اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

عن قرب ..... فرج فودة


tarek hassan

Recommended Posts

هذا مقال يدافع فيه خالد منتصر عن افكار فرج فودة ذو صلة بالموضوع

تروج ميليشيات الإخوان الإلكترونية لاتهامات تكفر وتبرر زوراً وبهتاناً قتل فرج فودة، والمحزن أن هذه الاتهامات تبناها شيخ رفع راية التكفير وكان رأس الحربة فى المعركة ضد «فودة» وهو الشيخ عبدالغفار عزيز مؤلف كتاب «من قتل فرج فودة؟» ومؤسس ما سمى بندوة العلماء آنذاك، التهمة الثانية إباحة الزنا، والثالثة تشجيع الخمر.

فى صفحة 28 يقول المؤلف عبدالغفار عزيز عن فرج فودة: إنه يبيح الزنا، أما على غلاف الكتاب فيخطو خطوة أبعد وهو أنه يبيح بيوت الدعارة، يعنى أنه يريد تنظيماً للعملية ولا يريدها «سداح مداح». وطبعاً هذا الكلام يجد هوى فى نفوس من يعانون من كافة أنواع الكبت والقهر، ويستنفر عزيمة من يقولون بأن المرأة لها ستران الزواج والقبر، والدكتور عبدالغفار عزيز ليس أول من اتهم فرج فودة بهذا الاتهام البشع، فالشيخ صلاح أبوإسماعيل سبقه إلى ذلك، ولكن بأسلوب أكثر بلاغة حينما كتب له فى جريدة «الأحرار» وطلب منه أن يأتى له بزوجته وأهله فإذا فعل (فرج فودة) فلا كرامة له، وإذا لم يفعل فهو أنانى!!، وأترك لك عزيزى القارئ الحكم على مثل هذا الأسلوب فى الحوار، ولننظر فيما كتبه فرج فودة فى هذا الموضوع الذى استحق بسببه كل هذا الهجوم وكل هذه البذاءة، فى كتابه «الحقيقة الغائبة» فى معرض رده على من يرفعون عقيرتهم بأن الإسلام هو الحدود، ناقش فيما إذا كان الماضى صورة بالكربون للحاضر، وهل ما كان يطبق على بشر كانوا يتسرون بالجوارى ويحلل لهم زواج المتعة، يطبق على شبابنا المعاصر الذى لا يستطيع أن يتزوج بواحدة لعجز ذات اليد، وألا تشفع ظروف الحياة المعاصرة لهم كما شفعت ظروف المجاعة للسارقين فى عهد عمر؟، وحتى لا يذهب الخيال بالقارئ فيؤيد مؤلف الكتاب فى اتهامه ندعه لكلمات فرج فودة فى كتابه «الحقيقة الغائبة» ص120 ليدافع بنفسه عن نفسه، يقول فودة «نحن هنا لا ندعو للزنا، أو نبرر إباحته، كما يحلو للبعض ممن لا يرى الحياة إلا من خلال رجل وامرأة والشيطان ثالثهما، أن يتقول وأن يغمز بجهل، أو يلمز عن شبق، ولا نفعل ما يفعله البعض ممن يؤثرون السلامة فيطالبون بإقامة حد الزنا عن ثقة كاملة منهم أنه حد مستحيل التطبيق».. ويمضى فرج فودة فى شرح كيف هو مستحيل التطبيق، فوجود أربعة شهود عدول يرون الفعل رأى الرشاة فى البئر والميل فى المكحلة هو حلم من الأحلام فى وقتنا الحاضر لا يتم إلا فى أفلام البورنو، ويتحدى فرج فودة هؤلاء المتشدقين بتطبيق الشريعة أن يبحثوا فى ملفات قضايا الزنا منذ نصف قرن حتى الآن وأن يعطوه مثالاً واحداً لقضية يطبق فيها الحد، والسؤال هنا من الذى يطالب بالعقوبة، طالب المستحيل، أم طالب تنفيذ القوانين الوضعية الحالية التى تثبت الزنا حتى بالمكاتيب، والتى أعدمت ثلاثة من الشبان فى حادثة اغتصاب المعادى، بالرغم من تقرير الطبيب الشرعى الذى أثبت بكارتها -ونظن أن البكارة تسقط الحد- وننتظر الإجابة..

التهمة الثالثة: إباحة الخمر؛ فى صفحة 41 من الكتاب يتهم المؤلف فرج فودة بأنه يبيح صناعة وشرب الخمور، وطبعاً هذا ليتخيل القارئ مفكراً سكيراً لا يترك الزجاجة من يده والقنينة من جيبه، وبالطبع لن يستطيع الشاب المسلم أخذ كلامه مأخذ الجد وسيأخذونه على أنه مجرد هذيان سكارى، ورأى الدكتور فرج فودة فى عقوبة الخمر، وهو يشارك فى هذا الشيخ شلتوت فى قوله، أنها عقوبة تعزيزية (ص111 - الحقيقة الغائبة)، وبالطبع لو كان الشيخ عبدالغفار ومن يكفرون «فودة» يعيشون فى عصر «أبوحنيفة» لأفتوا بتكفيره كما فعلوا مع فرج فودة الذى لم يصل إلى نصف ما وصل إليه أبوحنيفة فى رأيه عن الخمر، الذى حلل منها نبيذ التمر والزبيب ونبيذ العسل والتين وهو رأى وضحه د.سعد هلالى الأزهرى المستنير وهوجم عليه أشد الهجوم، برغم إفحامه لمنتقديه بالمنطق والنص ولم يشفع له منطقه أو علمه، وبالطبع كان عدم وجود أمثال الشيخ عبدالغفار والإخوان فى ذلك الوقت من سوء حظنا ومن حسن حظ الإمام أبوحنيفة.

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 94
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

كتب الأستاذ طارق

لا خلاف على كفر من قال بأنه الإله أو ثالث ثلاثة وما عدا ذلك يحتاج لدليل وبيان الحالة وليس الحديث عنها بالسماع لأن لذلك تفاصيل كثيرة لا طاقة لنا بها ونتركها لله

وذلك ردا على تساؤلى له :

عيسى عليه السلام هو عبدالله ورسوله مثل محمد صلى الله عليه وسلم أيضا هو عبد الله ورسوله , فمن زعم أن عيسى إله أو ابن إله فهو كافر أيضا ( هل نختلف في هذا ؟؟ )

الأخ الفاضل / الأستاذ طارق

اسمح لى أن أعلق فقط على هذا الجزء من مداخلتك , فإن رأيت ذلك غير كاف سأرد على الباقى إن شاء الله , فأنا أرى أن هذه الجزئية تكفي جدا لانهاء الجدل حول تلك المسئلة ..

أخي الكريم , الطوائف المسيحية الأربعة الكبرى تؤمن بفكرة الثالوث الأقدس ( الاب والابن والروح القدس ) ..

هل تريد دليلا قاطعا من القرءان الكريم على كفرية من زعم بان لله ولد ؟؟

حسنا اقرأ معي بتمعن قول الله سبحانه في سورة يونس :

(( قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ( 68 )

قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ( 69 ) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ( 70 )))

هل يكفي هذا كدليل قاطع ؟؟؟؟

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

الأستاذ الفاضل / عادل أبوزيد



بعد التحية ..



لم يوزع أحد صكوكا للإيمان , فما تراه حضرتك هو ردود على أفكار يطرحها أو طرحها الأستاذ طارق سواءا من عنده أو نقلا عن فرج فودة



ولا أعتقد أن حضرتك تريد أن يكون الحديث من جانب واحد فقط , بحيث يتحدث الأستاذ طارق فننصت ولا نعقب ونكتفي فقط بالاعجاب بما يكتب !!



فإما ان نمتنع ((( كلنا ))) عن الكلام في عقائد الآخرين أو نتحدث ((( كلنا )))



ولحضرتك الاختيار مع خالص الاحترام والتقدير ....


تم تعديل بواسطة الدكتور ياسر

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

رابط هذا التعليق
شارك

mf4.jpeg

مقال قديم شويه

لكن من باب ريحة البر ...

حتى لاننسى فرج فوده…

Posted on April 13, 2013 by محمد البدري

يندر ان يأتى رجلا بشجاعه فرج فوده. وقف امام مافيا تجارة الأديان بشجاعه نادرة و كل اسلحته كانت العقل و القلم. و كان دائما المنتصر لذا كان لا بد من اغتياله. فاجتمع علية كبار التجار و منهم و يا للغرابه الشيخ الغزالى الى ان تقدم بائع سمك لا يفك الخط و اغتاله.

السبت 14 فبراير 2004

بمناسبة مرور عشر سنوات على تأليف الكتاب الذى قتله!

د. خالد منتصر

كان الدكتور فرج فوده مثل أبطال التراجيديا اليونانية مساقاً إلى قدره المحتوم الذى لا مفر منه، وكان أيضاً مثلهم فى درجة معرفته بهذا القدر ويقينه بأن تلك النهاية المأساوية هى فصل الختام ولكن الذى لم يكن يعرفه أو يتوقعه فرج فوده أن حيثيات حكم إعدامه ستصدر عن رجل دين يحمل شهادة الأزهر، وأن مبررات اغتياله سيقدمها رجل يشغل منصب “رئيس قسم الدعوة” بالأزهر ورئيس ندوة العلماء !!..

ومن المؤسف أن الدكتور فرج فوده قد راهن وخسر الرهان، راهن على إمكانية الحوار مع هؤلاء من أمثال الدكتور عبد الغفار عزيز مؤلف كتاب “من قتل فرج فوده..” وراهن على أنه يوجد فرق بين هؤلاء وبين من أسماهم “المتطرفين” مع أن مثل هؤلاء الأساتذة الأجلاء ما هم إلا وجه العملة الأخرى الذين يقدمون الدعم النظرى للقسم الثانى، والذى ما عليه إلا أن ينفذ ويضغط على الزناد، وهو فى منتهى راحة الضمير تسانده الفتوى المطبوخة بأيدى أمهر الفقهاء حاملى أختام باسبورتات الفردوس وموزعى صكوك الغفران وحماة حمى الكهنوت بإسم التخصص، والإرهاب باسم إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة … والدكتور عبد الغفار عزيز ضمن كتابه إتهامات خطيرة هى التكفير بعينة، ونصب من نفسه ومن زملائه أعضاء اللجنة محكمة تفتيش تنقب فى الضمائر وتطلق الأحكام ثم تجمعها بين دفتى كتاب لكى تكون عوناً وزاداً لكل من يريد ذخيرة فكرية يحشو بها الكلاشنكوف ويغتال ثم يضمن الجنة … وسأحاول فى هذه المقالة أن أذكر قراء إيلاف وأرد على مؤلف هذا الكتاب القديم الجديد الذى مر على تأليفه عشر سنوات ،سأرد بالحجة والمنطق مستعيناً بآراء من كان أسلوبه حجة ومنطقاً وعشقاً للحقيقة وهو الدكتور فرج فودة…

التهمة الأولى هى أخطر هذه التهم وأكثرها مداعبة لعواطف المسلمين وهى رفض فرج فودة لتطبيق الشريعة الإسلامية عموما والهجوم على التجارب الإسلامية المعاصرة وخاصة “السودان (ص22)… وبالطبع فإنه عندما يعرض المؤلف لهذه التهمة بكل هذه السطحية والعمومية فهو يعتقد أنه قد كسب الجولة، وان كل حديث بعدها هو محض لغة، وتحصيل حاصل. وبداية أقول أن أعظم ما فعله فرج فوده هو أنه قد أعلن هذا الرفض بدون أن يعقبه بكلمة ولكن كما يقول أغلب المثقفين المنافقين لهذا التيار… دون أن يذيله بعبارات مثل نحن نوافق على تطبيق الشريعة ولكن خطوة خطوه أو فلننتظر قليلا حتى ينصلح المجتمع إلى أخر، هذه العبارات التى تقال لكسب ود هذه التيارات الجاهلية ودرء خطرهم من باب “أبعد عن الشر وغنى له” .. ورفض فرج فوده لا يدعو للدهشة والاستنكار لأن المسألة ليست مسألة دين بل هى مسألة سياسية بحتة، أو بمعنى آخر هى طرح لقضية سياسية شديدة التخلف والغموض من خلال منطق دينى شديد القبول والوضوح.. ولنناقش هذا الاتهام من خلال طرح بعض علامات الاستفهام على المؤلف.. أولا : أى شريعة إسلامية تريد تطبيقها شيخنا العزيز؟ .. هل هى شريعة باكستان ضياء الحق، أم إيران الخومينى، ام شريعة قلب الدين حكميتار المجاهد الأفغانى الذى امتص هو وأعوانه من أموال نقابتنا الميمونة نقابة الأطباء الملايين وباسم الشريعة أيضا، أم تراها شريعة نميرى السودان والتى هاجمت فرج فودة حين أعلن رفضه لهذه التجربة فى حين أيدتموها جميعا، بداية من الشيخ الغزالى الذى قال عنها إنها كانت إلهاما جليلا من الله ، حتى الشيخ كشك الذى وصف مهاجميها بكلماته البليغة وأسلوبه المؤدب بأنهم “كلاب تنبح”، مرورا بعيد اللطيف حمزة ويوسف القرضاوى والتلمسانى الذى نصح نميرى وقتها بان يحذر مهاجميه وان يكبح جماحهم وإلا يفسح لهم فى غيهم بحجة حرية المرأة والكلمة و صلاح أبو إسماعيل الذى قال ان أول عز نالته السودان بسبب تطبيق الشريعة هو ان “عز الدين السيد” رئيس مجلس الشعب السودانى ظفر بالثقة العالمية فصار رئيسا للاتحاد البرلمانى الدولى وهذا أكبر دليل على تقدير العالم لتطبيق الشريعة !!… ولننظر بسرعة إلى هذه التجربة المضيئة واتى تحدث عنها كل هؤلاء بإعجاب وافتخار.. طبعا فى البداية نصب النميرى نفسه إماماً وعدل مواد الدستور لكى تتسق مع تجربته العظيمة، وكانت أول مادة فيه مبايعة الامام مدى الحياة، واختياره لخليفته بكتاب مختوم ،ومن مواده أيضاً لا تجوز مساءلة أو نقض بيعة الإمام وإعتبارها خيانة عظمى.. والامام هو الذى يشكل المحاكم الاستثنائية، مع حرمان المتهم من الاستئناف إلى آخر هذه المضحكات المبكيات، وطبعا تم التهليل لقطع الأيدى والرجم، أما الجوع الذى عض بأنيابه شعب السودان فإنه كان فى رأى مؤيدى التجربة مجرد اختبار يبتلى به المؤمن لامتحان صدق عقيدته واقتناعه بتطبيق الشريعة… وسيرد المؤلف د. عبد الغفار عزيز بأن هذه ليست الشريعة، وإنما الشريعة هى فى التاريخ الإسلامى المجيد ويقودنا هذا إلى علامة الاستفهام الثانية وهى : هل التطبيق الفورى للشريعة وقتها تبعه صلاح فورى للمجتمع وحل فورى لمشاكله؟ وكانت الإجابة التى قدمها فرج فوده هى بالنفى، وقد قدمها الفقيد بمنطق رائع وحجة دامغة وأمثلة واضحة، فالبرغم من وجود الحاكم المسلم الصالح (عثمان الذى لا يشكك أحد فى تقواه وصلاحه) والرعية المؤمنة (صحابة الرسول وأهله وعشيرته قريبو العهد به وبرسالته) والشريعة (التى كانت بالتأكيد مطبقة) .. بالرغم من وجود أضلاع المثلث التشريعى الثلاثة، فان العدل لم يتحقق ولم يسد الأمن والأمان …. إذن فالعدل لا يتحقق بصلاح الحاكم، ولا يسود بتقوى الرعية، ولا يتأتى بتطبيق الشريعة، وإنما يتحقق بوجود ما يمكن أن نسميه “نظام الحكم” أو القواعد التى يقول عنها فرج فوده فى كتابه “الحقيقة الغائبة” “ص32، قواعد تنظم المجتمع على أسس لا تتناقض مع جوهر الدين فى شىء ولا تصطدم مع معطيات العصر فى إطارها العام”… ويرى الدكتور فرج فوده انه بوفاة الرسول استكمل عهد الإسلام وبدأ عهد المسلمين بماله وما عليه، فيصرخ فينا المؤلف عبد الغفار عزيز فى نهاية كتابه ص 120 مالنا ومال عهد المسلمين، فكل أحكام الشريعة لا نستطيع ان نحكم الا فيما يسميه المؤرخون بالعصر الذهبى للإسلام وهى فترة الخلافة الراشدة، والتى استمرت ثلاثين عاما.. وإذا وافقنا على ان هذه المدة هى العصر الذهبى فهذه للأسف حجة عليه وليست له، فإذا كان التاريخ الإسلامى لا توجد فيه إلا هذه الثلاثين سنة على مدى 1400 سنة بعد التنقيب والبحث والاستبعاد والتهذيب والتشذيب فأعتقد أن لفرج فوده ولنا الحق فى أن نشك، مجرد شك، دون أن يصدر علينا حكم بالقتل !!..

التهمة الثانية: فى صفحة 28 يقول المؤلف عبد الغفار عزيز عن فرج فوده : بأنه يبيح الزنا، أما على غلاف الكتاب فيخطو خطوة ابعد وهو انه يبيح بيوت الدعارة، يعنى انه يريد تنظيماً للعملية ولا يريدها “سداح مداح ،وطبعا هذا الكلام يجد هوى فى نفوس من يعانون من كافة أنواع الكبت والقهر، ويستنفر عزيمة من يقولون بأن المرأة لها ستران الزواج والقبر، والدكتور عبد الغفار عزيز ليس أول من اتهم فرج فوده بهذا الاتهام البشع، فالشيخ صلاح أبو إسماعيل سبقه إلى ذلك، ولكن بأسلوب أكثر بلاغة أشبه بأسلوب “فرد الملاية”، حينما كتب له فى جريدة الأحرار وطلب منه أن يأتى له بزوجته وأهله فإذا فعل (فرج فوده) فلا كرامة له، وإذا لم يفعل فهو أنانى … وأترك لك عزيزى القارئ الحكم على مثل هذا الأسلوب فى الحوار.. ولننظر فيما كتبه فرج فوده فى هذا الموضوع والذى استحق بسببه كل هذا الهجوم وكل هذه البذاءة.. فى كتابه “الحقيقة الغائبة” فى معرض رده على من يرفعون عقيرتهم بأن الإسلام هو الحدود… ناقش فيما إذا كان الماضى صورة بالكربون للحاضر، وهل ما كان يطبق على بشر كانوا يتسرون بالجوارى ويحلل لهم زواج المتعة، يطبق على شبابنا المعاصر الذى لا يستطيع ان يتزوج بواحدة لعجز ذات اليد، وألا تشفع ظروف الحياة المعاصرة لهم كما شفعت ظروف المجاعة للسارقين فى عهد عمر ؟… وحتى لا يذهب الخيال بالقارئ فيؤيد مؤلف الكتاب فى اتهامه ندعه لكلمات فرج فوده فى كتابه الحقيقة الغائبة ص120 ليدافع بنفسه عن نفسه… يقول “نحن هنا لا ندعو للزنا، أو نبرر أباحته، كما يحلو للبعض ممن لا يرى الحياة إلا من خلال رجل وامرأة والشيطان ثالثهما، أن يتقول وان يغمز بجهل ، أو يلمز عن شبق، ولا نفعل ما يفعله البعض ممن يؤثرون السلامة فيطالبون بإقامة حد الزنا عن ثقة كاملة منهم انه حد مستحيل التطبيق”… ويمضى فرج فوده فى شرح كيف هو مستحيل التطبيق فوجود أربعة شهود عدول يرون الفعل رأى الرشاة فى البئر و الميل فى المكحلة هو حلم من الأحلام فى وقتنا الحاضر لا يتم إلا فى أفلام البورنو… ويتحدى فرج فودة هؤلاء المتشدقين بتطبيق الشريعة ان يبحثوا فى ملفات قضايا الزنا من نصف قرن حتى الآن وان يعطوه مثالا واحدا لقضية يطبق فيها الحد … والسؤال هنا من الذى يطالب بالعقوبة، طالب المستحيل، أم طالب تنفيذ القوانين الوضعية الحالية والتى تثبت الزنا حتى بالمكاتيب، والتى أعدمت ثلاثة من الشبان فى حادثة اغتصاب المعادى، بالرغم من تقرير الطبيب الشرعى الذى أثبت بكارتها- ونظن أن البكارة تسقط الحد – وننتظر الإجابة…

التهمة الثالثة / إباحة الخمر: فى صفحة 41 من الكتاب يتهم المؤلف فرج فوده بأنه يبيح صناعة وشرب الخمور، وطبعا هذا ليتخيل القارئ مفكراً سكيراً لا يترك الزجاجة من يده والقنينة من جيبه ، وبالطبع لن يستطيع الشاب المسلم اخذ كلامه مأخذ الجد وسيأخذونه على انه مجرد هذيان سكارى، ورأى الدكتور فرج فوده فى ان عقوبة الخمر ليست أحد الحدود كما يقولون وهو يشارك الشيخ شلتوت فى قوله بأنه عقوبة تعزيزيه (ص111 الحقيقة الغائبة)… وبالطبع لو كان الشيخ عبد الغفار يحيا فى عصر “أبو حنيفة” لأفتى بتكفيره كما فعل مع فرج فوده الذى لم يصل إلى نصف ما وصل إليه أبو حنيفة فى رأيه عن الخمر، والتى حلل منها نبيذ التمر والزبيب ونبيذ العسل والتين مشاركاً فى ذلك الصحابى عبد الله بن مسعود، وبالطبع كان عدم وجود عبد الغفار عزيز فى ذلك الوقت من سوء حظنا ومن حسن حظ الإمام أبو حنيفة…

التهمة الرابعة : سب الصحابة فى صفحة 118 يتهم الشيخ الدكتور عبد الغفار عزيز الدكتور فرج فودة بأنه يسب الصحابة ولذلك يجب ان يعاقب لأنه لم يمتثل لأمر النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله “لا تسبوا أصحابى”.. والواقع ان هذا الخلط نتج عن تصور المؤلف ان الصحابى المتدين هو الصحابى السياسى، وأنه فى الموقفين شخص واحد علينا توقيره وإجلاله وعدم معارضته وهذا خلط بين ووهم متفش بين كل من يتعرضون لمثل هذه الأمور … فلم يعترض أحد وأولهم فرج فوده على إيمان وتقوى وتدين هؤلاء الصحابة، ولكن الاعتراض عليهم عندما مارسوا السياسة وانغمسوا فيها وبدأت حرب حماية المصالح واستحواذ المغانم…. ونتساءل عمن كان قاسياً على الصحابة؟ فرج فوده أم السيدة عائشة التى قالت عن عثمان بن عفان ذى النورين : اقتلوا نعثلاً لعن الله نعثلاً”… من كان قاسياً؟ فرج فودة أم على ابن آبى طالب كرم الله وجهه عندما قال لابن عباس فى رسالته إليه عندما طالبه برد أموال بيت المال حين كان واليه على البصرة”أما تعلم انك تأكل حراما وتشرب حراما؟”… فالخلط ليس فى صالحهم على الإطلاق حين يحاكمون بمنطق الدين عن تصرفات سياسية” أما الفصل، والذى كان من رأى فرج فوده بين ما هو دينى وما هو سياسى فهو فى صالحهم حين يحتفظ لهم بالوقار والإجلال الدينى مع وضع أخطائهم فى ميزان السياسة بأخطائها ومصالحها ومناوراتها…

التهمة الخامسة : فرج فوده من أهم أسباب الفتنة الطائفية “سامحك الله يا دكتور فرج يا ابن الحاج أو الشيخ فرج !! فقد كنت أنت من اكبر عوامل إثارة الفتنة الطائفية فى مصر” ص73 من يقرأ هذه الكلمات لابد له ان يتصور ان فرج فوده كان صاحب اعلى السلطات فى مصر، بل يتصور انه مدير الـسى.آى.ايه والـكى.جى.بى معا .. ولم لا؟! إلى يستطع وحده ان يحرك خيوط مؤامرة الفتنة الطائفية حتى استحق اللقب الذى أطلقه عليه الشيخ عبد الغفار وهو “الأنبا فرج” … ولنحاول ان نعرف لماذا هذا الاتهام وما هى حيثياته ؟… يتعجب المؤلف ويندهش ويرش كل علامات التعجب من “الملاحة” التى يقتنيها، ويقول ص70 قال الدكتور فرج فوده المسلم (أننى لن اترك التصدى لهذا الأمر ما حيت ولن اترك هذه الدعوة ما ظل فى عرق ينبض، ولن أتزحزح عن إيمانى بان كل هذه الدعاوى سياسة ألبست ثوب الدين وليست ديناً البس ثوب السياسة،ولن آمل فى آن اكرر عليكم أنها الفتنة لعن الله من أيقظها وحفظ الله مصر من إخطارها”. ما هو الغريب فى هذا القول، وما هو المدهش فى أن يصدر عن مسلم، أليس هذا القول افضل من قول فضيلة الدكتور احمد عمر هاشم فى اللواء الإسلامى العدد 153 بأن الإسلام يمنع المودة القلبية بين المسلم وغير المسلم؟ّ وافضل من تناول شيخ ونجم إعلامى مثل الشعراوى لعقيدة النصارى والتجريح فيها على شاشة التليفزيون؟؟.. الفرق بين فرج فودة وبينك إنه اقترب من منطقة الألغام لينزع الفتيل، أما أنت فقد اقتربت لتضع البنزين على النار حتى تحرق الأخضر واليابس .. الفرق بينه وبينك أنه يعتبر القبطى مواطناً له كافة حقوق المواطنة، أما أنت فتعتبره عظمة زرقاء تفرض عليها الجزية، وتمنعه من تولية الوظائف العليا حتى المودة القلبية يمنع منها !!..

التهمة السادسة : العلمانية وهى تهمة ينطبق عليها القول “بأنها تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه” وتذكرنى هذه التهمة بموقف فى فيلم البداية لصلاح أبو سيف عندما أقنع جميل راتب رجل الأعمال سكان الواحة أن أحمد زكى رجل ديمقراطى وبدأ الكل يتعامل معه على انه شخص مجذوم والمفروض ان يبتعد الجميع عنه “ده ديمقراطى يعنى ما يعرفش ربنا”.. وكذلك فعل الشيخ عبد الغفار عزيز فالعلمانى كافر والعلمانية كما يقول فى ص171 مصطلح يعنى اللادينية وليسمح لى بأنه أقول له ان هذا ما هو إلا محض كذب وافتراء ولنعد إلى اصلها اللغوى

Secularism

مشتقة من كلمة لاتينية وهى

saeculum

بمعنى القرن ولو شئنا الدقة الكاملة لكانت الترجمة الصحيحة للكلمة هى الزمانية، أى التى ترتبط بالأمور الزمنية، أى بما يحدث فى هذا العالم وعلى هذه الأرض، فى مقابل الأمور الروحانية التى تتعلق أساسا بالعالم الآخر، إذن فالعلمانية لا تعنى من قريب أو بعيد اللادينية على إطلاقها ولكنها تقصر التنظيم السياسى للمجتمع على اجتهادات البشر دون ان يكون لفئة منهم الحق فى الزعم بان هذه وجهة نظر السماء، ولمن يريد ان يستزيد عليه بالرجوع إلى مقالة سابقة فى إيلاف لان الحديث عن العلمانية يطول شرحه مما تضيق به المساحة…

* كانت هذه هى أهم التهم التى وجهها المؤلف للدكتور فرج فوده والتى استخلص منها أنه كافر خارج عن ملة الإسلام وعضد رأيه بكتابات إبن تيمية وفتاويه وآراء شيوخ أزهريين آخرين يشاركونه نفس الرأى، ولكنه طبعاً لم ينس أن يستنكر ويشجب القتل ولكن القتل بأيدى المتطرفين فقط هو المستنكر عنده، فهو يقول ص7 “كنا نتمنى أن تكون الدولة هى التى تتولى محاكمته وأن تدينه بإعتباره من عتاة المتطرفين وتقيم عليه الحكم الشرعى الذى يستحقه”.. أى انه يعترض فقط على ان القتل لم يكن على الطريقة الشرعية!! أى انه ظل يكفر ويكفر وهو يعرف تماما ان التكفير إعدام مؤجل لحين توافر الإمكانات والشروط، أى لحين توافر من اقتنع ونفذ وأطلق الرصاص ولكن وهو يعرف تماما ان من منحه الفتوى منحه معها راحة الضمير، وأجر من غيرّ المنكر بيد… وبعدها هل يحق لى ان أتساءل بكل براءة وبعد كل هذه السنوات من هو القاتل الحقيقى لفرج فودة؟!!!.

khmontasser200@yahoo.com

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

18127_817196631651682_710716177211910760

قبل ستة شهور بالتمام والكمال من اغتياله حضر الكاتب المقاتل فرج فودة مناظرة فى معرض الكتاب واجه فيها الشيخ الغزالى والدكتور محمد عمارة والمستشار الهضيبى، واجههم فى 8 يناير 1992 بالمنطق وبالعقل فتمت مواجهته بعدها بستة أشهر فى 8 يونيو 1992 بالرصاص والدم. بكى مدير الندوة د. سمير سرحان كثيراً بعد اغتيال فرج فودة نتيجة إحساسه بالذنب بعد أن اتضح أن قرار الاغتيال جاء بعد هذه المناظرة!

سأقتبس لكم من هذه المناظرة بمناسبة الاحتفال بذكرى فرج فودة بعض الفقرات وأترك لكم الحكم، هل يستحق فرج فودة الاغتيال بعد هذه المناظرة أم يستحق التكريم؟

وهل اختلافه مع الإسلام السياسى يعنى اختلافه مع الإسلام نفسه؟ اقرأوا بعين العقل وأنتم ستعرفون أن فرج فودة كان يدافع عن صورة الإسلام السمح الحضارى بعيداً عن الاستغلال السياسى وأحكام التكفير والقتل.

بدأ د. فرج فودة الندوة بقوله: «لا أحد يختلف على الإسلام الدين، ولكن المناظرة اليوم حول الدولة الدينية، وبين الإسلام الدين والإسلام الدولة، رؤية واجتهاد وفقه، الإسلام الدين فى أعلى عليين، أما الدولة فهى كيان سياسى وكيان اقتصادى واجتماعى يلزمه برنامج تفصيلى يحدد أسلوب الحكم».

يقول فودة أيضاً: «أنا من المؤمنين بأن الإسلام كدين لا يتناقض أبداً، ونحن حين نقول نزّهوا الإسلام لنا وجهة نظر فى هذا، أنا لست مع الدكتور عمارة حين قال ليس الإسلاميون فقط هم الذين اختلفوا.. الشيوعيون اختلفوا أيضاً!!

الرد: أنا أقبل أن تهان الشيوعية ولكنى لا أقبل أن يهان الإسلام، حاشا لله، أما أن يختلف الفرقاء فى أقصى الشرق وأقصى الغرب، ويحاول توثيق خلافاته بالقرآن والسنة ومجموعة الفقهاء، لا يا سادة حرام حرام، نزّهوا الإسلام وعليكم بتوحيد كلمتكم قبل أن تلقوا بخلافاتكم علينا، قولوا لنا برنامجكم السياسى، هل فعال هؤلاء الصبيان الذين يسيئون إلى الإسلام بالعنف وهو دين الرحمة، هؤلاء الصبيان منكم أم ليسوا منكم؟

إذا كان التنظيم السرى جزءاً من فصائلكم أم لا، تدينونه اليوم أم لا؟ هل مقتل النقراشى والخازندار بدايات لحل إسلامى صحيح؟ أو أن الإسلام سيظل دين السلام، ودين الرحمة، والدين الذى يرفض أن يقتل مسلماً ظلماً وزوراً وبهتاناً لمجرد خلاف رأى».

ويختم فرج فودة كلمته قائلاً: «القرآن بدأ بـ(اقرأ)، وسنظل نتحاور لنوقف نزيف الدم ونصل إلى كلمة سواء، وأنا أؤكد لكم أنه ليس خلافاً بين أنصار الإسلام وأعدائه، هو خلاف رؤى، وهذه الرؤى لا تتناقض مع الإسلام، لكن الفريق الذى أنتمى إليه لم ير أبداً أن الإسلام دين العنف، الإسلام هو دين القول بالتى هى أحسن، ولأجل هذا نحن ندين الإرهاب لأنه قول وفعل بالتى هى أسوأ، التاريخ نقل إلينا حوار أبى حنيفة مع ملحد، كان الحوار بالحروف لا بالكلاشينكوف! أدعو الله للجميع أن يهتدوا بهدى الإسلام وهو دين الرحمة، وأن يهديهم الله ليضعوا الإسلام فى مكانه العزيز بعيداً عن الاختلاف والفرقة والإرهاب، وعن الدم والمطامح والمطامع».

اسألوا أنفسكم بعد قراءة هذه الكلمات: هل يستحق فرج فودة الاغتيال؟

info@khaledmontaser.com

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

الأستاذ الفاضل / عادل أبوزيد

بعد التحية ..

لم يوزع أحد صكوكا للإيمان , فما تراه حضرتك هو ردود على أفكار يطرحها أو طرحها الأستاذ طارق سواءا من عنده أو نقلا عن فرج فودة

ولا أعتقد أن حضرتك تريد أن يكون الحديث من جانب واحد فقط , بحيث يتحدث الأستاذ طارق فننصت ولا نعقب ونكتفي فقط بالاعجاب بما يكتب !!

فإما ان نمتنع ((( كلنا ))) عن الكلام في عقائد الآخرين أو نتحدث ((( كلنا )))

ولحضرتك الاختيار مع خالص الاحترام والتقدير ....

لا ... يا دكتور : ياسر

هو الدكتور : فرج فودة تكلم عن الفتنة الطائفية إلى أين ؟

ودي كانت تعليقات مني أو ردود

وأكيد إحنا هنتناقش لكن هنا على سبيل الإيجاز حتى لا ننحرف عن الموضوع

وأظن كلام الأٍستاذ : عادل موجه ليه لوحدي أو للجميع

عموما أشكرك ولي رد على مداخلتك الأخرى بعد ما أرجع من الشغل

لأن دليلك أعجبني جدا لأنه ناتج عن قراءة وبحث محمود واجتهاد في النصوص

ولكن عندي الرد عليه بإذن الله

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ

يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ

وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ....))

الله يخليك أقرأ بـتأن

من المنادى بالذين آمنوا

أخى الكريم طارق...

أى آية فى القرآن الكريم بدأت ب "يا أيها الذين آمنوا" فهى تخاطب المؤمنين بالاسلام و القرآن و رسول الله محمد... اى انها تخاطب المؤمنين من المسلمين... احنا يعنى :)

و بناءا عليه, فتفسيرك للآية على انها موجهة لأهل الكتاب هو تفسير مغلوط...

بدليل ان الاية اللى بعدها "لئلا يعلم أهل الكتاب".... فإذا كان بيخاطب اهل الكتاب فى الآية الاولى و يقول لهم يا ايها الذين آمنوا, يبقى استحالة انه يرجع يقول لئلا يعلم اهل الكتاب... و لكن كان الاحرى ان يكمل مخاطبتهم..

أما كلمة "كفلين" او ضعفين من الرحمة...

لإنهم آمنوا بالله و آمنوا بالرسول بمجرد ان عرض عليهم الاسلام.. و نصروه و عزروه و وقروه... و لم يقفوا ضده او يحاربوه...

و من المعلوم ان كل من نصر رسول الله محمد فى حياته, له مكانة خاصة فى الاسلام و عند الله, و قد مدحهم الله فى اكثر من آيه و أكثر من موضع.

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ

يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ

وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ....))

الله يخليك أقرأ بـتأن

أخى الكريم طارق...

حتى لو انا افترضت جدلا ان هذه الآية موجهة لأهل الكتاب...

فالعفران و النور الموعود فى الاية مرتبطين بإيمانهم برسول الله محمد...

إذن فهو وعد مشروط... فهل آمنوا بسيدنا محمد؟ ام رفضوا هذا الايمان برسول الله محمد؟

يا ريت تجاوبنى على سؤالى... لإنك لو قلت لى ان الله سيحقق وعده بالغفران و النور دون الايمان بسيدنا محمد, يبقى انت كده بتكذب على الله... لإن الوعد مشروط و واضح...

و لو وافقتنى فى تفسيرى بأن الوعد مشروط... فهل هم آمنوا بسيدنا محمد؟ ولا كفروا به؟

و عدم ايمانهم بسيدنا محمد, اسمه ايه؟ كفر ولا حاجة تانية؟

تم تعديل بواسطة Alshiekh

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61)


فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63)


صدق الله العظيم



مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)



وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)


صدق الله العظيم



رابط هذا التعليق
شارك

عزيزي الدكتور : ياسر


كتبت لحضرتك الرد هنا


http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=165371&page=3#entry942904


تحياتي وشكرا


هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

............... إسلام المصري ............

فالشيخ صلاح أبوإسماعيل سبقه إلى ذلك، ولكن بأسلوب أكثر بلاغة حينما كتب له فى جريدة «الأحرار» وطلب منه أن يأتى له بزوجته وأهله فإذا فعل (فرج فودة) فلا كرامة له، وإذا لم يفعل فهو أنانى!!،

لم أقرأ هذا الكلام من قبل ولكني سمعته شخصيا من الشيخ : صلاح أبو إسماعيل نفسه كما ذكرت في المقدمة وكان ذلك في محاضرة له في الجمعية الشرعية بالمنصورة وأنا طالب

وكان الناس يكبرون كلما تحدث في هذا الموضوع

وبلغ بنا الحال أن قمنا بعد الدرس وصلاة العشاء بتقبيل يديه الواحد تلو الآخر في انبهار وإجلال

ولم يتطرق لذهننا أن نشكك ولو للحظة في كلامه أو في فساد عقيدة الدكتور : فرج فودة

كيف نقرأ له ؟ إننا نخشى على أنفسنا منه ؟

وبهدا قد أصبنا الرجل بجهالة وأصبحنا على ما فعلنا نادمين

لو كنا قرأنا له وتعرفنا عليه بلا واسطة ... لو كنا طالعنا تحذيره من الإشاعة الكاذبة

لكان هناك تغيير كبير في فكرنا وفي فكرتنا عن الناس ولكان هناك تصحيح لمفاهيم كثيرة إن قرأنا بتجرد وإنصاف

كان لي صديق في الكلية ممن يقال عنهم علمانيين أو اشتراكيين ... وقد حصل على الدكتوراة فيما بعد

وقد كان يتعرض للضرب زمنا من بعض المتعصبين بسبب فكره

وكنت أعتز به كثيرا ونذاكر معا بصفة دائمة

ولم أشأ أن أناقشه في فكره مع طول ملازمتي له

ولكن مرة ناقشه أحد الناس أمامي فكات يتحدث بطلاقه وبغزارة معلومات

وكان الآخر يرد فقط بقوله :

لا اشتراكية في الإسلام

لا اشتراكية في الإسلام

فما كان منه إلا أن قال له : دا اسم كتاب
يعني منتهى ردك هو اسم الكتاب فقط دون ثقافة أومعرفة
أنا لا أدافع عن العلمانية أو الاشتراكية
ولكن أدعو للقراءة وأرفض التخويف منها وأرفض جعل القراءة لشخص ما رجس من عمل الشيطان
فلربما يكون الشيطان هو من يريد تجهلنا وتخويفنا منه
تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

mf4.jpeg

* كانت هذه هى أهم التهم التى وجهها المؤلف للدكتور فرج فوده والتى استخلص منها أنه كافر خارج عن ملة الإسلام وعضد رأيه بكتابات إبن تيمية وفتاويه وآراء شيوخ أزهريين آخرين يشاركونه نفس الرأى،

إذا كان فرج فودة قتل لأنه كافر

فمن منا غير كافر ؟

أليس كل الحكام كانوا كفارا ؟ ..... ألم يقتل السادات لأنه كافر ؟ .... أليس السيسي كافرا ؟

أليس كل حكام العرب كفارا وخاصة حكام دول الخليج ؟

أليس كل القضاة كفارا ؟

أليس كل الجيش كافر ؟

أليست الشرطة كلها كافرة ؟

أليس شيوخ الأزهر كلهم كانوا كفارا ؟ ... أليس الأزهر نفسه الأشعري كافر ؟ .... أليس شيخ الأزهر صوفي كافر ؟

أليس كل من اجتهد في الفكر الديني كافر ؟

أليس كل الممثلين والمغنيين والإعلاميين والصحفيين كفارا ؟

أليس هذا المنتدى عبارة عن مجموعة من العلمانيين والليبراليين والقرآنيين والانقلابيين والمنكرين للسنة وللإجماع وللمعلوم من الدين بالضرورة ولا يكفرون المتكفر .... ألسنا كفارا ؟

يا عزيزي كلنا كفار ؟

هل هناك خلاف في ذلك ؟

هل ينكرون ذلك وقد فضحتهم كتاباتهم وقنواتهم ؟

طالما مفيش عندك حل يا أستاذ : باهي

يبقى .... اقتلني يا سليم

أوقتلني يا سليم

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

طالما مفيش عندك حل يا أستاذ : باهي

يبقى .... اقتلني يا سليم

أوقتلني يا سليم

ده كلام

متقلش علي نفسك كده

انت جميل

وحبيبي من ايام الجيزه

ههههه

اوضح

ربما اضع اعجابا ليس لقناعه

بما تحويه مداخلة احدهم ؛

ولكن لي فيها مآرب اخري ...

وكالريح لا يركن إلي جهه

إلا وهيأ لأخري راحله ...

 

رابط هذا التعليق
شارك

ده كلام

متقلش علي نفسك كده

انت جميل

وحبيبي من ايام الجيزه

ههههه

اوضح

ربما اضع اعجابا ليس لقناعه

بما تحويه مداخلة احدهم ؛

ولكن لي فيها مآرب اخري ...

وصل المعنى ....بوضوح ...... والثقة لا تحتاج لتوضيح .......

أنت تتوكأ عليها ..... طالما لك فيها مآرب أخرى

تم تعديل بواسطة tarek hassan

هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

عايز تعرف إزاي إتقتل فرج فودة


من هذه المشاركة


http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=165468&page=2#entry943158


تم تحريف الأقوال


تم التشويه


الفتوى جاهرة


الغوغاء والدهماء والمغيبون جاهزون للتنفيذ


هي دي كل الحكاية


من البداية للنهاية


هل يمكن أن أكتب كلاما مثاليا 

أو أن اصل لمثالية كلامي 

ولا يوجد كلام مثالي 

ولا مثالية لمتكلم

 

رابط هذا التعليق
شارك

يعني انت ترى ان قتله بهذه الطريقة هو عمل ديني يثاب عليه فاعله ام ترى ان قتله كان واجبا باي صورة من الصور ام تشجب قتله بهذه الطريقة

اتمنى الاجابة يا ابو عمر ولا تتجاهلني بعد ان تجاهاتني في هذا

http://www.egyptiantalks.org/invb/index.php?showtopic=165053&view=findpost&p=941764

السلام عليكم

اخى الفاضل اسلام والكرام جميعا اهلا بكم

اعتذر عن التأخر فى الرد لظروف انشغال بالعمل تحمل انباء ساره للجميع هنا ساضعها فى موضوع مستقل بإذن الله

و انت تعلم يا اسلام وورائنا تاريخ من التواصل و الاحترام انى لا اتجاهل من وجه الي سؤال او تحاور معى .. على كل حال

انا لم اتطرق شكلا او موضوعا لموضوع القتل و كلامى كان منصبا على قول و فعل الرجل فقط و الذى حسمه العلماء بالحكم بردته .

اما الحكم على استحقاقه القتل ام لا فتلك فتوى لا اقوى عليها بحكم جهلى فقط و أظن انه حتى العلماء الافاضل الذين

ناظروا فوده لم يوكلوا للافراد ابتداء ( على حد ما اتذكر ) اقامه العقوبه و خصصوا ذلك الى ولى الأمر تحديدا

و اتذكر معك الآن قول الشيخ الغزالى رحمه الله عندما تم استدعائه للشهاده فى قضيه محاكمه قتله فرج فوده

إن فرج فودة بما قاله وفعله كان في حكم المرتد، والمرتد مهدور الدم، وولي الأمر هو المسئول عن تطبيق الحد

وأن التهمة التي ينبغي أن يحاسب عليها الشباب الواقفون في القفص ليست هي القتل، وإنما هي "الافتئات على السلطة".

هذا قول الامام الغزالى الرجل الثائر الشجاع الذى يرميه الزميل الفاضل ابومحمد بالنقائص ..للاسف .. فقط حميه

لرأيه اليوم و من قبل كان الشيخ شجاعا و ثائرا و صاحب رأى و هو و الله كذلك لكن اليوم صار إخوانجى مدلسا ..كذابا .. باع ضميره

بحسب ما جاء فى الفيديو الذى وضعه ابومحمد للمدعو ..طه جابر علوانى .. الذى لا يستحق ان يُرَد عليه باكثر من التجاهل احتراما لشيبته فقط و لأن الرد عليه لن يضيف جديدا للامام الراحل و الذى يكفيه السيره الطيبه و الذكر الحسن و ان ميزان حسناته يزداد يوميا من امثال هذا الكذاب علوانى الذى يقول حديثا خاصا و رأيا عن الغزالى لم يستطيع على الأقل تأكيده و ايجاد شهود عليه

فى الوقت الذى سمعنا بأذاننا و توثق رأى الشيخ الغزالى المخالف لكلام الكذاب علوانى ( إلى ان يثبت عكس ذلك ) .

.

اما تساؤلك الثانى

نحن في انتظار ابو عمر لكي يرد على ما اقره سكوربيون من عدم تكفير اصحاب العقائد المخالفة للعقيدة المسيحية

حقيقي كانت مفاجأة بالنسبة لي

فصدقنى لم اتجاهله ربما لانشغالى ولأنه كما اردف سكوربيون نفسه فى المداخله التى تليها

يا استاذ اسلام .. ما هو جابها كذا مرة .. و النت الحق يتقال مليان من اللي بيرد عالتكفير بتكفير

عموما الرد موجود و بدلائل من الكتاب المقدس لدى المسيحيين و على لسان كبارهم ان الاورثوزوكس يكفرون البروتوستانت مثلا

و الكاثوليك مثلا و شهوديهوه مثلا فما بالك بموقفهم من المسلمين ؟؟؟؟!!!!!

طيب خد مصمص دى .. tth:

https://www.youtube.com/watch?v=RawxGnvcIvs

تم تعديل بواسطة abaomar

<strong class='bbc'><strong class='bbc'>وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا</strong></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'>يَعْمَلُ </span></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'><strong class='bbc'>الظَّالِمُونَ</strong></span></strong><br /><br /><strong class='bbc'><span style='font-family: arial'>إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ</span></strong><br /><br /><br /><br /><br /><br /><p class='bbc_center'><span style='font-size: 18px;'><strong class='bbc'>(24) إبراهيم </strong></span></p>

رابط هذا التعليق
شارك

تم نقل بعض المداخلات الخارجة عن الموضوع إلى هذا الموضوع


(فريق الإشراف والتنسيق)


نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...