اذهب إلى المحتوى
محاورات المصريين

رسالة...من واحتي


Recommended Posts

عشقتكِ وما ظننتُ أن الهوى عندكِ تمنعٌ

فما بالكِ حينَ ضجَ الفؤاد وهو بحبكِ مشبعٌ

لململتُ ماحظيتُ به وتجنبت فيهِ صرخاته

حين علا فيه الضجيج وباتَ يكثرُ من أناته

قد سارَ في أوديةِ الغرام يسأل عن ملاكاً

تساقيهِ الغرام بمنةٍ وتشعلُ بالجوى نيراناً

أمسيتُ ودياجير الليل باتت في خفوتٍ

ياسمائي بلغي ذاكَ الحبيب أني بصمتٍ

أناجي الطيور تنقلُ اليهِ محبتي وحنيني

يشدني اليه وبعدهُ يزيد من شجوني

أسائلُ عنكِ الريح اِن مرت نسائمكِ

وأنشدُ فيكِ لحناً لعلي أمسحُ مدامعكِ

فيا لجمالِ اللؤلؤِ على جيدكِ قد تناثرَ

ويعلمُ أنهُ واِياك أصبحَ للجمالِ خاسرَ

قد زارني طيفكِ وأشعلِ بي حمم الكرى

وعلمتُ أني بعشقكِ كتبتُ على ذاتي الردى

أأشكيكِ كعاشقٍ أم مكلومٍ حتى تداويني

أم ألزم الصمت وأقبعُ في داري وتنسيني

لمن سِقتُ قلبي وهو بمراري يشربُ الكؤوس

سأسقيكِ المزيد ولو شئتي حطمي بالفؤوس

ياحبيباً ظَنكَ الجفنُ غماماً من سحاب

لم يكن يدري سيرمى فوق ذاك التراب

اِلا تدركين أن الروحَ في هواكِ حبيسةُ

فَلِمَ لاتطرينَ الفؤادَ بأنغامٍ شجية

تعاليتِ ولا تعلمينَ أنَ الحبَ تواضعٌ

فهو عطاءٌ حتى واِن كانت الروح تنازع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أبو العُلا البغدادي

16/10/2012post-64018-0-18943100-1350344838_thumb.j

رابط هذا التعليق
شارك

انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان
  • المتواجدون الآن   0 أعضاء متواجدين الان

    • لا يوجد أعضاء مسجلون يتصفحون هذه الصفحة
  • الموضوعات المشابهه

    • 11
      لاتقولي ماتَ الحب وأنقظى فما زالَ يحفرُ بالفؤاد من الجوى والروح بحبكِ باتت تكتوى والجسدُ العاشق يتلظى ويسوقهُ الحب الى الردى كأني سقطت من فوق الربى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تعاقر الحزن روحي بفراقكِ وأنشدُ الليل لألقى حلمكِ مكلومٌ بعشقي أسعى لقربكِ ففي النفس همهمات لسمعكِ مشدودةً تسعى للقائكِ وتكتفي بالصمت أيذاناً بعشقكِ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أبيحي بما أعتراكِ من وجدٍ بالفؤاد وتقربي فلا ينفعنا ذاكَ البعاد فأني وأياكي كنا دوماً على ميعاد نشاكس عشقنا ونزيد بالو
×
×
  • أضف...