اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

حريق القاهرة 52


Scorpion

Recommended Posts

كان حريق القاهرة في يناير 1952 حادثة بالغة الخطورة في مجال التآمر علي الشعب المصري... فقد كانت الحركة الوطنية لمصرية في ذلك الحين مشتعلة ضد الأنجليز... و كان الفدائيون المصريون يحيلون معسكرات الأنجليز في القنال الي جحيم... و كانت حكومة النحاس قد أعلنت إلغاء معاهدة 1936... و وقفت ضد الأحتلال موقفآ وطنيآ صريحآ..

و هنا بدأت المؤامرة لتصفية حركة الفدائيين.. و لأشعال فتنة طائفية بين المسلمين و المسيحيين.. و انتهي الحريق الي جانب ما أحدثه من خسائرإقتصادية فادحة و خسائر أخري في الأرواح.. الي أسقاط الحكم الوطني بالفعل..و إقالة وزارة النحاس بعد يوم واحد من الحريق.. ثم محاولة فرض حكم إرهابي علي الشعب لتنفيذ خطط الأستعمار و الملك.. وإنتهي الأمر في العام نفسه بقيام ثورة 23 يوليو.....

و حول حريق القاهرة كان هناك عديد من الأسئة.. من المسئول عنه؟ ... و كيف تمت هذه المؤامرة و ما هي خفاياها بالتحديد ؟..

هذه الحادثة ( في رأيي الشخصي ) .. هي من أهم حوادث تاريخنا المعاصر... و نتائجها هي ما تمخض عنه حركات و تغييرات أثرت في تاريخ مصر... حتي وصولها الي كل ما يحدث الآن...

جزءآ من الأعضاء تصحبهم الآن بنت مصرية فوق آلة الزمن لزيارة مصر الفرعونية... و لكن بما اننا Tour Operator محترف و لنا أكثر من برنامج.. فآلة الزمن الثانية ( و التي نملك منها الكثير) في طريقها الي المغادرة لزيارة هذه المرحلة من تاريخ بلدنا.. فلكل من يريد هناك أماكن كثيرة .. و لزوم البروباجندا .. سائق الأوتوبيس هو أستاذنا الكبير أخناتون...

معلهش يا عمدة... ده مش تلبيس والله .. عالعموم القانون يجبرنا ألا نتكلم مع السائق.. و لك أن تلتزم به أو تطنشه ...
تم تعديل بواسطة Scorpion

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

تعلن شركة "تاريخ مصر" عن وصول آلة زمنها التريننيج 757 القادمة من محاورات المصريين الي سنة 1951 ...

قبل الغاء وزارة الوفد لمعاهدة 1936 و بداية حركة الفدائيين.. كانت قد أرسلت في سبتمبر بعثة برئاسة وزير الحربية و البحرية آنذاك.. مصطفي نصرت.. الي أوربا لمحاولة التعاقد مع شركات أسلحة فرنسية.. بلجيكية..هولندية.. سويسرية.. و المانية لتسليح الجيش المصري...

و قد كتب مصطفي نصرت عدة تقارير من أوربا الي مصطفي النحاس رئيس الوزراء "سري و خاص".. كان آخرها و أهمها التقرير الذي كتبه في أكتوبر 1951 من باريس حول إنجازات البعثة المصرية في بلدان أوربا... و الجدير بالملاحظة الأشارة المتكررة في هذا التقرير الي المضايقات الأنجليزية لتلك البعثة.. كما تجدر الملاحظة أيضآ بأن وزارة الوفد كانت فيما يبدو تتوقع تصاعد الموقف العدائي من جانب انجلترا.. الأمر الذي دفع الوزارة المصرية الي أرسال هذه البعثة للتعاقد علي تسليح الجيش المصري قبل إلغاء المعاهدة في أكتوبر 1951...

في هذا الوقت كان ما يحدث من أنجلترا مجرد "مضايقات" كما أسماها مصطفي نصرت.. و بينما الموقف العدائي بين الحركة المصرية و الأستعمارالأجليزي آخذآ في التصاعد... عقد صفقات أسلحة للجيش المصري ... بداية حركة الفدائيين في القنال و تطورها ... انسحاب العمال المصريين من المعسكرات البريطانية.. منع التموين عن الجيش الأنجليزي في القنال...

و إذا بالرأي العام المصري يصاب بوجوم من جراء تعيين "حافظ عفيفي" فجأة رئيسآ للديوان الملكي و هو المعروف بميوله القوية نحو انجلترا.. فلقد أراد الملك بهذا التعيين أن يقيم الدليل علي أنه كفيل بإتخاذ الأجراءات الحاسمة التي يراها كفيلة بمعالجة الموقف دون أن يلقي بالآ لرد الفعل الذي تحدثه تصرفاته في الأوساط الشعبية .. رد فع لم ينتظر طويلآ بل أنفجر في شكل مظاهرات احتجاجآ علي هذا التعيين...

ماذا كان يعني هذا التعيين بالفعل :

- إقامة صلة ودية بين السرايا و الأنجليز في وقت أشتدت فيه الحركة الوطنية ضد الأستعمار..

- كان من جراء "نصيحة" من الدوائر الحاكمة في انجلترا..

- صدام بين الملك و الوفد و إيذانآ بإن إحتمالات إقالة الوفد وشيكة الوقوع...

إستراحة قصيرة في مطعم المحاورات العائم.. يتبعه التوجه لزيارة مرحلة محاولة إحداث فتنة طائفية في هذه المرحلة...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

كانت وزارة الوفد في هذا الوقت تضم أقباطآ متبعة سياسة الأئتلاف الوطني الذي عاشت مصر أروع عصوره تحت قيادتها...

فما هو السبيل الي كسر هذه الحلقة...

سواء بواسطة الأنجليز .. او السرايا... و لكن كان يجب تخفيف الضغط الواقع علي القنال.. و لا يوجد أسهل من الضحك علي بعض العقول الخاوية لإقامة مجزرة بأسم الوطنية.. و هذا هو ما حدث.. ففي يناير 52 .. و بحجة دائمآ جاهزة ( الجاسوسية و التعاون مع الأنجليز ).. تم قتل و حرق مجموع من المسيحيين بواسطة مجموعة من الغوغاء بقيادة أحد الشبان الذين كانوا يعملون في المعسكرات الأنجليزية و الذي عرف بعديد من السوابق الأجرامية من قبل.... و لم يكتفوا بقتلهم و حرقهم و لكن تم التمثيل بجثثهم و سحلها لمدة ساعتين في أهم شوارع السويس... ثم حرقوا كنيسة السويس و سرقوا جميع محتوياتها هي و مدرسة للأقباط و جمعية خيرية...

كاد أن يؤدي هذا الحادث بالفعل الي انسحاب الأقباط من الحركة الوطنية في مصر كلها... فلقد كانت الحادثة فظيعة بكل المقاييس.. و مست الأقباط في صميم شعورهم في وقت كانوا فيه في قمة تفاعلهم الوطني... ردود الفعل الغاضبة كانت أكثر من منطقية... و الأستنكار الشديد لهذه الجريمة .. و طلبات المجلس الملي برفض أي هبة أو تبرع من الحكومة رفضآ باتآ... و مطالبة الوزراء أقباط كأبراهيم فرج بتقديم أستقالتهم الفورية و عدم الأشتراك في أي وزارة حتي تجاب مطالب المسيحيين...تلغرافات عديدة مليئة بالغضب و التنديد تم ارسالها في هذه الفترة... و لنلقي نظرة علي رسالة منهم حتي نفهم كيف كانت النفوس مليئة بالفعل :

حضرة صاحب المعالي عبد الفتاح باشا حسن

وزير الشئون الأجتماعية..

بعد التحية... بالنيابة عن الشعب القبطي بمحافظة السويس نشكر معاليكم علي زيارتكم للكنيسة و أهتمامكم بالحادث المؤسف الا و هو حادث الأعتداء علي الكنيسة و حرق جثث الأقباط و التمثيل بهم.. و ننتهز الفرصة لنتقدم الي معاليكم ببعض الأمور التي نري ضرورة تحقيقها للوحدة المقدسة بين عنصري الأمة و منعآ لتكرار هذه الحوادث الأجرامية التي تسيء الي قضيتنا الوطنية في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد. و هذه الأمور هي :

أولآ : تشكيل لجنة فنية من وزارتي العدل و الحربية للتحقيق من جديد في هذا الحادث حتي تتضح الحقيقة من ان الأشخاص القباط الذين حرقوا و مثل بجثثهم هم أبعد الناس عن تهمة الجاسوسية التي تم ألصاقها بهم.. حتي إذا أتضحت هذه الحقيقة يصدر بها بلاغ رسمي من وزارة الداخلية.

ثانيآ : معاقبة جميع المسئولين الذين يثبت عليه الأهمال و التقصير في حادثي الحرق و التمثيل بها و المرور بها في أهم شوارع المدينة أمام قسم بوليس الأربعين و محافظة السويس ذاتها لمدة لا تقل عن ساعتين ثم حادث حرق الكنيسة و سرقة جميع محتوياتها هي و مدرسة الأقباط و دار الجمعية الخيرية و ذلك حتي لا يتكرر هذا الحادث مستقبلآ...

ثالثآ : تكليف وزارة الداخلية بتعزيز قوات الحراسة بالدينة الأمر الذي كان نقصه من أهم العوامل في وقوع هذه الحوادث المؤلمة.

رابعآ : مطالبة حضرات وعاظ المساجد و الذين يذيعون بالأذاعة المصرية بعدم التعرض للمعتقدات المسيحية و عدم التفرقة بين عنصري الأمة بوصف المسيحيين بلفظي المشركين و الكفرة و تكليف المسئولين بالأذاعة المصرية بالعمل علي اذاعة ما يؤكد التعاون و الأتحاد المقدس بين المسلمين و الأقباط .

(خامسآ.... و هو خاص بطلب للشئون الأجتماعية...

سادسآ ... اقتراح اضافة مادة في قانون العقوبات...)

هذه بعض الأمور التي نتشرف بعرضها ... الخ الخ

نقولا رزق ( وكيل الشريعة للأقباط الأرثوزكس بالسويس و رئيس الجمعية الخيرية)

و لكن وزارة الوفد بحنكتها نجحت في تهدئة الموقف و و بالذات من وزير الشئون الأجتماعية انذاك... الذي اسرع الي السويس ليتابع الموقف بنفسه... كذلك أنبرت بعض أقلام الأقباط لتشير الي أصابع الأنجليز في هذا الحادث... و هكذا لم يستقل أحد... و سارعت الأقلام الحكيمة من الأقباط التي فهمت الغرض الرئيسي من وراء هذه الفتنة فأغلقوا كافة النوافذ و الأبواب علي المؤامرة .. و فشلت فتنة السويس في الأطاحة بالحركة الوطنية...

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

حين اشتدت الأزمة بين الحركة الوطنية و بين الأنجليز كان قد استقر رأيهم في يناير علي التحول الي أبرز عملائهم في المشرق العربي .. نوري السعيد ريس وزراء العراق أنذاك .. و قصة وساطة نوري السعيد عن طريق سفير العراق المفوض في القاهرة نجدها في سطور مذكرات فؤاد سراج الدين :

لكي نعرف بالضبط سر حريق 26 يناير لا بد من الرجوع الي ما قبل 26 يناير... ذلك أنه لما أشتدت معركة القنال في أواخر عام 1951 و أوائل يناير 1952.. ضاق الأمربالأنجليز .. و رغم كل ما قيل من خصوم الوفد عن معركة القنال فلا شك انها كانت معركة ناجحة و حققت أهدافها .. و لا أريد الدخول في تفاصيل هذه المعركة و لكن لما اشد الضيق الأنجليز بدأوا يتصلون بالحكومة العراقية ..و أتصل بي سفير العراق في مصر نجيب الراوي و قابلني في مكتي بوزارة المالية و قال لي < نحن أصدقاء و لن نلف عليك فقد جاءتني رسالة من نوري السعيد.ز ذلك ان الآنجليز اتصلوا به .. ( و حطوا صباعهم في الشق .. هكذا ) و علي الأستعداد للأتفاق و لكن لهم شرطآ و هو توقف المعركة في القنال.. و نوري السعيد قال ( لا تقل هذا الكلام لفؤاد باشا ).. فقلت له ( أود أن أقول لك يا نجيب بك أنه ليس هناك رئيس وزراء يجرؤ علي إسكات الفدائيين علي وعد رقم 74 من الأنجليز.. عليهم أن يبدأوا في الجلاء و بعد ذلك نستطيع نحن من جانبنا ان نوقف الفدائيين ) فقال لي نجيب الراوي ( لك حق. هذا موضوع لا تنفع معه البرقيات - و بالفعل سافر نجيب الراوي بعد هذه المقابلة الي بغداد ثم عاد و قابلني مباشرة و قال لي ( لقد قابلت نوري السعيد و اقتنع بوجهة نظركم.. و قد أتفق مع الأنجليز علي الجلاء و الأنجليز يريدون فقط نزآ من تأمين ظهرهم ) فقلت له ( هذه مسألة عسكرية و غدآ في مجلس الوزراء ساعرض هذه الفكرة علي المجلس ) و بالفعل شرحت لريس الوزراء الموضوع و اتفقنا علي أن نترك لمصطفي نصرت وزير الحربية وضع الترتيبات لتأمين ظهر القوات المنسحبة و في نفس الوقت تستمر المعركة و في اليوم التالي أو الذي يليه حدثت معركة الأسماعيلية المعروفة في 25 يناير و كانت معركة استفزازية بحتة من جانب الأنجليز لم يكن لها مبرر و لكنها كانت خطة مرسومة و نفذوها >>

هذا جانب من مذكرات فؤاد سراج الدين حول وساطة نوري السعيد .. و نستطيع أن نستنتج منها :

- ان الأنجليز أرادوا بهذه الواسطة تخدير أعصاب الوزارة الوفدية.. و بث الأمل عن طريق نوري السعيد و نجيب الراوي بالأدعاء بأنهم يرغبون في الجلاء..

- انه فيما يبدو ان هذه الخدعة قد جازت علي وزارة الوفد..

- ان هذه الوساطة قصد بها تهدئة الموقف حتي يفاجيء الأنجليز حركة الفدائيين و البوليس المصري و وزارة الوفد بأحداث 25 و 26 يناير.. فتشل الدهشة قدرة الحكومة الوفدية علي الأسراع بمواجهة الموقف..

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

و الحق ان المرء يعجب من هذه السذاجة السياسية من جانب وزارة الوفد حتي تعطي الأمان و تقبل وساطة نوري السعيد و هو المعروف بعمالته التامة للأنجليز.. لقد تمكن الأنجليز من خديعة الوزارة الوفدية عن طريق عميله الأول في المنطقة نوري السعيد رئيس وزراء العراق...

لذلك لا عجب أن يفاجأ الوفد بأحداث 26 يناير في ظروف مضطربة أشد الأضطراب .. لقد بدأت بحركة تمرد عمال الطيران في مطار القاهرة و رفضهم أمداد الطائرات البريطانية ما تحتاجه من وقود.. ثم بأت الأضرابات تتوالي في نفس اليوم .. حقيقة انه من الثابت ان فؤاد سراج الدين كان قد أعطي تعليماته بصفته وزيرآ للداخلية لمنع المظاهرات بالقوة .. و لكننا يجب أن نتعجب من بعض الأمور .. فلقد كان من الطبيعي مثلآ ان يعمل وزير الداخلية علي ازاحة بعض الشخصيات التي يتهمها بصلتها بالأنجليز.. و في القلم السياسي بصفة خاصة.. و لكن لماذا لم يفعل ذلك و هو يدرك أن الحركة الوطنية المصرية مقدمة علي معركة حاسمة مع الأنجليز ؟

ثم كيف يسمح وزير الداخلية بأن تخلو القاهرة من كبار ضباط الشرطة يوم 26 يناير .. أي بعد مذبحة الأسماعيلية لدعوتهم في حفل غذاء بالسراي ؟

علي ذكر حفلة الغذاء هذه ..لماذا تمت في هذا اليوم بالذات؟ .. و لماذا علي الغذاء بينما جرت العادة أن تكون دعوة علي العشاء ؟..

ثم كان لابد لوزير الداخلية أن يتوقع من تصاعد القتال بين الحركة الوطنية المصرية و الأحتلال البريطاني أن يقدم الأنجليز علي عمل اجرامي مثل حريق القاهرة يطيح بوزارة الوفد و العمليات الفدائية بالقنال.. هذه و غيرها تدل علي السذاجة السياسية التي كانت تتمتع بها قيادة الوفد في هذه الفترة..

لقد بدأ أول حريق في القاهرة في ميدان الأوبرا في الساعة 12 و 27 دقيقة..و ثمة علامات واضحة تدل علي ان المخطط كان مرسوما و منفذآ بدقة بالغة ... مجموعة من الناس تستخدم مواد للأحراق ( في هذا الوقت كانت تسمي "البودرة الحارة") تلك المادة و غيرها لم تكن في متناول جماهير القاهرة بطبيعة الحال.. ثم الترتيب التام باشعال الحرائق هنا و هناك في حركة مرسومة بدقة... و أحرقت القاهرة علي هذا النحو .. و أعلنت الأحكام العرفية في مصر... و أقال الملك وزارة الوفد.. و تولي الوزارة علي ماهر .. الذي كانت مهمته الأساسية بعد ذلك هي إخماد حركة الفدائيين تمامآ في منطقة القنال... و بدأت بذلك فترة الثورة المضادة منذ ذلك الوقت حتي نزول الجيش المصري في 23 يوليو 1952..

كل اللي حيلتي زمزمية أمل... و إزاي تكفيني لباب القبر


"صلاح جاهين"


رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
×
×
  • أضف...