اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

صالحنى شكرا .. ولكن .. كيف ومتى ؟


أبو محمد

Recommended Posts

 

أنت تنظر الى مصلحتك أنت / أنتم ( المقربين اليك المعاصرين) .. أنت تنظر تحت قدماك ... أنت حر بكل تأكيد.

 

دي الجمله اللي لقيتها بتلخص الخلاف و توضحه بجلاء

و انت يا وايت بتنظر على مسافة 400 كيلومتر و مش شايف اللي تحت رجليك

عندك استعداد تقع في باكابورت لا يعلم موعد خروجنا منه الا الله...من اجل احتمالية غير مضمونه لاتاحة فرصه لاحفاد الاحفاد في التمتع بديموقراطيه حقيقيه

و من اجل هذه الاحتماليه الغير مضمونه لاحفاد الاحفاد....نضيع كلنا لزمن غير معلوم

 

اسف يا صديقي

مقامره خاسره  بنسبة 100%

تحياتي

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 162
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الصور المنشورة

هل ما أقترحه الدكتور " مصطفى الفقي " كمُقابل في " صفقة " المُصالحة - على حد تعبيره - في سبيل قبولهم لشروطه الثلاثة كافي بالفعل؟

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

ترى متى أخطأ الأخوان هذا الخطأ الفادح ؟

ومع انني كما ذكرت كنت أفضل أن يبادرني العزيز MZohairy الإحترام الذي أكنه له، ويعلق على هو، حتى تعم الفائدة ونتعرف على مختلف وجهات النظر (يا حبذا من دون اللجؤ الى نعت مخالفه في الرأى بنعوت من عينة الطفل الصغير......غير مكلف و غير ناضج و غير عاقل  (مهما صفت نواياه)  ... ) ألا انني ألتمس له العذر فقد تكون مسئولياته ومشغولياته تحول وبين التفاعل معنا بشكل أكبر ... .

دعني أجيبك أنت أذن على كل أسئلتك يا عزيزي ... نبدأ بالأول:

ترى متى أخطأ الأخوان هذا الخطأ الفادح ؟

حسب المقطوعة " الشهادة " من مذكرات " الرئيس " الأول لمصر " الراحل " محمد نجيب "  بعد تحولها من الملكية الى الجمهورية،  والتي أتيت بها لدعم وجهة نظري، يتبين لنا أنهم أخطأوا أولاً في منح ثقتهم لــــ " عسكري "  ( الجنرال الرئيس جمال عبد الناصر) ... أو بالعامية " حسبوها غلط " ... وكانت النتيجة  أن قام وبعد 26 عاماً من وجودهم على الساحة الدعوية / السياسية ... أن قام بحل جماعتهم " أول مرة " ... وطبعاً واضح جداً يا عزيزي انك تحاول تحويل دفة شهادة الرجل الى جهة الشيطان الأكبر " الأخوان المسلمين " ... في حين ان الجزء الغاية في الوضوح من شهادته، وما تحقق منها حرفياً حتى على أرض الواقع منذ تاريخ شهادته تلك وحتى هذه الساعة .. هو هذا الجزء تحديداً:

" ... إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية و المدنية , ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد , و أنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي و سعدي و لا بين إخواني و شيوعي , وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها ..."

 

سؤالك الثاني:

 

عندما قامت "ثورة" 25 يناير 2011 ؟

أيضاً لا ... بل الواضح انهم جميعاً أحسنوا التنطيم والتنسيق سوياً ... يعني بالبلدي الشامي إتلم على المغربي في خلال الـــ 18 يوماً ... وهو أمر نادر الحدوث .. ولهذا أعتبره من الأمور الإيجابية لهذا " الحدث " التي كان يجب حسن إنتهازها كفرصة لا تعوض، ويعلم الله متى ستتكرر ؟!

https://www.youtube.com/watch?v=Bwt3uaIduEc

 

عندما حدث "إنقلاب" 30 يونية العسكرى؟

وهنا يبدأ المشهد " الغامض "  ... كيف لحزب ديني / سياسي ... يكون من ضمن ما يؤمن به حديث ديني يقول: << لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ >> ويتعاونوا وللمرة الثانية مع " عسكريين " ويثقوا فيهم على الرغم من تلك " السابقة " التاريخية ؟!؟!؟ ربما الإجابة تكون محصورة في أمر من 3 :

1- أما أنهم سُذج ويفترضون في " كل " الناس حُسن النية أولاً، ولهذا وثقوا فيهم، وتعاونوا معهم، نظير هدف أومصلحة ما مشتركة بينهما.

2- أما انهم " صدقوا " انها ثورة حقيقية وأن الغالبية قد إنتفضت أخيراً وأرادت أن تخرج من أسفل العباءة العسكرية، وتسعى الى التغيير وتجربه منظومة جديدة هم خير من يمثلها حسب رؤيتهم وقناعتهم، وبالتالي سوف يدافع الأغلبية من المؤمنين بالــ " فكرة " من الشعب عنهم حتى النهاية، وفي النهاية سيرضخ العسكريين ويقبلوا بتلك " المنظومة الجديدة " ويقبلوا طوعاً بالتخلي عن كللللللللللللل مكتساباتهم منذ 1952 !!!

3- واما أن هذا هو " الدور " ومساحته (دور الفزاعة) الموضوع لهم بشكل مُسبق وفق سيناريو لمسلسل قديم ... مطلوب منهم أداءه كل حين وآخر، لصالح بقاء المنظومة القديمة ( العسكرية ) الى ماشاء الله ؟!؟!؟

إن كان فى الأولى فكيف جاءوا للحكم بطريقة ديموقراطية سليمة ؟

أذا كان وفق السيناريو المعد لهم بشكل مُسبق، ومساحة دورهم فيه المطلوب منهم اداءه دائماً ... فوارد جداً، تعديل مساحة هذا الدور وزيادته، تماشياً مع حجم " العاصفة " حتى تمر ... أو بعبارة أخرى: " فن تحويل المكروه والمرفوض، الى محبوب ومرغوب " !!!

هل كان العسكر داخل ثكناتهم فى ذلك الوقت أم فى الشارع ؟

عن نفسي لست بحاجة لبذل أى مجهود ذهني حيال هذا التساؤل ... يكفيني ويزيد ما شهد به بكل آمانة ووضح من كان ليس فقط من " معسكرهم " بل من كان على رأسهم ... ومن هلل وطبل وزغرد خلفه أيضاً من " الشعب " وقتها ... وما أكثرهم .... والذي هو نفسه من مات كمداً وحسرة وحزناً وحيداً معزولاً ... رحمه الله ... لقد صدق الرجل !

العسكر منذ " خروجهم " في هذا التاريخ وحتى هذه الساعة  لم يعودوا الى داخل ثكناتهم!!!

https://www.youtube.com/watch?v=RJwcJLjhIjo                

وفعلا الجيش ليس فى ثكناته .. أين هو الآن ؟ .. أظن فى نزهة فى سيناء يصنع المكرونة

يا عزيزي من هم بسيناء (وغيرها من الحدود)  ليس " الجيش " بل وبتصريح من الجنرال / الرئيس السيسي السبت القبل الماضي، بأن حجم القوات الموجودة في سيناء واحد في المئة والقوات الجوية التي تتدخل تمثل واحدا في المئة أيضا ... والأغلبية العظمى من هؤلاء هم الأبطال (البسطاء)  الحقيقيين، الذين يستحقون الكثير والكثير مما لا يحصلون عليه بكل أسف !!! أما " الجيش " الذي بخارج ثكناته، والمعنيين بالتحليل والنقد هنا هم من يصنعون ويكنزون المليارات من وراء " بيزنيس " المصالح، والعمولات، والمشاريع التجارية، وتبوأ أهم المناصب الحيوية في قطاعات ومشاريع الدولة، ناهيك عن التحكم في السلطات الـ 3 بالدولة (التشريعية + التنفيذية + القضائية ) وكل ما هو موجود بالتقارير والإحصائيات والأبحاث ... فلا داعي أذن للخلط ... لا داعي لفنون التورية  flrt:

الاستشهاد بمذكرات نجيب التى كان يتحدث فيها عن فترة الحكم العسكرى (كما يقول الكتاب)

لا يصلح للإسقاط على ما نحن فيه الآن

فالفترة من 52 إلى الدستور المؤقت واستفتاء 56 على رئاسة ناصر

كانت فترة حكم عسكرى حقيقى .. بالذات فترة 1954 التى يتحدث عنها نجيب فى مذكراته

لا يا عزيزي ... معذرة ... هذا ما تحاول أنت جاهداً إستخراجه <<< فقط >>> من تلك الحقبة ... وهو ليس الهدف بالمرة من إتياني بشهادة هذا الجنرال / الرئيس من بداية نفس تلك الحقبة هنا ...

هدفي ببساطة هو تسليط الضؤ وبشدة على:

1- أسباب <<< الإنقلاب >>> على اللواء أركان حرب محمد نجيب .. مع انه لم يكن من جماعة الاخوان المسلمين، ولا غيرهم ؟!؟!؟

2- من إنقلبوا عليه، وعزلوه عن العالم، ومن ثم إنطلقوا وأنتشروا خارج ثكناتهم حتى هذه الساعة (الذين من أجلهم حضرتك على سبيل المثال موجود معي هنا للدفاع عنهم) ماذا فعلوا تحديداً بالبلاد والعباد ؟

فهل فيها ما يشبه ما نحن فيه سوى محاولة الإخوان اغتيال البكباشى رئيس الوزراء وزير الداخلية فى ذلك الوقت ؟

والذى كان يشغل منصب وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء إبان أزمة مارس 54 ؟

الإجابة بكل بساطة ... انه لا يوجد أساساً أى أمران مختلفان حتى نعقد بينهما أى مقارنات يا عزيزي .... فنحن وبكل أسف مازلنا في ذات الأمر منذ هذا التاريخ: 23 يوليو 1952 - مع الفارق - الا وهو مدى هول تضخم بعض الأرقام هنا وهناك ... وليلطف بنا الله جميعاً، ويحفظ بلدنا الحبيب، ويُساعدنا أن نغير من أنفسنا.

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

 

عزيزى وايت هارت

واحدة واحدة علىَّ .. ربنا يقدرنى واقدر أرد على "كل" ملاحظاتك

أنا برضه اللي واحدة واحدة عليك يا راجل يا طيب  :quest: :Exclam: :quest: :Exclam: 

عموماً على اقل من مهلك ... وعلى راحتك خالص ... كلي آذان صاغية ... وكما ترى أنا أحتاج لمزيد من الوقت للرد على جميع ملاحظاتك أنت والزملاء الأعزاء في حلقة نقاشنا الثرية هذه، ورجاء لا تتردد في تذكيري بأى ملاحظة ترى انني تجاوزتها أو تجاهلتها في ردودي على تفاعلاتك معنا منذ البداية وحتى المحطة التى وصلت اليها أنا حتى الأن، وترى انها مهمة في توضيح وجهة نظرك حيال موضوع الحوار .. مثلما أنا سوف أبدأ بدوري بفعل ذات الأمر لاحقاً بعد أن أنتهي أولاً  من الرد على جميع اسئلتك وتفنيد ومقارعة جميع ملاحظاتك وحججك ... ما تم منها وما سوف يُستجد ... وربنا يقدرنا جميعاً. :hi:

أرق تحياتي وإحتراماتي

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انا وضحت وجهة نظري يا وايت بمنتهى البساطه

و رديت عليك بكل وضوح

رأيي في وجهة نظر اي نخبه من البشر لا تنتمي للتيار الاسلامي السياسي و ترغب في نفس الوقت في التغيير....لم يتغير

فأنت كل ما قدمته لي من افكار ليست الا مجرد السقوط في مستنقع الاخوان الديموقراطي حتى يرى احفادنا الديموقراطيه الحقيقيه!!

و هي فكره شديدة الهزالة و الهزل بالنسبالي

تحياتي

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

أنت كل ما قدمته لي من افكار ليست الا مجرد السقوط في مستنقع الاخوان الديموقراطي حتى يرى احفادنا الديموقراطيه الحقيقيه!!

و هي فكره شديدة الهزالة و الهزل بالنسبالي

أشكرك على الرد ! :hi: 

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

قبول الديمقراطية مرتبط ارتباط مباشر بقبول العلمانية والحرية الفكرية وفصل الدين عن السياسة وطول ما فيه واحد بيخلط بين الدين والسياسة فوجب الشك في نواياه 

قبل كل شيء يجب ان يكون مؤمن بتلك المفردات والا سنشك في انه ينتهج التقية ومجاراتنا حتى يتمكن ويفرض افكاره التي يؤمن بها 

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

المثاليه المبالغ فيها مضره احيانا

لذلك قولت (مهما صفت نواياهم)

ماعنديش شك في حبهم لمصر

ولا بعدهم  التام عن التيار الاسلامي السياسي

و لا عندي اي شك في وجود مصلحه او منفعه عائده عليهم من المعارضه الا حب البلد

 

لكن الاحلام الورديه بتودي في داهيه في الكثير من الاحيان..خاصة لو ماكنتش عارف انت نايم فين و انت بتحلم الحلم ده....و مين اللي نايم جنبك 

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

قبول الديمقراطية مرتبط ارتباط مباشر بقبول العلمانية والحرية الفكرية وفصل الدين عن السياسة وطول ما فيه واحد بيخلط بين الدين والسياسة فوجب الشك في نواياه 

قبل كل شيء يجب ان يكون مؤمن بتلك المفردات والا سنشك في انه ينتهج التقية ومجاراتنا حتى يتمكن ويفرض افكاره التي يؤمن بها 

وهل من هم ع الجانب الاخر من الاخوان لا يخلطوا الدين بالسياسة ؟؟؟ 

 

استاذ اسلام حلم حياتي رئيس يحكم بلدي ،مايبقاش كاسر عين الشعب 

يعني مش عاوز رئيس يجي يقولي انا بحكم بشرع الله وطبعا لو عارضته هيتهمني اني كافر وملحد

ومش عاوز رئيس يجي ويكون شارك ف انتصارات عسكرية عشان مش كل شوية يقولي انا صاحب اول ضربة جوية او انا ضحيت بنفسي وبدمي 

 

انا عاوز رئيس اقدر احاسبه وانتقده ياجماعه هو مش الرئيس موظف في الجمهورية وبيتقاضى اجر ع ادائه مهمته يبقى الصح في Job Description له ومن حقنا كمواطنين ( برلمان ) تقييمه 

 

مش عاوز رئيس ملاك غير قابل للنقد 

رابط هذا التعليق
شارك

للأسف (حاليا) مفيش غير الاحتمالين دول

مفيش احتمال تالت

و ده اللي عمال اهاتي فيه من زمان

تم تعديل بواسطة MZohairy

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

للأسف (حاليا) مفيش غير الاحتمالين دول

مفيش احتمال تالت

و ده اللي عمال اهاتي فيه من زمان

 

الاحتمال التالت

تصدق إن أنا اتفاجئت

:haah:

11049601_1125002577543081_44844410529367

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

قال أسامة الغزالي حرب، رئيس مجلس أمناء حزب "المصريين الأحرار"

إن جماعة الإخوان المسلمين فصيل سياسي وطني مصري

مشيرًا إلى ضرورة إتمام المصالحة مع الإخوان على المدى الطويل

رغم أن المصالحة معهم لن تثنيهم عن الانتقام عمّا حدث في "رابعة".

 

:maharaja:

ماشى يا أسامة

بس المصالحة الأول ولا تقنين الحشيش الأول ؟

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

انا ماعنديش مانع يحصل تصالح مع صغار جماعة الاخوان و شبابها

بشرط يبقوا فاهمين ان دورهم سيبقى في المعارضه فقط...كأقصى دور سياسي يقدروا يقوموا به

Vouloir, c'est pouvoir

اذا كنت لا تقرأ الا ما يعجبك فقط فإنك لن تتعلم ابدا

Merry Chris 2 all Orthodox brothers

Still songs r possible

رابط هذا التعليق
شارك

 

الاحتمال التالت

تصدق إن أنا اتفاجئت

:haah:

11049601_1125002577543081_44844410529367

 

 

جريدة الوطن نشرت نفس الكلام على لسان رفعت السعيد

مما اضطر حزب التجمع لإصدار بيان لتكذيب الخبر

هو بينوكيو "الصرصار" عاوز إيه بالظبط ؟

تكذيب ما نقلته جريدة مجدى الكذاب

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

وهل من هم ع الجانب الاخر من الاخوان لا يخلطوا الدين بالسياسة ؟؟؟ 

 

استاذ اسلام حلم حياتي رئيس يحكم بلدي ،مايبقاش كاسر عين الشعب 

يعني مش عاوز رئيس يجي يقولي انا بحكم بشرع الله وطبعا لو عارضته هيتهمني اني كافر وملحد

ومش عاوز رئيس يجي ويكون شارك ف انتصارات عسكرية عشان مش كل شوية يقولي انا صاحب اول ضربة جوية او انا ضحيت بنفسي وبدمي 

 

انا عاوز رئيس اقدر احاسبه وانتقده ياجماعه هو مش الرئيس موظف في الجمهورية وبيتقاضى اجر ع ادائه مهمته يبقى الصح في Job Description له ومن حقنا كمواطنين ( برلمان ) تقييمه 

 

مش عاوز رئيس ملاك غير قابل للنقد 

مافيش حد من الموجودين على الساحة بيخلط الدين بالسياسة ويقول الخلافة والشريعة الا هما وكأن الباقي كفرة ولاد تيت

اما باقي كلامك فانا متفق معه قلبا وقالبا وعشان نوصل للمرحلة دي فده هايحتاج لوقت طويل

(.....إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود : 88 )



رابط هذا التعليق
شارك

مافيش حد من الموجودين على الساحة بيخلط الدين بالسياسة ويقول الخلافة والشريعة الا هما وكأن الباقي كفرة ولاد تيت

اما باقي كلامك فانا متفق معه قلبا وقالبا وعشان نوصل للمرحلة دي فده هايحتاج لوقت طويل

اظاهر ان مطلوب دين تاني خالص ، واظن حضرتك عرفت بقرار وزير الاوقاف منع محمد جبريل بسبب دعائه في ليلة القدر في مسجد عمرو بن العاص ، اظاهر الدعاء كان فيه خلط للدين بالسياسة !!!!!!!!!!!!!

 

 

بالنسبة للموجودين حضرتك بتقول محدش بيخلط الدين بالسياسة ، ممكن حضرتك تقولي الرئيس السيسي لما بيتكلم ف الدين بيتكلم بصفته ايه ؟؟؟ اللي اعرفه انه مش رجل دين ومش مطلوب منه يقول رايه ف الخطاب الديني اظن ده مهمة رجال الازهر الشريف مادام كلنا اتفقنا ع انهم مرجعنا 

وطبعا حضرتك نسيت سعد الدين الهلالي والمفتي وغيرهم من رجال الدين ( شيوخ السلطان ) وكلامهم اللي فيه خلط للدين بالسياسة

 

 

ع فكرة مش هنوصل للزعيم القابل للنقد والعيب مش ف الرئيس العيب فينا احنا شعب بيعشق الحاكم غير قابل النقد بنجيد صناعة الفرعون وبنستمتع بكده والايام هتثبت لك

تم تعديل بواسطة herohero
رابط هذا التعليق
شارك

 

عزيزى وايت هارت

واحدة واحدة علىَّ .. ربنا يقدرنى واقدر أرد على "كل" ملاحظاتك

أرى من الأنسب الرد على جزء فى مداخلة منفصلة حتى لا نتوه

حتى بعد أن انكشفت حقيقتهم الفاشية التى طالما نبهنا إليها قبل "ما يسمى" ثورة يناير 2011 ؟

انا من ضمن المقتنعين - وبوجه عام -  أن هذا بكل أسف ... هو نوع من أنواع التسلسل في الإقصاء التدريجي، بدء بالـــ " الشحن " المتواصل، ومروراً بالإصرار على فرض الوصاية على إعتبار أن الطرف الآخر قاصر بسيط لا يُدرك من المعرفة والخبرات الحياتية ما يكفي حتى يعلم أين هى مصلحته، وانتهاء باللجؤ الى القوة، من بطش، وسجن، وتعذيب، وتنكيل، وقمع ... بهدف الإقصاء ... كل هذا لا يؤدي ببساطة الا ما توصل اليه العالِم الإنجليزي " نيوتن "  وقانونه الشهير منذ عقود ... تلك الأفعال لا ولم ولن تؤدي الا ردود أفعال مساويه لها في المقدار ومعاكسة في الإتجاة.

لقد تم تجربة تلك الإستراتيجية منذ ميلاد " الجمهورية " (العسكرية) على يد ما يُسمى بالـــ " ظباط الأحرار " ... وها هى اليوم نتائجها ماثلة أمامنا ... ببساطة إنقسام وتدني وتخلف وفشل على جميع المستويات ... أذن لا مفر من إتباع إستراتيجية جديدة ومختلفة، لا أن نعيدها هى ذاتها من أول وجديد !!!

 

هل نسيت قمعهم لشركاء الثورة أمام مجلس الشعب فى أول اختبار ؟

لا .. لم أنسى ... تماماً مثلما لم أنسى مشهد ما فعله " الجنرال الرئيس جمال عبد الناصر " سواء مع " رئيسه " - شريك الثورة -  هو نفسه (الراحل محمد نجيب ) :

https://www.youtube.com/watch?v=FAWlFQJAcIc

سواء مع جميع خصومة السياسيين:

بعد محاولة اغتيال عبد الناصر في أكتوبر 1954، اعتقلت الحكومة الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان. خلال أول يومين من الحملة، تم اعتقال 700 من قادة التنظيم، وبحلول نهاية نوفمبر ارتفع العدد إلى 1000. وفي يوم 9 ديسمبر، تم إعدام ستة من زعماء جماعة الإخوان شنقاً، على الرغم من الاحتجاجات الغاضبة في العالم العربي ومشاعر الصدمة في مصر. وسرعان ما وسّع عبد الناصر قائمة الأهداف لتشمل خصومه الليبراليين واليساريين، وخلال العام 1955 سجن ما لا يقلّ عن 20 ألف مصري. تعرض الكثيرون للتعذيب ووضعوا في معسكرات اعتقال كانت قد بنيت لاستيعاب تزايد أعداد نزلاء السجون. استمر القمع طيلة معظم سنوات حكم عبد الناصر حيث أعدم ستة آخرون من زعماء الأخوان المسلمين في عام 1966، وظل خصوم عبد الناصر في السجن لسنوات.

ولا المشهد الخاص - على سبيل المثال -  بتاريخ 09 أكتوبر عام 2011 فيما عرف بأحداث ماسبيرو:

"... على الجانب المواجه لمبنى ماسبيرو  وبمحاذاة  النيل فى اتجاه التحرير، كانت هناك أربع عربات جيب وخلفها ثلاث مركبات مدرعة فهد ومركبتين مدرعتين من حاملات الجنود يقفون جميعا ملاصقين للرصيف فى نفس الاتجاه  .

- بدأت المركبات المدرعة فى التحرك بعد دقائق قليلة من بداية استخدام الشرطة العسكرية للقوة لتفريق المتظاهرين ومنعهم من التقدم للمنطقة المحيطة بمبنى ماسبيرو، وهو نفس المنهج المستخدم لفض تظاهرة مساء الثلاثاء 4 أكتوبر. فتحركت  ثلاث مركبات مدرعة، الواحدة تلو الأخرى، بشكل متلاحق وسريع فى شارع كورنيش النيل فى اتجاه كوبري أكتوبر، ثم تبع ذلك تحرك مركبتين مدرعتين فى نفس الاتجاه لكوبري أكتوبر.   وكانت حركة المدرعتين الأولى والثانية بين المتظاهرين بالغة السرعة  ودائرية، فغيرت خط سيرها من الاتجاه صوب كوبري أكتوبر إلى الاتجاه المعاكس  صوب ماسبيرو. ونتيجة للسرعة الشديدة  التى كانت تسير بها المدرعتان الأولى والثانية، قامتا بدهس عدد من المتظاهرين، ليسقط  12 من القتلى، بالإضافة إلى  حوالي خمسة من الجرحى بإصابات بالغة، وفقا للبيانات المتوفرة حتى تاريخ التقرير، وكل ذلك ثابت بموجب شهادات موثقة وتسجيلات حية لوقائع الدهس

-  وقد حصلت لجنة تقصى الحقائق على شهادة حية من احد المصابين الذي فقد أخيه نتيجة الدهس من إحدى المركبات المدرعة. وقد أنقذت العناية الإلهية الشاهد من الموت، إلا أن  نفس المركبة المدرعة دهست قدمه اليمنى كما ألحقت به إصابات بالغة.  وروى  فى شهادته انه بعد إصابته  فى تلك الأحداث تم إلقاءه فى مدخل إحدى العمارات المجاورة لمبنى ماسبيرو فوق ما يقرب من أربع إلى خمس جثامين، حيث اعتقد من قام بنقله انه قد فارق للحياة

وقد ورد للجنة العديد من الشهادات التى تؤكد أن هذه الجثامين لعدد من ضحايا الدهس وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين. وكان قد تم نقلهم إلى مدخل العمارة التى يقع بها مقر قناة 25يناير..."

وكل مشاهد هذا المُسلسل المُعاد وغيره، يحملون ذات الراية ... كلها تمت تحت أسم ذات الذريعة تماماً : " الحفاظ على مُكتسبات الثورة " طبعاً مع الفارق، من تحديداً من يملك كل ومختلف أنواع أداوت القوة، وكيف ولأى هدف فعلياً يطوعها، لنخلص بعدها الى النتيجة التي تتسائل عنها هنا في موضوع الحوار يا عزيزي  !!!

 

يُــــتــــبــــع

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

هل نسيت أنهم هم أول من استخدم القوة فى تفريق مظاهرة الحساب (بعد الـ 100 يوم الشهيرة) ؟

سؤال وجيه ... دعني أولاً من فضلك أتذكر ماذا كانت أهداف تلك " المظاهرة " :

اتفقت القوى السياسية والثورية الداعية لـ«جمعة الحساب» فى 12 من الشهر الجارى ( 12/10/2011 )، على خريطة المسيرات التى ستنطلق من المحافظات وعدد من المناطق للإعلان عن غضبهم من عدم تنفيذ خطة المائة يوم، ومطالبة الرئيس محمد مرسى بتنفيذ وعوده الانتخابية بإعادة  تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، ووضع حد أدنى وأقصى للأجور، وتحقيق القصاص العادل لشهداء 25 يناير.

1- إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور.

2- وضع حد أدنى وأقصى للأجور.

3- تحقيق القصاص العادل لشهداء 25 يناير.

عظيم جداً الرئيس المخلوع ( المُنقلب عليه ) تلك المطالب الثلاثة كانت من ضمن أسباب خلعه - الإنقلاب عليه - خاصة وانه بقي في الُحكم 100 يوم ( بحالهم ) دون أن ينجح في تحقيقهم .. ولهذا إستحق أن تتفق عليه " القوة السياسية والثورية "  وتنظم له ما يُسمى بجمعة الحساب!!!

واليوم مر على " إنتخاب " الجنرال ( المدني ؟) في " المنظومة الجديدة "  أكثر من عام  ... تُرى ماذا تحقق من تلك المطالب الثلاث حتى الأن؟ دعنا نرى .. نبدأ بالمطلب الأول ... ففيما يتعلق بالجمعية التأسيسية للدستور عموماً ... فأبرز ما يُمكن متابعته من تفاصيل من وجهة نظري موجود في تلك الورقة:

قُضاة تنصيب السيسي: أبطال إلغاء الاستحقاقات الانتخابيّة

ماذا عن المطلب الثاني (وضع حد أدنى واقصى للأجور ) ؟

على الرغم انه بتاريخ 03/07/2014 أصدر الجنرال الرئيس السيسي أول قرار جمهوري بقانون  له بتحديد حد أقصى للأجور العاملين بالحكومة  قطاع أعمال عام – والعاملين بالجهاز الإداري للدولةالهيئات الاقتصادية  ... الا انه اليوم وبعد مرور أكثر من 400 يوم " بس "  (ومش 100 يوم " بحالهم" ! )  الواقع على ما يبدو أن له رأى آخر:

فشل تطبيق قانون السيسي للحد الأقصى للأجور :

وماذا عن المطلب الثالث (تحقيق القصاص العادل لشهداء 25 يناير:

شرحه ... بعد أكثر من عام وفي الذكرى الرابعة لـــ " ثورة " 25 يناير 2011 الواقع على ما يبدو يقول: أهالي شهداء 25 يناير يتظاهرون أمام نقابة الصحفيين ... فعلاً ...  كانت " القوى السياسية والثورية " محقة أن تتفق  على الرئيس المخلوع " محمد مُرسي " ... وتُساهم في الدفع والتشجيع ومن ثم مباركة الإنقلاب العسكري عليه، لفشله الذريع هذا بعد أكثر من 100 يوم له في السُلطة !!!

وأنت أيضاً مُحق تماماً في تساؤلك هذا ... مؤكد أن هؤلاء الشياطين الحُمر ليس لهم أى حق من أى نوع أن يلجأوا الى القوة في تفريق تلك " القوى السياسية والثورية " وتظاهرتهم " جمعة الحساب " ... خاصة انه والحمد لله علاوة على تلك المطالب الــ 3 ( التى تحققت ؟!؟ ) هناك باقي المطالب التى تحققت أيضاً وفي أقل من 100 يوم !!!

لكن يبقى سؤالين يحيراني:

1- أين هى اليوم تلك " القوى السياسية والثورية " ولماذا لم نعد نسمع لهم أى صوت يا ترى؟

2- أين كان يا تُرى جهاز الشرطة والقوات المسلحة حين وقعت الإشتباكات بين تلك " القوى السياسية الثورية " وأنصارهم، وبين أنصار " الفكرة " ؟

هل نسيت إعلانهم الدستورى المكمل الذى أعلن فيه الرئيس المُنقَلب عليه : "أنا ربكم الأعلى" ؟

دعني أتذكر جيداً .. ما أتى بهذا الإعلان الدستوري حتى لا أقع في فخ " ولا تقربوا الصلاة " الشهير:

" ... المادة الثانية: الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات الصادرة عن رئيس الجمهورية منذ توليه السلطة في 30 يونيو 2012 وحتى نفاذ الدستور وانتخاب مجلس شعب جديد تكون نهائية ونافذة بذاتها غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض بقراراته بوقف التنفيذ أو الإلغاء، وتنقضي جميع الدعاوى المتعلقة بها والمنظورة أمام أية جهة قضائية ..."

يعني لفترة زمنية معينة، وليس الى ماشاء الله، حتى نقول " الرب الأعلى " ؟!؟

ويا ترى ماهى تلك القرارات الرئاسية موضوع الإعتراض والرفض التام - التى تثبت انه أصبح " الرب الأعلى " -  والتى كان قد إتخذها منذ توليه السُلطة وحتى صدور وإقرار الدستور الجديد وإنتخاب مجلس شعب جديد، كما ورد نصاً بهذا الإعلان الدستوري؟

ولأن الشئ بالشئ يذكر، ماذا أتى بمسودة  الدستور الجديد  من تعديلات فيما يخص ويتعلق بصلاحيات هذا الرئيس ( الرب الأعلى ) ويختلف عنه في الدستور القديم؟

ألم يرد بها ما يحد من تلك الصلاحيات بأكثر من 40% عن تلك التي كانت ممنوحة للرئيس في دستور عام 1971؟!؟

يعني هل أستخلص من هذا ان إعتراضك على هذا الإعلان الدستوري، وترى انه جعل من الرئيس المخلوع ( المنقلب عليه عسكرياً ) - رب أعلى - هو انه حصن اللجنة التأسيسية التى قامت بعمل دستور جديد بالبلاد يتضمن فيما يخص منصب / وظيفة رئيس الجمهورية، مواد تحد من صلاحياته مقارنة بكل من سبقوه من جنرالات رؤساء - الأَرْبَابً الأعْلَوْنَ - بالفعل ؟!؟وماذا  عن الوضع الراهن يا تُرى في " المنظومة الجديدة " هل ترى انه إختلف جذرياً؟!؟!؟

 

يُــــتــــبــــع

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

هل نسيت حصارهم لمدينة الإعلام والاعتداء على الإعلاميين ؟

لا جدال يا عزيزي ان أى من تلك الأفعال مرفوضة .. ولست هنا من أجل الدفاع عنها أو تبريرها .. بل أنا أدينها بكل وضوح وصراحة وأعلن عن رفضي التام لمثل هذا النهج .. هذه نقطة لا يجب أن تكون محل شك أو مزايدة.

عن نفسي أذا أردت تحليل مثل هذه الأفعال .. فسأجمع بضعة مفاتيح ... أولها سبق وأن تحدثت عنه عالية ( القانون الشهير للعالم نيوتن) ... ثاني مفتاح هو طبيعة الغالبية العظمى لشعبنا (نسبة الأمية المرتفعة + العاطفية (خاصة الدينية) في وزن الأمور ومختلف القضايا) .. وهاذان المفتاحان أذا إستدعيتهما هنا للإجابة على تساؤلك هذا،  فبالعودة الى تفاصيل الحدث سنجد أن:

".. دعا نشطاء في صفحات تؤيد الإخوان المسلمين بموقع فيسبوك لاقتحام مدينة الانتاج لإعلامي وتحطيم معدات القنوات المناوئة، وذلك عقب الاشبتاكات التي حدث قرب المقر الرئيس لجماعة الإخوان بالمقطم الجمعة الماضية..."

"... من جانبهاـ  قالت جماعة الإخوان إنها لا تتبنى تلك الدعوة لكن المحتجين توافدوا إلى المدينة خلال ساعات آخر النهار استجابة للدعوة ..."

معذرة يا عزيزي اذا كنت قد إخترت مشاهدة ذات الصورة ولكن من زاوية مغايرة ...

هل نسيت حصارهم للمحكمة الدستورية العليا لمنعها من النظر فى "دستورية مجلس الشورى" ؟

لا أعرف ان كان وقتها بإستطاعة حزب الحرية والعدالة عملياً التحكم بجميع أنصاره ومؤيديه بصفة عامة، ومن التيارات الإسلامية المختلفة بصفة خاصة .. ناهيك عن علمنا المسبق بالمستوى " العاطفي " لأغلبيتهم .. وإيمانهم القاطع بالـــ " فكرة " بغض النظر عمن يحمل لوائها ورايتها ويسعى الى تطبيقها على أرض الواقع، اذ انه ان لم تكن جماعة الأخوان المسلمين وحزبها السياسي ( كأول محاولة ) أذن من مصلحتهم ان يستمروا حتى النهاية، وبعدها - أن فشلوايختاروا غيرهم وفق المنظومة الديموقراطية ... المهم انني اعتقد  - وعلى سبيل الإنصاف - أنه ليس من الحكمة التعميم وإلباس الجميع رداء العنف والإرهاب واللجؤ الى القوة ... خاصة ونحن نعلم جيداً ان الغالبية العظمى من مؤيدي " أى طرف " لم ولا ولن يتورعوا عن سلك ذات النهج في حالة إستشعارهم بمحاولات الإقصاء!

أظن أن تصريحات " الحزب السياسي " الرسمي وقتها تشفع لهم بعض الشئ .. أنظر معي:

من جانبه، وجه رئيس مجلس الشعب "المنحل"، سعد الكتاتني، رئيس حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، "نداءً إلى جميع المتظاهرين" حول مبنى المحكمة الدستورية، دعاهم فيه إلى "الالتزام بقواعد التظاهر السلمي، التي يحددها القانون."

كما طلب الكتاتني، بحسب بيان صدر عن الحزب، المتظاهرين بـ"عدم تعطيل الأعمال، أو التعرض للسادة القضاة"، كما أعلن عن رفض الحزب لأي استخدام للعنف في التعبير عن الرأي.

أذن هناك توجه رسمي معلن وواضح وموثق ... وهناك على أرض الواقع توجه آخر (عاطفي ) مختلف بعض الشئ ... وتلك هى الحالة العامة التى أقصدها، والتى هى ليست حكراً على مؤيدي هذا الحزب أو هذا التيار بشكل حصري، والتى أرى ان علاجها الأمثل هى القبول بنتائج المنظومة الديموقراطية مهما كان الثمن ... فنحن لسنا أفضل من الكثير من شعوب العالم من حولنا ممن دفعت في مقابل الديموقراطية ... في مقابل حريتها .... في مقابل ليبراليتها !

ثم أذا كان وجه الإعتراض على تظاهر الآلاف أمام المحكمة الدستورية في هذا اليوم لأنه حال وبين إمكانية دخول القضاة والمستشارين الى داخل المحكمة ومباشرة عملهم، فلا يجب علينا ان ننسى أن يوم الحكم بحل مجلس الشعب كان هناك أيضاً الآلاف ممن يعتصمون ومحسوبين كذلك على " التيار الإسلامي"، ومع ذلك لم يمنع احد القضاة من الدخول ... بل دخلوا وحكموا بحل مجلس الشعب ... ثم يومها أعلنت القاضية " تهاني الجبالي " أن 3 مستشارين من أعضاء المحكمة الدستورية كانوا قد دخلوا بالفعل الى داخل المحكمة، فما الذي منع الآخرين من أن يدخلوا؟ وحتى أن تصورنا خطأ الطرح القائل بأنه يوجد خلافات بين اعضاء المحكمة الدستورية على عدم الإختصاص بعد الإعلان الدستوري للرئيس مرسى، وكيف أن مجلس الشورى والتأسيسية أصبحتا بعده محصنتان، هذا علاوة على تقديم الدستور للاستفتاء، وبالتالي على مسألة التشكيك في أحقية المحكمة فى حل المجلس الشعب والتاسيسية ... فأنه يبقى في النهاية أن:

 المستشار ماهر البحيري، رئيس المحكمة الدستورية العليا كان قد قال في الحكم الذي أصدروه بعدم دستورية قانوني انتخابات مجلس الشورى، والآخر الذي اختير على اساسه اعضاء الجمعية التأسيسية للدستور التي صاغت دستور البلاد، كان قد قال  ان "مجلس الشورى سيظل في موقعه حتى انتخاب مجلس نواب جديد" ... يعني لا إعتصام ولا حصار ولا غيره حالوا وبين أن تأخذا العدالة مجراها ... اذن فما هو الداعي الى الإنقلاب العسكري؟!؟

هل نسيت فضهم لاعتصام الاتحادية ؟

دعني أرى أرقام الضحايا .. فقد تفيدنا ربما لاحقاً في مقارنتك:

" ... بعد مرور اقل من يوم واحد على الهجوم كانت حصيلة القتلى قد وصلت إلى خمسة قتلى من صفوف المعتصمين وما لا يقل عن 446 مصاب بإصابات مختلفة [116][116][117]أرتفعت حصيلة المصابين إلى 644مصاب.[118]ولقد زادت حصيلة القتلى إلى ستة أشخاص بعد أعلان وفاة الصحفى الحسينى مصور جريدة الفجر..."

6 قتلى (نصفهم أخوان مسلمين!)  و644 مصاب ....

 

(ولو كان اعتصام رابعة "المسلح" سلميا ، فاعتصام الاتحادية كان ملائكيا لأنه "لم يكن مسلحا" سوى بالجبنة النستو)

والأن دعني أرى أرقام ضحايا هذا الحدث:

فبينما قالت وزارة الصحة المصرية يوم 15 أغسطس 2013 إن أعداد الضحايا في رابعة 288 قتيلا، وارتفع الرقم إلى 333، وفقا للتقدير الذي قدمه المتحدث بأسم مصلحة الطب الشرعي الــــ د."هشام عبد الحميد" .. نجد أن منظمة العفو الدولية كانت قد ذكرت في بيان أصدرته يوم 16 أغسطس 2013 أن عدد الضحايا تعدى ستمائة شخص ... وطبعاً لا داعي أن نلتفت الى أعداد ضحايا أحداث دار الحرس الجمهوري 8 يوليو 2013 ... ولا أحداث 14 أغسطس2013 ؟!؟!؟

وسواء كان الرقم الأول أو الثاني صحيح .. فأنني أربأ بك أن تحاول المزايدة، وعقد مثل هكذا مقارنات " فاسدة "، لا تصب بالمرة من وجهة نظري في مصلحة هدفك (الدفاع عن الدولة العسكرية) ... سبحان الله يا عزيزي، من خلال متابعتي للأحداث وتفاصيلها وقتها، لفت نظري ترديد الكثيرين هنا وهناك كتبرير لمبادرة إستخدام قوات الأمن القوة المميتة، مما جعل من هذا الحدث يُصنف على أنه أسوأ حادث قتل جماعي في التاريخ المصري الحديث ... لفت نظري ترديدهم لمقولة رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون التي كان (المفروض) قد ذكرها فى خطابه الذى ألقاه يوم 15 أغسطس 2011 تلك المقولة الشهيرة "عندما يتعلق الأمر بالأمن القومى فلا يحدثنى احد عن حقوق الإنسان" .. التي ثبت كذبها ... بل أن الأسبوع الماضي ورد في بعض المواقع الإخبارية  خبر مفاداه أن الداخلية البريطانية ترفض استخدام خراطيم المياه في مواجهة الإحتجاجات !!!

 

يُــــتــــبــــع

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

هل نسيت أنهم أدراوا آذانا صُم وعيونا عُمى للمطلب الجماهيرى الديموقراطى الدستورى 100% ؟

(ألا وهو انتخابات مبكرة أو ستفتاء على شرعية مرسى) ؟

ولماذا تريدني أن أنسى أنه هو من بادر وأعلن في خطابه أولاً عن عرضه لتكوين لجنة من مختلف القوى السياسية لتعديل الدستور ولجنة عليا للمصالحة الوطنية؟!؟!؟

أخشى انك بتعمدك إسقاط وتجاهل مثل تلك المبادرات تسعى بأى شكل الى تثبيت تهمة " الفاشية " على الرجل وحزبه، وبالتالي تبرير " الإنقلاب العسكري " عليه !!!

أسف يا عزيزي مثلما كان من أحد اهم أسباب رفضي لما يُسمى بثورة 25 يناير 2011 هو عدم قبول مبادرة وعرض الجنرال الرئيس السابق حسني مبارك، وعدم <<< إنتهاز الفرصة >>> وتركه حتى يُنهي فترته الرئاسية، ومن ثم ملاحقته قضائياً كما يحدث في الدول " المدنية " المتحضرة (الديموقراطية / الليبرالية / العلمانية) لتُصبح بعدها سابقة يتم الرجوع عليها مُستقبلاً اذا ما حدث وتبوأ المنصب رجل شبيه، أو لم يُحسن إستغلال منصبه ... فمثلما كان هذا هو موقفي في " الحالة الأولى " ... فهو ذاته موقفي في " الحالة الثانية " ... كان يجب قبول عرض الرئيس المدني المنتخب الأول، وتركه حتى يُنهى فترته الرئاسية كاملة، وبعدها فليلاحقه من يرى انه مثل من سبقه، أساء إستخدام سُلطاته، أو إرتكب جرائم فساد أو خلافه ... أما على هذا الوضع، فدفوعاتك تلك لا تُظهر الا شكل من اشكال الخوف من الديموقراطية، والبحث عن " أمر " آخر " تفصيل "  ... وبالطبع سحقاً للأغلبية التى تريد وتختار أمر مغاير، فهم " بسطاء " لا يفقهون أين مصلحتهم، فيكفي أنهم على إستعداد أن يبيعوا أصواتهم في مقابل زجاجات زيت وكم كيلو سكر ودقيق ... لا يجب أن يُفطموا ... وأبسط شئ هو سحبهم كحزمة تحت الأبط أينما ذهبنا، والتحدث بأسمهم بكل بساطة في مواضيع النقاش والحوار ... تارة " الشعب يريد " .. وتارة " المطلب الجماهيري الديموقراطي الدستوري " ... واللطيف في تساؤلك هذا، وتحديداً مقطع الــــ " المطلب الجماهيري الديموقراطي الدستوري " فإذا عدنا لتسلسل الأحداث وقتها، فسنجد أن من عبر عن هذا " المطلب الجماهيري " هو السيد " محمد البرادعي " عندما تلا بيان ما يُسمى بــ  " جبهة الإنقاذ المعارضة " ... وطبعاً لا داعي الى التطرق عن موقف " الجماهير " اليوم من السيد البرادعي، ولا أين هو اليوم، ولا ما هو موقفه تحديداً من سُلطة المنظومة " الجديدة " الحالية ؟!؟!؟

خسارة ... فعوضاً عن صُنع - أخيراً -  " سابقة " ديموقراطية حقيقية صحيحة وسليمة نتركها للأجيال الصاعدة،  يُمكن لهم الإستشهاد والرجوع اليها كنموذج ومثال يُحتذى مُستقبلاً ... يُصبح الحال في كل مرة يأتي رئيس " ولا يعجبش " ... وقبل حتى أن يُنهي فترته الرئاسية ... هو " الركض " الى جنرالات القوات المسلحة والنداء عليهم أغيثونا أغيثونا (وهو دة عز الطلب !!!)  ...  وبعد حزمة الأغاني الوطنية (العسكرية)، والتهليل والتصفيق والتطبيل والرقص هنا وهناك، وعلى مدار الساعة، توازياً مع حملات الإتهامات بالتخوين وبالعمالة وبالإرهاب لكل من يُعارض ... الخ ... وبعدها حملات الإعتقالات وأحكام الإعدام والسجن المؤبد بالجملة .... الى آخر تلك الحزمة " المعروفة " ...  فليبقوا " خارج ثكناتهم " حتى ان شاء الله نهاية عرض " المسلسل " .. وينتهي وجهي الشريط (عفواً ... نحن في " المنظومة الجديدة " ... حتى ينتهي الـــ Blue Ray ) قبل إعادة عرضه من جديد من بدايته !!!

ثم هل نسيت أنه قبل ما "يسمى انقلاب" بأسبوع طلبت القوات المسلحة من القوى الوطنية الاجتماع لنزع فتيل الأزمة ؟

flrt:

يا سلام .... يعني مثلما فعلوا مع الجنرال الرئيس السابق حسني مبارك بالظبط !!!

وطبعاً بما أن ما بادر وعرضه الرئيس المدني المنتخب قوبل بالرفض من " جبهة الإنقاذ " ... أذن فــــ " نزع فتيل الأزمة " تلك لا تعني الا أمر من أثنان لا ثالث لهما:

1- أما التخلي فوراً عن السُلطة وإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة أخرى.

2- اما الإنقلاب العسكري عليه وزجه بالسجن ومحاكمته عن تهم بعضها حتى كان على المسئول بمراقبة " نزع فتيل الأزمة " هو نفسه ... كان عليه كشفها قبل تركه حتى تبوأ لمنصب رئيس الجمهورية !!!

يحيا العدل ... يحيا العدل .. يحيا العدل ... وتسلم الآيادي صحيح !!!

ثم هل نسيت أنه قبل "ما يسمى انقلاب" بيومين وجهت القوات المسلحة "إنذارا"

تطلب فيه اجتماع "القوى الوطنية" لوضع خارطة طريق ؟

يا سلام ... يومين بحالهم؟  ... فعلاً ... عداهم العيب وقذح ... ولقد اعذر من أنذر !!!

من ضمن ما يُدلل على أن " المنظومة الجديدة " هى ومن جديد وبكل بساطة وبلا اى تزويق أو إلتفاف أو مواربة، هى " منظومة عسكرية " ... هو ان تلك " القوى الوطنية " اليوم، وبعدما قامت بدورها من شحن وحث الملايين على رفض الرئيس <<< المدني >>>  المُنتخب - ولأول مرة - ديموقراطياً، بعدما قامت سواء عن قصد، أو بدون، في تقديم ما سوف تستخدمه " القوات المسلحة " لاحقاً كحجة من ضمن الحجج للإستمرار في وجودها خارج ثكناتتها بصفة عامة، وتغلغلها وإنتشارها وهيمنتها على كل " الجمهورية " (جمهوريتهم - دولتهم التى هى بداخل الدولة) وإقتصادها بصفة خاصة ... أن تلك " القوى الوطنية " جرى بعدها، وبعدة وسائل، تشويهها، بإتهامها بالعمالة والخيانة، والتمويل الخارجي، وأنها تعمل وفق مصالح أجندات خارجية وليست وطنية ... وما صندوق الإعلامي " الكبير " الأسود (اللي مش أمنجي بالمرة) عبد الرحيم علي، الا واحدة من تلك الوسائل ... ماذا تريدني أن أنسى تحديداً يا ترى؟ هل أنسى على سبيل المثال ما قاله المتطوعون في حملة " تمرد "  الذين نزلوا إلى الشوارع قبل الإنقلاب العسكري لجمع التوقيعات على "استمارات تمرد" من إنهم يقتربون من جمع أكثر من 13 مليون توقيع، وهو عدد الأصوات التي فاز بها الرئيس المنقلب عليه عسكرياً محمد مرسي في إنتخابات الرئاسة ... اى أنهم من ضمن أهم المحسوبين على تلك " القوى الوطنية " التى تسألني عنها هنا ... وكيف حث وقتها الــ د. محمد البرادعي - رئيس حزب الدستور الذي كانت قد فوضته وقتها المعارضة المصرية للحوار مع الجيشخلال زيارته للمعتصمين في وزارة الثقافة على إنهاء "هيمنة الإسلاميين"، وطالب كل مصري بالخروج يوم 30 يونيو، مُستخدماً تعبير: "لنحرر أنفسنا ونسترد ثورتنا"  ... أنا الذي اسألك يا عزيزي مرة أخرى، أين هم يا تُرى اليوم؟!؟ وما آلت اليه غالبية شخصيات ورمز تلك " القوى الوطنية " ؟!؟

 

يُــــتــــبــــع

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...