اذهب الي المحتوي
Alshiekh

إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية - هي هااااا - ده كان في زمن الإحترام،

Recommended Posts

إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


هي هااااا --- ده كان زمان، في زمن الإحترام،


thinking-chimp.jpg


أما الآن فيتم تقسيم الناس وتكفيرهم وإخراجهم من الملة وقطع أواصر المحبة والقرابة وصلات الرحم.


يكفي إن تقول أنا لا يعجبني هذا الفصيل ولا أحبذ الأخذ بآرائه، لتصبح عدوا.


يكفي أن تقول الحقيقة ليتم وصفك بالخيانة والعمالة والكفر والجهل والمرض النفسي.


ويزداد الأمر سوءّْ ليصل لحد القتل لو كان الأمر متعلق بتسييس الدين أو بتديين السياسة، فأنت إن إختلفت فقد حاربت الدين.


هذا هو واقع الحال في مصر وبالتأكيد في الدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص.


في بلداننا قامت ونشأت جماعات وفصائل كلها تحت مسمى (الإسلام) وتراهم تحسبهم واحدا ولكن قلوبهم شتى،


ولكنهم يجتمعون عليك عن الإختلاف مع أحدهم، أما فيما بينهم فالأحقاد وإتهامات العمالة وموالاة السلطة، وكأنما السلطة هم من الكفار أو جاءوا من كوكب آخر وليسوا من جيرانهم وزملاء دراسة إتخذوا مسارات مغايرة وآمنوا بأفكار تختلف عن فكرهم.


للأسف إذا دخلت السياسة في الدين أو دخل الدين في السياسة أفسد كل منهما الآخر وحوله لمسخ،


ينتج لنا كذابون وأفاقون ونصابون، والمضحك المبكي أنهم جميعا يتكلمون باقتباسات مما قاله الله والرسول والتابعين الصالحين.


أعلم أن هناك منهم من يخشون الله، ولا يخشون في الله لومة لائم، ولكنهم خفيضي الصوت، لا تسمعهم ولا تراهم، فهم إما لا يحبون الظهور أو أن الفرصة لم تواتهم بعد.


منذ يومين كان هناك متحدث باسم بلا بلا السلفية، ماذا قال؟


قال أن "إنقلاب يوليو كان إنقلابا على الإسلام"


سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، إذن فكل الذين خرجوا في 30 يونيو وانتظروا على أحر من في الشوارع حتى 3 يوليو لحين إعفاء مرسي وجماعته من منصب الرئاسة، هل كانوا يحاربون الإسلام؟ وانقلبوا على الإسلام؟

هل معنى ذلك أن الشعب المصري ليس إلا شعبا من الكفار انقلبوا وأيدوا كبير الكفرة في حربهم ضد الإسلام كما قال ذلك المتحدث ومن يمثلهم.


ألا يعلم ذلك المتحدث أن جموع الشعب خرجت مرة أخرى تلبية لطلب الانقلابي الكافر يوم 26 يوليو للتأكيد على مساندتهم له في الحرب على الإرهاب، هل كان كل اولئك من الكفار؟


معلوم أنه يعكس فكر مجموعات يأبون إلا رفض الحقيقة وسد آذانهم وتغطية عيونهم عن الحقيقة،


حقيقة أن جموع الشعب التي وثقت يوما من الأيام أن هناك معتدلون ومتطرفون، قد إكتشفوا في النهاية أن الإعتدال هو لغة لا يعرفها من تربى على السمع والطاعة، من آمن أن يكون بين يدي مرشده كالجثة بين يدي مغسلها،


لقد فاق الشعب من الوهم وعرف الحقيقة، الحقيقة التي تقول "كلهم واحد" كما قالها السادات رحمة الله عليه، الذي أخرجهم من السجون ليقتلوه ثم يأتي زعيمهم ليحتفل بقتلته يوم ذكرى نصره واستشهاده.


أخرجوا الدين من السياسة، فالدين صلة بين العبد وربه، وكفاكم تشويها للدين،


وكفي تقطيعا لأواصر المودة بسبب "الإختلاف في الرأي".



شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You are posting as a guest. If you have an account, sign in now to post with your account.
Note: Your post will require moderator approval before it will be visible.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.


  • محاورات مشابهه

×
×
  • اضف...