اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

في مصر ... الفهلوة كنز لا يفني


Scorpion

Recommended Posts

ماذا نحن فاعلون ؟ سؤال يشغلني منذ سنوات ..

ماذا نحن فاعلون؟.. بين مطرقة الظلم وسندان الجهل والتخلف وإعلام فاسد عفن هو كالطاعون المتفشى)) .
إجابة هذا السؤال الصعب لن نجدها إلا عند (( ملاك الحقيقة المطلقة )) و هم في بلدنا متوفرون حولنا بكثرة أينما وجهت نظرك فمعظم سكان الوادى يؤمنون بان (الفتاكة) و(الشطارة ) و(الفهلوة )و( الضحك علي الذقون ) هي وسيلتهم المثلي لتحقيق الاهداف المعلنة و المختفية (وما هو بنفس يعقوب) .
الميكانيكي لا يعرف عيب العربية ولكن.. فلنجرب ..نغير البطارية .. طيب شموع الاشتعال .. طيب البنزين مخلوط بالمياة .. طيب (( إمشي بيها يومين كدة علي عيبها وبعدين نشوف)) .. هو لا يعلم .. هو ليس لدية خطة اوأدوات حديثة مثل التوكيلات المحترمة التي تستخدم الكومبيوتر لتشخيص العيب ...هو يؤمن بالتجربة و الخطأ .. هو مثله في ذلك مثل الطبيب الذى يطلب إجراء جميع أنواع التحاليل و الاشعة و يكتب عشرات الادوية و ( مش حنخسر اهو نطمن برضه) .. او المقاول .. الذى يبدأ بالحفر قبل عمل جسات للتربة .. ولما يلاقي مياة جوفية يبتدى يفكر حننزحها إزاى!! و يقف مع(عرق الطفلة) الذي ظهر بعد حفر نصف متر ليفكر حيتعامل معاها إزاى!! .. طيب.. إرمي حمولك علي اللي خلقك .. وربنا إن شاء الله حيكرمنا و ندخل في ريال مدريد خمسة أجوان ..إية كتير .. طيب مش أقل من تلاتة في الشوط الاول علشان نستريح في الشوط التاني ..يا ربي إيه الخطط الجهنمية دى اللي حتجيب المنافس الارض .. لو كملناها بصلاة طلب نزول المطر .. حنضمن إن المحصول مش حيموت لنقص مياة (الرياح) ؟؟
إيه ده يا ناس !! من أكبر مسئول لاصغر عيل في المدرسة .. ينتظرون معجزة .. تخلي الامتحان سهل .. والغش (علي ودنه ) .. والنجاح مضمون .
عندما تشكك في جدوى هذه الطريقة في التعامل مع الحياة ،تستمع لمن يقول لك (إنتم إيه بوم بينعب في خرابة ..إتفاءلوا شويه ) ..( الراجل بركة وقلبي إتفتح له.. وربنا حيجعل في وشه القبول).
ملاك الحقيقة المطلقة . يطلون علينا .. بهيئاتهم الثلاث ..( الجاهل .. و النصاب.. و رجل الدين ) هؤلاء هم الذين عندما تسألهم سيجيبون بيقين لا يقبل أى شك و عليك أن تتناول بول الابل او تستخدم حجاب سيدنا الولي دون سؤال فلقد جربه قبلك من هم أفضل منك بعشرات المرات وإستطاعوا بعون الرحمن أن (يبلوا من السقم وهوان سؤال الانسان )... و الله أكبر ..حيً.
وهكذا لا أستطيع أن أجيب علي سؤال ((ما العمل؟ )) منفردا .. و إنما فلنتلمس جميعا معا طريقنا داخل ضباب الخرافة الكثيف .
الخطوة الاولي .. هي تحديد مكاننا .. أين نحن الان ؟.. و ما هو إتجاه هدفنا الذى سنسعي إليه !!.
والاجابة تبدأ بنحن في القرن الحادى و العشرين بعد الميلاد و قد تجاوزنا بدايته بعقد ونصف حدثت فيها تغييرات حادة .. جعلتنا .. محاصرون من كل إتجاة بعصابات تسعي للقتل و النهب و تحاول أن تعيد مفاخر تاريخ نراها (اليوم) خطايا .. كأن نبيع البشر في أسواق نخاسة معتمدة .. و نمتلك العشرات من العبيد والجوارى نتبادلها فيما بيننا و نجبر الضعفاء منا علي ممارسة الرذيلة تحت شعار براق إسمه (الجهاد ) و نقطع الايدى و الارجل و نفصل الرؤوس .. ونعلم الاطفال كيف يبرعون في هذا .. ونسطو علي بنوك الغير .. وندمر كل معابدهم وكنائسهم فلا يبق علي وجه البسيطة الا معابدنا .. منتشره في طول العالم وعرضة .
نحن نعيش خارج منظومة الحياة في قرننا .. يحارب بعضنا بعضا .. و نقتتل .. لاعلاء عقيدة علي أخرى قسرا .. او لنصرمذهبنا بكل الوسائل بما في ذلك تشوية و تجريس الاخر و سبه و الحشد لافناءه.
العالم من حولنا يعمل، يكتشف، يخترع .. يغزو الفضاء .. يتخلص من الامراض .. يضحك .. يرقص .. يستمع للموسيقي و الغناء .. يذهب الي الشواطيء ويستمتع بالشمس و الماء و الهواء .. ونحن نعادى كل هذا .. فارضين علي أنفسنا ..ما كان يقوم به بدو شبه الجزيرة العربية في مكة و يثرب .. حتي قبل إنتشار الاسلام .
سؤال فرعي .. لماذا نصر علي هذا التخلف ؟..ولماذا تفاقم الامر خلال العقد ونصف المشار اليهم ..!!..فهل يعقل أن يكون العالم امامك منفتحا .. و تدخل أن غار حراء تتعبد وتتأمل مبتعدا .
الاجابة تدور دائما حول العجز ؟؟.. سواء كان عجزا فكريا في إستيعاب معطيات العصر التي أصبحت مركبة بحيث تحتاج للتعلم .. او عجزا ماديا ..لشراء الخبرة و الادوات .. او عجزا سلوكيا بالرضي بالدونيه عن المنافسة في مضمار التقدم علي اساس ان السماء لا تريد لنا هذا !!.
إذا فالكسل و عدم إستيعاب مقاييس العصر و الجهل بلغته وأدواته .. سيقود لاسلوب حياة تنابلة السلطان .((اللي بتاكل وتشرب و تنام )) كما قال بابا شارو زمان .
إستسهال تكرار إسلوب حياة الاجداد يجعل الفلاح يزرع بالفأس و المحرات و يروى بالطنبور و الساقية و الشادوف كما تعلم من جده .. بدلا من أن يستخدم الالات الحديثة في الزراعة وجمع المحصول .. و تخزينه و تغليفه.. وإعداده للبيع .
الملكية المفتته ..تجعل إستخدام اساليب الزراعة الواسعة .. غير إقتصادية .. و هكذا نظل علي حالنا .. لا نطور زراعتنا لاننا نصر علي أن يحصل كل فلاح علي قيراطين .. يزرعهم حسب توجيهات الحكومة .
و هكذا يتم البناء و صناعة الملابس .. والطعام .. والتعليم .. والعلاج .. وكل ما لدينا من أنشطة حتي إدارة خطوط السكك الحديدية و التليفونات .. و تنظيف الشوارع بالمكنسة القش .
تغيير اساليب إدارة الاعمال من إسلوب (عم فؤاد السحار) البقال ..الي مجمعات (مترو ) تحتاج الي عناصر إدارة .. وثقافة .. غير متوفرة في( كفر شبرا زنجي) .. و حتي في مدينة نصر .. فسيدة المنزل تفضل ان تطلب إحتياجاتها من عم فؤاد (بعد أن أصبح عنده ما شاء اللة دليفرى ) عن الذهاب (لمترو ) والحيرة بين التنوع الواسع المعروض للبضائع .

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

نحن لا نقوى علي التغيير مع الزمن .. لذلك ندعي اننا من المحافظين علي التقاليد .. حتي ان البعض يصر علي أن يربي الدواجن و الارانب .. في منزله كعادة الجدود في الارياف .
لقد حكمنا لثلاثة ارباع القرن الضباط ..فلا بديل عن أن يقودنا ضابط .. لقد كان برلماننا صورى .. فليكن في كل زمان ومكان صوريا .. لقد إستسلمنا للحزب الواحد .. فليصبح واحدا رغم الترخيص لتسعين حزب .
التغيير لدينا يقابله .. إعتراض نفسي .. لاننا منذ الاف السنين تعودنا علي ان ما قاله الاقدمون هو الحق الذى لا نريد حتي التفكير في صلاحيته من عدمه .
وهكذا نعيش فوق سطح بحيرة راكدة .. نسعي بنفس اساليب الاجداد لمزاولة حياتنا .. دون أى طموح في تغيير الريف المصرى ليصبح في جمال الريف الانجليزى .. او الهولندى .. او حتي الارجنتيني . فقدماء المصريين خططوا حياتهم بهذا الشكل و لم يستجد ما يجعلنا نغيرها .
بمعني أننا نعيش في الماضي .. السحيق .. سلوكا .. و الماضي البدوى .. روحانيا و دينيا .. والماضي الناصرى ..إنتماء للعروبة وحكم الموظفين .. و الماضي الساداتي طبقيا يمتلك زمامنا رجال أعمال فاسدين و جهاز بيروقراطي منعدم الكفاءة كما ارادته وأسسته أجهزة امن المبارك .
هذا هو مكاننا .. نعيش بالامس الا أعداد محدودة منا ..تسعي للتواصل من خلال مستر جوجل .. مع منجزات العصر ( فتقعد ملومة ، محسورة ) حزينة علي نكد حظها أن عاشت علي ارض الوادى الذى شهد مولد التحضر ولم تتغير عنده اللحظة الا قليلا .
نعم .. نعاني من الجهل ، التخلف ، والاستلام للظلم مع الاصرار بعناد علي أننا خير امة أخرجت للناس ..سواء كانت فرعونية او عربية .. سواء كانت علي دين( أمن) او علي نعمة الاسلام .
أنظر حولي بين صناع القرار .. فلا أجد الا وحوشا .. لا تشبع من تكديس الاموال .. رجال الدين .. رجال الاعلام .. رجال الاعمال .. رجال السياسة .. يتداولون المليارات ببساطة مذهله .. حتي من جاء منهم من أصول فقيرة .. يستطيع أن ينفق الملايين علي قضايا قد تتحول لسراب في زمن محدود ومع ذلك لا يهتز له جفن .. من أين كل هذه المليارات في حين ان الملايين يعيشون في عشش تعتبر مرفوضه من الحيوانات .
هل يخطط صناع القرار لتغيير هذا الواقع .. اى تغيير اسلوب حياة المعدمين .. بتوظيف طاقتهم لصالحهم و رفع كفاءة الانتاج بتدريبهم وتعليمهم .. ام يشيعون أن المصريين لا يريدون العمل وأن علينا الاستعانة بجنسيات أخرى للبناء.
من الواضح .. ان ما أصبح يتقنه الحكام .. هو كيفية القبض علي وسائل البث و الدعاية و توجيهها .. لاظهار ان الحياة وردية ....
نعم الاعلام فاسد عفن ؟؟ ولكن هذا هو الانجاز الوحيد الذى قامت به السلطة منذ الزاعق (احمد سعيد) حتي المتنبيء بالاحداث (توفيق عكاشة) ..قنوات لبث الجهالة .. وتزويق الباطل .. و الدعاية لمن يمسك بالصولجان .. و الحض علي الرضي و التمسك بالماضي .. و التخفيف من سوءات الحاضر ليتحول ابناء بلدنا الي حالة الطفولة الراضية بعد الهائها بالعاب الحواة .
إنني لا أدعي أنني امتلك الحل .. لوقف المطرقة او إبعاد السندان .. ولكنني ارى الناس تعيش بيسر خارج منطقتنا تتعلم و تبتكر وتنتج .. وتسعي .. تضحك وتمارس الرياضة و تسعد بالفنون .. وتحترم الحريات .. فاجده هدفا رائعا علينا أن نسعي في إتجاهه .. وارى .. الدجل و اللعب بالثلاث ورقات .. واصحاب قرارمن الضعفاء الذين تضنيهم تطلعاتهم الشخصية و عقدهم النفسية .. وافكارهم الغيبية فاعرف ان لا امل .. طالما .. كانت هذه الطبقة الطفيلية هي التي تتحكم في مصائرنا تغير الوجوه و لا تغير الوسائل و الاهداف .
في بلدنا تنمو الخرافة .. و يسود اصحاب الفتاكة الذين يعرفون طريقهم بين حقول الالغام فيتلونون بلون الوسط المحيط ويرتدون ازياؤة .. سواء كانت البيادة او العمامة .. او قبعة الحاوى التي يخرج منها الارانب و الكتاكيت و المناديل الملونة .
بصراحة .. في تصورى الذى لا أصر علي صحته (فالواقع متدني لدرجة مذهلة)
لا خروج من الازمة الا بالديموقراطية التي تقود الي أن يحكم بلدنا حزب يعي ما يفعل .. يبدأ بالتعليم و التثقيف و التدريب و لا يتوقف طلبا للمعاصرة وإعادة رجال الدين الي مكانهم .. في الجوامع و حول المقابر يقرأون الاذكار لانقاذ ارواح الاموات من الخوف الذى يبثونه في قلوب العامة ومحدوى الذكاء .

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

حديث في مجمله لا غبار عليه سوي


ان قناعاتي تقول الدكتاتوريه هي الحل


فالديمقراطيه لم تخترع للشعوب العربيه


مثلا في الماضي حيث كان المعلم يستعمل


العصا افرز التعليم جيل من المثقفين ..


الأن حيث منعته وزارة التربيه والتعليم


وصلنا الي ما طرحه المقال من مآل ..


وادلل علي ما ذهبت إليه بكوريا الشماليه


نسبة الأميه بها اقل من % 1 ..


ربما سيري البعض ما اقوله تخلفا ورده


سيبقي رأي وتوجه وقناعه ينتهجها من


امثالي الكثير ...


وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

بعد كل تلك السنين .. و الاحلام .. و المحاولات .. و الفشل الذي جر ورائه فشل ... انظر حولي و في كل مظهر او تصرف و أجدني بكل أسف أوافقك في الرأي استاذ باهي ...

في مصر لن تجدي سوي الديكتاتورية ...

و لكن علي الأقل ديكتاتور يحب مصر حقآ ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

اقسم علي ان المجتمع اضحي


احط مما تطرق اليه المقال بكثير


حتي ان الناس ممن يخاف علي


نفسه واهله وبنيه يعيشون الآن


داخل اسور في مجمعات سكنيه


تسمي ( كمباوند )


او ايا كانت التسميه ...


وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

ماذا نحن فاعلون ؟ سؤال يشغلني منذ سنوات ..

ماذا نحن فاعلون؟.. بين مطرقة الظلم وسندان الجهل والتخلف وإعلام فاسد عفن هو كالطاعون المتفشى)) .

إجابة هذا السؤال الصعب لن نجدها إلا عند (( ملاك الحقيقة المطلقة )) و هم في بلدنا متوفرون حولنا بكثرة أينما وجهت نظرك فمعظم سكان الوادى يؤمنون بان (الفتاكة) و(الشطارة ) و(الفهلوة )و( الضحك علي الذقون ) هي وسيلتهم المثلي لتحقيق الاهداف المعلنة و المختفية (وما هو بنفس يعقوب) .

الميكانيكي لا يعرف عيب العربية ولكن.. فلنجرب ..نغير البطارية .. طيب شموع الاشتعال .. طيب البنزين مخلوط بالمياة .. طيب (( إمشي بيها يومين كدة علي عيبها وبعدين نشوف)) .. هو لا يعلم .. هو ليس لدية خطة اوأدوات حديثة مثل التوكيلات المحترمة التي تستخدم الكومبيوتر لتشخيص العيب ...هو يؤمن بالتجربة و الخطأ .. هو مثله في ذلك مثل الطبيب الذى يطلب إجراء جميع أنواع التحاليل و الاشعة و يكتب عشرات الادوية و ( مش حنخسر اهو نطمن برضه) .. او المقاول .. الذى يبدأ بالحفر قبل عمل جسات للتربة .. ولما يلاقي مياة جوفية يبتدى يفكر حننزحها إزاى!! و يقف مع(عرق الطفلة) الذي ظهر بعد حفر نصف متر ليفكر حيتعامل معاها إزاى!! .. طيب.. إرمي حمولك علي اللي خلقك .. وربنا إن شاء الله حيكرمنا و ندخل في ريال مدريد خمسة أجوان ..إية كتير .. طيب مش أقل من تلاتة في الشوط الاول علشان نستريح في الشوط التاني ..يا ربي إيه الخطط الجهنمية دى اللي حتجيب المنافس الارض .. لو كملناها بصلاة طلب نزول المطر .. حنضمن إن المحصول مش حيموت لنقص مياة (الرياح) ؟؟

إيه ده يا ناس !! من أكبر مسئول لاصغر عيل في المدرسة .. ينتظرون معجزة .. تخلي الامتحان سهل .. والغش (علي ودنه ) .. والنجاح مضمون .

عندما تشكك في جدوى هذه الطريقة في التعامل مع الحياة ،تستمع لمن يقول لك (إنتم إيه بوم بينعب في خرابة ..إتفاءلوا شويه ) ..( الراجل بركة وقلبي إتفتح له.. وربنا حيجعل في وشه القبول).

ملاك الحقيقة المطلقة . يطلون علينا .. بهيئاتهم الثلاث ..( الجاهل .. و النصاب.. و رجل الدين ) هؤلاء هم الذين عندما تسألهم سيجيبون بيقين لا يقبل أى شك و عليك أن تتناول بول الابل او تستخدم حجاب سيدنا الولي دون سؤال فلقد جربه قبلك من هم أفضل منك بعشرات المرات وإستطاعوا بعون الرحمن أن (يبلوا من السقم وهوان سؤال الانسان )... و الله أكبر ..حيً.

وهكذا لا أستطيع أن أجيب علي سؤال ((ما العمل؟ )) منفردا .. و إنما فلنتلمس جميعا معا طريقنا داخل ضباب الخرافة الكثيف .

الخطوة الاولي .. هي تحديد مكاننا .. أين نحن الان ؟.. و ما هو إتجاه هدفنا الذى سنسعي إليه !!.

والاجابة تبدأ بنحن في القرن الحادى و العشرين بعد الميلاد و قد تجاوزنا بدايته بعقد ونصف حدثت فيها تغييرات حادة .. جعلتنا .. محاصرون من كل إتجاة بعصابات تسعي للقتل و النهب و تحاول أن تعيد مفاخر تاريخ نراها (اليوم) خطايا .. كأن نبيع البشر في أسواق نخاسة معتمدة .. و نمتلك العشرات من العبيد والجوارى نتبادلها فيما بيننا و نجبر الضعفاء منا علي ممارسة الرذيلة تحت شعار براق إسمه (الجهاد ) و نقطع الايدى و الارجل و نفصل الرؤوس .. ونعلم الاطفال كيف يبرعون في هذا .. ونسطو علي بنوك الغير .. وندمر كل معابدهم وكنائسهم فلا يبق علي وجه البسيطة الا معابدنا .. منتشره في طول العالم وعرضة .

نحن نعيش خارج منظومة الحياة في قرننا .. يحارب بعضنا بعضا .. و نقتتل .. لاعلاء عقيدة علي أخرى قسرا .. او لنصرمذهبنا بكل الوسائل بما في ذلك تشوية و تجريس الاخر و سبه و الحشد لافناءه.

العالم من حولنا يعمل، يكتشف، يخترع .. يغزو الفضاء .. يتخلص من الامراض .. يضحك .. يرقص .. يستمع للموسيقي و الغناء .. يذهب الي الشواطيء ويستمتع بالشمس و الماء و الهواء .. ونحن نعادى كل هذا .. فارضين علي أنفسنا ..ما كان يقوم به بدو شبه الجزيرة العربية في مكة و يثرب .. حتي قبل إنتشار الاسلام .

سؤال فرعي .. لماذا نصر علي هذا التخلف ؟..ولماذا تفاقم الامر خلال العقد ونصف المشار اليهم ..!!..فهل يعقل أن يكون العالم امامك منفتحا .. و تدخل أن غار حراء تتعبد وتتأمل مبتعدا .

الاجابة تدور دائما حول العجز ؟؟.. سواء كان عجزا فكريا في إستيعاب معطيات العصر التي أصبحت مركبة بحيث تحتاج للتعلم .. او عجزا ماديا ..لشراء الخبرة و الادوات .. او عجزا سلوكيا بالرضي بالدونيه عن المنافسة في مضمار التقدم علي اساس ان السماء لا تريد لنا هذا !!.

إذا فالكسل و عدم إستيعاب مقاييس العصر و الجهل بلغته وأدواته .. سيقود لاسلوب حياة تنابلة السلطان .((اللي بتاكل وتشرب و تنام )) كما قال بابا شارو زمان .

إستسهال تكرار إسلوب حياة الاجداد يجعل الفلاح يزرع بالفأس و المحرات و يروى بالطنبور و الساقية و الشادوف كما تعلم من جده .. بدلا من أن يستخدم الالات الحديثة في الزراعة وجمع المحصول .. و تخزينه و تغليفه.. وإعداده للبيع .

الملكية المفتته ..تجعل إستخدام اساليب الزراعة الواسعة .. غير إقتصادية .. و هكذا نظل علي حالنا .. لا نطور زراعتنا لاننا نصر علي أن يحصل كل فلاح علي قيراطين .. يزرعهم حسب توجيهات الحكومة .

و هكذا يتم البناء و صناعة الملابس .. والطعام .. والتعليم .. والعلاج .. وكل ما لدينا من أنشطة حتي إدارة خطوط السكك الحديدية و التليفونات .. و تنظيف الشوارع بالمكنسة القش .

تغيير اساليب إدارة الاعمال من إسلوب (عم فؤاد السحار) البقال ..الي مجمعات (مترو ) تحتاج الي عناصر إدارة .. وثقافة .. غير متوفرة في( كفر شبرا زنجي) .. و حتي في مدينة نصر .. فسيدة المنزل تفضل ان تطلب إحتياجاتها من عم فؤاد (بعد أن أصبح عنده ما شاء اللة دليفرى ) عن الذهاب (لمترو ) والحيرة بين التنوع الواسع المعروض للبضائع .

تستطيع ان تنتقد التخلف و ان تتوق للخروج الى فسحة التقدم و اﻹزدهار وان ترى الديمقراطية ...اما -تنتقد اﻹسلام و رموزه و قيمه بشكل شبه مباشر...فلله الحمد يستطيع اي عامي من عوام المسلمين ان يفند و يرد على اﻹفتراءات و اﻹسقاطات غير البريئة....ولو لم يكن -لبدو مكة و يثرب كما زعمت رغم ان سكان المدينين لم يكونوا بدوا مطلقا....لو لم يكن لهم اﻹ تحجيم اﻹبراطورية الرومانية و انقاذ نصارى الشام و مصر و منحهم حرية العبادة لكفاهم ذلك فخرا ...بفضل ((الجهاد المقدس))و هذا الجهاد المقدس الذي اسقط-القسطنطينية و حجم فرسان -الصليب- من الفرنجة ...وكل تعاليم المجد و الفخار -تعلمتها الدنيا صاغرة من الذي (كان يتعبد في غار حراء)سيد اﻷنبياء و المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم...

اما قطع الرؤوس و بتر اﻷرجل و اﻷيدي ...فنحيلك الى تاريخ الرومان و اﻹسبان و البجيكيين في الكونقو -و باقي الصليبيين...اما في ديننا فنقطع -ما امر الله به حدا-(ﻻ مقاصل وﻻ كراس كهربية )...

اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد.....

:Zamalek: راية في البلكونه...

شاره عالعربية....

زملكاوي عيلتي كلها زملكاويه :dance:  

 

 

رابط هذا التعليق
شارك

يا حاج هو فيه حد داسلكم علي طرف .. الراجل مسلم بيتكلم عن مصر ... روق دمك و خدلك كوباية كركديه ....

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

و بعدين مصايب الكونقو و البجيكيين و الأنقليز و الصليبيين الوحشين كانت من زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .. عملوا مصايبهم .. غلطوا و اتعلموا من غلطاتهم و ابتدوا عصر جديد علي ميه بيضا و بقم زي ما نت شايفهم دلوقتي ماشاء الله ربنا يباركلهم ... نتعلم بقي منهم و نبتدي من النقطة اللي خلصوا عليها .. و لا نعيده احنا كله من اول وجديد و لما حد يقولنا ايه يا عم اللي بتهببه ده .. اقول له انت ليك عين تتكلم روح شوف جدود جدود جدود جدود جدودك كانوا بيعملوا ايه ...

اهه ده اللي احنا فالحين فيه .. عمرنا ما بنغلط و يا ويل اللي يشاور علي الوحلة اللي احنا عايشين فيها كلنا .. امامير و حلوين و الذمة و الضمير بيشروا مننا ..

كفاية بقي وضع النعامة ده ... فوقوا ..

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

فعلا ابتدأوا على -ميه بيضه-و تعلموا....الحروب الصليبية و الحرب العالميه الأولى و التانية و حرب البلقان في البوسنه ...وكل ما تكون فرصة لشن الحروب -الإعتدائية ...يشعلوها ...المشكلة في بعض غير المسلمين -واذيالهم من المسلمين مدعي التحضر و الأفق الواسع هو استقصاد الإسلام ذاته ...وجعل تصرفات منتسبيه(السلبية فقط)هي ما يعبر عنه...ولا تجدهم ينتقدون (الأديان الأخرى بشجاعه)و اعتبار تصرفات -معتنقيه انعكاسا لها...و يمرون مرور البخلاء عليها...نجد الإستئساد على القران و السنه الخ (دون انتقاد الكتب الأخرى)فكم من مدعي التنوير و اعمال الفكر و العقل دعا الى (تنقية الكتاب المقدس و اعداة النظر في سنده و متنه-ان كان هناك متن و سند)؟؟ وكم من مدعي التنوير من دعا الى تطوير و تجديد تعاليم الكتاب المقدس ؟؟؟ ان كان امين الجامعة العربية عندما تحدث-فقط عن كتب مقدسة فاذا باحد رجال الكنيسة يصرح غاضبا ان الكتاب المقدس واحد (رغم ايمانه بالاه في ثلاثه اقانيم!!!!) المهم ...لم يستنكر احد غيرته على ما يظن انه قدح في عقيدته...(ونحن اولى بالا نرضى بالقدح في ديننا ولو من المسلمين اسما وليس روحا و عقلا)..

:Zamalek: راية في البلكونه...

شاره عالعربية....

زملكاوي عيلتي كلها زملكاويه :dance:  

 

 

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي الفاضل سكوربيون كلامك ده وشعورك عشان انت بره مصر اما اللي ف مصر وخاصة اللي مطلعوش منها سعيدين جدااااااااااااا وبيعتبروا كلامك ده خيانة وعدم حب للبلد ومشكوك في ولاءك
أبسط شئ بنصح بيه اي حد مقتنع ان ادارتنا في مصر ونظامنا في الشغل مفيش زيه

يدخل على اي موقع من مواقع حجز الفنادق العالمية Booking & agoda ويشوف تقييمات الزوار للفنادق المصرية وبكل بساطة هيعرف ان السياحه مش هتتحسن بأغنية مصر قريبة ولا بمعارض ومؤتمرات السياحه هتتحسن لما نحل أزمة ادارة السياحه اللي هي قطاع له نصيبه من الفشل الاداري حاله زي حال باقي القطاعات

مشكلة مصر الادارة

لما يبقى عندنا ادارة صح ( بتحب البلد - صارمة - رؤية واضحه - تأخذ بالعلم سبيلا لحل المشاكل ) = دولة صح الصح

غير كدة بقى يبقى سبهلله وكله في الطراوة

رابط هذا التعليق
شارك

و بعدين مصايب الكونقو و البجيكيين و الأنقليز و الصليبيين الوحشين كانت من زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .. عملوا مصايبهم .. غلطوا و اتعلموا من غلطاتهم و ابتدوا عصر جديد علي ميه بيضا و بقم زي ما نت شايفهم دلوقتي ماشاء الله ربنا يباركلهم ... نتعلم بقي منهم و نبتدي من النقطة اللي خلصوا عليها .. و لا نعيده احنا كله من اول وجديد و لما حد يقولنا ايه يا عم اللي بتهببه ده .. اقول له انت ليك عين تتكلم روح شوف جدود جدود جدود جدود جدودك كانوا بيعملوا ايه ...

اهه ده اللي احنا فالحين فيه .. عمرنا ما بنغلط و يا ويل اللي يشاور علي الوحلة اللي احنا عايشين فيها كلنا .. امامير و حلوين و الذمة و الضمير بيشروا مننا ..

كفاية بقي وضع النعامة ده ... فوقوا ..

وضع النعامة والوضع الي احنا فيه مالوش دعوة برده بالدين !!! يعني القائمين ع شئون مصر من سنة 52 الى الان ليسوا رجال دين وما قبلها ايضا

القصه في مصر ادارة مدنية وما اظنش ان الدين داخل في حسابتها اوي

القصه بس ان الدول اللي تقدمت تقدمت بعد ماعالجت عيوبها وحلت مشاكلها والموضوع مش موضوع دين

واظن حضرتك عارف ان مصر كانت سابقة سنغافورة وشوف النهاية ايه دلوقت

https://youtu.be/-pS-YYcpxW4

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      خط رفيع يفصل بين الذكاء والفهلوة. والفهلوة فى مصرنا العزيزة ليست وليدة اليوم أو الأمس بل هى قديمة عتيقة وتكادعرض الصفحة
    • 0
      عندما شاهد المخرج عاطف سالم عام 1954 المطرب الصاعد عبدالحليم حافظ فى بداية المشوار أراد فقط أن يتح له فعرض المقال كاملاً
    • 3
      عصُرالفهلــْوةِ بقلم أحمد هارون A_haroun501@hotmail.com يقول عبد الرحمنٍ الكواكبي : وهى كلمة حقِ , وصرخة في وادٍ . إن ذهبّت اليومَ مع الريحٍٍٍٍٍِِ , غدا تذهب ريحها بالأوتٍاد . في زمنِ ضاع فيه الإحساس بالقبحِ , وتبدلت قوانينهً ودساتيًره ( بقانونِ العادةِ ) , حتى فقد الناسُ أنفسهم بوصلة وعدسة التفريق, بين الحقِ والباطلِ .. بين الصالحِ والطالحِ .. بين القبحِ والجمالِ . يقول الأستاذ " رجائي عطية " نقيب المحامين الأسبق في كتابة " ماذا أقول لكم " : ليست بيدي إحصائية تدلني على ك
    • 10
      كان طبيعيا أن يكون شعار المرحلة هو "قوم اقف و انت بتكلمني"...نظرا لكثرة المتكلمين في وسائل الإعلام بكلام فارغ و متخلف..من مصطفى الفقي إلى عبد المعطي بيومي إلى فذالكة الاقتصاد الذين قادونا إلى ما نحن فيه... أناقش هنا موضوع يستحق "الوقفة" ..ألا وهو الفهلوة التي تسود الصناعة في مصر بشكل عام..و افتقارها الصارخ إلى الـknow how...على المستويين الكبير و الصغير.. لقد فشلنا في صنع أستيكة لأنه لم تتوفر المعرفة التقنية اللازمة لدى المصنعين المصريين تكفي لصناعة أستيكة..و نفس الشيء ينطبق على صناعة الغزل و
    • 12
      ‏**‏ اقرأوا معي هذه الرسالة القادمة من سويسرا‏‏ نظرا لأنكم من القلائل الذين يهتمون بأمور بلدهم‏..‏ أكتب إليكم كثيرا لأنني واثق من رد فعلكم‏.‏ ما سمعته من سائحين عادوا من الغردقة في أبريل الماضي أمر أحزنني‏..‏ لكن ما توقفت عنده هو حكاية تلك السائحة السويسرية التي شعرت بوعكة‏..‏ ربما لتغيير الجو أو الطعام‏..‏ المهم أنها ذهبت إلي إحدي الصيدليات في الغردقة واسمها‏(........)‏ وأعطي لكم الاسم حتي تتأكدوا من كلامي‏,‏ وهناك قال لها الصيدلي‏:‏ إنها حاجة بسيطة‏,‏ وأعطي لها شريط أقراص اسمه‏(Primperan)‏ و
×
×
  • أضف...