اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

العين فلقت حجر..وال(نق) جنسه دكر-نظره كوميديه للعين اللى هيه


disappointed

Recommended Posts

موضوع جميل وكلنا عايشنا بعض المواقف ولكن لننظر للموضوع من ناحيه اخرى وهذة قصه حقيقيه حدثت لزميل لنا

كنا نتناول الغداء فى احدى الحفلات وبعد يوميم اتهم زميل اخر الاول انه حسدة ولكن الاول لم يرد على زميله ظنا منه ان الموضوع دعابه ومرت الايام وبدأالزملاء التهامس على زميلهم حتى باتوا جميعا مقتنعين بالتهمه الموجهه له رغم انهم عاشروة لاكثر من 20 سنه ولم يحدث شىء المهم طلعت عليه الاشاعه وتجنبه الناس وعلم بالامر بعد فترة وحكى لى حزنه على ظن الناس السىء به ولولا انى اعرفه جيدا وخبرته واعلم علم اليقين بنقاء سريرته وطيب معدنه وانه لايحمل غلا ولا حقدا لاحد لمشيت مع السائرين فى مواكب النميمه لزميلهم ولكنى اعلنت لهم بعد ذلك رأيى ولكن من كثرة تردديدهم لاتهامه صدقوا الكذبه وبذلك حولوا حياة الرجل الى جحيم لايطاق انعكس على صحته وبيته .

الهدف من قصتى الا نتهم الناس بالباطل ولا ننساق وراء أى شىء ليس له دليل علمى ويقينى وان نتقى الله فى انفسنا وفى غيرنا فقد نتسبب بدون قصد فى اذيه زميل او جار او قريب وعلى كل كما قال الاخوة الحسد موجود ولاتقاءة نقرأ المعوذتين ونستعين بالله وكفى والسلام

abdobek

رابط هذا التعليق
شارك

مع تزايد الفروق الاجتماعية

الحسد مشكلة العصر الحديث

وإذا كان العلماء أجروا بحوثا على الحسد ومشاكله وتأثيره في العصر الحديث إلا إن لا أحد لم يعرف الشعور بالحسد. يمكن أن تشعر به إذا ما امتدح رئيسك في العمل أحد زملائك أو حين ينجح أحد الاصدقاء أو الجيران في إنقاص وزنه بصورة ملحوظة فالسعادة التي يتمتع بها الاخرين دائما ما تكون صعبة التحمل للاخرين.

وتقول الباحثة التي أعدت الدراسة أنتيا شروب من فرانكفورت إن النساء أكثر قابلية للشعور بالحسد لانهن عادة لا يتمتعن بحقوقهن كاملة. والطريف أن هذا الحسد لا يوجه إلى الرجال لانهم أكثر تمتعا بالحقوق ولكنه غالبا ما يتجه نحو "نساء أخريات يمتلكن أكثر ولكنهن لا يمتعن بحقوقهن رغم ذلك".

1077264763481318900.jpg

ويقول سيجارد نيكيل عالم الاجتماع في فرانكفورت إن "الحسد كان دائما صفة إنسانية لا علاقة لها بالمجتمع الحديث" وإن الانسان حيوان اجتماعي يشكل صورته عن نفسه بمقارنتها بالاخرين. وقال نيكيل "طالما قارن الانسان نفسه بغيره سيوجد الحسد".

والرفض الاجتماعي للحسد قديم قدم الحسد نفسه حيث أنه أحد الخطايا السبع الكبرى (وهي قائمة الخطايا التي وضعها البابا جريجوري في القرن السادس الميلادي) وهي الرغبة والغضب والحسد والشراهة والكسل والتباهي والطمع.

ولكن الحسد احتل مكانا بارزا في المجتمع الحديث. ويقول البروفيسور رولف هاوبل المتخصص في علم النفس إن الحسد كان "سابقا من المحرمات ولكن اقتصاديات السوق تستخدمه كعنصر إنتاجي" استغلالا لرغبة الناس في اقتناء ما لدى الاخرين.

وعادة ما يوجه المواطن العادي شعوره بالحسد تجاه الطبقات الاعلى أو الاكثر ثراء من صفوة المجتمع رغبة منه أن يصبح مثلهم وهنا يخلق الشعور بالحسد ديناميكية اجتماعية في المجتمع. ولكن في حالة اتساع الهوة بين هذه الطبقات قد يؤدي الامر إلى تصدع النظام الاجتماعي.

ويقول نيكيل إن النجاح لم يعد مرادفا للانجاز ولكن للصدفة. ولم تعد مزايا صفوة المجتمع من الاغنياء مبررة "وهذا يؤدي إلى نمو شعور الطموح الحاقد الذي يؤدي إلى شلل اجتماعي يظهر في نمو مشاعر الحسد المصحوب بالعنف".

ولكي يعي الفرد بوجود مثل هذا الشعور داخله عليه أولا أن يملك نظرة واعية واقعية لنفسه. وتقول أنتيا إن الحسد "هو الحرب التي نشنها على أنفسنا".

ويقول هاوبل إن الحقودين يحقرون امكانياتهم بالسعي وراء أشياء يرون أنها متوفرة للاخرين لكنها ليست لديهم.

وتقول أنتيا إن العديد من النساء يفضلن أن يصبحن مستقلات ماديا ولكنهن لسن مستعدات لدفع ثمن ذلك كأن يعملن ساعات أطول مثلا لكسب مزيد من المال. وتنصح أنتيا بضرورة الاهتمام بالاشياء التي يمكن أن تشعل الحماس لتحقيق ما يرغبه الانسان.

وتضيف أن النساء لديهن مشكلة مزدوجة لانهن لا يواجهن مشكلة إحساسهن بالحسد. بينما "يفخر الرجال فقط بما حققوه. وإذا شعرت المرأة بالحسد فهي عادة لا تظهر ذلك أبدا. فهي غالبا ما تلجأ إلى أصدقائها لتجد راحتها في النميمة بشأن ما يقلقها ويثير حسدها".

وتقول أنتيا انها تقابل نساء يشعرن بالحسد وهي تشعر بذلك دون أن يعبرن عنه حيث يظهرن حسدهن بشكل غير مباشر. وتقول "حينما أتكلم أمام جمع بينه عدد من النساء أشعر بان واحدة منهن ترغب بشدة في أن تقف مكاني".

وأصبحت أنتيا خبيرة في هذا الامر لانها أرادت أن تتعامل مع إحساسها الشخصي بالحسد. وقالت إنها شخصيا تمكنت من التغلب على الحسد عن طريق الدين وقالت "إن الله يحب الجميع.. دون أي شرط".

أما في الثقافة العربية فقد تناول البعض الحسد من منظور ديني حيث ذكر في القرآن والانجيل. ويرى مؤيدو هذا المنظور أن الحسد معصية تجاه الخالق يعاقب عليها مرتكبها. بينما شاب مفهوم الحسد العديد من المفاهيم الغيبية في بعض المجتمعات العربية.

ويقول القرآن على سبيل المثال في صورة الفلق (ومن شر حاسد إذا حسد). وقال الرسول محمد في أحد أحاديثه (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب). بينما جاء في الكتاب المقدس في رسالة بولس الرسول إلى أهل كورونثوس "فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة.." وتضع المسيحية الحسد ضمن عمل الشيطان.

كما يتمتع الحسد بنصيب وافر في الحكم والامثال العربية التي شابها المفهوم الغيبي مثل "العين صابتني ورب العرش نجاني" وهو مثل مصري يرجع الحسد لاسباب غيبية مثل النظر بالعين من الحاسد و(عين الحسود فيها عود). كما يعالجون الحسد بنفس المفاهيم الغيبية مثل ارتداء الخرزة الزرقاء وغيرها من المظاهر التي يعتقد البعض أنها تقي من الحسد.

منقول

في القصص الرومانسية القديمة .. يكتب المحب رسالة حب .. ويضعها في زجاجة .. ويرمي الزجاجة في البحر .. لا يهم من سيقرأها .. لا يهم هل ستصل إلي حبيبته أم لا .. بل كل المهم .. أنه يحبها ..
وتاني .. تاني .. تاني ..
بنحبك يامصر .. ...

 

1191_194557_1263789736.jpg


‎"إعلم أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلة التي تستحقها ، لن يرفعك الناس إليها ، بل أغلب الظن أنهم يدفعونك عما هو دونها أيضا ويزحزحونك إلى ماهو وراءها لأن التزاحم على طيبات الحياة شديد"

(من أقوال المازني في كتب حصاد الهشيم)
 

رابط هذا التعليق
شارك

فى برنامجه الممتع "كلمتين و بس" قال احمد بهجت فى احد الايام بخصوص موضوع الحسد على لسان فؤاد المهندس

"مش عارف الامهات اللاتى يخشين على ابنائهن من الحسد رغم انهم تركوهم فى حاله بائسه من القذاره و التشرد !! بينما الامهات فى الغرب اولادهم بسم الله ما شاء الله حاجه تشرح القلب الحزين ولا يخشين علي ابنائهن من الحسد !!"

ايوه صحيح .. لم يخاف البعض من الحسد رغم عدم وجود ما يغرى به لديهم !!

اعتقد ان جزء من الموضوع راجع لوجود ضعف من جهة المحسود تجاه الحسد .. قد يكون باختياره فيرجع كل مصيبه تحدث اليه الى الحسد رغم ان الحسد قد يكون بريئا منها براءة الذئب من دم بن يعقوب !! باختصار يعنى بعض الناس بتتلكك و ترجع كل شئ يحدث لها الى الحسد رغم ان وقوع مصائب او ازمات لهؤلاء قد يكون له مقدمات طبيعيه نتغافل عنها عمدا حتى نعيش دور الضحيه لبعض الوقت

تم تعديل بواسطة فــيــروز

"أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ"

صدق الله العظيم

-----------------------------------

قال الصمت:

الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه

الحصان العائد بعد مصرع فارسه

يقول لنا كل شئ

دون أن يقول أى شئ

tiptoe.gif

مريد البرغوثى

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 13 سنة...
  • الزوار

كثيرا ما نسمع حكايات الحسد مع تأكيدات بحقيقة الحسد ، استنادا إلى خلفية دينية.

تفكيري هل تم في أي مكان دراسة المسألة علميا .. مثلا علوم ما وراء  الطبيعة 

رابط هذا التعليق
شارك

أكيد فيه أشعة غير مرئية تنفذ إلى جسد المحسود فتصيبه وكثيرا ما تنزلق أقدامنا ونقع أو نكاد نقع من عين حاقدة ناقمة 

(( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ))

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

انضم إلى المناقشة

You are posting as a guest. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زائر
أضف رد على هذا الموضوع...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   تمت استعادة المحتوى السابق الخاص بك.   مسح المحرر

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...