اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

الاعلام المصري على الانترنت .. عاوز اعيط


هادي

Recommended Posts

حد ياخد حباية ضغط ويدخل هنا ويشوف الـ copy & Past بيعمل ايه

http://www.cu.edu.eg/Arabic/Faculties/Political.htm

المفروض انه كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بس عنوان الصفحة حاجةتانية خالص

انا طبعا هاسيبكوا تستمتعوا بروعة التصميم

انا دخلت اساسا لان فيه واحد صاحبى من الجزائر سألني على عنون الكلية وده طبعا مالقيتهوش

انا فعلا مكسوف

دعوني من إحراق رق وكاغد وقولوا بعلم كي يرى الناس من يدري

فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري

يسير معي حيث استقلت ركائبي وينزل أن أنزل ويدفن في قبري

ابن حزم

رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 2 أسابيع...
  • الردود 42
  • البداية
  • اخر رد

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

أكثر المشاركين في هذا الموضوع

الاستاذ الفاضل IUnkown

في اسوأ الكوابيس

لم أشاهد مثل هذا الموقع

لو جاز لنا أن نطلق عليه هذه التسمية الفضفاضة !!!

ولأني في حالة نكد شديد

والحالة باين رجعت لي تاني :wub:

بعد سنين العلاج والبرشام والسفوف

فأنا استأذنك إني اعيط من جديد

على حال الاعلام المصري

بل وصورة مصر على الشبكة

تحياتي

ودموعي

وابتساماتي

1.png
رابط هذا التعليق
شارك

  • بعد 1 سنة...

وجدت موقع مجلس الشعب المصري بالصدفة

http://www.assembly.gov.eg/EPA/ar/sitemap.jsp

فأحببت أن أشكر القائمين عليه

أخيرا مش راح أعيط ..

الموقع في مجمله بيؤدي المطلوب منه بشكل جيد جداً

ويمكنك ان تطالع الكثير من مضابط الجلسات

(ستجد أن آخرها بتاريخ شهر فات 26/12/2006)

بس مش مهم

يمكن بيكتبوها على مهلهم شوية

خاصة إنها اكيد بتتراجع لغوياً وسياسياً ثم يتم ترجمتها الى الانجليزية والفرنسية لتوضع في نسخة الموقع باللغتين

(الرابط)

اللي أثر فعلا في حالتي المعدنية والنفساوية وجاب لي اشنقناط محوري

-_-

هو تكرار اسم السيد (احمد فتحي سرور) عشرميت مرة ومرة في الصفحة الواحدة

وكأن الموقع يجب أن يكون اسمه

موقع مجلس الشعب المصري لصاحبه ومديره أحمد فتحي سرور

الفاتحة

لكن في الاخير لقيت إني أنا الغلطان ..

لاني دخلت رابط اسمه (أخبار رئيس المجلس )!!!

(الرابط)

والغريب أنك ستجد نفسك في موقف مشابه (أقصد ان الشاشة كلها كلمة Sorour)

وذلك عندما تضغط على كلمة (English) في أعلى يسار الشاشة ،

وقتها كنت لسه شباب ..

وقد جال بخاطري أن اطالع النسخة الانجليزية من الموقع !! غلطتش أنا .. !!

الحقيقة ان هذا الرابط لم أجد مثيل في برلمانات العالم الأول أبداً !!

لكنه من قبيل مسح الجوخ الذي تعدونا عليه .. فأنت تعيش في دولة (أفراد) وليست دولة (مؤسسات)

اليكم برلمان استراليا كمثال (الرابط)

نقطة تانية

ان اثناء تجولي في النسخة الانجليزية وجدت اختيار (current members)

فقلت مش معقول .. يعني راح يكون فيه نبذة مختصرة عن كل عضو مثلاً

أهي دي تبقى خبطة العمر

وبعدها مش ممكن أعيط من موقع حكومي مصري تاني

لكني وجدت الرسالة التالية :

This Page is not available in English at Present.

It can be read in Arabic

قلت مش مهم ..

بتحصل في احسن العائلات .. وشيء طبيعي

أرجع الى النسخة العربي

ولقيت فعلا اختيار بيقول (أعضاء المجلس الحالي)

قلت فُرجت يا بو حميد .. وستذهب الحالة الى غير رجعة ولا داعي للبرشام من اليوم

وجدت في الصفحة محرك بحث

الرابط

حطيت اسم احمد عز

ووجدت

:)

ويا لهول ما رأيت

وجدت

:blink:

وجدت

:rolleyes:

وجدت جدول مكتوب فيه الاسم احمد عبد العزيز احمد عز

المحافظة المنوفية

الحزب الوطني

رقم العضو 237

ثم صورة العضو

وهناك بعض الاختيارات في الاسفل .. منها اختيار (تفصيل بيانات العضو) فلما قمت بالضغط عليه

وجدت

نفس المعلومات السابقة

ويضاف لها معلومتين فقط لاغير

تاريخ الميلاد : 12-01-1959

الدائرة : التاسعة مركز شرطة منوف

الصفة : فئات

يبقى تلات معلومات وليسوا اثنين كما ذكرت ..

أنا بس غرضي أسأل .. ماهو الغرض من محرك البحث وقاعدة البيانات الفظيعة دي !! فهي فعلياً لم تضف شيء للمتصفح العادي مثلي .. كنت اعرف اسم الشخص واصبحت اعرف تاريخ ميلاده .. أين الفائدة ..

ظننت أنني سأعرف ملف للرجل حول حالته التعليمية ثم الوظائف التي شغلها ثم الانجازات التي تنسب له في مجال العمل الاجتماعي أو التطوعي ثم نبذة عن الاستجوابات التي قدمها باسمه وتحت أي موضوع وفي أية تواريخ

غرضي كان أن اعرف من مصدر حكومي نبذة عن هذا الرجل لو قام بترشيح نفسه مرة اخرى في دائرتي

لكني خرجت خالي الوفاض

أخيرا

الموقع في مجملة جيد .. برغم محرك البحث

ولكنه يفقتد الى رابط اسمه (توظيف - employment ) .. إذ كيف أعرف الوظائف المتاحة في المجلس من مكان أوثق من موقعه

أم ان الكوسة والوساطة والمحسوبية و .. و ... و ....

جعلت هذا الاختيار يغيب (تلقائياً) عن بال مصممي الموقع .. مع انه IBM

والى لقاء قادم في موقع قادم .. بدون دموع

1.png
رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة

  • الموضوعات المشابهه

    • 0
      لا يشغله الانتشار بقدر ما يحرص على ترك بصمة مميزة بصوته يدرك أن الوصول لقلب الجمهور ليس سهلا فى زمن تغيرت بعرض الصفحة
    • 0
      إن مصر الوطن الأعظم الذى ننتمى إليه وينتمى إلينا هو منتهى الأمل وغاية الحلم وأبناؤه الذين واجهوا التحديات معرض المقال كاملاً
    • 0
      تشابكت ثلاثة مفاهيم تتعلق بالتعليم فى ظل خفوت اهتمام «الماميز» هذه الأيام بالمنظومة، فارتأيت أنه وقت مناسب لمناقشتها. تساءلت قبل أشهر فى مقالات ولقاء تليفزيونى عن السبب الذى يدعونا أو لا يدعونا لنتعلم. بمعنى آخر، ما الذى يدفع الأب والأم لإرسال ابنتهما أو ابنهما إلى المدرسة أو يقرران بقاءه فى البيت، ثم العمل؟، وبدأ يومى أمس بحوار سريع مع سيدة محترفة تسول فى مدينة «الشروق»، حيث تتمركز تقريبًا فوق مطب يجبر السيارات على تهدئة سرعتها، واضعة يدها على خدها أو باكية كل يوم على مدار أيام العام وحولها عدد
    • 3
      إحصائيات بناء هرم خوفو نعرفها الآن و بعد مرور مايزيد على أربعة آلاف سنة عارفين التفاصيل - عدا طبعا إحصائيات الأمن و السلامة. ما سبق كان إستهلالا لابد منه أنا لا أقلل من حجم و قيمة الأعمال التي تمت و تتم لكن من حقنا أن نعرف أكيد هناك أرقام قياسية ممكن نفخر بها من سويعات تحدثت مع المهندس عمر الكومي - من أكبر خبراء إسالة الغاز الطبيعي في العالم - و كان المسئول الأول عن مشروع مصنع إسالة الغاز في دمياط  ذكر لي أنه كان مستهدفا إستكمال المشروع ٣٥ مليون ساعة عمل بلا حوادث - لكن بعد مرور ٣
    • 2
      جريمة «سعد الهلالى»     منذ بضعة أيام، ظهر الدكتور «سعد الدين الهلالى»، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، مع «عمرو أديب»، ليدلى بدلوه في مسألة «حجاب الأنثى»، وهل هو «فريضة» أم لا. حسب منهجه المعروف به، عرض «الهلالى»- مع حفظ الألقاب- مختلف الآراء الفقهية في المسألة، مع تأكيده أنه «لا يوجد نص يؤكد فرضية الحجاب». انتفضت المؤسسات الإسلامية وقادتها وأذرعها الإعلامية، وتوالت البيانات والتصريحات لتؤكد «فرضية» الحجاب. وكذلك ثار العديد من الناس وعبّروا عن غضبهم بكتاباتهم عبر وسائل التواصل
×
×
  • أضف...