التالت و الأعجب من بينهم.. تفتكر انت تأمن على نفسك لو ساعدته وعرفت بعد كدا انه مجنون وانتحر؟

السؤال الأعجب و الأعجب هل ها تساعد حد تاني بعد كدا والا ها تخاف وتقول يا عم انا مالي.. غيري يساعده مش يمكن يطلع مجنون ويقتلني انا؟

كليو.. الراجل فعلا مريض نفسي ماحدش ينكر انما لو فتحتي الموقع بتاعه ها تتخضي من طريقة تفكير المجنون

ودي كانت اول فرصة للانسان انه يدخل لعقل مجنون بمنتهى الحرية ويشوفه بيفكر ازاي ويتعامل ازاي حتى مع روبي...

صدقيني

اختاري يوم تكوني رايقة شوية واقري الموقع كله ها تتفاجئي بحاجات خرافية لا تصدر من مريض ولا عاقل

بل يمكن من حكيم كمان...

وليد..

دي صورة بنته..!

استاذ هاممر

دا مش جلد ذات

اطلاقا

دا نداء بوجهه لنفسي قبل ما اوجهه لغيري..

كل ما افكر يا ترى لو الراجل دا كان كتب عندنا هنا هل كنت ها اساعده

الاقي في قرارة نفسي عندي مليووووووون يقين انه اكييييد كنت لازم ها اعمله حاجا حتى لو اقل القليل وحتى بعد ما اعرف انه مجنون

وكل ما افتكر قد ايه الدنيا ظلمته..

افتكر ايام زمان كنت ادخل على موقع للشات لمجرد الاقي حد يكلمني عشان ما كنتش قادرا اتحمل احزاني اللي كانوا بياخدوها بمنتهى التريققققققة لحد ما عرفت اتعافى لوحدي بدون الحاجا لحد

عارفا انه كان اختيار خاطيء

بس الأنسان لما تتسد في وشه كل الطرق بيكون بلا هدف ويطرق اييييييي باب

ومع ذلك

ورغم مرضة النفسي

الراجل صمد وجرب كلللللللل حاجا يعرفها او ما يعرفهاش

جوايا كلام كتيييييير جدااااااااا و لأول مرة ابقى مش عارفا اكتبه...

ردوا على اسألتي الأول يمكن اعرف اكمل... ;)

وانا من البلد ديييييييييييي

رابط هذا التعليق
شارك

يا شانا في ناس كتير هنا في المحاورات أو حتي في مصر و في كل حتة في الدنيا مش عايشة لنفسها بس و بتساعد أي محتاج لوجه الله تعالي وحتي لوجه الإنسانية لكن الإعلان عن ده يتنافي مع الغرض الكريم من مساعدة الناس ... و بالتالي يا عزيزتي أؤكد لك إن الدنيا فعلاً لسه بخير .

أما إنه مجنون ... انا مش شايف حاجة تخوف من مساعدة المجانين بالعكس دول ساعات بيكونوا فعلاً غلابة يستحقوا المساعدة أكترمن غيرهم .

أما الخوف من إنهم يقتلونا ... فدا مبالغة زيادة عن اللزوم و زي ما قلت لك المحروسة مليانة بالمجانين الطلقاء و كلنا بنشوفهم في الشوارع و بنمشي جنبهم بلا خوف ( شوية قلق خفيف بس :) ) ... وانا عن نفسي كان بيمشي في شارعنا كل يوم و أنا صغير أشهر مجنون مصري و أعتقد الكثير هنا عارفينه اللي كان رابط علم أمريكا في رجله وكانت منطقته في وسط البلد و كان دائم الصراخ و الخناق و الناس إتعودت عليه خلاص و كان علي الرغم من كل ده مسالم جداً و الناس بتعطف عليه .

نيجي بقي لموضوع النت و طلب المساعدة من خلالها ... انا شايف إن موضوع حذر الناس من التواصل مباشرة مع اشخاص من خلال النت هو حذر مبرر لا يمكن لومهم عليه .... فالناس مختبئه خلف أجهزتها لا تعرف صالح منهم من طالح و من الطبيعي أن تكون ردود الأفعال متحفظة خصوصاً مع إنتشار كثير من القصص عن الأذية الناتجة من الشات و خلافه.... و يختلف الأمر كلياً عند التعامل وجهاً لوجه مع البشر ...

و شوفي حتي كام مرة الواحد إتنصب عليه من السيدة ذات المظهر الراقي اللي عاوزة إتنين جنيه علشان تروح لأهلها .. أو البيه اللي لابس بدلة و محفظته وقعت و عاوز يروح و قصص تانية كتير الواحد بيعامل فيها ربنا بس, بغض النظر عن مدي إقتناعه بإحتياج هؤلاء الناس للمساعدة .

يعني الدنيا فعلاً بخير ... و الناس الطيبين برضه بخير ... منذ خلق الله الأرض و حتي يرثها .

و لكن مهما كان دور أهل الخير ...

سيبقي كثير من الناس - لحكمة إلهية - تعاني في هذه الحياة ... و لو فكرت شوية في موضوع ال 24 قيراط اللي بياخدهم كل إنسان في الحياة ح تلاقي كل واحد بيعاني لما ييجي وقت المعاناة بس حسب نصيبه بقي .

تم تعديل بواسطة Hammer

You can.... If you think you can

رابط هذا التعليق
شارك

تماما مثل الأخ هامر لا أرى فى الموضوع أبعادا أكثر من كون رجل مختل عقليا أو نفسيا ارتكب جرائم قتل وانتحر..

كليو.. الراجل فعلا مريض نفسي ماحدش ينكر انما لو فتحتي الموقع بتاعه ها تتخضي من طريقة تفكير المجنون

ودي كانت اول فرصة للانسان انه يدخل لعقل مجنون بمنتهى الحرية ويشوفه بيفكر ازاي ويتعامل ازاي حتى مع روبي...

صدقيني

اختاري يوم تكوني رايقة شوية واقري الموقع كله ها تتفاجئي بحاجات خرافية لا تصدر من مريض ولا عاقل

بل يمكن من حكيم كمان...

يا شعنونة -وانتى ست العارفين- محدش قال إن المجانين بيمشوا فى الشارع يغنوا "شوفت الأرنب ويا القطة راكبين تاكسيى بيقول هاو" :) أو غيرها من الصور الكوميدية التى ترسمها الأفلام... بالعكس... العديد من الأمراض النفسية أو العقلية بيتميز أصحابها بذكاء حاد مثل (وأرجو أن يصحح لى أى من الأخوة المختصين) مرضى السكيزوفرينيا (وكلنا يذكر فيلم A Beautiful Mind) وكذلك مرضى الاضطراب النفسى..

أنا شخصيا أذكر أنه كان بالقرب من المنزل الذى قضيت فيه طفولتى كان هناك رجل مختل عقليا يهيم على وجهه فى المنطقة، وكان إذا خاطبه أحد يرد بمنتهى الحكمة والعقل لحد ما تجيله "الكريزة" يمشى فى الشارع يخانق أشخاص وهميين ويجادلهم ويسبهم حتى يعود إليه الهدوء فيعود حكيما من جديد...

بلاش الإحساس بالشفقة على الغير يخلينا نقسو على أنفسنا ونفقد موضوعيتنا

;) :blink: :wub:

_16643_mubarak-olmert-5-6-06.jpg

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المائدة - 51

nasrallah1.jpg

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

الأحزاب - 23

رابط هذا التعليق
شارك

منك لله يا شانا ... كنت فاكر نفسى بقرأاحدى قصصك الرائعة المبدعة التى اعتدنا عليها

أو احدى مغامراتك فى بلاد الله لخلق الله ..

معلش بقى هى عوايدك ولا هتغيريها ...

المأساة التى حدثت فى تلك القصة و انتهت بمقتل بأزهاق أربعة أرواح بريئة تسببت فيها دكتورة المستشفى النفسى و التى خالفت ضميرها و مكنته من التملص من تنفيذ شرع الله و انزال القصاص عليه فى جريمة قتله خطيبته .

انها قصة مريض نفسى كان يجب على المجتمع أن يعزله و يقى الأخرين ما يمكن أن يرتكبه من جرائم وويلات ...

انها نفس قصة المريض النفسى الذى قتل أكثر من عشرة أبرياء فى بنى مزار منذ عدة أشهر .. لكن النهاية اختلف باختلاف المرض ...

رابط هذا التعليق
شارك

ممكن نطرح سؤال لو سمحتم

ماذا نفعل لو كنا مكان هذا الشخص؟

ما هو تصور احدكم اذا استيقظ من نومه ووجد نفسه بلا مال و عمل ..و عائلة لا يستطيع ان يأتي لها بقوت يومها؟

ليس فقط نزول مستواه الاجتماعي ولكن الوصول الي الحضيض..و في زماننا هذا ممكن للغاية..

هل فكر احدكم في هذا الاحتمال..

الي كل طبيب و مهندس و محاسب و صاحب عمل يدر عليه عائد جيد في هذا المنتدي. الي كل زوجة تعيش في بحبوحة من العيش.

ماذا تفعلون لو طلع عليكم النهار فوجدتم انكم فقدتم كل شيء؟

أبو العبد الفلسطيني

رابط هذا التعليق
شارك

والله شعنونه أنا بحس أننا مجتمع قاتل لما الحاجه والفقر تخلى شخص يوصل للمرحلة دي فأحنا كلنا شركاء في الجريمه ويجب ان يحاكم المجتمع كله شركاء متضامنين او سلبيين في جريمة القتل أو نقول قتله معنويين ............. الظاهر أن الراجل عنده إختلال ما ولكن الاختلال دا ممكن ما كنش يؤدي لنفس النتيجة اللى وصل لها لو كانت الامور بتمشي معاه أحسن

أنا لا أكتب الأشـــعار فالأشعـــــــــار تكتبني

أريد الصمت كي أحيا ولكن الذي ألقاه ُينطقني

رابط هذا التعليق
شارك

شانا انا قراءة القصة دى من موضوعك ونزلتها عندى علشان اقراها مرة تانية

لانى بصراحة حاسة ان فيها مبالاغات كتير جدا غير منطقية وحاجات كتير مبهمة جدا

اولا الشخص دة دخل اماكن فى مصر وبيقول كان بيتعامل احسن معاملة وواخد وضع جيد

ازى دى سجون ومستشفة الامراض العقلية

يعنى الى بياخد مكان هناك ومش حنكون مثاليين ونقول هناك الناس فقلبهم لسة حتة بيضة لا

دى ناس مش بتسلم غير بالقوة والباور والفلوس

مش واحد حايتكلم معاهم بالمنطق حيسمعوا كلامة

دة بيتكلم على المدينة الفاضلة

وبعدين باقى الى يقدر يصلح مجتمعات من النوع دة مش حيعرف يمشى حياتة ازاى

معلش انا اعتقد انها قصة وهمية

او الى كتبها كان عنده خلل فى حالتة النفسية والعصبية

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...