اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

أطياف الوطن


أبو الفوارس

Recommended Posts

أطياف الوطن

زرعتُ الشوقَ في دربك ، والأشواكَ في دربـي

و أطيافك في شـــــعري ، و أنداؤك في هدبـي

و نجمك ..يا لهذا النــجم .. كم يخفق في قلبـي!

يقلّبني هوى عينيــــــــك من جنب الى جنــــب

و إما التقت العينـــــــــــان لا ألقى ســوى العتب

* * *

تقولـــــين أرى أطيافَ غيري اليوم في شــــــــــعركْ

و طيفك وحده وشّــــــــاه بالألـــــــوان من زهـــــــركْ

فهــــــــــــلا تقرئين اســـــمك خلف الصامت المــدركْ

ســـــــــلي الحرف فقد حافظ كالقلب على ســــــركْ

و عينك ،ليس في شعري من السحر سوى سحركْ

* * *

أطلّ الفجر من عينيـك .. ما أروعها طلّــــــــه!

أرى الفجر خيالَ "اللد" و "الكرمل" و "الرملــه"

و موج الشاطئ الغربي في" عكا " أرى ظلّـه

أرى في أفقـــها وطنـي فأطبعه على قبلـــــه

لقد حملتْ لي العينان ما لم أســتطع حملــه

* * *

على شفتيك يا ســــــمراء أخبــــار و أســــرار

و كيف؟ و نحن في العالـم يا سمراء أشـــــعار

عليها من لظـى التشــــريد و الأدمــــع آثــــــــار

و قــــد كانت لنـا دنيــــــــــا و كان المجد و الغار

و نحـــــن اليوم لا وطــــــن و لا أهــــــل و لا دار

والآن ,,

الآن .. قد حان الرحيل ..

يا حلمنا الصافي ..

الصافي الجميل ,,

وأبو الفوارس النبيل

الفارس الحر الأصيل

يجتاز دربه الطويييييييييييييييل ,,,

رابط هذا التعليق
شارك

ابو الفوارس

لا ادرى ماذا اقول

انا لا اقبل ان تقدم لنا مالاتملكه وتنال عليه التقدير والمدح

ولا اقبل بالسرقات الادبيه

موضوعك مغلق والبقيه سيتم التحقق منها

غير معقول شخص يخطىء بالاملاء البسيط ان يخط روائع ادبية موزونة ومقفاه ولطالما ساورتنى الشكوك بصددك

هذا هو صاحب الفضل والكلمات الشاعر الفلسطينى ابوسلمى

مصدر القصيدة

أبو سلمى (عبدالكريم الكَرْمي) (*) (1328هـ - 1401 هـ) (1909م – 11/10/1980م)

ولد في "طولكرم" بفلسطين ودرس فيها، ثم في "السلط" بالأردن، فدمشق بسورية، ونال شهادة البكالوريا السورية (1927) وانتقل الى القدس ليعمل معلّماً في المدرسة العمرية والمدرسة الرشيدية، وهناك درس الحقوق في معهد الحقوق الفلسطيني، حيث التقى بالشاعر ابراهيم طوقان.

أقالته سلطات الانتداب البريطاني من عمله، لحملته على إنشاء قصر للمندوب السامي البريطاني على "جبل المُكبّر" الذي ارتبط تاريخه باسم الخليفة عمر بن الخطاب عند فتح بيت المقدس، ثم انضم بعد ذلك الى القسم العربي في الإذاعة الفلسطينية، وبعد فترة استقال من عمله واستقر في مدينة "حيفا" حيث زاول المحاماة.

نزح الى دمشق في 28/4/1948م، بعد سقوط مدينة حيفا بيومين، واشتغل في المحاماة والتدريس، ثم في التوجيه والتوعية بوزارة الإعلام.

شارك في مؤتمرات عربية وآسيوية وأفريقية، وكان من أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين الذي انعقد في غزة عام 1966، وانتخب فيما بعد رئيساً لاتحاد كُتّاب وصحفيي فلسطين.

أبو سلمى من روّاد شعر النضال الفلسطيني والعربي على السواء. شعره يغلي بالغضب ويتفجّر بالثورة، ويتّسم بالسلاسة وقوة البناء وثراء الصور. وهو شيخ شعراء فلسطين بلا منازع، بعد رحيل رفيق نضاله الشاعر ابراهيم طوقان، إذ ظل أبو سلمى صوت فلسطين الشاعر المُحلّق، حتى آخر يوم من حياته.

آثاره:

1-المشرّد / شعر (دمشق، ط 1، 1949م. ط2: دمشق، 1963م).

2-أغنيات بلادي / شعر (دمشق، 1959م).

3-أغاني الأطفال / شعر (دمشق، 1964م).

4-من فلسطين ريشتي / شعر (دمشق، 1971م).

5-الديوان الأخير لأبي سلمى / أشعار لم يتضمنها ديوان الشاعر: جمع وإعداد غادة أحمد بيلتو (دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، 1987م).

6-ديوان أبي سلمى / مجلد واحد (دار العودة، بيروت، 1989م).

نماذج من شعره:

1- أطياف الوطن

زرعتُ الشوق في دربك، والأشواك في دربي

وأطيافك في شعري وأنداؤك في هدْبي

ونجمك . . يا لهذا النجم كم يخفق في قلبي!

يقلّبني هوى عينيك من جنبٍ الى جنب

وإما التقت العينان لا ألقى سوى العتب

* * * * *

تقولين أرى أطياف غيري اليوم في شعرك

وطيفك وحده وشّاه بالألوان من زهرك

فهلا تقرأين اسمكِ خلف الصامت المُدرك

سلي الحرف فقد حافظ كالقلب على سرك

وعينك، ليس في شعري من السحر سوى سحرك

* * * * *

أطلّ الفجر في عينيكِ .. ما أروعها طلّه!

أرى فيها خيال "اللد" و "الكرمل" و "الرمله" (1)

وموج الشاطئ الغربي في "عكا" أرى ظلّه (2)

أرى في أُفقها وطني فأطبعه على قُبْلَه

لقد حملتْ لي العينان ما لم أستطع حمله

* * * * *

على شفتيك يا سمراءُ أخبارٌ وأسرارُ

وكيف؟ ونحن في العالم يا سمراء أشعار

عليها من لظى التشريد والأدمع آثار

وقد كانت لنا دنياوكان المجد والغار

ونحن اليوم لا وطنٌ ولا أهلٌ ولا دار

2- المشرّد

يا أخي أنتَ معي في كل درب

فاحمل الجرح وَسْرِ جنباً لجنب

نحن إن لم نحترق كيف السنى

يملأ الدنيا ويهدي كل ركْب؟

سِرْ معي في طرق العمر وقلْ

أين مَن يحمي الحمى أو مَنْ يُلبي؟

فهنا الأيتام في أدمعهم

وهنا تهوي العذارى مثل شهب

وشيوخٌ حملوا أعوامهم

مثقلات بشظايا كل خطب

هم ضحايا الظلم هل تعرفهم

إنهم أهلي على الدهر وصحبي؟

يا رفاق الدهر هل شرّدكم

في الورى غدر عدوٍ أم مُحبّ؟

3- بعد عشر سنين

يا رفاقي جبل النار دعانا

ألهوى هذا الذي هبّ هوانا

والنُسيمات التي مرّت بنا

حملتْ من أرض حِطّين شذانا

وعلى كل طريقٍ عبقٌ

من صِبانا وشعاعٌ من دمانا

وإذا ما لفظتْ أهلي الرُّبا

هتفتْ من خلل الدمع رُبانا

وإذا أنكرنا كل ثرىٍ

وانتسبْنا، جبل النار نمانا

أي سفح لم يسرْ فيه لظىٍ

من فلسطين ولم يعرف سُرانا

أي شعب خفقت أعلامه

حرةٌ إلا على دامي خطانا

باسم اطفال بلادي زحفوا

في الدروب الحمْر ذلاً وهوانا

بالضحايا كتبوا تاريخنا

بالخيام السود تبكيهم زمانا

باسم أهلي في بقايا وطني

باسمهم في طرق البؤس حزانى

باسمهم في كل أرض مثلوا

شاهداً قد صبّه الظلم عيانا

واسمهم يهدر في شعري دماً

ودموعاً وسعيراً ودخانا

باسمهم نُقسم أن لا نلتقي

في غدٍ إلا على طُهْر ثرانا

* * * * *

يا فلسطين مضتْ عشرٌ وفي

كل يوم يسمع الدهر ندانا

وحشدنا فيه من خضْر المُنى

أملاً أنضر من أزهار "قانا"

وزرعنا الشوق فيه فزكا

واعتنقنا مثل ما نهوى كلانا

وأتينا واللظى يحرقنا

عرباً قلباً ووجهاً ولسانا

يا أحبّاي مضتْ عشرٌ ولم

تلثم التُرب المفدّى شفتانا

وشظايانا اللواتي وحّدتْ

بين أهلينا ولم يبقَ سوانا

لن تتم الوحدة الكبرى إذا

لم يلُحْ في الوحدة الكبرى حمانا

4- المتجاهلة

سألتكِ بالحب أن ترحمي

فهذا هواكِ سرى في دمي

على شفتيك تحوم الأماني

وقلبي يحوم فلا تحرمي

وأنفاسك الموحيات الهوى

وشعري يبوح ولم تعلمي

تقولين من أضرمتْ قلبه

فغنّى كأنك لم تُضْرمي

وتستفسرين من الزهر عنها

وعن ذلك الشاعر المغرم

وأنت التي جمّلتْ لي الحياة

وأصبحتِ أغنية في فمي

ولولاك ما عبقتْ زهرة

ولا خفق النور في الأنجم

وفي مقلتيك أرى العالمين

ودنيا ترفّ على المبسم

5- شعر الغزل

تُسائل كيف عرفتَ النسيب

وممن تعلّمتَ شعر الغزل

تعلمتُه من شذا وجنيتك

إذا ما تفتّح زهر الأمل

ومن شفتيكِ سرقتُ العبير

وحلم الصبا والأغاني الأُوَل

ومن مقلتيك قبستُ السّنى

فرفّ على الشعر سحر المُقل

ومن ثغرك العذْب ذُقتُ الهوى

ولولاه لم أرَ وحياً نزل

ومن قدّك اللدْن لو تعلمين

أُوشّي القريضَ بحسن ودلّ

ومن خفة الدم صُغْتُ الخيال

وقلتُ لقلبي عسى أو لعل

تعلّمتُه من ليالي اللقا

معطّرة برفيف القبل

ألم تعلمي بعد سرّ النسيب

وممن تعلّمتُ؟ قالتْ: أجل

(من "ديوان أبي سلمى")

المراجع:

من أعلام الفكر والأدب في فلسطين.

الأدب العربي المعاصر في فلسطين.

ديوان أبي سلمى، أبو سلمى، دار العودة، بيروت، 1989م.

شعراء فلسطين العربية في ثورتها القومية.

(*) في لقاء أجرته مجلة "فلسطين الثورة" مع الشاعر عام 1975 قال: "عندما كنت طالباً في مدرسة عنبر بدمشق قلت قصيدة غزلية في فتاة اسمها سلمى، فأخذ الطلاب كلّما أقبلت يقولون: جاء حبيب سلمى جاء "أبو سلمى". . ومن يومها غلبتْ هذه الكنية على اسمه الحقيقي.

(1)اللد والرملة: مدينتان فلسطينيتان سقطتا في يد الاحتلال الصهيوني عام 1948، والكرمل جبل في مدينة حيفا بشمال فلسطين. (2)عكا: مدينة تاريخية مشهورة في شمال فلسطين.

تجمع الادباء والكتّاب الفلسطينيين - كل الحقوق محفوظة ©

عندما تشرق عيناك بإبتسامة سعادة

يسكننى الفرح

فمنك صباحاتى

يا ارق اطلالة لفجرى الجديد

MADAMAMA

يكفينى من حبك انه......يملأ دنياى ....ويكفينى

يا لحظا من عمرى الآنى.....والآت بعمرك يطوينى

يكفينى .....انك........................تكفينى

رابط هذا التعليق
شارك

زائر
هذا الموضوع مغلق.
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...