اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

"حكمها مدني" أم "حكومتها مدنية"


Recommended Posts

ما السبب الذي يجعل شق كبير من الليبراليين و العلمانيين و الاقباط في مصر يصروا علي ان ينص الدستور علي ان تكون مصر دولة "حكمها مدني"، بينما يرفضون بشدة أن تكون مصر دولة "حكومتها مدنية"؟ هل الفرق فعلاً كبير ويستحق كل هذا الخلاف ما بين الكلمتين "حكم" و"حكومة" ؟

مبدئيآ .. دعونا نتفق علي انه لا يوجد اي نص في اي دستور يستطيع ان يحدث تغيير جوهري في بناء اي دولة ... و لنا في دستور الأخوان الأخير عظة .. و لكن بالطبع يبقي أداة مهمة في هذا التغيير و بالأخص اذا توفرت له القدرة و الأرادة و بعض الحظ ... و دعونا نتفق أيضآ ان هناك صراع دائر بين العنف و السلم علي مستقبل مصر بين تياري الساحة الآن .. التيار الأسلامي المتشدد و الليبرالية او العلمانية .. و من غير المتوقع ان يتم حسم هذا الصراع في المستقبل القريب لصالح اي تيار منهما ....

اذن فمن الطبيعي .. في ضؤ هذا الصراع .. ان يكتسب تعبير "حكومتها مدنية " و تعبير " حكمها مدني " أهمية بالغة لكلآ من طرفي الصراع ..

" حكمها مدني " يعني ان تكون جميع مؤسسات الدولة خاضعة للقانون المدني .. الذي هو القانون الوضعي .. الذي هو من صنع الأنسان .. لا توجد به مرجعية " دينية" أو " عسكرية " من اي نوع ... هذا القانون يجبر الجميع علي تطبيق القانون المدني بأسلوب شامل و كامل ... به لا يجيز التمييز فعلآ ( و ليس قولآ ) من أي نوع فيما بين مواطني الدولة مهما اختلفت معتقداتهم وأديانهم أو جنسهم .

بينما "حكومتها مدنية " لا تعني أبداً حكماً مدنياً ... ولن تقف أبداً مانعاً دون أي شكل من أشكال "الحكم الديني" أو "الحكم العسكري ". و اذا نظرنا الي التاريخ .. فمصر منذ النكسة عام 67 و حتي الان يتناوب علي حكمها حكومات مدنية ( بالطبع من حيث الشكل القانوني ) و لكن واقعها كان حكمآ عسكريآ صرفآ .. قد لا يضم عسكريين او رجال دين و لكن مضمون الحكم و قلبه عسكريآ او دينيآ بدرجة تزيد أو تقل و لكنه موجود ...

حكومة نظيف كانت حكومة مدنية و لكن حكمها عسكري .. و في المقابل حكومة قنديل كانت هي ايضآ حكومة مدنية و لكن حكمها كان حكمآ دينيآ صرفآ ...

اذن شخصيآ أطالب بدولة ذات حكم مدني و ليس دولة حكومتها مدنية ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

مازلت عند سؤالي الحكم المدني عكس العسكري ولا يوجد ف الاسلام دولة دينية الدولة الثيوقراطية كانت دولة الكنيسة ولم نراها ف العالم الاسلامي ، وحالة ايران هي حاله هجين

وبالتالي انا اقبل ان تكون كل امور الدولة مدنية بعيدا عن الفكر العسكري او تجوازا الديني ولكن اتعجب ان الديني هنا مفقصودبه الاسلامي فقط

هل يقبل المسحيين ان تطبق عليهم الاحكام المدنية اللي قد تتعارض مع الاحكام الدينية المسيحية ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن ع الجهة الاخرى نجد ان الكثيرين يتقبلون هذا ف حالة الديانة الاسلامية

رابط هذا التعليق
شارك

الفاضل Herohero

الامر الوحيد الذي قد تتعارض فيه الأحكام في حالة الأقباط هي في حالة الطلاق او الزواج الثاني .. و هنا لا يجبر احدآ ان يقوم بهذا بدون مباركة الكنيسة نفسها ..و لا نستطيع في نفس الوقت ان نجبر الكنيسة علي تغييره .. بمعني يمكنهم ان ينفصلوا او يتزوجوا بدل المرة الف و لكن مدنيآ فقط .. و هو ما نطالب به الدولة ان تسهل اجراءاته ..

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

نفسى يا سكوب يبقى فيه حكم عسكرى بصحيح


ليس حبا فى الحكم العسكرى


ولكن من أجل علم من يردد "يسقط حكم العسكر"


بالحكم العسكرى على أصوله



أنا متأكد يا سكوب أنك لا تتذكر السنوات الأولى لثورة 23 يولية


عندما بدأت باسم "حركة الجيش" .. ثم "الحركة المباركة"


ربما تعرف أن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء كان المقدم "البكباشى"


جمال عبد الناصر .. الذى كان وقت محمد نجيب وزيرا للداخلية فقط



متأكد أنك لاتذكر تعيين الصاغ "رائد" كمال الدين حسين


وزيرا للتربية والتعليم بدلا من طه حسين



أو عندما كان الصاغ "رائد" صلاح سالم وزيرا لأول وزارة إعلام فى مصر


كان اسمها وزارة "الارشاد القومى" .. ثم "الثقافة والارشاد القومى"



أوعندما كان المقدم "البكباشى" عبد اللطيف البغدادى


وزيرا للشؤون البلدية والقروية (الحكم المحلى الآن)


كان كل الوزراء تقريبا من العسكريين أكبرهم برتبة مقدم


ماعدا وزير الخارجية والعدل والأوقاف



واستمر هذا الوضع حتى عام 1956 عندما صدر الدستور "المؤقت"


وخلع جمال بدلته العسكرية وأصبح رئيسا بنسبة 99,9%



نفسى الناس فعلا تشوف الحكم العسكرى على أصوله


لأننا فى هذه الفترة لا يصلحنا سوى مثل هذا الحكم



نيجى بقى لموضوع "حكومتها" مدنية


ألا يعنى هذا أن وزير الدفاع سيكون مدنيا ؟


ألا يعنى أن وزير الداخلية سيكون مدنيا ؟


ألا يعنى أن وزير الأوقاف سيكون مدنيا ؟



انا باقول يا سكوب ان اللى حيفضل "يفعَّص" فى أى وثيقة


حيطلع منها عصير


قد يكون عصير قصب .. وقد يكون عصير حنظل


كل واحد وذوقه

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

العزيز أبو محمد ..

أعطيك الحق .. كل الحق فيما ذكرته .. و اوافقك عليه ..

و لكن كما تعلم " اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي " .. و ما زالت ألسنتنا "ملسوعة " من آثار الشوربة الدينية و من قبلها الكونسوميه العسكري ..

مازالت مخيلتي مليئة بالاف المظاهر الدينية الخاطئة .. و برامج التوك شو الإقصائية ... " البرابخ" كما اطلقت عليها حضرتك شخصيآ .. و تيار العنف و الأستعلاء الذي سري في أوصال بلدنا سريان النار في الهشيم في مدة وجيزة حينما أعتقد هؤلاء ان البلد اصبحت في قبضتهم بموافقة و مباركة الحكومة المدنية الأخوانية .. و هذا في سفح الجبل .. اما علي قمته فحدث و لا حرج .. كان هناك مثلا مشروع رئيس يخطط ان ادفع الجزية لحكومة مدنية .. مصائب عدة ما زلنا ندفع و سندفع ثمنها غاليآ ..

تعذرني اذن ان كنت لا أريد ان اخاطر بأي "فصلة" و ليس حرف او كلمة في الدستور يعطي لمثل هذا الفكر الوسيلة للرجوع مرة اخري ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

عندك حق طبعا يا سكوب


الناس شافت فى 3 سنين اللى ما شافتهوش فى 300 سنة



كتابة هذا الدستور فى مثل هذه الظروف


تعتبر معجزة أخرى من معجزات الشعب المصرى


تذكر يا عزيزى أننا كتبنا دستورا بلا فلسفة أو نظرية


سواء سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا



تقديرى أنه فى خلال العقدين القادمين ستتبلور فلسفتنا أو نظريتنا


يعنى نظامنا حيكون اشتراكى او ليبرالى "اقتصاديا" أو رأسمالى أو بين البينين


تقدر تقول لى احنا إيه من 25 يناير ؟



وتذكر ان هذا ليس قرآنا أوانجيلا لا يمكن المساس به


فهو نفسه يتضمن مادة فى كيفية "تعديله"



المهم حاليا هو اجتياز هذه المرحلة السائلة


التى يريد لها البعض أن تكون "غازية"


:)


بس احنا مش حنبطل نهتف "الغازية لازم ترحل"

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...