اذهب الي المحتوي
ArabHosters
Scorpion

انا وجونيور

Recommended Posts

اعلم هذا تمامآ يا ابو محمد .. و اعلم ايضآ انه في النهاية يميّز المراهقون جيداً الغلط من الصح.... وحتى عندما يفعلون شيئاً خطأ يدركون تماماً أنهم يخطئون. وعندما يختارون رفاقهم لن يطلبون رأينا أبداً لكنهم سيعلمون إن كان هؤلاء الرفاق مقبولين مننا أم لا.

نحن لا نؤثر في خياراتهم مباشرة لكن كلامنا وعلاقتنا بهم تبقى حاضرة في خلفية أفكارهم ... المواجهة لا تعطي نتيجة... ما نحتاجه هو الحكمة لكي نبعد أولادنا عن الرفاق السيئين.... والكثير من المثابرة والصبر.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وما هى صفات صديق السوء من ((معيارك)) و وجهة نظرك مستر كامل .. وما هى صفاته ومعياره من وجهة نظر ابنك .. بل ومن وجهة نظر جيله والمجتمع الذى يعيش به ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكل جيل صديق السؤ له صفات تختلف ..

ففي جيلي مثلا من كان يشرب سجائر و يعاكس البنات و يزوغ من المدرسة كان صديق سؤ بدون منازع ..

اما الآن فتلك صفات لا تقترن بصديق سؤ ..

بالنسبة لي مثلآ من هو مدمن .. من هو عاق بوالديه .. من يخالف القوانين بحجة التمرد هو صديق سؤ ..

من هو أهلاوي هو صديق سؤ :not convinced:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عزيزى أبو جونيور .. عزيزى الشاعر التونسى


إستمعوا إلى هذا الشعر الانجليزى


الشاب بيقول إن له 420 صديق بيكلمهم كل يوم


ومع ذلك لا أحد منهم يعرفه



https://www.youtube.com/watch?v=Z7dLU6fk9QY



ولو تحبوا تقروا الشعر - براحتكم - أدخلوا إلى هذه الصفحة


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الفيديو اللى فات ده كان "وجهة نظر"


ولكن لأن للحقيقة وجوه أخرى


فهذا رد - شعرى برضه - من شاب آخر



https://www.youtube.com/watch?v=EwKpOCFiDcI



الأولانى بيقول Look up والتانى بيقول Look down


وبين الـ up والـ Down يحتار الآباء ويحتار الشباب والكل كليلة



المهم بس إن الشباب لما يكتشفوا انهم رقصوا على السلم بين up و down


يسيبوا أبهاتهم فى حالهم ولا يستخدموهم شماعة يعلقوا عليها حيرتهم وضياعهم


ويقولوا .. "هو مين اللى ربانا ؟ .. مش انتم ؟"



ياريت يدوروا على شماعة تانية فوق أو شماعة تالتة تحت ويسيبونا فى تخلفنا


أنا - بصراحة - سعيد بتخلفى .. على الأقل عارف "راسى فين" و "رجلى فين"


لا بادوس على عقلى ولا بافكر برجلى


سكوب .. استمر فى المتابعة .. ولما تكون لك كلمة قولها بصوت مسموع .. وسيب لجونيور "القرار"


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سكوب .. استمر فى المتابعة .. ولما تكون لك كلمة قولها بصوت مسموع .. وسيب لجونيور "القرار"

ابو محمد العزيز ...

شاركتكم تجاربي و مشاعري كأب مع جونيور منذ ولادته و حتي بلوغه سن الرشد .. و اعلم تمامآ انني لم أكن دائمآ في جانب الصواب في بعض المواقف ... تاركآ لعقلي تارة و لعواطفي تارة اخري دفة التعامل معه ..

فمثل كل أب اتمني ان يفعل ما أتوقع أنا ان يفعل .. ان يقول ما أتمني انا ان يقوله ..أن يزامل من " اعتقد" انه رفيق درب مناسب .. و أحيانآ تأتي التصرفات و الأقوال مخيبة للأمال .. و لكنك لا تفقد الأمل أبدآ و تستمر في المحاولة و الإنتظار مرة بعد اخري ..

و لكن الزمن يختلف .. و ما كان يصلح مع أبي في تربيته لي لا يصلح مع ابني في تربيتي له .. تبقي الخطوط العريضة واحدة .. يبقي لب التربية واحد .. و لكن الوسائل تختلف جيل بعد جيل ..

ما أعلمه الان .. و انا اري شخصيته في هذا السن تتارجح بين الطفولة و المراهقة و قبسآ من النضج .. ان وقت الزرع قد انتهي و اتي وقت متابعة النبتة تنمو الي ان يأتي وقت الحصاد .. و اعلم ان صراع المساحات قد بدأ و انني لن اعود دائمآ منتصرآ .. علي قبول بعض الخسائر بل يجب أحيانآ ان اخسر متعمدآ .. و لكن هناك مواقف لا املك فيها ترف الخسارة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابو محمد العزيز ...

شاركتكم تجاربي و مشاعري كأب مع جونيور منذ ولادته و حتي بلوغه سن الرشد .. و اعلم تمامآ انني لم أكن دائمآ في جانب الصواب في بعض المواقف ... تاركآ لعقلي تارة و لعواطفي تارة اخري دفة التعامل معه ..

فمثل كل أب اتمني ان يفعل ما أتوقع أنا ان يفعل .. ان يقول ما أتمني انا ان يقوله ..أن يزامل من " اعتقد" انه رفيق درب مناسب .. و أحيانآ تأتي التصرفات و الأقوال مخيبة للأمال .. و لكنك لا تفقد الأمل أبدآ و تستمر في المحاولة و الإنتظار مرة بعد اخري ..

و لكن الزمن يختلف .. و ما كان يصلح مع أبي في تربيته لي لا يصلح مع ابني في تربيتي له .. تبقي الخطوط العريضة واحدة .. يبقي لب التربية واحد .. و لكن الوسائل تختلف جيل بعد جيل ..

ما أعلمه الان .. و انا اري شخصيته في هذا السن تتارجح بين الطفولة و المراهقة و قبسآ من النضج .. ان وقت الزرع قد انتهي و اتي وقت متابعة النبتة تنمو الي ان يأتي وقت الحصاد .. و اعلم ان صراع المساحات قد بدأ و انني لن اعود دائمآ منتصرآ .. علي قبول بعض الخسائر بل يجب أحيانآ ان اخسر متعمدآ .. و لكن هناك مواقف لا املك فيها ترف الخسارة ..

نصيحة قديمة .. لكن جايز تنفع يا سكوب لو نفذتها بذكائك المعهود

إجعله صديقك .. أو إجعله يتخذك صديقا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قديما قالوا رفقا بابنائكم فقد خلقوا لزمن غير زمانكم... ولكن المبادىء لا تتغير بتغير الزمن والحقيقه ان ما يتغير هو مفهوم وحدود الحريه التى حصل عليها كل جيل وانتزعها كل جيل.... الان وقت الحصاد كما قال كامل... فات اوان الزرع... واعتقد ان النبت القوى المزروع باخلاص يستطيع ان يدافع عن نفسه ضد الافات التى تحاول اختراق جذوره.... وانا اعتقد انك زرعت وارضيت ضميرك فدع ضميره هو الان يحصد ما زرعته.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحل بسيط جدا و هو تحت أناملك ....... إنه القوة الناعمة للآباء إنه قوة سحرية و تحت أمرك دائما

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

فقط تذكر أن تكون قدوة حسنة بالمعنى البسيط للقدوة الحسنة و كن على ثقة في فاعلية و قدرة القوة الناعمة للآباء على التأثير الحاسم مع الأبناء.

و تذكر أن تلك القوة الناعمة موجودة بإستمرار فقط عليك بتعهد تلك القوة الناعمة بالرعاية عليك أن تقنع إبنك بإستمرار أنه بالنسبة لك كل شئ و أن له الأولوية في إهتماماتك عليك بإستمرار أن تكون مستعدا لترك كل ما في يدك و تتفرغ للحوار معه بمجرد أن تشعر أنه يحتاجك حتى لو كان كلام فارغ إستمع له بجدية و إهتمام و تركيز و لا تنسحب من الحوار إلا بعد أن تعطيه جرعة من الثقة فيك

دعه يشعر دائما أنك الحائط الذي يمكنه الإرتكان عليه دائما ..... لا تمل أبدا من تكرار الحديث معه في نفس الموضوع و يجب أن تكون جادا في حوارك معه.

و تذكر أن إكتساب الثقة و تفعيل القوة الناعمة للآباء عملية مستمرة حتى لو كان إبنك في الأربعينات من العمر

مجرد إبتسامتك المشجعة أو مجرد شبح عبوس في وجهك يجعل إبنك - بينه و بين نفسه - مستعدا لعمل المستحيل حتى تكون راضيا عنه.

و لا تتردد أبدا أن تأخذ إبنك في أحضانك العبير عن الحب و إبداء المشاعر شئ جيد جدا.

هذا ما أفعله مع أبنائي و هم في العقد الرابع من عمرهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قديما قالوا رفقا بابنائكم فقد خلقوا لزمن غير زمانكم... ولكن المبادىء لا تتغير بتغير الزمن والحقيقه ان ما يتغير هو مفهوم وحدود الحريه التى حصل عليها كل جيل وانتزعها كل جيل.... الان وقت الحصاد كما قال كامل... فات اوان الزرع... واعتقد ان النبت القوى المزروع باخلاص يستطيع ان يدافع عن نفسه ضد الافات التى تحاول اختراق جذوره.... وانا اعتقد انك زرعت وارضيت ضميرك فدع ضميره هو الان يحصد ما زرعته.

حمد لله علي سلامة الأشكيف العتيق القادم من غياهب كهوف أزمير و فيافي صحراء موزمبيق .. ده لو انت جاي من الصحراوي لكن لو كنت جاي من الدائري فعلي طول بعد الحوداية التانية ..

هزار علي جنب .. يسعدني فعلا ان اري سطورك يا أحمد .. و يسعدني اكتر ان تكون مشاركة في موضوع يؤرقني شخصيآ .

الموضوع ببساطة انه قلق و توتر و انت بتشوف ساعات مناخ سيء ممكن يبوظ مجهود موسم كامل من الزرع ..بالرغم من انك واثق ان بذرتك اتزرعت صح .. و اتعاملت صح ..

آدي كل الموضوع .. يبقي في النهاية ما هو موجود في اللاوعي من ابنائنا .. تلك البوصلة الخفية التي ترشدهم ذاتيآ في ساعات اختيار خطرة .. آملين من الرب القدير ان يهديهم ..

و دي الدعوة اللي بطلبها من أمي اطال الله في عمرها ان تدعي بها له هو و امثاله دايمآ ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحل بسيط جدا و هو تحت أناملك ....... إنه القوة الناعمة للآباء إنه قوة سحرية و تحت أمرك دائما

ما سبق كان إستهلالا لابد منه

فقط تذكر أن تكون قدوة حسنة بالمعنى البسيط للقدوة الحسنة و كن على ثقة في فاعلية و قدرة القوة الناعمة للآباء على التأثير الحاسم مع الأبناء.

و تذكر أن تلك القوة الناعمة موجودة بإستمرار فقط عليك بتعهد تلك القوة الناعمة بالرعاية عليك أن تقنع إبنك بإستمرار أنه بالنسبة لك كل شئ و أن له الأولوية في إهتماماتك عليك بإستمرار أن تكون مستعدا لترك كل ما في يدك و تتفرغ للحوار معه بمجرد أن تشعر أنه يحتاجك حتى لو كان كلام فارغ إستمع له بجدية و إهتمام و تركيز و لا تنسحب من الحوار إلا بعد أن تعطيه جرعة من الثقة فيك

دعه يشعر دائما أنك الحائط الذي يمكنه الإرتكان عليه دائما ..... لا تمل أبدا من تكرار الحديث معه في نفس الموضوع و يجب أن تكون جادا في حوارك معه.

و تذكر أن إكتساب الثقة و تفعيل القوة الناعمة للآباء عملية مستمرة حتى لو كان إبنك في الأربعينات من العمر

مجرد إبتسامتك المشجعة أو مجرد شبح عبوس في وجهك يجعل إبنك - بينه و بين نفسه - مستعدا لعمل المستحيل حتى تكون راضيا عنه.

و لا تتردد أبدا أن تأخذ إبنك في أحضانك العبير عن الحب و إبداء المشاعر شئ جيد جدا.

هذا ما أفعله مع أبنائي و هم في العقد الرابع من عمرهم

نصائح كسلسلة جواهر متصلة .. بعضها لم التفت لها سابقآ .. و بعضآ آخر اجد نفسي اعمل بها احيانآ .. و يستحيل علي القيام بها احيانآ أخري لأني ببساطة أصطدم بمشاعر المراهقين الذين يجدوا في اي نصيحة او حتي ابداء رأي من أبائهم شبه تسلط أبوي .. من عواجيز لا يفقهون شيئآ .. و من جيل لا ينتمي الي واقعهم .. فتاتي الردود أحيانآ غير متوقعة و بعيدة كل البعد عما تعودنا عليه شخصيآ و نرغبه ..

فيأتي الصمت و عدم الرغبة في نقاش اي أمر شخصي مع ابائهم .. و من الجانب الآخر يأتي عدم الإصرار من الأباء في السؤال حتي لا يتفاقم الوضع آملين ان تنتهي تلك الفترة في اسرع وقت بأقل خسائر ممكنة ..

ربنا يرحمك يا والدي .. ده انت كنت شايل بلاوي مني ... و جه دوري دلوقتي علشان اشيلها انا كمان ...

و مسيرك يا جونيور حتشيلها في يوم .... هه ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في اللاوعي استقرت بعض المشاعر التي تتحرك من خلال كلمات اغنية ... مشهد من فيلم .. جملة مأثورة ..

في إرثي من أبي تغلغل في وجداني بدون ان اشعر اغاني لعبد الوهاب .. لفريد .. لفيروز .. الخ

مشاهد تاريخية لها معاني عميقة للريحاني .. لسليمان نجيب .. افلام شاهين ..عمالقة الشاشة المصرية

امثال ... عادات .. لفتات مصرية قحة ...

قطع موزايكو عديدة ورثتها من ابي و اضفت لها ممن عاصرتهم في جيلي ..

هذا الكنز العظيم لن استطيع ان اتركه ارثآ لأبني ..

سعر آخر غالي جدآ للغربة و الحياة في وطن الهجرة ..

استغل دائمآ مشاويري مع جونيور و اتعمد وضع مقطوعات موسيقية معينة تعبت في اختيارها كي تمثل عصارة هذا الأرث .

اكررها معه . أكررها دائمآ مستحملآ تأففه ..

ربما اذا سمعها يومآ ما بصورة او بأخري ستكون مقرونة بذكراي معه ..

مثلما يصاحبني ابي دائمآ كلما تذكرت آهاته عندما كان يستمع لمقطوعة معينة لفريد .. او ضحكته المنيرة عند دعابة للريحاني او حتي لمحمد سعد ..

اعلم انها محاولة نسبة الفشل فيها اكثر كثيرآ من نسبة النجاح .. و لكن لا بأس من المحاولة ..

اللعنة علي الغربة .. و سامح الله من جعلنا نغترب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربما تضحك على هذه اللفتة أو اللقطة


يبتسم الجالسون معى على السفرة عندما يكون الغداء "سمك مشوى"


يقدم لى السمك المشوى فى طبق .. وإلى جانبه طبق آخر


أقوم بتقشير السمك ووضعه - نظيفا - فى الطبق النظيف


ثم أقوم من على السفرة لأغسل يداى وأعود لأكل السمك "على نضيف"


:)


كان هذا من طقوس أبى - يرحمه الله - فى أكلة "السمك المشوى"


تأكد يا ابو جونيور إن جونيور يختزن حركاتك وسكناتك


وستخرج يوما إحدى تلك الحركات أو السكنات .. مع الدعاء لك


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في كتب التربية و مجلات الاسرة في بريطانيا ينبهون الوالدين الى ان الاطفال الصغار عيناهم تلاحقك طوال الوقت و تختزن حركاتك و سكناتك

ما سبق كان استهلالا لابد

ابني محمد عادته ان يمسك الموبيل على ودنه و يتمشي في الشقة رايح جاي و هو يتحدث في التليفون .. لحد هنا كويس ؟ المفاجئة ان رشيد حفيدي عمرة سنة و شهرين. و يدوب اتعلم المشي من شهرين. كان عندي في الشقة تحت. و فوجئت به ماسك الموبيل بالمقلوب على ودنه و رايح جاى في حجرة المعيشة و التليفون على و دنه. و يصدر اصوات غير مفهومة لانه لا يستطيع الكلام مجرد اصوات يمكن هيروغليفي

فعلا صورة طبق الاصل من ابوه. سبحان الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فعلا لم أكن أعرف. بعد سؤالك ان كنت انا ايضا اتجول بالموبيل

ما سبق كان استهلالا لابد منه

الولد يقلد ابوه. الذي يقلد بدوره .. ابوه ... سلسال مرفق فيديو كليب للولد يتمشى بالموبيل لاحظ عمره. 14 شهر و يدوب بيمشي و يصدر أصوات غير مفهومة !!

شكرا على ملاحظتك الذكية

http://youtu.be/FNwNSJvbpIE

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جونيور اليوم تكمل 21 سنة

اليوم معك شهادتك تطرق بها ابواب الحياة بحثآ عن طريقك كرجل مستقل

أصبحت كبيرآ ...  تعتقد انك لم تعد بحاجة الي .. او لأي احد ...

و لكنني لست أحد

أنا أبوك أولآ

و صديقك ثانيآ

سأتعقبك .. سأقوم باللامعقول من أجلك و في سبيلك .. لن اتوقف ابدآ عن وعظك .. عن نصحك ... سأجعلك تقنط بل و تجن مني ...

سأكون أكبر كوابيسك.. و سأطاردك كما لو كنت ظبي شارد اذا لزم الأمر ...

لأنني ببساطة .. أحبك .. مثلما يحب أي اب ابنه .. فتلك هي طبيعة البشر ...

فقط عندما ستأتي اللحظة و تفهم كل هذا .... فقط حينها سأعرف أخيرآ انك أصبحت انسانآ ناضجآ جديرآ بتحمل مسئوليته ...

لن تجد أبدآ انسانآ  يحبك .. يهتم بك ..  يتحمل كل ما تقوم به .. و يتضرع من أجلك مثلي .....

ان لم تكرهني علي الأقل مرة واحدة في حياتك .. فهذا يعني انني لم اقم بدوري كأب بصورة طيبة ..

و كم أتوق الي اللحظة التي سأراك فيها تقوم بدوري هذا مع ابنك ...

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
2 ساعات مضت, Scorpion said:

جونيور اليوم تكمل 21 سنة

اليوم معك شهادتك تطرق بها ابواب الحياة بحثآ عن طريقك كرجل مستقل

أصبحت كبيرآ ...  تعتقد انك لم تعد بحاجة الي .. او لأي احد ...

و لكنني لست أحد

أنا أبوك أولآ

و صديقك ثانيآ

سأتعقبك .. سأقوم باللامعقول من أجلك و في سبيلك .. لن اتوقف ابدآ عن وعظك .. عن نصحك ... سأجعلك تقنط بل و تجن مني ...

سأكون أكبر كوابيسك.. و سأطاردك كما لو كنت ظبي شارد اذا لزم الأمر ...

لأنني ببساطة .. أحبك .. مثلما يحب أي اب ابنه .. فتلك هي طبيعة البشر ...

فقط عندما ستأتي اللحظة و تفهم كل هذا .... فقط حينها سأعرف أخيرآ انك أصبحت انسانآ ناضجآ جديرآ بتحمل مسئوليته ...

لن تجد أبدآ انسانآ  يحبك .. يهتم بك ..  يتحمل كل ما تقوم به .. و يتضرع من أجلك مثلي .....

ان لم تكرهني علي الأقل مرة واحدة في حياتك .. فهذا يعني انني لم اقم بدوري كأب بصورة طيبة ..

و كم أتوق الي اللحظة التي سأراك فيها تقوم بدوري هذا مع ابنك ...

ربنا يخلي ويبارك ويلهم للصواب .... إحنا بنعمل على قد ما نقدر .... لكن التوفيق من الله .... لذا ندعوه أن يوفق أولادنا ويخليهم ويحرسهم ويلهمهم الصواب دائما في حياتهم ومستقبلهم وييسر لهم الأمر ويوقف لهم ولاد الحلال 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


×
×
  • اضف...