اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

صالحنى شكرا .. ولكن .. كيف ومتى ؟


أبو محمد

Recommended Posts

سأكرر سؤال بسيط عرضه الأستاذ العزيز عادل ابو زيد في بداية هذا الموضوع :

 

هل تم تصالح الألمان مع النازية ؟

 

 

ألم يكن الحزب النازي بكل اعضائه فصيل من المجتمع الألماني .. و مثلهم مثل لأخوان  كانوا يعتقدون  انهم الجنس الأفضل ..

ماذا حدث لهؤلاء ؟؟

هل تصالح المجتمع معهم و احتواهم و هم علي نفس الفكر ام بعد ان تم انزال هزيمة منكرة بهم و انتحار مؤسسسهم ..  و تنازلهم تمامآ عن افكارهم و مبادئهم  رجعوا لنسيج وطن احتواهم بعد ذلك و ان كان ما زال المجتمع الدولي يتعقب مجرميهم حتي الآن ..

 

هل تصالح الأيطاليين مع الفاشيين و الذين كانوا ايضآ فصيل مماثل في بلدهم ... ام قاموا بما قام به المصريين  مع مٌرسيهم  و الذي كان اسمه موسوليني .. بل لم ينتظروا حكم القضاء و قاموا هم انفسهم بتنفيذ حكم الأعدام به .. هل تصالح المجتمع  بعد ذلك مع هذا الفصيل  و احتواه .. ام اصبحت الفاشية سبة تشين من يتم اتهامه بها ... 

 

اتعجب بالفعل .. عندما تتحرك الشعوب رافضة غبن او ظلم او اسلوب حكم لا تريده .. تلك نسميها ثورات .. نثمنها .. و ندرسها تاريخيآ و تكون سبب في تقدم اصحابها .. و هنا مازلنا نسمي ما حدث " إنقلاب" !!!! و كأننا كان يجب ان ننتظر حتي نصل الي قاع القاع ثم نبدأ الحفر لنصل الي قاع أعمق منه كي نبدأ في التحرك .. و الا لن نكون ديموقراطيين ...

 

ألم يصل هتلر و موسوليني الي الحكم هم ايضآ من خلال الديموقراطية و اصوات الناخبين ... 

 

ما هو المطلوب ؟؟ اعطاء مساحة لحزب الحرية و العدالة ؟؟؟ !!!

قانونيآ ..هذا الحزب  تم حله و معظم  رؤسائه ان لم يكن كلهم اما في السجون او فارين في حماية ولي نعمتهم ..

شعبيآ .. هم جماعة ملفوظة اصبح في بيوت كثيرة جدآ في مصر ثأر شخصي معهم ..

تاريخيآ .. اثبتوا دائمآ انهم مجرمين و خونة ..

فيزيائيآ .. لن أستطيع ان اعطي فرصة اخري  للنار علي أمل ان لهيبها لن يحرقني مرة أخري  ان مددت يدي اليه ..

لأني في هذه الحالة لن اكون سوي حمارآ كبيرآ أعطي لخروف الحق في امتطائه للأبد ..

 

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 162
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الصور المنشورة

 

لم يتبق أمام تلك "الجماعة" سوي أحد اختيارين :

 
1) إستمرار الصراع الصفرى بينها وبين الدولة (إقليم وشعب وسلطة) .. واعتقد انها لايمكن ان تحلم بالانتصار علي الدولة
حتي ولو كان الإرهاب الأسود حليفها والدول الاقليمية المنحرفة كقطر وتركيا داعمها
 

 

 

أظن واضح الإختيار الحالى لتلك "الجماعة" و "مشتقاتها"

فليتنا لا نكون ملكيين أكثر من الملك

 

https://www.youtube.com/watch?v=yHaipnYr9Kg

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

هل تم تصالح الألمان مع النازية ؟

1- كيف تسلق " الحزب " النازي البرلمان الألماني والذي كان عدد اعضاؤه 276 من أصل 387 نائب، وبالتالي قويت شوكة الحزب وازداد نفوذه في الدولة الألمانية ؟ ياترى بالقوة العسكرية أم بالديموقراطية؟

أنا أعتقد انها كانت بالثانية (حتى وأن صاحبها نوع من أنواع رشوة لنسبة من الشعب الألماني!) .. اى بالديموقراطية وبالإختيار الحُر للأغلبية من المواطنين الألمان أنفسهم.

2- كم دام إختيار الأغلبية من هؤلاء المواطنين الألمان ... اى كم دامت  " تجربة " حُكم هذا الحزب داخل تلك المنظومة؟

ربما من الأفضل تقسيم الإجابة الى قسمين .. الأول يبدأ منذ فوز الحزب في 12 ديسمبر 1929 وحتى بداية إندلاع الحرب العالمية الثانية في سبتمبر من عام 1939 ... والقسم الثاني (القسم الذي قضى على، وأنهى تماماً هذا الحزب ووجوده القانوني، وان كان ما زالت هذه الأفكار والأهداف موجودة في عقائد وأنظمة بعض الأحزاب والمجموعات اليمينية، التى تُسمى اليوم Neonazismus  أو النازية الجديدة (القومية الجديدة)  هذا القسم يبدأ من تاريخ إندلاع تلك الحرب، وحتى 2 سبتمبر من عام 1945 ... اى نحن بصدد حقبة دامت حوالي 15 عاماً.

والأن وبما أن المطلوب هو عقد المُقارنة بين " الحزب  النازي "  الألماني ... وبين " حزب الحرية والعدالة " المصري ... أذن فلا مفر من التعرض وببساطة (على الأقل) لذات السؤالين !

1- كيف تسلق حزب العدالة والتنمية المصري البرلمان حتى فاز في إنتخابات مجلس الشعب 2011 / 2012 بأغلبية كاسحة في «الفردي» وأغلبية نسبية في «القوائم» وحصل على إجمالي 213 مقعد في مجلس الشعب ؟ يا ترى بالقوة العسكرية أم بالديموقراطية؟

أنا أعتقد انها أيضاً كانت بالثانية (حتى وأن صاحبها نوع من أنواع رشوة لنسبة من الشعب المصري !) .. اى بالديموقراطية وبالإختيار "الحُر"  للأغلبية من المواطنين المصريين أنفسهم ... سواء كانوا فقراء بسطاء تم المُتاجرة بأصواتهم، أم عاطفيين حالمين مؤمنين بفكرة وحُلم ديني ما ...

2- كم دام إختيار الأغلبية من هؤلاء المواطنين المصريين ... أى كم دامت " تجربة " حُكم هذا الحزب داخل تلك المنظومة؟

وهذا هو  يا عزيزي لُب القضية برمتها ... تلك هى القضية موضوع الخلاف .... حزب سياسي / ديني يتبع جماعة (متعاصة بالطين المصري أيضاً بالمناسبة على رأى العزيز "أبو محمد" ) ظل يعمل بلا كلل وتحت ضغوط ومطاردات وإعتقالات نظام واحد عسكري لمدة تزيد عن الـــ 80 عاماً .. وأخيراً عندما أتيحت لهم الفرصة حتى يعملوا بشكل رسمي وقانوني .... لم يحظوا بها ... لم تتاح لهم حتى الفترة القانونية / الدستورية (4 اعوام ) .... تم إنتزاع السلطة من أيديهم والزج بهم وقياداتهم بالسجون ... وتجريم الحزب وأعضاءه وكل المنتمين اليه، لتعود بعدها السُلطة من جديد في أيدي العسكريين ... ومطلوب بعدها تسمية هذا السيناريو بالـــ " ثورة " وليس بالإنقلاب ... وبأننا حيال " منظومة جديدة " ... منظومة أسمها  " ثورة " (وليس إنقلاب ) 30 يونيو  ... مثلها مثل " ثورة " (وليس إنقلاب ) يوليو 1952 !!!

الحزب النازي يا عزيزي ظهر الى الوجود وحصل على فرصته بالفعل تالت ومتلت كما نقول بالعامية .. 15 عاماً كاملة ... الا يستحق حزب العدالة والتنمية أن يحصل على حتى فترة إستحقاقه القانونية ... اى 4 أعوام ؟!؟!؟

لا افهم حقيقة على أى أساس طرحت هذا التسائل / عقدت تلك المقارنة بين النموذج الألماني والمصري ؟!؟

أخيراً ... دعني أهمس في أذنك ... وأفصح عن قناعتي أنا الشخصية المتواضعة بعدم وجود أى فارق بين كلاهما ... أعني المنظومة العسكرية المصرية ، والمنظومة الإسلامية السياسية المصرية أيضاً ... لا يوجد أى فارق سواء كان في الأهداف، أو الدعم والتمويل !!!

ولكن طالما " المطلوب " هو إعتبارهما كيانان مختلفان تماماً، كيان " حاكم " اتيحت له بالفعل فرصة الحُكم لفترة دامت حوالي 60 عاماً (مطلوب إعادتها من جديد!) ...  وكيان " مُعارض "  لم يُتاح له حتى فرصة الــ 4 أعوام .... وطالما أن المطلوب هو إنهاء هذا المسلسل القديم المُعاد بشكل مستمر بذات أحداثه وأدوار أبطاله بل وإنتاجه ... أذن فلا خيار الا أن يحصل هذا " المٌعارض " على دور البطولة هو الآخر ... دور الحاكم .... بلا أى زيادة أو نقصان ... أما ما حدث ... فهو ببساطة إعادة ذات الشريط ... اعادة بث وعرض المسلسل ذاته من بداية حلقتة الأولى من جديد ( يوليو 1952 ! )

آسف جداً ... نحن لا بصدد " منظومة جديدة " ... ولا بصدد " ديموقراطية " .... والأهم لسنا أفضل من الشعب الألماني المطلوب إقتباس نتيجة تجربته على الجاهز (ببلاش) وعقد المقارانات بيننا وبينهم ... لست من محبذي عقد المقارنات الغير متكافئة، خاصة اذا ما تم بتر بعض العناصر الجوهرية من الحزمة كاملة أثناء عقد تلك المقارنات ....

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

سؤال للاخ الفاضل وايت .. هل تعتقد أو يدور فى مخيلتك أن كبار قيادات الاخوان أصلا يسعون أو يرحبون بهذا التصالح السياسى مع نظام السيسى  ؟

ليسوا هم من بيدهم كافة مقاليد السلطات جميعاً يا عزيزي، سواء تشريعية، أو تنفيذية، أو قضائية ... وليسوا هم من بيدهم كافة الأجهزة الرسمية - خاصة الإعلامية  ... الذي أفهمه أن الطرف الذي يستحوذ على كل ذلك هو من يملك بالفعل مقاليد " المبادرة " ... فهل تراه يفعل ذلك على أرض الواقع؟ ... الإجابة أعتقد بالنفي .... بالله عليك كيف تريدهم هم أن يبادروا ؟ ظلوا يعملون قرابة الـــ 80 عاماً ... وعندما بداوا في الحصول على فرصتهم، تم إنتزاعها منهم إنتزاعاً وبمثل هذا الشكل المأسوي .. وبعدها تتسائل أن كانوا يسعون هم أنفسهم، أو سيبادروا بما  إختاره صاحب الموضوع نفسه من عنوان للموضوع " صالحني شكراً " ؟!؟!؟ بل أنت نفسك في طرحك لسؤالك الثالي تُقر بتلك البديهية .. انظر:

 

هل تعتقد أن باقى اعضاء الحزب خصوصا من الشباب وأهالى من قتلوا فى الاحداث الدامية المختلفه  سيرضون بهذا التصالح السياسى بعد كل ما جرى خلال عامين ؟ أشك .. والسوشيال ميديا ماتكذبش

 

لا أفهم حقيقة .. من المطلوب منه أخذ زمام المبادرة .. وعلى أى أساس ؟

تلك هى القضية ....

 

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

ليسوا هم من بيدهم كافة مقاليد السلطات جميعاً يا عزيزي، سواء تشريعية، أو تنفيذية، أو قضائية ... وليسوا هم من بيدهم كافة الأجهزة الرسمية - خاصة الإعلامية  ... الذي أفهمه أن الطرف الذي يستحوذ على كل ذلك هو من يملك بالفعل مقاليد " المبادرة " ... فهل تراه يفعل ذلك على أرض الواقع؟ ... الإجابة أعتقد بالنفي .... بالله عليك كيف تريدهم هم أن يبادروا ؟ ظلوا يعملون قرابة الـــ 80 عاماً ... وعندما بداوا في الحصول على فرصتهم، تم إنتزاعها منهم إنتزاعاً وبمثل هذا الشكل المأسوي .. وبعدها تتسائل أن كانوا يسعون هم أنفسهم، أو سيبادروا بما  إختاره صاحب الموضوع نفسه من عنوان للموضوع " صالحني شكراً " ؟!؟!؟ بل أنت نفسك في طرحك لسؤالك الثالي تُقر بتلك البديهية .. انظر:

 

لا أفهم حقيقة .. من المطلوب منه أخذ زمام المبادرة .. وعلى أى أساس ؟

تلك هى القضية ....

 

كل اللى اقدر أؤكده لك من واقع ((إستقرائى))  للاحداث والمواقف والتصريحات  منذ عزل مرسى وحتى الأن .. أن طرفى الصراع (((((((الصراع على السلطه)))))) ..لا ولم ولن يسعون لأى تصالح من نوع ما يتعلق بحكم مصر .. لأن كلا الطرفين لن يرضيا بالتنازل أو  بحل يرضى جميع الأطراف .. فإما السلطه وإما فمن بعدى الطوفان .. الأمر هذا ينطبق على نظام السيسى ومعه ((غالبية)) الشعب و((((((وكل)))))) مؤسسات الدوله المختلفه .. وينطبق أيضا على مرسى وجماعته و((الثُله القليله نوعا ما)) التى معه من الشعب و التيارات الاخرى المختلفه

 

وتعالى معايا لفقره من خطاب مرسى الاخير اللى بيأكد فيها فحوى مداخلتى تلك ..لما قال بالنص ((اذا كان الحفاظ على الشرعية تمنه دمى أنا  .. فأنا مستعد أن أبذل ذلك.. رخيصا فى سبيل هذا الوطن واستقراره )) ومرسى وقيادات الاخوان فعلا لحد النهارده ثابتين على الموقف ده ((خصوصا الذين يواجهون منهم احكام الاعدام)) و متمسكين بالشرعية المزعومه والتى هى دونها الموت بالنسبه لهم أو على حد زعمهم.. 

https://www.youtube.com/watch?v=Mcu0-9Q2r44

 

 

من هذا المنطلق أحب  أسالك سؤال تانى أكثر لولبيه .. لو كان تمن التصالح ده هو ان  يبايع احد طرفى الصراع  الطرف الاخر متنازلا له عن السلطه ومقدما فروض الولاء والطاعه .. فهل تعتقد أن هذا متاح وممكن وواقعى ومعقول أن يتخلى أحدهما عن السلطه للأخر فى سبيل التصالح .. بعد كل تلك ((الدماء)) التى جرت تحت الجسر ؟وإن حدثت هذه المعجزه وتنازل أحدهم عن السلطه للطرف الاخر.. فمن فى رايك الذى يجب ان يذعن للطرف الاخر ؟

تم تعديل بواسطة التونسى

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

آمين آمين آمين

رابط هذا التعليق
شارك

هؤلاء هم من يجب ان نصالحهم .. هؤلاء هم من يجب ان نعطيهم مساحة كي يعود الآمان لمصر ...!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا الشيء كلما شاهدته تذكرت خالتي نعيمة في مسرحية ألاباندا

 

 

ا

 

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

هؤلاء هم من يجب ان نصالحهم .. هؤلاء هم من يجب ان نعطيهم مساحة كي يعود الآمان لمصر ...!!

 

https://www.youtube.com/watch?v=MUgC41xCPzA&feature=youtu.be

 

 

هذا الشيء كلما شاهدته تذكرت خالتي نعيمة في مسرحية ألاباندا

ا

هل حضرتك تتكلم بجد ؟ مستحيل طبعا هؤلاء هم السم الناقع !

مواطنين لا متفرجين


رابط هذا التعليق
شارك

كل اللى اقدر أؤكده لك من واقع ((إستقرائى))  للاحداث والمواقف والتصريحات  منذ عزل مرسى وحتى الأن .. أن طرفى الصراع (((((((الصراع على السلطه)))))) ..لا ولم ولن يسعون لأى تصالح من نوع ما يتعلق بحكم مصر .. لأن كلا الطرفين لن يرضيا بالتنازل أو  بحل يرضى جميع الأطراف ..

 

 

هل أنت متأكد انهم فقط " طرفان " ؟

طرفان هم المطلوب أن يظهرا على المسرح ... عن نفسي أظن انهم أكثر !

 

الأمر هذا ينطبق على نظام السيسى ومعه ((غالبية)) الشعب و((((((وكل)))))) مؤسسات الدوله المختلفه .. وينطبق أيضا على مرسى وجماعته و((الثُله القليله نوعا ما)) التى معه من الشعب و التيارات الاخرى المختلفه

 

flrt:

" غالبية " و " ثله قليلة " ؟!؟ وماله .... ما يضرش ...

ما هي البلد بلدنا،  والدفاتر دفاترنا ...  يبقى براحتنا واللي ليه شوق في حاجة يروح " يشتكينا " ويدعي علينا !

وتعالى معايا لفقره من خطاب مرسى الاخير اللى بيأكد فيها فحوى مداخلتى تلك ..لما قال بالنص ((اذا كان الحفاظ على الشرعية تمنه دمى أنا  .. فأنا مستعد أن أبذل ذلك.. رخيصا فى سبيل هذا الوطن واستقراره )) ومرسى وقيادات الاخوان فعلا لحد النهارده ثابتين على الموقف ده ((خصوصا الذين يواجهون منهم احكام الاعدام)) و متمسكين بالشرعية المزعومه والتى هى دونها الموت بالنسبه لهم أو على حد زعمهم..

 

شفت كلمة الرئيس المخلوع (المُنقلب عليه ) ومش فاهم بصراحة ... يعني موقفهم " الثابت " على قناعتهم ... الى درجة أن يقدموا حياتهم نفسها فداء لتلك القناعة / الإعتقاد ... أمر يُحسب لهم أم عليهم من وجهة نظرك؟

ثم لماذا وصفت " الشرعية " بالمزعومة؟ هل نعم ام لا يوجد في بلدنا نسبة غالبة ( وليس كما تزعم ثلة قليلة ) عاطفية، مؤمنة بحرمانية المنهج الداعي الي فصل الدين عن الدولة، وانه لا خلاص ولا نهوض الا بالإحتكام الى شرع الله ( الشريعة الأسلامية) وبأن بلدنا في ذيل الأمم نظراً لتولي " العلمانيين "  ( العسكريين ! ) للسلطة بها على مدار أكثر من 60 عاماً ... وأنه قد حان الوقت ليتولى تلك المسئولية أى فصيل إسلامي سياسي ... حسب المنعطفات ... سواء كان أسمه أخوان، أو نور ، أو جهاد ... مش مهم .... طالما يرفع بيد (بصورة غير مباشرة أو غير علنية) عقود العمل أو نفحات البترودولار، وباليد الأخرى ( بصورة مباشرة وبشكل علني )  شعارات الإحتكام بشرع الله ورسوله ... الخ ... مارايك في نسبة من هم على تلك القناعة هنا في صالوننا الثقافي هذا منذ بدايته وحتى هذه الساعة .. هل هم " غالبية " أم " ثلة قليلة " من وجهة نظرك؟!؟

من هذا المنطلق أحب  أسالك سؤال تانى أكثر لولبيه .. لو كان تمن التصالح ده هو ان  يبايع احد طرفى الصراع  الطرف الاخر متنازلا له عن السلطه ومقدما فروض الولاء والطاعه .. فهل تعتقد أن هذا متاح وممكن وواقعى ومعقول أن يتخلى أحدهما عن السلطه للأخر فى سبيل التصالح .. بعد كل تلك ((الدماء)) التى جرت تحت الجسر ؟وإن حدثت هذه المعجزه وتنازل أحدهم عن السلطه للطرف الاخر.. فمن فى رايك الذى يجب ان يذعن للطرف الاخر ؟

 

أعتقد أنه اذا خلصت النيات .. وأراد الطرف الذي بيده كافة السلطات (خاصة الإعلامية والقضائية ) أن يبرهن على حسن نيته، وقراره بأخذ زمام المبادرة ... فأفضل شئ أن يبدأ أولاً بالإستعانة بطرف ثالث محايد لمراقبة كافة خطوات المبادرة ... هيئة قضائية من لاهاي ,,, أو ألمانية ... أو كندية .... شئ من هذا القبيل ... وتكون أول عملها مراقبة إعادة التحقيقيات مع كل المعتقلين على ذمم القضايا المتعلقة بالسياسة ... فمن يُثبت عليه جرم تلوث يده بأى دم ... يحاكم وفق القانون، ومن يُثبت براءته يُفرج عنه، أما من يثبت أنه قد تم تلفيق تهمة أو أكثر له، فيجب تتبع كل الخيوط وفتح كل الملفات، وكشف كل من وراءها، حتى ولو كانوا محسوبين على السلطة القائمة الحالية، ويتم الزج بهم بالسجون ومحاكمتهم وفق القانون، وطبعاً تُعلى فضيلة الشفافية، ويتم إعلام الشعب بكل تفاصيل تلك التحقيقات بصفة عامة، وتلك الخاصة بتلفيق التهم من قبل مسئولين محسوبين على السلطة الحاكمة الحالية بصفة خاصة .... وبعد إعطاء كل ذي حق حقه، يستمر عمل تلك الهيئة او الهيئات القضائية المختلفة في مراقبة إنتخابات رئاسية وبرلمانية وما تكرمت بإقتراحه بباقي مداخلتك .. اى بدء من:

 

إن الجيش يبتعد ب((اكبر قدر ممكن)) عن الحياه المدنيه وخاصة البعد عن تولى المناصب السياسيه أو الإداريه 

 

وأنتهاء بــــ :

ان يكون منصب رئيس الدوله مجرد منصب شرفى او رمزى او برتوكولى وياتى بالانتخابات ايضا  ..

 

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

 

العسكريون الذين يتحدث عنهم البعض ككيان منفصل هم مصريون أبناء مصريين متعاصين أيضا بالطين المصرى

هذه نقطة فاصلة وستظل بينى وبينك - ومعك كل من له منهج تفكيرك - إلى تنتهى أنفاسى من "جو" هذا الوطن

 

يا عزيزي أطال الله لنا في عُمرك لتفيدنا بآراءك وتحليلاتك ....

نعم ... أنا من ضمن هؤلاء ممن يعتقدون بأن العسكريون بصفة عامة وفي أى مكان بالعالم متى إستحوذوا على مقدرات البلاد والعباد، أصبحت تلك الدولة منذ لحظتها ببساطة دولة بداخل الدولة !!!

من البديهيات أن فكرة سيطرة المؤسسة المدنية على القوات المسلحة (وليس العكس) تمثل مبدأ جوهرياً من مبادئ الديمقراطية ... بينما في مصرومنذ إنقلابهم الأول على الملك، وتحويلهم المملكة الى جمهورية، وحتى هذه الساعة  سيطر وهيمن ضباط الجيش وجنرالاته المتقاعدون على قطاع البترول والغاز المملوك للدولة، والنقل التجاري وقناة السويس ومواني البحر الأحمر ومساعدي الوزراء والمحافظين، والمكاتب الإدارية في الوزارات والمحافظات مليئة بالضباط الأقل رتبة، ورؤساء بعض المحاكم. ومدراء شركات: مصر للسياحة، الأسمنت الوطنية، شركات الصرف الصحي. ناهيك عن مؤسسات أخرى كبرى و”شركات قابضة” مملوكة للمؤسسة العسكرية المصرية تعمل في مجال الصناعات المدنية، كإسطمبات البلاستيك، وحضَّانات الأطفال، وصناعة” البوتاجاز” و”الغسالات” وأنواع مختلفة من المعكرونة .. الخ ... أما عن " على نفقة القوات المسلحة " فحدث ولا حرج:

وزير الدفاع يأمر بعلاج أحد مصابى المطرية على نفقة القوات "السيسي" يأمر بعلاج 4 مواطنين على نفقة القوات المسلحة أمر من السيسي بعلاج سيد زيان على نفقة القوات المسلحة وزير الدفاع يوافق على علاج «الأبنودي» على نفقة القوات المسلحة البلد: بالصور.. إقامة محرقة للنفايات على نفقة القوات المسلحة القوات المسلحة تجري قرعة حج لأسر شهداء ومصابي الجيش بناء 4 آلاف وحدة سكنية على نفقة القوات المسلحة ببورسعيد

وغيره .. وغيره ... تشعر واللهم بلا حسد ان لدى القوات المسلحة المصرية فائض من أموال " الميزانية " يقوموا بتوزيعها على مهام مختلفة تقع مسئولياتها أساساً على عاتق وزارات الدولة - المدنية - المختلفة القائمة بالفعل  .... فإذا كان الأمر كذلك، فلما لا تقوم " الدولة الواحدة " بإعادة حساباتها بالنسبة لمخصصات ميزانية كل وزارة على حدى .... عوضاً على هذا الوضع " الدعائي " الذي يصب صباً في مصلحة مفهوم " الكيان المستقل " ؟!؟!؟

 

 

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

عندما تقتضى الأمور أن يتقدم الأكاديميون المصريون المشهد فليكن

عندما تقتضى الأمور أن يتقدم التكنوقراط المصريون المشهد فليكن

عندما تقتضى الأمور أن يتقدم اليمينيون المصريون المشهد فليكن

عندما تقتضى الأمور أن يتقدم اليساريون المصريون المشهد فليكن

عندما تقتضى الأمور أن يتقدم الأيديولجيون المصريون المشهد فليكن

وعندما تقتضى الأمور أن يتقدم العسكريون المصريون المشهد فليكن

 

أحسنت ...

طبعاً مع ملاحظة أن " الأمور " في مصر إقتضدت أن يتقدم العسكريون المشهد منذ فقط عام 1952 ... وعلى السادة الأكاديميون والتكنوقراط واليمينيون واليساريون والأيديولجيون التنحي جانباً والإنتظار لأن " الأمور " في مصر سوف تستدعي أن يتقدم العسكريون المشهد الى ماشاء الله ... وعلى من يعترض اللجؤ الي .. اللجؤ الي ... اللجؤ الى القضاء العكسري ... أو يشكو الى الله في صلواته ودعواته !!!

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

وفى كل هذا فإن الشعب هو الآمر وهو الفاعل

حتى وإن كان وعى هذا الشعب ما زال فى مرحلة الطفولة أو المراهقة

فهو ليس كأى طفل يحتاج وصيا عليه ومتحدثا باسمه

 

سيظل لهذا الشعب فى جميع مراحل وعيه هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة

إذا أصدر أمرا خطأ فله وحده حق تصحيحه

وإذا أخفق فى فعله فهو وحده الذى يتحمل ويصحح إخفاقاته

عندما يقصى فصيلا منه فهذا حقه

عندما يريد التصالح مع هذا الفصيل ودمجه فى حياته السياسية فهذا حقه

 

صدقني .. قناعتي تامة بأنه  - مع عدم وجود أى إحصائيات حيادية وموثقة - ستظل شهادته مجروحة، من يتحدث من المُدافعين عن / المؤيدين لما حدث (الإنقلاب العسكري) على إعتبار ان تلك كانت هي إرادة الشعب ( أغلبيته) .. وبأنه صحيح أن نسبة من هم تحت خط الفقر وصلت الى حوالي 26% من إجمالي عدد السكان، وصحيح أن نسبة الأمية بين الذكور الذين يزيد عمرهم عن 15 عام في مصر هى تقريباً 42% من السكان الذكور، و 53% للأناث فوق سن 15 عام ... وصحيح انه لا يوجد أى إحصائية تدلنا عن نسبة حتى المهتمين بما نتحاور عنه هنا وتفاصيله وأبعاده وتحليلاته من هؤلاء " الغير أميين "  ... الا أن الصحيح هو ما تتحدث عنه يا عزيزي هنا في تلك المقطوعة .... " الشعب " هو الأمر والفاعل الحقيقي .. ولا يوجد عليه وصي، وهو الذي يُقصي ..... الخ !!!

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

 

 لم يعد لتلك "الجماعة" مكان علي المسرح السياسي بل والاجتماعي المصري

:coffeenews: أنا شفت  " القرار " الشعبي  دة فين قبل كدة ... فين؟  .. فين؟ ... فين ؟ ... آيوة ... إفتكرت                                                Moving-animated-eyes-finger-pointing-dow

 

7al_gama3et_al2e5wan_14-1-1954_02.jpg

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

عزيزى وايت هارت

لم أنس بعد أنك اقترحت التصالح مع "حزب" الحرية والعدالة

 

فليبدأ " النظام " المُصالحة السياسية مع حزب الحرية والعدالة :Exclam:

 

ومهما استعملت ما تتقنه من فنون التورية

فلن أصدق إلا أنك تقترح التصالح من "جماعة الأخوان المسلمين"

ومهما حاولت "تسريب" فكرة إن حزب الحرية والعدالة ظل مطاردا مظلوما لمدة 80 عاما إلى أذهان قرائك

فلن تستطيع أن تغير الحقيقة التى يعرفها الجميع

وهى أن "حزب" الحرية والعدالة ظهر إلى النور فى عام 2011

لماذا لا يكون نقاشك على المكشوف يا عزيزى

أنت تريد أن نتصالح مع "جماعة الأخوان المسلمين" .. أليس كذلك ؟

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

 

نعم ... أنا من ضمن هؤلاء ممن يعتقدون بأن العسكريون بصفة عامة وفي أى مكان بالعالم متى إستحوذوا على مقدرات البلاد والعباد، أصبحت تلك الدولة منذ لحظتها ببساطة دولة بداخل الدولة !!!

من البديهيات أن فكرة سيطرة المؤسسة المدنية على القوات المسلحة (وليس العكس) تمثل مبدأ جوهرياً من مبادئ الديمقراطية

 

 

 

الله يجازى اللى باعوا الوهم للعالم كله

وهم كبير ، هو ذلك الاعتقاد بأن الحكومات "المدنية" ومجالسها النيابية تسيطر على المؤسسة العسكرية

تريد أن ياتيك البرهان من "نموذج الديموقراطية" فى العالم الجديد ؟

فى الحقيقة البراهين أكثر مما تتصور

من فضلك .. أدخل على هذه الصفحة من محرك بحث "جوجل"

ستجد 15 مليون و 600 ألف رابط !! .. إضغط على ما يحلو لك واقرأ عن

The Military Industrial Complex

منذ أول تحذير من هذا "المجمع" على لسان دوايت أيزنهاور (رئيس الولايات المتحدة ذو الخلفية العسكرية)

وحتى الآن .. يعنى حوالى 55 عاما !!

:)

لتعرف الوهم الذى يبيعونه فى أقصى الغرب ليشتريه أناس فى أدنى الشرق

إن هذا "المجمع" لا يتحكم فى المنظومة السياسية الأمريكية فحسب .. بل فى مصائر ملايين على شاكلتنا

وما الصراع "الديموقراطى الظاهر" بين المجالس النيابية ووزارة الدفاع حول ميزانياتها

إلا صراع بين "باقى" حيتان الرأسمالية الأمريكية وهذا "المجمع"

على كعكة دافع الضرائب التى يُصرف منها على شراء السلاح .. الذى يصنعه ويبيعه هذا "المجمع"

ولتعرف أن الحروب - فى جميع أنحاء العالم - تُصنع صُنعا لتفتح الأسواق لمبيعات هذا "المجمع"

:reading:

قراءة ممتعة

نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

السلمية عند جماعة الأخوان درجات


وتفجير أبراج الكهرباء درجة من درجات السلمية


:Exclam: 


أما إذا اعتبره البعض أنه عقاب للشعب والمواطن العادى


فإن "الشعب يستاهل" .. هو اللى رضى يعيش تحت ظل السيسى


:)


دا مش انا اللى باقول الدرر دى


دا قيادى من قيادات الجماعة - التى يريدنا وايت التصالح معها - هو اللى بيقول


 


https://www.youtube.com/watch?v=w8WPBK_22mU


نحن فى حالة حرب لم يخض جيشنا مثلها من قبل
فى الحروب السابقة كانت الجبهة الداخلية مصطفة
تساند جيشها
الآن الجيش يحارب الإرهاب وهناك من يطعنه فى ظهره
فى الحروب لا توجد معارضة .. يوجد خونة

تحيا مصر
*********************************
إقرأ فى غير خضـوع
وفكر فى غير غـرور
واقتنع فى غير تعصب
وحين تكون لك كلمة ، واجه الدنيا بكلمتك

رابط هذا التعليق
شارك

الحزب النازي يا عزيزي ظهر الى الوجود وحصل على فرصته بالفعل تالت ومتلت كما نقول بالعامية .. 15 عاماً كاملة ... الا يستحق حزب العدالة والتنمية أن يحصل على حتى فترة إستحقاقه القانونية ... اى 4 أعوام ؟!؟!؟

لا افهم حقيقة على أى أساس طرحت هذا التسائل / عقدت تلك المقارنة بين النموذج الألماني والمصري ؟!؟

 

يا وايت العزيز ... ممكن اعرف ازاي الحزب النازي فضل 15 سنة في الحكم  ؟؟ ديموقراطيآ  و انتخابات و كده يعني و الا ساعتها صاحبنا كان أعلن الأحكام العرفية و لغي كل حقوق المواطنة و ال اس اس كان شغال زي السكينة في الزبدة لصالحه  ..

و لما تجاوبني ... ممكن تقول لي اثار حكمه كانت ايه علي المانيا و مش بس المانيا علي العالم كله ...

المقارنة واضحة وضوح الشمس .. هي و اللي كتبته عن الحزب الفاشي في ايطاليا و تساؤلاتي المشروعة في نهاية المداخلة .. 

المقارنة هي التعلم من تجارب الماضي ..

لو كان المصريين سابوا الأخوان في الحكم اربع سنين زي ما انت بتقول ... ما كناش حنبقي حتي هنا بنتحاور ...

لو كان المصريين سابوا الأخوان في الحكم كنت حكون دلوقتي عمال ادور علي مراكب طالعة من ليبيا تجيب اهلي و اصحابي قبل ما يتأذوا و بعد ما يكونوا خسروا كل شقا عمرهم ...

 

و تقوللي انقلاب و فرصة 4 سنين و الكلام ده .. يا رااااااجل ...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

 

مهما استعملت ما تتقنه من فنون التورية

مهما حاولت "تسريب" فكرة ... إلى أذهان قرائك

فلن تستطيع أن تغير الحقيقة التى يعرفها الجميع

 

لا أفهم ما الداعي الى أن يبادر أى منا (كمتحاورين) ويقفز الى المنصة رافعاً ليس فقط راية الدفاع عن " القراء " وأذهانهم، ولا راية إمتلاك الحقيقة بالنسبة له هو، بل بالنسبة للجميع في مقابل هذا المحاور الوحيد المتقن لفنون التورية، والمحاول لتسريب أفكار الى أذهان الآخرين ؟!؟!؟

أعرض ما لديك من آراء وتحليلات ونقد وتعليقات للرأى المقابل من دون اللجؤ الي مثل هذا الأسلوب ... هذا الأسلوب في الحوار الذي أخشى أنه بالفعل من صميم آساليب الشخصنة التي أربأ بك (وبنفسي) عن الإنزلاق في فخه .. فهل تعاونا على ذلك رجاء ؟!

 

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

أن "حزب" الحرية والعدالة ظهر إلى النور فى عام 2011

لماذا لا يكون نقاشك على المكشوف يا عزيزى

أنت تريد أن نتصالح مع "جماعة الأخوان المسلمين" .. أليس كذلك ؟

أترى؟ لم يتغير شئ من معنى تساؤلك من دون المقطع الذي يحتوي على مصطلحات وتعابير وأسلوب الشخصنة ...

لا أعرف كيف تريدني وبجرة قلم أن أمحو تاريخ طويل من نشاط هذا الفصيل المصري، وأبدأ من إحتسابه فقط بدء من عام 2011؟

هدفي من إعترافي وإقراري بتاريخ نشاطهم السياسي، هو نوع من أنواع الموضوعية، وإحقاقاً للحق، حتى ولو كان حلهم وإختفائهم تماماً من على الساحة السياسية يتماشى تماماً ومع ميولي ورغباتي وقناعاتي، حتى لو كان يصب في مصلحة توجهي المنهجي، الا انه هو نفسه هذا المنهج الذي يدفعني الى رفض وإعتماد تلك الآليات الإقصائية ... خاصة اذا كانت على سبيل المثال تعتمد من ضمن ما تعتمد على تلك الآلية العسكرية القميئة التى تقول: " الحسنة تخص، والسيئة تعم " وبالتالي تحويلهم جميعاً بشكل أو بآخر الي أبطال شهداء في نظر تابيعهم ومريديهم الذين يؤمنون بالــــ <<< فكرة >>> وليس بشخوص بأعينهم ... المنطق يقول أنهم طالما قد إلتزموا بمواد الدستور والقانون القائم والمطبق بالبلاد، وأنخرطوا في العملية السياسية، أذن تركهم وإتاحة الفرصة <<< القانونية >>> كاملة لهم ... وبعدها فقط يتم التقييم والحُكم من قِبَل مريديهم ومن إنتخبوهم من قبل من يرفضوهم ويلفظوهم ... هذه هى أ - ب  الديموقراطية ... وليس مثلما حدث ... يتم التقييم، والحكم والإنقلاب عليهم من قبل رافضيهم ونابذيهم وكاريههم، في بداية فترتهم القانونية، وقلب الطاولة على رؤوسهم جميعاً، وتجريمهم وإقصائهم، ومن ثم إعادة ذات المسلسل القديم المُمل من بدايته من جديد!!!

معروف طبعاً يا عزيزي ان حزب الحرية والعدالة لم يظهر الى النور الا في عام 2011 ... ولكن هل الأسباب التى كانت تحول وبين إتخاذهم لهذا القرار من قبل (هم أو غيرهم) تعود اليهم أنفسهم، أم رغماً عنهم؟ هل معنى انه لم يكن للحزب أى وجود من قبل 2011، ان هذا الفصيل لم يشارك بالمرة في العملية السياسية وبشكل مباشر على مدى تاريخه القديم والحديث؟ ماذا نفضل تحديداً : هل إتاحة الفرص لفصائل وتيارات الشعب المختلفة في أن تعمل في النور والعلن تحت قبة واحدة، أم تجريمهم وإقصائهم، ليذهبوا ويعودوا من جديد للعمل من تحت الأرض،  مثلما فعل على سبيل المثال معهم ومع غيرهم الجنرال " الرئيس " الراحل جمال عبد الناصر، عندما أصدر قرار بأسم مجلس قيادة " ثورة " 23 يوليو بحل الأحزاب السياسية ... لينتظروا بعدها - لا يعلم أحداً عنهم وعن نشاطاتهم وتحالفاتهم أى شئ، حتى يحين الوقت المناسب، والفرصة المناسبة ويعودوا للعمل العلني مرة أخرى؟!؟

ماذا عن نشاط هذا الفصيل (الذي بالمناسبة يناقض منهجي تماماً، بل وربما على المدى الطويل حتى أكون من أحد ضحاياة!) قبل عام 2011 ... دعنا نلقي نظرة هنا على سبيل المثال: الأداء البرلماني لنواب الإخـوان في الميزان:

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

 

وهم كبير ، هو ذلك الاعتقاد بأن الحكومات "المدنية" ومجالسها النيابية تسيطر على المؤسسة العسكرية

تريد أن ياتيك البرهان من "نموذج الديموقراطية" فى العالم الجديد ؟

فى الحقيقة البراهين أكثر مما تتصور

من فضلك .. أدخل على هذه الصفحة من محرك بحث "جوجل"

ستجد 15 مليون و 600 ألف رابط !! .. إضغط على ما يحلو لك واقرأ عن

The Military Industrial Complex

وهل هذا يعني بالنسبة لك ان الولايات المتحدة الأمريكية قد أضحت بذلك دولة عسكرية وليست مدنية؟

هل معنى ان يكون هناك في مثال الحالة الأمريكية، رأسمالية قائمة بدرجة كبيرة على صناعة وتجارة السلاح من المدنيين تقوم بعمل تحالفات بهدف الدفاع عن مصالحها - ومصلحة وطنهم بالتوازي -  قد يكونوا بذلك قد حولوا الدولة من مدنية الى عسكرية؟ نعم  نستطيع القول أن تجار السلاح يتحكمون إلى حد كبير في صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ماذا عن الباقين الذين يمثلون معاً  جماعة المصالح الرأسمالية الكبرى؟ أعتقد أن لديهم الكثير من الآليات التى تحرص على أن يكون هناك مسافة تفصل بين النظام / الإدارة الأمريكية وبين اللوبي الذي يمثل هذه المصالح ... والا فكيف، وبماذا تفسر، وتسمي على سبيل المثال وجود 15 مليون و 600 ألف رابط يتحدثون عن تلك القضية، هل من أجل سواد عيون المتحاورين أمثالنا كى يستخدموها في مناقشاتهم وحواراتهم ؟!؟!؟ هل فعلاً هذا هو الهدف من إيجادهم وتفعيلهم لآليات مثل تلك على سبيل المثال Corporate governance

عن نفسي اذا أردت تقييم " تلك الحالة " فأول هام سأبحث عنه هو وجود أو عدم وجود ما نعاني منه منذ " ثورة " يوليو 1952 أى الـــ Autocracy هل نستطيع القول وبملأ فمنا: نعم ... هى قائمة لديهم ومنذ أجيال كم هي لدينا؟ هل نستطيع فعلاً نقض نظامهم وإتهامه انه يستخدم - كما هو الحال لدينا - القوة / الأفراد العسكريين في إدارة شئون البلاد، وتوطيد أركان الحكم وإستقراره، خالقين بذلك حالة يتم تعريفها " المفروض " بالــ Militarism  .. ولكنها في الواقع تصبح فيها القوات المسلحة هى الدولة بداخل الدولة الأم ... تُصبح - الكيان المستقل - الذي له، أحكامه ونظامه وقضائه،  وميزانيته التي لا يعلم أحداُ عنها شيئاً تحت شعار الأمن القومي، ويتم كل حين وآخر التلويح ببعض أموالها ونشرها بشكل دعائي لهذا الكيان " المستقل " على الرغم من أنه من المفروض انها مجرد مؤسسة من ضمن المؤسسات التى تعمل معاً بداخل الدولة الواحدة ... وبالطبع لا داعي الى التعرض الى المشاريع التجارية (الإستثمارية ) وعما اذا كان يُطبق عليها أم لا ما يُطبق على غيرها من الشركات " المدنية " من رقابة ميزانيات، وضرائب، وقوانين عمل، وتنافس وإحتكار ... الخ ... هل تلك الدول تعاني مما كان من أحد عوامل إنطلاق شرارة " ثورة " 25 يناير ... والتي يتم العمل حالياً على إعادة بسطها من جديد كأحد عناصر المسلسل القديم المعاد الممل ..   أعني شرطنة المجتمع أو الـــ Police State  ... هل فعلاً نحن نتساوى معهم في كل هذا؟!؟!؟

تم تعديل بواسطة White heart

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

 

الله يجازى اللى باعوا الوهم للعالم كله

 

حتى اذا وافقتك على مسألة عقد المقارنات الغير متكافئة، والأهم التى لا تصب في مصلحتنا بأى شكل من الأشكال !

" وهم " و " العالم كله " ؟

فعلاً ... لقد صدقت ...

تُرى .. ما هو الهدف من حوارنا هنا والغالبية العُظمى من الحوارات الشبيهة؟

1 - ماذا عن " وهم "  أسمه تداول السُلطة .... فبينما نرى أن هذا " الوهم " لديهم الذي يتمسح في الديموقراطية نتج عنه هذا الأمر (الرمز) المخزي والمؤسف فقط 44 رئيس دولة على مدى 220 عاماً منهم 33 فقط ذو خلفيات عسكرية :

progressive_usa_presidents_by_wilji1090-

نجد أنه ولله الحمد لدينا الأمر (بعد " ثورة " يوليو 1952 المجيدة) ومولد " الجمهورية العسكرية " أصبح له علاقة بالديموقراطية الحقيقية وأليتها الغير " وهمية":

  • الوراثـة
  • الاختيـار الذاتـي
  • الاسـتيـلاء

    2 - ماذا عن " وهم "  أسمه المستوى المعيشي للفرد المواطن :

    مساكين هؤلاء المواطنين (المضحوك عليهم ) فمستواهم أتى في المركز السادس على مستوى أغنى 10 دول في  العالم ... و مصيباتاة !!!

    بينما لدينا لا داعي لذكر أى أرقام من أى نوع ليس لعدم وجود أى إحصائيات من تلك العينة وليعاذ بالله، وانما لأن " الأمور " إقتضت منذ عام 1952 وستقتضي أن يتقدم العسكريون المصريون المشهد الى ما شاء الله !!!

    3- ماذا عن " وهم " أسمه http://www.oecd-ilibrary.org/sites/gov_glance-2013-en/09/05/index.html?contentType=&itemId=%2Fcontent%2Fchapter%2Fgov_glance-2013-56-en&mimeType=text%2Fhtml&containerItemId=%2Fcontent%2Fserial%2F22214399&accessItemIds=%2Fcontent%2Fbook%2Fgov_glance-2013-en'>مستوى رضا المواطنين عن الخدمات العامة، وأداء أجهزة أو مؤسسات الدولة ؟

    يا للعار .. مستواهم متدني مقارنة ببعض دول العالم الأخرى !

    أما لدينا فــــ الحقيقة معروفة للـــ جميع، وليست بحاجة الى مثل هذه الترهات من فنون التورية وتسريب الأفكار المغلوطة!!!

... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى :

liberte_dexpression-28365515.jpg

وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء !

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

×
×
  • أضف...